سورة المائدة

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (1) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ (2) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3) يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ (4) ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ (5) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (7) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ (8) وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ (10) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ (11) ۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ (14) يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16) لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (17) وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ (18) يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (19) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ (20) يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ (21) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (23) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ (26) ۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ (27) لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ (28) إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ (30) فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (37) وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (39) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (40) ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41) سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْـًٔا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ (42) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (51) فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ (52) وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُوا۟ خَٰسِرِينَ (53) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ (56) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (58) قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ (60) وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (62) لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ (63) وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ (64) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ (67) قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ (68) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (70) وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ (71) لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ (76) قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ (77) لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ (79) تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ (81) ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ (84) فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ (85) وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ (86) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحَرِّمُوا۟ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًا طَيِّبًا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ (88) لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا۟ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ (92) لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ (93) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ (95) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَٰمًا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَٱلْهَدْىَ وَٱلْقَلَٰٓئِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (97) ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (98) مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99) قُل لَّا يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ ۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا۟ بِهَا كَٰفِرِينَ (102) مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍ وَلَا سَآئِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ ۙ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ (104) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ (106) فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (107) ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ (108) ۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ (109) إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (110) وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112) قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ ۖ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ (114) قَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ (115) وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ (118) قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌۢ (120)
اي اهل ايمان! به همه قراردادها [يِ فردي، خانوادگي، اجتماعي، سياسي، اقتصادي، نذر، عهد و سوگند] وفا کنيد. [گوشتِ] چهارپايان جز آنچه [در آيات بعد، حُرمتش] بر شما خوانده مي شود برايتان حلال است، [و توجه داشته باشيد که] نبايد شکار را در حالي که مُحرم [به احرام حج و عمره] هستيد، حلال بشماريد؛ يقيناً خدا آنچه را بخواهد [بر پايه علم و حکمتش و بر اساس رعايت مصلحت شما] حکم مي کند. (1) اي اهل ايمان! [هتکِ حرمتِ] شعاير خدا [مانند مناسک حج] و ماه هاي حرام [رجب، ذوالقعده، ذوالحجه ومحرم] و قرباني بي نشان، و قرباني نشان دار و قاصدان [و راهيان به سوي] بيت الحرام را که فضل و خشنودي پروردگارشان را مي طلبند، حلال مشماريد. و چون از احرام بيرون آمديد [اگر مايل باشيد، مي توانيد] شکار کنيد. و کينه توزي و دشمني گروهي که شما را از [ورود به] مسجد الحرام بازداشتند وادارتان نکند که [به آنان] تعدّي و تجاوز کنيد. و يکديگر را بر انجام کارهاي خير و پرهيزکاري ياري نماييد، و يکديگر را بر گناه و تجاوز ياري ندهيد؛ و از خدا پروا کنيد که خدا سخت کيفر است. (2) [خوردن مواد ناپاک که تناسبي با جسم و روح شما ندارند] بر شما حرام شده است [مانند] گوشت مردار و خون و گوشت خوک و آنچه به نام غير خدا کشته اند و حيوان خفه شده و آنچه به ضرب چوب و سنگ مرده و آنچه به سبب پرت شدن از بلندي جان داده و حيواني که به ضرب شاخ حيوان ديگر از بين رفته و حيواني که درنده اي آن را کشته و از آن خورده، مگر آنچه را که در آستانه مرگ، قابل تذکيه بوده و شما به دستور شرع تذکيه کرده ايد، و نيز آنچه براي بت ها قرباني شده، و آنچه به وسيله تيرهاي قمار سهم بندي مي کنيد بر شما حرام گشته است. [همه] اين [امور] فسق و نافرماني [از احکام خدا] ست. امروز کفرپيشگان از [شکست] دين شما نااميد شده اند؛ بنابراين از آنان مترسيد و از من بترسيد. امروز [با نصبِ علي بن ابي طالب به ولايت، امامت، حکومت و فرمانروايي بر امت] دينتان را براي شما کامل، و نعمتم را بر شما تمام کردم، و اسلام را برايتان به عنوان دين پسنديدم. پس هر که در حال گرسنگي شديد بي آنکه مايل به گناه باشد [به خوردن مُحرّمات بيان شده] ناچار شود، [مي تواند به اندازه ضرورت از آنها بهره گيرد]؛ يقيناً خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (3) از تو مي پرسند: چه چيزي بر آنان حلال شده؟ بگو: همه پاکيزه ها و شکاري که حيوانات شکاري که به آنها شکار کردن را تعليم داده ايد، در حالي که از احکام تذکيه اي که خدا به شما آموخته به آنها مي آموزيد، بر شما حلال شده است؛ بنابراين از آنچه آنان براي شما [گرفته اند و] نگاه داشته اند بخوريد، و نام خدا را [هنگام فرستادن حيوان شکاري] بر آن بخوانيد، و از خدا پروا کنيد؛ زيرا خدا حسابرسي سريع است. (4) امروز همه پاکيزه ها [ي از رزق خدا] براي شما حلال شد، و طعام اهل کتاب [که مخلوط با مواد حرام و نجس نيست] بر شما حلال و طعام شما هم بر آنان حلال است. و زنان پاکدامن مؤمن، و زنان پاکدامن از اهل کتاب [از طريق ازدواج شرعي] در صورتي که مهريه آنان را بپردازيد بر شما حلال است، در حالي که مايل باشيد پاکدامن بمانيد نه زناکار، و نه انتخاب کننده معشوقه نامشروع در خلوت و پنهان. و هر کس در ايمان [به خدا و پيامبران وقيامت] کفر ورزد، قطعاً عملش تباه شده و فقط او در آخرت از زيانکاران است. (5) اي اهل ايمان! هنگامي که به [قصدِ] نماز برخيزيد، صورت و دست هايتان را تا آرنج بشوييد و بخشي از سرتان و روي پاهايتان را تا برآمدگي پشت پا مسح کنيد و اگر جُنُب بوديد، غسل کنيد و اگر بيمار هستيد يا در سفر مي باشيد يا يکي از شما از قضاي حاجت [دستشويي] آمده، يا با زنان آميزش کرده ايد و آبي [براي وضو يا غسل] نيافتيد، به خاکي پاک، تيمم کنيد و از آن بخشي از صورت و دست هايتان را مسح نماييد. خدا نمي خواهد [با احکامش] بر شما تنگي و مشقت قرار دهد، بلکه مي خواهد شما را [از آلودگي ها] پاک کند و نعمتش را بر شما تمام نمايد، تا سپاس گزاريد. (6) و نعمت خدا را بر خود و پيمانش را که [در لزوم اطاعت از او و پيامبرش] با شما محکم و استوار کرد، ياد کنيد، هنگامي که گفتيد: شنيديم و اطاعت کرديم. و از خدا پروا کنيد؛ زيرا خدا به آنچه در سينه هاست، داناست. (7) اي اهل ايمان! همواره [در همه امور] قيام کننده براي خدا و گواهان به عدل و داد باشيد. و نبايد دشمني با گروهي شما را بر آن دارد که عدالت نورزيد؛ عدالت کنيد که آن به پرهيزکاري نزديک تر است. و از خدا پروا کنيد؛ زيرا خدا به آنچه انجام مي دهيد آگاه است. (8) خدا به کساني که ايمان آورده اند و کارهاي شايسته انجام داده اند، وعده داده است که براي آنان آمرزش و پاداشي بزرگ است. (9) وکساني که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، اهل دوزخ اند. (10) اي اهل ايمان! نعمت خدا را بر خود ياد کنيد زماني که گروهي قصد کردند که [براي نابودي تان] به شما شبيخون زنند، ولي خدا توطئه آنان را از شما بازداشت. و از خدا پروا کنيد و مؤمنان فقط بايد بر خدا توکل کنند. (11) خدا از بني اسرائيل [بر لزوم اطاعت از آيينش و پيروي از موسي] پيمان گرفت، و از ميان آنان دوازده سرپرست برانيگختيم [تا هر يک عهده دار امور قبيله اي از قبايل بني اسرائيل باشد] ، و خدا به آنان فرمود: يقيناً من با شمايم، اگر نماز را برپا داريد، و زکات بپردازيد، و به پيامبرانم ايمان آوريد، و آنان را تقويت و ياري کنيد و به خدا وامي نيکو دهيد، مسلماً گناهانتان را محو مي کنم، و شما را در بهشت هايي که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است در مي آورم؛ پس هر که از شما بعد از اين کافر شود ،يقيناً راه راست را گم کرده است. (12) پس آنان را به سبب پيمان شکستنشان لعنت کرديم، و دل هايشان را بسيار سخت گردانيديم، [تا جايي که] کلمات خدا را از جايگاه اصلي اش و معناي حقيقي اش تغيير مي دهند، و بخشي از آنچه را [از معارف و احکام تورات واقعي] که به وسيله آن پند داده شدند، از ياد بردند [و ناديده گرفتند] ، و همواره از اعمال خائنانه آنان جز اندکي از ايشان [که وفادار به پيمان خدايند] آگاه مي شوي؛ پس [تا نزول حکم جهاد] از آنان درگذر و [از مي ازاتشان] روي گردان؛ زيرا خدا نيکوکاران را دوست دارد. (13) و از کساني که گفتند: ما نصراني هستيم، [بر لزوم اطاعت از خود و پيروي از عيسي] پيمان گرفتيم، پس بخشي از آنچه را [از معارف و احکام انجيل واقعي] که به وسيله آن پند داده شدند، از ياد بردند [و ناديده گرفتند] ، بر اين اساس ميان آنان تا روز قيامت کينه و دشمني انداختيم، و خدا آنان را از آنچه همواره انجام مي دادند، آگاه مي کند. (14) اي اهل کتاب! يقيناً پيامبر ما به سوي شما آمد که بسياري از آنچه را که شما از کتاب [تورات و انجيل درباره نشانه هاي او و قرآن] همواره پنهان مي داشتيد براي شما بيان مي کند، و از بسياري [از پنهان کاري هاي نارواي شما هم] درمي گذرد. بي ترديد از سوي خدا براي شما نور و کتابي روشنگر آمده است. (15) خدا به وسيله آن [نور و کتاب] کساني را که از خشنودي او پيروي کنند به راه هاي سلامت راهنمايي مي کند، و آنان را به توفيق خود از تاريکي ها [يِ جهل، کفر، شرک و نفاق] به سوي روشناييِ [معرفت، ايمان و عمل صالح] بيرون مي آورد، و به جانب راه راست هدايت مي کند. (16) مسلماً آنان که گفتند: خدا همان مسيح، فرزند مريم است. يقيناً کافر شده اند. بگو: اگر خدا بخواهد، مسيح و مادرش و تمام کساني که در روي زمين اند، هلاک کند، چه کسي مي تواند در برابر اراده و قدرت او بايستد؟ و مالکيّت و فرمانروايي آسمان ها و زمين و آنچه ميان آن دو قرار دارد، فقط در سيطره خداست، هر چه را بخواهد مي آفريند، و خدا بر هر کاري تواناست. (17) و يهود و نصاري گفتند: ما پسران خدا و دوستان اوييم. بگو: [اگر گفتار شما درست است] پس چرا خدا شما را به گناهانتان عذاب مي کند؟ بلکه شما هم بشري هستيد از مخلوقاتي که خدا آفريده است. هر که را بخواهد مي آمرزد، و هر که را بخواهد عذاب مي کند. و مالکيّت و فرمانروايي آسمان ها و زمين و آنچه ميان آن دو قرار دارد، فقط در سيطره خداست، و بازگشت به سوي اوست. (18) اي اهل کتاب! بي ترديد رسول ما پس از روزگار فترت و خلأ پيامبران به سوي شما آمد [و آنچه را مورد نياز دنيا و آخرت شماست] براي شما بيان مي کند که [روز قيامت در پيشگاه خدا] نگوييد: براي ما هيچ مژده دهنده و بيم رساني نيامد، يقيناً مژده دهنده و بيم رسان به سويتان آمد؛ وخدا بر هر کاري تواناست. (19) و [ياد کنيد] هنگامي که موسي به قومش گفت: اي قوم من! نعمت خدا را بر خود ياد کنيد، آن گاه که در ميان شما پيامبراني قرار داد، و شما را حاکمان و فرمانروايان ساخت، و به شما نعمت هاي ويژه اي داد که به هيچ يک از جهانيان نداد. (20) اي قوم من! به سرزمين مقدسي که خدا برايتان مقرّر فرموده در آييد و [به گناه، عصيان، سرپيچي از فرمان ها و احکام حق] بازنگرديد که زيانکار مي شويد. (21) گفتند: اي موسي! مسلماً در آنجا مردمي زورگو و ستم گر قرار دارند، و ما هرگز وارد آنجا نمي شويم تا آنان از آنجا بيرون روند، پس اگر از آنجا بيرون روند البته ما وارد خواهيم شد. (22) دو مرد از کساني که [از خدا] مي ترسيدند و خدا به هر دو نعمتِ [معرفت، ايمان و شهامت] داده بود، گفتند: از اين دروازه به آنان يورش بريد، چون به آنجا درآييد يقيناً پيروزيد؛ و اگر مؤمن هستيد بر خدا توکل کنيد. (23) گفتند: اي موسي! تا آنان در آنجايند، ما هرگز وارد آنجا نخواهيم شد، پس تو و پروردگارت برويد [با آنان] بجنگيد که ما [تا پايان کار] در همين جا نشسته ايم. (24) [موسي] گفت: پروردگارا! من جز بر خود و برادرم تسلطي ندارم، پس ميان ما و اين گروه نافرمان و بدکار جدايي انداز. (25) [خدا] فرمود: اين سرزمين مقدس [به کيفر نافرماني از خواسته هاي حق] تا چهل سال بر آنان حرام شد، همواره در طول اين مدت در زمينِ [سينا] سرگردان خواهند بود، پس بر اين گروه نافرمان وبدکار غمگين مباش. (26) وداستان دو پسر آدم را [که سراسر پند و عبرت است] به درستي و راستي بر آنان بخوان، هنگامي که هر دو نفر با انجام کار نيکي به پروردگار تقرّب جستند، پس از يکي پذيرفته شد، و از ديگري پذيرفته نشد. [برادري که عملش پذيرفته نشد از روي حسد و خودخواهي به برادرش] گفت: بي ترديد تو را مي کشم. [او] گفت: خدا فقط از پرهيزکاران مي پذيرد. (27) مسلماً اگر تو براي کشتن من دستت را دراز کني، من براي کشتن تو دستم را دراز نمي کنم؛ زيرا از خدا پروردگار جهانيان مي ترسم. (28) من مي خواهم به گناه کشتن من و گناه خودت [که سبب مردود شدن کار نيکت بود، به پيشگاه خدا] بازگردي و در نتيجه از دوزخيان باشي؛ و اين است پاداش ستمکاران. (29) نفس [طغيان گرش] ، کشتن برادرش را در نظرش سهل و آسان جلوه داد، پس او را کشت و از زيانکاران شد. (30) پس [در کنار جسد برادرش سرگردان بود که] خدا کلاغي را برانگيخت که زمين را مي کاويد تا به او نشان دهد که چگونه جسد برادرش را پنهان کند. [با ديدن حرکات کلاغ] فرياد زد: واي بر من! آيا ناتوان و عاجز بودم از اينکه مانند اين کلاغ باشم تا جسد برادرم را پنهان کنم؟! نهايتاً از پشيمانان شد. (31) به اين سبب بر بني اسرائيل لازم و مقرّر کرديم که هر کس انساني را جز براي حق، [قصاص] يا بدون آنکه فسادي در زمين کرده باشد، بکشد، چنان است که همه انسان ها را کشته، و هر کس انساني را از مرگ برهاند و زنده بدارد، گويي همه انسان ها را زنده داشته است. و يقيناً پيامبران دلايل روشني براي بني اسرائيل آوردند، سپس بسياري از آنان بعد از آن در روي زمين به [تجاوز از حدود حقّ و فساد و] زياده روي برخاستند. (32) کيفر آنان که با خدا و پيامبرش مي جنگند، و در زمين به فساد و تباهي مي کوشند، فقط اين است که کشته شوند، يا به دارشان آويزند، يا دست راست و پاي چپشان بريده شود، يا از وطن خود تبعيدشان کنند. اين براي آنان رسوايي و خواري در دنياست، و براي آنان در آخرت عذابي بزرگ است. (33) مگر کساني که پيش از دست يافتنتان بر آنان توبه کنند؛ پس بدانيد که خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (34) اي اهل ايمان! از خدا پروا کنيد و دست آويز و وسيله اي [از ايمان، عمل صالح و آبروي مقرّبان درگاهش] براي تقرّب به سوي او بجوييد؛ و در راه او جهاد کنيد تا رستگار شويد. (35) قطعاً کساني که کافر شدند اگر همه آنچه در زمين است و همانند آن را نيز با آن همراه خود داشته باشند، تا آن را براي نجاتشان از عذاب روز قيامت فديه و عوض دهند، از آنان پذيرفته نخواهد شد؛ و براي آنان عذابي دردناک است. (36) همواره مي خواهند از آتش بيرون آيند، ولي از آن بيرون شدني نيستند؛ و براي آنان عذابي دائم و پايدار است. (37) و دست مرد و زن دزد را به کيفر کار زشتي که مرتکب شده اند به عنوان مجازاتي از سوي خدا قطع کنيد؛ و خدا تواناي شکست ناپذير است. (38) پس کسي که بعد از ستم کردنش توبه کند و [مفاسد خود را] اصلاح نمايد، يقيناً خدا توبه اش را مي پذيرد؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (39) آيا ندانسته اي که فرمانروايي آسمان ها و زمين در سيطره خداست، هر کس را بخواهد عذاب مي کند، و هر کس را بخواهد مي آمرزد؛ و خدا بر هر کاري تواناست؟ (40) اي پيامبر! کساني که در کفر مي شتابند تو را غمگين نسازند، چه آنان که به زبانشان گفتند: ايمان آورديم و دل هايشان ايمان نياورده، و چه آنان که يهودي اند که به شدت شنونده دروغند [با آنکه مي دانند دروغ است] و به شدت گوش به فرمان گروهي ديگرند که [از روي حسد و کبر] نزد تو نيامده اند. [آن گروهي که] کلمات [خدا] را پس از استواري در جايگاه هايش تحريف مي کنند، [و معناي حقيقي اش را تغيير مي دهند و به مقلّدان و مطيعان بي سواد خود] مي گويند: اگر [از طرف پيامبر اسلام] احکام [و فرمان هايي مطابق ميل ما] به شما ابلاغ کردند بپذيريد، و اگر آن را [مطابق ميل ما] ابلاغ نکردند [از آن] بپرهيزيد. و کساني که خدا عذاب [و رسوايي و ذلت] شان را بخواهد، تو هرگز نمي تواني چيزي از عذاب خدا را از آنان برطرف کني. اينانند کساني که خدا نخواسته دل هايشان را [از آلودگي] پاک کند؛ براي آنان در دنيا خواري و رسوايي، و در آخرت عذابي بزرگ است. (41) آنان فوق العاده شِنواي دروغ اند [با آنکه مي دانند دروغ است و] بسيار خورنده مال حرام؛ پس اگر نزد تو آمدند ميان آنان [در آنچه تو را داور قرار دادند] داوري کن، يا [اگر نخواستي داوري کني] از آنان روي برتاب. و اگر روي برتابي هرگز هيچ زياني به تو نمي رسانند. و اگر ميانشان داوري کردي به عدالت داوري کن؛ زيرا خدا عدالت پيشگان را دوست دارد. (42) چگونه تو را داور قرار مي دهند در حالي که تورات که در آن حکم خداست نزد آنان است؟ سپس بعد از آنکه ميانشان با حکمي که مطابق حکم تورات است داوري کردي روي برمي تابند، و [اين روي برتافتن نشانه اين است که] آنان [به تورات هم] ايمان ندارند. (43) بي ترديد ما تورات را که در آن هدايت و نور است نازل کرديم. پيامبراني که [تا زمان عيسي] تسليم تورات بودند بر اساس آن براي يهوديان داوري مي کردند، و [نيز] دانشمندان الهي مَسلک [وکاملان در دين] و عالمان يهود به سبب آنکه حفظ و حراست کتاب خدا از آنان خواسته شده بود و بر [درستي و راستي] آن گواه بودند به وسيله آن داوري مي کردند. پس [اي دانشمندان يهود!] از مردم نترسيد و از من بترسيد، و آياتم را به بهايي اندک مفروشيد. و کساني که بر طبق آنچه خدا نازل کرده داوري نکنند، هم اينانند که کافرند. (44) و ما در تورات بر بني اسرائيل لازم و مقرّر داشتيم که [در قانون قصاص] جان در برابر جان، و چشم در مقابل چشم، و بيني به عوض بيني، و گوش به جاي گوش، و دندان در برابر دندان، و زخم ها را قصاصي است. و هر که از آن قصاص گذشت کند، پس آن گذشت کفّاره اي براي [خطاها و معاصيِ] اوست. و آنان که بر طبق آنچه خدا نازل کرده داوري نکنند، هم اينانند که ستمکارند. (45) و به دنبال پيامبران گذشته، عيسي بن مريم را درآورديم در حالي که تصديق کننده تورات پيش از خود بود، و انجيل را که در آن هدايت و نور است به او عطا کرديم و آن هم تصديق کننده تورات پيش از خود، و براي پرهيزکاران هدايت و موعظه بود. (46) و بايد اهل انجيل بر طبق آنچه خدا در آن نازل کرده داوري کنند، و آنان که بر طبق آنچه خدا نازل کرده داوري نکنند، هم اينانند که فاسق اند. (47) و ما اين کتاب [قرآن] را به درستي و راستي به سوي تو نازل کرديم در حالي که تصديق کننده کتاب هاي پيش از خود و نگهبان و گواه بر [حقّانيّت همه] آنان است؛ پس ميان آنان بر طبق آنچه خدا نازل کرده است داوري کن، و [به هنگام داوري] سرپيچي از حقّي که به سوي تو آمده از هواهاي نفساني آنان پيروي مکن. براي هر يک از شما شريعت و راه روشني قرار داديم. و اگر خدا مي خواست همه شما را امت واحدي قرار مي داد، ولي مي خواهد شما را در آنچه به شما داده امتحان کند؛ پس به سوي کارهاي نيک بر يکديگر پيشي گيريد. بازگشت همه شما به سوي خداست؛ پس شما را به آنچه همواره درباره آن اختلاف مي کرديد، آگاه مي کند. (48) و ميان آنان بر طبق آنچه خدا نازل کرده است داوري کن، و از هواهاي نفساني آنان پيروي مکن، و از آنان برحذر باش که مبادا تو را از بخشي از آنچه خدا به سويت نازل کرده است، منحرف کنند. پس اگر [ازداوري حکيمانه ات] روي گردانند، بدان که خدا مي خواهد آنان را به سبب پاره اي از گناهانشان مي ازات کند؛ و مسلماً بسياري از مردم فاسق اند. (49) پس آيا [با وجودِ مشعل نبوّت و آيات روشن قرآن در ميانشان] داوري جاهليت را مي طلبند؟! و براي قومي که يقين دارند، چه کسي در داوري بهتر از خدا است؟ (50) اي اهل ايمان! يهود و نصاري را سرپرستان و دوستان خود مگيريد، آنان سرپرستان و دوستان يکديگرند [و تنها به روابط ميان خود وفا دارند]. و هر کس از شما، يهود و نصاري را سرپرست و دوست خود گيرد از زمره آنان است؛ بي ترديد خدا گروه ستمکار را هدايت نمي کند. (51) کساني که در دل هايشان بيماري [دورويي] است، مي بيني که در دوستي با يهود و نصاري شتاب مي ورزند و [بر پايه خيال باطلشان که مبادا اسلام و مسلمانان تکيه گاه استواري نباشند] مي گويند: مي ترسيم آسيب و گزند ناگواري به ما برسد [به اين سبب بايد براي دوستي به سوي يهود و نصاري بشتابيم]. اميد است خدا از سوي خود پيروزي يا واقعيت ديگري [به نفع مسلمانان] پيش آرد تا اين بيماردلان بر آنچه در دل هايشان پنهان مي داشتند، پشيمان شوند. (52) و کساني که ايمان آورده اند [به مؤمنان ديگر] مي گويند: آيا اين بيماردلان آنانند که به سخت ترين سوگندهايشان به خدا سوگند مي خوردند که با شما مؤمنانند؟! [ولي روشن شد که دروغ مي گفتند. آنان يهود و نصاري را به سرپرستي و دوستي گرفتند و به اين سبب] اعمالشان تباه و بي اثر شد، در نتيجه زيانکار شدند. (53) اي اهل ايمان! هر کس از شما از دينش برگردد [زياني به خدا نمي رساند] خدا به زودي گروهي را مي آورد که آنان را دوست دارد، و آنان هم خدا را دوست دارند؛ در برابر مؤمنانْ فروتن اند، و در برابر کافرانْ سرسخت و قدرتمندند، همواره در راه خدا جهاد مي کنند، و از سرزنش هيچ سرزنش کننده اي نمي ترسند. اين فضل خداست که به هر کس بخواهد مي دهد؛ و خدا بسيار عطاکننده و داناست. (54) سرپرست و دوست شما فقط خدا و رسول اوست و مؤمناني [مانند علي بن ابي طالب اند] که همواره نماز را برپا مي دارند و در حالي که در رکوعند [به تهيدستان] زکات مي دهند. (55) و کساني که خدا و رسولش و مؤمناني [چون علي بن ابي طالب] را به سرپرستي و دوستي بپذيرند [حزب خدايند،] و يقيناً حزب خدا [در هر زمان و همه جا] پيروزند. (56) اي مؤمنان! کساني که دين شما را مسخره و بازيچه گرفته اند، چه از اهل کتاب و چه از کافران، سرپرستان و دوستان خود مگيريد؛ و اگر مؤمن هستيد از خدا پروا کنيد. (57) و چون براي نمازْ ندا در مي دهيد، آن را به مسخره و بازي مي گيرند؛ اين کار زشتشان به سبب اين است که آنان گروهي هستند که [در حقايق و معارف] انديشه نمي کنند. (58) بگو: اي اهل کتاب! آيا جز اين را بر ما عيب مي گيريد که ما به خدا و آنچه از سوي او بر ما نازل شده و آنچه پيش از ما [بر پيامبران] فرود آمده ايمان آورده ايم؟! و اين [عيب جويي شما به سبب اين است] که بيشتر شما فاسق هستيد. (59) بگو: آيا شما را از کساني که کيفرشان [از مؤمناني که به خيال خود از آنان عيب مي گيريد و آنان را سزاوار عذاب مي دانيد] نزد خدا بدتر است، خبر دهم؟ [آنان] کساني [از گذشتگان خود شما] هستند که خدا لعنتشان کرده، و بر آنان خشم گرفته، و برخي از آنان را به صورت بوزينه و خوک درآورده، و [نيز آنان که] طاغوت را پرستيدند؛ اينانند که جايگاه و منزلتشان بدتر و از راه راست گمراه ترند. (60) و هنگامي که نزد شما آيند، گويند: ايمان آورديم. در حالي که با کفر وارد مي شوند، و با کفر بيرون مي روند؛ و خدا به کفر و نفاقي که همواره پنهان مي کنند، داناتر است. (61) و بسياري از آنان را مي بيني که در گناه و تجاوز [از حدود خدا] و حرام خوري خود مي شتابند؛ همانا بد است اعمالي که همواره انجام مي دادند. (62) چرا دانشمندان الهي مَسلک [و کاملان در دين] و عالمان يهود، آنان را از گفتار گناه آلود و حرام خواري بازنمي دارند؟ بسيار زشت است سکوتي که همواره پيش مي گرفتند. (63) و يهود گفتند: دست [قدرت] خدا [نسبت به تصرّف در امور آفرينش، تشريع قوانين و عطا کردنِ روزي] بسته است. دست هاشان بسته باد و به کيفر گفتار باطلشان بر آنان لعنت باد؛ بلکه هر دو دست خدا همواره گشوده و باز است [به هر چيز و به هر کس] هر گونه بخواهد، روزي مي دهد. و مسلماً آنچه از جانب پروردگارت به سوي تو نازل شده است، بر سرکشي و کفر بسياري از آنان مي افزايد. و ما ميان [يهود، نصاري و گروه هاي ديگر] آنان تا روز قيامت کينه و دشمني انداختيم. هر زمان آتشي را براي جنگ [با اهل ايمان] افروختند خدا آن را خاموش کرد، و همواره در زمين براي فساد مي کوشند، و خدا مفسدان را دوست ندارد. (64) و اگر اهل کتاب [به آيين اسلام] ايمان مي آوردند و پرهيزکاري مي کردند، يقيناً گناهانشان را محو مي کرديم، و آنان را در بهشت هاي پر نعمت در مي آورديم. (65) و اگر آنان تورات و انجيل [واقعي] و آنچه را که از سوي پروردگارشان به آنان نازل شده برپا مي داشتند، بي ترديد از برکات آسمان و زمين بهره مند مي شدند. از آنان گروهي ميانه رو و معتدل اند، و بسياري از آنان بد است آنچه را انجام مي دهند. (66) اي پيامبر! آنچه از سوي پروردگارت [درباره ولايت و رهبري علي بن أبي طالب اميرالمؤمنين (عليه السلام)] بر تو نازل شده ابلاغ کن؛ و اگر انجام ندهي پيام خدا را نرسانده اي. و خدا تو را از [آسيب و گزند] مردم نگه مي دارد؛ قطعاً خدا گروه کافران را هدايت نمي کند. (67) بگو: اي اهل کتاب! شما بر مسلک صحيح و درستي نيستيد تا زماني که تورات و انجيل و آنچه از جانب پروردگارتان به سوي شما نازل شده بر پا داريد، و بي ترديد آنچه از جانب پروردگارت به سوي تو نازل شده، بر سرکشي و کفر بسياري از آنان مي افزايد، پس بر گروه کافران غمگين مباش. (68) يقيناً کساني که [از روي ظاهر] به اسلام گرويده اند و يهودي ها و صابئان و نصاري [با مُتّصف بودن به عنوان اسلام يا يهوديت يا صابئيت يا نصرانيّتْ، اهل سعادت و نجات نيستند،] هر کدام [از اين گروه ها در زمان هر پيامبري از روي يقين و اخلاص] به خدا و روز قيامت ايمان آورده و کار شايسته انجام داده باشند، نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين مي شوند. (69) البته ما از بني اسرائيل [بر اطاعت از خدا و پيروي از موسي] پيمان گرفتيم و پيامبراني به سوي ايشان فرستاديم؛ هرگاه پيامبري احکام و قوانيني که دلخواهشان نبود براي آنان مي آورد، گروهي را تکذيب کرده و گروهي را مي کشتند!! (70) وپنداشتند که عذاب و مي ازاتي وجود ندارد؛ بنابراين [از ديدن واقعيات] کور و [از شنيدن حقايق و معارف] کر شدند، سپس [بعد از آگاهي و توبه کردن] خدا توبه آنان را پذيرفت. باز بسياري از آنان کور و کر شدند! و خدا به آنچه انجام مي دهند، بيناست. (71) آنان که گفتند: خدا همان مسيح، فرزند مريم است، بي ترديد کافر شدند؛ و حال آنکه مسيح گفت: اي بني اسرائيل! خداي يکتا را که پروردگار من و پروردگار شماست بپرستيد، مسلماً هر کس به خدا شرک ورزد، بي ترديد خدا بهشت را بر او حرام کند، و جايگاهش آتش است، و براي ستمکاران هيچ ياوري نيست. (72) آنان که گفتند: خدا يکي از [اين] سه تاست [پدر، پسر، روح] يقيناً کافر شدند، و حال آنکه هيچ معبودي جز خداي يکتا نيست. و اگر از آنچه مي گويند بازنايستند، قطعاً به کساني از آنان که [به سبب چنين اعتقادي] کافر شدند، عذابي دردناک خواهد رسيد. (73) آيا به سوي خدا بازنمي گردند، و از او درخواست آمرزش نمي کنند؟ و حال آنکه خدا بسيار آمرزنده ومهربان است. (74) مسيح، فرزند مريم جز فرستاده اي [از سوي خدا] نيست که پيش از او هم فرستادگاني گذشته اند. و مادرش زن بسيار راستگو [و درست کاري] بود. هر دو [مانند انسان هاي ديگر] غذا مي خوردند. با تأمل بنگر چگونه نشانه ها را براي آنان بيان مي کنيم [تا بدانند متولد شدگان و نيازمندان به خوراک، خدا نيستند]؛ سپس با تأمل بنگر که آنان چگونه [از حق به باطل] منحرف مي شوند؟! (75) بگو: آيا به جاي خدا چيزي را مي پرستيد که براي شما قدرت دفع هيچ زيان و جلب هيچ سودي را ندارد؟! و خداست که شنوا [يِ همه گفتارها] و دانا [يِ همه اسرار و رازها] ست. (76) بگو: اي اهل کتاب! به ناحق در دينتان غلوّ نکنيد، و از اميال و هوس هاي گروهي که يقيناً پيش از اين گمراه شدند وبسياري را گمراه کردند و از راه راست دور شدند، پيروي مکنيد. (77) از بني اسرائيل آنان که کافر شدند به زبان داود و عيسي بن مريم لعنت شدند. لعنت شدنشان براي اين بود که [نسبت به فرمان هاي خدا و انبيا] سرپيچي داشتند و همواره [از حدود الهي] تجاوز مي کردند. (78) آنان يکديگر را ازکارهاي زشتي که مرتکب مي شدند بازنمي داشتند. مسلماً بد بود آنچه را انجام مي دادند. (79) بسياري از آنان را مي بيني که با کساني که کفر ورزيدند، همواره دوستي مي کنند. قطعاً بد است آنچه نفوسِ [طغيان گرشان براي قيامت] آنان پيش فرستاده است؛ [و نتيجه آن اين است] که خدا بر آنان خشم گرفت و در عذاب جاودانه اند. (80) اگر به خدا و پيامبر و آنچه بر او نازل شده ايمان مي آوردند، [از برکت آن ايمان] کفّار و مشرکان را سرپرست و دوست خود نمي گرفتند؛ ولي بسياري از آنان فاسق اند. (81) يقيناً سرسخت ترين مردم را در کينه و دشمني نسبت به مؤمنان، يهوديان و مشرکان خواهي يافت. و البته نزديک ترينشان را در دوستي با مؤمنان، کساني مي يابي که گفتند: ما نصراني هستيم. اين واقعيت براي آن است که گروهي از آنان کشيشان دانشمند و عابدان خدا ترس اند، و آنان [در پيروي از حق] تکبّر نمي کنند. (82) و چون آنچه را که بر پيامبر اسلام نازل شده بشنوند، ديدگانشان را مي بيني به سبب آنچه از حق شناخته اند، لبريز از اشک مي شود، مي گويند: پروردگارا! ايمان آورديم، پس ما را در زمره گواهان [به حقّانيّت پيامبر و قرآن] بنويس. (83) و بر پايه چه عذر و بهانه اي به خدا و آنچه از حق براي ما آمده ايمان نياوريم؟ و حال آنکه اميد داريم که پروردگارمان ما را در زمره شايستگان درآورد. (84) پس خدا به پاس اين سخنان [و عقايد صادقانه] به آنان بهشت هايي پاداش داد که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است، در آن جاودانه اند؛ و اين است پاداش نيکوکاران. (85) و آنان که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، اهل آتش اند. (86) اي اهل ايمان! چيزهاي پاکيزه اي را که خدا براي شما حلال کرده بر خود حرام نکنيد، و [از حدود خدا] تجاوز ننماييد؛ يقيناً خدا متجاوزان را دوست ندارد. (87) و از نعمت هاي حلال و پاکيزه اي که خدا روزي شما فرموده، بخوريد؛ و از خدايي که به او ايمان داريد، پروا کنيد. (88) خدا شما را به خاطر سوگندهاي لغو و بي هدفتان مي ازات نمي کند، ولي به سبب [شکستنِ] سوگندهايي که به طور جدّي و با قصد و اراده خورده ايد، مؤاخذه مي کند؛ پس کفّاره [شکستن] اين گونه سوگندها، طعام دادن به ده نفر مسکين از غذاهاي متوسطي است که به خانواده خود مي خورانيد، يا لباس پوشاندن بر آن ده نفر، يا آزاد کردن يک برده. و کسي که هيچ يک [از اين کفّاراتِ سه گانه] را نيابد کفّاره اش سه روزْ روزه است. اين است کفّاره سوگندهايتان زماني که سوگند خورديد [و آن را شکستيد]. لازم است سوگندهاي خود را حفظ کنيد. اين گونه خدا آياتش را براي شما بيان مي کند تا سپاس گزاريد. (89) اي اهل ايمان! جز اين نيست که همه مايعات مست کننده و قمار و بت هايي که [براي پرستش] نصب شده وپاره چوب هايي که به آن تفأل زده مي شود، پليد و از کارهاي شيطان است؛ پس از آنها دوري کنيد تا رستگار شويد. (90) مسلماً شيطان مي خواهد با شراب و قمار، ميان شما دشمني و کينه [سخت] اندازد، و از ياد خدا و نماز بازتان دارد؛ آيا شما [از اين امور با همه زيان ها وخطراتي که دارد] خودداري خواهيد کرد؟ (91) و از خدا اطاعت کنيد و از پيامبر فرمان بريد، و [از مخالفت با خدا و پيامبر] بپرهيزيد، پس اگر روي گردانيد [سزاوار کيفر مي شويد] ، و بدانيد که بر عهده پيامبر ما فقط رساندن آشکارِ [پيام وحي] است. (92) بر کساني که ايمان آورده اند و کارهاي شايسته انجام داده اند نسبت به آنچه [پيش از حکم تحريم، از مسکرات و منافع قمار و ساير مُحرّمات] خورده اند، گناهي نيست، هرگاه بپرهيزند و ايمان [واقعي] آورند و [خالصانه] کارهاي شايسته انجام دهند؛ سپس پرهيزکاري را تداوم بخشند و ايمان خود را ادامه دهند، و بر پرهيزکاري پافشاري ورزند و کار نيک بجا آورند؛ و خدا نيکوکاران را دوست دارد. (93) اي اهل ايمان! بي ترديد خدا شما را به چيزي از شکار [حيوانات در حالي که مُحرم هستيد] آزمايش مي کند، چه شکاري که [به آساني و بدون اسلحه] دست شما به آن برسد، و [چه شکاري که به سبب وحشي بودنش] نيزه هاي شما [آن را صيد مي کند؛] تا خدا کسي را که در نهان از او مي ترسد، معلوم و مشخص نمايد. و هر که پس از اين [امتحان از حدود خدا] تجاوز کند [و در حال احرام به شکار برخيزد] براي او عذابي دردناک است. (94) اي اهل ايمان! در حالي که در احرام [حج يا عمره] هستيد، شکار را نکشيد. و هر کس از شما عمداً آن را بکشد، کفّاره اي همانند آن از جنس چهارپايانِ [اهلي] بر عهده اوست؛ که [همانند بودن آن را] دو عادل از خودتان گواهي دهند، و به عنوان قرباني به [حريم] کعبه رسد، يا به کفّاره [آن شکار کشته شده معادل قيمت قرباني] به مستمندان طعام دهد، يا برابر تعداد مستمندي که طعام مي دهد روزه بگيرد، تا کيفر کار خود را بچشد. خدا از [گناه] کشتن شکارهايي که پيش از اين حکم انجام گرفته، درگذشت. و هر که [پس از کفّاره دادن] به شکار کردن بازگردد، خدا از او انتقام مي گيرد؛ و خدا تواناي شکست ناپذير و صاحب انتقام است. (95) براي بهره مند شدن شما و کاروانيان، شکار کردن از دريا و خوراکي آن [در حال احرام] بر شما حلال شد. و شکار صحرا و بيابان تا زماني که مُحرم هستيد، بر شما حرام است. و از خدايي که به سوي او گردآوري مي شويد، پروا کنيد. (96) خدا، [زيارتِ] کعبه، آن خانه با حرمت، و ماه هاي حرام، و قرباني هاي بي نشان، و قرباني هاي نشان دار را وسيله قوام و برپايي [زندگي، معيشت و سامان دنيا و آخرت] مردم قرار داد. اين [شرايع و احکام] براي آن است که بدانيد: يقيناً خدا آنچه را در آسمان ها و آنچه را در زمين است مي داند؛ و قطعاً خدا به همه چيز داناست. (97) بدانيد مسلماً خدا [نسبت به نافرماني بندگان] سخت کيفر، و [نسبت به طاعت آنان] بسيار آمرزنده و مهربان است. (98) بر عهده پيامبر جز رساندن [پيام خدا] نيست. و خدا آنچه را آشکار مي کنيد و آنچه را پنهان مي داريد، مي داند. (99) بگو: ناپاک و پاک [مانند کافر و مؤمن، معصيت و طاعت، حرام و حلال، و معيوب و سالم] يکسان نيستند؛ هر چند فراواني ناپاک ها تو را به شگفت آورد. پس اي صاحبان خرد! از خدا پروا کنيد تا رستگار شويد. (100) اي اهل ايمان! از احکام و معارفي [که شريعت اسلام از بيان آنها خودداري مي کند و خدا هم