سورة التوبة

بَرَآءَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۙ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخْزِى ٱلْكَٰفِرِينَ (2) وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْـًٔا وَلَمْ يُظَٰهِرُوا۟ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوٓا۟ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ فَمَا ٱسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَٱسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ (8) ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُم مِّنۢ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13) قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ (16) مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلْكُفْرِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِى ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ (18) ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (19) ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍ وَجَنَّٰتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (23) قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ (24) لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ (26) ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (27) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَٰغِرُونَ (29) وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ ۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (30) ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًا وَٰحِدًا ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ (32) هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ (33) ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35) إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَٰتِلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمْ كَآفَّةً ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا ٱلنَّسِىٓءُ زِيَادَةٌ فِى ٱلْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ (37) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) ٱنفِرُوا۟ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ (42) عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ (43) لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ (47) لَقَدِ ٱبْتَغَوُا۟ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلْأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَ (48) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا۟ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا۟ وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُوا۟ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَٰسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ (54) فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَٰرَٰتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ (59) ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْخِزْىُ ٱلْعَظِيمُ (63) يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ (66) ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ (67) وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ هِىَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68) كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَٰلًا وَأَوْلَٰدًا فَٱسْتَمْتَعُوا۟ بِخَلَٰقِهِمْ فَٱسْتَمْتَعْتُم بِخَلَٰقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِى خَاضُوٓا۟ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ (69) أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70) وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ (72) يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ (73) يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلْكُفْرِ وَكَفَرُوا۟ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمْ يَنَالُوا۟ ۚ وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ ۚ فَإِن يَتُوبُوا۟ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ ۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ (74) ۞ وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (75) فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُوا۟ بِهِۦ وَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُوا۟ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ (78) ٱلَّذِينَ يَلْمِزُونَ ٱلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79) ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ (80) فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِى ٱلْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا۟ يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا۟ قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا۟ كَثِيرًا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ (82) فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًا وَلَن تُقَٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَٰلِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ (85) وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَٰعِدِينَ (86) رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْخَيْرَٰتُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ (89) وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90) لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (91) وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ (92) ۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌ ۖ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ (96) ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ ۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99) وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَءَاخَرُونَ ٱعْتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَٰلِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (104) وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّا ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ ٱلَّذِى بَنَوْا۟ رِيبَةً فِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ ۚ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ (111) ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْءَامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (112) مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ ٱسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ (114) وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (115) إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ (116) لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِىِّ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ ٱلْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (117) وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (118) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ (119) مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ (120) وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (121) ۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا۟ فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ (123) وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَٰفِرُونَ (125) أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَىٰكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ ٱنصَرَفُوا۟ ۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (127) لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (128) فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ (129)
اين [اعلامِ] بيزاري و لغو پيمان از سوي خدا و پيامبرش به کساني از مشرکان است که با آنان پيمان بسته ايد. (1) بنابراين، چهار ماه حرام را [در کمال آزادي و امنيت] در زمين گردش کنيد و بدانيد که شما عاجز کننده خدا نيستيد [تا بتوانيد از دسترس قدرت او بيرون رويد] و خدا خوار کننده کافران است. (2) و اين اعلامي است از سوي خدا و پيامبرش به همه مردم در روز حج اکبر که: يقيناً خدا و پيامبرش از مشرکان بيزارند [و هيچ تعهدي نسبت به آنان ندارند]؛ پس [اي مشرکان!] اگر [از پيمان شکني و خيانت] توبه کنيد [و مسلمان شويد] براي شما بهتر است و اگر روي [از وفاي به پيمان و اسلام] بگردانيد، بدانيد که شما عاجز کننده خدا نيستيد [تا بتوانيد از دسترس قدرت او بيرون رويد]؛ و کساني را که کفر ورزيدند، به عذابي دردناک مژده ده. (3) مگر کساني از مشرکان که با آنان پيمان بستيد، سپس چيزي [از شرايط پيمان را] نسبت به شما نکاستند و احدي [از دشمنان را] بر ضد شما ياري نکردند، پس به پيمانشان تا پايان مدتشان وفادار باشيد؛ زيرا خدا پرهيزکاران را دوست دارد. (4) پس هنگامي که ماه هاي حرام سپري شود، مشرکان را هر جا يافتيد، بکشيد و به اسيري بگيريد و محاصره کنيد و در هر کمين گاهي به کمين آنان بنشينيد؛ ولي اگر توبه کردند و نماز را بر پا داشتند و زکات پرداختند، پس آزادشان گذاريد؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (5) و اگر يکي از مشرکان از تو پناه خواست، پس پناهش بده تا سخن خدا را بشنود، آن گاه او را به جايگاه امنش برسان؛ اين به سبب آن است که آنان گروهي هستند که [حقايق را] نمي دانند [باشد که در پناه تو و شنيدن سخن حق مسلمان شوند.] (6) چگونه مشرکان را نزد خدا و پيامبرش پيماني [استوار] تواند بود [در صورتي که همواره پيمان شکني مي کنند] مگر کساني که با آنان در کنار مسجد الحرام پيمان بسته ايد، پس تا زماني که [به پيمانشان] با شما پايداري کنند، شما هم به پيمانتان با آنان پايداري کنيد؛ زيرا خدا پرهيزکاران را دوست دارد. (7) چگونه [مشرکان بر پيمان خود پاي بندند؟] و در صورتي که اگر بر شما چيره شوند، نه [پيوندِ] خويشاوندي را در حقّ شما رعايت مي کنند، نه پيماني را!! شما را با زبانشان خشنود مي کنند، ولي دل هايشان [از خشنود کردن شما] امتناع دارد و بيشترشان فاسقند. (8) آيات خدا را در برابر بهايي اندک فروختند و مردم را از راه خدا بازداشتند؛ راستي چه بد است آنچه را همواره انجام مي دادند. (9) در حقّ هيچ مؤمني رعايتِ [پيوندِ] خويشاوندي و پيماني را نمي کنند؛ و آنان همان تجاوز کارانند. (10) پس اگر [از پيمان شکني، قطع رحم، کفر و شرک] توبه کنند و نماز را بر پا دارند و زکات بپردازند، برادران ديني شمايند؛ و ما آيات خود را براي گروهي که [واقعيات را] مي دانند، به صورت هاي گوناگون بيان مي کنيم. (11) و اگر پيمان هايشان را پس از تعهدشان شکستند و در دين شما زبان به طعنه و عيب جويي گشودند، در اين صورت با پيشوايان کفر بجنگيد که آنان را [نسبت به پيمان هايشان] هيچ تعهدي نيست، باشد که [از طعنه زدن و پيمان شکني] بازايستند. (12) چرا و براي چه نمي جنگيد؟ آن هم با گروهي که پيمان هاي خود را شکستند، و عزمشان را بر بيرون کردن پيامبر از وطنش جزم کردند و هم آنان بودند که نخستين بار با شما جنگيدند، آيا از آنان مي ترسيد؟! در صورتي که اگر مؤمن هستيد، خدا سزاوارتر است که از او بترسيد. (13) با آنان بجنگيد تا خدا آنان را به دست شما عذاب کند و رسوايشان نمايد و شما را بر آنان پيروزي دهد و سينه هاي [پر سوز و غم] مردم مؤمن را شفا بخشد. (14) و خشم دل هايشان را از ميان ببرد؛ و خدا توبه هر کس را بخواهد مي پذيرد؛ و خدا دانا و حکيم است. (15) آيا گمان کرده ايد که شما را به خود واگذارند [و به بوته آزمايش نيازمايند] در حالي که هنوز کساني از شما را که جهاد کردند و غير خدا و پيامبرش و مؤمنان را محرم اسرار خود نگرفتند، از ديگران معلوم و مشخص نکرده است [يقيناً بايد آزمايش شويد تا مؤمن از غير مؤمن معلوم و مشخص شود]؛ و خدا به آنچه انجام مي دهيد، آگاه است. (16) و مشرکان در حالي که بر ضد خود به کفر [و انکار حقايق] گواهي مي دهند، صلاحيت آباد کردن مساجد خدا را ندارند؛ اينانند که اعمالشان تباه و بي اثر است و در آتش جاودانه اند. (17) آباد کردن مساجد خدا فقط در صلاحيت کساني است که به خدا و روز قيامت ايمان آورده و نماز را بر پا داشته و زکات پرداخته و جز از خدا نترسيده اند؛ پس اميد است که اينان از راه يافتگان باشند. (18) آيا آب دادن به حاجيان و آباد کردن مسجدالحرام را مانند [عمل] کسي قرار داده ايد که به خدا و روز قيامت ايمان آورده و در راه خدا جهاد کرده است؟! [اين دو] نزد خدا برابر و يکسان نيستند و خدا گروه ستمکاران را هدايت نمي کند. (19) آنان که ايمان آوردند و هجرت کردند و با اموال و جان هايشان در راه خدا به جهاد برخاستند، منزلتشان در پيشگاه خدا بزرگ تر و برتر است، و فقط اينانند که کاميابند. (20) پروردگارشان آنان را نزد خود به رحمت و خشنودي و بهشت هايي که براي آنان در آنها نعمت هاي پايدار است، مژده مي دهد. (21) همواره در آنجا جاودانه اند؛ يقيناً نزد خدا پاداشي بزرگ است. (22) اي اهل ايمان! اگر پدرانتان و برادرانتان کفر را بر ايمان ترجيح دهند، آنان را دوستان و سرپرستان خود مگيريد؛ و کساني از شما که آنان را دوست و سرپرست خود گيرند، هم اينانند که ستمکارند. (23) بگو: اگر پدرانتان و فرزندانتان و برادرانتان و همسرانتان و خويشانتان و اموالي که فراهم آورده ايد و تجارتي که از بي رونقي و کسادي اش مي ترسيد و خانه هايي که به آنها دل خوش کرده ايد، نزد شما از خدا و پيامبرش و جهاد در راهش محبوب ترند، پس منتظر بمانيد تا خدا فرمان عذابش را بياورد؛ و خدا گروه فاسقان را هدايت نمي کند. (24) بي ترديد خدا شما را در جبهه هاي زياد و عرصه هاي بسيار ياري کرد و [به ويژه] روز [نبرد] حنين، آن زمان که فزوني افرادتان شما را مغرور و شگفت زده کرد، ولي [فزوني عدد] چيزي از خطر را از شما برطرف نکرد، و زمين با همه وسعت و فراخي اش بر شما تنگ شد، سپس پشت به دشمن از عرصه نبرد گريختيد. (25) آن گاه خدا آرامش خود را [که حالت طمأنينه قلبي است] بر پيامبرش و مؤمنان نازل کرد، و لشکرياني که آنان را نمي ديديد [براي ياري مؤمنان] فرود آورد، و کساني را که کفر مي ورزيدند، به عذاب سختي مي ازات کرد؛ و اين است کيفر کفرپيشگان. (26) سپس خدا بعد از اين [گناه بزرگ که فرار از جنگ است] توبه هر کس را که بخواهد مي پذيرد؛ و خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (27) اي اهل ايمان! جز اين نيست که مشرکان پليدند؛ پس نبايد بعد از امسال به مسجدالحرام نزديک شوند؛ و اگر [به سبب قطع رابطه با آنان و تعطيل شدن داد و ستد با ايشان] از بي نوايي و تنگدستي مي ترسيد، خدا اگر بخواهد شما را از فضل و احسانش بي نياز مي کند؛ يقيناً خدا دانا و حکيم است. (28) با کساني از اهل کتاب که به خدا و روز قيامت ايمان نمي آورند، و آنچه را خدا و پيامبرش حرام کرده اند، حرام نمي شمارند، و دين حق را نمي پذيرند، بجنگيد تا با دست خود در حالي که [نسبت به احکام دولت اسلامي ] متواضع و فروتن اند، جزيه بپردازند. (29) و يهود گفتند: عُزير، پسر خداست. و نصاري گفتند: مسيح، پسر خداست. اين گفتاري [بي دليل و برهان] است که به زبان مي آورند، و به گفتار کساني که پيش از اين [به حقايق] کفر ورزيدند، شباهت دارد؛ خدا آنان را نابود کند، چگونه [از حق به باطل] منحرف مي شوند. (30) آنان دانشمندان و راهبانشان و مسيح پسر مريم را به جاي خدا به خدايي گرفتند؛ در حالي که مأمور نبودند مگر اينکه معبود يگانه را که هيچ معبودي جز او نيست بپرستند؛ منزّه و پاک است از آنچه شريک او قرار مي دهند. (31) همواره مي خواهند نور خدا را با سخنان باطل [و تبليغاتِ بي پايه] خود خاموش کنند؛ ولي خدا جز اينکه نور خود را کامل کند، نمي خواهد، هر چند کافران خوش نداشته باشند. (32) اوست که پيامبرش را با هدايت و دين حق فرستاد، تا آن را بر همه اديان پيروز گرداند، هر چند مشرکان خوش نداشته باشند. (33) اي اهل ايمان! يقيناً بسياري از عالمان يهود و راهبان، اموال مردم را به باطل [و به صورتي نامشروع] مي خورند و همواره [مردم را] از راه خدا بازمي دارند؛ و کساني را که طلا و نقره مي اندوزند و آن را در راه خدا هزينه نمي کنند، به عذاب دردناکي مژده ده. (34) روزي که آن اندوخته ها را در آتش دوزخ به شدّت گرما دهند و پيشاني و پهلو و پشتشان را به آن داغ کنند [و به آنان نهيب زنند] اين است ثروتي که براي خود اندوختيد، پس کيفر زراندوزي خود را بچشيد. (35) يقيناً شماره ماه ها در پيشگاه خدا از روزي که آسمان ها و زمين را آفريده در کتاب [علم] خدا دوازده ماه است؛ از آنها چهار ماهش ماه حرام است؛ اين است حساب استوار و پايدار؛ پس در اين چهار ماه [با جنگ و فتنه و خونريزي] بر خود ستم روا مداريد و با همه مشرکان همان گونه که آنان با همه شما مي جنگند، بجنگيد و بدانيد خدا با پرهيزکاران است. (36) بي ترديد به تأخير انداختن [حرمت ماهي به ماه ديگر] افزايشي در کفر است؛ [و اين بدعتي است که سردمداران کفر] کافران را به سبب آن [نسبت به ماه هاي حرام واقعي] گمراه مي کنند، يک سال ماه حرام را حلال مي شمارند و در ديگر سال آن را حرام مي دانند تا با شماره ماه هايي که خدا حرام کرده هماهنگ و مطابق سازند ولي [در نهايت] آنچه را خدا حرام کرده از پيش خود حلال مي کنند؛ زشتي کارهايشان در نظرشان آراسته شده و خدا گروه کافران را هدايت نمي کند. (37) اي اهل ايمان! شما را چه عذر و بهانه اي است هنگامي که به شما گويند: براي نبرد در راه خدا باشتاب [از شهر و ديارتان] بيرون رويد؛ به سستي و کاهلي مي گراييد [و به دنيا و شهواتش ميل مي کنيد؟!] آيا به زندگي دنيا به جاي آخرت دل خوش شده ايد؟ کالاي زندگي دنيا در برابر آخرت جز کالايي اندک نيست. (38) اگر باشتاب بيرون نرويد، خدا شما را به عذابي دردناک عذاب مي کند و گروه ديگري را به جاي شما مي آورد؛ و شما [با نرفتن به ميدان نبرد] هيچ زياني به خدا نمي رسانيد؛ و خدا بر هر کاري تواناست. (39) اگر پيامبر را ياري ندهيد، يقيناً خدا او را ياري مي دهد؛ چنان که او را ياري داد هنگامي که کافران از مکه بيرونش کردند در حالي که يکي از دو تن بود، آن زمان هر دو در غار [ثور نزديک مکه] بودند، همان زماني که به همراهش گفت: اندوه به خود راه مده خدا با ماست. پس خدا آرامش خود را [که حالت طمأنينه قلبي است] بر پيامبر نازل کرد، و او را با لشکرياني که شما نديديد، نيرومند ساخت، و شعار کافران را پست تر قرار داد، و شعار خداست که شعار والاتر و برتر است؛ و خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (40) با شتاب با تجهيزات سبک و سنگين [و سواره، پياده، پير و جوان به سوي ميدان نبرد] بيرون رويد، و با اموال و جان هايتان در راه خدا جهاد کنيد که اگر دانا [يِ به حقايق] باشيد اين براي شما بهتر است. (41) اگر [براي مسلمانان سست اراده و منافقانِ مسلمان نما] غنيمتي [بي رنج و مشقت] در دسترس بود و [راه] سفر [به سوي ميدان نبرد] کوتاه و آسان بود، مسلماً به دنبال تو مي آمدند، ولي پيمودن راه طولاني پر مشقت به نظرشان طاقت فرسا آمد، و به زودي به خدا سوگند مي خورند که اگر توانايي داشتيم يقيناً با شما بيرون مي آمديم [آنان] خود را [به دروغ و تزويرشان] هلاک مي کنند و خدا مي داند که بي ترديد آنان دروغگويند. (42) خدا تو را مورد بخشش و لطف قرار دهد، چرا پيش از آنکه [راستگويي] راستگويان بر تو روشن شود، و دروغگويان را بشناسي [از روي مهر و محبتي که به ايشان داري] به آنان اجازه [ترک جنگ] دادي؟ (43) آنان که به خدا و روز قيامت ايمان دارند از تو براي بازايستادن از جهاد با اموال و جان هايشان اجازه نمي خواهند [بلکه در هر شرايطي مشتاقانه به سوي ميدان نبرد بيرون مي روند]؛ و خدا به پرواپيشگان داناست. (44) فقط کساني از تو اجازه ترک جهاد مي خواهند که به خدا و روز قيامت ايمان ندارند و دل هايشان [در انجام فرمان هاي حق] دچار ترديد است و همواره در ترديدشان سرگردانند. (45) و اگر براي بيرون رفتن [به سوي ميدان نبرد] تصميم جدّي داشتند، مسلماً براي آن ساز و برگ آماده مي کردند، ولي خدا [به سبب سستي اراده و نفاقشان] برانگيختن آنان را [به سوي ميدان نبرد] خوش نداشت، پس آنان را از حرکت بازداشت، و [انگار به آنان] گفته شد: با نشستگان [در خانه ها که به علتي معذور از جنگند] بنشينيد. (46) اگر [هم] با شما بيرون مي آمدند، جز شرّ و فساد به شما نمي افزودند و مسلماً خود را براي سخن چيني [و نمّامي ] در ميان شما قرار مي دادند تا [براي از هم گسستن شيرازه سپاه اسلام] فتنه جويي کنند و در ميان شما جاسوساني براي آنان هستند [که به نفعشان خبرچيني مي کنند]؛ و خدا به ستمکاران داناست. (47) قطعاً پيش از اين هم فتنه جويي مي کردند و امور را بر تو وارونه و دگرگون مي ساختند، تا آنکه [ياريِ] حق آمد و فرمان خدا [که تحقّق پيروزي و موفقيت شماست] آشکار شد، در حالي که آنان خوش نداشتند. (48) و از منافقان کساني هستند که مي گويند: ما را اجازه ترک نبرد ده و به فتنه و گناه دچار مکن. آگاه باش که [آنان با اين درخواست ناهنجارشان] به فتنه و گناه افتاده اند؛ و يقيناً دوزخ بر کافران احاطه دارد. (49) اگر [در ميدان نبرد] پيروزي و غنيمت به تو رسد، غمگينشان مي کند، و اگر تو را آسيب و زياني رسد، مي گويند: ما پيش از اين تصميم خود را [بر شرکت نکردن در جنگ] گرفته بوديم [و احتياط را از دست نداديم] و در حالي که خوشحال و شادمانند [به خانه و زندگي و به سوي امور مادي] بازمي گردند. (50) بگو: هرگز به ما جز آنچه خدا لازم و مقرّر کرده، نخواهد رسيد، او سرپرست و يار ماست و مؤمنان فقط بايد بر خدا توکل کنند. (51) بگو: آيا درباره ما جز يکي از دو نيکي [پيروزي يا شهادت] را انتظار مي بريد؟ در صورتي که ما درباره شما انتظار مي بريم که خدا از سوي خود يا به دست ما عذابي به شما برساند؛ پس انتظار بريد که ما هم با شما منتظريم. (52) بگو: [اي منافقان!] چه از روي ميل و رغبت يا بي ميلي و اکراه انفاق کنيد، هرگز از شما پذيرفته نشود؛ زيرا شما گروهي فاسق هستيد. (53) هيچ چيز آنان را از پذيرفته شدن انفاقشان بازنداشت، مگر آنکه آنان به خدا و پيامبرش کافر شدند، و نماز را جز با کسالت وسستي به جا نمي آورند، و جز با بي ميلي و ناخشنودي انفاق نمي کنند. (54) اموال و فرزندانشان تو را به شگفت نياورد؛ خدا مي خواهد آنان را در اين زندگي دنيا به وسيله آنها عذاب کند، و جانشان در حالي که کافرند بيرون رود. (55) [با کمال بي شرمي ] به خدا سوگند ياد مي کنند که حتماً از زمره شمايند؛ در صورتي که از شما نيستند، بلکه گروهي اند که از شما [به سبب ايمان استوارتان] در اضطراب و ترس به سر مي برند. (56) اگر پناهگاهي يا غارهايي يا گريزگاهي مي يافتند، شتابان به سوي آنها روي مي آوردند. (57) برخي از آنان نسبت به [تقسيم] صدقات بر تو خرده مي گيرند، پس اگر از صدقات به آنان داده شود خشنود مي شوند، و اگر داده نشود، ناگاه خشمگين مي شوند. (58) و اگر آنان به آنچه خدا و پيامبرش به ايشان عطا کرده اند، خشنود مي شدند و مي گفتند: خدا ما را بس است؛ خدا و پيامبرش به زودي از فضل و احسان خود به ما عطا مي کنند [و] ما فقط به سوي خدا مايل و علاقمنديم [براي آنان بهتر بود.] (59) صدقات، فقط ويژه نيازمندان و تهيدستان [زمين گير] و کارگزاران [جمع و پخش آن] و آنانکه بايد [به خاطر تمايل به اسلام] قلوبشان را به دست آورد، و براي [آزادي] بردگان و [پرداخت بدهي] بدهکاران و [هزينه کردن] در راه خدا [که شامل هر کار خير و عام المنفعه مي باشد] و در راه ماندگان است؛ [اين احکام] فريضه اي از سوي خداست، و خدا دانا و حکيم است. (60) و از منافقان کساني هستند که همواره پيامبر را آزار مي دهند، و مي گويند: شخص زود باور و نسبت به سخن اين و آن سراپا گوش است. بگو: او در جهت مصلحت شما سراپا گوش و زود باور خوبي است، به خدا ايمان دارد و فقط به مؤمنان اعتماد مي ورزد، و براي کساني از شما که ايمان آورده اند، رحمت است، و براي آنانکه همواره پيامبر خدا را آزار مي دهند، عذابي دردناک است. (61) آنان براي شما [از روي حيله و تزوير براي معذور نشان دادن خود نسبت به کارهاي ناهنجارشان] به خدا سوگند مي خورند تا شما را راضي و خشنود سازند، در صورتي که اگر مؤمن بودند، شايسته تر آن بود که خدا و رسولش را خشنود کنند. (62) آيا ندانسته اند که هر کس با خدا و رسولش دشمني و مخالفت کند، مسلماً آتش دوزخ براي اوست که در آن جاودانه است؛ اين [همان] رسوايي بزرگ است. (63) منافقان از اينکه سوره اي بر ضدشان نازل شود که آنان را از اسراري که [در جهت دشمني با خدا، پيامبر، مؤمنان و حکومت اسلامي ] در دل هايشان وجود دارد، آگاه نمايد اظهار ترس و نگراني مي کنند؛ بگو: مسخره کنيد، خدا آنچه را از آن بيمناک و نگرانيد، آشکار خواهد کرد. (64) و اگر [نسبت به اعمال ناهنجار و گفتار باطلشان] از آنان بازخواست کني، قاطعانه مي گويند: فقط شوخي وبازي کرديم! بگو: آيا خدا وآيات او و پيامبرش را مسخره مي کرديد؟! (65) [بگو: نسبت به اعمال و گفتارتان] عذرخواهي نکنيد که [عذرخواهي شما را پايه واساسي نيست] يقيناً شما پس از ايمانتان کافر شديد؛ اگر از گروهي از شما [که تابع و دنباله رو بوديد] درگذريم، گروه ديگر را [که سردمداران برنامه هاي منافقانه بودند] به سبب آنکه همواره [در جامعه اسلامي ] دست به جرم و خطا مي زدند، قطعاً عذاب مي کنيم. (66) مردان و زنان منافق همانند و مشابه يکديگرند، به کار بد فرمان مي دهند و از کار نيک باز مي دارند و از انفاق در راه خدا امساک مي ورزند، خدا را فراموش کردند و خدا هم آنان را [از لطف و رحمت خود] محروم کرد؛ يقيناً منافقانند که فاسق اند. (67) خدا آتش دوزخ را به مردان و زنان منافق و کافران وعده داده، در آن جاودانه اند، همان براي آنان بس است و خدا لعنتشان کرده و براي آنان عذابي پايدار است. (68) [همه شما منافقان و کافران در نفاق و کفر] مانند کساني هستيد که پيش از شما بودند؛ آنان از شما نيرومندتر و اموال و فرزندانشان بيشتر بود؛ آنان از سهمشان [که در دنيا از نعمت هاي خدا داشتند در امور باطل] بهره گرفتند؛ پس شما نيز از سهمتان همان گونه که آنان از سهمشان بهره گرفتند بهره گرفتيد، و به صورتي که [آنان در شهواتشان] فرو رفتند فرو رفتيد؛ اينانند که اعمالشان در دنيا و آخرت تباه و بي اثر است و در حقيقت اينانند که زيانکارند. (69) آيا خبر کساني که پيش از آنان بودند به اينان نرسيده؟ خبر قوم نوح و عاد و ثمود و قوم ابراهيم و اصحاب مدين و شهرهاي زير و رو شده [قوم لوط] که پيامبرانشان براي آنان دلايل روشن آوردند [ولي نپذيرفتند]؛ خدا بر آن نبود که به آنان ستم ورزد، ولي آنان بودند که همواره بر خود ستم مي کردند. (70) مردان و زنان با ايمان دوست و يار يکديگرند؛ همواره به کارهاي نيک و شايسته فرمان مي دهند و از کارهاي زشت و ناپسند بازمي دارند، و نماز را برپا مي کنند، و زکات مي پردازند، و از خدا و پيامبرش اطاعت مي نمايند؛ يقيناً خدا آنان را مورد رحمت قرار مي دهد؛ زيرا خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (71) خدا به مردان و زنان با ايمان بهشت هايي را وعده داده که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است؟ در آن جاودانه اند، و نيز سراهاي پاکيزه اي را در بهشت هاي ابدي [وعده فرموده] و هم چنين خشنودي و رضايتي از سوي خدا [که از همه آن نعمت ها] بزرگ تر است؛ اين همان کاميابي بزرگ است. (72) اي پيامبر! با کافران و منافقان به جهاد برخيز و نسبت به آنان سخت گيري کن [و درشت خو باش]؛ و جايگاهشان دوزخ است؛ و دوزخ بد بازگشت گاهي است. (73) همواره سوگند مي خورند که [بر ضد پيامبر سخن ناروا و نادرست] نگفته اند، در صورتي که سخن کفرآميز گفته اند و پس از اسلامشان کافر شده اند و به آنچه [از اهداف خائنانه اي که] دست نيافتند، اهتمام ورزيدند، و زبان به عيب جويي و انکار [نسبت به پيامبر] نگشودند مگر پس از آنکه خدا و پيامبرش آنان را از فضل و احسان خود توانگر ساختند؛ پس اگر توبه کنند براي آنان بهتر است؛ و اگر روي [از خدا و پيامبر] برگردانند، خدا آنان را در دنيا و آخرت به عذابي دردناک مي ازات خواهد کرد و آنان را در زمين سرپرست و ياري [براي نجاتشان از چنگال عذاب] نخواهد بود. (74) از منافقان کساني هستند که با خدا پيمان بستند، چنانچه خدا از فضل و احسانش به ما عطا کند، يقيناً صدقه خواهيم داد و از شايستگان خواهيم شد. (75) هنگامي که خدا از فضل و احسانش به آنان عطا کرد نسبت به [هزينه کردن] آن [در راه خدا] بخل ورزيدند و اعراض کنان [از پيمانشان] روي گرداندند. (76) پس براي آنکه به وعده هاي خود با خدا وفا نکردند، و همواره دروغ مي گفتند، نفاقي [ثابت] در دل هايشان تا روزي که خدا را ملاقات کنند، باقي گذاشت. (77) آيا ندانستند که خدا اسرار و پنهان سخن گفتن آنان را مي داند و قطعاً خدا داناي به همه نهان هاست؟! (78) آنان که در رابطه باصدقات از مؤمناني که [افزون بر صدقه واجبشان از روي رضا ورغبت] صدقه [مستحبي] مي پردازند، عيب جويي مي کنند، و کساني را که جز به اندازه قدرتشان [ثروت و مالي] نمي يابند [تا صدقه دهند] مسخره مي کنند؛ خدا هم کيفر مسخره آنان را خواهدداد و براي آنان عذابي دردناک خواهدبود. (79) براي آنان [که عيب جويان مسخره کننده اند] چه آمرزش بخواهي چه نخواهي [يکسان است] اگر براي آنان هفتاد بار هم آمرزش بخواهي، خدا هرگز آنان را نخواهد آمرزيد؛ زيرا آنان به خدا و پيامبرش کفر ورزيدند و خدا گروه فاسقان را هدايت نمي کند. (80) بر جاي ماندگان [از جنگ تبوک] از خانه نشستن خود به سبب مخالفت با پيامبر خدا خوشحال شدند و خوش نداشتند که با اموال و جانهايشان در راه خدا جهاد کنند، و [به مؤمنان] گفتند: در اين گرما [براي جهاد] بيرون نرويد. بگو: آتش دوزخ در حرارت و گرمي ، بسيار سخت تر است، اگر مي فهميديد. (81) پس به کيفر گناهاني که همواره مرتکب مي شدند بايد کمتر بخندند و بسيار بگريند. (82) چنانچه خدا تو را [از سفر جنگ تبوک] به سوي گروهي از آنان [که بدون عذر از جنگ بازماندند] بازگردانيد و آنان براي بيرون آمدن [به سوي جنگي ديگر] از تو اجازه خواستند، پس بگو: هرگز با من بيرون نخواهيد آمد، و هرگز همراه من با هيچ دشمني نخواهيد جنگيد؛ زيرا شما نخستين بار به نشستن در خانه [و ترک جنگ] خوشحال شديد، اکنون هم با مخالفين بنشينيد. (83) و هرگز به جنازه هيچ کدام از آنان نماز مخوان و بر گورش [براي دعا و طلب آمرزش] نايست؛ زيرا آنان به خدا و پيامبرش کافر شدند و در حالي که فاسق بودند، از دنيا رفتند. (84) اموال و فرزندانشان تو را به شگفت نياورد [اين ها براي آنان خوشبختي نيست] خدا فقط مي خواهد آنان را در دنيا به اموال و فرزندانشان عذاب کند، و در حالي که کافرند جانشان درآيد. (85) و چون سوره اي نازل شود که: [در آن سوره از آنان خواسته اند] به خدا ايمان آوريد و همراه پيامبرش جهاد کنيد؛ ثروتمندان و قدرتمندان [منافق] از تو اجازه مي خواهند [که در جهاد شرکت نکنند] و مي گويند: بگذار که ما با خانه نشينان باشيم. (86) آنان راضي شده اند که با خانه نشينان باشند!! بر دل هايشان مهر تيره بختي زده شده پس [به همين سبب] آنان [منافع جهاد در راه خدا و بهره هاي آخرتي آن را] نمي فهمند. (87) ولي پيامبر و کساني که با او ايمان آوردند با اموال و جان هايشان جهاد کردند، اينانند که همه خيرات [دنيا و آخرت] براي آنان است و اينانند که رستگارند. (88) خدا براي آنان بهشت هايي را آماده کرده است که از زير [درختانِ] آن نهرها جاري است، در آنجا جاودانه اند، اين است کاميابي بزرگ. (89) عذر آورندگان از باديه نشينان نزد تو آمدند تا به آنان اجازه [ترک جنگ] داده شود، و کساني که به خدا و رسولش دروغ گفتند [بدون آمدن نزد تو و بي هيچ عذري در خانه] نشستند، به زودي به کساني از آنان که کفر ورزيدند، عذابي دردناک خواهد رسيد. (90) بر ناتوانان و بيماران و آنان که چيزي براي هزينه کردن [در راه جهاد] نمي يابند، گناهي نيست [که در جهاد شرکت نکنند] در صورتي که [در پشت جبهه با اعمال و گفتارشان] براي خدا و پيامبرش خيرخواهي کنند [و از اين طريق به حمايت رزمندگان برخيزند]؛ آري، بر نيکوکاران [معذور] هيچ مؤاخذه و سرزنشي نيست، و خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (91) و نيز بر کساني که هنگامي که نزد تو آمدند تا آنان را [براي رفتن به سوي نبرد] سوار مرکبي کني، گفتي: [به سبب نبود امکانات] بر مرکبي دسترسي ندارم تا شما را به جهاد برم، هيچ مؤاخذه و سرزنشي نيست؛ [از نزد تو] بازگشتند در حالي که به خاطر غصه و اندوه از ديدگانشان اشک مي ريخت که چرا چيزي نمي يابند تا [در نبرد با دشمنان] هزينه کنند. (92) راه مؤاخذه و سرزنش فقط بر ضد کساني باز است که با آنکه توانگرند [باز هم براي ترک نبرد] از تو اجازه مي خواهند؛ آنان راضي شدند که با خانه نشينان باشند، خدا بر دل هايشان مهر تيره بختي زد به همين سبب [حقايق را] نمي دانند. (93) هنگامي که به سوي آنان بازگرديد، از شما [به سبب شرکت نکردن در جنگ] عذرخواهي مي کنند، بگو: عذرخواهي نکنيد، ما هرگز شما را باور نخواهيم کرد، خدا ما را از خيانت هاي شما آگاه کرد، و [ديگر بار هم] يقيناً خدا و پيامبرش کارهاي شما را مي بينند [و براي آنان روشن است که باز هم خيانت مي ورزيد] آنگاه [پس از پايان مهلت مقرر] به سوي داناي نهان و آشکار بازگردانده مي شويد و شما را به خيانت هايي که همواره مرتکب مي شديد، آگاه خواهد کرد. (94) هنگامي که به سوي آنان بازگرديد، براي شما [در جهت معذور بودن خود] زود سوگند مي خورند تا از آنان صرف نظر کنيد؛ پس از آنان روي برگردانيد؛ زيرا پليدند و جايگاهشان به کيفر خيانت هايي که همواره مرتکب مي شدند، دوزخ است. (95) براي شما [در جهت معذور بودن خود] سوگند مي خورند تا از آنان راضي شويد، اگر شما هم از آنان راضي شويد، يقيناً خدا از گروه فاسقان راضي نخواهد شد. (96) باديه نشينانِ [جزيرة العرب به سبب دوري از علم، دانش، فرهنگ و بينش] در کفر و نفاق [از ديگران] سخت تر و به جاهل بودن به احکام و حدود آنچه را خدا بر پيامبرش نازل کرده سزاوارترند، و خدا دانا و حکيم است. (97) و گروهي از باديه نشينان کساني هستند که آنچه را انفاق مي کنند غرامت و تاوان مي شمارند، و پيش آمدهاي بدي را براي شما انتظار مي برند، پيش آمدهاي بد بر خودشان باد؛ و خدا شنوا و داناست. (98) و گروهي از باديه نشينانِ [جزيرة العرب] کساني هستند که به خدا و روز قيامت ايمان دارند و آنچه را انفاق مي کنند، مايه قرب به خدا و دعاهاي پيامبر مي دانند؛ آگاه باشيد! انفاقشان وسيله تقرّب براي آنان است، به زودي خدا آنان را در رحمتش در آورد؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (99) پيشگامان نخستين از مهاجران و انصار و کساني که به نيکي و درستي از آنان پيروي کردند، خدا از ايشان خشنود است و آنان هم از خدا راضي هستند؛ براي ايشان بهشت هايي آماده کرده که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است، در آنجا براي ابد جاودانه اند؛ اين است کاميابي بزرگ. (100) و گروهي از باديه نشيناني که پيرامونتان هستند منافق اند؛ و نيز گروهي از اهل مدينه بر نفاق خو گرفته اند، تو آنان را نمي شناسي ما آنان را مي شناسيم، به زودي آنان را دوبار عذاب مي کنيم [عذابي در دنيا و عذابي در برزخ] سپس به سوي عذابي بزرگ بازگردانده مي شوند. (101) و ديگراني هستند که به گناهانشان اعتراف کردند، [و] اعمال شايسته را با اعمال بد درآميختند، اميد است خدا توبه آنان را بپذيرد زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (102) از اموالشان زکاتي دريافت کن که به سبب آن [نفوس و اموالشان را] پاک مي کني، و آنان را رشد و تکامل مي دهي؛ و [به هنگام دريافت زکات] بر آنان دعا کن؛ زيرا دعاي تو مايه آرامشي براي آنان است؛ و خدا شنوا و داناست. (103) آيا ندانسته اند که فقط خداست که از بندگانش توبه را مي پذيرد و صدقات را دريافت مي کند؟ و يقيناً خداست که بسيار توبه پذير و مهربان است. (104) و بگو: عمل کنيد يقيناً خدا و پيامبرش و مؤمنان اعمال شما را مي بينند، و به زودي به سوي داناي نهان و آشکار بازگردانده مي شويد، پس شما را به آنچه همواره انجام مي داديد، آگاه مي کند. (105) و گروهي ديگر کارشان موقوف به مشيّت خداست، يا آنان را عذاب مي کند يا توبه آنان را مي پذيرد؛ و خدا دانا و حکيم است. (106) و [از منافقان] کساني هستند که بر پايه دورويي و نفاق، مسجدي ساختند براي آسيب رساندن و ترويج کفر و تفرقه افکني ميان مؤمنان و کمين گاهي براي [گردآمدن] کساني که پيش از اين با خدا و پيامبرش جنگيده بودند، سوگند سخت مي خورند که ما با ساختن اين مسجد جز خوبي [و خدمت] قصدي نداشتيم، ولي خدا گواهي مي دهد که بي ترديد آنان دروغگويند. (107) هرگز [براي عبادت و نماز] در آن مسجد نايست، قطعاً مسجدي که از نخستين روز بر پايه تقوا بنا شده شايسته تر است که در آن [به نماز و عبادت] بايستي، در آن مرداني هستند که خواهان پاکيزگي [و طهارت جسم و جان] هستند؛ و خدا پاکيزگان را دوست دارد. (108) آيا کسي که بنياد [امورش] را بر پايه تقواي الهي و رضاي او نهاده بهتر است يا کسي که بنياد [امورش] را بر لب پرتگاهي سست و فروريختني نهاده؟! و آن بنا با بناکننده اش در جهنم سقوط مي کند؛ و خدا گروه ستمکاران را هدايت نمي کند. (109) همواره آن ساختماني که بنا نهاده اند در دل هايشان مايه شک و ترديد است تا دل هايشان [به سبب مرگ] پاره پاره شود، و خدا دانا و حکيم است. (110) يقيناً خدا از مؤمنان جان ها و اموالشان را به بهاي آنکه بهشت براي آنان باشد خريده؛ همان کساني که در راه خدا پيکار مي کنند، پس [دشمن را] مي کشند و [خود در راه خدا] کشته مي شوند [خدا آنان را] بر عهده خود در تورات و انجيل و قرآن [وعده بهشت داده است] وعده اي حق؛ و چه کسي به عهد و پيمانش از خدا وفادارتر است؟ پس [اي مؤمنان!] به اين داد و ستدي که انجام داده ايد، خوشحال و شاد باشيد؛ و اين است کاميابي بزرگ. (111) [آن مؤمنان، همان] توبه کنندگان، عبادت کنندگان، سپاس گزاران، روزه داران، رکوع کنندگان، سجده کنندگان، فرمان دهندگان به معروف و بازدارندگان از منکر و پاسداران حدود و مقرّرات خدايند؛ و مؤمنان را [به رحمت و رضوان خدا] مژده ده. (112) پيامبر و اهل ايمان را نسزد که براي مشرکان پس از آنکه روشن شد که آنان اهل دوزخند، درخواست آمرزش کنند، هر چند از خويشان باشند. (113) و آمرزش خواهي ابراهيم براي پدرش جز به سبب وعده اي که به او داده بود، نبود [که اگر از بت پرستي خودداري کند، براي او آمرزش بخواهد] چون براي او روشن شد که وي دشمن خداست از او بيزاري جست؛ يقيناً ابراهيم بسيار مهربان و بردبار بود. (114) و خدا بر آن نيست که قومي را پس از آنکه هدايت کرد، گمراه سازد، مگر آنکه اموري را که بايد از آن بپرهيزند براي آنان بيان کند [و آنان مخالفت ورزند]؛ مسلماً خدا به همه چيز داناست. (115) يقيناً خداست که مالکيّت و فرمانروايي آسمان ها و زمين در سيطره اوست؛ زنده مي کند و مي ميراند؛ و شما را هيچ سرپرست و ياري جز خدا نيست. (116) مسلماً خدا رحمت ويژه اش را بر پيامبر و مهاجران و انصار که در آن ساعت دشوار [جنگ تبوک] از او پيروي کردند، ارزاني داشت، پس از آنکه نزديک بود دل هاي گروهي از آنان [به سبب سختي مسير جنگ از حق] منحرف شود [و از ادامه مسير بازايستند و به مدينه برگردند] سپس خدا توبه آنان را پذيرفت زيرا خدا نسبت به آنان بسيار رؤوف و مهربان است. (117) و [نيز رحمتش] شامل حال آن سه نفري [بود] که [با بهانه تراشيِ واهي از شرکت در جنگ] بازمانده بودند [و همه مسلمانان به دستور پيامبر با آنان قطع رابطه کردند] تا جايي که زمين با همه وسعت و فراخي اش بر آنان تنگ شد و [از شدت غصه، اندوه و عذاب وجدان] دل هايشان هم در تنگي و مضيقه قرار گرفت، و دانستند که هيچ پناهگاهي از خدا جز به سوي او نيست؛ پس خدا به رحمتش بر آنان توجه کرد تا توبه کنند؛ زيرا خدا بسيار توبه پذير و مهربان است. (118) اي کساني که ايمان آورده ايد! از خدا پروا کنيد و با صادقان باشيد [صادقاني که کامل ترينشان پيامبران و اهل بيت رسول بزرگوار اسلام هستند.] (119) شايسته نيست که اهل مدينه و باديه نشيناني که پيرامون آنانند، از رسول خدا تخلف کنند؛ و آنان را نسزد که به سبب پرداختن به خويش از حفظ جان او [در شدايد و سختي ها] دريغ ورزند؛ زيرا هيچ تشنگي و رنج و گرسنگي در راه خدا به آنان نمي رسد، و در هيچ مکاني که کافران را به خشم مي آورد، قدم نمي گذارند، و از هيچ دشمني انتقام نمي گيرند [و با نبرد با او به کام دل نمي رسند] مگر آنکه به پاداش هر يک از آنان عمل شايسته اي در پرونده آنان ثبت مي شود؛ چرا که خدا پاداش نيکوکاران را تباه نمي کند. (120) و هيچ مال کوچک و بزرگي را هزينه نمي کنند و هيچ سرزميني را [براي نبرد با دشمن يا انجام کار خيري] نمي پيمايند مگر آنکه در پرونده اعمالشان ثبت مي شود، تا خدا به آنان [نسبت به همه اعمالشان] با معيار گرفتن بهترين عملي که همواره انجام مي دادند، پاداش دهد. (121) و مؤمنان را نسزد که همگي [به سوي جهاد] بيرون روند؛ چرا از هر جميعتي گروهي [به سوي پيامبر] کوچ نمي کنند تا در دين آگاهي يابند و قوم خود را هنگامي که به سوي آنان بازگشتند، بيم دهند، باشد که [از مخالفت با خدا و عذاب او] بپرهيزند. (122) اي اهل ايمان! با کافراني که هم جوار شما هستند، نبرد کنيد؛ و آنان بايد در شما سرسختي و شدت يابند؛ و بدانيد که خدا با پرهيزکاران است. (123) و هنگامي که سوره اي نازل شود، برخي از منافقان به اهل ايمان گويند: اين سوره، ايمان کدام يک از شما را افزود؟ ولي کساني که ايمان آورده اند اين سوره بر ايمانشان افزود، و آنان [از نزول اين سوره] شادمان مي شوند. (124) اما کساني که در دل هايشان بيماري [نفاق] است، پس پليدي بر پليديشان افزود و در حالي که کافر بودند از دنيا رفتند. (125) آيا نمي بينند که در هر سال يک بار يا دو بار [به وسيله جهاد يا پيش آمدهاي ديگر] آزمايش مي شوند، ولي نه توبه مي کنند ونه پند مي گيرند. (126) و هنگامي که سوره اي نازل شود برخي از منافقان به برخي ديگر، نگاهِ [مرموزانه] مي کنند [و به سبب نگراني از برملا شدن نفاقشان مي گويند:] آيا کسي شما را مي بيند؟ سپس [به صورت مخفيانه از محضر پيامبر خدا] بازمي گردند، خدا دل هايشان را [از حق] گردانيده است؛ زيرا آنان گروهي هستند که [حقايق را] نمي فهمند. (127) يقيناً پيامبري از جنس خودتان به سويتان آمد که به رنج و مشقت افتادنتان بر او دشوار است، اشتياق شديدي به [هدايتِ] شما دارد، و نسبت به مؤمنان رؤوف و مهربان است. (128) پس اگر [منافقان] از حق روي گرداندند، بگو: خدا مرا بس است، هيچ معبودي جز او نيست، فقط بر او توکل کردم، و او پروردگار عرش بزرگ است. (129)
اين اعلام بيزاري خدا و رسول اوست به مشرکاني که شما مسلمين با آنان عهد بسته‌ايد (و آنان عهد شکستند). (1) پس به شما مشرکان تا چهار ماه ديگر مهلت داده مي‌شود که در زمين (مکه) گردش و آسايش کنيد، و بدانيد که شما بر قدرت خدا غالب نخواهيد شد و همانا خدا کافران را خوار و ذليل خواهد کرد. (2) و در بزرگترين روز حج (روز عرفه يا روز عيد که همه در مکه جمعند يا در آن روز که مؤمنان و مشرکان همه به مکه حاضرند) خدا و رسولش به مردم اعلام مي‌دارند که خدا و رسول از مشرکين بيزارند. پس اگر شما مشرکان توبه کرديد برايتان بسي بهتر خواهد بود، و اگر رو بگردانيد بدانيد که شما بر قدرت خدا غالب نياييد، و مژده عذابي دردناک به آن کافران برسان. (3) مگر آن گروه از مشرکان که با آنها عهد بسته‌ايد و هيچ عهد شما نشکستند و هيچ يک از دشمنان شما را ياري نکرده باشند، پس با آنها تا مدتي که مقرر داشته‌ايد عهد نگاه داريد، که خدا متقيان را دوست مي‌دارد. (4) پس چون ماههاي حرام (ذيقعده، ذيحجه، محرم و رجب که مدت امان است) درگذشت آن‌گاه مشرکان را هر جا يابيد به قتل برسانيد و آنها را دستگير و محاصره کنيد و هر سو در کمين آنها باشيد، چنانچه توبه کرده و نماز به پا داشتند و زکات دادند پس از آنها دست بداريد، که خداوند بسيار آمرزنده و مهربان است. (5) و اگر يکي از مشرکان به تو پناه آورد (که از دين آگاه شود) بدو پناه ده تا کلام خدا بشنود و پس از شنيدن سخن خدا او را به مأمن و منزلش برسان، زيرا که اين مشرکان مردمي نادانند. (6) چگونه با مشرکاني که عهد خدا و رسول شکستند خدا و رسولش عهد آنان نگه دارند؟ليکن با آن مشرکان که در مسجد الحرام عهد بسته‌ايد تا زماني که آنها بر عهد خود پايدارند شما هم عهد آنها را بپاييد، که خدا متقيان را دوست مي‌دارد. (7) چگونه (با مشرکان عهدشکن وفاي به عهد توان کرد) در صورتي که آنها اگر بر شما ظفر يابند مراعات هيچ علاقه خويشي و عهد و پيمان را نخواهند کرد!به زبان‌بازي و سخنان فريبنده شما را خشنود مي‌سازند در صورتي که در دل جز کينه شما ندارند و بيشتر آنان فاسق و نابکارند. (8) آنان آيات کتاب خدا را به بهايي اندک فروختند تا آنکه راه خدا را (به روي خلق) بستند، همانا بسيار بد مي‌کرده‌اند. (9) آنان در حق اهل ايمان هيچ مراعات حق خويشي يا عهد و پيمان را نمي‌کنند و هم آنها بسيار متعدي و ستمکارند. (10) پس اگر توبه کرده و نماز به پا داشتند و زکات مال دادند در اين صورت برادر ديني شمايند. و ما آيات خود را براي اهل دانش و معرفت مفصّلا بيان مي‌کنيم. (11) و اگر آنها سوگند خود را بعد از عهدي که بسته‌اند بشکنند و در دين شما تمسخر و طعن زنند در اين صورت با آن پيشوايان کفر و ضلالت کارزار کنيد که آنها را عهد و سوگند استواري نيست، باشد که بس کنند. (12) آيا با قومي که عهد و پيمان خود را شکستند و اهتمام کردند که رسول خدا را (از شهر و وطن خود) بيرون کنند قتال و کار زار نمي‌کنيد؟در صورتي که آنها اول بار به دشمني و قتال شما برخاستند، آيا از آنها ترس و انديشه داريد؟و حال آنکه سزاوارتر آن است که از خدا بترسيد اگر اهل ايمانيد. (13) شما (اي اهل ايمان) با آن کافران به قتال و کارزار برخيزيد تا خدا آنان را به دست شما عذاب کند و خوار گرداند و شما را بر آنها منصور و غالب نمايد و دلهاي (پر درد و غم) گروهي اهل ايمان را (به فتح و ظفر بر کافران) شفا بخشد. (14) و تا خشم دلهاي آنان فرونشاند، و خدا بر هر که مي‌خواهد به لطف و رحمت باز مي‌گردد و خداوند دانا و درستکار است. (15) آيا چنين مي‌پنداريد که شما را (بدون آزمايش) به حال خود رها مي‌کنند در صورتي که هنوز خدا معلوم نگردانيده که از شما چه کساني اهل مجاهده‌اند و جز خدا و رسول و مؤمنان را هرگز دوست خود و همراز خويش نگزيده‌اند، و خدا از همه کردار شما آگاه است. (16) مشرکان را نرسد که مساجد خدا را تعمير کنند در صورتي که بر کفر خود گواهند. اينانند که اعمالشان نابود خواهد شد و در آتش دوزخ جاويد معذّب خواهند بود. (17) منحصرا تعمير مساجد خدا به دست کساني است که به خدا و روز قيامت ايمان آورده و نماز به پا دارند و زکات مال خود بدهند و از غير خدا نترسند، پس اميد است که از هدايت‌يافتگان راه خدا باشند. (18) آيا رتبه سقايت و آب دادن به حاجيان (يعني مقام عباس) و تعمير کردن مسجد الحرام (يعني مقام شَيْبه) را با (مقام) آن کس که به خدا و به روز قيامت ايمان آورده و در راه خدا جهاد کرده (چون علي عليه السلام) يکسان شمريد؟هرگز آنان نزد خدا يکسان نخواهند بود، و خدا ظالمان را هدايت نخواهد کرد. (19) آنان که ايمان آوردند و از وطن هجرت گزيدند و در راه خدا به مال و جانشان جهاد کردند آنها را نزد خدا مقام بلندتري است و آنان بالخصوص رستگاران و سعادتمندان دو عالمند. (20) پروردگارشان آنان را به رحمت بي‌منتهاي خود و به مقام رضا و خشنودي خويش و به بهشت‌هايي که در آنجا آنها را نعمت جاوداني است بشارت دهد. (21) در آن بهشت ابدي هميشه متنعّم خواهند بود، که نزد خدا پاداشي بزرگ است. (22) اي اهل ايمان، شما پدران و برادران خود را نبايد دوست بگيريد اگر که آنها کفر را بر ايمان بگزينند، و هر کس از شما آنان را دوست گيرد چنين کساني بي‌شک ستمکارند. (23) (اي رسول ما امت را) بگو که اگر شما پدران و پسران و برادران و زنان و خويشاوندان خود و اموالي که جمع آورده‌ايد و مال‌التجاره‌اي که از کسادي آن بيمناکيد و منازلي را که به آن دل خوش داشته‌ايد بيش از خدا و رسول و جهاد در راه او دوست مي‌داريد منتظر باشيد تا خدا امر خود را جاري سازد (و اسلام را بر کفر غالب و فاتح گرداند و شما دنياطلبان بدکار از فعل خود پشيمان و زيانکار شويد) و خدا فسّاق و بدکاران را هدايت نخواهد کرد. (24) همانا خدا شما مسلمين را در مواقعي بسيار ياري کرد و نيز در جنگ حنين که فريفته و مغرور بسياري لشکر اسلام شديد و آن لشکر زياد اصلا به کار شما نيامد و زمين بدان فراخي بر شما تنگ شد تا آنکه همه رو به فرار نهاديد. (25) آن‌گاه خدا وقار و سکينه خود را (يعني شکوه و سطوت و جلال ربّاني را) بر رسول خود و بر مؤمنان نازل فرمود و لشکرهايي (از فرشتگان) که شما نمي‌ديديد (به مدد شما) فرستاد و کافران را (پس از آنکه غالب و قاهر بودند) به عذاب و ذلّت افکند، و اين است کيفر کافران. (26) آن‌گاه خدا بعد از آن واقعه (جنگ حنين) از سر تقصير هر که مي‌خواهد (از مؤمناني که فرار کرده هر که توبه نمود، و از کافران هر که ايمان آورد) در مي‌گذرد و خداوند بسيار آمرزنده و مهربان است. (27) اي کساني که ايمان آورده‌ايد، محققا بدانيد که مشرکان نجس و پليدند و بعد از اين سال (که عهدشان به پايان مي‌رسد) نبايد قدم به مسجد الحرام گذارند و اگر (در اثر دور شدن تجارت و ثروت آنها از شما) از فقر مي‌ترسيد خدا اگر بخواهد شما را به فضل خود (از خلق و از مشرکان) بي‌نياز خواهد کرد، که خدا دانا و در کمال عنايت و حکمت است. (28) (اي اهل ايمان) با هر که از اهل کتاب (يهود و نصاري) که ايمان به خدا و روز قيامت نياورده و آنچه را خدا و رسولش حرام کرده حرام نمي‌دانند و به دين حق (و آيين اسلام) نمي‌گروند قتال و کارزار کنيد تا آن‌گاه که با دست خود با ذلت و تواضع جزيه دهند. (29) و يهود گفتند: عُزَير پسر خداست و نصاري گفتند: مسيح پسر خداست!اين سخني است که تنها بر زبان مي‌رانند و با گفتار و کيش کافران مشرک پيشين نزديکي و مشابهت دارند، خدا آنها را هلاک و نابود کند!آنان را (از حق) به کجا مي‌گردانند؟! (30) علماء و راهبان خود را (از ناداني) به مقام ربوبيت شناخته و خدا را نشناختند و نيز مسيح پسر مريم را (که متولد از مادر معين و حادث و مخلوق خداست) به الوهيت گرفتند در صورتي که مأمور نبودند جز آنکه خداي يکتايي را پرستش کنند که جز او خدايي نيست، که منزه و برتر از آن است که با او شريک قرار مي‌دهند. (31) کافران مي‌خواهند که نور خدا را با دهانشان (به نَفَس تيره و گفتار جاهلانه خود) خاموش کنند و خدا نگذارد تا آنکه نور خود را در منتهاي ظهور و حد اعلاي کمال برساند هر چند کافران ناراضي و مخالف باشند. (32) اوست خدايي که رسول خود را به هدايت و دين حق فرستاد تا آن را بر همه اديان عالم تسلط و برتري دهد هر چند مشرکان ناراضي و مخالف باشند. (33) اي اهل ايمان، بسياري از علماء و راهبان (يهود و نصاري) اموال مردم را به باطل طعمه خود مي‌کنند و (خلق را) از راه خدا منع مي‌کنند و کساني که طلا و نقره را گنجينه و ذخيره مي‌کنند و در راه خدا انفاق نمي‌کنند آنها را به عذابي دردناک بشارت ده. (34) روزي که آن طلا و نقره ذخائرشان در آتش دوزخ گداخته شود و پيشاني و پشت و پهلوي آنها را به آن داغ کنند (و فرشتگان عذاب به آنها گويند) اين است نتيجه آنچه بر خود ذخيره کرديد، اکنون بچشيد (آتش حسرت و عذاب) همان سيم و زري که اندوخته مي‌کرديد. (35) همانا عدد ماههاي سال نزد خدا در کتاب (تکوين و تشريع) خدا دوازده ماه است از آن روزي که خدا آسمان و زمين را بيافريد و از آن دوازده ماه چهار ماه ماههاي حرام است (نزد اکثر مفسرين آن چهار ماه ذيقعده و ذيحجه و محرم و رجب است) اين است دين استوار و محکم، پس در آن ماهها ظلم و ستم (به جنگ و خونريزي) در حق خود و يکديگر مکنيد و متفقا همه با مشرکان قتال و کارزار کنيد چنانکه مشرکان نيز همه متّفقا با شما به جنگ و خصومت برمي‌خيزند و بدانيد که خدا با اهل تقواست. (36) نسي‌ء (يعني ماهي را تغيير و تبديل کردن به ماهي ديگر و حکم ماه حرامي را در هر سه سال، سالي ده روز به ماهي متأخر انداختن که بدعت زمان جاهليت بود) افزايش در کفر است که کافران را بدان به جهل و گمراهي کشند، سالي ماه حرام را حلال مي‌شمرند و سالي ديگر حرام تا بدين وسيله با عده ماههايي که خدا حرام کرده سازگاري و برابري داشته باشند و حرام خدا را حلال گردانند. اعمال زشت آنها در نظرشان زيبا نمود، و خدا هرگز کافران را هدايت نخواهد کرد. (37) اي کساني که ايمان آورده‌ايد، جهت چيست که چون به شما امر شود که براي جهاد در راه خدا بي‌درنگ خارج شويد (چون بار گران) به خاک زمين سخت دل بسته‌ايد؟آيا راضي به زندگاني دنيا عوض آخرت شده‌ايد؟در صورتي که متاع دنيا در پيش عالم آخرت اندکي بيش نيست. (38) اگر بيرون نشويد خدا شما را به عذابي دردناک معذب خواهد کرد و قومي ديگر به جاي شما برمي‌گمارد و شما به خدا زياني نمي‌رسانيد، و خدا بر هر چيز تواناست. (39) اگر شما او را (يعني رسول خدا را) ياري نکنيد البته خداوند او را ياري کرد هنگامي که کافران او را که يکي از دو تن بود (از مکه) بيرون کردند، آن‌گاه که در غار بودند (و خدا بر در غار کوه پرده عنکبوتان و آشيانه کبوتران گماشت تا دشمنان که به عزم کشتنش آمده بودند او را نيافتند) و آن‌گاه که او به رفيق و همسفر خود (ابو بکر که پريشان و مضطرب بود) مي‌گفت: مترس که خدا با ماست. آن زمان خدا وقار و آرامش خاطر خود را بر او فرستاد و او را به سپاه و لشکرهاي غيبي خود که شما آنان را نديديد مدد فرمود و نداي کافران را پست گردانيد و نداي خداست که مقام بلند دارد، و خدا را کمال قدرت و دانايي است. (40) براي جنگ با کافران، سبکبار و مجهز بيرون شويد و در راه خدا به مال و جان جهاد کنيد، اين کار شما را بسي بهتر خواهد بود اگر مردمي با فکر و دانش باشيد. (41) - (اي رسول) اگر اين مردم را براي منفعت آني و فوري و سفر کوتاه (تفريحي) دعوت کني البته تو را پيروي خواهند کرد و ليکن اين سفر (به تبوک براي جنگ با روم) بر آنان دراز و دشوار آمد، و مؤکد به خدا سوگند مي‌خورند که اگر توانايي داشتيم همانا با شما بيرون مي‌آمديم، اينان خود را به دست هلاکت مي‌سپارند و خدا مي‌داند که آنها به حقيقت دروغ مي‌گويند. (42) - (اي رسول) خدا تو را ببخشايد چرا پيش از آنکه دروغگويان از راستگويان بر تو معلوم شوند به آنها اجازه دادي؟ (بهتر آن بود که رخصت در ترک جهاد ندهي تا آن را که به راستي ايمان آورده از آن که دروغ مي‌گويد امتحان کني). (43) -مسلماناني که به حقيقت به خدا و روز قيامت ايمان دارند از تو رخصت ترک جهاد نخواهند تا به مال و جان خود در راه خدا جهاد کنند، و خدا به احوال متقيان آگاه است. (44) -تنها آنهايي که ايمان به خدا و روز قيامت نياورده و دلهاشان در شک و ريب است از تو اجازه معافي از جهاد مي‌خواهند، و آن منافقان پيوسته در شک و ترديد مانده و سرگردانند. (45) -و اگر آنان قصد سفر جهاد داشتند درست مهياي آن مي‌شدند ليکن خدا هم از برانگيختن آنها کراهت داشت پس آنها را باز داشت و حکم شد (که اي منافقان نالايق) شما هم با معذوران (کور عاجز در خانه خود) بنشينيد. (46) -اگر اين منافق مردم هم در ميان شما مؤمنان بيرون مي‌آمدند جز خيانت و مکر در سپاه شما چيزي نمي‌افزودند و هر چه مي‌توانستند در کار شما اخلال و خرابي مي‌کردند، براي شما از هر سو در جستجوي فتنه برمي‌آمدند، و هم در ميان لشکر شما از آنان جاسوسهايي وجود دارد، و خدا به احوال ظالمان داناست. (47) از اين پيش (در جنگ خندق و احد) هم آنان در صدد فتنه‌گري بودند و کارها را به تو برعکس مي‌نمودند تا آن گاه که حق روي آورد و امر خدا آشکار گرديد (يعني اسلام را فتح نصيب کرد) در صورتي که آنها کمال کراهت را داشتند. (48) و برخي از آن مردم منافق با تو گويند که به ما در جهاد اجازه معافي ده و ما را در آتش فتنه (و گناه نافرماني) ميفکن، آگاه باش که آنها خود به فتنه و امتحان در افتادند و همانا دوزخ به آن کافران احاطه دارد. (49) اگر تو را حادثه‌اي خوش نصيب شود سخت بر آنها ناگوار آيد و اگر تو را زحمتي و رنجي پيش آيد (خوشحال شده و) گويند: ما در کار خود پيش‌بيني کرديم (که به جنگ نرفتيم) ، و آنها باز مي‌گردند در حالي که شادند. (50) بگو: هرگز جز آنچه خدا براي ما خواسته به ما نخواهد رسيد، اوست مولاي ما، و البته اهل ايمان در هر حال بايد بر خدا توکل کنند. (51) بگو که آيا شما منافقان جز يکي از دو نيکويي (بهشت و يا فتح) چيزي مي‌توانيد بر ما انتظار بريد؟ولي ما درباره شما منتظريم که از جانب خدا به عذابي سخت گرفتار شويد يا به دست ما هلاک شويد، بنابراين شما در انتظار باشيد که ما هم مترصد و منتظر هستيم. (52) بگو که شما (هر چه خواهيد) انفاق کنيد (صرف مخارج جنگ و تبليغات مزوّرانه کنيد) چه از روي ميل و چه کراهت، هرگز از شما پذيرفته نخواهد شد، زيرا (کار شما خودنمائي است و) شما مردمي بوده که سخت به فسق خو گرفته‌ايد. (53) و هيچ مانعي از قبول نفقات آنها نبود جز آنکه آنها به خدا و رسول او (باطنا) کافرند و نماز نگزارند جز به حال کسالت و انفاق نکنند جز آنکه سخت کراهت دارند. (54) مبادا تو از کثرت اموال و اولاد آنها در شگفت آيي!خدا مي‌خواهد آنها را به همان مال و فرزند در زندگاني دنيا به عذاب افکند و ساعت مرگ جان آنها به درآيد در حالتي که کافر باشند. (55) و آنها (براي آنکه نفاق خود را پنهان کنند) دائم به خدا قسم ياد مي‌کنند که ما هم به راستي از شما مؤمنانيم و حال آنکه از شما و هم عقيده شما نيستند و ليکن اين قوم (از قدرت اسلام) مي‌ترسند. (56) اگر پناهگاهي يا سنگري در مغار کوهها يا هر گريزگاهي ديگر بيابند (که از تسلط مسلمانان ايمن باشند) البته بدان جا با کمال تعجيل مي‌گريزند. (57) و بعضي از آن مردم منافق در (تقسيم) صدقات بر تو اعتراض و خرده‌گيري کنند، اگر به آنها از آن عطا شود رضايت داشته و اگر از آن چيزي به آنها داده نشود سخت خشمگين شوند. (58) و چقدر بهتر بود اگر آنها به آنچه خدا و رسول به آنها عطا کردند راضي بودند و مي‌گفتند که خدا ما را کفايت است، او و هم رسولش از لطف عميم به ما عطا خواهند کرد، ما تنها به خدا مشتاقيم. (59) (مصرف) صدقات منحصرا مختص است به (اين هشت طايفه): فقيران و عاجزان و متصديان اداره صدقات و کساني که بايد تأليف قلوب آنها کرد (يعني براي متمايل کردن بيگانگان به دين اسلام) و آزادي بندگان و قرض‌داران و در راه خدا (يعني در راه تبليغ و رواج دين خدا) و به راه درماندگان. اين مصارف هشتگانه فرض و حکم خداست، که خدا دانا و بر تمام مصالح خلق آگاه است. (60) و بعضي (از منافقان) هستند که دائم پيغمبر را مي‌آزارند و (چون عذر دروغ آنها به حلم خود مي‌پذيرد) مي‌گويند: او شخص ساده و زودباوري است. بگو زودباوري او لطفي به نفع شماست، که به خدا ايمان آورده و به مؤمنان هم اطمينان دارد و براي مؤمنان (حقيقي) شما وجودش رحمت است، و براي آنها که رسول را آزار دهند عذابي دردناک مهيّاست. (61) (منافقان) براي اغفال و خشنود کردن شما مؤمنان به نام خدا سوگند مي‌خورند در صورتي که اگر ايمان داشتند سزاوارتر اين بود که خدا و رسول را از خود خشنود کنند. (62) آيا ندانسته‌اند که هر کس با خدا و رسولش به عداوت برخيزد آتش دوزخ کيفر دائمي اوست؟و اين به حقيقت ذلت و خواري بزرگ است. (63) منافقان از آن روزي مي‌ترسند که خدا سوره‌اي بفرستد که آنها را از آنچه در درون آنهاست آگاه کند. بگو: اکنون تمسخر کنيد، خدا آنچه را که از آن مي‌ترسيد آشکار خواهد ساخت. (64) و اگر از آنها بپرسي (که چرا سخريه و استهزاء مي‌کنيد؟) پاسخ دهند که ما به مزاح و مطايبه سخن مي‌رانديم. بگو: آيا با خدا و آيات و رسول او تمسخر مي‌کرديد؟! (65) عذر نياوريد، که شما بعد از ايمان کافر شديد، اگر از برخي (نادانان و ساده لوحان) شما درگذريم گروهي (فتنه‌گر) را نيز عذاب خواهيم کرد که مردمي بسيار زشتکار بوده‌اند. (66) مردان و زنان منافق، متّفق با همديگر و طرفدار يکديگرند، مردم را به کار بد وا مي‌دارند و از کار نيکو منع مي‌کنند و دست خود را (از انفاق در راه خدا) مي‌بندند، و چون خدا را فراموش کردند خدا نيز آنها را فراموش کرد (يعني به خود واگذاشت تا از هر سعادت محروم شوند) ، در حقيقت منافقان بدترين زشتکاران عالمند. (67) خدا مرد و زن از منافقان و کافران را وعده آتش دوزخ و خلود در آن داده، همان دوزخ براي (کيفر) آنها کافي است و خدا آنها را لعن کرده و عذابي ابدي دارند. (68) (شما هم دنيا پرستيد) به مانند آنهايي که پيش از شما بودند در صورتي که پيشينيان از شما قوي‌تر بودند و مال و اولادشان بيشتر بود، پس به سهم خود (از متاع فاني دنيا دو روزي) متمتّع بودند، اکنون هم که نوبت به شما رسيد به تمتّع دنيا به سهم خود مانند آنها سرگرم شديد و هم (در شهوات دنيا) به مانند آنها فرو رفتيد!آنان مردمي هستند که اعمالشان در دنيا و آخرت نابود و باطل گشت و هم آنان به حقيقت زيانکاران عالمند. (69) آيا اخبار پيشينيانشان مانند قوم نوح و عاد و ثمود و قوم ابراهيم و اهل مَدْيَن و مُؤْتَفِکات (يعني شهرهاي ويران شده قوم لوط) به آنها نرسيد که رسولان الهي آيات و معجزات آشکار بر آنها آوردند (ولي آنها نپذيرفتند و هلاک شدند؟آري) خدا هيچ ستمي بر آنها نکرد بلکه آنها خود در حق خويش ستم مي‌کردند. (70) و مردان و زنان مؤمن همه ياور و دوستدار يکديگرند، خلق را به کار نيکو وادار و از کار زشت منع مي‌کنند و نماز به پا مي‌دارند و زکات مي‌دهند و حکم خدا و رسول او را اطاعت مي‌کنند، آنان را البته خدا مشمول رحمت خود خواهد گردانيد، که خدا صاحب اقتدار و درست کردار است. (71) خدا اهل ايمان را از مرد و زن وعده فرموده که در بهشت خلد ابدي که زير درختانش نهرها جاري است درآورد و در عمارات نيکو و پاکيزه بهشت عدن منزل دهد و برتر و بزرگتر از هر نعمت، مقام رضا و خشنودي خداست و آن به حقيقت فيروزي بزرگ است. (72) اي پيغمبر با کافران و منافقان جهاد و مبارزه کن و بر آنها بسيار سخت‌گير، و مسکن و مأواي آنها دوزخ است که بسيار بد بازگشتگاه و منزلگاهي است. (73) (منافقان) قسم به خدا ياد مي‌کنند که (حرف کفر) بر زبان نياورده‌اند، و (چنين نيست) البته سخن کفر گفته و پس از اظهار اسلام کافر شدند و همت بر آنچه موفق بر آن نشدند گماشتند (يعني همت بر قتل رسول و اخراج او و هر گونه فساد در دين او گماشتند ولي موفق نشدند) آنها به جاي آنکه از آن بي‌نيازي که به فضل خدا و رسول نصيب آنها شد شکر گويند در مقام انتقام و دشمني برآمدند، اکنون هم اگر باز توبه کنند براي آنها بهتر است و اگر روي بگردانند آنها را خدا در دنيا و آخرت به عذابي دردناک معذب خواهد فرمود و ديگر در همه روي زمين يک نفر دوستدار و ياوري براي آنها نخواهد بود. (74) و بعضي از آنها اين گونه با خدا عهد بستند که اگر نعمت و رحمتي نصيب ما کند البته صدقه (يعني زکات) پردازيم و از نيکان مي‌شويم. (75) و (با اين عهد) باز چون خدا از فضل و نعمت خود نصيب آنها کرد بر آن بخل ورزيدند و (از آن عهد) روي گردانيده و (از حق) اعراض کردند. (76) در نتيجه (اين تکذيب و نقض عهد) خدا هم دل آنها را ظلمتکده نفاق گردانيد تا روزي که به کيفر بخل و اعمال زشت خود برسند، زيرا با خدا خلف وعده کرده و دروغ مي‌گفتند. (77) آيا ندانستند که خدا از باطن آنها و سخنان سرّي ايشان آگاه است و خدا داناي غيب و عالم به اسرار پنهاني است؟! (78) آن کساني که عيب‌جويي مي‌کنند بر آن مؤمناني که به صدقات مستحب فقيران را دستگيري مي‌کنند و همچنين مسخره مي‌کنند مؤمناني را که از اندک چيزي که مقدور آنهاست هم (در راه خدا) مضايقه نمي‌کنند، خدا هم آنها را البته مسخره و مجازات مي‌کند و به آنها عذابي دردناک خواهد رسيد. (79) (اي پيغمبر) تو بر آن مردم منافق خواهي طلب مغفرت بکن يا نکن، اگر هفتاد مرتبه هم بر آنها (از خدا) آمرزش طلبي خدا هرگز آنان را نخواهد بخشيد، زيرا آنها (از راه فسق و سرکشي) به خدا و رسول او کافر شدند و خدا فاسقان را هرگز هدايت نخواهد کرد. (80) آنهايي که از جهاد در رکاب رسول خدا باز نهاده شدند از اين بازماندنشان خوشحالند و مجاهده به مال و جانشان در راه خدا را خوش نداشتند و (مؤمنان را هم از جهاد منع کرده و به آنها) گفتند: شما در اين هواي سوزان از وطن خود بيرون نرويد!آنان را بگو: آتش دوزخ بسيار سوزان‌تر است، اگر مي‌فهميدند. (81) اکنون آنها بايد خنده کم و گريه بسيار کنند به کيفر اعمالي که مي‌کردند. (82) پس اگر خدا تو را به سوي گروهي از آن بازماندگان (به مدينه) برگرداند و آنها (به ملاقات تو آمده و) اجازه جهاد خواهند، به آنها بگو: ابدا شما با من به جنگ نخواهيد آمد و با هيچ کس از دشمنان من جهاد نخواهيد کرد، شما هستيد که اول بار براي تخلفتان از سفر جهاد اظهار مسرّت مي‌کرديد، اکنون هم با بازماندگان به جاي خود بنشينيد. (83) و هيچ گاه به نماز ميت آن منافقان حاضر مشو و بر (جنازه و) قبر آنها (به دعا) مايست، که آنها به خدا و رسولش کافر شدند و در حال فسق و بدکاري مردند. (84) و بسياري اموال و اولاد آن منافقان تو را به شگفت نيارد، که خدا خواهد آنها را به آن مال و اولاد در دنيا معذب گرداند و جانشان به حال کفر به درآيد. (85) و هرگاه سوره‌اي نازل شود که امر به ايمان به خدا و جهاد با رسول (در راه دين خدا) کند ثروتمندان آن منافقان از حضور تو تقاضاي معافي از جهاد کرده و گويند: ما را از معاف‌شدگان محسوب دار. (86) بدان راضي بودند که با زنان و کودکان و عجزه در خانه بنشينند (و به جهاد حاضر نشوند) ، و دلهاي آنها نقش کفر و ظلمت گرفته و ديگر هيچ درک حقايق نکنند. (87) اما رسول و مؤمنان اصحابش به مال و جانشان در راه خدا جهاد کردند و آنهايند که همه خيرات و نيکوييها (ي دو عالم) مخصوص آنهاست و هم آنان سعادتمندان عالمند. (88) خدا بر آنها باغهايي که به زير درختانش نهرها جاري است مهيا فرموده که در آن تا ابد متنعّم باشند و اين به حقيقت سعادت و فيروزي بزرگ است. (89) و گروهي از اعراب باديه (نزد تو) آمده و عذر مي‌آورند که اجازه معافي از جهاد يابند و نيز گروهي که تکذيب خدا و رسول را کرده (بدون هيچ عذري) از جهاد بازنشستند، به زودي کافران از اين دو طايفه را عذابي دردناک خواهد رسيد. (90) بر ناتوانان و بيماران و فقيران که خرج سفر (و نفقه عيال خود را) ندارند گناهي بر ترک جهاد نيست هرگاه که با خدا و رسول او خيرخواهي و اخلاص ورزند (که اين کار نيکوست و) بر نيکوکاران عالم از هيچ راه حرج و زحمتي نيست و خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (91) و همچنين بر آن مؤمناني که چون مهياي جهاد شده و نزد تو آيند که زاد و لوازم سفر آنها را مهيا سازي و تو پاسخ دهي که من مالي که به شما مساعدت کنم ندارم برمي‌گردند در حالي که از شدت حزن اشک از چشمانشان جاري است که چرا نمي‌توانند مخارج سفر خود فراهم سازند (بر آنها هم حرج و گناهي بر ترک جهاد نيست). (92) منحصرا گناه و عقوبت آنها راست که با وجود تمکن و دارايي از تو رخصت معافيت از جنگ مي‌طلبند و خوش دارند که با بازماندگان (يعني زنان و کودکان) در خانه بنشينند (و به جهاد حاضر نشوند) و خدا بر دل آنها نقش کفر و ظلمت زده به طوري که هيچ درک نکنند. (93) وقتي که شما (از جنگ سالم و فاتح) به سوي آنها بر مي‌گرديد آنها به عذرهاي بي‌جا مي‌پردازند، به آنها پاسخ ده که ما هرگز به اين عذر تراشي‌ها تصديق شما نکنيم، بي‌شک خدا حقيقت حال شما را بر ما روشن گردانيد، و به زودي خدا و رسولش کردار شما را ديده، آن گاه به سوي خدايي که داناي غيبت و شهود است بازتان گردانند پس شما را به کردارتان واقف کند. (94) چون شما به سوي آنها بازگرديد قسم‌هاي مؤکّد به خدا براي شما ياد کنند که از آنها چشم‌پوشي کنيد. از آنها اعراض کنيد که مردمي پليدند و به کيفر کردار خود به آتش دوزخ مأوي خواهند يافت. (95) (آن مردم منافق) براي اينکه شما از آنها راضي شويد قسمها ياد مي‌کنند، پس اگر شما مؤمنان هم از آنها راضي شويد خدا هرگز از آن گروه فاسق راضي نخواهد شد. (96) اعراب باديه‌نشين در کفر و نفاق از ديگران سخت‌تر و به جهل و ناداني احکام خدا که بر رسولش فرستاده سزاوارترند، و خدا دانا و حکيم است. (97) و برخي از اعراب باديه‌نشين مخارجي را که (در راه جهاد دين) مي‌کنند بر خود ضرر و زياني مي‌پندارند و براي شما مسلمين مترصد حوادث و عواقب ناگوارند و حال آنکه عواقب و حوادث بد بر خود آنها خواهد بود و خدا شنوا و داناست. (98) و برخي ديگر از همان اعراب باديه‌نشين ايمان واقعي به خدا و قيامت آورده و آنچه را در راه خدا انفاق مي‌کنند موجب تقرب نزد خدا و دعاي خير رسول دانند، آري آگاه شويد که انفاق آنها موجب قربشان به خداست، و البته خدا آنان را در (سراي) رحمت خود داخل مي‌گرداند، که خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (99) و آنان که سبقت به ايمان گرفتند از مهاجر و انصار (و در دين ثابت ماندند) و آنان که به نيکي پيروي آنان کردند، خدا از آنها خشنود است و آنها از خدا خشنودند، و خدا براي همه آنها بهشت‌هايي که از زير درختان آنها نهرها جاري است مهيا ساخته که در آن بهشت تا ابد متنعّم باشند، اين به حقيقت سعادت بزرگ است. (100) و بعضي از اعراب باديه‌نشين اطراف شما (اطراف مدينه) منافقند و بعضي اهل شهر مدينه هم منافق و بر نفاق ماهر و ثابتند که تو از آنها آگاه نيستي، ما از آنها آگاهيم، آنان را دو بار عذاب خواهيم کرد (در دنيا قبل از مرگ و در برزخ بعد از مرگ) و عاقبت هم به عذاب سخت ابدي دوزخ بازگردانيده مي‌شوند. (101) و بعضي ديگر از آنها به گناهان خود اعتراف کردند که عمل صالح و فعل قبيح هر دو به جاي آوردند، اميد باشد که خداوند توبه آنان بپذيرد که البته خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (102) تو از اموال مؤمنان صدقات را دريافت دار که بدان صدقات نفوس آنها را پاک و پاکيزه مي‌سازي و رشد و برکت مي‌دهي، و آنها را به دعاي خير ياد کن که دعاي تو در حق آنان موجب تسلّي خاطر آنها شود و خدا شنوا و داناست. (103) آيا مؤمنان هنوز ندانسته‌اند که محققا خداست که توبه بندگان را مي‌پذيرد و صدقه آنها را قبول مي‌فرمايد و خداست که بسيار توبه پذير و بر خلق مهربان است؟ (104) و بگو که هر عمل کنيد خدا آن عمل را مي‌بيند و هم رسول و مؤمنان بر آن آگاه مي‌شوند، آن گاه به سوي خدايي که داناي عوالم غيب و شهود است بازگردانيده شويد و او شما را به کردارتان واقف سازد. (105) و برخي ديگر (از گناهکاران) آنهايي هستند که کارشان بر مشيّت خدا موقوف است يا آنان را عذاب کنيد و يا از گناهشان درگذرد، و خدا دانا و حکيم است. (106) و (گروهي ديگر از منافقانند) آنان که مسجدي براي زيان به اسلام برپا کردند و مقصودشان کفر و عناد و تفرقه کلمه بين مسلمين و ساختن کمينگاهي براي دشمنان ديرينه خدا و رسول بود، و با اين همه قسم‌هاي مؤکّد ياد مي‌کنند که ما جز قصد خير غرضي نداريم، و خدا گواهي مي‌دهد که محققا دروغ مي‌گويند. (107) تو (اي رسول ما) هرگز در مسجد آنها (به نماز) مايست که همان مسجد (قبا) که بنيانش از اول بر پايه تقواي محکم بنا گرديده سزاوارتر است به اينکه در آن اقامه نماز کني، که در آن مسجد مردان پاکي که مشتاق تهذيب نفوس خودند درآيند، و خدا مردان پاک مهذّب را دوست مي‌دارد. (108) آيا کسي که مسجدي به نيت تقوا تأسيس کرده و رضاي حق را طالب است مانند کسي است که بنايي سازد بر پايه سستي در کنار مسيل (لبه پرتگاه دوزخ) که زود به ويراني کشد و عاقبت او را به آتش دوزخ درافکند؟! و خدا هرگز ستمکاران را هدايت نخواهد فرمود. (109) بنياني که آنها بنا کردند دلهاي ايشان را هميشه به حيرت و شک و ريب افکند تا آنکه از آن دل برکنند، و خدا دانا و حکيم است. (110) همانا خدا جان و مال اهل ايمان را به بهاي بهشت خريداري کرده، آنها در راه خدا جهاد مي‌کنند پس (دشمنان دين را) به قتل مي‌رسانند و (يا خود) کشته مي‌شوند، اين وعده قطعي است بر خدا و عهدي است که در تورات و انجيل و قرآن ياد فرموده، و از خدا با وفاتر به عهد کيست؟