سورة الحج

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ (2) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَٰنٍ مَّرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ (4) يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ (5) ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ (7) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَٰبٍ مُّنِيرٍ (8) ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ ۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ (9) ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ (10) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِۦ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ (11) يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ (12) يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ (13) إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14) مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ (15) وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ (16) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ (17) أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ٱلْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ ۩ (18) ۞ هَٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُوا۟ فِى رَبِّهِمْ ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ (20) وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا۟ فِيهَا وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ (22) إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) وَهُدُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَهُدُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْحَمِيدِ (24) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِى شَيْـًٔا وَطَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ ۖ فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا۟ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا۟ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا۟ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ (29) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ (30) حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرِّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ (34) ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ (35) وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ (37) ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا۟ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَٰتٌ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ (40) ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ (41) وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ (46) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47) وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ (48) قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (49) فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) وَٱلَّذِينَ سَعَوْا۟ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ (51) وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَٰنُ فِىٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَٰنُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (54) وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (56) وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (57) وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ (58) لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59) ۞ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60) ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ (61) ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ (62) أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ ٱلْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (63) لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ (64) أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (65) وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌ (66) لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ ۚ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ (67) وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (68) ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِى كِتَٰبٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ (70) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (71) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ (72) يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُوا۟ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُوا۟ لَهُۥ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْـًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ (74) ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ (75) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ (76) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱرْكَعُوا۟ وَٱسْجُدُوا۟ وَٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُوا۟ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَٰهِدُوا۟ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ ۚ هُوَ ٱجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ (78)
اي مردم! از پروردگارتان پروا کنيد، بي ترديد زلزله قيامت، واقعه اي بزرگ است. (1) روزي که آن را ببينيد [مشاهده خواهيد کرد که] هر مادر شير دهنده اي از کودکي که شيرش مي دهد، بي خبر مي شود، و هر ماده بارداري بار خود را سقط مي کند، و مردم را مست مي بيني در حالي که مست نيستند، بلکه عذاب خدا بسيار سخت است. (2) و برخي از مردم اند که [همواره] بدون هيچ دانشي [بلکه از روي جهل و ناداني] درباره خدا [با اصرار بر يک اعتقاد بي پايه] برخورد خصمانه و گفتگوي ستيزآميز مي کنند، و از هر شيطان سرکشي پيروي مي نمايند. (3) بر آن شيطان، لازم و مقرّر شده است که هر کس که او را به سرپرستي و دوستي خود گيرد، حتماً او گمراهش مي کند، و به آتش سوزنده راهنمايي اش مي نمايد. (4) اي مردم! اگر درباره برانگيخته شدن [پس از مرگ] در ترديد هستيد، پس [به اين واقعيت توجه کنيد که] ما شما را از خاک آفريديم، سپس از نطفه، سپس از علقه، سپس از پاره گوشتي با آفرينشي کامل يا غير کامل آفريديم تا براي شما روشن کنيم [که ما به برانگيختن مردگان تواناييم]؛ و آنچه را مي خواهيم تا مدتي معين در رحم ها مستقر مي کنيم؛ آن گاه شما را به صورت کودک [از رحم مادر] بيرون مي آوريم تا آنکه به قدرت فکري و نيرومندي جسمي خود برسيد. و برخي از شما [پيش از فرتوتي] قبض روح مي شود، و برخي از شما را به پست ترين دوره عمر [که ايام پيري است] برمي گردانند تا در نتيجه از دانشي که داشتند چيزي ندانند. و [از نشانه هاي ديگر قدرت ما اينکه] زمين را [در زمستان] خشک و افسرده مي بيني، پس چون آب [باران] را بر آن نازل مي کنيم، مي جنبد و برمي آيد و از هر نوع گياه تر و تازه و بهجت انگيزي مي روياند. (5) [همه] اين [امور] براي اين است که [بدانيد] خدا همان حق است، و اينکه او مردگان را زنده مي کند، و اينکه او بر هر کاري تواناست. (6) و اينکه قيامت آمدني است، هيچ شکي در آن نيست، و اينکه خدا کساني را که در گورهايند، برمي انگيزد. (7) و از مردمان کسي است که همواره بدون هيچ دانشي [بلکه از روي جهل و ناداني] و بدون هيچ هدايتي، و هيچ کتاب روشني درباره خدا مي ادله و ستيزه مي کند. (8) [آن هم] با حالتي متکبرانه و مغرورانه که سرانجام مردم را از راه خدا گمراه کند؛ براي او در دنيا رسوايي است و روز قيامت عذاب سوزان به وي مي چشانيم. (9) اين [رسوايي و عذاب] به کيفر اعمالي است که از پيش فرستاده اي و به آن خاطر است که خدا نسبت به بندگان ستمکار نيست. (10) و برخي از مردم اند که خدا را يک سويه [و بر پايه دست يابي به امور مادي] مي پرستند، پس اگر خيري [چون ثروت، مقام و اولاد] به آنان برسد به آن آرامش يابند، و اگر بلايي [چون بيماري، تهيدستي و محروميت از عناوين اجتماعي] به آنان برسد [از پرستش خدا] عقب گرد مي کنند [و به بي ديني و ارتداد مي گرايند] ، دنيا و آخرت را از دست داده اند، و اين است همان زيان آشکار. (11) چيزي را به جاي خدا مي پرستند که نه زياني به آنان مي رساند و نه سودي به آنان مي دهد؛ اين است همان گمراهي بسيار دور. (12) بلکه کسي را مي پرستند که قطعاً زيانش از سودش نزديک تر است، بد سرپرست و ياوري و بد معاشر و همدمي است! (13) يقيناً خدا کساني را که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده اند، در بهشت هايي در مي آورد که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است؛ مسلماً خدا هر چه را بخواهد انجام مي دهد. (14) کسي که همواره گمان مي کند که خدا هرگز پيامبرش را در دنيا و آخرت ياري نخواهد داد [و اکنون ياري خدا را مي بيند و به اين خاطر نااميد و خشمگين است] بايد طنابي از سقف [خانه اش] بياويزد، سپس خود را حلق آويز کند، پس ببيند آيا حيله و نيرنگش آنچه را سبب خشم او شده است از بين مي برد؟! (15) و اين گونه، قرآن را [به صورت] آياتي روشن نازل کرديم؛ و قطعاً خدا هر که را بخواهد، هدايت مي کند. (16) همانا آنان که ايمان آوردند و آنان که يهودي اند و صابئان و نصاري و مي وس و کساني که شرک ورزيده اند، حتماً خدا روز قيامت ميانشان داوري مي کند [تا گرويدگان به حق از آلودگان به باطل جدا شوند و حق پيشگان به بهشت و باطل گرايان به دوزخ درآيند]؛ بي ترديد خدا بر همه چيز گواه است. (17) آيا ندانسته اي که هر که در آسمان ها و هر که در زمين است و خورشيد و ماه و ستارگان و کوه ها و درختان و جنبندگان و بسياري از مردم براي او سجده مي کنند؟ و بر بسياري [که از سجده امتناع دارند] عذاب، لازم و مقرّر شده است. و کسي را که خدا خوار کند، گرامي دارنده اي براي او نيست؛ به يقين خدا هر چه را بخواهد انجام مي دهد. (18) اين دو [گروهِ حق پيشه و باطل گرا] دشمن يکديگرند که درباره پروردگارشان در جدال و ستيزند [گروه حق پيشه، پروردگار را به صفاتي وصف مي کنند که شايسته اوست و گروه باطل گرا او را به اموري مي ستايند که سزاوار او نيست] ، پس کساني که کافر شدند براي آنان لباس هايي از آتش [به اندازه اندامشان] بريده شده و از بالاي سرشان مايع جوشان [به روي آنان] ريخته مي شود، (19) که آنچه در شکم هاي ايشان است و پوست بدنشان به وسيله آن گداخته مي شود، (20) و براي آنان گرزهايي از آهن [مخصوص] است [که بر سرشان مي کوبند.] (21) هرگاه بخواهند به سبب اندوه [فراوان و غصه گلوگير] از دوزخ درآيند، به آن بازشان مي گردانند؛ و [به آنان مي گويند:] عذاب سوزان را بچشيد. (22) بي ترديد خدا کساني را که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده اند، در بهشت هايي درمي آورد که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است، در آنجا با دستبندهايي از طلا و مرواريد آرايش مي شوند، و لباسشان در آنجا حرير است. (23) و به سوي گفتار پاک و پاکيزه [مانند سلام، الحمدلله و سبحان الله] راهنماييشان کنند، و به راه پسنديده [که راه بهشت است] هدايتشان نمايند. (24) مسلماً کساني که کافرند و از راه خدا و [ورود مؤمنان به] مسجدالحرام که آن را براي همه مردم چه مقيم و حاضر و چه مسافر، يکسان قرار داده ايم جلوگيري مي کنند، [کيفري بسيار سخت خواهند داشت] ، و هر که بخواهد در آنجا با انحراف از حق روي به ستم آورد [و دست به شرک و هر گناهي بيالايد] او را عذابي دردناک مي چشانيم. (25) و [ياد کن] هنگامي را که جاي خانه [کعبه] را براي ابراهيم آماده کرديم [و از او پيمان گرفتيم] که هيچ چيز را شريک من قرار مده و خانه ام را براي طواف کنندگان و قيام کنندگان و رکوع کنندگان و سجده کنندگان [از پليدي هاي ظاهري و باطني] پاک و پاکيزه گردان. (26) و در ميان مردم براي حج بانگ زن تا پياده و سوار بر هر شتر باريک اندام [چابک و چالاک] که از هر راه دور مي آيند، به سوي تو آيند. (27) تا منافع خود را [از برکت اين سفر معنوي] مشاهده کنند، و نام خدا را در روزهايي معين [که براي قرباني اعلام شده] بر دام هاي زبان بسته اي که به آنان عطا کرده ذکر کنند، [چون قرباني کرديد] از آن بخوريد و تهيدست را نيز اطعام کنيد. (28) سپس بايد آلودگي هاي خود را [که در مدت مُحرم بودن و قرباني کردن و سر تراشيدن بر بدن هايشان قرار گرفته] برطرف کنند و نذرهايشان را وفا نمايند و بر گرد خانه کهن طواف کنند. (29) اين است [آنچه به عنوان مناسک حج قرار داده ايم] و هر کس مقرّرات خدا را بزرگ شمارد، براي او نزد پروردگارش بهتر است. و چهارپايان مگر آنچه [در آيات ديگر، حُرمتش] بر شما خوانده مي شود، براي شما حلال شده است؛ بنابراين از پليدي بت ها و از گفتار باطل [چون دروغ، افترا، غيبت و شهادت ناحق] دوري گزينيد. (30) در حالي که براي خدا حق گرا باشيد [و در مناسک حج] به او شرک نورزيد. و هر کس به خدا شرک ورزد، گويا چنان است که از آسمان سقوط کرده و پرندگان [شکاري] او را مي ربايند، يا باد او را به جايي دور دست مي اندازد. (31) اين است [برنامه هاي حج و حدود و مقرّرات خدا] و هر کس شعاير خدا را بزرگ شمارد، بدون ترديد اين بزرگ شمردن ناشي از تقواي دل هاست. (32) براي شما در دام هاي قرباني تا زماني معين سودهايي است [مانند سواري گرفتن و تغذيه از شير و گوشت آنها] سپس جايگاه [فرود آمدنشان براي قرباني] به سوي خانه کهن [يعني خانه کعبه] است. (33) و براي هر امتي عبادتي ويژه قرار داده ايم [که مشتمل بر قرباني است] تا نام خدا را بر آنچه که از دام هاي زبان بسته روزي آنان نموده ايم [به هنگام قرباني] ذکر کنند. پس [بدانيد که] معبود شما خداي يکتاست؛ بنابراين فقط تسليم او شويد. و فرمانبرداران فروتن را [به لطف و رحمت خدا] مژده ده. (34) همانان که وقتي خدا ياد شود، دل هايشان مي هراسد، و بر آنچه [از بلا و حادثه] به آنان مي رسد، شکيبايند و برپا دارندگان نمازند و از آنچه روزي آنان نموديم، انفاق مي کنند. (35) شتران قرباني را براي شما از شعاير خدا قرار داديم، براي شما در آنها سودي [مانند سواري گرفتن و تغذيه از شير و گوشت آنها] ست؛ در حالي که به نظم در خط مستقيم ايستاده اند، نام خدا را [هنگام نحر کردنشان] بر آنها ذکر کنيد، و زماني که [بي جان] به پهلو در افتاده اند، از آنها بخوريد و به تهيدستاني که اهل درخواست کردن نيستند و فقيراني که اهل درخواست کردن هستند، بخورانيد. اين گونه آنها را براي شما رام و مسخّر کرديم تا سپاس گزاري کنيد. (36) هرگز گوشت هايشان وخون هايشان به خدا نمي رسد، بلکه تقواي شما به او مي رسد. اين گونه آنها را براي شما رام و مسخّر کرد تا خدا را به [شکرانه] اينکه هدايتتان کرد به بزرگي ياد کنيد؛ و نيکوکاران را [به لطف و رحمت خدا] مژده ده. (37) مسلماً خدا از مؤمنان دفاع مي کند، قطعاً خدا هيچ خيانت کار ناسپاسي را دوست ندارد. (38) به کساني که [ستمکارانه] مورد جنگ و هجوم قرار مي گيرند، چون به آنان ستم شده اذن جنگ داده شده، مسلماً خدا بر ياري دادن آنان تواناست. (39) همانان که به ناحق از خانه هايشان اخراج شدند [و گناه و جرمي نداشتند] جز اينکه مي گفتند: پروردگار ما خداست و اگر خدا برخي از مردم را به وسيله برخي ديگر دفع نمي کرد، همانا صومعه ها و کليساها و کنيسه ها و مسجدهايي که در آنها بسيار نام خدا ذکر مي شود به شدت ويران مي شدند؛ و قطعاً خدا به کساني که [دين] او را ياري مي دهند ياري مي رساند؛ مسلماً خدا نيرومند و تواناي شکست ناپذير است. (40) همانان که اگر آنان را در زمين قدرت و تمکّن دهيم، نماز را برپا مي دارند، و زکات مي پردازند، و مردم را به کارهاي پسنديده وا مي دارند و از کارهاي زشت بازمي دارند؛ و عاقبت همه کارها فقط در اختيار خداست. (41) و اگر تو را تکذيب مي کنند [کار جديدي نيست] پيش از اينان قوم نوح و عاد و ثمود هم [پيامبرانشان را] تکذيب کردند. (42) و [نيز] قوم ابراهيم وقوم لوط، (43) و [هم چنين] اهل مدين؛ و موسي هم تکذيب شد. پس کافران را مهلت دادم، سپس آنان را [به عذابي سخت] گرفتم، پس [بنگر که] کيفر و انتقام من [نسبت به آنان] چگونه بود؟ (44) و چه بسيار شهرها را در حالي که اهلش ستمکار بودند، هلاک کرديم، پس [به سبب نزول عذاب سقف هاي خانه هايشان خراب شده و ديوارهايشان بر] سقف ها فرو ريخته است و [چه بسيار] چاه هاي پر آب [که به سبب نابود شدن مالکانش] متروک افتاده و کاخ ها و قصرهاي برافراشته [ومحکمي که بي ساکن و بي صاحب مانده است.] (45) آيا در زمين گردش نکرده اند تا براي آنان دل هايي [بيدار و بينا] پيدا شود که با آن بينديشند يا گوش هايي که با آن [اندرزها را] بشنوند؟ حقيقت اين است که ديده ها کور نيست بلکه دل هايي که در سينه هاست، کور است! (46) و آنان از تو [از روي مسخره و ريشخند] شتاب در عذاب را درخواست مي کنند، در حالي که خدا هرگز از وعده اش تخلف نمي کند؛ و همانا يک روز نزد پروردگارت مانند هزار سال از سال هايي است که شما مي شماريد [براي او زمان نزديک، زمان دور، امروز، ديروز، گذشته و آينده مفهومي ندارد؛ بنابراين فاصله زماني شما با عذاب الهي شما را دچار اين پندار نکند که تهديد به عذاب، تهديدي طولاني و دروغ است.] (47) و چه بسا شهرها که به [اهل] آنها در حالي که ستمکار بودند، مهلت دادم، سپس آنان را [به عذابي سخت] گرفتم؛ وبازگشت همه به سوي اوست. (48) بگو: اي مردم! من براي شما فقط بيم دهنده اي آشکارم. (49) پس کساني که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده اند، آمرزش و رزقي نيکو براي آنهاست. (50) و کساني که در [باطل کردن و بي اثر نمودن] آيات ما کوشيده اند، به گمان آنکه ما را عاجز کنند [تا از دسترس قدرت ما بيرون روند] اهل آتشِ افروخته اند. (51) و پيش از تو هيچ رسول و پيامبري را نفرستاديم مگر آنکه هرگاه آرزو مي کرد [اهداف پاک و سعادت بخش خود را براي نجات مردم از کفر و شرک پياده کند] شيطان [براي بازداشتن مردم از پذيرش حق] در برابر آرزويش شبهه و وسوسه مي انداخت، ولي خدا آنچه را شيطان [از وسوسه ها و شبهه ها مي اندازد] مي زدايد و محو مي کند، سپس آياتش را محکم و استوار مي سازد؛ و خدا دانا و حکيم است. (52) [آزاد گذاشتن شبهه اندازي شيطان] براي اين [است] که خدا آنچه را شيطان مي اندازد براي آنان که در دل هايشان بيماري است و براي سنگدلان وسيله آزمايش قرار دهد؛ و قطعاً ستمکاران در دشمني و ستيزي بسيار دور [نسبت به حق و حقيقت] قرار دارند. (53) و [نيز براي اين است] تا کساني که دانش و آگاهي [ديني] به آنان عطا شده بدانند که [محو شدن و نابودي القائات شيطان و استوار شدن آيات] از سوي پروردگارت حق است، پس به آن ايمان آورند و دل هايشان براي آن رام و فروتن شود؛ و قطعاً خدا هدايت کننده اهل ايمان به سوي راهي راست است. (54) و کافران همواره نسبت به