به خاطر آسان گرفتن بر بندگانْ نهي و امري نسبت به آنها ندارد] مپرسيد؛ که اگر براي شما آشکار شود، غمگينتان کند. و اگر هنگامي که قرآن نازل مي شود از آنها بپرسيد، براي شما روشن مي شود. خدا از [اينکه شما را به] آن احکام و معارف [که باعث غم و اندوه شماست مُکلّف کند] گذشت کرد؛ و خدا بسيار آمرزنده و بردبار است. (101) گروهي از پيشينيان شما از آن احکام و معارف پرسيدند، [چون براي آنان روشن شد، از اجرايش روي گرداندند] سپس به آن کافر شدند. (102) خدا هيچ حيواني را به عنوان بحيره [ماده شتري که پنجمين حمل مادر خود باشد] و سائبه [شتري که ده ماده زاييده] و وصيله [گوسفند ماده اي که همزاد با بره نر است] و حام [شتر نري که ده شتر از او پديد آمده] ، مقدس و ممنوع از تصرّف قرار نداده است. ولي کساني که کفر ورزيده اند [اين امور را] بر خدا دروغ مي بندند و بيشترشان انديشه نمي کنند. (103) و هنگامي که به آنان گويند: به سوي آنچه خدا نازل کرده و به سوي پيامبر آييد، گويند: روش و آييني که پدرانمان را بر آن يافته ايم، ما را بس است. آيا هر چند پدرانشان چيزي نمي دانستند و هدايت نيافته باشند [باز هم اين تقليد جاهلانه و ناروا را بر خود مي پسندند؟!] (104) اي اهل ايمان! مراقبِ [ايمان و ارزش هاي معنويِ] خود باشيد؛ اگر شما هدايت يافتيد، گمراهي کسي که گمراه شده به شما زياني نمي رساند. بازگشت همه شما به سوي خداست؛ پس شما را از آنچه انجام مي داديد، آگاه خواهد کرد. (105) اي اهل ايمان! هنگامي که يکي از شما را [آثارِ] مرگ فرا مي رسد، بايد در حال وصيت، دو عادل از هم کيشان خود را بر وصيت شاهد بگيريد؛ يا اگر در سفر بوديد و مرگِ شما فرا رسيد [و شاهدي از مؤمنان نيافتيد] دو نفر از غير هم کيشان خود را شاهد وصيت بگيريد. و اگر [شما وارثان در صداقت و راستي آن دو شاهد غير مسلمان] شک کرديد، هر دو را بعد از نماز حبس کنيد، پس به خدا سوگند ياد مي کنند که ما اين شهادت را به هيچ قيمتي نمي فروشيم هر چند [مورد شهادت] خويشاوندان ما باشد، و شهادت الهي را [که در حقيقت شهادت بر وصيت است] پنهان نمي کنيم، که اگر پنهان کنيم از گناهکاران خواهيم بود. (106) پس اگر اطلاعي حاصل شود که آن دو شاهد [با شهادت ناحقّ خود] مرتکب گناه شده اند، دو شاهد ديگر از کساني که به ميّت نزديک تر [و از کم و بيش وصيت آگاه تر] ند به جاي آن دو شاهدِ [خائن] مي ايستند، و به خدا سوگند مي خورند که شهادتمان از شهادت آن دو نفر درست تر و به حق نزديک تر است، و [در شهادتي که بر خلاف شهادت آنان مي دهيم] بناي تجاوز از حق را نداريم، [که اگر داشته باشيم] قطعاً از ستمکاران خواهيم بود. (107) اين [حکم به ترتيبي که خدا براي شما مقرّر کرده] براي اينکه شاهدان شهادت را به صورتي درست و صحيح ادا کنند يا بترسند، [از اينکه مشتشان باز شود و سوگندشان مورد توجه قرار نگيرد] و حقّ سوگندشان به ديگران برگردانده شود، به حقيقت نزديک تر است. و از خدا پروا کنيد و [فرمان هايش را] بشنويد؛ و خدا گروه فاسقان را هدايت نمي کند. (108) [از] روزي [پروا کنيد] که خدا پيامبران را جمع مي کند، و [به آنان] مي فرمايد: [در برابر دعوتتان به اجراي دستورهاي خدا] چه پاسخي به شما داده شد؟ گويند: ما را [در برابرِ دانشِ تو] هيچ دانشي نيست؛ يقيناً تويي که به نهان ها بسيار دانايي. (109) [ياد کنيد] هنگامي که خدا فرمود: اي عيسي بن مريم! نعمتم را بر خود و بر مادرت ياد کن، آن گاه که تو را به وسيله روح القدس توانايي بخشيدم، که با مردم در گهواره [به اعجاز] و در ميان سالي [به وحي] سخن گفتي، و آن گاه که تو را کتاب و حکمت و تورات و انجيل آموختم، و هنگامي که به اذن من از گِل، مي سمه اي به شکل پرنده مي ساختي، پس در آن مي دميدي و به فرمان من پرنده اي زنده مي شد، و کور مادر زاد و شخص پيس را به اذن من شفا مي دادي، و زماني که مردگان را به اجازه من [زنده از گور] بيرون مي آوردي، و آن گاه که [شرّ و آسيب] بني اسرائيل را هنگامي که براي آنان دلايل روشن آوردي از تو بازداشتم، پس کساني که از آنان کافر شدند، گفتند: اين [دلايل و معجزات] جز افسوني آشکار نيست. (110) و [ياد کنيد] هنگامي که به حواريون وحي کردم که به من و فرستاده من ايمان آوريد. گفتند: ايمان آورديم و شاهد باش که ما [در برابر خدا، فرمان ها و احکام او] تسليم هستيم. (111) [و ياد کنيد] زماني که حواريون گفتند: اي عيسي بن مريم! آيا پروردگارت مي تواند براي ما سفره اي که غذا در آن باشد از آسمان نازل کند؟! گفت: اگر ايمان داريد، از خدا پروا کنيد. (112) گفتند: مي خواهيم از آن بخوريم و دل هاي ما آرامش يابد، و بدانيم که تو [در ادعاي نبوتت] به ما راست گفته اي، و ما بر آن از گواهان باشيم. (113) عيسي بن مريم گفت: خدايا! اي پروردگار ما! براي ما از آسمان سفره اي پر از غذا نازل کن تا عيدي باشد براي اهل زمان ما و نسل آينده ما، و نشانه اي از سوي تو؛ و ما را روزي بخش که تو بهترين روزي دهندگاني. (114) خدا فرمود: من مسلماً آن را بر شما نازل مي کنم، پس اگر کسي از شما بعد از آن کافر شود [و به انکار نبوّت عيسي و معجزه اش برخيزد] بي ترديد او را عذابي خواهم کرد که هيچ يک از جهانيان را آن گونه عذاب نکنم. (115) و [عرصه هول انگيز قيامت را ياد کنيد] هنگامي که خدا به عيسي بن مريم مي فرمايد: آيا تو به مردم گفتي که مرا و مادرم را به عنوان دو معبود به جاي خدا انتخاب کنيد؟! مي گويد: منزّه و پاکي، مرا چنين قدرتي نمي باشد که آنچه را حقّ من نيست بگويم، اگر آن را گفته باشم يقيناً تو آن را مي داني، تو از آنچه در جان و روح من است آگاهي، و من از آنچه در ذات توست نمي دانم؛ زيرا تو بر نهان ها بسيار دانايي. (116) من به آنان جز آنچه را که به من دستور دادي نگفتم، [گفتم:] خدايي را بپرستيد که پروردگار من و شماست. و تا زماني که در ميان آنان بودم گواهشان بودم، و چون مرا [از ميان آنان به سوي خود] برگرفتي، خود مراقب و نگاهبانشان بودي؛ و تو بر همه چيز گواهي. (117) اگر آنان را [به سبب شرک ورزيدنشان] عذاب کني، بندگان تواند، و اگر آنان را بيامرزي، يقيناً تويي که تواناي شکست ناپذير و حکيمي. (118) خدا فرمود: اين روزي است که راستان را راستي و صدقشان سود دهد. براي آنان بهشت هايي است که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است، هميشه در آن جاودانه اند، خدا از آنان خشنود و آنان هم از خدا خشنودند؛ اين است رستگاري بزرگ. (119) مالکيّت و فرمانروايي آسمان ها و زمين و آنچه در آنهاست، فقط در سيطره خداست، و او بر هر کاري تواناست. (120)
اي اهل ايمان، (هر عهد که با خدا و خلق بستيد) به عهد و پيمان خود وفا کنيد (و بدانيد) بهائم بسته زبان براي شما حلال گرديد جز آنچه (بعداً) برايتان تلاوت خواهد شد و جز آن صيدي که بر شما در حال احرام حلال نيست. همانا خدا به هر چه خواهد حکم کند. (1) اي اهل ايمان، حرمت شعائر خدا (مناسک حج) و ماه حرام را نگه داريد و متعرض هَدْي و قلائد (قربانيان حاجيان چه علامت‌دار و چه بدون علامت) نشويد و تعرض زائران خانه محترم کعبه را که در طلب فضل خدا و خشنودي او آمده‌اند حلال نشماريد، و چون از احرام بيرون شديد (مي‌توانيد) صيد کنيد. و عداوت گروهي که از مسجد الحرام منعتان کردند شما را بر ظلم و بي‌عدالتي وادار نکند، و بايد با يکديگر در نيکوکاري و تقوا کمک کنيد نه بر گناه و ستمکاري. و از خدا بترسيد که عقاب خدا سخت است. (2) براي شما مؤمنان گوشت مردار و خون و گوشت خوک و آن ذبيحه‌اي که به نام غير خدا کشتند و همچنين هر حيواني که به خفه کردن يا به چوب زدن يا از بلندي افکندن يا به شاخ زدن به هم بميرند و نيم‌خورده درندگان جز آن را که قبلاً تذکيه کرده باشيد حرام است و نيز آن را که براي بتان مي‌کشند و آن را که به تيرها قسمت مي‌کنيد، که اين کار فسق است-امروز کافران از اين که به دين شما دستبرد زنند و اختلالي رسانند طمع بريدند، پس شما از آنها بيمناک نگشته و از من بترسيد. امروز (به عقيده اماميه و برخي اهل سنّت روز غدير خم و خلافت علي (ع) است) دين شما را به حد کمال رسانيدم و بر شما نعمتم را تمام کردم و بهترين آيين را که اسلام است برايتان برگزيدم-پس هر گاه کسي در ايام قحطي و سختي از روي اضطرار نه به قصد گناه از آنچه حرام شده مرتکب شود، خدا بخشنده و مهربان است. (3) (اي پيغمبر) از تو سؤال مي‌کنند که چه چيز بر آنها حلال گرديده؟بگو: براي شما هر چه پاکيزه است حلال شده، و صيدي که به سگان شکاري از آنچه خدا به شما آموخته است آموخته‌ايد که براي شما نگاه دارند و نام خدا را بر آن صيد ياد کنيد و بخوريد حلال شده. و از خدا بترسيد که زود به حساب (خلق) مي‌رسد. (4) امروز هر چه پاکيزه است شما را حلال شد و طعام اهل کتاب براي شما و طعام شما براي آنها حلال است. و نيز حلال شد نکاح زنان پارساي مؤمنه و زنان پارساي اهل کتاب در صورتي که شما اجرت و مهر آنان را بدهيد و پاکدامن باشيد نه زناکار و رفيق‌باز. و هر کس به ايمان (دين اسلام) کافر شود عمل او تباه شده و در آخرت از زيانکاران خواهد بود. (5) اي اهل ايمان، چون خواهيد براي نماز برخيزيد صورت و دستها را تا مرفق (آرنج) بشوييد و سر و پاها را تا برآمدگي پا مسح کنيد، و اگر جُنُب هستيد پاکيزه شويد (غسل کنيد) و اگر بيمار يا مسافريد يا يکي از شما را قضاء حاجتي دست داده و يا با زنان مباشرت کرده‌ايد و آب نيابيد در اين صورت به خاک پاک و پاکيزه‌اي روي آريد و به آن خاک صورت و دستها را مسح کنيد (تيمّم کنيد) . خدا نمي‌خواهد هيچ گونه سختي براي شما قرار دهد، و ليکن مي‌خواهد تا شما را پاکيزه گرداند و نعمت خود را بر شما تمام کند، باشد که شکر او به جاي آريد. (6) و ياد کنيد نعمت خدا را که به شما ارزاني داشت و عهد او را که با شما استوار کرد آن گاه که گفتيد: (امر تو را) شنيديم و اطاعت کرديم. و از خدا بترسيد که خدا به نيّات قلبي (شما) آگاه است. (7) اي اهل ايمان، براي خدا پايدار و استوار بوده و به عدالت و راستي و درستي گواه باشيد، و البته شما را نبايد عداوت گروهي بر آن دارد که از راه عدل بيرون رويد، عدالت کنيد که به تقوا نزديکتر (از هر عمل) است، و از خدا بترسيد، که البته خدا به هر چه مي‌کنيد آگاه است. (8) خدا به آنان که ايمان آورده و کار شايسته کردند وعده آمرزش و اجر عظيم فرموده است. (9) و آنان که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند اهل جهنم خواهند بود. (10) اي اهل ايمان، ياد آريد نعمت خدا را بر خود آن گاه که گروهي همّت گماشتند که بر شما دست يازند و خدا دست (ستم) آنها را از شما کوتاه نمود. و از خدا بترسيد، و بايد اهل ايمان تنها بر خدا توکل کنند. (11) و همانا خدا از بني اسرائيل عهد گرفت و از ميان آنها دوازده نفر بزرگ برانگيختيم (که پيشواي هر سبطي باشند) و خدا بني اسرائيل را گفت که من با شمايم هر گاه نماز به پا داريد و زکات بدهيد و به فرستادگان من ايمان آوريد و آنها را اعزاز و ياري کنيد و خدا را قرض نيکو دهيد، در اين صورت گناهان شما بيامرزم و شما را در بهشتي داخل گردانم که زير درختانش نهرها جاري است. پس هر کس از شما پس از عهد خدا کافر شد سخت از راه راست دور افتاده است. (12) پس چون پيمان شکستند، آنان را لعنت کرديم و دلهايشان سخت گردانيديم (که موعظه در آن اثر نکرد) ، کلمات خدا را از جاي خود تغيير مي‌دهند و از آن کلمات که به آن‌ها پند داده شد نصيب بزرگي را از دست دادند. و دائم بر خيانتکاري آن قوم مطلع مي‌شوي جز قليلي از ايشان (که با ايمان و نکوکارند) ، پس تو از آنها درگذر و (کار بدشان را) عفو کن، که خدا نيکوکاران را دوست مي‌دارد. (13) و از آنان که گفتند: ما به کيش عيسي هستيم عهد گرفتيم (که پيرو کتاب و رسول خدا باشند) آنان نيز از آنچه (در انجيل) پند داده شدند نصيب بزرگي را از دست دادند، ما هم (به کيفر عملشان) آتش جنگ و دشمني را تا قيامت ميان آنها افروختيم، و به زودي خدا آنها را بر (عاقبت بدِ) آنچه مي‌کنند آگاه خواهد ساخت. (14) اي اهل کتاب، تحقيقاً رسول ما به سوي شما آمده که حقايق و احکام بسياري از آنچه از کتاب آسماني را پنهان مي‌داريد براي شما بيان مي‌کند و از سرِ بسياري (از خطاهاي شما) درمي‌گذرد. همانا از جانب خدا براي (هدايت) شما نوري (عظيم) و کتابي آشکار آمد. (15) خدا بدان کتاب هر کس را که از پي خشنودي او رود به راههاي سلامت هدايت کند و آنان را از تاريکي‌هاي (جهل و گناه) بيرون آورد و به عالم نور داخل گرداند و به راه راست رهبري کند. (16) همانا آنان که گفتند: «خدا همان مسيح بن مريم است»کافر شدند. بگو (اي پيغمبر): کدام قدرت مي‌تواند در برابر خدا کمترين مانعي ايجاد کند اگر خدا بخواهد عيسي بن مريم و مادرش و هر که در روي زمين است همه را هلاک گرداند؟و مُلک آسمانها و زمين و هر چه بين آنهاست همه از آنِ خداست، هر چه را بخواهد خلق مي‌کند و او بر (ايجاد و هلاک) همه چيز تواناست. (17) يهود و نصاري گفتند: ما پسران خدا و دوستان اوييم. بگو (اي پيغمبر): اگر چنين است پس او چرا شما را به گناهانتان عذاب مي‌کند؟بلکه شما هم بشري هستيد از آنها که خدا خلق کرده، هر که را بخواهد مي‌بخشد و هر که را بخواهد عذاب مي‌کند، و فرمانروايي آسمانها و زمين و آنچه بين آنها است از آنِ خداست و بازگشت همه به سوي اوست. (18) اي اهل کتاب، تحقيقاً رسول ما به سوي شما آمد که براي شما (حقايق دين را) بيان مي‌کند در روزگاري که پيغمبري نبود، تا نگوييد: رسولي که بشارت و بيم (به ثواب و عقاب) دهد بر ما نيامد. پس آن رسول بشارت ده و بيم‌آور به سوي شما آمد؛ و خدا بر هر چيز تواناست. (19) و (ياد کن) هنگامي که موسي به قوم خود گفت: اي قوم، نعمت خدا را به خاطر آريد آن گاه که در ميان شما پيغمبران فرستاد و شما را پادشاهي داد و به شما آنچه را که به هيچ يک از اهل عالم نداد عطا کرد. (20) اي قوم، به سرزمين مقدسي که خدا سرنوشت شما کرد داخل شويد و پشت (به حکم خدا) مکنيد، که زيانکار مي‌شويد. (21) گفتند: اي موسي، در آن سرزمين مقدس گروهي مقتدر و قاهر و ستمکار هستند و هرگز تا آن‌ها از آنجا بيرون نشوند ما داخل نخواهيم شد، هر گاه آنان بيرون شدند ما داخل مي‌شويم. (22) دو نفر مرد خدا ترس (يوشع و کالب) که مورد لطف خدا بودند گفتند: شما بر آنها از اين در درآييد، چون در آمديد آن گاه محققاً (بر آنها) غالب خواهيد شد، و بر خدا توکل کنيد اگر به او گرويده‌ايد. (23) باز قوم گفتند: اي موسي، هرگز ما در آنجا مادامي که آنها باشند ابداً در نياييم، پس تو برو به اتفاق پروردگارت با آنها قتال کنيد ما اينجا خواهيم نشست. (24) موسي گفت: خدايا، من جز بر خود و برادرم مالک و فرمانروا نيستم، پس تو ميان ما و اين قوم فاسق جدايي انداز. (25) خدا گفت: (چون مخالفت امر کردند) شهر را بر آنها حرام کرده، چهل سال بايستي در بيابان حيران و سرگردان باشند، پس تو بر اين گروه فاسق متأسف و اندوهگين مباش. (26) و بخوان بر آنها به حقيقت حکايت دو پسر آدم (قابيل و هابيل) را، که چون تقرب به قرباني جستند از يکي پذيرفته شد و از ديگري پذيرفته نشد. (قابيل به برادرش هابيل) گفت: البته تو را خواهم کشت. (هابيل) گفت: بي‌ترديد خدا (قرباني را) از متقيان خواهد پذيرفت. (27) سوگند که اگر تو به کشتن من دست برآوري من هرگز به کشتن تو دست دراز نخواهم کرد، که من از خداي جهانيان مي‌ترسم. (28) من خواهم که گناه (کشتن) من و گناه (مخالفت) تو هر دو به تو باز گردد تا تو اهل آتش جهنم شوي، که آن آتش جزاي ستمکاران است. (29) آن گاه (پس از اين گفتگو) هواي نفس او را بر کشتن برادرش ترغيب نمود تا او را به قتل رساند و بدين سبب از زيانکاران گرديد. (30) آن گاه خدا کلاغي را برانگيخت که زمين را به چنگال حفر نمايد تا به او بنمايد چگونه بدن مرده برادر را زير خاک پنهان کند. (قابيل) گفت: واي (بر من) آيا من از آن عاجزترم که مانند اين کلاغ باشم تا جسد برادر را زير خاک پنهان کنم؟ پس (برادر را به خاک سپرد و) از اين کار سخت پشيمان گرديد. (31) بدين سبب بر بني اسرائيل حکم نموديم که هر کس نفسي را بدون حق و يا بي‌آنکه فساد و فتنه‌اي در زمين کرده، بکشد مثل آن باشد که همه مردم را کشته، و هر کس نفسي را حيات بخشد (از مرگ نجات دهد) مثل آن است که همه مردم را حيات بخشيده. و هر آينه رسولان ما به سوي آنان با معجزات روشن آمدند سپس بسياري از مردم بعد از آمدن رسولان باز روي زمين بناي فساد و سرکشي را گذاشتند. (32) همانا کيفر آنان که با خدا و رسول به جنگ برخيزند و در زمين به فساد کوشند جز اين نباشد که آن‌ها را به قتل رسانده، يا به دار کشند و يا دست و پايشان به خلاف يکديگر بِبُرند و يا به نفي و تبعيد از سرزمين (صالحان) دور کنند. اين ذلت و خواري عذاب دنيوي آنهاست و اما در آخرت به عذابي بزرگ معذّب خواهند بود. (33) مگر آنان که توبه کنند پيش از آنکه بر آنها دست يابيد، پس بدانيد که خداوند بخشنده و مهربان است. (34) اي اهل ايمان، از خدا بترسيد و به سوي او وسيله جوييد و در راه او جهاد کنيد، باشد که رستگار شويد. (35) آنان که کافر شدند اگر دو برابر آنچه در زمين است فدا آرند تا به آن خود را از عذاب قيامت رهانند هرگز از آنها قبول نشود و آنان را عذاب دردناک خواهد بود. (36) و آنها دائم آرزو کنند که از آتش دوزخ بيرون شوند و هرگز بِدَر نخواهند شد، که عذاب آنها دائم و پايدار است. (37) دست زن و مرد دزد را به کيفر اعمالشان ببُريد، اين عقوبتي است که خدا مقرر کرده و خدا مقتدر و به مصالح خلق داناست. (38) پس هر که پس از ستمي که کرده توبه نمود و کار خود را اصلاح کرد از آن پس خدا او را خواهد بخشيد، که خدا بخشنده و مهربان است. (39) آيا ندانستي که ملک آسمان و زمين خدا راست؟هر که را خواهد عذاب کند و از هر که خواهد درگذرد، و خدا بر همه چيز تواناست. (40) اي پيغمبر، غمگين مباش از آنان که به زبان اظهار ايمان کنند و به دل ايمان ندارند و به راه کفر شتابند، و اندوهناک مباش از آن يهوداني که جاسوسي کنند و سخنان دروغ (و فتنه‌خيز به جاي کلمات حق) به آن قومي که (از کبر) نزد تو نيامدند مي‌رسانند؛ کلمات حق را بعد از آنکه به جاي خود مقرّر گشت تغيير دهند و گويند: اگر حکم قرآن اين گونه آورده شد بپذيريد و الاّ دوري گزينيد. و هر کس را خدا به آزمايش و رسوايي افکند هرگز تو او را از (قهر) خدا نتواني رهانيد، آنها کساني هستند که خدا نخواسته دلهاشان را پاک گرداند، و آنان را در دنيا ذلّت و خواري و در آخرت عذاب بزرگ مهيّاست. (41) آنها جاسوسان دروغ‌زن و خورندگان مال حرامند، اگر به نزد تو آمدند خواهي ميان آنها حکم کن يا روي از آنها بگردان، و چنانچه روي از آنها بگرداني هرگز کوچکترين زيان به تو نتوانند رسانيد، و اگر حکم کردي ميان آن‌ها به عدالت حکم کن، که خدا دوست مي‌دارد آنان را که حکم به عدل کنند. (42) و چگونه آنها به حکم تو سر فرود آرند در صورتي که تورات نزد آنها است و حکم خدا در آن است و با اين حال از آن روي مي‌گردانند؟ (پس چنانچه تو نيز از تورات حکم کني بدان راضي نشوند) چه آنکه اينان به خدا ايمان ندارند. (43) ما تورات را فرستاديم که در آن هدايت و روشنايي است و پيغمبراني که تسليم امر خدا هستند بدان کتاب بر يهودان حکم کنند و نيز خداشناسان و علمايي که مأمور نگهباني (احکام) کتاب خدا هستند و بر (صدق) آن گواهي دادند. پس هرگز (در اجراي احکام) از کسي نترسيد و از (انتقام) من بترسيد و آيات مرا به بهاي اندک معامله نکنيد، که هر کس به خلاف آنچه خدا فرستاده حکم کند چنين کس از کافران خواهد بود. (44) و در تورات بر بني اسرائيل حکم کرديم که نَفْس را در مقابل نَفْس قصاص کنيد و چشم را مقابل چشم و بيني را به بيني و گوش را به گوش و دندان را به دندان، و هر زخمي را قصاص خواهد بود. پس هر گاه کسي حق قصاص را ببخشد (نيکي کرده و) کفاره (گناه) او خواهد شد، و هر کس به خلاف آنچه خدا فرستاده حکم کند چنين کس از ستمکاران خواهد بود. (45) و از پي آن رسولان باز عيسي پسر مريم را فرستاديم که تصديق به درستي توراتي که پيش او بود داشت و انجيل را نيز به او داديم که در آن هدايت و روشني (دلها) است، و تصديق به درستي تورات که پيش از او بود دارد و راهنمايي خلق و اندرز براي پرهيزکاران عالم است. (46) و اهل انجيل بايد به آنچه خدا در آن کتاب فرستاد حکم کنند، و هر کس به خلاف آنچه خدا فرستاده حکم کند چنين کس از فاسقان خواهد بود. (47) و ما اين (قرآن عظيم) را به حق بر تو فرستاديم که تصديق به درستي و راستي همه کتب که در برابر اوست نموده و بر حقيقت کتب آسماني پيشين گواهي مي‌دهد. پس حکم کن ميان آنها به آنچه خدا فرستاد و در اثر پيروي از خواهش‌هاي ايشان حکم حقي که بر تو آمده وامگذار، ما براي هر قومي از شما شريعت و طريقه‌اي مقرّر داشتيم، و اگر خدا مي‌خواست همه شما را يک امت مي‌گردانيد، و ليکن (اين نکرد) تا شما را به احکامي که در کتاب خود به شما فرستاد بيازمايد. پس به کارهاي نيک سبقت گيريد، که بازگشت همه شما به سوي خداست و در آنچه اختلاف مي‌نماييد شما را به (حقيقت) آن آگاه خواهد ساخت. (48) و (تو اي پيغمبر) به آنچه خدا فرستاده ميان آنان حکم کن و پيرو خواهش‌هاي ايشان مباش، و بينديش که مبادا تو را فريب دهند و در بعض احکام که خدا به تو فرستاده تقاضاي تغيير کنند. پس اگر از حکم خدا روي گردانيدند (باک مدار) بدان که خدا مي‌خواهد آنها را به عقوبت بعض گناهانشان گرفتار سازد، و همانا بسياري از مردم فاسق و بدکارند. (49) آيا باز تقاضاي تجديد حکم زمان جاهليت را دارند؟و کدام حکم از احکام خدا براي اهل يقين نيکوتر خواهد بود؟! (50) اي اهل ايمان، يهود و نصاري را به دوستي مگيريد، آنان بعضي دوستدار بعضي ديگرند، و هر که از شما مؤمنان با آنها دوستي کند به حقيقت از آنها خواهد بود؛ همانا خدا ستمکاران را هدايت نخواهد نمود. (51) گروهي منافق را که دلهاشان ناپاک است خواهي ديد که در (راه دوستي) ايشان مي‌شتابند و مي‌گويند: ما از آن مي‌ترسيم که (در گردش روزگار) مبادا آسيبي از آنها به ما رسد. باشد که خدا فتحي پيش آورد و يا امري ديگر از طرف خود، تا منافقان از آنچه (به نفاق) در دل نهان کردند سخت پشيمان شوند. (52) و اهل ايمان گويند: آيا اينان هستند که با جديت و مبالغه بسيار به خدا سوگند ياد مي‌کردند که ما از شما هستيم؟! اعمالشان باطل گرديد و سخت زيانکار شدند. (53) اي گروهي که ايمان آورده‌ايد، هر که از شما از دين خود مُرتَد شود به زودي خدا قومي را که بسيار دوست دارد و آنها نيز خدا را دوست دارند و نسبت به مؤمنان سرافکنده و فروتن و به کافران سرافراز و مقتدرند (به نصرت اسلام) برانگيزد که در راه خدا جهاد کنند و (در راه دين) از نکوهش و ملامت احدي باک ندارند. اين است فضل خدا، به هر که خواهد عطا کند و خدا را رحمت وسيع بي‌منتهاست و (به احوال همه) دانا است. (54) وليّ امر و ياور شما تنها خدا و رسول و مؤمناني خواهند بود که نماز به پا داشته و به فقرا در حال رکوع زکات مي‌دهند (به اتفاق مفسّران مراد علي عليه السّلام است). (55) و هر کس که خدا و رسول و اهل ايمان را وليّ و فرمانرواي خود داند (فيروز است) که تنها لشکر خدا فاتح و غالب خواهد بود. (56) اي اهل ايمان، با آن گروه از اهل کتاب و کافران که دين شما را به فسوس و بازيچه گرفتند دوستي مکنيد و از خدا بترسيد اگر به او ايمان آورده‌ايد. (57) و چون شما نداي نماز بلند کنيد آن را مسخره و بازي فرض کنند، زيرا آن قوم مردمي بي‌خرد و نادانند. (58) بگو: اي اهل کتاب، آيا جز آنکه ما مسلمين به خدا و کتاب خودمان و کتاب شما ايمان آورديم و شما (ايمان نياورده و) اکثر فاسقيد چيز ديگري موجب کينه و انکار شما بر ما هست؟ (59) بگو (اي پيغمبر): آيا شما را آگاه سازم که کدام قوم را نزد خدا بدترين پاداش است؟کساني که خدا بر آنها لعن و غضب کرده و برخي از آنان را به بوزينه و خوک مسخ نموده و آن کس که بندگي طاغوت (شيطان) کرده. اين گروه را (نزد خدا) بدترين منزلت است و آنها گمراه‌ترين مردم از راه راستند. (60) و چون آنان در نزد شما آيند اظهار کنند ما ايمان آورده‌ايم و حال آنکه با همان کفر و انکار که (به اسلام) درآمدند باز (از اسلام) بيرون شدند، و خدا به کفر و نفاقي که در درون دل پنهان مي‌دارند داناتر است. (61) بسياري از آنها را بنگري که در گناه و ستمکاري و خوردن حرام مي‌شتابند؛ بسيار بد کاري را پيشه خود نمودند. (62) چرا علما و روحانيون آنها را از گفتار زشت و خوردن مال حرام باز نمي‌دارند؟همانا کاري بسيار زشت را پيشه خود نمودند. (63) يهود گفتند: دست (قدرت) خدا بسته است!به واسطه اين گفتار (دروغ) دست آنها بسته شده و به لعن خدا گرفتار گرديدند، بلکه دو دست (قدرت) خدا گشاده است و هر گونه بخواهد (بر خلق) انفاق مي‌کند. و همانا قرآني که به تو نازل گشت بر کفر و طغيان بسياري از اهل کتاب بيفزايد و ما (به کيفر آن) تا قيامت آتش کينه و دشمني را در ميان آنها برافروختيم، هر گاه براي جنگ (با مسلمانان) آتشي برافروختند خدا آن آتش را خاموش ساخت، و آنها در روي زمين به فسادکاري مي‌کوشند، و هرگز خدا مردم ستمکار مفسد را دوست نمي‌دارد. (64) و چنانچه اهل کتاب ايمان آرند و تقوا پيشه کنند ما البته گناهانشان را محو و مستور مي‌سازيم و آنها را در بهشت پر نعمت داخل مي‌گردانيم. (65) و چنانچه آنها به دستور تورات و انجيل خودشان و قرآني که از سوي پروردگارشان به سوي آنها نازل شده قيام مي‌کردند البته به هر گونه نعمت از بالا و پايين برخوردار مي‌شدند، (ليکن) برخي از آنان مردمي ميانه‌رو و معتدل، و بسياري از آنها بسي زشتکار و بد عملند. (66) اي پيغمبر، آنچه از خدا بر تو نازل شد (به خلق) برسان که اگر نرساني تبليغ رسالت و اداء وظيفه نکرده‌اي، و خدا تو را از (شر) مردمان محفوظ خواهد داشت، (و دل قوي دار که) خدا کافران را (به هيچ راه موفقيتي) راهنمايي نخواهد کرد. (67) (اي پيغمبر) بگو: اي اهل کتاب، شما ارزشي نداريد تا آنکه به دستور تورات و انجيل و قرآني که به شما از جانب خدا فرستاده شده قيام کنيد. و همانا قرآني که به تو از سوي پروردگارت نازل شد (به جاي آنکه به آن ايمان آرند) بر کفر و سرکشي بسياري از آنان خواهد افزود، در اين صورت (تو اي پيغمبر) بر حال کافران نبايد تأسف خوري. (68) البته هر کس از گرويدگان به اسلام و يهودان و ستاره‌پرستان و نصاري که به خدا و روز قيامت ايمان آورد و نيکوکار شود هرگز آنان را ترسي و اندوهي (در عالم آخرت) نخواهد بود. (69) ما از بني اسرائيل پيمان گرفتيم و پيغمبراني بر آنها فرستاديم؛ اما هر گاه رسولي آمد که بر خلاف هواي نفس آنها سخن گفت، گروهي را تکذيب کرده و گروهي را مي‌کشتند. (70) و گمان کردند که بر آنها فتنه و امتحاني نخواهد بود، پس (از ديدن و شنيدن امر خدا) کور و کر شدند، (و پس از آن همه اعمال زشت) باز خدا توبه آنها را پذيرفت، اما باز هم بسياري ديگر کور و کر شدند؛ و خدا به هر چه مي‌کنند آگاه است. (71) آنان که قائل به خدايي مسيح پسر مريم شدند محققاً کافر گشتند، در حالي که خود مسيح گفت: اي بني اسرائيل، خدايي را که آفريننده من و شماست بپرستيد، که هر کس به خدا شرک آرد خدا بهشت را بر او حرام گرداند و جايگاهش آتش دوزخ باشد، و ستمکاران را هيچ کس ياري نخواهد کرد. (72) البته آنان که گفتند خدا يکي از سه (عنصر تشکيل دهنده خدا) است کافر گرديدند، و حال آنکه جز خداي يگانه خدايي نيست. و اگر از اين گفتار (تثليث) زبان نبندند البته آن کافران را عذابي دردناک خواهد رسيد. (73) آيا نبايستي به سوي خدا بازگشته و توبه کنند و از او طلب آمرزش نمايند؟حال آنکه خدا بخشنده و مهربان است. (74) مسيح پسر مريم پيغمبري بيش نبود که پيش از او پيغمبراني آمده‌اند و مادرش هم زني راستگو و با ايمان بود و هر دو (به حکم بشريت) غذا تناول مي‌کردند. بنگر چگونه ما آيات خود را روشن بيان مي‌کنيم، آن گاه بنگر که آنان چگونه از حق برگردانيده مي‌شوند؟ (75) بگو: آيا شما کسي را غير از خدا مي‌پرستيد که مالک هيچ سود و زياني نسبت به شما نخواهد بود؟! و خداست که شنوا و داناست. (76) بگو: اي اهل کتاب، در دين خود به ناحق غلو نکنيد و از پي خواهش‌هاي آن گروه که خود پيش از اين گمراه شدند و بسياري را گمراه کردند و از راه راست دور افتادند نرويد. (77) کافران بني اسرائيل به زبان داود و عيسي پسر مريم از آن رو لعنت کرده شدند که نافرماني (خدا) نموده و (از حکم حق) سرکشي مي‌کردند. (78) آنها هيچ گاه يکديگر را از کار زشت خود نهي نمي‌کردند، و آنچه مي‌کردند بسي قبيح و ناشايسته بود. (79) بسياري از آنها را خواهي ديد که با کافران دوستي مي‌کنند. ذخيره‌اي که براي خود پيش مي‌فرستند و آن غضب خداست بسيار بد ذخيره‌اي است و آنها در عذاب جاويد خواهند بود. (80) و اگر به خدا و پيغمبر و کتابي که بر او نازل شده ايمان آورده بودند البته کافران را دوست خود نمي‌گرفتند، وليکن بسياري از آنها فاسق و بدکردارند. (81) هر آينه دشمن‌ترين مردم نسبت به مسلمانان، يهود و مشرکان را خواهي يافت، و با محبت‌تر از همه کس به اهل ايمان آنان را که گويند: ما نصراني هستيم. اين (دوستي نصاري نسبت به مسلمين) بدين سبب است که برخي از آنها دانشمند و پارسا هستند و تکبر و گردنکشي (بر حکم خدا) نمي‌کنند. (82) و چون آياتي را که به رسول فرستاده شده استماع کنند مي‌بيني اشک از ديده آنها جاري مي‌شود، زيرا حقانيت آن را شناخته‌اند؛ گويند: بارالها، ما ايمان آورديم، پس نام ما را در زمره گواهان صدق (او) بنويس. (83) و (گويند) چرا ما ايمان به خدا و کتاب حق که ما را آمده است نياوريم در صورتي که اميد آن داريم که خدا ما را داخل در زمره صالحان گرداند؟ (84) پس خدا بر آنچه گفتند پاداش نيکو به آنها داد؛ بهشت‌هايي که از زير درختانش نهرها جاري است که در آن زندگاني جاويد خواهند داشت، و اين پاداش نيکوکاران است. (85) و آنان که کافر شدند و تکذيب آيات ما نمودند ايشان اهل جهنّمند. (86) اي اهل ايمان، حرام نکنيد طعامهاي پاکيزه‌اي که خدا بر شما حلال نموده، و (از حدود و احکام خدا) تجاوز نکنيد، که خدا تجاوزکنندگان را دوست نمي‌دارد. (87) هر چيز حلال و پاکيزه که خدا روزي شما کرده از آن بخوريد، و بپرهيزيد از (مخالفت) آن خدايي که به او گرويده‌ايد. (88) خدا به قسمهاي لغو بيهوده، شما را مؤاخذه نخواهد کرد، وليکن بر (شکستن) آن قسمي که از روي عقيده قلبي ياد کنيد مؤاخذه خواهد نمود. و کفاره آن قسم طعام دادن ده فقير است از آن طعام متوسط که بر اهل خود غالباً تهيه مي‌کنيد، يا جامه بر آنها پوشانده و يا يک بنده آزاد کنيد، و هر کس توانايي آن ندارد سه روز روزه بدارد. اين است کفاره (شکستنِ) سوگندهايي که ياد مي‌کنيد؛ و بايد (حرمت) سوگندهاي خود را نگاه داريد. خدا بدين گونه روشن آيات خود را براي شما بيان مي‌کند، شايد که شکر او به جاي آريد. (89) اي اهل ايمان، شراب و قمار و بت‌پرستي و تيرهاي گروبندي همه اينها پليد و از عمل شيطان است، از آن البته دوري کنيد تا رستگار شويد. (90) شيطان قصد آن دارد که به وسيله شراب و قمار، ميان شما عداوت و کينه بر انگيزد و شما را از ذکر خدا و نماز باز دارد، پس شما آيا از آن دست برمي‌داريد؟ (91) و خدا و رسول خدا را اطاعت کنيد و بترسيد، که هر گاه روي (از طاعت خدا) بگردانيد پس بدانيد که بر رسول ما جز آنکه به آشکار حکم خدا را ابلاغ کند تکليفي نخواهد بود. (92) بر آنان که ايمان آوردند و نيکوکار شدند باکي نيست در آنچه از مأکولات خوردند، هر گاه تقوا پيشه گرفته و ايمان آرند و کارهاي نيک کنند، باز پرهيزکار شوند و ايمان آورند، باز پرهيزکار و نيکوکار شوند؛ و خدا نيکوکاران را دوست مي‌دارد. (93) اي اهل ايمان، خدا شما را به چيزي از صيد مي‌آزمايد که در دسترس شما و تيرهاي شما آيند تا بداند که چه کسي از خدا در باطن مي‌ترسد. پس هر که از اين به بعد (از حدود الهي) تجاوز کند او را عذابي سخت دردناک خواهد بود. (94) اي مؤمنان، در حال احرام صيد را نکشيد و هر کس آن را عمداً کشت مثل آن صيد را از جنس چهارپايان، که به مثليّت آن دو مؤمن عادل حکم کنند، به عنوان هَدْي به کعبه رساند يا چند مسکين را طعام دهد يا معادل آن روزه بدارد، تا بچشد عقوبت مخالفتش را. و خدا از گذشته درگذشت، ولي هر که ديگر بار (به مخالفت) باز گردد خدا از وي انتقام مي‌کشد، و خدا مقتدر و انتقام کشنده است. (95) بر شما صيد دريا و طعام آن حلال گرديد تا شما و کاروانان از آن بهره‌مند شويد، ولي صيد بيابان تا زماني که مُحرِم هستيد بر شما حرام است. و بترسيد از آن خدايي که به سوي او محشور مي‌شويد. (96) خدا کعبه را خانه حرام قرار داد براي نگهباني مردم، و نيز ماه حرام را قرار داد و نيز هَدْي و قلائد (قرباني نشان‌دار و بي‌نشان) را قرار داد، تا بدانيد که خدا به هر چه در آسمانها و زمين است آگاه است و خدا به همه چيز داناست. (97) بدانيد که خدا هم عِقابش بسيار سخت و دشوار است و هم خدا بسيار بخشنده و مهربان است. (98) بر پيغمبر جز تبليغ (احکام الهي) وظيفه‌اي نيست، و خدا هر چه را آشکار داشته و يا پنهان داريد همه را مي‌داند. (99) بگو (اي پيغمبر): هرگز مردم پاک و ناپاک يکسان نخواهند بود هر چند (در جهان) بسياريِ پليدان تو را به شگفت آرد. پس اي خردمندان از خدا بترسيد، باشد که رستگار شويد. (100) اي اهل ايمان، هرگز از چيزهايي مپرسيد که اگر فاش گردد شما را زشت و بد مي‌آيد و غمناک مي‌کند، و اگر پرسش آن را به هنگام نزول آيات قرآن واگذاريد براي شما (هر چه مصلحت است) آشکار مي‌گردد. خدا از عقاب سؤالات بي‌جاي شما درگذشت، و خدا بخشنده و بردبار است. (101) قومي پيش از شما هم سؤال از آن امور نمودند، آن گاه که برايشان بيان شد به آن کافر شدند. (102) خدا براي بَحيره و سائبه و وصيله و حام (نام شتران و گوسفنداني که مشرکان با شرايط خاصي آزاد مي‌کردند) حکمي مقرّر نفرموده، ليکن کافران بر خدا دروغ مي‌بندند، چه آنکه بيشتر آنان عقل را به کار نمي‌بندند. (103) و چون به آنها گفته شود: بياييد از حکم کتابي که خدا فرستاده و از دستور رسول او پيروي کنيد، گويند: آن ديني که پدران خود را بر آن يافتيم ما را کفايت است. آيا بايد از پدران خود هر چند مردمي جاهل بوده و به حق راه نيافته باشند باز پيروي کنند؟ (104) اي اهل ايمان، شما (ايمان) خود را محکم نگاه داريد، که اگر همه عالم گمراه شوند و شما به راه هدايت باشيد زياني از آنها به شما نرسد. بازگشت همه شما به سوي خداست و همه شما را به آنچه کرديد آگاه مي‌سازد. (105) اي اهل ايمان، چون يکي از شما را هنگام مرگ فرا رسيد، براي وصيّت خود دو شاهد عادل را گواه گيريد که از خودتان باشند، يا دو تن ديگر از غير خودتان (از غير مسلمانان) گواه گيريد اگر در سفر به شما مصيبت مرگ رسد (و شاهد خودي نيابيد) ؛ آن دو شاهد را نگاه داريد اگر از آنها بدگمانيد، تا بعد از نماز سوگند خورند که ما براي شهادت خود هرگز بهايي نمي‌خواهيم هر چند شهادت بر خويشانمان باشد و گواهي خود را که به امر خداست کتمان نخواهيم کرد، که اگر کتمان شهادت کنيم البته از گنهکاران خواهيم بود. (106) پس اگر بر احوال آن دو شاهد اطلاعي حاصل شد که مرتکب گناهي شده‌اند (و در شهادت خيانت کرده‌اند) دو شاهد ديگر که احق (به ارث يا شهادت) باشند به جاي آنها قيام کنند و به خدا سوگند ياد کنند که شهادت ما راست‌تر از شهادت آن دو شاهد پيشين است و ما (از حق اصلاً) تجاوز نکرديم، که در آن صورت از ستمکاران باشيم. (107) اين گونه که بيان شد نزديکتر به آن است که شهادت را بر وجه خود ادا کنند، يا از اينکه باز قسم را (اوصياء بر ورثه) رد کنند بيمناک باشند. و از خدا بترسيد و (سخن حق را) بشنويد، و خدا مردم بدکار را هدايت نخواهد کرد. (108) روزي که خدا همه پيغمبران را جمع گرداند و آن گاه گويد: چگونه امت از دعوت شما اجابت کردند؟گويند: ما نمي‌دانيم، تويي که به باطن همه کاملاً دانايي. (109) (اي پيغمبر، مردم را متذکر گردان) آن گاه که خدا گفت: اي عيسيِ مريم: به خاطر آر نعمتي را که به تو و مادرت عطا کردم آن گاه که تو را به تأييد روح قدسي توانا ساختم که در گهواره و بزرگسالي با مردم سخن مي‌گفتي، و آن گاه که تو را تعليم کتاب و حکمت کردم و به تو علم تورات و انجيل آموختم، و هنگامي که از گِل، شکل مرغي به امر من ساخته و در آن مي‌دميدي تا به امر من مرغي مي‌گرديد، و کور مادرزاد و پيس را به امر من شفا مي‌دادي، و آن گاه که مردگان را به امر من (از قبر) بيرون مي‌آوردي، و آن گاه که (دست ستم) بني اسرائيل را از سر تو کوتاه کردم وقتي که تو با معجزات روشن بر (هدايت) آنها آمدي و کافران بني اسرائيل گفتند که اينها جز سحري آشکار نيست. (110) و (ياد کن) هنگامي که به حواريّين وحي کرديم که به من و به رسول من ايمان آوريد، گفتند: ايمان آورديم، (خدايا) گواه باش که ما تسليم امر توايم. (111) (ياد آر) هنگامي که حواريّين گفتند: اي عيسيِ مريم، آيا خداي تو تواند که براي ما از آسمان مائده‌اي فرستد؟عيسي در جواب گفت: اگر ايمان آورده‌ايد از خدا بترسيد (و شکّ در قدرت خدا نکنيد). (112) گفتند: مي‌خواهيم هم از آن مائده آسماني تناول کنيم و هم دلهاي ما مطمئن شود و هم به راستي عهدهاي تو پي بريم و بر آن (به مشاهده) از گواهان باشيم. (113) عيسيِ مريم گفت: بارالها، اي پروردگار ما، تو بر ما از آسمان مائده‌اي فرست تا (اين روز) براي ما و کساني که پس از ما آيند روز عيد مبارکي گردد و آيت و حجّتي از جانب تو براي ما باشد، و ما را روزي ده، که تو بهترين روزي دهندگاني. (114) خدا گفت: من آن مائده را براي شما مي‌فرستم، ولي هر که بعد از نزول مائده کافر شود وي را عذابي کنم که هيچ يک از جهانيان را چنان عذاب نکنم. (115) و (ياد کن) آن گاه که (در قيامت) خدا گويد: اي عيسيِ مريم، آيا تو مردم را گفتي که من و مادرم را دو خداي ديگر سواي خداي عالم اختيار کنيد؟عيسي گويد: خدايا، تو منزهي، هرگز مرا نرسد که چنين سخني به ناحق گويم، چنانچه من اين گفته بودمي تو مي‌دانستي، که تو از سرائر من آگاهي و من از سرّ تو آگاه نيستم، همانا تويي که به همه اسرار غيب جهانيان کاملاً آگاهي. (116) من به آنها هرگز چيزي نگفتم جز آنچه تو مرا بدان امر کردي، که خداي را پرستيد که پروردگار من و شماست، و من بر آن مردم گواه و ناظر اعمال بودم مادامي که در ميان آنها بودم، و چون روح مرا گرفتي تو خود نگهبان و ناظر اعمال آنان بودي، و تو بر همه چيز عالم گواهي. (117) اگر آنان را عذاب کني باز (خدايا) همه بندگان تو هستند، و اگر از گناه آنها درگذري باز توانا و درست کرداري. (118) خدا گويد: اين روزي است که صادقان از راستي خود بهره‌مند مي‌شوند، براي آنها بهشتهايي است که از زير درختانش نهرها جاري است و در آن به نعمت ابدي متنعّمند؛ خدا از آنها خشنود و آنها از خدا خشنودند. اين است فيروزي و سعادت بزرگ. (119) فرمانروايي آسمانها و زمين و هر چه در آنهاست خداي راست، و او بر هر چيز تواناست. (120)