پس از اين معامله‌اي که کرديد بسي شاد باشيد که اين به حقيقت سعادت و فيروزي بزرگ است. (111) اينان همان از گناه پشيمانان، خداپرستان، حمد و شکر نعمت‌گزاران، روزه‌داران، نماز با خضوع گزاران، امر به معروف و نهي از منکر کنندگان، و نگهبانان حدود الهي‌اند، و مؤمنان را بشارت ده. (112) پيغمبر و گرويدگان به او نبايد براي مشرکان هر چند خويشان آنها باشند از خدا آمرزش طلبند بعد از آنکه آنها را اهل دوزخ شناختند. (113) و ابراهيم [چون در آيه قبل فرمود که مؤمن نبايد بر خويشانش هم اگر مشرک و کافرند ترحم و شفقت کند ممکن است کسي از جهل اعتراض کند که پس ابراهيم خليل چرا بر عمويش آزر طلب آمرزش از خدا کرد با آنکه مشرک و کافر بود و در اين آيه جواب اين اشکال داده شده که دعا و استغفار ابراهيم براي عموي کافرش طبق عهدي بود که با او کرد که اگر ايمان آورد در حقش از خدا طلب رحمت و مغفرت کند و چون بر کفر و شرک باقي ماند ابراهيم هم بر او طلب رحمت و آمرزش نکرد. ] هم که براي پدرش (يعني عمويش) از خدا آمرزش خواست اين نبود مگر به موجب عهدي که با او کرده بود (که ايمان آورد) و چون بر او محقق شد که وي دشمن خداست از او بيزاري جست، که ابراهيم شخصي بسيار خداترس و بردبار بود. (114) و خدا بعد از آنکه قومي را هدايت کرد ديگر گمراه نکند تا بر آنها آنچه را بايد از آن بپرهيزند معين و روشن بيان کند، که خدا محققا به همه چيز داناست. (115) محققا و منحصرا ملک و پادشاهي آسمانها و زمين از آن خداست که خلق را زنده کند و بميراند، و شما را جز خدا سرپرست و ياوري نيست. (116) همانا خدا بر پيغمبر و اصحابش از مهاجر و انصار که در ساعت سختي-که نزديک بود دلهاي فرقه‌اي از آنها (از رنج و تعب در سختيهاي جنگ تبوک و غيره) بلغزد-پيروي از رسولش کردند باز لطف فرمود و از لغزشهاشان درگذشت، که او درباره رسول و مؤمنان به يقين مشفق و مهربان است. (117) و بر آن سه تن‌[آن سه نفر مرارة بن ربيع و هلال بن اميه و کعب بن مالک بودند که از زحمت جنگ و سختي حال و رنج و تعب و گرما از رفتن به جنگ در تبوک خودداري کردند و بعد در حضور پيغمبر آمدند و عذرخواهي کردند و توبه آنها پذيرفته شد. ] که (از جنگ تبوک) باز نهاده شدند (و مردم به دستور پيامبر صلّي اللّه عليه و آله و سلّم از آنان بريدند) تا آنکه زمين با همه پهناوري بر آنها تنگ شد و بلکه از خود دلتنگ شدند و دانستند که از (غضب) خدا جز به (لطف) او ملجأ و پناهي نيست، پس خدا بر آنها باز لطف فرمود تا توبه کنند، که خداوند بسيار توبه‌پذير و مشفق و مهربان است. (118) اي اهل ايمان، خداترس باشيد و با مردان راستگوي با ايمان بپيونديد. (119) اهل مدينه و باديه‌نشينان اطرافشان نبايد هرگز از (همراهي) پيغمبر تخلف کنند و نه هرگز جان خود را از جان او عزيزتر شمارند، زيرا هيچ رنج تشنگي و خستگي و گرسنگي در راه خدا نکشند و هيچ قدمي در جايي که کفار را خشمگين کند ننهند و هيچ دستبردي به دشمنان نرسانند جز آنکه در مقابل هر يک از اين رنج و آلام عمل صالحي در نامه اعمالشان نوشته شود که خدا هرگز اجر نيکوکاران را ضايع نخواهد گذاشت. (120) و هيچ مالي کم يا زياد (در راه خدا) انفاق نکنند و هيچ واديي نپيمايند جز آنکه در نامه عمل آنها نوشته شود تا خداوند بسيار بهتر از آنچه کردند اجر به آنها عطا فرمايد. (121) و (هنگامي که رسول فرمان خروج براي جنگ دهد) نبايد مؤمنان همگي بيرون روند (و رسول را تنها گذارند) پس چرا از هر طايفه‌اي جمعي براي جنگ و گروهي نزد رسول براي آموختن علم دين مهيا نباشند تا قوم خود را چون به نزدشان بازگشتند بيم رسانند، باشد که (از نافرماني خدا) حذر کنند. (122) اي اهل ايمان، با کافران از آنان که با شما نزديکترند شروع به جهاد کنيد و بايد کفار در شما درشتي و نيرومندي و قوت و پايداري حس کنند، و بدانيد که خدا هميشه با پرهيزکاران است. (123) و هرگاه سوره‌اي نازل شود برخي (از همين منافقان) هستند که به ديگران مي‌گويند: اين سوره بر ايمان کدام يک از شما افزود؟آنان که به حقيقت اهل ايمانند همه را بر ايمان بيفزود و شادمان و مسرور شدند. (124) و اما آنان که دلهاشان به مرض (شک و نفاق) مبتلاست هم بر خبث ذاتي آنها خباثتي افزود تا به حال کفر جان دادند. (125) آيا (منافقان) نمي‌بينند که آنها در هر سالي يک بار يا دو بار البته امتحان مي‌شوند؟باز هم پشيمان نشده و (خدا را) ياد نمي‌کنند. (126) و هرگاه سوره‌اي نازل شود بعضي از آنها به بعضي ديگر نگاه و اشاره کرده، گويند: آيا شما را کسي (از مؤمنان در محضر پيغمبر) ديده و شناخته (يا نه) ؟آن گاه همه بر مي‌گردند. خدا دلهاشان را برگرداند، که مردمي بسيار بي‌شعور و نادانند. (127) همانا رسولي از جنس شما براي (هدايت) شما آمد که فقر و پريشاني و جهل و فلاکت شما بر او سخت مي‌آيد و بر (آسايش و نجات) شما بسيار حريص و به مؤمنان رئوف و مهربان است. (128) پس (اي رسول) هرگاه مردم روگردانيدند بگو: خدا مرا کفايت است که جز او خدايي نيست، من بر او توکل کرده‌ام و او رب عرش بزرگ است. (129)
(اين، اعلام) بيزاري از سوي خدا و پيامبر او، به کساني از مشرکان است که با آنها عهد بسته‌ايد! (1) با اين حال، چهار ماه (مهلت داريد که آزادانه) در زمين سير کنيد (و هر جا مي‌خواهيد برويد، و بينديشيد)! و بدانيد شما نمي‌توانيد خدا را ناتوان سازيد، (و از قدرت او فرار کنيد! و بدانيد) خداوند خوارکننده کافران است! (2) و اين، اعلامي است از ناحيه خدا و پيامبرش به (عموم) مردم در روز حج اکبر [= روز عيد قربان‌] که: خداوند و پيامبرش از مشرکان بيزارند! با اين حال، اگر توبه کنيد، براي شما بهتر است! و اگر سرپيچي نماييد، بدانيد شما نمي‌توانيد خدا را ناتوان سازيد (و از قلمرو قدرتش خارج شويد)! و کافران را به مجازات دردناک بشارت ده! (3) مگر کساني از مشرکان که با آنها عهد بستيد، و چيزي از آن را در حقّ شما فروگذار نکردند، و احدي را بر ضدّ شما تقويت ننمودند؛ پيمان آنها را تا پايان مدّتشان محترم بشمريد؛ زيرا خداوند پرهيزگاران را دوست دارد! (4) (امّا) وقتي ماه‌هاي حرام پايان گرفت، مشرکان را هر جا يافتيد به قتل برسانيد؛ و آنها را اسير سازيد؛ و محاصره کنيد؛ و در هر کمينگاه، بر سر راه آنها بنشينيد! هرگاه توبه کنند، و نماز را برپا دارند، و زکات را بپردازند، آنها را رها سازيد؛ زيرا خداوند آمرزنده و مهربان است! (5) و اگر يکي از مشرکان از تو پناهندگي بخواهد، به او پناه ده تا سخن خدا را بشنود (و در آن بينديشد)! سپس او را به محل امنش برسان، چرا که آنها گروهي ناآگاهند! (6) چگونه براي مشرکان پيماني نزد خدا و رسول او خواهد بود (در حالي که آنها همواره آماده شکستن پيمانشان هستند)؟! مگر کساني که نزد مسجد الحرام با آنان پيمان بستيد؛ (و پيمان خود را محترم شمردند؛) تا زماني که در برابر شما وفادار باشند، شما نيز وفاداري کنيد، که خداوند پرهيزگاران را دوست دارد! (7) چگونه (پيمان مشرکان ارزش دارد)، در حالي که اگر بر شما غالب شوند، نه ملاحظه خويشاوندي با شما را مي‌کنند، و نه پيمان را؟! شما را با زبان خود خشنود مي‌کنند، ولي دلهايشان ابا دارد؛ و بيشتر آنها فرمانبردار نيستند! (8) آنها آيات خدا را به بهاي کمي فروختند؛ و (مردم را) از راه او باز داشتند؛ آنها اعمال بدي انجام مي‌دادند! (9) (نه تنها درباره شما،) درباره هيچ فرد باايماني رعايت خويشاوندي و پيمان را نمي‌کنند؛ و آنها همان تجاوز کارانند! (10) (ولي) اگر توبه کنند، نماز را برپا دارند، و زکات را بپردازند، برادر ديني شما هستند؛ و ما آيات خود را براي گروهي که مي‌دانند (و مي‌انديشند)، شرح مي‌دهيم! (11) و اگر پيمانهاي خود را پس از عهد خويش بشکنند، و آيين شما را مورد طعن قرار دهند، با پيشوايان کفر پيکار کنيد؛ چرا که آنها پيماني ندارند؛ شايد (با شدّت عمل) دست بردارند! (12) آيا با گروهي که پيمانهاي خود را شکستند، و تصميم به اخراج پيامبر گرفتند، پيکار نمي‌کنيد؟! در حالي که آنها نخستين بار (پيکار با شما را) آغاز کردند؛ آيا از آنها مي‌ترسيد؟! با اينکه خداوند سزاوارتر است که از او بترسيد، اگر مؤمن هستيد! (13) با آنها پيکار کنيد، که خداوند آنان را به دست شما مجازات مي‌کند؛ و آنان را رسوا مي‌سازد؛ و سينه گروهي از مؤمنان را شفا مي‌بخشد (؛ و بر قلب آنها مرهم مي‌نهد) (14) و خشم دلهاي آنان را از ميان مي‌برد! و خدا توبه هر کس را بخواهد (و شايسته بداند)، مي‌پذيرد؛ و خداوند دانا و حکيم است. (15) آيا گمان کرديد که (به حال خود) رها مي‌شويد در حالي که هنوز کساني که از شما جهاد کردند، و غير از خدا و رسولش و مؤمنان را محرم اسرار خويش انتخاب ننمودند، (از ديگران) مشخصّ نشده‌اند؟! (بايد آزمون شويد؛ و صفوف از هم جدا گردد؛) و خداوند به آنچه عمل مي‌کنيد، آگاه است! (16) مشرکان حق ندارند مساجد خدا را آباد کنند در حالي که به کفر خويش گواهي مي‌دهند! آنها اعمالشان نابود (و بي‌ارزش) شده؛ و در آتش (دوزخ)، جاودانه خواهند ماند! (17) مساجد خدا را تنها کسي آباد مي‌کند که ايمان به خدا و روز قيامت آورده، و نماز را برپا دارد، و زکات را بپردازد، و جز از خدا نترسد؛ اميد است چنين گروهي از هدايت‌يافتگان باشند. (18) آيا سيراب کردن حجاج، و آباد ساختن مسجد الحرام را، همانند (عمل) کسي قرار داديد که به خدا و روز قيامت ايمان آورده، و در راه او جهاد کرده است؟! (اين دو،) نزد خدا مساوي نيستند! و خداوند گروه ظالمان را هدايت نمي‌کند! (19) آنها که ايمان آوردند، و هجرت کردند، و با اموال و جانهايشان در راه خدا جهاد نمودند، مقامشان نزد خدا برتر است؛ و آنها پيروز و رستگارند! (20) پروردگارشان آنها را به رحمتي از ناحيه خود، و رضايت (خويش)، و باغهايي از بهشت بشارت مي‌دهد که در آن، نعمتهاي جاودانه دارند؛ (21) همواره و تا ابد در اين باغها (و در ميان اين نعمتها) خواهند بود؛ زيرا پاداش عظيم نزد خداوند است! (22) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! هرگاه پدران و برادران شما، کفر را بر ايمان ترجيح دهند، آنها را وليّ (و يار و ياور و تکيه‌گاه) خود قرار ندهيد! و کساني از شما که آنان را وليّ خود قرار دهند، ستمگرند! (23) بگو: «اگر پدران و فرزندان و برادران و همسران و طايفه شما، و اموالي که به دست آورده‌ايد، و تجارتي که از کساد شدنش مي‌ترسيد، و خانه هائي که به آن علاقه داريد، در نظرتان از خداوند و پيامبرش و جهاد در راهش محبوبتر است، در انتظار باشيد که خداوند عذابش را بر شما نازل کند؛ و خداوند جمعيّت نافرمانبردار را هدايت نمي‌کند! (24) خداوند شما را در جاهاي زيادي ياري کرد (و بر دشمن پيروز شديد)؛ و در روز حنين (نيز ياري نمود)؛ در آن هنگام که فزوني جمعيّتتان شما را مغرور ساخت، ولي (اين فزوني جمعيّت) هيچ به دردتان نخورد و زمين با همه وسعتش بر شما تنگ شده؛ سپس پشت (به دشمن) کرده، فرار نموديد! (25) سپس خداوند «سکينه» خود را بر پيامبرش و بر مؤمنان نازل کرد؛ و لشکرهايي فرستاد که شما نمي‌ديديد؛ و کافران را مجازات کرد؛ و اين است جزاي کافران! (26) سپس خداوند -بعد از آن- توبه هر کس را بخواهد (و شايسته بداند)، مي‌پذيرد؛ و خداوند آمرزنده و مهربان است. (27) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! مشرکان ناپاکند؛ پس نبايد بعد از امسال، نزديک مسجد الحرام شوند! و اگر از فقر مي‌ترسيد، خداوند هرگاه بخواهد، شما را به کرمش بي‌نياز مي‌سازد؛ (و از راه ديگر جبران مي‌کند؛) خداوند دانا و حکيم است. (28) با کساني از اهل کتاب که نه به خدا، و نه به روز جزا ايمان دارند، و نه آنچه را خدا و رسولش تحريم کرده حرام مي‌شمرند، و نه آيين حق را مي‌پذيرند، پيکار کنيد تا زماني که با خضوع و تسليم، جزيه را به دست خود بپردازند! (29) يهود گفتند: «عزير پسر خداست!» و نصاري کفتند: «مسيح پسر خداست!» اين سخني است که با زبان خود مي‌گويند، که همانند گفتار کافران پيشين است؛ خدا آنان را بکشد، چگونه از حق انحراف مي‌يابند؟! (30) (آنها) دانشمندان و راهبان خويش را معبودهايي در برابر خدا قرار دادند، و (همچنين) مسيح فرزند مريم را؛ در حالي که دستور نداشتند جز خداوند يکتائي را که معبودي جز او نيست، بپرستند، او پاک و منزه است از آنچه همتايش قرار مي‌دهند! (31) آنها مي‌خواهند نور خدا را با دهان خود خاموش کنند؛ ولي خدا جز اين نمي‌خواهد که نور خود را کامل کند، هر چند کافران ناخشنود باشند! (32) او کسي است که رسولش را با هدايت و آيين حق فرستاد، تا آن را بر همه آيين‌ها غالب گرداند، هر چند مشرکان کراهت داشته باشند! (33) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! بسياري از دانشمندان (اهل کتاب) و راهبان، اموال مردم را بباطل مي‌خورند، و (آنان را) از راه خدا بازمي‌دارند! و کساني که طلا و نقره را گنجينه (و ذخيره و پنهان) مي‌سازند، و در راه خدا انفاق نمي‌کنند، به مجازات دردناکي بشارت ده! (34) در آن روز که آن را در آتش جهنم، گرم و سوزان کرده، و با آن صورتها و پهلوها و پشتهايشان را داغ مي‌کنند؛ (و به آنها مي‌گويند): اين همان چيزي است که براي خود اندوختيد (و گنجينه ساختيد)! پس بچشيد چيزي را که براي خود مي‌اندوختيد! (35) تعداد ماه‌ها نزد خداوند در کتاب الهي، از آن روز که آسمانها و زمين را آفريده، دوازده ماه است؛ که چهار ماه از آن، ماه حرام است؛ (و جنگ در آن ممنوع مي‌باشد.) اين، آيين ثابت و پابرجا (ي الهي) است! بنابر اين، در اين ماه‌ها به خود ستم نکنيد (و از هرگونه خونريزي بپرهيزيد)! و (به هنگام نبرد) با مشرکان، دسته جمعي پيکار کنيد، همان گونه که آنها دسته جمعي با شما پيکار مي‌کنند؛ و بدانيد خداوند با پرهيزگاران است! (36) نسي‌ء [= جا به جا کردن و تأخير ماه‌هاي حرام‌]، افزايشي در کفر (مشرکان) است؛ که با آن، کافران گمراه مي‌شوند؛ يک سال، آن را حلال، و سال ديگر آن را حرام مي کنند، تا به مقدار ماه‌هايي که خداوند تحريم کرده بشود (و عدد چهار ماه، به پندارشان تکميل گردد)؛ و به اين ترتيب، آنچه را خدا حرام کرده، حلال بشمرند. اعمال زشتشان در نظرشان زيبا جلوه داده شده؛ و خداوند جمعيّت کافران را هدايت نمي‌کند! (37) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! چرا هنگامي که به شما گفته مي‌شود: «به سوي جهاد در راه خدا حرکت کنيد!» بر زمين سنگيني مي‌کنيد (و سستي به خرج مي‌دهيد)؟! آيا به زندگي دنيا به جاي آخرت راضي شده‌ايد؟! با اينکه متاع زندگي دنيا، در برابر آخرت، جز اندکي نيست! (38) اگر (به سوي ميدان جهاد) حرکت نکنيد، شما را مجازات دردناکي مي‌کند، و گروه ديگري غير از شما را به جاي شما قرارمي‌دهد؛ و هيچ زياني به او نمي‌رسانيد؛ و خداوند بر هر چيزي تواناست! (39) اگر او را ياري نکنيد، خداوند او را ياري کرد؛ (و در مشکلترين ساعات، او را تنها نگذاشت؛) آن هنگام که کافران او را (از مکّه) بيرون کردند، در حالي که دوّمين نفر بود (و يک نفر بيشتر همراه نداشت)؛ در آن هنگام که آن دو در غار بودند، و او به همراه خود مي‌گفت: «غم مخور، خدا با ماست!» در اين موقع، خداوند سکينه (و آرامش) خود را بر او فرستاد؛ و با لشکرهايي که مشاهده نمي‌کرديد، او را تقويت نمود؛ و گفتار (و هدف) کافران را پايين قرار داد، (و آنها را با شکست مواجه ساخت؛) و سخن خدا (و آيين او)، بالا (و پيروز) است؛ و خداوند عزيز و حکيم است! (40) (همگي به سوي ميدان جهاد) حرکت کنيد؛ سبکبار باشيد يا سنگين بار! و با اموال و جانهاي خود، در راه خدا جهاد نماييد؛ اين براي شما بهتر است اگر بدانيد! (41) (امّا گروهي از آنها، چنانند که) اگر غنايمي نزديک (و در دسترس)، و سفري آسان باشد، (به طمع دنيا) از تو پيروي مي‌کنند؛ ولي (اکنون که براي ميدان تبوک،) راه بر آنها دور (و پر مشقت) است، (سرباز مي‌زنند؛) و بزودي به خدا سوگند ياد مي‌کنند که: «اگر توانايي داشتيم، همراه شما حرکت مي‌کرديم!» (آنها با اين اعمال و اين دروغها، در واقع) خود را هلاک مي‌کنند؛ و خداوند مي‌داند آنها دروغگو هستند! (42) خداوند تو را بخشيد؛ چرا پيش از آنکه راستگويان و دروغگويان را بشناسي، به آنها اجازه دادي؟! (خوب بود صبر مي‌کردي، تا هر دو گروه خود را نشان دهند!) (43) آنها که به خدا و روز جزا ايمان دارند، هيچ گاه براي ترک جهاد (در راه خدا) با اموال و جانهايشان، از تو اجازه نمي‌گيرند؛ و خداوند پرهيزگاران را مي‌شناسد. (44) تنها کساني از تو اجازه (اين کار را) مي‌گيرند که به خدا و روز جزا ايمان ندارند، و دلهايشان با شکّ و ترديد آميخته است؛ آنها در ترديد خود سرگردانند. (45) اگر آنها (راست مي‌گفتند، و) اراده داشتند که (بسوي ميدان جهاد) خارج شوند، وسيله‌اي براي آن فراهم مي‌ساختند! ولي خدا از حرکت آنها کراهت داشت؛ از اين رو (توفيقش را از آنان سلب کرد؛ و) آنها را (از جهاد) باز داشت؛ و به آنان گفته شد: «با «قاعدين» [= کودکان و پيران و بيماران‌] بنشينيد!» (46) اگر آنها همراه شما (بسوي ميدان جهاد) خارج مي‌شدند، جز اضطراب و ترديد، چيزي بر شما نمي‌افزودند؛ و بسرعت در بين شما به فتنه‌انگيزي (و ايجاد تفرقه و نفاق) مي‌پرداختند؛ و در ميان شما، افرادي (سست و ضعيف) هستند که به سخنان آنها کاملاً گوش فرامي‌دهند؛ و خداوند، ظالمان را مي‌شناسد. (47) آنها پيش از اين (نيز) در پي فتنه‌انگيزي بودند، و کارها را بر تو دگرگون ساختند (و به هم ريختند)؛ تا آن که حق فرا رسيد، و فرمان خدا آشکار گشت (و پيروز شديد)، در حالي که آنها کراهت داشتند. (48) بعضي از آنها مي‌گويند: «به ما اجازه ده (تا در جهاد شرکت نکنيم)، و ما را به گناه نيفکن»! آگاه باشيد آنها (هم اکنون) در گناه سقوط کرده‌اند؛ و جهنم، کافران را احاطه کرده است! (49) هرگاه نيکي به تو رسد، آنها را ناراحت مي‌کند؛ و اگر مصيبتي به تو رسد، مي‌گويند: «ما تصميم خود را از پيش گرفته‌ايم.» و بازمي‌گردند در حالي که خوشحالند! (50) بگو: «هيچ حادثه‌اي براي ما رخ نمي‌دهد، مگر آنچه خداوند براي ما نوشته و مقرّر داشته است؛ او مولا (و سرپرست) ماست؛ و مؤمنان بايد تنها بر خدا توکّل کنند!» (51) بگو: «آيا درباره ما، جز يکي از دو نيکي را انتظار داريد؟! (: يا پيروزي يا شهادت) ولي ما انتظار داريم که خداوند، عذابي از سوي خودش (در آن جهان) به شما برساند، يا (در اين جهان) به دست ما (مجازات شويد) اکنون که چنين است، شما انتظار بکشيد، ما هم با شما انتظار مي‌کشيم!» (52) بگو: «انفاق کنيد؛ خواه از روي ميل باشد يا اکراه، هرگز از شما پذيرفته نمي‌شود؛ چرا که شما قوم فاسقي بوديد!» (53) هيچ چيز مانع قبول انفاقهاي آنها نشد، جز اينکه آنها به خدا و پيامبرش کافر شدند، و نماز بجا نمي‌آورند جز با کسالت، و انفاق نمي‌کنند مگر با کراهت! (54) و (فزوني) اموال و اولاد آنها، تو را در شگفتي فرو نبرد؛ خدا مي‌خواهد آنان را به وسيله آن، در زندگي دنيا عذاب کند، و در حال کفر بميرند! (55) آنها به خدا سوگند مي‌خورند که از شما هستند، در حالي که از شما نيستند؛ ولي آنها گروهي هستند که مي‌ترسند (و به خاطر ترس از فاش شدن اسرارشان دروغ مي‌گويند)! (56) اگر پناهگاه يا غارها يا راهي در زير زمين بيابند، بسوي آن حرکت مي‌کنند، و با سرعت و شتاب فرار مي‌کنند. (57) و در ميان آنها کساني هستند که در (تقسيم) غنايم به تو خرده ميگيرند؛ اگر از آن (غنايم، سهمي) به آنها داده شود، راضي مي‌شوند؛ و اگر داده نشود، خشم مي‌گيرند (؛ خواه حقّ آنها باشد يا نه)! (58) (در حالي که) اگر به آنچه خدا و پيامبرش به آنان داده راضي باشند، و بگويند: «خداوند براي ما کافي است! و بزودي خدا و رسولش، از فضل خود به ما مي‌بخشند؛ ما تنها رضاي او را مي‌طلبيم.» (براي آنها بهتر است)! (59) زکاتها مخصوص فقرا و مساکين و کارکناني است که براي (جمع آوري) آن زحمت مي‌کشند، و کساني که براي جلب محبّتشان اقدام مي‌شود، و براي (آزادي) بردگان، و (اداي دين) بدهکاران، و در راه (تقويت آيين) خدا، و واماندگان در راه؛ اين، يک فريضه (مهم) الهي است؛ و خداوند دانا و حکيم است! (60) از آنها کساني هستند که پيامبر را آزار مي‌دهند و مي‌گويند: «او آدم خوش‌باوري است!» بگو: «خوش‌باور بودن او به نفع شماست! (ولي بدانيد) او به خدا ايمان دارد؛ و (تنها) مؤمنان را تصديق مي‌کند؛ و رحمت است براي کساني از شما که ايمان آورده‌اند!» و آنها که رسول خدا را آزار مي‌دهند، عذاب دردناکي دارند! (61) آنها براي شما به خدا سوگند ياد مي‌کنند، تا شما را راضي سازند؛ در حالي که شايسته‌تر اين است که خدا و رسولش را راضي کنند، اگر ايمان دارند! (62) آيا نمي‌دانند هر کس با خدا و رسولش دشمني کند، براي او آتش دوزخ است؛ جاودانه در آن مي‌ماند؟! اين، همان رسوايي بزرگ است! (63) منافقان از آن بيم دارند که سوره‌اي بر ضدّ آنان نازل گردد، و به آنها از اسرار درون قلبشان خبر دهد. بگو: «استهزا کنيد! خداوند، آنچه را از آن بيم داريد، آشکار مي‌سازد!» (64) و اگر از آنها بپرسي (: «چرا اين اعمال خلاف را انجام داديد؟!»)