آيات خدا در ترديدي سخت قرار دارند تا آنکه ناگهان قيامت بر آنان در رسد، يا عذاب روزي که روز ديگري به دنبال ندارد [بلکه ابدي است] به سراغشان آيد. (55) آن روز، حاکميّت و فرمانروايي ويژه خداست. ميان آنان داوري مي کند؛ پس کساني که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده اند، در بهشت هاي پر نعمت اند. (56) و کساني که کافر شده و آيات ما را تکذيب کرده اند، پس عذابي خوارکننده براي آنان است. (57) و کساني که در راه خدا هجرت کرده سپس کشته شده يا مرده اند، به يقين خدا رزقي نيکو به آنان مي دهد؛ و قطعاً خدا بهترين روزي دهندگان است. (58) مسلماً آنان را به جايگاهي که آن را مي پسندند وارد مي کند؛ و بي ترديد خدا دانا و بردبار است. (59) [مطلب درباره مؤمن و کافر] همان است [که گفتيم] ، و هر کس به مانند آنچه به آن عقوبت شده [متجاوز را] عقوبت کند، آن گاه به وي ستم شود، يقيناً خدا او را ياري مي دهد؛ زيرا خدا باگذشت و بسيار آمرزنده است. (60) اين [ياري ستمديده بر ضد ستمکار] به سبب اين است که خدا [داراي قدرت بي نهايت است و گوشه اي از قدرتش اينکه] همواره شب را در روز و روز را در شب درمي آورد؛ و به يقين خدا شنوا و بيناست. (61) اين [قدرت بي نهايت او نسبت به امور آفرينش و نسبت به وضع و حال مردم] براي اين است که فقط خدا حق است، و اينکه آنچه را جز او مي پرستيد، باطل است، و اينکه فقط خدا بلند مرتبه و بزرگ است. (62) آيا ندانسته اي که خدا از آسمان آبي نازل مي کند، در نتيجه زمين سرسبز و خرم مي شود؛ به يقين خدا لطيف و آگاه است. (63) آنچه در آسمان ها و آنچه در زمين است، فقط در سيطره مالکيّت و فرمانروايي اوست؛ و يقيناً خداست که خود بي نياز و ستوده است. (64) آيا ندانسته اي که خدا آنچه را در زمين است و [نيز] کشتي ها را که به فرمان او در دريا روانند، براي شما رام و مسخّر کرده است؟ و آسمان را نگه مي دارد که بر زمين نيفتد مگر به اذن او؟ يقيناً خدا به همه مردم رؤوف و مهربان است. (65) و اوست که به شما حيات داد، سپس شما را مي ميراند، آن گاه شما را زنده مي کند؛ به يقين که انسان بسيار ناسپاس است. (66) براي هر امتي عبادتي ويژه قرار داده ايم که آن را انجام مي دهند؛ پس نبايد در اين امر با تو ستيز و نزاع کنند. و به سوي پروردگارت دعوت کن که بي ترديد تو بر راهي راست قرار داري. (67) و اگر با تو [با اصرار بر يک اعتقاد بي پايه برخورد خصمانه کنند و] مي ادله ستيزآميز نمايند، بگو: خدا به آنچه انجام مي دهيد، داناتر است. (68) خدا روز قيامت درباره آنچه با يکديگر در آن اختلاف مي کرديد، داوري خواهد کرد [تا مؤمنان با ورود به بهشت و ستيزه جويان با ورود به دوزخ از هم مشخص و جدا شوند.] (69) آيا ندانسته اي که خدا آنچه را در آسمان و زمين است، مي داند؟ مسلماً [همه] اين [اعمالي که انجام مي دهيد] در کتابي [چون لوح محفوظ، ثبت] است [و] بي ترديد [ثبت در آن کتاب] بر خدا آسان است. (70) و [مشرکان] به جاي خدا معبوداني را مي پرستند که خدا هيچ دليل و برهاني [نسبت] به [حق بودن] آنها نازل نکرده است؛ و معبوداني را مي پرستند که به آن دانشي [براي استدلال بر ربوبيّت آنها] ندارند و ستمکاران را [در قيامت] هيچ ياوري نيست. (71) و هنگامي که آيات روشن ما را بر آنان مي خوانند در چهره هاي کساني که کافرند [اثرِ] انکار [و خشم] را مي شناسي، آن چنان که نزديک است [از شدت خشم] به کساني که آيات ما را بر آنان مي خوانند، بتازند، بگو: آيا شما را به بدتر از اين [خشم و ناگواري که از شنيدن قرآن به شما دست مي دهد] خبر دهم [آن] آتشِ [دوزخ] است که خدا آن را به کافران وعده داده است، و بد بازگشت گاهي است. (72) اي مردم! [براي شما و معبودانتان] مَثَلي زده شده است؛ پس به آن گوش فرا دهيد، يقيناً کساني که به جاي خدا مي پرستيد، هرگز نمي توانند مگسي بيافرينند اگر چه براي آفريدن آن گرد آيند و اگر مگس، چيزي را از آنان بربايد، نمي توانند آن را از او بازگيرند، هم پرستش کنندگان و هم معبودان ناتوانند. (73) خدا را آن گونه که سزاوار اوست نشناختند، بي ترديد خدا نيرومند و تواناي شکست ناپذير است. (74) خدا از ميان فرشتگان و از ميان مردم رسولاني [براي هدايت مردم] برمي گزيند [تا فرشتگان وحي را دريافت کنند و به پيامبران برسانند و پيامبران هم وحي را پس از دريافت از فرشتگان به مردم ابلاغ کنند]؛ يقيناً خدا شنوا و بيناست. (75) همه اعمال و احوال گذشته [رسولان چه فرشته و چه بشر] و [همه اعمال و احوال] آينده آنان را مي داند؛ و همه کارها به خدا بازگردانده مي شود. (76) اي اهل ايمان! رکوع به جا آوريد و سجده نماييد و پروردگارتان را عبادت کنيد و کار نيک انجام دهيد تا رستگار شويد. (77) و در راه خدا چنان که شايسته جهاد است، جهاد کنيد؛ او شما را برگزيد و بر شما در دين هيچ مشقت و سختي قرار نداد. [در دينتان گشايش و آساني قرار داد مانند گشايش و آسانيِ] آيين پدرتان ابراهيم، او شما را پيش از اين « مسلمان » ناميد و در اين [قرآن هم به همين عنوان نامگذاري شده ايد] تا پيامبر گواه بر شما باشد و شما هم گواه بر مردم باشيد؛ پس نماز را برپا داريد و زکات را بپردازيد و به خدا تمسّک جوييد. او سرپرست و ياور شماست؛ چه خوب سرپرست و ياوري و چه نيکو ياري دهنده اي است. (78)
اي مردمان، خدا ترس و پرهيزکار باشيد که زلزله روز قيامت بر خلايق بسيار حادثه بزرگ و واقعه سختي خواهد بود. (1) آن روز که آن هنگامه بزرگ را مشاهده کنيد خواهيد ديد که هر زن شيرده طفل خود را (از هول) فراموش کند و هر آبستن بار رحم را بيفکند، و مردم را (از وحشت آن روز) بي‌خود و مست بنگري در صورتي که مست نيستند و ليکن عذاب خدا سخت است. (2) و از مردم کسي هست که از جهل و ناداني در کار خدا جدل کند و از پي هر شيطان گمراه کننده‌اي رود. (3) (در لوح تقدير) بر آن شيطان چنين فرض و لازم شده که هر کس او را دوست و پيشواي خود سازد وي او را گمراه کند و به عذاب سوزان دوزخش رهبر شود. (4) اي مردم، اگر شما در (روز قيامت و قدرت خدا بر) بعث مردگان شک و ريبي داريد (براي رفع شک خود بدين دليل توجه کنيد که) ما شما را نخست از خاک آفريديم آن گاه از آب نطفه، آن گاه از خون بسته، آنگاه از پاره‌اي گوشت با آفرينشي تمام و ناتمام، تا (در اين انتقال و تحولات قدرت خود را) بر شما آشکار سازيم و (از نطفه‌ها) آنچه را مشيّت ما تعلق گيرد در رحمها قرار مي‌بخشيم تا به وقتي معين، آن گاه شما را به صورت طفلي (چون گوهر از صدف رحم) بيرون آريم تا (زيست کرده و) سپس به حد بلوغ و رشد خود برسيد و برخي از شما (در اين بين) بميرد و برخي به سن پيري و دوران ضعف و ناتواني رسد تا آنجا که پس از دانش و هوش خرف شود و هيچ فهم نکند، و (دليل ديگر از ادله قدرت خدا بر معاد آن که) زمين را بنگري وقتي خشک و بي‌گياه باشد آن گاه چون باران بر آن فرو باريم سبز و خرم شود و (تخم‌ها در آن) نمو کند و از هر نوع گياه زيبا بروياند. (5) اين (آثار قدرت) دليل است که خدا حق است و هم او البته مردگان را زنده خواهد کرد و او محققا بر هر چيز تواناست. (6) و محققا ساعت قيامت بي‌هيچ شک بيايد و خدا به يقين مردگان را از قبرها برانگيزد. (7) و از مردم کس هست که از روي جهل و گمراهي و بي‌هيچ هدايت و کتاب و حجت روشن در کار خدا جدل مي‌کند. (8) با تکبر و نخوت از حق اعراض کرده تا (خلق را) از راه خدا گمراه گرداند، چنين کسي را در دنيا ذلت و خواري نصيب باشد و در آخرت عذاب آتش سوزانش خواهيم چشانيد. (9) اين عذاب آتش به سزاي همان اعمال زشتي است که با دست خود پيش فرستادي و اين که خدا هرگز کمترين ستم در حق بندگان نخواهد کرد. (10) و از مردم کس هست که خدا را به زبان و به ظاهر مي‌پرستد (نه از باطن و حقيقت) از اين رو هرگاه خير و نعمتي به او رسد اطمينان خاطر پيدا کند و اگر آزموني (از شر و فقر و آفتي) به او رسد (از دين خدا) رو بگرداند. چنين کس در دنيا و آخرت زيانکار است و اين (نفاق و دورويي) زياني است که بر همه کس آشکار است. (11) (اين کافر نگون‌بخت) خدا را رها کرده و چيزي را مي‌خواند (و مي‌پرستد) که هيچ نفع و ضرري به حال او ندارد، و اين حقا همان گمراهي دور (از هر سعادت) است. (12) چيزي را که به ضرر نزديک‌تر از نفع است مي‌خواند (و مي‌پرستد) ، وي بسيار بد ياوري يافته و بسيار بد دمساز و پشتيباني اختيار کرده است. (13) همانا خدا آنان را که اهل ايمان و نيکوکارند داخل بهشت‌هايي کند که زير درختانش نهرها جاري است، که خدا هر چه اراده کند خواهد کرد. (14) آن کس که پندارد خدا هرگز او را (يعني رسولش را) در دنيا و آخرت ياري نخواهد کرد (و اينک نصرت‌هاي الهي را در حق او مي‌بيند) پس طنابي به سقف بندد و خود را از آن بياويزد تا خفه شود، آن گاه بنگرد که آيا اين حيله و کيد او خشمش را از بين مي‌برد؟ (15) و ما همچنين (مانند ساير کتب آسماني) اين قرآن بزرگ را به صورت آياتي روشن فرستاديم، و خدا (به اين آيات) هر که را بخواهد هدايت مي‌کند. (16) البته خدا بين اهل ايمان و يهود و صابئان و نصاري و گبران و آنان که به خدا شرک آوردند محققا روز قيامت جدايي افکند (و هر کس را به جايگاه استحقاقش برد) که خدا بر (احوال و پاداش) همه موجودات عالم (بصير و) گواه است. (17) آيا (اي هوشمند به چشم بصيرت) مشاهده نکردي که هر که در آسمانها و هر که در زمين است و خورشيد و ماه و ستارگان و کوهها و درختان و جنبندگان و بسياري از آدميان همه (با کمال شوق) به سجده خدا (و اطاعت او) مشغولند و بسياري از مردم هم (در اثر کفر و عصيان) مستوجب عذاب حق شدند؟