اي کساني که ايمان آورده‌ايد! به پيمانها (و قراردادها) وفا کنيد! چهارپايان (و جنين آنها) براي شما حلال شده است؛ مگر آنچه بر شما خوانده مي‌شود (و استثنا خواهد شد). و به هنگام احرام، صيد را حلال نشمريد! خداوند هر چه بخواهد (و مصلحت باشد) حکم مي‌کند. (1) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! شعائر و حدود الهي (و مراسم حج را محترم بشمريد! و مخالفت با آنها) را حلال ندانيد! و نه ماه حرام را، و نه قربانيهاي بي‌نشان و نشاندار را، و نه آنها را که به قصد خانه خدا براي به دست آوردن فضل پروردگار و خشنودي او مي‌آيند! اما هنگامي که از احرام بيرون آمديد، صيدکردن براي شما مانعي ندارد. و خصومت با جمعيّتي که شما را از آمدن به مسجد الحرام (در سال حديبيه) بازداشتند، نبايد شما را وادار به تعدّي و تجاوز کند! و (همواره) در راه نيکي و پرهيزگاري با هم تعاون کنيد! و (هرگز) در راه گناه و تعدّي همکاري ننماييد! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد که مجازات خدا شديد است! (2) گوشت مردار، و خون، و گوشت خوک، و حيواناتي که به غير نام خدا ذبح شوند، و حيوانات خفه‌شده، و به زجر کشته شده، و آنها که بر اثر پرت‌شدن از بلندي بميرند، و آنها که به ضرب شاخ حيوان ديگري مرده باشند، و باقيمانده صيد حيوان درنده -مگر آنکه (بموقع به آن حيوان برسيد، و) آن را سرببريد- و حيواناتي که روي بتها (يا در برابر آنها) ذبح مي‌شوند، (همه) بر شما حرام شده است؛ و (همچنين) قسمت کردن گوشت حيوان به وسيله چوبه‌هاي تير مخصوص بخت آزمايي؛ تمام اين اعمال، فسق و گناه است -امروز، کافران از (زوال) آيين شما، مأيوس شدند؛ بنابر اين، از آنها نترسيد! و از (مخالفت) من بترسيد! امروز، دين شما را کامل کردم؛ و نعمت خود را بر شما تمام نمودم؛ و اسلام را به عنوان آيين (جاودان) شما پذيرفتم- امّا آنها که در حال گرسنگي، دستشان به غذاي ديگري نرسد، و متمايل به گناه نباشند، (مانعي ندارد که از گوشتهاي ممنوع بخورند؛) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (3) از تو سؤال مي‌کنند چه چيزهايي براي آنها حلال شده است؟ بگو: «آنچه پاکيزه است، براي شما حلال گرديده؛ (و نيز صيد) حيوانات شکاري و سگهاي آموخته (و تربيت يافته) که از آنچه خداوند به شما تعليم داده به آنها ياد داده‌ايد، (بر شما حلال است؛) پس، از آنچه اين حيوانات براي شما (صيد مي‌کنند و) نگاه مي‌دارند، بخوريد؛ و نام خدا را (به هنگام فرستادن حيوان براي شکار،) بر آن ببريد؛ و از (معصيت) خدا بپرهيزيد که خداوند سريع الحساب است!» (4) امروز چيزهاي پاکيزه براي شما حلال شده؛ و (همچنين) طعام اهل کتاب، براي شما حلال است؛ و طعام شما براي آنها حلال؛ و (نيز) زنان پاکدامن از مسلمانان، و زنان پاکدامن از اهل کتاب، حلالند؛ هنگامي که مهر آنها را بپردازيد و پاکدامن باشيد؛ نه زناکار، و نه دوست پنهاني و نامشروع گيريد. و کسي که انکار کند آنچه را بايد به آن ايمان بياورد، اعمال او تباه مي‌گردد؛ و در سراي ديگر، از زيانکاران خواهد بود. (5) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! هنگامي که به نماز مي‌ايستيد، صورت و دستها را تا آرنج بشوييد! و سر و پاها را تا مفصل [= برآمدگي پشت پا] مسح کنيد! و اگر جنب باشيد، خود را بشوييد (و غسل کنيد)! و اگر بيمار يا مسافر باشيد، يا يکي از شما از محل پستي آمده [= قضاي حاجت کرده‌]، يا با زنان تماس گرفته (و آميزش جنسي کرده‌ايد)، و آب (براي غسل يا وضو) نيابيد، با خاک پاکي تيمم کنيد! و از آن، بر صورت [= پيشاني‌] و دستها بکشيد! خداوند نمي‌خواهد مشکلي براي شما ايجاد کند؛ بلکه مي‌خواهد شما را پاک سازد و نعمتش را بر شما تمام نمايد؛ شايد شکر او را بجا آوريد! (6) و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيماني را که با تأکيد از شما گرفت، آن زمان که گفتيد: «شنيديم و اطاعت کرديم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد که خدا، از آنچه درون سينه‌هاست، آگاه است! (7) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! همواره براي خدا قيام کنيد، و از روي عدالت، گواهي دهيد! دشمني با جمعيّتي، شما را به گناه و ترک عدالت نکشاند! عدالت کنيد، که به پرهيزگاري نزديکتر است! و از (معصيت) خدا بپرهيزيد، که از آنچه انجام مي‌دهيد، با خبر است! (8) خداوند، به آنها که ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‌اند، وعده آمرزش و پاداش عظيمي داده است. (9) و کساني که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، اهل دوزخند. (10) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! نعمتي را که خدا به شما بخشيد، به ياد آوريد؛ آن زمان که جمعي (از دشمنان)، قصد داشتند دست به سوي شما دراز کنند (و شما را از ميان بردارند)، اما خدا دست آنها را از شما باز داشت! از خدا بپرهيزيد! و مؤمنان بايد تنها بر خدا توکّل کنند! (11) خدا از بني اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب [= سرپرست‌] برانگيختيم. و خداوند (به آنها) گفت: «من با شما هستم! اگر نماز را برپا داريد، و زکات را بپردازيد، و به رسولان من ايمان بياوريد و آنها را ياري کنيد، و به خدا قرض الحسن بدهيد [= در راه او، به نيازمندان کمک کنيد]، گناهان شما را مي‌پوشانم [= مي بخشم‌]؛ و شما را در باغهايي از بهشت، که نهرها از زير درختانش جاري است، وارد مي‌کنم. اما هر کس از شما بعد از اين کافر شود، از راه راست منحرف گرديده است. (12) ولي بخاطر پيمان‌شکني، آنها را از رحمت خويش دور ساختيم؛ و دلهاي آنان را سخت و سنگين نموديم؛ سخنان (خدا) را از موردش تحريف مي‌کنند؛ و بخشي از آنچه را به آنها گوشزد شده بود، فراموش کردند؛ و هر زمان، از خيانتي (تازه) از آنها آگاه مي‌شوي، مگر عده کمي از آنان؛ ولي از آنها درگذر و صرف‌نظر کن، که خداوند نيکوکاران را دوست مي‌دارد! (13) و از کساني که ادّعاي نصرانيّت (و ياري مسيح) داشتند (نيز) پيمان گرفتيم؛ ولي آنها قسمت مهمّي را از آنچه به آنان تذکّر داده شده بود فراموش کردند؛ از اين رو در ميان آنها، تا دامنه قيامت، عداوت و دشمني افکنديم. و خداوند، (در قيامت) آنها را از آنچه انجام مي‌دادند (و نتايج آن)، آگاه خواهد ساخت. (14) اي اهل کتاب! پيامبر ما، که بسياري از حقايق کتاب آسماني را که شما کتمان مي‌کرديد روشن مي‌سازد، به سوي شما آمد؛ و از بسياري از آن، (که فعلاً افشاي آن مصلحت نيست،) صرف نظر مي‌نمايد. (آري،) از طرف خدا، نور و کتاب آشکاري به سوي شما آمد. (15) خداوند به برکت آن، کساني را که از خشنودي او پيروي کنند، به راه‌هاي سلامت، هدايت مي‌کند؛ و به فرمان خود، از تاريکيها به سوي روشنايي مي‌برد؛ و آنها را به سوي راه راست، رهبري مي‌نمايد. (16) آنها که گفتند: «خدا، همان مسيح بن مريم است»، بطور مسلّم کافر شدند؛ بگو: «اگر خدا بخواهد مسيح بن مريم و مادرش و همه کساني را که روي زمين هستند هلاک کند، چه کسي مي‌تواند جلوگيري کند؟ (آري،) حکومت آسمانها و زمين، و آنچه ميان آن دو قرار دارد از آن خداست؛ هر چه بخواهد، مي‌آفريند؛ (حتّي انساني بدون پدر، مانند مسيح؛) و او، بر هر چيزي تواناست.» (17) يهود و نصاري گفتند: «ما، فرزندان خدا و دوستان (خاصّ) او هستيم.» بگو: «پس چرا شما را در برابر گناهانتان مجازات مي‌کند؟! بلکه شما هم بشري هستيد از مخلوقاتي که آفريده؛ هر کس را بخواهد (و شايسته بداند)، مي‌بخشد؛ و هر کس را بخواهد (و مستحق بداند)، مجازات مي‌کند؛ و حکومت آسمانها و زمين و آنچه در ميان آنهاست، از آن اوست؛ و بازگشت همه موجودات، به سوي اوست.» (18) اي اهل کتاب! رسول ما، پس از فاصله و فترتي ميان پيامبران، به سوي شما آمد؛ در حالي که حقايق را براي شما بيان مي‌کند؛ تا مبادا (روز قيامت) بگوييد: «نه بشارت دهنده‌اي به سراغ ما آمد، و نه بيم دهنده‌اي»! (هم اکنون، پيامبر) بشارت‌دهنده و بيم‌دهنده، به سوي شما آمد! و خداوند بر همه چيز تواناست. (19) (به ياد آوريد) هنگامي را که موسي به قوم خود گفت: «اي قوم من! نعمت خدا را بر خود متذکّر شويد هنگامي که در ميان شما، پيامبراني قرار داد؛ (و زنجير بندگي و اسارت فرعوني را شکست) و شما را حاکم و صاحب اختيار خود قرار داد؛ و به شما چيزهايي بخشيد که به هيچ يک از جهانيان نداده بود! (20) اي قوم! به سرزمين مقدّسي که خداوند براي شما مقرّر داشته، وارد شويد! و به پشت سر خود بازنگرديد (و عقب گرد نکنيد) که زيانکار خواهيد بود!» (21) گفتند: «اي موسي! در آن (سرزمين)، جمعيّتي (نيرومند و) ستمگرند؛ و ما هرگز وارد آن نمي‌شويم تا آنها از آن خارج شوند؛ اگر آنها از آن خارج شوند، ما وارد خواهيم شد!» (22) (ولي) دو نفر از مرداني که از خدا مي‌ترسيدند، و خداوند به آنها، نعمت (عقل و ايمان و شهامت) داده بود، گفتند: «شما وارد دروازه شهر آنان شويد! هنگامي که وارد شديد، پيروز خواهيد شد. و بر خدا توکل کنيد اگر ايمان داريد!» (23) (بني اسرائيل) گفتند: «اي موسي! تا آنها در آنجا هستند، ما هرگز وارد نخواهيم شد! تو و پروردگارت برويد و (با آنان) بجنگيد، ما همينجا نشسته‌ايم»! (24) (موسي) گفت: «پروردگارا! من تنها اختيار خودم و برادرم را دارم، ميان ما و اين جمعيّت گنهکار، جدايي بيفکن!» (25) خداوند (به موسي) فرمود: «اين سرزمين (مقدس)، تا چهل سال بر آنها ممنوع است (و به آن نخواهند رسيد)؛ پيوسته در زمين (در اين بيابان)، سرگردان خواهند بود؛ و در باره (سرنوشت) اين جمعيّت گنهکار، غمگين مباش!» (26) و داستان دو فرزند آدم را بحقّ بر آنها بخوان: هنگامي که هر کدام، کاري براي تقرّب (به پروردگار) انجام دادند؛ امّا از يکي پذيرفته شد، و از ديگري پذيرفته نشد؛ (برادري که عملش مردود شده بود، به برادر ديگر) گفت: «به خدا سوگند تو را خواهم کشت!» (برادر ديگر) گفت: «(من چه گناهي دارم؟ زيرا) خدا، تنها از پرهيزگاران مي‌پذيرد! (27) اگر تو براي کشتن من، دست دراز کني، من هرگز به قتل تو دست نمي‌گشايم، چون از پروردگار جهانيان مي‌ترسم! (28) من مي‌خواهم تو با گناه من و خودت (از اين عمل) بازگردي (و بار هر دو گناه را به دوش کشي)؛ و از دوزخيان گردي. و همين است سزاي ستمکاران! (29) نفس سرکش، کم کم او را به کشتن برادرش ترغيب کرد؛ (سرانجام) او را کشت؛ و از زيانکاران شد. (30) سپس خداوند زاغي را فرستاد که در زمين، جستجو (و کندوکاو) مي‌کرد؛ تا به او نشان دهد چگونه جسد برادر خود را دفن کند. او گفت: «واي بر من! آيا من نتوانستم مثل اين زاغ باشم و جسد برادرم را دفن کنم؟!» و سرانجام (از ترس رسوايي، و بر اثر فشار وجدان، از کار خود) پشيمان شد. (31) به همين جهت، بر بني اسرائيل مقرّر داشتيم که هر کس، انساني را بدون ارتکاب قتل يا فساد در روي زمين بکشد، چنان است که گويي همه انسانها را کشته؛ و هر کس، انساني را از مرگ رهايي بخشد، چنان است که گويي همه مردم را زنده کرده است. و رسولان ما، دلايل روشن براي بني اسرائيل آوردند، اما بسياري از آنها، پس از آن در روي زمين، تعدّي و اسراف کردند. (32) کيفر آنها که با خدا و پيامبرش به جنگ برمي‌خيزند، و اقدام به فساد در روي زمين مي‌کنند، (و با تهديد اسلحه، به جان و مال و ناموس مردم حمله مي‌برند،) فقط اين است که اعدام شوند؛ يا به دار آويخته گردند؛ يا (چهار انگشت از) دست (راست) و پاي (چپ) آنها، بعکس يکديگر، بريده شود؛ و يا از سرزمين خود تبعيد گردند. اين رسوايي آنها در دنياست؛ و در آخرت، مجازات عظيمي دارند. (33) مگر آنها که پيش از دست يافتن شما بر آنان، توبه کنند؛ پس بدانيد (خدا توبه آنها را مي‌پذيرد؛) خداوند آمرزنده و مهربان است. (34) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد! و وسيله‌اي براي تقرب به او بجوئيد! و در راه او جهاد کنيد، باشد که رستگار شويد! (35) بيقين کساني که کافر شدند، اگر تمام آنچه روي زمين است و همانند آن، مال آنها باشد و همه آن را براي نجات از کيفر روز قيامت بدهند، از آنان پذيرفته نخواهد شد؛ و مجازات دردناکي خواهند داشت. (36) پيوسته مي‌خواهند از آتش خارج شوند، ولي نمي‌توانند از آن خارج گردند؛ و براي آنها مجازاتي پايدار است. (37) دست مرد دزد و زن دزد را، به کيفر عملي که انجام داده‌اند، بعنوان يک مجازات الهي، قطع کنيد! و خداوند توانا و حکيم است. (38) اما آن کس که پس از ستم کردن، توبه و جبران نمايد، خداوند توبه او را مي‌پذيرد؛ (و از اين مجازات؛ معاف مي‌شود، زيرا) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (39) آيا نمي‌داني که حکومت و فرمانروائي آسمانها و زمين از آن خداست؟ هر کس را بخواهد (و مستحق بداند)، کيفر مي‌کند؛ و هر کس را بخواهد و شايسته بداند، مي‌بخشد؛ و خداوند بر هر چيزي قادر است. (40) اي فرستاده (خدا)! آنها که در مسير کفر شتاب مي‌کنند و با زبان مي‌گويند: «ايمان آورديم» و قلب آنها ايمان نياورده، تو را اندوهگين نسازند! و (همچنين) گروهي از يهوديان که خوب به سخنان تو گوش مي‌دهند، تا دستاويزي براي تکذيب تو بيابند؛ آنها جاسوسان گروه ديگري هستند که خودشان نزد تو نيامده‌اند؛ آنها سخنان را از مفهوم اصليش تحريف مي‌کنند، و (به يکديگر) مي‌گويند: «اگر اين (که ما مي‌خواهيم) به شما داده شد (و محمد بر طبق خواسته شما داوري کرد،) بپذيريد، وگرنه (از او) دوري کنيد!» (ولي) کسي را که خدا (بر اثر گناهان پي‌درپي او) بخواهد مجازات کند، قادر به دفاع از او نيستي؛ آنها کساني هستند که خدا نخواسته دلهايشان را پاک کند؛ در دنيا رسوايي، و در آخرت مجازات بزرگي نصيبشان خواهد شد. (41) آنها بسيار به سخنان تو گوش مي‌دهند تا آن را تکذيب کنند؛ مال حرام فراوان مي خورند؛ پس اگر نزد تو آمدند، در ميان آنان داوري کن، يا (اگر صلاح دانستي) آنها را به حال خود واگذار! و اگر از آنان صرف‌نظر کني، به تو هيچ زياني نمي‌رسانند؛ و اگر ميان آنها داوري کني، با عدالت داوري کن، که خدا عادلان را دوست دارد! (42) چگونه تو را به داوري مي‌طلبند؟! در حالي که تورات نزد ايشان است؛ و در آن، حکم خدا هست. (وانگهي) پس از داوري‌خواستن از حکم تو، (چرا) روي مي گردانند؟! آنها مؤمن نيستند. (43) ما تورات را نازل کرديم در حالي که در آن، هدايت و نور بود؛ و پيامبران، که در برابر فرمان خدا تسليم بودند، با آن براي يهود حکم مي‌کردند؛ و (همچنين) علما و دانشمندان به اين کتاب که به آنها سپرده شده و بر آن گواه بودند، داوري مي‌نمودند. بنابر اين، (بخاطر داوري بر طبق آيات الهي،) از مردم نهراسيد! و از من بترسيد! و آيات مرا به بهاي ناچيزي نفروشيد! و آنها که به احکامي که خدا نازل کرده حکم نمي‌کنند، کافرند. (44) و بر آنها [= بني اسرائيل‌] در آن [= تورات‌]، مقرر داشتيم که جان در مقابل جان، و چشم در مقابل چشم، و بيني در برابر بيني، و گوش در مقابل گوش، و دندان در برابر دندان مي‌باشد؛ و هر زخمي، قصاص دارد؛ و اگر کسي آن را ببخشد (و از قصاص، صرف‌نظر کند)، کفاره (گناهان) او محسوب مي‌شود؛ و هر کس به احکامي که خدا نازل کرده حکم نکند، ستمگر است. (45) و بدنبال آنها [= پيامبران پيشين‌]، عيسي بن مريم را فرستاديم در حالي که کتاب تورات را که پيش از او فرستاده شده بود تصديق داشت؛ و انجيل را به او داديم که در آن، هدايت و نور بود؛ و (اين کتاب آسماني نيز) تورات را، که قبل از آن بود، تصديق مي‌کرد؛ و هدايت و موعظه‌اي براي پرهيزگاران بود. (46) اهل انجيل [= پيروان مسيح‌] نيز بايد به آنچه خداوند در آن نازل کرده حکم کنند! و کساني که بر طبق آنچه خدا نازل کرده حکم نمي‌کنند، فاسقند. (47) و اين کتاب [= قرآن‌] را به حق بر تو نازل کرديم، در حالي که کتب پيشين را تصديق مي‌کند، و حافظ و نگاهبان آنهاست؛ پس بر طبق احکامي که خدا نازل کرده، در ميان آنها حکم کن! از هوي و هوسهاي آنان پيروي نکن! و از احکام الهي، روي مگردان! ما براي هر کدام از شما، آيين و طريقه روشني قرار داديم؛ و اگر خدا مي‌خواست، همه شما را امت واحدي قرارمي‌داد؛ ولي خدا مي‌خواهد شما را در آنچه به شما بخشيده بيازمايد؛ (و استعدادهاي مختلف شما را پرورش دهد). پس در نيکيها بر يکديگر سبقت جوييد! بازگشت همه شما، به سوي خداست؛ سپس از آنچه در آن اختلاف مي‌کرديد؛ به شما خبر خواهد داد. (48) و در ميان آنها [= اهل کتاب‌]، طبق آنچه خداوند نازل کرده، داوري کن! و از هوسهاي آنان پيروي مکن! و از آنها برحذر باش، مبادا تو را از بعض احکامي که خدا بر تو نازل کرده، منحرف سازند! و اگر آنها (از حکم و داوري تو)، روي گردانند، بدان که خداوند مي‌خواهد آنان را بخاطر پاره‌اي از گناهانشان مجازات کند؛ و بسياري از مردم فاسقند. (49) آيا آنها حکم جاهليّت را (از تو) مي‌خواهند؟! و چه کسي بهتر از خدا، براي قومي که اهل يقين هستند، حکم مي‌کند؟! (50) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! يهود و نصاري را ولّي (و دوست و تکيه‌گاه خود،) انتخاب نکنيد! آنها اولياي يکديگرند؛ و کساني که از شما با آنان دوستي کنند، از آنها هستند؛ خداوند، جمعيّت ستمکار را هدايت نمي‌کند (51) (ولي) کساني را که در دلهايشان بيماري است مي‌بيني که در (دوستي با آنان)، بر يکديگر پيشي مي‌گيرند، و مي‌گويند: «مي‌ترسيم حادثه‌اي براي ما اتفاق بيفتد (و نياز به کمک آنها داشته باشيم!)» شايد خداوند پيروزي يا حادثه ديگري از سوي خود (به نفع مسلمانان) پيش بياورد؛ و اين دسته، از آنچه در دل پنهان داشتند، پشيمان گردند! (52) آنها که ايمان آورده‌اند مي‌گويند: «آيا اين (منافقان) همانها هستند که با نهايت تأکيد سوگند ياد کردند که با شما هستند؟! (چرا کارشان به اينجا رسيد؟!)» (آري،) اعمالشان نابود گشت، و زيانکار شدند. (53) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! هر کس از شما، از آيين خود بازگردد، (به خدا زياني نمي‌رساند؛ خداوند جمعيّتي را مي‌آورد که آنها را دوست دارد و آنان (نيز) او را دوست دارند، در برابر مؤمنان متواضع، و در برابر کافران سرسخت و نيرومندند؛ آنها در راه خدا جهاد مي‌کنند، و از سرزنش هيچ ملامتگري هراسي ندارند. اين، فضل خداست که به هر کس بخواهد (و شايسته ببيند) مي‌دهد؛ و (فضل) خدا وسيع، و خداوند داناست. (54) سرپرست و وليّ شما، تنها خداست و پيامبر او و آنها که ايمان آورده‌اند؛ همانها که نماز را برپا مي‌دارند، و در حال رکوع، زکات مي‌دهند. (55) و کساني که ولايت خدا و پيامبر او و افراد باايمان را بپذيرند، پيروزند؛ (زيرا) حزب و جمعيّت خدا پيروز است. (56) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! افرادي که آيين شما را به باد استهزاء و بازي مي‌گيرند -از اهل کتاب و مشرکان- وليّ خود انتخاب نکنيد؛ و از خدا بپرهيزيد اگر ايمان داريد! (57) آنها هنگامي که (اذان مي‌گوييد، و مردم را) به نماز فرا مي‌خوانيد، آن را به مسخره و بازي مي‌گيرند؛ اين بخاطر آن است که آنها جمعي نابخردند. (58) بگو: «اي اهل کتاب! آيا به ما خرده مي‌گيريد؟ (مگر ما چه کرده‌ايم) جز اينکه به خداوند يگانه، و به آنچه بر ما نازل شده، و به آنچه پيش از اين نازل گرديده، ايمان آورده‌ايم. و اين، بخاطر آن است که بيشتر شما، از راه حق، خارج شده‌ايد.» (59) بگو: «آيا شما را از کساني که موقعيّت و پاداششان نزد خدا بدتر از اين است، با خبر کنم؟ کساني که خداوند آنها را از رحمت خود دور ساخته، و مورد خشم قرار داده، (و مسخ کرده،) و از آنها، ميمونها و خوکهايي قرار داده، و پرستش بت کرده‌اند؛ موقعيّت و محل آنها، بدتر است؛ و از راه راست، گمراهترند.» (60) هنگامي که نزد شما مي‌آيند، مي‌گويند: «ايمان آورده‌ايم!» (امّا) با کفر وارد مي‌شوند، و با کفر خارج مي‌گردند؛ و خداوند، از آنچه کتمان مي‌کردند، آگاهتر است! (61) بسياري از آنان را مي‌بيني که در گناه و تعدّي، و خوردن مال حرام، شتاب مي‌کنند! چه زشت است کاري که انجام مي‌دادند! (62) چرا دانشمندان نصاري و علماي يهود، آنها را از سخنان گناه‌آميز و خوردن مال حرام، نهي نمي‌کنند؟! چه زشت است عملي که انجام مي‌دادند! (63) و يهود گفتند: «دست خدا (با زنجير) بسته است.» دستهايشان بسته باد! و بخاطر اين سخن، از رحمت (الهي) دور شوند! بلکه هر دو دست (قدرت) او، گشاده است؛ هرگونه بخواهد، مي‌بخشد! ولي اين آيات، که از طرف پروردگارت بر تو نازل شده، بر طغيان و کفر بسياري از آنها مي‌افزايد. و ما در ميان آنها تا روز قيامت عداوت و دشمني افکنديم. هر زمان آتش جنگي افروختند، خداوند آن را خاموش ساخت؛ و براي فساد در زمين، تلاش مي‌کنند؛ و خداوند، مفسدان را دوست ندارد. (64) و اگر اهل کتاب ايمان بياورند و تقوا پيشه کنند، گناهان آنها را مي‌بخشيم؛ و آنها را در باغهاي پرنعمت بهشت، وارد مي‌سازيم. (65) و اگر آنان، تورات و انجيل و آنچه را از سوي پروردگارشان بر آنها نازل شده [= قرآن‌] برپا دارند، از آسمان و زمين، روزي خواهند خورد؛ جمعي از آنها، معتدل و ميانه‌رو هستند، ولي بيشترشان اعمال بدي انجام مي‌دهند. (66) اي پيامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است، کاملاً (به مردم) برسان! و اگر نکني، رسالت او را انجام نداده‌اي! خداوند تو را از (خطرات احتمالي) مردم، نگاه مي‌دارد؛ و خداوند، جمعيّت کافران (لجوج) را هدايت نمي‌کند. (67) اي اهل کتاب! شما هيچ آيين صحيحي نداريد، مگر اينکه تورات و انجيل و آنچه را از طرف پروردگارتان بر شما نازل شده است، برپا داريد. ولي آنچه بر تو از سوي پروردگارت نازل شده، (نه تنها مايه بيداري آنها نمي‌گردد، بلکه) بر طغيان و کفر بسياري از آنها مي‌افزايد. بنابر اين، از اين قوم کافر، (و مخالفت آنها،) غمگين مباش! (68) آنها که ايمان آورده‌اند، و يهود و صابئان و مسيحيان، هرگاه به خداوند يگانه و روز جزا، ايمان بياورند، و عمل صالح انجام دهند، نه ترسي بر آنهاست، و نه غمگين خواهند شد. (69) ما از بني اسرائيل پيمان گرفتيم؛ و رسولاني به سوي آنها فرستاديم؛ (ولي) هر زمان پيامبري حکمي بر خلاف هوسها و دلخواه آنها مي‌آورد، عده‌اي را تکذيب مي‌کردند؛ و عده‌اي را مي‌کشتند. (70) گمان کردند مجازاتي در کار نخواهد بود! از اين‌رو (از ديدن حقايق و شنيدن سخنان حق،) نابينا و کر شدند؛ سپس (بيدار گشتند، و) خداوند توبه آنها را پذيرفت، ديگربار (در خواب غفلت فرو رفتند، و) بسياري از آنها کور و کر شدند؛ و خداوند، به آنچه انجام مي‌دهند، بيناست. (71) آنها که گفتند: «خداوند همان مسيح بن مريم است»، بيقين کافر شدند، (با اينکه خود) مسيح گفت: اي بني اسرائيل! خداوند يگانه را، که پروردگار من و شماست، پرستش کنيد! زيرا هر کس شريکي براي خدا قرار دهد، خداوند بهشت را بر او حرام کرده است؛ و جايگاه او دوزخ است؛ و ستمکاران، يار و ياوري ندارند. (72) آنها که گفتند: «خداوند، يکي از سه خداست» (نيز) بيقين کافر شدند؛ معبودي جز معبود يگانه نيست؛ و اگر از آنچه مي‌گويند دست بر ندارند، عذاب دردناکي به کافران آنها (که روي اين عقيده ايستادگي کنند،) خواهد رسيد. (73) يا به سوي خدا بازنمي‌گردند، و از او طلب آمرزش نمي‌کنند؟ (در حالي که) خداوند آمرزنده مهربان است. (74) مسيح فرزند مريم، فقط فرستاده (خدا) بود؛ پيش از وي نيز، فرستادگان ديگري بودند، مادرش، زن بسيار راستگويي بود؛ هر دو، غذا مي‌خوردند؛ (با اين حال، چگونه دعوي الوهيّت مسيح و پرستش مريم را داريد؟!) بنگر چگونه نشانه را براي آنها آشکار مي‌سازيم! سپس بنگر چگونه از حق بازگردانده مي‌شوند! (75) بگو: «آيا جز خدا چيزي را مي‌پرستيد که مالک سود و زيان شما نيست؟! و خداوند، شنوا و داناست.» (76) بگو: «اي اهل کتاب! در دين خود، غلوّ (و زياده روي) نکنيد! و غير از حق نگوييد! و از هوسهاي جمعيّتي که پيشتر گمراه شدند و ديگران را گمراه کردند و از راه راست منحرف گشتند، پيروي ننماييد!» (77) کافران بني اسرائيل، بر زبان داوود و عيسي بن مريم، لعن (و نفرين) شدند! اين بخاطر آن بود که گناه کردند، و تجاوز مي‌نمودند. (78) آنها از اعمال زشتي که انجام مي‌دادند، يکديگر را نهي نمي‌کردند؛ چه بدکاري انجام مي‌دادند! (79) بسياري از آنها را مي‌بيني که کافران (و بت‌پرستان) را دوست مي‌دارند (و با آنها طرح دوستي مي‌ريزند)؛ نفس (سرکش) آنها، چه بد اعمالي از پيش براي (معاد) آنها فرستاد! که نتيجه آن، خشم خداوند بود؛ و در عذاب (الهي) جاودانه خواهند ماند. (80) و اگر به خدا و پيامبر (ص) و آنچه بر او نازل شده، ايمان مي‌آوردند، (هرگز) آنان [= کافران‌] را به دوستي اختيار نمي‌کردند؛ ولي بسياري از آنها فاسقند. (81) بطور مسلّم، دشمنترين مردم نسبت به مؤمنان را، يهود و مشرکان خواهي يافت؛ و نزديکترين دوستان به مؤمنان را کساني مي‌يابي که مي‌گويند: «ما نصاري هستيم»؛ اين بخاطر آن است که در ميان آنها، افرادي عالم و تارک دنيا هستند؛ و آنها (در برابر حق) تکبّر نمي‌ورزند. (82) و هر زمان آياتي را که بر پيامبر (اسلام) نازل شده بشنوند، چشمهاي آنها را مي‌بيني که (از شوق،) اشک مي‌ريزد، بخاطر حقيقتي که دريافته‌اند؛ آنها مي‌گويند: «پروردگارا! ايمان آورديم؛ پس ما را با گواهان (و شاهدان حق، در زمره ياران محمد) بنويس! (83) چرا ما به خدا و آنچه از حق به ما رسيده است، ايمان نياوريم، در حالي که آرزو داريم پروردگارمان ما را در زمره صالحان قرار دهد؟!» (84) خداوند بخاطر اين سخن، به آنها باغهايي از بهشت پاداش داد که از زير درختانش، نهرها جاري است؛ جاودانه در آن خواهند ماند؛ و اين است جزاي نيکوکاران! (85) و کساني که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، همانها اهل دوزخند. (86) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! چيزهاي پاکيزه را که خداوند براي شما حلال کرده است، حرام نکنيد! و از حدّ، تجاوز ننماييد! زيرا خداوند متجاوزان را دوست نمي‌دارد. (87) و از نعمتهاي حلال و پاکيزه‌اي که خداوند به شما روزي داده است، بخوريد! و از (مخالفت) خداوندي که به او ايمان داريد، بپرهيزيد! (88) خداوند شما را بخاطر سوگندهاي بيهوده (و خالي از اراده،) مؤاخذه نمي‌کند؛ ولي در برابر سوگندهايي که (از روي اراده) محکم کرده‌ايد، مؤاخذه مي‌نمايد. کفاره اين‌گونه قسمها، اطعام ده نفر مستمند، از غذاهاي معمولي است که به خانواده خود مي‌دهيد؛ يا لباس پوشاندن بر آن ده نفر؛ و يا آزاد کردن يک برده؛ و کسي که هيچ کدام از اينها را نيابد، سه روز روزه مي‌گيرد؛ اين، کفاره سوگندهاي شماست به هنگامي که سوگند ياد مي‌کنيد (و مخالفت مي‌نماييد). و سوگندهاي خود را حفظ کنيد (و نشکنيد!) خداوند آيات خود را اين چنين براي شما بيان مي‌کند، شايد شکر او را بجا آوريد! (89) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! شراب و قمار و بتها و ازلام [= نوعي بخت‌آزمايي]، پليد و از عمل شيطان است، از آنها دوري کنيد تا رستگار شويد! (90) شيطان مي‌خواهد به وسيله شراب و قمار، در ميان شما عداوت و کينه ايجاد کند، و شما را از ياد خدا و از نماز بازدارد. آيا (با اين همه زيان و فساد، و با اين نهي اکيد،) خودداري خواهيد کرد؟! (91) اطاعت خدا و اطاعت پيامبر کنيد! و (از مخالفت فرمان او) بترسيد! و اگر روي برگردانيد، (مستحق مجازات خواهيد بود؛ و) بدانيد بر پيامبر ما، جز ابلاغ آشکار، چيز ديگري نيست (و اين وظيفه را در برابر شما، انجام داده است). (92) بر کساني که ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‌اند، گناهي در آنچه خورده‌اند نيست؛ (و نسبت به نوشيدن شراب، قبل از نزول حکم تحريم، مجازات نمي‌شوند؛) اگر تقوا پيشه کنند، و ايمان بياورند، و اعمال صالح انجام دهند؛ سپس تقوا پيشه کنند و ايمان آورند؛ سپس تقوا پيشه کنند و نيکي نمايند. و خداوند، نيکوکاران را دوست مي‌دارد. (93) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! خداوند شما را به چيزي از شکار که (به نزديکي شما مي‌آيد، بطوري که) دستها و نيزه‌هايتان به آن مي‌رسد، مي‌آزمايد؛ تا معلوم شود چه کسي باايمان به غيب، از خدا مي‌ترسد؛ و هر کس بعد از آن تجاوز کند، مجازات دردناکي خواهد داشت. (94) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! در حال احرام، شکار نکنيد، و هر کس از شما عمداً آن را به قتل برساند، بايد کفاره‌اي معادل آن از چهارپايان بدهد؛ کفاره‌اي که دو نفر عادل از شما، معادل بودن آن را تصديق کنند؛ و به صورت قرباني به (حريم) کعبه برسد؛ يا (به جاي قرباني،) اطعام مستمندان کند؛ يا معادل آن، روزه بگيرد، تا کيفر کار خود را بچشد. خداوند گذشته را عفو کرده، ولي هر کس تکرار کند، خدا از او انتقام مي‌گيرد؛ و خداوند، توانا و صاحب انتقام است. (95) صيد دريا و طعام آن براي شما و کاروانيان حلال است؛ تا (در حال احرام) از آن بهره‌مند شويد؛ ولي مادام که محرم هستيد، شکار صحرا براي شما حرام است؛ و از (نافرماني) خدايي که به سوي او محشور مي‌شويد، بترسيد! (96) خداوند، کعبه -بيت الحرام- را وسيله‌اي براي استواري و سامان بخشيدن به کار مردم قرار داده؛ و همچنين ماه حرام، و قربانيهاي بي‌نشان، و قربانيهاي نشاندار را؛ اين‌گونه احکام (حساب شده و دقيق،) بخاطر آن است که بدانيد خداوند، آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، مي‌داند؛ و خدا به هر چيزي داناست. (97) بدانيد خدا داراي مجازات شديد، و (در عين حال) آمرزنده و مهربان است. (98) پيامبر وظيفه‌اي جز رسانيدن پيام (الهي) ندارد؛ (و مسؤول اعمال شما نيست). و خداوند آنچه را آشکار، و آنچه را پنهان مي‌داريد مي‌داند. (99) بگو: «(هيچ‌گاه) ناپاک و پاک مساوي نيستند؛ هر چند فزوني ناپاکها، تو را به شگفتي اندازد! از (مخالفت) خدا بپرهيزيد اي صاحبان خرد، شايد رستگار شويد! (100) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از چيزهايي نپرسيد که اگر براي شما آشکار گردد، شما را ناراحت مي‌کند! و اگر به هنگام نزول قرآن، از آنها سؤال کنيد، براي شما آشکار مي‌شود؛ خداوند آنها را بخشيده (و ناديده گرفته) است. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (101) جمعي از پيشينيان شما، از آن سئوال کردند؛ و سپس با آن به مخالفت برخاستند. (ممکن است شما هم چنين سرنوشتي پيدا کنيد.) (102) خداوند هيچ‌گونه «بحيره» و «سائبه» و «وصيله» و «حام» قرار نداده است [اشاره به چهار نوع از حيوانات اهلي است که در زمان جاهليت، استفاده از آنها را بعللي حرام مي‌دانستند؛ و اين بدعت، در اسلام ممنوع شد.] ولي کساني که کافر شدند، بر خدا دروغ مي‌بندند؛ و بيشتر آنها نمي‌فهمند! (103) و هنگامي که به آنها گفته شود: «به سوي آنچه خدا نازل کرده، و به سوي پيامبر بياييد!»، مي‌گويند: «آنچه از پدران خود يافته‌ايم، ما را بس است!»؛ آيا اگر پدران آنها چيزي نمي‌دانستند، و هدايت نيافته بودند (باز از آنها پيروي مي‌کنند)؟! (104) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! مراقب خود باشيد! اگر شما هدايت يافته‌ايد، گمراهي کساني که گمراه شده‌اند، به شما زياني نمي‌رساند. بازگشت همه شما به سوي خداست؛ و شما را از آنچه عمل مي‌کرديد، آگاه مي‌سازد. (105) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! هنگامي که مرگ يکي از شما فرا رسد، در موقع وصيت بايد از ميان شما، دو نفر عادل را به شهادت بطلبد؛ يا اگر مسافرت کرديد، و مصيبت مرگ شما فرا رسيد، (و در آن جا مسلماني نيافتيد،) دو نفر از غير خودتان را به گواهي بطلبيد، و اگر به هنگام اداي شهادت، در صدق آنها شک کرديد، آنها را بعد از نماز نگاه مي‌داريد تا سوگند ياد کنند که: «ما حاضر نيستيم حق را به چيزي بفروشيم، هر چند در مورد خويشاوندان ما باشد! و شهادت الهي را کتمان نمي‌کنيم، که از گناهکاران خواهيم بود!» (106) و اگر اطلاعي حاصل شود که آن دو، مرتکب گناهي شده‌اند (و حق را کتمان کرده‌اند)، دو نفر از کساني که نسبت به ميت، اولي هستند، به جاي آنها قرار مي‌گيرند، و به خدا سوگند ياد مي‌کنند که: «گواهي ما، از گواهي آن دو، به حق نزديکتر است! و ما تجاوزي نکرده‌ايم؛ که اگر چنين کرده باشيم، از ظالمان خواهيم بود!» (107) اين کار، نزديکتر است به اينکه گواهي بحق دهند، (و از خدا بترسند،) و يا (از مردم) بترسند که (دروغشان فاش گردد، و) سوگندهايي جاي سوگندهاي آنها را بگيرد. از (مخالفت) خدا بپرهيزيد، و گوش فرا دهيد! و خداوند، جمعيّت فاسقان را هدايت نمي‌کند. (108) (از) روزي (بترسيد) که خداوند، پيامبران را جمع مي‌کند، و به آنها مي‌گويد: «(در برابر دعوت شما،) چه پاسخي به شما داده شد؟»، مي‌گويند: «ما چيزي نمي‌دانيم؛ تو خود، از همه اسرار نهان آگاهي.» (109) (به خاطر بياور) هنگامي را که خداوند به عيسي بن مريم گفت: «ياد کن نعمتي را که به تو و مادرت بخشيدم! زماني که تو را با» روح القدس «تقويت کردم؛ که در گاهواره و به هنگام بزرگي، با مردم سخن مي‌گفتي؛ و هنگامي که کتاب و حکمت و تورات و انجيل را به تو آموختم؛ و هنگامي که به فرمان من، از گل چيزي بصورت پرنده مي‌ساختي، و در آن مي‌دميدي، و به فرمان من، پرنده‌اي مي‌شد؛ و کور مادرزاد، و مبتلا به بيماري پيسي را به فرمان من، شفا مي‌دادي؛ و مردگان را (نيز) به فرمان من زنده مي‌کردي؛ و هنگامي که بني اسرائيل را از آسيب رساندن به تو، بازداشتم؛ در آن موقع که دلايل روشن براي آنها آوردي، ولي جمعي از کافران آنها گفتند: اينها جز سحر آشکار نيست!» (110) و (به ياد آور) زماني را که به حواريون وحي فرستادم که: «به من و فرستاده من، ايمان بياوريد!» آنها گفتند: «ايمان آورديم، و گواه باش که ما مسلمانيم!» (111) در آن هنگام که حواريون گفتند: «اي عيسي بن مريم! آيا پروردگارت مي‌تواند مائده‌اي از آسمان بر ما نازل کند؟» او (در پاسخ) گفت: «از خدا بپرهيزيد اگر با ايمان هستيد!» (112) گفتند: «(ما نظر بدي نداريم،) مي‌خواهيم از آن بخوريم، و دلهاي ما (به رسالت تو) مطمئن گردد؛ و بدانيم به ما راست گفته‌اي؛ و بر آن، گواه باشيم.» (113) عيسي بن مريم عرض کرد: «خداوندا! پروردگارا! از آسمان مائده‌اي بر ما بفرست! تا براي اول و آخر ما، عيدي باشد، و نشانه‌اي از تو؛ و به ما روزي ده! تو بهترين روزي دهندگاني!» (114) خداوند (دعاي او را مستجاب کرد؛ و) فرمود: «من آن را بر شما نازل مي‌کنم؛ ولي هر کس از شما بعد از آن کافر گردد (و راه انکار پويد)، او را مجازاتي مي‌کنم که احدي از جهانيان را چنان مجازات نکرده باشم!» (115) و آنگاه که خداوند به عيسي بن مريم مي‌گويد: «آيا تو به مردم گفتي که من و مادرم را بعنوان دو معبود غير از خدا انتخاب کنيد؟!»، او مي‌گويد: «منزهي تو! من حق ندارم آنچه را که شايسته من نيست، بگويم! اگر چنين سخني را گفته باشم، تو مي‌داني! تو از آنچه در روح و جان من است، آگاهي؛ و من از آنچه در ذات (پاک) توست، آگاه نيستم! بيقين تو از تمام اسرار و پنهانيها باخبري. (116) من، جز آنچه مرا به آن فرمان دادي، چيزي به آنها نگفتم؛ (به آنها گفتم:) خداوندي را بپرستيد که پروردگار من و پروردگار شماست! و تا زماني که در ميان آنها بودم، مراقب و گواهشان بودم؛ ولي هنگامي که مرا از ميانشان برگرفتي، تو خود مراقب آنها بودي؛ و تو بر هر چيز، گواهي! (117) (با اين حال،) اگر آنها را مجازات کني، بندگان تواند. (و قادر به فرار از مجازات تو نيستند)؛ و اگر آنان را ببخشي، توانا و حکيمي! (نه کيفر تو نشانه بي‌حکمتي است، و نه بخشش تو نشانه ضعف!)» (118) خداوند مي‌گويد: «امروز، روزي است که راستي راستگويان، به آنها سود مي‌بخشد؛ براي آنها باغهايي از بهشت است که نهرها از زير (درختان) آن مي‌گذرد، و تا ابد، جاودانه در آن مي‌مانند؛ هم خداوند از آنها خشنود است، و هم آنها از خدا خشنودند؛ اين، رستگاري بزرگ است!» (119) حکومت آسمانها و زمين و آنچه در آنهاست، از آن خداست؛ و او بر هر چيزي تواناست. (120)