، مي‌گويند: «ما بازي و شوخي مي‌کرديم!» بگو: «آيا خدا و آيات او و پيامبرش را مسخره مي‌کرديد؟!» (65) (بگو:) عذر خواهي نکنيد (که بيهوده است؛ چرا که) شما پس از ايمان آوردن، کافر شديد! اگر گروهي از شما را (بخاطر توبه) مورد عفو قرار دهيم، گروه ديگري را عذاب خواهيم کرد؛ زيرا مجرم بودند! (66) مردان منافق و زنان منافق، همه از يک گروهند! آنها امر به منکر، و نهي از معروف مي‌کنند؛ و دستهايشان را (از انفاق و بخشش) مي‌بندند؛ خدا را فراموش کردند، و خدا (نيز) آنها را فراموش کرد (، و رحمتش را از آنها قطع نمود)؛ به يقين، منافقان همان فاسقانند! (67) خداوند به مردان و زنان منافق و کفّار، وعده آتش دوزخ داده؛ جاودانه در آن خواهند ماند -همان براي آنها کافي است!- و خدا آنها را از رحمت خود دور ساخته؛ و عذاب هميشگي براي آنهاست! (68) (شما منافقان،) همانند کساني هستيد که قبل از شما بودند (و راه نفاق پيمودند؛ بلکه) آنها از شما نيرومندتر، و اموال و فرزندانشان بيشتر بود! آنها از بهره خود (از مواهب الهي در راه گناه و هوس) استفاده کردند؛ شما نيز از بهره خود، (در اين راه) استفاده کرديد، همان گونه که آنها استفاده کردند؛ شما (در کفر و نفاق و استهزاي مؤمنان) فرو رفتيد، همان گونه که آنها فرو رفتند؛ (ولي سرانجام) اعمالشان در دنيا و آخرت نابود شد؛ و آنها همان زيانکارانند! (69) آيا خبر کساني که پيش از آنها بودند، به آنان نرسيده است؟! «قوم نوح» و «عاد» و «ثمود» و «قوم ابراهيم» و «اصحاب مدين» [= قوم شعيب‌] و «شهرهاي زير و رو شده» [= قوم لوط]؛ پيامبرانشان دلايل روشن براي آنان آوردند، (ولي نپذيرفتند؛) خداوند به آنها ستم نکرد، امّا خودشان بر خويشتن ستم مي‌کردند! (70) مردان و زنان باايمان، وليّ (و يار و ياور) يکديگرند؛ امر به معروف، و نهي از منکر مي‌کنند؛ نماز را برپا مي‌دارند؛ و زکات را مي‌پردازند؛ و خدا و رسولش را اطاعت مي‌کنند؛ بزودي خدا آنان را مورد رحمت خويش قرارمي‌دهد؛ خداوند توانا و حکيم است! (71) خداوند به مردان و زنان باايمان، باغهايي از بهشت وعده داده که نهرها از زير درختانش جاري است؛ جاودانه در آن خواهند ماند؛ و مسکن‌هاي پاکيزه‌اي در بهشتهاي جاودان (نصيب آنها ساخته)؛ و (خشنودي و) رضاي خدا، (از همه اينها) برتر است؛ و پيروزي بزرگ، همين است! (72) اي پيامبر! با کافران و منافقان جهاد کن، و بر آنها سخت بگير! جايگاهشان جهنم است؛ و چه بد سرنوشتي دارند! (73) به خدا سوگند مي‌خورند که (در غياب پيامبر، سخنان نادرست) نگفته‌اند؛ در حالي که قطعاً سخنان کفرآميز گفته‌اند؛ و پس از اسلام‌آوردنشان، کافر شده‌اند؛ و تصميم (به کار خطرناکي) گرفتند، که به آن نرسيدند. آنها فقط از اين انتقام مي‌گيرند که خداوند و رسولش، آنان را به فضل (و کرم) خود، بي‌نياز ساختند! (با اين حال،) اگر توبه کنند، براي آنها بهتر است؛ و اگر روي گردانند، خداوند آنها را در دنيا و آخرت، به مجازات دردناکي کيفر خواهد داد؛ و در سراسر زمين، نه وليّ و حامي دارند، و نه ياوري! (74) بعضي از آنها با خدا پيمان بسته بودند که: «اگر خداوند ما را از فضل خود روزي دهد، قطعاً صدقه خواهيم داد؛ و از صالحان (و شاکران) خواهيم بود!» (75) امّا هنگامي که خدا از فضل خود به آنها بخشيد، بخل ورزيدند و سرپيچي کردند و روي برتافتند! (76) اين عمل، (روح) نفاق را، تا روزي که خدا را ملاقات کنند، در دلهايشان برقرار ساخت. اين بخاطر آن است که از پيمان الهي تخلّف جستند؛ و بخاطر آن است که دروغ مي‌گفتند. (77) آيا نمي‌دانستند که خداوند، اسرار و سخنان درگوشي آنها را مي‌داند؛ و خداوند داناي همه غيبها (و امور پنهاني) است؟! (78) آنهايي که از مؤمنان اطاعت کار، در صدقاتشان عيبجويي مي‌کنند، و کساني را که (براي انفاق در راه خدا) جز به مقدار (ناچيز) توانائي خود دسترسي ندارند، مسخره مي‌نمايند، خدا آنها را مسخره مي‌کند؛ (و کيفر استهزاکنندگان را به آنها مي‌دهد؛) و براي آنها عذاب دردناکي است! (79) چه براي آنها استغفار کني، و چه نکني، (حتّي) اگر هفتاد بار براي آنها استغفار کني، هرگز خدا آنها را نمي‌آمرزد! چرا که خدا و پيامبرش را انکار کردند؛ و خداوند جمعيّت فاسقان را هدايت نمي‌کند! (80) تخلّف‌جويان (از جنگ تبوک،) از مخالفت با رسول خدا خوشحال شدند؛ و کراهت داشتند که با اموال و جانهاي خود، در راه خدا جهاد کنند؛ و (به يکديگر و به مؤمنان) گفتند: «در اين گرما، (بسوي ميدان) حرکت نکنيد!» (به آنان) بگو: «آتش دوزخ از اين هم گرمتر است!» اگر مي‌دانستند! (81) از اين‌رو آنها بايد کمتر بخندند و بسيار بگريند! (چرا که آتش جهنم در انتظارشان است) اين، جزاي کارهايي است که انجام مي‌دادند! (82) هرگاه خداوند تو را بسوي گروهي از آنان بازگرداند، و از تو اجازه خروج (بسوي ميدان جهاد) بخواهند، بگو: «هيچ گاه با من خارج نخواهيد شد! و هرگز همراه من، با دشمني نخواهيد جنگيد! شما نخستين بار به کناره‌گيري راضي شديد، اکنون نيز با متخلّفان بمانيد!» (83) هرگز بر مرده هيچ يک از آنان، نماز نخوان! و بر کنار قبرش، (براي دعا و طلب آمرزش،) نايست! چرا که آنها به خدا و رسولش کافر شدند؛ و در حالي که فاسق بودند از دنيا رفتند! (84) مبادا اموال و فرزندانشان، مايه شگفتي تو گردد! (اين براي آنها نعمت نيست؛ بلکه) خدا مي‌خواهد آنها را به اين وسيله در دنيا عذاب کند، و جانشان برآيد در حالي که کافرند! (85) و هنگامي که سوره‌اي نازل شود (و به آنان دستور دهد) که: «به خدا ايمان بياوريد! و همراه پيامبرش جهاد کنيد!»، افرادي از آنها [= گروه منافقان‌] که توانايي دارند، از تو اجازه مي‌خواهند و مي‌گويند: «بگذار ما با قاعدين [= آنها که از جهاد معافند] باشيم!» (86) (آري،) آنها راضي شدند که با متخلّفان باشند؛ و بر دلهايشان مهر نهاده شده؛ از اين رو (چيزي) نمي‌فهمند! (87) ولي پيامبر و کساني که با او ايمان آوردند، با اموال و جانهايشان جهاد کردند؛ و همه نيکيها براي آنهاست؛ و آنها همان رستگارانند! (88) خداوند براي آنها باغهايي از بهشت فراهم ساخته که نهرها از زير درختانش جاري است؛ جاودانه در آن خواهند بود؛ و اين است رستگاري (و پيروزي) بزرگ! (89) و عذرآورندگان از اعراب، (نزد تو) آمدند که به آنها اجازه (عدم شرکت در جهاد) داده شود؛ و آنها که به خدا و پيامبرش دروغ گفتند، (بدون هيچ عذري در خانه خود) نشستند؛ بزودي به کساني از آنها که مخالفت کردند (و معذور نبودند)، عذاب دردناکي خواهد رسيد! (90) بر ضعيفان و بيماران و آنها که وسيله‌اي براي انفاق (در راه جهاد) ندارند، ايرادي نيست (که در ميدان جنگ شرکت نجويند،) هرگاه براي خدا و رسولش خيرخواهي کنند (؛ و از آنچه در توان دارند، مضايقه ننمايند). بر نيکوکاران راه مؤاخذه نيست؛ و خداوند آمرزنده و مهربان است! (91) و (نيز) ايرادي نيست بر آنها که وقتي نزد تو آمدند که آنان را بر مرکبي (براي جهاد) سوار کني، گفتي: «مرکبي که شما را بر آن سوار کنم، ندارم!» (از نزد تو) بازگشتند در حالي که چشمانشان از اندوه اشکبار بود؛ زيرا چيزي نداشتند که در راه خدا انفاق کنند (و با آن به ميدان بروند) (92) راه مؤاخذه تنها به روي کساني باز است که از تو اجازه مي‌خواهند در حالي که توانگرند؛ (و امکانات کافي براي جهاد دارند؛) آنها راضي شدند که با متخلّفان [= زنان و کودکان و بيماران‌] بمانند؛ و خداوند بر دلهايشان مهر نهاده؛ به همين جهت چيزي نمي‌دانند! (93) هنگامي که بسوي آنها (که از جهاد تخلّف کردند) باز گرديد، از شما عذرخواهي مي‌کنند؛ بگو: «عذرخواهي نکنيد، ما هرگز به شما ايمان نخواهيم آورد! چرا که خدا ما را از اخبارتان آگاه ساخته؛ و خدا و رسولش، اعمال شما را مي‌بينند؛ سپس به سوي کسي که داناي پنهان و آشکار است بازگشت داده مي‌شويد؛ و او شما را به آنچه انجام مي‌داديد، آگاه مي‌کند (و جزا مي‌دهد!)» (94) هنگامي که بسوي آنان بازگرديد، براي شما به خدا سوگند ياد مي‌کنند، تا از آنها اعراض (و صرف نظر) کنيد؛ از آنها اعراض کنيد (و روي بگردانيد)؛ چرا که پليدند! و جايگاهشان دوزخ است، بکيفر اعمالي که انجام مي‌دادند. (95) براي شما قسم ياد مي‌کنند تا از آنها راضي شويد؛ اگر شما از آنها راضي شويد، خداوند (هرگز) از جمعيّت فاسقان راضي نخواهد شد! (96) باديه‌نشينان عرب، کفر و نفاقشان شديدتر است؛ و به ناآگاهي از حدود و احکامي که خدا بر پيامبرش نازل کرده، سزاوارترند؛ و خداوند دانا و حکيم است! (97) گروهي از (اين) اعراب باديه‌نشين، چيزي را که (در راه خدا) انفاق مي‌کنند، غرامت محسوب مي‌دارند؛ و انتظار حوادث دردناکي براي شما مي‌کشند؛ حوادث دردناک براي خود آنهاست؛ و خداوند شنوا و داناست! (98) گروهي (ديگر) از عربهاي باديه‌نشين، به خدا و روز رستاخيز ايمان دارند؛ و آنچه را انفاق مي‌کنند، مايه تقرّب به خدا، و دعاي پيامبر مي‌دانند؛ آگاه باشيد اينها مايه تقرّب آنهاست! خداوند بزودي آنان را در رحمت خود وارد خواهد ساخت؛ به يقين، خداوند آمرزنده و مهربان است! (99) پيشگامان نخستين از مهاجرين و انصار، و کساني که به نيکي از آنها پيروي کردند، خداوند از آنها خشنود گشت، و آنها (نيز) از او خشنود شدند؛ و باغهايي از بهشت براي آنان فراهم ساخته، که نهرها از زير درختانش جاري است؛ جاودانه در آن خواهند ماند؛ و اين است پيروزي بزرگ! (100) و از (ميان) اعراب باديه‌نشين که اطراف شما هستند، جمعي منافقند؛ و از اهل مدينه (نيز)، گروهي سخت به نفاق پاي بندند. تو آنها را نمي‌شناسي، ولي ما آنها را مي شناسيم. بزودي آنها را دو بار مجازات مي‌کنيم (: مجازاتي با رسوايي در دنيا، و مجازاتي به هنگام مرگ)؛ سپس بسوي مجازات بزرگي (در قيامت) فرستاده مي‌شوند. (101) و گروهي ديگر، به گناهان خود اعتراف کردند؛ و کار خوب و بد را به هم آميختند؛ اميد مي‌رود که خداوند توبه آنها را بپذيرد؛ به يقين، خداوند آمرزنده و مهربان است! (102) از اموال آنها صدقه‌اي (بعنوان زکات) بگير، تا بوسيله آن، آنها را پاک سازي و پرورش دهي! و (به هنگام گرفتن زکات،) به آنها دعا کن؛ که دعاي تو، مايه آرامش آنهاست؛ و خداوند شنوا و داناست! (103) آيا نمي‌دانستند که فقط خداوند توبه را از بندگانش مي‌پذيرد، و صدقات را مي‌گيرد، و خداوند توبه‌پذير و مهربان است؟! (104) بگو: «عمل کنيد! خداوند و فرستاده او و مؤمنان، اعمال شما را مي‌بينند! و بزودي، بسوي داناي نهان و آشکار، بازگردانده مي‌شويد؛ و شما را به آنچه عمل مي‌کرديد، خبر مي‌دهد!» (105) و گروهي ديگر، به فرمان خدا واگذار شده‌اند (و کارشان با خداست)؛ يا آنها را مجازات مي‌کند، و يا توبه آنان را مي‌پذيرد (، هر طور که شايسته باشند)؛ و خداوند دانا و حکيم است! (106) (گروهي ديگر از آنها) کساني هستند که مسجدي ساختند براي زيان (به مسلمانان)، و (تقوّيت) کفر، و تفرقه‌افکني ميان مؤمنان، و کمينگاه براي کسي که از پيش با خدا و پيامبرش مبارزه کرده بود؛ آنها سوگند ياد مي‌کنند که: «جز نيکي (و خدمت)، نظري نداشته‌ايم!» امّا خداوند گواهي مي‌دهد که آنها دروغگو هستند! (107) هرگز در آن (مسجد به عبادت) نايست! آن مسجدي که از روز نخست بر پايه تقوا بنا شده، شايسته‌تر است که در آن (به عبادت) بايستي؛ در آن، مرداني هستند که دوست مي‌دارند پاکيزه باشند؛ و خداوند پاکيزگان را دوست دارد! (108) آيا کسي که شالوده آن را بر تقواي الهي و خشنودي او بنا کرده بهتر است، يا کسي که اساس آن را بر کنار پرتگاه سستي بنا نموده که ناگهان در آتش دوزخ فرومي‌ريزد؟ و خداوند گروه ستمگران را هدايت نمي‌کند! (109) (امّا) اين بنايي را که آنها ساختند، همواره بصورت يک وسيله شک و ترديد، در دلهايشان باقي مي‌ماند؛ مگر اينکه دلهايشان پاره پاره شود (و بميرند؛ وگرنه، هرگز از دل آنها بيرون نمي‌رود)؛ و خداوند دانا و حکيم است! (110) خداوند از مؤمنان، جانها و اموالشان را خريداري کرده، که (در برابرش) بهشت براي آنان باشد؛ (به اين گونه که:) در راه خدا پيکار مي‌کنند، مي‌کشند و کشته مي‌شوند؛ اين وعده حقّي است بر او، که در تورات و انجيل و قرآن ذکر فرموده؛ و چه کسي از خدا به عهدش وفادارتر است؟! اکنون بشارت باد بر شما، به داد و ستدي که با خدا کرده‌ايد؛ و اين است آن پيروزي بزرگ! (111) توبه‌کنندگان، عبادت کاران، سپاسگويان، سياحت کنندگان، رکوع کنندگان، سجده‌آوران، آمران به معروف، نهي کنندگان از منکر، و حافظان حدود (و مرزهاي) الهي، (مؤمنان حقيقي‌اند)؛ و بشارت ده به (اينچنين) مؤمنان! (112) براي پيامبر و مؤمنان، شايسته نبود که براي مشرکان (از خداوند) طلب آمرزش کنند، هر چند از نزديکانشان باشند؛ (آن هم) پس از آنکه بر آنها روشن شد که اين گروه، اهل دوزخند! (113) و استغفار ابراهيم براي پدرش [= عمويش آزر]، فقط بخاطر وعده‌اي بود که به او داده بود (تا وي را بسوي ايمان جذب کند)؛ امّا هنگامي که براي او روشن شد که وي دشمن خداست، از او بيزاري جست؛ به يقين، ابراهيم مهربان و بردبار بود! (114) چنان نبود که خداوند قومي را، پس از آن که آنها را هدايت کرد (و ايمان آوردند) گمراه (و مجازات) کند؛ مگر آنکه اموري را که بايد از آن بپرهيزند، براي آنان بيان نمايد (و آنها مخالفت کنند)؛ زيرا خداوند به هر چيزي داناست! (115) حکومت آسمانها و زمين تنها از آن خداست؛ زنده مي‌کند و مي‌ميراند؛ و جز خدا، وليّ و ياوري نداريد! (116) مسلّماً خداوند رحمت خود را شامل حال پيامبر و مهاجران و انصار، که در زمان عسرت و شدّت (در جنگ تبوک) از او پيروي کردند، نمود؛ بعد از آنکه نزديک بود دلهاي گروهي از آنها، از حقّ منحرف شود (و از ميدان جنگ بازگردند)؛ سپس خدا توبه آنها را پذيرفت، که او نسبت به آنان مهربان و رحيم است! (117) (همچنين) آن سه نفر که (از شرکت در جنگ تبوک) تخلّف جستند، (و مسلمانان با آنان قطع رابطه نمودند،) تا آن حدّ که زمين با همه وسعتش بر آنها تنگ شد؛ (حتّي) در وجود خويش، جايي براي خود نمي‌يافتند؛ (در آن هنگام) دانستند پناهگاهي از خدا جز بسوي او نيست؛ سپس خدا رحمتش را شامل حال آنها نمود، (و به آنان توفيق داد) تا توبه کنند؛ خداوند بسيار توبه‌پذير و مهربان است! (118) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد، و با صادقان باشيد! (119) سزاوار نيست که اهل مدينه، و باديه‌نشيناني که اطراف آنها هستند، از رسول خدا تخلّف جويند؛ و براي حفظ جان خويش، از جان او چشم بپوشند! اين بخاطر آن است که هيچ تشنگي و خستگي، و گرسنگي در راه خدا به آنها نمي‌رسد و هيچ گامي که موجب خشم کافران مي‌شود برنمي‌دارند، و ضربه‌اي از دشمن نمي‌خورند، مگر اينکه به خاطر آن، عمل صالحي براي آنها نوشته مي‌شود؛ زيرا خداوند پاداش نيکوکاران را تباه نمي‌کند! (120) و هيچ مال کوچک يا بزرگي را (در اين راه) انفاق نمي‌کنند، و هيچ سرزميني را (بسوي ميدان جهاد و يا در بازگشت) نمي‌پيمايند، مگر اينکه براي آنها نوشته مي‌شود؛ تا خداوند آن را بعنوان بهترين اعمالشان، پاداش دهد. (121) شايسته نيست مؤمنان همگي (بسوي ميدان جهاد) کوچ کنند؛ چرا از هر گروهي از آنان، طايفه‌اي کوچ نمي‌کند (و طايفه‌اي در مدينه بماند)، تا در دين (و معارف و احکام اسلام) آگاهي يابند و به هنگام بازگشت بسوي قوم خود، آنها را بيم دهند؟! شايد (از مخالفت فرمان پروردگار) بترسند، و خودداري کنند! (122) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! با کافراني که به شما نزديکترند، پيکار کنيد! (و دشمن دورتر، شما را از دشمنان نزديک غافل نکند!) آنها بايد در شما شدّت و خشونت (و قدرت) احساس کنند؛ و بدانيد خداوند با پرهيزگاران است! (123) و هنگامي که سوره‌اي نازل مي‌شود، بعضي از آنان (به ديگران) مي‌گويند: «اين سوره، ايمان کدام يک از شما را افزون ساخت؟!» (به آنها بگو:) اما کساني که ايمان آورده‌اند، بر ايمانشان افزوده؛ و آنها (به فضل و رحمت الهي) خوشحالند. (124) و امّا آنها که در دلهايشان بيماري است، پليدي بر پليديشان افزوده؛ و از دنيا رفتند در حالي که کافر بودند. (125) آيا آنها نمي‌بينند که در هر سال، يک يا دو بار آزمايش مي‌شوند؟! باز توبه نمي‌کنند، و متذکّر هم نمي‌گردند! (126) و هنگامي که سوره‌اي نازل مي‌شود، بعضي از آنها [= منافقان‌] به يکديگر نگاه مي‌کنند و مي‌گويند: «آيا کسي شما را مي‌بيند؟ (اگر از حضور پيامبر بيرون رويم، کسي متوجّه ما نمي‌شود!)» سپس منصرف مي‌شوند (و بيرون مي‌روند)؛ خداوند دلهايشان را (از حق) منصرف ساخته؛ چرا که آنها، گروهي هستند که نمي‌فهمند (و بي‌دانشند)! (127) به يقين، رسولي از خود شما بسويتان آمد که رنجهاي شما بر او سخت است؛ و اصرار بر هدايت شما دارد؛ و نسبت به مؤمنان، رئوف و مهربان است! (128) اگر آنها (از حق) روي بگردانند، (نگران مباش!) بگو: «خداوند مرا کفايت مي‌کند؛ هيچ معبودي جز او نيست؛ بر او توکّل کردم؛ و او صاحب عرش بزرگ است!» (129)
