سورة البقرة

الٓمٓ (1) ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ (5) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ ۗ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا۟ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمْ قَالُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ (14) ٱللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ ۚ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ (19) يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَٰرَهُمْ ۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْا۟ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا۟ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (20) يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ فِرَٰشًا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ فَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِى وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ (24) وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا۟ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا۟ هَٰذَا ٱلَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (25) ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ (26) ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَٰتًا فَأَحْيَٰكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (29) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (31) قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ (32) قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ غَيْبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ (36) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (37) قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (39) يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِىٓ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ (40) وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّٰىَ فَٱتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا۟ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُوا۟ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا۟ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ (43) ۞ أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ (45) ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ (46) يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ (47) وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْـًٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (48) وَإِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (50) وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ فَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا۟ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ (59) ۞ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ (61) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۖ فَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ (64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ (65) فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ (67) قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ (69) قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ ٱلْأَرْضَ وَلَا تَسْقِى ٱلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا۟ ٱلْـَٰٔنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا ۖ وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) ۞ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا۟ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا۟ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوٓا۟ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِىَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ ٱلْكِتَٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُوا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُۥٓ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (81) وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (82) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمْ تَظَٰهَرُونَ عَلَيْهِم بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْءَاخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (86) وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ ۖ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ (88) وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَٰبٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا۟ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦ ۚ فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ (89) بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (91) ۞ وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ (92) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱسْمَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (93) قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (94) وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَٰفِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ (103) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَٰعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرْنَا وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ (105) ۞ مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَٱعْفُوا۟ وَٱصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) وَقَالُوا۟ لَن يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (111) بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ (116) بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (117) وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْـَٔلُ عَنْ أَصْحَٰبِ ٱلْجَحِيمِ (119) وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَتْلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ (121) يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ (122) وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْـًٔا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (123) ۞ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّٰلِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِۦمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنًا وَٱرْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِۦمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ (129) وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِۦمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ (131) وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِۦمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِى قَالُوا۟ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِلَٰهًا وَٰحِدًا وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطَ كَانُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ ۗ قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ ٱللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (141) ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143) قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ ۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (145) ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا۟ يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِى وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ (151) فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ (152) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (153) وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتٌۢ ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ (155) ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ (156) أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ (157) ۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ (159) إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (160) إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162) وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ أَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُوا۟ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا۟ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ ٱلْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوا۟ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا۟ مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعْمَٰلَهُمْ حَسَرَٰتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ (167) يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى ٱلْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۗ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ (170) وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ ٱلَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَآءً وَنِدَآءً ۚ صُمٌّۢ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (171) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَٱشْكُرُوا۟ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلْهُدَىٰ وَٱلْعَذَابَ بِٱلْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى ٱلنَّارِ (175) ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ (176) ۞ لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّۦنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ (177) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ۖ ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ (180) فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَمَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (181) فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (182) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ ۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا۟ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَٱلْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا۟ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ وَتُدْلُوا۟ بِهَآ إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا۟ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (188) ۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا۟ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ (190) وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ (191) فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ ٱنتَهَوْا۟ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ (193) ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَٰتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ (194) وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ (195) وَأَتِمُّوا۟ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًى مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ (196) ٱلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَٰتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى ٱلْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ ۚ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَٰتٍ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَٱذْكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (199) فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ (200) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ (202) ۞ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ ٱتَّقَىٰ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُۥ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ (206) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ (207) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ (210) سَلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةٍۭ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (212) كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّۦنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَا ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ (214) يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ (215) كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفْرٌۢ بِهِۦ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ ٱسْتَطَٰعُوا۟ ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (217) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (218) ۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَٰمَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ (223) وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصْلِحُوا۟ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَٰنٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (231) وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوْا۟ بَيْنَهُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232) ۞ وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (233) وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ (236) وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ ۚ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) حَٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ (238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ (239) وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ (241) كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحْيَٰهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلْمَلَإِ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰٓ إِذْ قَالُوا۟ لِنَبِىٍّ لَّهُمُ ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُوا۟ ۖ قَالُوا۟ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبْنَآئِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ تَوَلَّوْا۟ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ إِلَّا مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةًۢ بِيَدِهِۦ ۚ فَشَرِبُوا۟ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ (251) تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ (252) ۞ تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍ ۚ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخْتَلَفُوا۟ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقْتَتَلُوا۟ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَٰعَةٌ ۗ وَٱلْكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (254) ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ (255) لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَىِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (257) أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِۦمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (258) أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُۥ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِا۟ئَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (259) وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (261) ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَآ أَنفَقُوا۟ مَنًّا وَلَآ أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) ۞ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى ۗ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَلِيمٌ (263) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِى يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٌ فَتَرَكَهُۥ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ (264) وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍۭ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَـَٔاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265) أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا۟ ٱلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ (267) ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ (269) وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُۥ ۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (270) إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) ۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَىٰهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ ٱللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ (273) ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِى يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيْطَٰنُ مِنَ ٱلْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْبَيْعُ مِثْلُ ٱلرِّبَوٰا۟ ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلْبَيْعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ ۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (275) يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِى ٱلصَّدَقَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ ۚ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ ۚ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ ۖ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (282) ۞ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ ٱللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (284) ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ (286)
الم (1) در [وحي بودن و حقّانيّت] اين کتابِ [با عظمت] هيچ شکي نيست؛ سراسرش براي پرهيزکارانْ هدايت است. (2) آنان که به غيب ايمان دارند و نماز را بر پا مي دارند و از آنچه به آنان روزي داده ايم، انفاق مي کنند. (3) و آنان که به آنچه به سوي تو و به آنچه پيش از تو نازل شده، مؤمن هستند و به آخرت يقين دارند. (4) آنانند که از سوي پروردگارشان بر [راهِ] هدايت اند و آنانند که رستگارند. (5) بي ترديد براي کساني که [به خدا و آياتش] کافرند مساوي است چه [از عذاب] بيمشان دهي يا بيمشان ندهي، ايمان نمي آورند. (6) خدا [به کيفر کفرشان] بر دل ها و گوش هايشان مُهرِ [تيره بختي] نهاده، و بر چشم هايشان پرده اي [از تاريکي است که فروغ هدايت را نمي بينند] ، و براي آنان عذابي بزرگ است. (7) و گروهي از مردم [که اهل نفاق اند] مي گويند: ما به خدا و روز قيامت ايمان آورديم، در حالي که آنان مؤمن نيستند. (8) [به گمان باطلشان] مي خواهند خدا و اهل ايمان را فريب دهند، در حالي که جز خودشان را فريب نمي دهند، ولي [اين حقيقت را] درک نمي کنند. (9) در دلِ آنان بيماريِ [سختي از نفاق] است، پس خدا به کيفرِ نفاقشان بر بيماريشان افزود، و براي آنان در برابر آنچه همواره دروغ مي گفتند، عذابي دردناک است. (10) چون به آنان گويند: در زمين فساد نکنيد، مي گويند: فقط ما اصلاح گريم! (11) آگاه باشيد! يقيناً خود آنان فسادگرند، ولي درک نمي کنند. (12) چون به آنان گويند: ايمان آوريد چنان که ديگر مردم ايمان آوردند مي گويند: آيا ما هم مانند سبک مغزان ايمان آوريم؟! آگاه باشيد! قطعاً اينان خود سبک مغزند، ولي [از شدت کوردلي به اين حقيقت] آگاه نيستند. (13) و هنگامي که با اهل ايمان ديدار کنند، گويند: ما ايمان آورديم و چون با شيطان هايشان [که سرانِ شرک و کفرند] خلوت گزينند، گويند: بدون شک ما با شماييم، جز اين نيست که ما [با تظاهر به ايمان] آنان را مسخره مي کنيم. (14) خدا آنان را [به کيفر اين کار منافقانه در دنيا و آخرت] عذاب خواهد کرد، و آنان را در سرکشي وتجاوزشان مهلت مي دهد [تا در گمراهي شان] سرگردان وحيران بمانند. (15) آنان کساني هستند که گمراهي را به جاي هدايت خريدند، پس تجارتشان سود نکرد و از راه يافتگان [به سوي حق] نبودند. (16) سرگذشت آنان مانند کساني است که [در شب بسيار تاريک بيابان] آتشي افروختند [تا در پرتو آن خود را از خطر نجات