و هر که را خدا خوار و ذليل گرداند ديگر کسي او را عزيز و گرامي نتواند کرد که البته خدا هر چه مشيّت کامله‌اش تعلق گيرد خواهد کرد. (18) اين دو گروه (مؤمن و کافر) مخالف و دشمن يکديگرند که در (دين) خداي خود باهم به جدال برخاستند، و کافران را لباسي از آتش دوزخ به قامت بريده‌اند و بر سر آنان آب سوزان جهنم فرو ريزند. (19) که آنچه در درون آنهاست (از امعاء و احشاء همه) و پوست بدنشان به آن آب سوزان گداخته شود. (20) و گرزگران و عمودهاي آهنين بر (سر) آنها مهيا باشد. (21) هرگاه خواهند از دوزخ به درآيند تا از غم و اندوه آن نجات يابند باز (فرشتگان عذاب) آنان را به دوزخ برگردانند و (گويند باز بايد) عذاب آتش سوزان را بچشيد. (22) البته خداوند آنان را که ايمان آوردند و نيکوکار شدند همه را در بهشت‌هايي داخل گرداند که زير درختانش نهرها جاري است و در آنجا طلا و مرواريد بر دست زيور بندند و تن به جامه حرير بيارايند. (23) و به گفتار خوش و طريق خداي ستوده هدايت شوند. (24) آنان که کافر شده و (مردم را) از راه خدا منع مي‌کنند و نيز از مسجد الحرامي که (ما حرمت احکام) آن را براي اهل آن شهر و باديه‌نشينان يکسان قرار داديم مانع مي‌شوند، و هر کسي که در آنجا اراده الحاد و تعدي کرده و (به خلق) ظلم و ستم کند همه را (به کيفر کفر و ظلمشان) از عذابي دردناک مي‌چشانيم. (25) و (ياد آر) آن گاه که ما ابراهيم را در آن بيت الحرام تمکين داديم (و به او وحي کرديم) که با من هيچ کس را شريک و انباز نگير و خانه مرا براي طواف حاجيان و نمازگزاران و رکوع و سجود کنندگان (از لوث بتان و بت پرستان) پاک و پاکيزه دار. (26) و در ميان مردم به (اداء مناسک) حج اعلام کن تا خلق پياده و سواره بر شتران لاغر اندام تيزرو از هر راه دور به سوي تو جمع آيند. (27) تا (در آنجا) بر سر منافع (دنيوي و اخروي بسيار) خود حضور يابند و نام خدا را در ايامي معين ياد کنند که آنها را از حيوانات بهائم (يعني شتر و گاو و گوسفند) روزي داده است. پس از آن تناول کرده و فقيران بيچاره را نيز (از قربانيها) طعام دهيد. (28) آن گاه بايد مناسک حج و حلق و تقصير را به جاي آرند (يعني سر بتراشند و ناخن و موي بسترند تا از احرام به درآيند) و به هر نذر و عهدي که (در حج) کردند (يا به هر پيماني که با خدا و خلق بسته‌اند) وفا کنند و طواف را گرد خانه عتيق (بيت الحرام کعبه) به جاي آرند. (29) اين است (احکام حج) و هر کس اموري را که خدا حرمت نهاده بزرگ و محترم شمارد البته اين برايش نزد خدا بهتر خواهد بود. و چهارپايان غير آنچه تلاوت خواهد شد[در سوره مائده آيه 3 آمده است. (م) ] همه براي شما حلال گرديد، پس از پليد حقيقي يعني بتها اجتناب کنيد و نيز از قول باطل (مانند دروغ و شهادت ناحق و سخنان لهو و غنا) دوري گزينيد. (30) و خاص و خالص بي‌هيچ شائبه شرک خدا را پرستيد، و هر کس به خدا شرک آرد (در عجز و بيچارگي) بدان ماند که از آسمان درافتد و مرغان (در فضا) بدنش را به منقار (قطعه قطعه) بربايند يا بادي تند او را به مکاني دور (از هر وسيله نجات) درافکند. (31) اين است (سخن حق) و هر کس شعائر (دين) خدا را بزرگ و محترم دارد اين از صفت دلهاي باتقواست. (32) شما را در اين شعائر و احکام الهي (يا اين شتران يا تجارات) تا وقتي معين منفعتهاست، آن گاه محل هدي و ساير مناسک حج، حرم و بيت العتيق است (که پرستشگاه ديرين و معبد محترم خداست). (33) و ما براي هر امتي شريعت و معبدي مقرر فرموديم تا به ذکر نام خدا پردازند که آنها را از بهائم (يعني گاو و گوسفند و شتر) روزي داد پس خداي شما خدايي است يکتا، همه تسليم (فرمان) او باشيد، و تو (اي رسول ما) متواضعان و مطيعان را (به سعادت ابدي) بشارت ده. (34) آنهايي که چون ياد خدا شود دلهاشان هراسان شود و (در راه او) هر چه مصيبت بينند صبور باشند و نماز به پا دارند و از آنچه روزيشان کرديم انفاق کنند. (35) و (نحر) شتران فربه را براي شما از شعائر خدا (و احکام حج) مقرر داشتيم که در آن قرباني شما را خير و صلاح است، پس هنگام ذبح آنها تا برپا ايستاده‌اند نام خدا را ياد کنيد و چون پهلوشان به زمين افتد (و نحر کامل شوند) از گوشت آنها تناول نموده و به فقير وسائل هم اطعام کنيد. ما اين چنين اين بهائم را مسخر و مطيع شما ساختيم تا شکر (نعمتهاي ما را) به جاي آريد. (36) (بدانيد که) هرگز گوشت و خون اين قربانيها نزد خدا (به درجه قبول) نمي‌رسد ليکن تقواي شماست که به (پيشگاه قبول) او خواهد رسيد. اين چنين اين بهايم را مسخر شما ساخته تا خدا را به پاس آنکه شما را هدايت فرمود تکبير و تسبيح گوييد (و شکر نعمتش به جاي آريد) و تو (اي رسول) نيکوکاران را (به سعادت ابد) بشارت ده. (37) خدا مؤمنان را از هر مکر و شر دشمن نگاه مي‌دارد، که خدا هرگز خيانتکار کافر ناسپاس را دوست نمي‌دارد. (38) به مسلمانان که مورد قتل (و غارت) قرار گرفته‌اند رخصت (جنگ با دشمنان) داده شد، زيرا آنها از دشمن سخت ستم کشيدند و همانا خدا بر ياري آنها قادر است. (39) آن مؤمناني که به ناحق از خانه‌هاشان آواره شده (و جرمي نداشتند) جز آنکه مي‌گفتند: پروردگار ما خداي يکتاست. و اگر خدا (رخصت جنگ ندهد و) دفع شر بعضي از مردم را به بعض ديگر نکند همانا صومعه‌ها و ديرها و کنشت‌ها و مساجدي که در آن (نماز و) ذکر خدا بسيار مي‌شود همه خراب و ويران شود. و هر که خدا را ياري کند البته خدا او را ياري خواهد کرد، که خدا را منتهاي اقتدار و توانايي است. (40) (آنان که خدا را ياري مي‌کنند) آنهايي هستند که اگر در روي زمين به آنان اقتدار و تمکين دهيم نماز به پا مي‌دارند و زکات مي‌دهند و امر به معروف و نهي از منکر مي‌کنند و (از هيچ کس جز خدا نمي‌ترسند چون مي‌دانند که) عاقبت کارها به دست خداست. (41) و اگر کافران امت، تو را تکذيب کنند (افسرده خاطر مباش که) پيش از اينان قوم نوح و عاد و ثمود نيز (رسولان حق را) تکذيب کردند. (42) و همچنين قوم ابراهيم و قوم لوط. (43) و نيز (قوم شعيب) اصحاب مدين (همه رسولان خود را تکذيب نمودند) و موسي نيز تکذيب شد و من هم کافران را (براي امتحان) مهلت دادم سپس آنها را (به عقوبت) گرفتم، و چقدر مؤاخذه و عقاب من (بر کافران) سخت است! (44) پس چه بسيار شهر و دياري که ما اهلش را در آن حال که به ظلم و ستم مشغول بودند به خاک هلاک نشانديم و اينک آن شهرها از بنياد ويران است و چه چاه و قناتهاي آب که معطل بماند و چه قصرهاي عالي بي‌صاحب گشت. (45) آيا (اين کافران) در روي زمين به سير و تماشا نرفتند تا دلهاشان بينش و هوش يابد و گوششان به حقيقت شنوا گردد؟که (اين کافران را) چشمهاي سر گرچه کور نيست ليکن چشم باطن و ديده دلها کور است. (46) و کافران (به سخريه) از تو تقاضاي تعجيل در عذاب مي‌کنند و هرگز خدا در وعده خود (به عذاب آنان) خلف نخواهد کرد، و همانا يک روز نزد خدا (و از نظر حلم او) چون هزار سال به حساب شماست. (47) و بسا شهر و دياري که به اهلش با آنکه ستمکار بودند مهلت دادم تا روزي آنها را به انتقام گرفتم و بازگشت (خلق) به سوي من است (و هر نيک و بد را جزا خواهم داد). (48) بگو که اي مردم، من براي شما رسول ترساننده مشفقي آشکار بيش نيستم. (49) پس آنان که ايمان آوردند و نيکوکار گرديدند بر آنها آمرزش حق و رزق با لطف و کرامت عالي است. (50) و آنان که در رد و انکار آيات ما سعي و کوشش کردند تا ما را به زانو درآورند آنها اهل آتش دوزخند. (51) و ما پيش از تو هيچ رسول و پيمبري نفرستاديم جز آنکه چون آياتي (براي هدايت خلق) تلاوت کرد شيطان (جن و انس) در آن آيات الهي القاء دسيسه کرد، آن گاه خدا آنچه شيطان القاء مي‌کند محو و نابود مي‌سازد سپس آيات خود را محکم و استوار مي‌گرداند، و خدا دانا (به حقايق امور) و درستکار (در نظام عالم) است. (52) تا خدا به آن القائات شيطان کساني را که دلهايشان مبتلا به مرض (نفاق و شک يا کفر) و قساوت است بيازمايد (و باطن آنها را پديدار سازد) و همانا (کافران و) ستمکاران عالم سخت در ستيزه و دشمني دور (از حق) مي‌باشند. (53) و تا آنکه اهل علم و معرفت به يقين بدانند که اين آيات قرآن به حق از جانب پروردگار تو نازل گرديده که بدان ايمان آورند و دلهاشان پيش او خاضع و خاشع شود، و البته خدا اهل ايمان را به راهي راست هدايت خواهد کرد. (54) و آنان که کافرند در (اينکه نزول) قرآن (از جانب خداست يا در وعد و وعيد قرآن) هميشه شک دارند تا وقتي که ناگهان ساعت مرگ (يا قيامت) فرا رسد يا عذاب روز عقيم بي‌خير (که شب آسايش و خير و سعادت در پي ندارد) بر آنها فرود آيد. (55) در آن روز سلطنت و حکمفرمايي تنها مخصوص خداست، که ميان آنان حکم مي‌کند، پس آنان که ايمان آورده و نيکوکار شدند در بهشت پر نعمتند. (56) و آنان که کافر شده و تکذيب آيات ما کردند آنها را عذابي خوار کننده و ذلّت بار است. (57) و آنان که در راه خدا از وطن خود هجرت گزيده و کشته شدند يا مرگشان فرا رسيد البته خدا رزق و روزي نيکويي (در بهشت ابد) نصيبشان مي‌گرداند، و همانا خداوند بهترين رزق و روزي بخشنده است. (58) و بي‌گمان آنها را (در بهشت) منزلي عنايت کند که بسيار بدان خشنود باشند، و همانا خدا (بر احوال خلق) دانا و (بر گناهانشان) بردبار است. (59) (سخن حق) اين است، و هر کس به همان قدر ظلمي که به او شده در مقام انتقام برآيد و باز بر او ظلم شود البته خدا او را ياري مي‌کند (در اين آيه ترغيب خلق است برگرفتن حق مظلوم از ظالم) ، همانا خدا را عفو و آمرزش بسيار است. (60) اين است (برهان حق) که خدا شب تار را در روز روشن پنهان مي‌کند و روز روشن را در شب تار، و خدا (به صداي اهل عالم) شنوا و (به دقايق امور خلق) بيناست. (61) حقيقت اين است که خداي يکتا حق مطلق است و هر چه جز او خوانند باطل صرف است، و علوّ مقام و بزرگي شأن مخصوص ذات پاک خداست. (62) (اي بشر) آيا نديدي که خدا از آسمان آبي فرو بارد و زمين سبز و خرم گردد؟ (اين دليل قدرت و رحمت آفريننده است) ، همانا خدا را (با خلق) عنايت و لطف بسيار است و (به دقيق‌ترين امور عالم) آگاه است. (63) آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است همه ملک خداست و تنها خداست که بي‌نياز و به همه اوصاف کمال آراسته است. (64) (اي بشر) آيا نديدي که هر چه در زمين است خدا مسخر شما گردانيد و کشتي به فرمان او در دريا سير مي‌کند و آسمان را (دستور) او نگاه مي‌دارد که بر زمين نيفتد مگر به اذن او؟همانا خدا به مردم بسيار رئوف و مهربان است. (65) و اوست خدايي که شما را اول بار زنده کرد و ديگر بار بميراند و باز دوباره زنده کند، (با وجود اين آيت قدرت و نعمت بزرگ) باز انسان بسيار ناسپاس و کافر کيش است. (66) ما براي هر امتي پرستشگاهي مقرر کرديم تا به خدا توجه کنند (و آنجا جهت وحدت و انس و الفت آن امت شود) پس (اي رسول) نبايد مردم (در امر کعبه و قربانگاه و ساير دستورهاي الهي) با تو به منازعت برخيزند و تو (خلق را) به سوي خدا دعوت کن که خود به راهي راست و هدايتي کامل هستي. (67) و اگر (کافران) با تو (در اوامر حق) جدل و خصومت کنند آنها را بازگو که خدا به آنچه مي‌کنيد بهتر آگاه است. (68) خدا در روز قيامت ميان شما در آنچه (با من) خلاف و نزاع مي‌کرديد حکم خواهد فرمود. (69) (اي بشر) آيا ندانستي که خدا از آنچه در آسمان و زمين است آگاه است؟و اين (جهان و همه حوادث آن) در کتابي (کتاب علم خدا) محفوظ و مسطور است و اين (حفظ و نگهباني) بر خدا کاري بسيار سهل است. (70) و (اين مشرکان) خدا را رها کرده و چيزي غير او را مي‌پرستند که بر پرستش آن هيچ دليل و برهاني نفرستاده و نه خود علم و بصيرتي بدان دارند، (مشرکان، نادان و ستمکارند) و هرگز ستمکاران را يار و ياوري نخواهد بود. (71) و هرگاه بر اين کافران معاند آيات روشن ما تلاوت شود در چهره آن کافران به حدي اثر مخالفت و انکار مشاهده کني که نزديک است (از فرط غضب) بر مؤمناني که آيات ما را بر آنان قرائت مي‌کنند حمله‌ور شوند، (به آنها) بگو: آيا شما را به عذابي بدتر از اين خبر دهم؟آن آتش دوزخ است که خدا آن را به کافران وعده داده است و آنجا بسيار بد بازگشتگاهي خواهد بود. (72) اي مردم (مشرک کافر) مثلي زده شده بدان گوش فرا داريد (تا حقيقت حال خود بدانيد): آن بتهاي جماد که به جاي خدا (معبود خود) مي‌خوانيد هرگز بر خلقت مگسي هر چند همه اجتماع کنند قادر نيستند، و اگر مگس (ناتوان) چيزي از آنها بگيرد قدرت بر باز گرفتن آن ندارند، (بدانيد که) طالب و مطلوب (يعني بت و بت‌پرست يا عابد و معبود يا مگس و بتان) هر دو ناچيز و ناتوانند. (73) (اين مشرکان) مقام خدا را آن گونه که شايسته اوست نشناختند، (و گرنه جماد ناتواني را خدا نمي‌خواندند) خدا ذاتي است بي‌نهايت توانا و بي‌همتاي شکست ناپذير. (74) خداست که از ميان فرشتگان و آدميان رسولاني برمي‌گزيند، که همانا خدا (به سخن عالميان) شنوا و (به لياقت آنان) بيناست. (75) او به علم ازلي آنچه در نظر اين مردم پيدا و آنچه ناپيداست همه را مي‌داند و بازگشت کليه امور به سوي خداست. (76) اي اهل ايمان، در برابر خدا رکوع و سجود آريد و (با توجه و بي‌ريا و خالص) پروردگار خود را پرستيد و کار نيکو کنيد، باشد که رستگار شويد. (77) و حق جهاد در راه او را (با دشمنان دين و با نفس امّاره) به جاي آريد (و در طلب رضاي او به قدر طاقت بکوشيد) او شما را برگزيده (و به دين خود سرافراز کرده) و در مقام تکليف بر شما مشقت و رنج ننهاده (و اين آيين اسلام) مانند آيين پدر شما ابراهيم (خليل است) ، او (خدا) شما امت را پيش از اين (در صحف او) و در اين قرآن مسلمان ناميده تا اين رسول بر شما و شما بر ساير خلق گواه (خداپرستي) باشيد، پس نماز به پا داريد و زکات بدهيد و به خدا (و کتاب او) متوسل شويد، که او مولي (و پادشاه و نگهبان و حافظ و ناصر) شماست و نيکو مولي و نيکو ناصري است. (78)
اي مردم! از (عذاب) پروردگارتان بترسيد، که زلزله رستاخيز امر عظيمي است! (1) روزي که آن را مي‌بينيد، (آنچنان وحشت سراپاي همه را فرامي‌گيرد که) هر مادر شيردهي، کودک شيرخوارش را فراموش مي‌کند؛ و هر بارداري جنين خود را بر زمين مي‌نهد؛ و مردم را مست مي‌بيني، در حالي که مست نيستند؛ ولي عذاب خدا شديد است! (2) گروهي از مردم، بدون هيچ علم و دانشي، به مجادله درباره خدا برمي‌خيزند؛ و از هر شيطان سرکشي پيروي مي‌کنند. (3) بر او نوشته شده که هر کس ولايتش را بر گردن نهد، بطور مسلّم گمراهش مي‌سازد، و به آتش سوزان راهنماييش مي‌کند! (4) اي مردم! اگر در رستاخيز شک داريد، (به اين نکته توجّه کنيد که:) ما شما را از خاک آفريديم، سپس از نطفه، و بعد از خون بسته شده، سپس از «مضغه» [= چيزي شبيه گوشت جويده شده‌]، که بعضي داراي شکل و خلقت است و بعضي بدون شکل؛ تا براي شما روشن سازيم (که بر هر چيز قادريم)! و جنين‌هايي را که بخواهيم تا مدّت معيّني در رحم (مادران) قرارمي‌دهيم؛ (و آنچه را بخواهيم ساقظ مي‌کنيم؛) بعد شما را بصورت طفل بيرون مي‌آوريم؛ سپس هدف اين است که به حدّ رشد و بلوغ خويش برسيد. در اين ميان بعضي از شما مي‌ميرند؛ و بعضي آن قدر عمر مي‌کنند که به بدترين مرحله زندگي (و پيري) مي‌رسند؛ آنچنان که بعد از علم و آگاهي، چيزي نمي‌دانند! (از سوي ديگر،) زمين را (در فصل زمستان) خشک و مرده مي‌بيني، اما هنگامي که آب باران بر آن فرو مي‌فرستيم، به حرکت درمي‌آيد و مي‌رويد؛ و از هر نوع گياهان زيبا مي‌روياند! (5) اين بخاطر آن است که (بدانيد) خداوند حق است؛ و اوست که مردگان را زنده مي‌کند؛ و بر هر چيزي تواناست. (6) و اينکه رستاخيز آمدني است، و شکّي در آن نيست؛ و خداوند تمام کساني را که در قبرها هستند زنده مي‌کند. (7) و گروهي از مردم، بدون هيچ دانش و هيچ هدايت و کتاب روشني بخشي، درباره خدا مجادله مي‌کنند! (8) آنها با تکبّر و بي‌اعتنايي (نسبت به سخنان الهي)، مي‌خواهند مردم را از راه خدا گمراه سازند! براي آنان در دنيا رسوايي است؛ و در قيامت، عذاب سوزان به آنها مي‌چشانيم! (9) (و به آنان مي‌گوييم:) اين در برابر چيزي است که دستهايتان از پيش براي شما فرستاده؛ و خداوند هرگز به بندگان ظلم نمي‌کند! (10) بعضي از مردم خدا را تنها با زبان مي‌پرستند (و ايمان قلبيشان بسيار ضعيف است)؛ همين که (دنيا به آنها رو کند و نفع و) خيري به آنان برسد، حالت اطمينان پيدا مي‌کنند؛ اما اگر مصيبتي براي امتحان به آنها برسد، دگرگون مي‌شوند (و به کفر رومي‌آورند)! (به اين ترتيب) هم دنيا را از دست داده‌اند، و هم آخرت را؛ و اين همان خسران و زيان آشکار است! (11) او جز خدا کسي را مي‌خواند که نه زياني به او مي‌رساند، و نه سودي؛ اين همان گمراهي بسيار عميق است. (12) او کسي را مي‌خواند که زيانش از نفعش نزديکتر است؛ چه بد مولا و ياوري، و چه بد مونس و معاشري! (13) خداوند کساني را که ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‌اند، در باغهايي از بهشت وارد مي‌کند که نهرها زير درختانش جاري است؛ (آري،) خدا هر چه را اراده کند انجام مي‌دهد! (14) هر کس گمان مي‌کند که خدا پيامبرش را در دنيا و آخرت ياري نخواهد کرد (و از اين نظر عصباني است، هر کاري از دستش ساخته است بکند)، ريسماني به سقف خانه خود بياويزد، و خود را حلق آويز و نفس خود را قطع کند (و تا لبه پرتگاه مرگ پيش رود)؛ ببيند آيا اين کار خشم او را فرو مي‌نشاند؟! (15) اين گونه ما آن [= قرآن‌] را بصورت آيات روشني نازل کرديم؛ و خداوند هر کس را بخواهد هدايت مي‌کند. (16) مسلّماً کساني که ايمان آورده‌اند، و يهود و صابئان [= ستاره‌پرستان‌] و نصاري و مجوس و مشرکان، خداوند در ميان آنان روز قيامت داوري مي‌کند؛ (و حق را از باطل جدا مي‌سازد؛) خداوند بر هر چيز گواه (و از همه چيز آگاه) است. (17) آيا نديدي که تمام کساني که در آسمانها و کساني که در زمينند براي خدا سجده مي‌کنند؟! و (همچنين) خورشيد و ماه و ستارگان و کوه‌ها و درختان و جنبندگان، و بسياري از مردم! امّا بسياري (ابا دارند، و) فرمان عذاب درباره آنان حتمي است؛ و هر کس را خدا خوار کند، کسي او را گرامي نخواهد داشت! خداوند هر کار را بخواهد (و صلاح بداند) انجام مي‌دهد! (18) اينان دو گروهند که درباره پروردگارشان به مخاصمه و جدال پرداختند؛ کساني که کافر شدند، لباسهايي از آتش براي آنها بريده شده، و مايع سوزان و جوشان بر سرشان ريخته مي‌شود؛ (19) آنچنان که هم درونشان با آن آب مي‌شود، و هم پوستهايشان. (20) و براي آنان گرزهايي از آهن (سوزان) است. (21) هر گاه بخواهند از غم و اندوه‌هاي دوزخ خارج شوند، آنها را به آن بازمي‌گردانند؛ و (به آنان گفته مي‌شود:) بچشيد عذاب سوزان را! (22) خداوند کساني را که ايمان آورده و اعمال صالح انجام داده‌اند، در باغهايي از بهشت وارد مي‌کند که از زير درختانش نهرها جاري است؛ آنان با دستبندهايي از طلا و مرواريد زينت مي‌شوند؛ و در آنجا لباسهايشان از حرير است. (23) و بسوي سخنان پاکيزه هدايت مي‌شوند، و به راه خداوند شايسته ستايش، راهنمايي مي‌گردند. (24) کساني که کافر شدند، و مؤمنان را از راه خدا بازداشتند، و (همچنين) از مسجد الحرام، که آن را براي همه مردم، برابر قرار داديم، چه کساني که در آنجا زندگي مي‌کنند يا از نقاط دور وارد مي‌شوند (، مستحقّ عذابي دردناکند)؛ و هر کس بخواهد در اين سرزمين از راه حق منحرف گردد و دست به ستم زند، ما از عذابي دردناک به او مي‌چشانيم! (25) (به خاطر بياور) زماني را که جاي خانه (کعبه) را براي ابراهيم آماده ساختيم (تا خانه را بنا کند؛ و به