O ye who believe! fulfil (all) obligations. Lawful unto you (for food) are all four-footed animals, with the exceptions named: But animals of the chase are forbidden while ye are in the sacred precincts or in pilgrim garb: for Allah doth command according to His will and plan. (1) O ye who believe! Violate not the sanctity of the symbols of Allah, nor of the sacred month, nor of the animals brought for sacrifice, nor the garlands that mark out such animals, nor the people resorting to the sacred house, seeking of the bounty and good pleasure of their Lord. But when ye are clear of the sacred precincts and of pilgrim garb, ye may hunt and let not the hatred of some people in (once) shutting you out of the Sacred Mosque lead you to transgression (and hostility on your part). Help ye one another in righteousness and piety, but help ye not one another in sin and rancour: fear Allah: for Allah is strict in punishment. (2) Forbidden to you (for food) are: dead meat, blood, the flesh of swine, and that on which hath been invoked the name of other than Allah; that which hath been killed by strangling, or by a violent blow, or by a headlong fall, or by being gored to death; that which hath been (partly) eaten by a wild animal; unless ye are able to slaughter it (in due form); that which is sacrificed on stone (altars); (forbidden) also is the division (of meat) by raffling with arrows: that is impiety. This day have those who reject faith given up all hope of your religion: yet fear them not but fear Me. This day have I perfected your religion for you, completed My favour upon you, and have chosen for you Islam as your religion. But if any is forced by hunger, with no inclination to transgression, Allah is indeed Oft-forgiving, Most Merciful. (3) They ask thee what is lawful to them (as food). Say: lawful unto you are (all) things good and pure: and what ye have taught your trained hunting animals (to catch) in the manner directed to you by Allah: eat what they catch for you, but pronounce the name of Allah over it: and fear Allah; for Allah is swift in taking account. (4) This day are (all) things good and pure made lawful unto you. The food of the People of the Book is lawful unto you and yours is lawful unto them. (Lawful unto you in marriage) are (not only) chaste women who are believers, but chaste women among the People of the Book, revealed before your time,- when ye give them their due dowers, and desire chastity, not lewdness, nor secret intrigues if any one rejects faith, fruitless is his work, and in the Hereafter he will be in the ranks of those who have lost (all spiritual good). (5) O ye who believe! when ye prepare for prayer, wash your faces, and your hands (and arms) to the elbows; Rub your heads (with water); and (wash) your feet to the ankles. If ye are in a state of ceremonial impurity, bathe your whole body. But if ye are ill, or on a journey, or one of you cometh from offices of nature, or ye have been in contact with women, and ye find no water, then take for yourselves clean sand or earth, and rub therewith your faces and hands, Allah doth not wish to place you in a difficulty, but to make you clean, and to complete his favour to you, that ye may be grateful. (6) And call in remembrance the favour of Allah unto you, and His covenant, which He ratified with you, when ye said: "We hear and we obey": And fear Allah, for Allah knoweth well the secrets of your hearts. (7) O ye who believe! stand out firmly for Allah, as witnesses to fair dealing, and let not the hatred of others to you make you swerve to wrong and depart from justice. Be just: that is next to piety: and fear Allah. For Allah is well-acquainted with all that ye do. (8) To those who believe and do deeds of righteousness hath Allah promised forgiveness and a great reward. (9) Those who reject faith and deny our signs will be companions of Hell-fire. (10) O ye who believe! Call in remembrance the favour of Allah unto you when certain men formed the design to stretch out their hands against you, but (Allah) held back their hands from you: so fear Allah. And on Allah let believers put (all) their trust. (11) Allah did aforetime take a covenant from the Children of Israel, and we appointed twelve captains among them. And Allah said: "I am with you: if ye (but) establish regular prayers, practise regular charity, believe in my messengers, honour and assist them, and loan to Allah a beautiful loan, verily I will wipe out from you your evils, and admit you to gardens with rivers flowing beneath; but if any of you, after this, resisteth faith, he hath truly wandered from the path or rectitude." (12) But because of their breach of their covenant, We cursed them, and made their hearts grow hard; they change the words from their (right) places and forget a good part of the message that was sent them, nor wilt thou cease to find them- barring a few - ever bent on (new) deceits: but forgive them, and overlook (their misdeeds): for Allah loveth those who are kind. (13) From those, too, who call themselves Christians, We did take a covenant, but they forgot a good part of the message that was sent them: so we estranged them, with enmity and hatred between the one and the other, to the day of judgment. And soon will Allah show them what it is they have done. (14) O people of the Book! There hath come to you our Messenger, revealing to you much that ye used to hide in the Book, and passing over much (that is now unnecessary): There hath come to you from Allah a (new) light and a perspicuous Book, - (15) Wherewith Allah guideth all who seek His good pleasure to ways of peace and safety, and leadeth them out of darkness, by His will, unto the light,- guideth them to a path that is straight. (16) In blasphemy indeed are those that say that Allah is Christ the son of Mary. Say: "Who then hath the least power against Allah, if His will were to destroy Christ the son of Mary, his mother, and all every - one that is on the earth? For to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is between. He createth what He pleaseth. For Allah hath power over all things." (17) (Both) the Jews and the Christians say: "We are sons of Allah, and his beloved." Say: "Why then doth He punish you for your sins? Nay, ye are but men,- of the men he hath created: He forgiveth whom He pleaseth, and He punisheth whom He pleaseth: and to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is between: and unto Him is the final goal (of all)" (18) O People of the Book! Now hath come unto you, making (things) clear unto you, Our Messenger, after the break in (the series of) our messengers, lest ye should say: "There came unto us no bringer of glad tidings and no warner (from evil)": But now hath come unto you a bringer of glad tidings and a warner (from evil). And Allah hath power over all things. (19) Remember Moses said to his people: "O my people! Call in remembrance the favour of Allah unto you, when He produced prophets among you, made you kings, and gave you what He had not given to any other among the peoples. (20) "O my people! Enter the holy land which Allah hath assigned unto you, and turn not back ignominiously, for then will ye be overthrown, to your own ruin." (21) They said: "O Moses! In this land are a people of exceeding strength: Never shall we enter it until they leave it: if (once) they leave, then shall we enter." (22) (But) among (their) Allah-fearing men were two on whom Allah had bestowed His grace: They said: "Assault them at the (proper) Gate: when once ye are in, victory will be yours; But on Allah put your trust if ye have faith." (23) They said: "O Moses! while they remain there, never shall we be able to enter, to the end of time. Go thou, and thy Lord, and fight ye two, while we sit here (and watch)." (24) He said: "O my Lord! I have power only over myself and my brother: so separate us from this rebellious people!" (25) Allah said: "Therefore will the land be out of their reach for forty years: In distraction will they wander through the land: But sorrow thou not over these rebellious people. (26) Recite to them the truth of the story of the two sons of Adam. Behold! they each presented a sacrifice (to Allah): It was accepted from one, but not from the other. Said the latter: "Be sure I will slay thee." "Surely," said the former, "Allah doth accept of the sacrifice of those who are righteous. (27) "If thou dost stretch thy hand against me, to slay me, it is not for me to stretch my hand against thee to slay thee: for I do fear Allah, the cherisher of the worlds. (28) "For me, I intend to let thee draw on thyself my sin as well as thine, for thou wilt be among the companions of the fire, and that is the reward of those who do wrong." (29) The (selfish) soul of the other led him to the murder of his brother: he murdered him, and became (himself) one of the lost ones. (30) Then Allah sent a raven, who scratched the ground, to show him how to hide the shame of his brother. "Woe is me!" said he; "Was I not even able to be as this raven, and to hide the shame of my brother?" then he became full of regrets- (31) On that account: We ordained for the Children of Israel that if any one slew a person - unless it be for murder or for spreading mischief in the land - it would be as if he slew the whole people: and if any one saved a life, it would be as if he saved the life of the whole people. Then although there came to them Our messengers with clear signs, yet, even after that, many of them continued to commit excesses in the land. (32) The punishment of those who wage war against Allah and His Messenger, and strive with might and main for mischief through the land is: execution, or crucifixion, or the cutting off of hands and feet from opposite sides, or exile from the land: that is their disgrace in this world, and a heavy punishment is theirs in the Hereafter; (33) Except for those who repent before they fall into your power: in that case, know that Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (34) O ye who believe! Do your duty to Allah, seek the means of approach unto Him, and strive with might and main in his cause: that ye may prosper. (35) As to those who reject Faith,- if they had everything on earth, and twice repeated, to give as ransom for the penalty of the Day of Judgment, it would never be accepted of them, theirs would be a grievous penalty. (36) Their wish will be to get out of the Fire, but never will they get out therefrom: their penalty will be one that endures. (37) As to the thief, Male or female, cut off his or her hands: a punishment by way of example, from Allah, for their crime: and Allah is Exalted in power. (38) But if the thief repents after his crime, and amends his conduct, Allah turneth to him in forgiveness; for Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (39) Knowest thou not that to Allah (alone) belongeth the dominion of the heavens and the earth? He punisheth whom He pleaseth, and He forgiveth whom He pleaseth: and Allah hath power over all things. (40) O Messenger! let not those grieve thee, who race each other into unbelief: (whether it be) among those who say "We believe" with their lips but whose hearts have no faith; or it be among the Jews,- men who will listen to any lie,- will listen even to others who have never so much as come to thee. They change the words from their (right) times and places: they say, "If ye are given this, take it, but if not, beware!" If any one's trial is intended by Allah, thou hast no authority in the least for him against Allah. For such - it is not Allah's will to purify their hearts. For them there is disgrace in this world, and in the Hereafter a heavy punishment. (41) (They are fond of) listening to falsehood, of devouring anything forbidden. If they do come to thee, either judge between them, or decline to interfere. If thou decline, they cannot hurt thee in the least. If thou judge, judge in equity between them. For Allah loveth those who judge in equity. (42) But why do they come to thee for decision, when they have (their own) law before them?- therein is the (plain) command of Allah; yet even after that, they would turn away. For they are not (really) People of Faith. (43) It was We who revealed the law (to Moses): therein was guidance and light. By its standard have been judged the Jews, by the prophets who bowed (as in Islam) to Allah's will, by the rabbis and the doctors of law: for to them was entrusted the protection of Allah's book, and they were witnesses thereto: therefore fear not men, but fear me, and sell not my signs for a miserable price. If any do fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they are (no better than) Unbelievers. (44) We ordained therein for them: "Life for life, eye for eye, nose or nose, ear for ear, tooth for tooth, and wounds equal for equal." But if any one remits the retaliation by way of charity, it is an act of atonement for himself. And if any fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they are (No better than) wrong-doers. (45) And in their footsteps We sent Jesus the son of Mary, confirming the Law that had come before him: We sent him the Gospel: therein was guidance and light, and confirmation of the Law that had come before him: a guidance and an admonition to those who fear Allah. (46) Let the people of the Gospel judge by what Allah hath revealed therein. If any do fail to judge by (the light of) what Allah hath revealed, they are (no better than) those who rebel. (47) To thee We sent the Scripture in truth, confirming the scripture that came before it, and guarding it in safety: so judge between them by what Allah hath revealed, and follow not their vain desires, diverging from the Truth that hath come to thee. To each among you have we prescribed a law and an open way. If Allah had so willed, He would have made you a single people, but (His plan is) to test you in what He hath given you: so strive as in a race in all virtues. The goal of you all is to Allah; it is He that will show you the truth of the matters in which ye dispute; (48) And this (He commands): Judge thou between them by what Allah hath revealed, and follow not their vain desires, but beware of them lest they beguile thee from any of that (teaching) which Allah hath sent down to thee. And if they turn away, be assured that for some of their crime it is Allah's purpose to punish them. And truly most men are rebellious. (49) Do they then seek after a judgment of (the days of) ignorance? But who, for a people whose faith is assured, can give better judgment than Allah? (50) O ye who believe! take not the Jews and the Christians for your friends and protectors: They are but friends and protectors to each other. And he amongst you that turns to them (for friendship) is of them. Verily Allah guideth not a people unjust. (51) Those in whose hearts is a disease - thou seest how eagerly they run about amongst them, saying: "We do fear lest a change of fortune bring us disaster." Ah! perhaps Allah will give (thee) victory, or a decision according to His will. Then will they repent of the thoughts which they secretly harboured in their hearts. (52) And those who believe will say: "Are these the men who swore their strongest oaths by Allah, that they were with you?" All that they do will be in vain, and they will fall into (nothing but) ruin. (53) O ye who believe! if any from among you turn back from his Faith, soon will Allah produce a people whom He will love as they will love Him,- lowly with the believers, mighty against the rejecters, fighting in the way of Allah, and never afraid of the reproaches of such as find fault. That is the grace of Allah, which He will bestow on whom He pleaseth. And Allah encompasseth all, and He knoweth all things. (54) Your (real) friends are (no less than) Allah, His Messenger, and the (fellowship of) believers,- those who establish regular prayers and regular charity, and they bow down humbly (in worship). (55) As to those who turn (for friendship) to Allah, His Messenger, and the (fellowship of) believers,- it is the fellowship of Allah that must certainly triumph. (56) O ye who believe! take not for friends and