دهند] ، چون آتش پيرامونشان را روشن ساخت، خدا [به وسيله توفاني سهمگين] نورشان را خاموش کرد و آنان را در تاريکي هايي که مطلقاً نمي ديدند واگذاشت. (17) کر و لال و کورند، به اين سبب آنان [از گمراهي و ضلالت به سوي هدايت و حقيقت] بازنمي گردند. (18) يا [سرگذشت آنان] سرگذشتِ [دچار شدگان به] رگباري شديد از آسمان است که در آن تاريکي ها و رعد و برقي است، [آنان] انگشتانشان را از [صدايِ هولناکِ] صاعقه ها به خاطر بيم مرگ در گوش هايشان مي گذارند [در حالي که راه گريزي از مرگ براي آنان نيست] و خدا به کافرانْ احاطه [همه جانبه] دارد. (19) نزديک است که آن برقِ [بسيار رخشنده، روشنيِ] چشم هاي آنان را بربايد؛ زماني که آنان را روشني دهد، در آن روشني راه مي روند و چون محيط را بر آنان تاريک کند، مي ايستند و اگر خدا مي خواست [شنواييِ] گوش و [بيناييِ] چشم آنان را نابود مي کرد؛ زيرا خدا بر هر کاري تواناست. (20) اي مردم! پروردگارتان را که شما و پيشينيان شما را آفريده است، بپرستيد تا [با پرستيدن او] پروا پيشه شويد. (21) آن پروردگاري که زمين را براي شما بستري گسترده و آسمان را سقفي برافراشته قرار داد و از آسمان، آبي [مانند برف و باران] نازل کرد و به وسيله آن از ميوه هاي گوناگون، رزق و روزي براي شما بيرون آورد؛ پس براي خدا شريکان و همتاياني قرار ندهيد در حالي که مي دانيد [براي خدا در آفريدن و روزي دادن، شريک و همتايي وجود ندارد]. (22) و اگر در آنچه ما بر بنده خود] محمّد (صلي الله عليه وآله)] نازل کرده ايم، شک داريد [که وحي الهي است يا ساخته بشر] پس سوره اي مانند آن رابياوريد، و [براي اين کار] غير از خدا، شاهدان و گواهان خود را [از فُصحا و بُلغاي بزرگ عرب به ياري] فرا خوانيد، اگر [در گفتار خود که اين قرآن ساخته بشر است نه وحي الهي [راستگوييد. (23) و اگر اين کار را انجام نداديد ـ که هرگز نمي توانيد انجام دهيد ـ بنابراين از آتشي که هيزمش مردم و سنگ هايند، بپرهيزيد؛ آتشي که براي کافران آماده شده است. (24) و کساني را که ايمان آورده اند و کارهاي شايسته [چون عبادت حق و خدمت به خلق] انجام داده اند، مژده ده که بهشت هايي ويژه آنان است که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است؛ هرگاه از آن بهشت ها ميوه اي آماده به آنان دهند، گويند: اين همان است که از پيشْ روزيِ ما نمودند، و از ميوه هاي گوناگون که [در طعم و گوارايي و زيبايي] شبيهِ هم است، نزد آنان آورند؛ در آنجا براي ايشان همسراني پاکيزه [از هر آلودگي] است؛ و در آن بهشت ها جاودانه اند. (25) بي ترديد خدا [براي فهماندن مطلبي به مردم] از اينکه به پشه و فراتر از آن [در کوچکي] مَثَل بزند، شرم نمي کند؛ اما اهل ايمان آگاهند که آن مثل از سوي پروردگارشان درست و حق است و اما کافران مي گويند: خدا از اين مثل چه اراده کرده است؟! خدا بسياري را به آن مثل [به خاطر عدم دقت و مطالعه] گمراه مي کند، و بسياري را به آن مثل [به سبب درک صحيح] هدايت مي نمايد؛ و جز فاسقان را به آن گمراه نمي کند. (26) آنان کساني هستند که پيمان خدا را [که توحيد و وحي و نبوت است] پس از استواري اش [با دلايل عقلي و علمي و براهين منطقي با عدم وفاي به آن] مي شکنند و آنچه را خدا پيوند خوردن به آن را فرمان داده است [مانند پيوند با پيامبران و کتابهاي آسماني و اهل بيت طاهرين و خويشان] قطع مي نمايند و در زمين تباهي و فساد بر پا مي کنند، آنانند که زيانکارند. (27) چگونه به خدا کفر مي ورزيد در حالي که [پيش از دميده شدن روح به کالبدتان ترکيبي از عناصر] مرده بوديد، پس شما را حيات بخشيد، سپس شما را مي ميراند، آن گاه دوباره زنده مي کند، سپس به سوي او بازگردانده مي شويد. (28) اوست که همه آنچه را در زمين است براي شما آفريد، سپس آفرينش آسمان را [که به صورت ماده اي دود مانند بود] اراده کرد و آن را به شکل هفت آسمان [همراه با نظامي استوار] درست و نيکو قرار داد؛ و او [به قوانين و محاسباتِ] همه چيز داناست. (29) و آن زمان را ياد آر که پروردگارت به فرشتگان گفت: به يقين جانشيني در زمين قرار مي دهم. گفتند: آيا موجودي را در زمين قرار مي دهي که در آن به فساد و تباهي برخيزد و به ناحق خون ريزي کند و حال آن که ما تو را همواره با ستايشت تسبيح مي گوييم و تقديس مي کنيم. [پروردگار] فرمود: من [از اين جانشين و قرار گرفتنش در زمين اسراري] مي دانم که شما نمي دانيد. (30) و خدا همه نام ها [يِ موجودات] را به آدم آموخت؛ سپس [هويت و حقايق ذات موجودات را] به فرشتگان ارائه کرد و گفت: مرا از نام هاي ايشان خبر دهيد، اگر [در ادعاي سزاوار بودنتان به جانشيني] راستگوييد. (31) گفتند: تو از هر عيب و نقصي منزّهي، ما را دانشي جز آنچه خودت به ما آموخته اي نيست، يقيناً تويي که بسيار دانا و حکيمي. (32) [خدا] فرمود: اي آدم! فرشتگان را از نام هاي آنان خبر ده. پس هنگامي که نام هايشان را به فرشتگان خبر داد [خدا] فرمود: آيا به شما نگفتم که من يقيناً نهانِ آسمان ها و زمين را مي دانم، و به آنچه شما آشکار مي کنيد و به آنچه پنهان مي داريد، دانايم؟ (33) و [ياد کن] هنگامي که به فرشتگان گفتيم: به آدم سجده کنيد، [پس] سجده کردند مگر ابليس که سر پيچيد و تکبّر ورزيد و از کافران شد. (34) و گفتيم: اي آدم! تو و همسرت در اين بهشت سکونت گيريد و از هر جاي آنکه خواستيد فراوان و گوارا بخوريد، و به اين درخت نزديک نشويد که [اگر نزديک شويد] از ستمکاران خواهيد شد. (35) پس شيطان، هر دو را از [طريق] آن درخت لغزانيد و آنان را از آنچه در آن بودند [چه مقام و مرتبه معنوي، و چه منزلت و جايگاه ظاهري] بيرون کرد. و ما گفتيم: [اي آدم و حوا و اي ابليس!] در حالي که دشمن يکديگريد [و تا ابد، بين شما آدميان و ابليسيان صلح و صفايي نخواهد بود، از اين جايگاه] فرود آييد و براي شما در زمين، قرارگاهي [براي زندگي] و تا مدتي معين، وسيله بهرهوري اندکي خواهد بود. (36) پس آدم کلماتي را] مانند کلمه استغفار و توسّل به اهل بيت (عليهم السلام) که مايه توبه و بازگشت بود] از سوي پروردگارش دريافت کرد و [پروردگار [توبه اش را پذيرفت؛ زيرا او بسيار توبه پذير و مهربان است. (37) گفتيم: همگي از آن [مرتبه و مقام] فرود آييد؛ چنانچه از سوي من هدايتي براي شما آمد، پس کساني که از هدايتم پيروي کنند نه ترسي بر آنان است و نه اندوهگين شوند. (38) و کساني که کافر شدند و آيات ما را تکذيب کردند، اهل آتشند و در آن جاودانه اند. (39) اي بني اسرائيل! نعمت هاي مرا که به شما عطا کردم، ياد کنيد و به پيمانم [که سفارش به عبادت و ايمان به همه انبيا به ويژه پيامبر اسلام است] وفا کنيد تا من هم به پيمان شما [که توقع ثواب وپاداش در برابر عبادت وايمان است] وفا کنم، و [نسبت به پيمان شکني] فقط از من بترسيد. (40) وبه آنچه [بر پيامبر اسلام] نازل کرده ام که تصديق کننده [تورات وانجيلي] است که با شماست، ايمان آوريد و نخستين کافر به آن نباشيد [که نسل به نسل پس از شما به پيروي از شما به آن کافر شوند] و آياتم را [در تورات که اوصاف محمّد و قرآن در آن است، با تغيير دادن و تحريف کردن] به بهايي ناچيز نفروشيد، و فقط از من پروا کنيد. (41) و حق را با باطل مخلوط نکنيد [تا تشخيص دادنشان بر مردمِ جوياي حق دشوار نشود] ، وحق را [که قرآن وپيامبر است] در حالي که مي دانيد [و مي شناسيد، از مردم] پنهان نکنيد. (42) و نماز را بر پا داريد، و زکات بپردازيد، و همراه رکوع کنندگان رکوع کنيد [که نماز خواندن با جماعت محبوب خداست]. (43) آيا مردم را به نيکي فرمان مي دهيد و خود را [در ارتباط با نيکي] فراموش مي کنيد؟ در حالي که کتاب [تورات را که با شدت به نيکي دعوتتان کرده] مي خوانيد. آيا [به وضع زيان بار و خطرناک خود] نمي انديشيد؟ (44) از صبر و نماز [براي حل مشکلات خود و پاک ماندن از آلودگي ها و رسيدن به رحمت حق] کمک بخواهيد و بي ترديد اين کار جز بر کساني که در برابر حق قلبي فروتن دارند دشوار و گران است. (45) [دارندگان قلب فروتن] کساني هستند که يقين دارند ديدار کننده [قيامت و پاداش] پروردگارشان مي باشد و قطعاً به سوي او باز مي گردند. (46) اي بني اسرائيل! نعمت هاي مرا که به شما عطا کردم و اينکه شما را بر جهانيانِ [زمانِ خودتان] برتري دادم، ياد کنيد، (47) و از روزي پروا کنيد که نه کسي از کسي عذابي را دفع مي کند، و نه از کسي شفاعتي مي پذيرند، و نه از کسي [در برابر گناهانش] فديه و عوضي مي گيرند، و نه [براي رهايي از آتش دوزخ] ياري مي شوند. (48) و [يادکنيد] آن گاه که شما را از [سيطره حکومت ظالمانه] فرعونيان نجات داديم؛ آنان که همواره شما را به سخت ترين صورت شکنجه مي کردند، پسران شما را سر مي بريدند و زنان شما را [براي بيگاري و کنيزي] زنده مي گذاشتند. و در اين سختي ها ومشکلاتْ آزمايشي بزرگ از سوي پروردگارتان بود. (49) و [ياد کنيد] هنگامي که دريا را براي شما شکافتيم، پس شما را نجات داديم و فرعونيان را در حالي که مي ديديد، غرق کرديم. (50) و [ياد کنيد] زماني که [براي نازل کردن تورات] چهل شب با موسي وعده گذاشتيم، سپس شما بعد از [غايب شدن] او گوساله را معبود خود گرفتيد، در حالي که [به سبب اين کار بسيار زشت] ستمکار بوديد. (51) سپس بعد از آن [کار زشت] از [گناه] شما درگذشتيم، تا سپاس گزاري کنيد. (52) و [ياد کنيد] هنگامي که به موسي، کتاب و ميزان جداکننده [حق از باطل] عطا کرديم تا هدايت يابيد. (53) و [ياد کنيد] زماني که موسي به قومش گفت: اي قوم من! قطعاً شما به سبب معبود گرفتن گوساله به خودتان ستم ورزيديد، پس به سوي آفريننده خود بازگرديد، و [افرادي از] خودتان را [که گوساله را به پرستش گرفتند] بکشيد که اين [عمل] براي شما در پيشگاه آفريدگارتان بهتر است. پس خدا [به دنبال اجرا کردن دستورش] توبه شما را پذيرفت؛ زيرا او بسيار توبه پذير و مهربان است. (54) و [ياد کنيد] آن گاه که گفتيد: اي موسي! هرگز به تو ايمان نمي آوريم تا خدا را آشکارا [با چشم خود] ببينيم. پس صاعقه مرگبار شما را گرفت، در حالي که مي ديديد. (55) سپس شما را پس از مرگتان برانگيختيم تا سپاس گزاري کنيد. (56) و [در صحراي سوزان سينا] ابر را بر سر شما سايبان قرار داديم؛ و بر شما گزانگبين و بلدرچين نازل کرديم؛ [و گفتيم:] از خوراکي هاي پاک و پاکيزه اي که روزيِ شما قرار داده ايم بخوريد. و آنان [در تجاوز و طغيانشان وناسپاسي وکفرانشان] بر ما ستم نکردند، بلکه همواره بر خود ستم مي ورزيدند. (57) و [ياد کنيد] هنگامي را که گفتيم: به اين شهر [بيت المقدس] وارد