او گفتيم:) چيزي را همتاي من قرار مده! و خانه‌ام را براي طواف‌کنندگان و قيام‌کنندگان و رکوع‌کنندگان و سجودکنندگان (از آلودگي بتها و از هر گونه آلودگي) پاک ساز! (26) و مردم را دعوت عمومي به حج کن؛ تا پياده و سواره بر مرکبهاي لاغر از هر راه دوري بسوي تو بيايند... (27) تا شاهد منافع گوناگون خويش (در اين برنامه حياتبخش) باشند؛ و در ايّام معيّني نام خدا را، بر چهارپاياني که به آنان داده است، (به هنگام قرباني‌کردن) ببرند؛ پس از گوشت آنها بخوريد؛ و بينواي فقير را نيز اطعام نماييد! (28) سپس، بايد آلودگيهايشان را برطرف سازند؛ و به نذرهاي خود وفا کنند؛ و بر گرد خانه گرامي کعبه، طواف کنند. (29) (مناسک حج) اين است! و هر کس برنامه‌هاي الهي را بزرگ دارد، نزد پروردگارش براي او بهتر است! و چهارپايان براي شما حلال شده، مگر آنچه (ممنوع بودنش) بر شما خوانده مي‌شود. از پليديهاي بتها اجتناب کنيد! و از سخن باطل بپرهيزيد! (30) (برنامه و مناسک حج را انجام دهيد) در حالي که همگي خالص براي خدا باشد! هيچ گونه همتايي براي او قائل نشويد! و هر کس همتايي براي خدا قرار دهد، گويي از آسمان سقوب کرده، و پرندگان (در وسط هوا) او را مي‌ربايند؛ و يا تندباد او را به جاي دوردستي پرتاب مي‌کند! (31) اين است (مناسک حج)! و هر کس شعائر الهي را بزرگ دارد، اين کار نشانه تقواي دلهاست. (32) در آن (حيوانات قرباني)، منافعي براي شماست تا زمان معيّني [= روز ذبح آنها] سپس محل آن، خانه قديمي و گرامي (کعبه) است. (33) براي هر امّتي قربانگاهي قرار داديم، تا نام خدا را (به هنگام قرباني) بر چهارپاياني که به آنان روزي داده‌ايم ببرند، و خداي شما معبود واحدي است؛ در برابر (فرمان) او تسليم شويد و بشارت ده متواضعان و تسليم‌شوندگان را. (34) همانها که چون نام خدا برده مي‌شود، دلهايشان پر از خوف (پروردگار) مي‌گردد؛ و شکيبايان در برابر مصيبتهايي که به آنان مي‌رسد؛ و آنها که نماز را برپا مي‌دارند، و از آنچه به آنان روزي داده‌ايم انفاق مي‌کنند. (35) و شترهاي چاق و فربه را (در مراسم حج) براي شما از شعائر الهي قرار داديم؛ در آنها براي شما خير و برکت است؛ نام خدا را (هنگام قرباني کردن) در حالي که به صف ايستاده‌اند بر آنها ببريد؛ و هنگامي که پهلوهايشان آرام گرفت (و جان دادند)، از گوشت آنها بخوريد، و مستمندان قانع و فقيران را نيز از آن اطعام کنيد! اين گونه ما آنها را مسخّرتان ساختيم، تا شکر خدا را بجا آوريد. (36) نه گوشتها و نه خونهاي آنها، هرگز به خدا نمي‌رسد. آنچه به او مي‌رسد، تقوا و پرهيزگاري شماست. اين گونه خداوند آنها را مسخّر شما ساخته، تا او را بخاطر آنکه شما را هدايت کرده است بزرگ بشمريد؛ و بشارت ده نيکوکاران را! (37) خداوند از کساني که ايمان آورده‌اند دفاع مي‌کند؛ خداوند هيچ خيانتکار ناسپاسي را دوست ندارد! (38) به کساني که جنگ بر آنان تحميل گرديده، اجازه جهاد داده شده است؛ چرا که مورد ستم قرار گرفته‌اند؛ و خدا بر ياري آنها تواناست. (39) همانها که از خانه و شهر خود، به ناحق رانده شدند، جز اينکه مي‌گفتند: «پروردگار ما، خداي يکتاست!» و اگر خداوند بعضي از مردم را بوسيله بعضي ديگر دفع نکند، ديرها و صومعه‌ها، و معابد يهود و نصارا، و مساجدي که نام خدا در آن بسيار برده مي‌شود، ويران مي‌گردد! و خداوند کساني را که ياري او کنند (و از آيينش دفاع نمايند) ياري مي‌کند؛ خداوند قوي و شکست ناپذير است. (40) همان کساني که هر گاه در زمين به آنها قدرت بخشيديم، نماز را برپا مي‌دارند، و زکات مي‌دهند، و امر به معروف و نهي از منکر مي‌کنند، و پايان همه کارها از آن خداست! (41) اگر تو را تکذيب کنند، (امر تازه‌اي نيست؛) پيش از آنها قوم نوح و عاد و ثمود (پيامبرانشان را) تکذيب کردند. (42) و همچنين قوم ابراهيم و قوم لوط؛ (43) و اصحاب مدين (قوم شعيب)؛ و نيز موسي (از سوي فرعونيان) تکذيب شد؛ امّا من به کافران مهلت دادم، سپس آنها را مجازات کردم. ديدي چگونه (عمل آنها را) انکار نمودم (و چگونه به آنان پاسخ گفتم)؟! (44) چه بسيار شهرها و آباديهايي که آنها را نابود و هلاک کرديم در حالي که (مردمش) ستمگر بودند، بگونه‌اي که بر سقفهاي خود فروريخت! (نخست سقفها ويران گشت؛ و بعد ديوارها بر روي سقفها!) و چه بسيار چاه پر آب که بي‌صاحب ماند؛ و چه بسيار قصرهاي محکم و مرتفع! (45) آيا آنان در زمين سير نکردند، تا دلهايي داشته باشند که حقيقت را با آن درک کنند؛ يا گوشهاي شنوايي که با آن (نداي حق را) بشنوند؟! چرا که چشمهاي ظاهر نابينا نمي‌شود، بلکه دلهايي که در سينه‌هاست کور مي‌شود. (46) آنان از تو تقاضاي شتاب در عذاب مي‌کنند؛ در حالي که خداوند هرگز از وعده خود تخلّف نخواهد کرد! و يک روز نزد پروردگارت، همانند هزار سال از سالهايي است که شما مي‌شمريد! (47) و چه بسيار شهرها و آباديهايي که به آنها مهلت دادم، در حالي که ستمگر بودند؛ (امّا از اين مهلت براي اصلاح خويش استفاده نکردند.) سپس آنها را مجازات کردم؛ و بازگشت، تنها بسوي من است! (48) بگو: «اي مردم! من براي شما بيم‌دهنده آشکاري هستم! (49) آنها که ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، آمرزش و روزي پر ارزشي براي آنهاست! (50) و آنها که در (محو) آيات ما تلاش کردند، و چنين مي‌پنداشتند که مي‌توانند بر اراده حتمي ما غالب شوند، اصحاب دوزخند!» (51) هيچ پيامبري را پيش از تو نفرستاديم مگر اينکه هرگاه آرزو مي‌کرد (و طرحي براي پيشبرد اهداف الهي خود مي‌ريخت)، شيطان القائاتي در آن مي‌کرد؛ امّا خداوند القائات شيطان را از ميان مي‌برد، سپس آيات خود را استحکام مي‌بخشيد؛ و خداوند عليم و حکيم است. (52) هدف اين بود که خداوند القاي شيطان را آزموني قرار دهد براي آنها که در دلهايشان بيماري است، و آنها که سنگدلند؛ و ظالمان در عداوت شديد دور از حقّ قرار گرفته‌اند! (53) و (نيز) هدف اين بود که آگاهان بدانند اين حقّي است از سوي پروردگارت، و در نتيجه به آن ايمان بياورند، و دلهايشان در برابر آن خاضع گردد؛ و خداوند کساني را که ايمان آوردند، بسوي صراط مستقيم هدايت مي‌کند. (54) کافران همواره در باره قرآن در شکّ هستند، تا آنکه روز قيامت بطور ناگهاني فرارسد، يا عذاب روز عقيم [= روزي که قادر بر جبران گذشته نيستند] به سراغشان آيد! (55) حکومت و فرمانروايي در آن روز از آن خداست؛ و ميان آنها داوري مي‌کند: کساني که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده‌اند، در باغهاي پرنعمت بهشتند؛ (56) و کساني که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، عذاب خوارکننده‌اي براي آنهاست! (57) و کساني که در راه خدا هجرت کردند، سپس کشته شدند يا به مرگ طبيعي از دنيا رفتند، خداوند به آنها روزي نيکويي مي‌دهد؛ که او بهترين روزي‌دهندگان است! (58) خداوند آنان را در محلي وارد مي‌کند که از آن خشنود خواهند بود؛ و خداوند دانا و بردبار است. (59) (آري،) مطلب چنين است! و هر کس به همان مقدار که به او ستم شده مجازات کند، سپس مورد تعدّي قرار گيرد، خدا او را ياري خواهد کرد؛ يقيناً خداوند بخشنده و آمرزنده است! (60) اين (وعده نصرت الهي) بخاطر آن است (که او بر هر چيز قادر است؛ خداوندي) که شب را در روز، و روز را در شب داخل مي‌کند؛ و خداوند شنوا و بيناست! (61) اين بخاطر آن است که خداوند حقّ است؛ و آنچه را غير از او مي‌خوانند باطل است؛ و خداوند بلندمقام و بزرگ است! (62) آيا نديدي خداوند از آسمان، آبي فرستاد، و زمين (بر اثر آن) سرسبز و خرّم مي‌گردد؟! و خداوند لطيف و آگاه است. (63) آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است از آن اوست؛ و خداوند بي‌نياز، و شايسته هر گونه ستايش است! (64) آيا نديدي که خداوند آنچه را در زمين است مسخّر شما کرد؛ و (نيز) کشتيهايي را که به فرمان او بر صفحه اقيانوسها حرکت مي‌کنند؛ و آسمان [= کرات و سنگهاي آسماني‌] را نگه مي‌دارد، تا جز بفرمان او، بر زمين فرو نيفتند؟ خداوند نسبت به مردم رحيم و مهربان است! (65) و او کسي است که شما را زنده کرد، سپس مي‌ميراند، بار ديگر زنده مي‌کند، امّا اين انسان بسيار ناسپاس است. (66) براي هر امّتي عبادتي قرار داديم، تا آن عبادت را (در پيشگاه خدا) انجام دهند؛ پس نبايد در اين امر با تو به نزاع برخيزند! بسوي پروردگارت دعوت کن، که بر هدايت مستقيم قرار داري (و راه راست همين است که تو مي‌پويي). (67) و اگر آنان با تو به جدال برخيزند، بگو: «خدا از کارهايي که شما انجام مي‌دهيد آگاهتر است! (68) و خداوند در روز قيامت، ميان شما در آنچه اختلاف مي‌کرديد، داوري مي‌کند!» (69) آيا نمي‌دانستي خداوند آنچه را در آسمان و زمين است مي‌داند؟! همه اينها در کتابي ثبت است (همان کتاب علم بي‌پايان پروردگار)؛ و اين بر خداوند آسان است! (70) آنها غير از خداوند، چيزهايي را مي‌پرستند که او هيچ گونه دليلي بر آن نازل نکرده است، و چيزهايي را که علم و آگاهي به آن ندارند! و براي ستمگران، ياور و راهنمايي نيست! (71) و هنگامي که آيات روشن ما بر آنان خوانده مي‌شود، در چهره کافران آثار انکار مشاهده مي‌کني، آنچنان که نزديک است برخيزند و با مشت به کساني که آيات ما را بر آنها ميخوانند حمله کنند! بگو: «آيا شما را به بدتر از اين خبر دهم؟ همان آتش سوزنده [= دوزخ‌] که خدا به کافران وعده داده؛ و بد سرانجامي است!» (72) اي مردم! مثلي زده شده است، به آن گوش فرا دهيد: کساني را که غير از خدا مي‌خوانيد، هرگز نمي‌توانند مگسي بيافرينند، هر چند براي اين کار دست به دست هم دهند! و هرگاه مگس چيزي از آنها بربايد، نمي‌توانند آن را باز پس گيرند! هم اين طلب‌کنندگان ناتوانند، و هم آن مطلوبان (هم اين عابدان، و هم آن معبودان)! (73) خدا را آن گونه که بايد بشناسند نشناختند؛ خداوند قوّي و شکست‌ناپذير است! (74) خداوند از فرشتگان رسولاني برمي‌گزيند، و همچنين از مردم؛ خداوند شنوا و بيناست! (75) آنچه را در پيش روي آنها و پشت سر آنهاست مي‌داند؛ و همه امور بسوي خدا بازمي‌گردد. (76) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! رکوع کنيد، و سجود بجا آوريد، و پروردگارتان را عبادت کنيد، و کار نيک انجام دهيد، شايد رستگار شويد! (77) و در راه خدا جهاد کنيد، و حقّ جهادش را ادا نماييد! او شما را برگزيد، و در دين (اسلام) کار سنگين و سختي بر شما قرار ندارد؛ از آيين پدرتان ابراهيم پيروي کنيد؛ خداوند شما را در کتابهاي پيشين و در اين کتاب آسماني «مسلمان» ناميد، تا پيامبر گواه بر شما باشد، و شما گواهان بر مردم! پس نماز را برپا داريد، و زکات را بدهيد، و به خدا تمسّک جوييد، که او مولا و سرپرست شماست! چه مولاي خوب، و چه ياور شايسته‌اي! (78)