A (declaration) of immunity from Allah and His Messenger, to those of the Pagans with whom ye have contracted mutual alliances:- (1) Go ye, then, for four months, backwards and forwards, (as ye will), throughout the land, but know ye that ye cannot frustrate Allah (by your falsehood) but that Allah will cover with shame those who reject Him. (2) And an announcement from Allah and His Messenger, to the people (assembled) on the day of the Great Pilgrimage,- that Allah and His Messenger dissolve (treaty) obligations with the Pagans. If then, ye repent, it were best for you; but if ye turn away, know ye that ye cannot frustrate Allah. And proclaim a grievous penalty to those who reject Faith. (3) (But the treaties are) not dissolved with those Pagans with whom ye have entered into alliance and who have not subsequently failed you in aught, nor aided any one against you. So fulfil your engagements with them to the end of their term: for Allah loveth the righteous. (4) But when the forbidden months are past, then fight and slay the Pagans wherever ye find them, an seize them, beleaguer them, and lie in wait for them in every stratagem (of war); but if they repent, and establish regular prayers and practise regular charity, then open the way for them: for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (5) If one amongst the Pagans ask thee for asylum, grant it to him, so that he may hear the word of Allah; and then escort him to where he can be secure. That is because they are men without knowledge. (6) How can there be a league, before Allah and His Messenger, with the Pagans, except those with whom ye made a treaty near the sacred Mosque? As long as these stand true to you, stand ye true to them: for Allah doth love the righteous. (7) How (can there be such a league), seeing that if they get an advantage over you, they respect not in you the ties either of kinship or of covenant? With (fair words from) their mouths they entice you, but their hearts are averse from you; and most of them are rebellious and wicked. (8) The Signs of Allah have they sold for a miserable price, and (many) have they hindered from His way: evil indeed are the deeds they have done. (9) In a Believer they respect not the ties either of kinship or of covenant! It is they who have transgressed all bounds. (10) But (even so), if they repent, establish regular prayers, and practise regular charity,- they are your brethren in Faith: (thus) do We explain the Signs in detail, for those who understand. (11) But if they violate their oaths after their covenant, and taunt you for your Faith,- fight ye the chiefs of Unfaith: for their oaths are nothing to them: that thus they may be restrained. (12) Will ye not fight people who violated their oaths, plotted to expel the Messenger, and took the aggressive by being the first (to assault) you? Do ye fear them? Nay, it is Allah Whom ye should more justly fear, if ye believe! (13) Fight them, and Allah will punish them by your hands, cover them with shame, help you (to victory) over them, heal the breasts of Believers, (14) And still the indignation of their hearts. For Allah will turn (in mercy) to whom He will; and Allah is All-Knowing, All-Wise. (15) Or think ye that ye shall be abandoned, as though Allah did not know those among you who strive with might and main, and take none for friends and protectors except Allah, His Messenger, and the (community of) Believers? But Allah is well-acquainted with (all) that ye do. (16) It is not for such as join gods with Allah, to visit or maintain the mosques of Allah while they witness against their own souls to infidelity. The works of such bear no fruit: In Fire shall they dwell. (17) The mosques of Allah shall be visited and maintained by such as believe in Allah and the Last Day, establish regular prayers, and practise regular charity, and fear none (at all) except Allah. It is they who are expected to be on true guidance. (18) Do ye make the giving of drink to pilgrims, or the maintenance of the Sacred Mosque, equal to (the pious service of) those who believe in Allah and the Last Day, and strive with might and main in the cause of Allah? They are not comparable in the sight of Allah: and Allah guides not those who do wrong. (19) Those who believe, and suffer exile and strive with might and main, in Allah's cause, with their goods and their persons, have the highest rank in the sight of Allah: they are the people who will achieve (salvation). (20) Their Lord doth give them glad tidings of a Mercy from Himself, of His good pleasure, and of gardens for them, wherein are delights that endure: (21) They will dwell therein for ever. Verily in Allah's presence is a reward, the greatest (of all). (22) O ye who believe! take not for protectors your fathers and your brothers if they love infidelity above Faith: if any of you do so, they do wrong. (23) Say: If it be that your fathers, your sons, your brothers, your mates, or your kindred; the wealth that ye have gained; the commerce in which ye fear a decline: or the dwellings in which ye delight - are dearer to you than Allah, or His Messenger, or the striving in His cause;- then wait until Allah brings about His decision: and Allah guides not the rebellious. (24) Assuredly Allah did help you in many battle-fields and on the day of Hunain: Behold! your great numbers elated you, but they availed you naught: the land, for all that it is wide, did constrain you, and ye turned back in retreat. (25) But Allah did pour His calm on the Messenger and on the Believers, and sent down forces which ye saw not: He punished the Unbelievers; thus doth He reward those without Faith. (26) Again will Allah, after this, turn (in mercy) to whom He will: for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (27) O ye who believe! Truly the Pagans are unclean; so let them not, after this year of theirs, approach the Sacred Mosque. And if ye fear poverty, soon will Allah enrich you, if He wills, out of His bounty, for Allah is All-knowing, All-wise. (28) Fight those who believe not in Allah nor the Last Day, nor hold that forbidden which hath been forbidden by Allah and His Messenger, nor acknowledge the religion of Truth, (even if they are) of the People of the Book, until they pay the Jizya with willing submission, and feel themselves subdued. (29) The Jews call 'Uzair a son of Allah, and the Christians call Christ the son of Allah. That is a saying from their mouth; (in this) they but imitate what the unbelievers of old used to say. Allah's curse be on them: how they are deluded away from the Truth! (30) They take their priests and their anchorites to be their lords in derogation of Allah, and (they take as their Lord) Christ the son of Mary; yet they were commanded to worship but One Allah: there is no god but He. Praise and glory to Him: (Far is He) from having the partners they associate (with Him). (31) Fain would they extinguish Allah's light with their mouths, but Allah will not allow but that His light should be perfected, even though the Unbelievers may detest (it). (32) It is He Who hath sent His Messenger with guidance and the Religion of Truth, to proclaim it over all religion, even though the Pagans may detest (it). (33) O ye who believe! there are indeed many among the priests and anchorites, who in Falsehood devour the substance of men and hinder (them) from the way of Allah. And there are those who bury gold and silver and spend it not in the way of Allah: announce unto them a most grievous penalty- (34) On the Day when heat will be produced out of that (wealth) in the fire of Hell, and with it will be branded their foreheads, their flanks, and their backs, their flanks, and their backs.- "This is the (treasure) which ye buried for yourselves: taste ye, then, the (treasures) ye buried!" (35) The number of months in the sight of Allah is twelve (in a year)- so ordained by Him the day He created the heavens and the earth; of them four are sacred: that is the straight usage. So wrong not yourselves therein, and fight the Pagans all together as they fight you all together. But know that Allah is with those who restrain themselves. (36) Verily the transposing (of a prohibited month) is an addition to Unbelief: the Unbelievers are led to wrong thereby: for they make it lawful one year, and forbidden another year, in order to adjust the number of months forbidden by Allah and make such forbidden ones lawful. The evil of their course seems pleasing to them. But Allah guideth not those who reject Faith. (37) O ye who believe! what is the matter with you, that, when ye are asked to go forth in the cause of Allah, ye cling heavily to the earth? Do ye prefer the life of this world to the Hereafter? But little is the comfort of this life, as compared with the Hereafter. (38) Unless ye go forth, He will punish you with a grievous penalty, and put others in your place; but Him ye would not harm in the least. For Allah hath power over all things. (39) If ye help not (your leader), (it is no matter): for Allah did indeed help him, when the Unbelievers drove him out: he had no more than one companion; they two were in the cave, and he said to his companion, "Have no fear, for Allah is with us": then Allah sent down His peace upon him, and strengthened him with forces which ye saw not, and humbled to the depths the word of the Unbelievers. But the word of Allah is exalted to the heights: for Allah is Exalted in might, Wise. (40) Go ye forth, (whether equipped) lightly or heavily, and strive and struggle, with your goods and your persons, in the cause of Allah. That is best for you, if ye (but) knew. (41) If there had been immediate gain (in sight), and the journey easy, they would (all) without doubt have followed thee, but the distance was long, (and weighed) on them. They would indeed swear by Allah, "If we only could, we should certainly have come out with you": They would destroy their own souls; for Allah doth know that they are certainly lying. (42) Allah give thee grace! why didst thou grant them until those who told the truth were seen by thee in a clear light, and thou hadst proved the liars? (43) Those who believe in Allah and the Last Day ask thee for no exemption from fighting with their goods and persons. And Allah knoweth well those who do their duty. (44) Only those ask thee for exemption who believe not in Allah and the Last Day, and whose hearts are in doubt, so that they are tossed in their doubts to and fro. (45) If they had intended to come out, they would certainly have made some preparation therefor; but Allah was averse to their being sent forth; so He made them lag behind, and they were told, "Sit ye among those who sit (inactive)." (46) If they had come out with you, they would not have added to your (strength) but only (made for) disorder, hurrying to and fro in your midst and sowing sedition among you, and there would have been some among you who would have listened to them. But Allah knoweth well those who do wrong. (47) Indeed they had plotted sedition before, and upset matters for thee, until,- the Truth arrived, and the Decree of Allah became manifest much to their disgust. (48) Among them is (many) a man who says: "Grant me exemption and draw me not into trial." Have they not fallen into trial already? and indeed Hell surrounds the Unbelievers (on all sides). (49) If good befalls thee, it grieves them; but if a misfortune befalls thee, they say, "We took indeed our precautions beforehand," and they turn away rejoicing. (50) Say: "Nothing will happen to us except what Allah has decreed for us: He is our protector": and on Allah let the Believers put their trust. (51) Say: "Can you expect for us (any fate) other than one of two glorious things- (Martyrdom or victory)? But we can expect for you either that Allah will send his punishment from Himself, or by our hands. So wait (expectant); we too will wait with you." (52) Say: "Spend (for the cause) willingly or unwillingly: not from you will it be accepted: for ye are indeed a people rebellious and wicked." (53) The only reasons why their contributions are not accepted are: that they reject Allah and His Messenger; that they come to prayer without earnestness; and that they offer contributions unwillingly. (54) Let not their wealth nor their (following in) sons dazzle thee: in reality Allah's plan is to punish them with these things in this life, and that their souls may perish in their (very) denial of Allah. (55) They swear by Allah that they are indeed of you; but they are not of you: yet they are afraid (to appear in their true colours). (56) If they could find a place to flee to, or caves, or a place of concealment, they would turn straightaway thereto, with an obstinate rush. (57) And among them are men who slander thee in the matter of (the distribution of) the alms: if they are given part thereof, they are pleased, but if not, behold! they are indignant! (58) If only they had been content with what Allah and His Messenger gave them, and had said, "Sufficient unto us is Allah! Allah and His Messenger will soon give us of His bounty: to Allah do we turn our hopes!" (that would have been the right course). (59) Alms are for the poor and the needy, and those employed to administer the (funds); for those whose hearts have been (recently) reconciled (to Truth); for those in bondage and in debt; in the cause of Allah; and for the wayfarer: (thus is it) ordained by Allah, and Allah is full of knowledge and wisdom. (60) Among them are men who molest the Prophet and say, "He is (all) ear." Say, "He listens to what is best for you: he believes in Allah, has faith in the Believers, and is a Mercy to those of you who believe." But those who molest the Messenger will have a grievous penalty. (61) To you they swear by Allah. In order to please you: But it is more fitting that they should please Allah and His Messenger, if they are Believers. (62) Know they not that for those who oppose Allah and His Messenger, is the Fire of Hell?