protectors those who take your religion for a mockery or sport,- whether among those who received the Scripture before you, or among those who reject Faith; but fear ye Allah, if ye have faith (indeed). (57) When ye proclaim your call to prayer they take it (but) as mockery and sport; that is because they are a people without understanding. (58) Say: "O people of the Book! Do ye disapprove of us for no other reason than that we believe in Allah, and the revelation that hath come to us and that which came before (us), and (perhaps) that most of you are rebellious and disobedient?" (59) Say: "Shall I point out to you something much worse than this, (as judged) by the treatment it received from Allah? those who incurred the curse of Allah and His wrath, those of whom some He transformed into apes and swine, those who worshipped evil;- these are (many times) worse in rank, and far more astray from the even path!" (60) When they come to thee, they say: "We believe": but in fact they enter with a mind against Faith, and they go out with the same but Allah knoweth fully all that they hide. (61) Many of them dost thou see, racing each other in sin and rancour, and their eating of things forbidden. Evil indeed are the things that they do. (62) Why do not the rabbis and the doctors of Law forbid them from their (habit of) uttering sinful words and eating things forbidden? Evil indeed are their works. (63) The Jews say: "Allah's hand is tied up." Be their hands tied up and be they accursed for the (blasphemy) they utter. Nay, both His hands are widely outstretched: He giveth and spendeth (of His bounty) as He pleaseth. But the revelation that cometh to thee from Allah increaseth in most of them their obstinate rebellion and blasphemy. Amongst them we have placed enmity and hatred till the Day of Judgment. Every time they kindle the fire of war, Allah doth extinguish it; but they (ever) strive to do mischief on earth. And Allah loveth not those who do mischief. (64) If only the People of the Book had believed and been righteous, We should indeed have blotted out their iniquities and admitted them to gardens of bliss. (65) If only they had stood fast by the Law, the Gospel, and all the revelation that was sent to them from their Lord, they would have enjoyed happiness from every side. There is from among them a party on the right course: but many of them follow a course that is evil. (66) O Messenger! proclaim the (message) which hath been sent to thee from thy Lord. If thou didst not, thou wouldst not have fulfilled and proclaimed His mission. And Allah will defend thee from men (who mean mischief). For Allah guideth not those who reject Faith. (67) Say: "O People of the Book! ye have no ground to stand upon unless ye stand fast by the Law, the Gospel, and all the revelation that has come to you from your Lord." It is the revelation that cometh to thee from thy Lord, that increaseth in most of them their obstinate rebellion and blasphemy. But sorrow thou not over (these) people without Faith. (68) Those who believe (in the Qur'an), those who follow the Jewish (scriptures), and the Sabians and the Christians,- any who believe in Allah and the Last Day, and work righteousness,- on them shall be no fear, nor shall they grieve. (69) We took the covenant of the Children of Israel and sent them messengers, every time, there came to them a messenger with what they themselves desired not - some (of these) they called impostors, and some they (go so far as to) slay. (70) They thought there would be no trial (or punishment); so they became blind and deaf; yet Allah (in mercy) turned to them; yet again many of them became blind and deaf. But Allah sees well all that they do. (71) They do blaspheme who say: "Allah is Christ the son of Mary." But said Christ: "O Children of Israel! worship Allah, my Lord and your Lord." Whoever joins other gods with Allah,- Allah will forbid him the garden, and the Fire will be his abode. There will for the wrong-doers be no one to help. (72) They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: for there is no god except One Allah. If they desist not from their word (of blasphemy), verily a grievous penalty will befall the blasphemers among them. (73) Why turn they not to Allah, and seek His forgiveness? For Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (74) Christ the son of Mary was no more than a messenger; many were the messengers that passed away before him. His mother was a woman of truth. They had both to eat their (daily) food. See how Allah doth make His signs clear to them; yet see in what ways they are deluded away from the truth! (75) Say: "Will ye worship, besides Allah, something which hath no power either to harm or benefit you? But Allah,- He it is that heareth and knoweth all things." (76) Say: "O people of the Book! exceed not in your religion the bounds (of what is proper), trespassing beyond the truth, nor follow the vain desires of people who went wrong in times gone by,- who misled many, and strayed (themselves) from the even way. (77) Curses were pronounced on those among the Children of Israel who rejected Faith, by the tongue of David and of Jesus the son of Mary: because they disobeyed and persisted in excesses. (78) Nor did they (usually) forbid one another the iniquities which they committed: evil indeed were the deeds which they did. (79) Thou seest many of them turning in friendship to the Unbelievers. Evil indeed are (the works) which their souls have sent forward before them (with the result), that Allah's wrath is on them, and in torment will they abide. (80) If only they had believed in Allah, in the Prophet, and in what hath been revealed to him, never would they have taken them for friends and protectors, but most of them are rebellious wrong-doers. (81) Strongest among men in enmity to the believers wilt thou find the Jews and Pagans; and nearest among them in love to the believers wilt thou find those who say, "We are Christians": because amongst these are men devoted to learning and men who have renounced the world, and they are not arrogant. (82) And when they listen to the revelation received by the Messenger, thou wilt see their eyes overflowing with tears, for they recognise the truth: they pray: "Our Lord! we believe; write us down among the witnesses. (83) "What cause can we have not to believe in Allah and the truth which has come to us, seeing that we long for our Lord to admit us to the company of the righteous?" (84) And for this their prayer hath Allah rewarded them with gardens, with rivers flowing underneath,- their eternal home. Such is the recompense of those who do good. (85) But those who reject Faith and belie our Signs,- they shall be companions of Hell-fire. (86) O ye who believe! make not unlawful the good things which Allah hath made lawful for you, but commit no excess: for Allah loveth not those given to excess. (87) Eat of the things which Allah hath provided for you, lawful and good; but fear Allah, in Whom ye believe. (88) Allah will not call you to account for what is futile in your oaths, but He will call you to account for your deliberate oaths: for expiation, feed ten indigent persons, on a scale of the average for the food of your families; or clothe them; or give a slave his freedom. If that is beyond your means, fast for three days. That is the expiation for the oaths ye have sworn. But keep to your oaths. Thus doth Allah make clear to you His signs, that ye may be grateful. (89) O ye who believe! Intoxicants and gambling, (dedication of) stones, and (divination by) arrows, are an abomination,- of Satan's handwork: eschew such (abomination), that ye may prosper. (90) Satan's plan is (but) to excite enmity and hatred between you, with intoxicants and gambling, and hinder you from the remembrance of Allah, and from prayer: will ye not then abstain? (91) Obey Allah, and obey the Messenger, and beware (of evil): if ye do turn back, know ye that it is Our Messenger's duty to proclaim (the message) in the clearest manner. (92) On those who believe and do deeds of righteousness there is no blame for what they ate (in the past), when they guard themselves from evil, and believe, and do deeds of righteousness,- (or) again, guard themselves from evil and believe,- (or) again, guard themselves from evil and do good. For Allah loveth those who do good. (93) O ye who believe! Allah doth but make a trial of you in a little matter of game well within reach of game well within reach of your hands and your lances, that He may test who feareth him unseen: any who transgress thereafter, will have a grievous penalty. (94) O ye who believe! Kill not game while in the sacred precincts or in pilgrim garb. If any of you doth so intentionally, the compensation is an offering, brought to the Ka'ba, of a domestic animal equivalent to the one he killed, as adjudged by two just men among you; or by way of atonement, the feeding of the indigent; or its equivalent in fasts: that he may taste of the penalty of his deed. Allah forgives what is past: for repetition Allah will exact from him the penalty. For Allah is Exalted, and Lord of Retribution. (95) Lawful to you is the pursuit of water-game and its use for food,- for the benefit of yourselves and those who travel; but forbidden is the pursuit of land-game;- as long as ye are in the sacred precincts or in pilgrim garb. And fear Allah, to Whom ye shall be gathered back. (96) Allah made the Ka'ba, the Sacred House, an asylum of security for men, as also the Sacred Months, the animals for offerings, and the garlands that mark them: That ye may know that Allah hath knowledge of what is in the heavens and on earth and that Allah is well acquainted with all things. (97) Know ye that Allah is strict in punishment and that Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (98) The Messenger's duty is but to proclaim (the message). But Allah knoweth all that ye reveal and ye conceal. (99) Say: "Not equal are things that are bad and things that are good, even though the abundance of the bad may dazzle thee; so fear Allah, O ye that understand; that (so) ye may prosper." (100) O ye who believe! Ask not questions about things which, if made plain to you, may cause you trouble. But if ye ask about things when the Qur'an is being revealed, they will be made plain to you, Allah will forgive those: for Allah is Oft-forgiving, Most Forbearing. (101) Some people before you did ask such questions, and on that account lost their faith. (102) It was not Allah who instituted (superstitions like those of) a slit-ear she-camel, or a she-camel let loose for free pasture, or idol sacrifices for twin-births in animals, or stallion-camels freed from work: It is blasphemers who invent a lie against Allah; but most of them lack wisdom. (103) When it is said to them: "Come to what Allah hath revealed; come to the Messenger": They say: "Enough for us are the ways we found our fathers following." what! even though their fathers were void of knowledge and guidance? (104) O ye who believe! Guard your own souls: If ye follow (right) guidance, no hurt can come to you from those who stray. the goal of you all is to Allah: it is He that will show you the truth of all that ye do. (105) O ye who believe! When death approaches any of you, (take) witnesses among yourselves when making bequests,- two just men of your own (brotherhood) or others from outside if ye are journeying through the earth, and the chance of death befalls you (thus). If ye doubt (their truth), detain them both after prayer, and let them both swear by Allah: "We wish not in this for any worldly gain, even though the (beneficiary) be our near relation: we shall hide not the evidence before Allah: if we do, then behold! the sin be upon us!" (106) But if it gets known that these two were guilty of the sin (of perjury), let two others stand forth in their places,- nearest in kin from among those who claim a lawful right: let them swear by Allah: "We affirm that our witness is truer than that of those two, and that we have not trespassed (beyond the truth): if we did, behold! the wrong be upon us!" (107) That is most suitable: that they may give the evidence in its true nature and shape, or else they would fear that other oaths would be taken after their oaths. But fear Allah, and listen (to His counsel): for Allah guideth not a rebellious people: (108) One day will Allah gather the messengers together, and ask: "What was the response ye received (from men to your teaching)?" They will say: "We have no knowledge: it is Thou Who knowest in full all that is hidden." (109) Then will Allah say: "O Jesus the son of Mary! Recount My favour to thee and to thy mother. Behold! I strengthened thee with the holy spirit, so that thou didst speak to the people in childhood and in maturity. Behold! I taught thee the Book and Wisdom, the Law and the Gospel and behold! thou makest out of clay, as it were, the figure of a bird, by My leave, and thou breathest into it and it becometh a bird by My leave, and thou healest those born blind, and the lepers, by My leave. And behold! thou bringest forth the dead by My leave. And behold! I did restrain the Children of Israel from (violence to) thee when thou didst show them the clear Signs, and the unbelievers among them said: 'This is nothing but evident magic.' (110) "And behold! I inspired the disciples to have faith in Me and Mine Messenger: they said, 'We have faith, and do thou bear witness that we bow to Allah as Muslims'". (111) Behold! the disciples, said: "O Jesus the son of Mary! can thy Lord send down to us a table set (with viands) from heaven?" Said Jesus: "Fear Allah, if ye have faith." (112) They said: "We only wish to eat thereof and satisfy our hearts, and to know that thou hast indeed told us the truth; and that we ourselves may be witnesses to the miracle." (113) Said Jesus the son of Mary: "O Allah our Lord! Send us from heaven a table set (with viands), that there may be for us - for the first and the last of us - a solemn festival and a sign from thee; and provide for our sustenance, for thou art the best Sustainer (of our needs)." (114) Allah said: "I will send it down unto you: But if any of you after that resisteth faith, I will punish him with a penalty such as I have not inflicted on any one among all the peoples." (115) And behold! Allah will say: "O Jesus the son of Mary! Didst thou say unto men, worship me and my mother as gods in derogation of Allah'?" He will say: "Glory to Thee! never could I say what I had no right (to say). Had I said such a thing, thou wouldst indeed have known it. Thou knowest what is in my heart, Thou I know not what is in Thine. For Thou knowest in full all that is hidden. (116) "Never said I to them aught except what Thou didst command me to say, to wit, 'worship Allah, my Lord and your Lord'; and I was a witness over them whilst I dwelt amongst them; when Thou didst take me up Thou wast the Watcher over them, and Thou art a witness to all things. (117) "If Thou dost punish them, they are Thy servant: If Thou dost forgive them, Thou art the Exalted in power, the Wise." (118) Allah will say: "This is a day on which the truthful will profit from their truth: theirs are gardens, with rivers flowing beneath,- their eternal Home: Allah well-pleased with them, and they with Allah: That is the great salvation, (the fulfilment of all desires). (119) To Allah doth belong the dominion of the heavens and the earth, and all that is therein, and it is He Who hath power over all things. (120)