O mankind! fear your Lord! for the convulsion of the Hour (of Judgment) will be a thing terrible! (1) The Day ye shall see it, every mother giving suck shall forget her suckling-babe, and every pregnant female shall drop her load (unformed): thou shalt see mankind as in a drunken riot, yet not drunk: but dreadful will be the Wrath of Allah. (2) And yet among men there are such as dispute about Allah, without knowledge, and follow every evil one obstinate in rebellion! (3) About the (Evil One) it is decreed that whoever turns to him for friendship, him will he lead astray, and he will guide him to the Penalty of the Fire. (4) O mankind! if ye have a doubt about the Resurrection, (consider) that We created you out of dust, then out of sperm, then out of a leech-like clot, then out of a morsel of flesh, partly formed and partly unformed, in order that We may manifest (our power) to you; and We cause whom We will to rest in the wombs for an appointed term, then do We bring you out as babes, then (foster you) that ye may reach your age of full strength; and some of you are called to die, and some are sent back to the feeblest old age, so that they know nothing after having known (much), and (further), thou seest the earth barren and lifeless, but when We pour down rain on it, it is stirred (to life), it swells, and it puts forth every kind of beautiful growth (in pairs). (5) This is so, because Allah is the Reality: it is He Who gives life to the dead, and it is He Who has power over all things. (6) And verily the Hour will come: there can be no doubt about it, or about (the fact) that Allah will raise up all who are in the graves. (7) Yet there is among men such a one as disputes about Allah, without Knowledge, without Guidance, and without a Book of Enlightenment,- (8) (Disdainfully) bending his side, in order to lead (men) astray from the Path of Allah: for him there is disgrace in this life, and on the Day of Judgment We shall make him taste the Penalty of burning (Fire). (9) (It will be said): "This is because of the deeds which thy hands sent forth, for verily Allah is not unjust to His servants. (10) There are among men some who serve Allah, as it were, on the verge: if good befalls them, they are, therewith, well content; but if a trial comes to them, they turn on their faces: they lose both this world and the Hereafter: that is loss for all to see! (11) They call on such deities, besides Allah, as can neither hurt nor profit them: that is straying far indeed (from the Way)! (12) (Perhaps) they call on one whose hurt is nearer than his profit: evil, indeed, is the patron, and evil the companion (or help)! (13) Verily Allah will admit those who believe and work righteous deeds, to Gardens, beneath which rivers flow: for Allah carries out all that He plans. (14) If any think that Allah will not help him (His Messenger) in this world and the Hereafter, let him stretch out a rope to the ceiling and cut (himself) off: then let him see whether his plan will remove that which enrages (him)! (15) Thus have We sent down Clear Signs; and verily Allah doth guide whom He will! (16) Those who believe (in the Qur'an), those who follow the Jewish (scriptures), and the Sabians, Christians, Magians, and Polytheists,- Allah will judge between them on the Day of Judgment: for Allah is witness of all things. (17) Seest thou not that to Allah bow down in worship all things that are in the heavens and on earth,- the sun, the moon, the stars; the hills, the trees, the animals; and a great number among mankind? But a great number are (also) such as are fit for Punishment: and such as Allah shall disgrace,- None can raise to honour: for Allah carries out all that He wills. (18) These two antagonists dispute with each other about their Lord: But those who deny (their Lord),- for them will be cut out a garment of Fire: over their heads will be poured out boiling water. (19) With it will be scalded what is within their bodies, as well as (their) skins. (20) In addition there will be maces of iron (to punish) them. (21) Every time they wish to get away therefrom, from anguish, they will be forced back therein, and (it will be said), "Taste ye the Penalty of Burning!" (22) Allah will admit those who believe and work righteous deeds, to Gardens beneath which rivers flow: they shall be adorned therein with bracelets of gold and pearls; and their garments there will be of silk. (23) For they have been guided (in this life) to the purest of speeches; they have been guided to the Path of Him Who is Worthy of (all) Praise. (24) As to those who have rejected (Allah), and would keep back (men) from the Way of Allah, and from the Sacred Mosque, which We have made (open) to (all) men - equal is the dweller there and the visitor from the country - and any whose purpose therein is profanity or wrong-doing - them will We cause to taste of a most Grievous Penalty. (25) Behold! We gave the site, to Abraham, of the (Sacred) House, (saying): "Associate not anything (in worship) with Me; and sanctify My House for those who compass it round, or stand up, or bow, or prostrate themselves (therein in prayer). (26) "And proclaim the Pilgrimage among men: they will come to thee on foot and (mounted) on every kind of camel, lean on account of journeys through deep and distant mountain highways; (27) "That they may witness the benefits (provided) for them, and celebrate the name of Allah, through the Days appointed, over the cattle which He has provided for them (for sacrifice): then eat ye thereof and feed the distressed ones in want. (28) "Then let them complete the rites prescribed for them, perform their vows, and (again) circumambulate the Ancient House." (29) Such (is the Pilgrimage): whoever honours the sacred rites of Allah, for him it is good in the Sight of his Lord. Lawful to you (for food in Pilgrimage) are cattle, except those mentioned to you (as exception): but shun the abomination of idols, and shun the word that is false,- (30) Being true in faith to Allah, and never assigning partners to Him: if anyone assigns partners to Allah, is as if he had fallen from heaven and been snatched up by birds, or the wind had swooped (like a bird on its prey) and thrown him into a far-distant place. (31) Such (is his state): and whoever holds in honour the symbols of Allah, (in the sacrifice of animals), such (honour) should come truly from piety of heart. (32) In them ye have benefits for a term appointed: in the end their place of sacrifice is near the Ancient House. (33) To every people did We appoint rites (of sacrifice), that they might celebrate the name of Allah over the sustenance He gave them from animals (fit for food). But your god is One God: submit then your wills to Him (in Islam): and give thou the good news to those who humble themselves,- (34) To those whose hearts when Allah is mentioned, are filled with fear, who show patient perseverance over their afflictions, keep up regular prayer, and spend (in charity) out of what We have bestowed upon them. (35) The sacrificial camels we have made for you as among the symbols from Allah: in them is (much) good