- wherein they shall dwell. That is the supreme disgrace. (63) The Hypocrites are afraid lest a Sura should be sent down about them, showing them what is (really passing) in their hearts. Say: "Mock ye! But verily Allah will bring to light all that ye fear (should be revealed). (64) If thou dost question them, they declare (with emphasis): "We were only talking idly and in play." Say: "Was it at Allah, and His Signs, and His Messenger, that ye were mocking?" (65) Make ye no excuses: ye have rejected Faith after ye had accepted it. If We pardon some of you, We will punish others amongst you, for that they are in sin. (66) The Hypocrites, men and women, (have an understanding) with each other: They enjoin evil, and forbid what is just, and are close with their hands. They have forgotten Allah; so He hath forgotten them. Verily the Hypocrites are rebellious and perverse. (67) Allah hath promised the Hypocrites men and women, and the rejecters, of Faith, the fire of Hell: Therein shall they dwell: Sufficient is it for them: for them is the curse of Allah, and an enduring punishment,- (68) As in the case of those before you: they were mightier than you in power, and more flourishing in wealth and children. They had their enjoyment of their portion: and ye have of yours, as did those before you; and ye indulge in idle talk as they did. They!- their work are fruitless in this world and in the Hereafter, and they will lose (all spiritual good). (69) Hath not the story reached them of those before them?- the People of Noah, and 'Ad, and Thamud; the People of Abraham, the men of Midian, and the cities overthrown. To them came their messengers with clear signs. It is not Allah Who wrongs them, but they wrong their own souls. (70) The Believers, men and women, are protectors one of another: they enjoin what is just, and forbid what is evil: they observe regular prayers, practise regular charity, and obey Allah and His Messenger. On them will Allah pour His mercy: for Allah is Exalted in power, Wise. (71) Allah hath promised to Believers, men and women, gardens under which rivers flow, to dwell therein, and beautiful mansions in gardens of everlasting bliss. But the greatest bliss is the good pleasure of Allah: that is the supreme felicity. (72) O Prophet! strive hard against the unbelievers and the Hypocrites, and be firm against them. Their abode is Hell,- an evil refuge indeed. (73) They swear by Allah that they said nothing (evil), but indeed they uttered blasphemy, and they did it after accepting Islam; and they meditated a plot which they were unable to carry out: this revenge of theirs was (their) only return for the bounty with which Allah and His Messenger had enriched them! If they repent, it will be best for them; but if they turn back (to their evil ways), Allah will punish them with a grievous penalty in this life and in the Hereafter: They shall have none on earth to protect or help them. (74) Amongst them are men who made a covenant with Allah, that if He bestowed on them of His bounty, they would give (largely) in charity, and be truly amongst those who are righteous. (75) But when He did bestow of His bounty, they became covetous, and turned back (from their covenant), averse (from its fulfilment). (76) So He hath put as a consequence hypocrisy into their hearts, (to last) till the Day, whereon they shall meet Him: because they broke their covenant with Allah, and because they lied (again and again). (77) Know they not that Allah doth know their secret (thoughts) and their secret counsels, and that Allah knoweth well all things unseen? (78) Those who slander such of the believers as give themselves freely to (deeds of) charity, as well as such as can find nothing to give except the fruits of their labour,- and throw ridicule on them,- Allah will throw back their ridicule on them: and they shall have a grievous penalty. (79) Whether thou ask for their forgiveness, or not, (their sin is unforgivable): if thou ask seventy times for their forgiveness, Allah will not forgive them: because they have rejected Allah and His Messenger: and Allah guideth not those who are perversely rebellious. (80) Those who were left behind (in the Tabuk expedition) rejoiced in their inaction behind the back of the Messenger of Allah: they hated to strive and fight, with their goods and their persons, in the cause of Allah: they said, "Go not forth in the heat." Say, "The fire of Hell is fiercer in heat." If only they could understand! (81) Let them laugh a little: much will they weep: a recompense for the (evil) that they do. (82) If, then, Allah bring thee back to any of them, and they ask thy permission to come out (with thee), say: "Never shall ye come out with me, nor fight an enemy with me: for ye preferred to sit inactive on the first occasion: Then sit ye (now) with those who lag behind." (83) Nor do thou ever pray for any of them that dies, nor stand at his grave; for they rejected Allah and His Messenger, and died in a state of perverse rebellion. (84) Nor let their wealth nor their (following in) sons dazzle thee: Allah's plan is to punish them with these things in this world, and that their souls may perish in their (very) denial of Allah. (85) When a Sura comes down, enjoining them to believe in Allah and to strive and fight along with His Messenger, those with wealth and influence among them ask thee for exemption, and say: "Leave us (behind): we would be with those who sit (at home)." (86) They prefer to be with (the women), who remain behind (at home): their hearts are sealed and so they understand not. (87) But the Messenger, and those who believe with him, strive and fight with their wealth and their persons: for them are (all) good things: and it is they who will prosper. (88) Allah hath prepared for them gardens under which rivers flow, to dwell therein: that is the supreme felicity. (89) And there were, among the desert Arabs (also), men who made excuses and came to claim exemption; and those who were false to Allah and His Messenger (merely) sat inactive. Soon will a grievous penalty seize the Unbelievers among them. (90) There is no blame on those who are infirm, or ill, or who find no resources to spend (on the cause), if they are sincere (in duty) to Allah and His Messenger: no ground (of complaint) can there be against such as do right: and Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (91) Nor (is there blame) on those who came to thee to be provided with mounts, and when thou saidst, "I can find no mounts for you," they turned back, their eyes streaming with tears of grief that they had no resources wherewith to provide the expenses. (92) The ground (of complaint) is against such as claim exemption while they are rich. They prefer to stay with the (women) who remain behind: Allah hath sealed their hearts; so they know not (What they miss). (93) They will present their excuses to you when ye return to them. Say thou: "Present no excuses: we shall not believe you: Allah hath already informed us of the true state of matters concerning you: It is your actions that Allah and His Messenger will observe: in the end will ye be brought back to Him Who knoweth what is hidden and what is open: then will He show you the truth of all that ye did." (94) They will swear to you by Allah, when ye return to them, that ye may leave them alone. So leave them alone: For they are an abomination, and Hell is their dwelling-place,-a fitting recompense for the (evil) that they did. (95) They will swear unto you, that ye may be pleased with them but if ye are pleased with them, Allah is not pleased with those who disobey. (96) The Arabs of the desert are the worst in Unbelief and hypocrisy, and most fitted to be in ignorance of the command which Allah hath sent down to His Messenger: But Allah is All-knowing, All-Wise. (97) Some of the desert Arabs look upon their payments as a fine, and watch for disasters for you: on them be the disaster of evil: for Allah is He That heareth and knoweth (all things). (98) But some of the desert Arabs believe in Allah and the Last Day, and look on their payments as pious gifts bringing them nearer to Allah and obtaining the prayers of the Messenger. Aye, indeed they bring them nearer (to Him): soon will Allah admit them to His Mercy: for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (99) The vanguard (of Islam)- the first of those who forsook (their homes) and of those who gave them aid, and (also) those who follow them in (all) good deeds,- well-pleased is Allah with them, as are they with Him: for them hath He prepared gardens under which rivers flow, to dwell therein for ever: that is the supreme felicity. (100) Certain of the desert Arabs round about you are hypocrites, as well as (desert Arabs) among the Medina folk: they are obstinate in hypocrisy: thou knowest them not: We know them: twice shall We punish them: and in addition shall they be sent to a grievous penalty. (101) Others (there are who) have acknowledged their wrong-doings: they have mixed an act that was good with another that was evil. Perhaps Allah will turn unto them (in Mercy): for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful. (102) Of their goods, take alms, that so thou mightest purify and sanctify them; and pray on their behalf. Verily thy prayers are a source of security for them: And Allah is One Who heareth and knoweth. (103) Know they not that Allah doth accept repentance from His votaries and receives their gifts of charity, and that Allah is verily He, the Oft-Returning, Most Merciful? (104) And say: "Work (righteousness): Soon will Allah observe your work, and His Messenger, and the Believers: Soon will ye be brought back to the knower of what is hidden and what is open: then will He show you the truth of all that ye did." (105) There are (yet) others, held in suspense for the command of Allah, whether He will punish them, or turn in mercy to them: and Allah is All-Knowing, Wise. (106) And there are those who put up a mosque by way of mischief and infidelity - to disunite the Believers - and in preparation for one who warred against Allah and His Messenger aforetime. They will indeed swear that their intention is nothing but good; But Allah doth declare that they are certainly liars. (107) Never stand thou forth therein. There is a mosque whose foundation was laid from the first day on piety; it is more worthy of the standing forth (for prayer) therein. In it are men who love to be purified; and Allah loveth those who make themselves pure. (108) Which then is best? - he that layeth his foundation on piety to Allah and His good pleasure? - or he that layeth his foundation on an undermined sand-cliff ready to crumble to pieces? and it doth crumble to pieces with him, into the fire of Hell. And Allah guideth not people that do wrong. (109) The foundation of those who so build is never free from suspicion and shakiness in their hearts, until their hearts are cut to pieces. And Allah is All-Knowing, Wise. (110) Allah hath purchased of the believers their persons and their goods; for theirs (in return) is the garden (of Paradise): they fight in His cause, and slay and are slain: a promise binding on Him in truth, through the Law, the Gospel, and the Qur'an: and who is more faithful to his covenant than Allah? then rejoice in the bargain which ye have concluded: that is the achievement supreme. (111) Those that turn (to Allah) in repentance; that serve Him, and praise Him; that wander in devotion to the cause of Allah,: that bow down and prostrate themselves in prayer; that enjoin good and forbid evil; and observe the limit set by Allah;- (These do rejoice). So proclaim the glad tidings to the Believers. (112) It is not fitting, for the Prophet and those who believe, that they should pray for forgiveness for Pagans, even though they be of kin, after it is clear to them that they are companions of the Fire. (113) And Abraham prayed for his father's forgiveness only because of a promise he had made to him. But when it became clear to him that he was an enemy to Allah, he dissociated himself from him: for Abraham was most tender-hearted, forbearing. (114) And Allah will not mislead a people after He hath guided them, in order that He may make clear to them what to fear (and avoid)- for Allah hath knowledge of all things. (115) Unto Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth. He giveth life and He taketh it. Except for Him ye have no protector nor helper. (116) Allah turned with favour to the Prophet, the Muhajirs, and the Ansar,- who followed him in a time of distress, after that the hearts of a part of them had nearly swerved (from duty); but He turned to them (also): for He is unto them Most Kind, Most Merciful. (117) (He turned in mercy also) to the three who were left behind; (they felt guilty) to such a degree that the earth seemed constrained to them, for all its spaciousness, and their (very) souls seemed straitened to them,- and they perceived that there is no fleeing from Allah (and no refuge) but to Himself. Then He turned to them, that they might repent: for Allah is Oft-Returning, Most Merciful. (118) O ye who believe! Fear Allah and be with those who are true (in word and deed). (119) It was not fitting for the people of Medina and the Bedouin Arabs of the neighbourhood, to refuse to follow Allah's Messenger, nor to prefer their own lives to his: because nothing could they suffer or do, but was reckoned to their credit as a deed of righteousness,- whether they suffered thirst, or fatigue, or hunger, in the cause of Allah, or trod paths to raise the ire of the Unbelievers, or received any injury whatever from an enemy: for Allah suffereth not the reward to be lost of those who do good;- (120) Nor could they spend anything (for the cause) - small or great- nor cut across a valley, but the deed is inscribed to their credit: that Allah may requite their deed with the best (possible reward). (121) Nor should the Believers all go forth together: if a contingent from every expedition remained behind, they could devote themselves to studies in religion, and admonish the people when they return to them,- that thus they (may learn) to guard themselves (against evil). (122) O ye who believe! fight the unbelievers who gird you about, and let them find firmness in you: and know that Allah is with those who fear Him. (123) Whenever there cometh down a sura, some of them say: "Which of you has had His faith increased by it?" Yea, those who believe,- their faith is increased and they do rejoice. (124) But those in whose hearts is a disease,- it will add doubt to their doubt, and they will die in a state of Unbelief. (125) See they not that they are tried every year once or twice? Yet they turn not in repentance, and they take no heed. (126) Whenever there cometh down a Sura, they look at each other, (saying), "Doth anyone see you?" Then they turn aside: Allah hath turned their hearts (from the light); for they are a people that understand not. (127) Now hath come unto you a Messenger from amongst yourselves: it grieves him that ye should perish: ardently anxious is he over you: to the Believers is he most kind and merciful. (128) But if they turn away, Say: "Allah sufficeth me: there is no god but He: On Him is my trust,- He the Lord of the Throne (of Glory) Supreme!" (129)