for you: then pronounce the name of Allah over them as they line up (for sacrifice): when they are down on their sides (after slaughter), eat ye thereof, and feed such as (beg not but) live in contentment, and such as beg with due humility: thus have We made animals subject to you, that ye may be grateful. (36) It is not their meat nor their blood, that reaches Allah: it is your piety that reaches Him: He has thus made them subject to you, that ye may glorify Allah for His Guidance to you and proclaim the good news to all who do right. (37) Verily Allah will defend (from ill) those who believe: verily, Allah loveth not any that is a traitor to faith, or show ingratitude. (38) To those against whom war is made, permission is given (to fight), because they are wronged;- and verily, Allah is most powerful for their aid;- (39) (They are) those who have been expelled from their homes in defiance of right,- (for no cause) except that they say, "our Lord is Allah". Did not Allah check one set of people by means of another, there would surely have been pulled down monasteries, churches, synagogues, and mosques, in which the name of Allah is commemorated in abundant measure. Allah will certainly aid those who aid his (cause);- for verily Allah is full of Strength, Exalted in Might, (able to enforce His Will). (40) (They are) those who, if We establish them in the land, establish regular prayer and give regular charity, enjoin the right and forbid wrong: with Allah rests the end (and decision) of (all) affairs. (41) If they treat thy (mission) as false, so did the peoples before them (with their prophets),- the People of Noah, and 'Ad and Thamud; (42) Those of Abraham and Lut; (43) And the Companions of the Madyan People; and Moses was rejected (in the same way). But I granted respite to the Unbelievers, and (only) after that did I punish them: but how (terrible) was my rejection (of them)! (44) How many populations have We destroyed, which were given to wrong-doing? They tumbled down on their roofs. And how many wells are lying idle and neglected, and castles lofty and well-built? (45) Do they not travel through the land, so that their hearts (and minds) may thus learn wisdom and their ears may thus learn to hear? Truly it is not their eyes that are blind, but their hearts which are in their breasts. (46) Yet they ask thee to hasten on the Punishment! But Allah will not fail in His Promise. Verily a Day in the sight of thy Lord is like a thousand years of your reckoning. (47) And to how many populations did I give respite, which were given to wrong-doing? in the end I punished them. To me is the destination (of all). (48) Say: "O men! I am (sent) to you only to give a Clear Warning: (49) "Those who believe and work righteousness, for them is forgiveness and a sustenance most generous. (50) "But those who strive against Our Signs, to frustrate them,- they will be Companions of the Fire." (51) Never did We send a messenger or a prophet before thee, but, when he framed a desire, Satan threw some (vanity) into his desire: but Allah will cancel anything (vain) that Satan throws in, and Allah will confirm (and establish) His Signs: for Allah is full of Knowledge and Wisdom: (52) That He may make the suggestions thrown in by Satan, but a trial for those in whose hearts is a disease and who are hardened of heart: verily the wrong-doers are in a schism far (from the Truth): (53) And that those on whom knowledge has been bestowed may learn that the (Qur'an) is the Truth from thy Lord, and that they may believe therein, and their hearts may be made humbly (open) to it: for verily Allah is the Guide of those who believe, to the Straight Way. (54) Those who reject Faith will not cease to be in doubt concerning (Revelation) until the Hour (of Judgment) comes suddenly upon them, or there comes to them the Penalty of a Day of Disaster. (55) On that Day of Dominion will be that of Allah: He will judge between them: so those who believe and work righteous deeds will be in Gardens of Delight. (56) And for those who reject Faith and deny our Signs, there will be a humiliating Punishment. (57) Those who leave their homes in the cause of Allah, and are then slain or die,- On them will Allah bestow verily a goodly Provision: Truly Allah is He Who bestows the best provision. (58) Verily He will admit them to a place with which they shall be well pleased: for Allah is All-Knowing, Most Forbearing. (59) That (is so). And if one has retaliated to no greater extent than the injury he received, and is again set upon inordinately, Allah will help him: for Allah is One that blots out (sins) and forgives (again and again). (60) That is because Allah merges night into day, and He merges day into night, and verily it is Allah Who hears and sees (all things). (61) That is because Allah - He is the Reality; and those besides Him whom they invoke,- they are but vain Falsehood: verily Allah is He, Most High, Most Great. (62) Seest thou not that Allah sends down rain from the sky, and forthwith the earth becomes clothed with green? for Allah is He Who understands the finest mysteries, and is well-acquainted (with them). (63) To Him belongs all that is in the heavens and on earth: for verily Allah,- He is free of all wants, Worthy of all Praise. (64) Seest thou not that Allah has made subject to you (men) all that is on the earth, and the ships that sail through the sea by His Command? He withholds the sky (rain) from failing on the earth except by His leave: for Allah is Most Kind and Most Merciful to man. (65) It is He Who gave you life, will cause you to die, and will again give you life: Truly man is a most ungrateful creature! (66) To every People have We appointed rites and ceremonies which they must follow: let them not then dispute with thee on the matter, but do thou invite (them) to thy Lord: for thou art assuredly on the Right Way. (67) If they do wrangle with thee, say, "Allah knows best what it is ye are doing." (68) "Allah will judge between you on the Day of Judgment concerning the matters in which ye differ." (69) Knowest thou not that Allah knows all that is in heaven and on earth? Indeed it is all in a Record, and that is easy for Allah. (70) Yet they worship, besides Allah, things for which no authority has been sent down to them, and of which they have (really) no knowledge: for those that do wrong there is no helper. (71) When Our Clear Signs are rehearsed to them, thou wilt notice a denial on the faces of the Unbelievers! they nearly attack with violence those who rehearse Our Signs to them. Say, "Shall I tell you of something (far) worse than these Signs? It is the Fire (of Hell)! Allah has promised it to the Unbelievers! and evil is that destination!" (72) O men! Here is a parable set forth! listen to it! Those on whom, besides Allah, ye call, cannot create (even) a fly, if they all met together for the purpose! and if the fly should snatch away anything from them, they would have no power to release it from the fly. Feeble are those who petition and those whom they petition! (73) No just estimate have they made of Allah: for Allah is He Who is strong and able to Carry out His Will. (74) Allah chooses messengers from angels and from men for Allah is He Who hears and sees (all things). (75) He knows what is before them and what is behind them: and to Allah go back all questions (for decision). (76) O ye who believe! bow down, prostrate yourselves, and adore your Lord; and do good; that ye may prosper. (77) And strive in His cause as ye ought to strive, (with sincerity and under discipline). He has chosen you, and has imposed no difficulties on you in religion; it is the cult of your father Abraham. It is He Who has named you Muslims, both before and in this (Revelation); that the Messenger may be a witness for you, and ye be witnesses for mankind! So establish regular Prayer, give regular Charity, and hold fast to Allah! He is your Protector - the Best to protect and the Best to help! (78)