شويد، و از نعمت هاي آن هر چه خواستيد، فراوان و گوارا بخوريد و از دروازه [شهر يا درِ معبد] فروتنانه و سجده کنان درآييد و بگوييد: [خدايا! خواسته ما] ريزش گناهان ماست، تا گناهانتان را بيامرزيم و به زودي [پاداش] نيکوکاران را بيفزايم. (58) ولي ستمکاران، سخني را که [بيرون دروازه شهر] به آنان گفته شده بود [پس از ورود به شهر] به سخني ديگر تبديل کردند [به جاي درخواست ريزش گناهان، درخواست امور مادي کردند]. ما هم بر ستمکاران به سبب آنکه همواره نافرماني مي کردند، عذابي از آسمان فرود آورديم. (59) و [ياد کنيد] آن گاه که موسي براي قومش درخواست آب کرد، پس گفتيم: عصايت را به اين سنگ بزن. پس دوازده چشمه از آن جوشيد به طوري که هر گروهي [از دوازده گروه بني اسرائيل] چشمه ويژه خود را شناخت. [و گفتيم:] از روزيِ خدا بخوريد و بياشاميد و تبهکارانه در زمين فتنه و آشوب بر پا نکنيد. (60) و [ياد کنيد] هنگامي که گفتيد: اي موسي! ما هرگز بر يک نوع غذا صبر نمي کنيم، پس از پروردگارت بخواه تا از آنچه زمين مي روياند از سبزي و خيار و سير و عدس و پيازش را براي ما آماده کند. [موسي] گفت: آيا شما به جاي غذاي بهتر، غذاي پست تر را مي خواهيد؟! [اکنون که چنين درخواست ناروايي داريد] به شهري فرود آييد که آنچه خواستيد، براي شما آماده است. و [داغِ] خواري و بيچارگي و نياز بر آنان زده شد و سزاوار خشم خدا شدند؛ اين [خواري و خشم] به سبب آن بود که آنان همواره به آيات خدا کفر مي ورزيدند و پيامبران را به ناحق مي کشتند؛ اين [کفرورزي و کشتن پيامبران] به علت آن بود که [از فرمانِ من] سرپيچي نمودند و پيوسته [از حدود حق] تجاوز مي کردند. (61) مسلماً کساني که [به ظاهر] ايمان آوردند، و يهودي ها و نصراني ها و صابئي ها هر کدامشان [از روي حقيقت] به خدا و روز قيامت ايمان آورند و کار شايسته انجام دهند، براي آنان نزد پروردگارشان پاداشي شايسته و مناسب است، و نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين شوند. (62) و [ياد کنيد] هنگامي که از شما [بر پيروي از حق] پيمان گرفتيم، و کوه طور را بالاي سرتان برافراشتيم، [و گفتيم:] آنچه را [از آيات کتاب آسماني] به شما داده ايم، با قدرت و قوّت دريافت کنيد، و آنچه را در آن است [براي اجرا کردن] به ياد داشته باشيد تا پرهيزکار شويد. (63) آن گاه بعد از [پيمان گرفتن، از وفاکردن به آن] سرپيچي کرديد، و اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود، قطعاً از زيانکاران بوديد. (64) بي ترديد شما [سرگذشتِ کساني از هم مسلکان خود را] که در روز شنبه [از فرمان خدا که صيد ماهي را حرام کرده بود] عصيان ورزيدند دانستيد که [به کيفر عصيانشان] به آنان نهيب زديم که به صورت بوزينگاني خوار و رانده شده درآييد. (65) در نتيجه، آن [مي ازات] را عبرتي براي کساني که شاهدِ حادثه بودند، وکساني که بعد از آنان مي آيند، و پندي براي پرواپيشگان قرار داديم. (66) و [ياد کنيد] زماني که موسي به قومش گفت: خدا به شما فرمان مي دهد گاوي را ذبح کنيد، گفتند: آيا ما را مسخره مي کني؟! گفت: به خدا پناه مي برم از اينکه از نادانان باشم. (67) گفتند: از پروردگارت بخواه براي ما بيان کند که آن گاو چگونه گاوي باشد؟گفت: او مي فرمايد که آن گاوي است نه پير از کارمانده، نه جوان نارسيده، [بلکه] گاوي ميان اين دو نوع گاو است. پس آنچه را به آن فرمان داده اند،انجام دهيد. (68) گفتند: از پروردگارت بخواه که براي ما توضيح دهد رنگش چگونه باشد؟ گفت: خدا مي گويد: گاوي است زرد و رنگش روشن که بينندگان را شاد و مسرور مي کند. (69) گفتند: از پروردگارت بخواه براي ما بيان کند که [نهايتاً آن گاو] چه گاوي است؟ زيرا اين گاو بر ما مُبهم و مُشتبه شده، و اگر خدا بخواهد [به شناخت آن] هدايت خواهيم شد. (70) گفت: او مي گويد: گاوي است که نه رام است تا زمين را شخم زند و نه زراعت را آبياري نمايد، [از هر عيب و نقصي] سالم است، و رنگي مخالف رنگ اصلي در آن نيست، گفتند: اکنون حق را براي ما آوردي. پس آن را ذبح کردند، در حالي که نزديک بود فرمان خدا را اجرا نکنند!! (71) و [ياد کنيد] هنگامي که کسي را کشتيد و درباره [قاتل] او به نزاع و ستيز برخاستيد؛ و خدا آشکار کننده چيزي است که پنهان مي داشتيد. (72) پس گفتيم: پاره اي از آن [گاو ذبح شده] را به مقتول بزنيد [تا زنده شود و قاتل را معرفي کند]. خدا مردگان را اين گونه زنده مي کند و نشانه هايِ [قدرت و ربوبيّت] خود را به شما نشان مي دهد، تا بينديشيد. (73) سپس دل هاي شما بعد از آن [معجزه شگفت انگيز] سخت شد، مانند سنگ يا سخت تر؛ زيرا پاره اي از سنگ هاست که از آنها نهرها مي جوشد، و پاره اي از آنها مي شکافد و آب از آن بيرون مي آيد، و پاره اي از آنها از ترس خدا [از بلندي] سقوط مي کند؛ و خدا از آنچه انجام مي دهيد بي خبر نيست. (74) آيا [شما مردم مؤمن] اميد داريد که [آن سخت دلان] به [دين] شما ايمان بياورند؟! در حالي که گروهي از آنان کلام خدا را همواره مي شنيدند، سپس بعد از آنکه [معنا و مفهومش را] درک مي کردند، [به سبب دنياطلبي و امور مادي] به دلخواه خود تغييرش مي دادند، در صورتي که مي دانستند [به کلام خدا و به مردم جوياي حق خيانت مي کنند]. (75) و هنگامي که با مؤمنان ديدار کنند، مي گويند: ما ايمان آورديم. و چون با هم خلوت مي کنند [از روي اعتراض و ايراد] به يکديگر مي گويند: چرا حقايقي را که خدا [در تورات درباره پيامبر اسلام] براي شما بيان کرده به مؤمنان مي گوييد تا [روز قيامت با اين حقايق] در پيشگاه پروردگارتان بر ضد شما استدلال کنند؟ آيا تعقّل نمي کنيد [که نبايد زمينه استدلال بر ضد خود را در اختيار مؤمنان گذاريد؟!] (76) آيا [آن سخت دلان] نمي دانند که خدا آنچه را پنهان مي دارند و آنچه را آشکار مي کنند، مي داند؟! (77) و گروهي از يهود، که جاهل و بي سوادند [غير از تورات فعلي] که جز بافته هاي دروغين [عالمان خائن آنان نيست] نمي دانند، و حال آن که [در امر دين به سبب عدم تحقيق و دنبال نکردن علم و دانش] فقط در مسير گمان و خيال واهي قدم برمي دارند. (78) پس واي بر کساني که با دست هاشان نوشته اي را مي نويسند، سپس مي گويند: اين [نوشته] از سوي خداست. تا با اين [کار زشت و خائنانه] بهايي ناچيز به دست آورند؛ پس واي بر آنان از آنچه دست هاشان نوشت، و واي بر آنان از آنچه به دست مي آورند. (79) و گفتند: آتش [دوزخ] جز چند روزي به ما نمي رسد. بگو: آيا [بر اين عقيده خود] از نزد خدا پيماني گرفته ايد؟ که هرگز خدا از آن پيمان تخلّف نخواهد کرد، يا جاهلانه چيزي را به خدا نسبت مي دهيد؟ (80) [نه چنين است که مي گوييد] بلکه کساني که مرتکب گناه شدند وآثار گناه، سراسر وجودشان را فرا گرفت، آنان اهل آتشند و در آن جاودانه اند. (81) و کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند، اهل بهشت اند و در آن جاودانه اند. (82) و [ياد کنيد] زماني که از بني اسرائيل پيمان گرفتيم که جز خدا را نپرستيد، و به پدر و مادر و خويشان ويتيمان ومستمندان نيکي کنيد، و با مردم با خوش زباني سخن گوييد، و نماز را بر پا داريد، و زکات بپردازيد، سپس همه شما جز اندکي [از پيمان خدا] روي گردانيديد؛ و شما [به طور عادت] روي گردان هستيد. (83) و [ياد کنيد] هنگامي که از شما پيمان گرفتيم که خون همديگر را نريزيد، و يکديگر را از خانه هاي خود آواره نکنيد، سپس [به پيمانتان] اقرار کرديد و بر آن هم گواهي مي دهيد. (84) باز اين شما هستيد که يکديگر را مي کشيد، و گروهي از خودتان را از خانه هايشان آواره مي کنيد، و از روي گناه و تجاوز يکديگر را بر ضد آنان [که آواره کرده ايد] ياري و کمک مي دهيد، و اگر آنان در حال اسارت نزد شما آيند، براي آزاد شدنشان فديه مي دهيد، در صورتي که آواره کردنشان بر شما حرام بود. آيا به بخشي از کتاب [آسماني] ايمان مي آوريد و به بخشي ديگر کفر مي ورزيد؟ [حرام بودن جنگ و آواره کردن را مردود مي شماريد، و وجوب آزاد کردن هم کيشان را از اسارت قبول مي کنيد!] پس کيفر کساني از شما که چنين تبعيضي را [در آيات خدا] روا مي دارند، جز خواري و رسوايي در زندگي دنيا نيست، و روز قيامت به سوي سخت ترين عذاب بازگردانيده مي شوند، و خدا از آنچه انجام مي دهيد، بي خبر نيست. (85) اينان کساني اند که زندگي [زودگذر] دنيا را به جاي آخرت خريدند؛ پس نه عذاب از آنان سبک شود و نه ياري شوند. (86) و يقيناً ما به موسي کتاب داديم و پس از او پيامبراني به دنبال هم فرستاديم، و به عيسي بن مريم دلايل روشن و آشکار عطا نموديم، و او را به وسيله روح القدس توانايي بخشيديم؛ پس چرا هرگاه پيامبري آيين و احکامي که مطابق هوا و هوستان نبود براي شما آورد، سرکشي کرديد؟ پس [نبوّتِ] گروهي را تکذيب نموديد وگروهي را مي کشتيد. (87) و گفتند: دل هاي ما در غلاف و پوشش است [به اين علتْ کلام تو را نمي فهميم، ولي چنين نيست که مي گويند] بلکه خدا به سبب کفرشان آنان را از رحمتش دور کرده [در نتيجه از پذيرفتن اسلام خودداري مي کنند] پس اندکي ايمان مي آورند. (88) و هنگامي که براي آنان از سوي خدا کتابي [چون قرآن] آمد که تصديق کننده توراتي است که با آنان است، و همواره پيش از نزولش به خودشان [در سايه ايمان به آن] مژده پيروزي بر کافران مي دادند، پس [با اين وصف] زماني که قرآن [که پيش از نزولش آن را با پيشگويي تورات مي شناختند] نزد آنان آمد، به آن کافر شدند؛ پس لعنت خدا بر کافران باد. (89) بد چيزي است آنچه خود را به آن فروختند که کفر ورزيدن از روي حسادت به کتابي است که خدا نازل کرده [معترضانه مي گويند:] چرا خدا از فضل و احسانش به هر که از بندگانش بخواهد [کتاب آسماني] نازل مي کند، پس آنان به خشمي بر روي خشمي سزاوار شدند. و براي کافران عذابي خوار کننده است. (90) هنگامي که به آنان گويند: به آنچه که خدا [بر پيامبر اسلام] نازل کرده ايمان آوريد، گويند: به توراتي که بر خود ما يهوديان نازل شده ايمان مي آوريم و به غير آن در حالي که حق است و تصديق کننده توراتي است که با آنان است، کفر مي ورزند. بگو: اگر شما [از روي درستي و راستي به تورات] مؤمن بوديد، پس چرا پيش از اين پيامبران خدا را مي کشتيد؟ (91) و قطعاً موسي براي شما معجزات و دلايلي روشن آورد، سپس شما پس از [رفتن] او [به کوه طور] گوساله را معبود خود گرفتيد، در حالي که [به خود و دلايل آشکار و روشن حق] ستمکار بوديد. (92) و [ياد کنيد] زماني که از شما [براي پيروي از موسي] پيمان گرفتيم، و کوه طور را بالاي سرتان برافراشتيم [و گفتيم:] آنچه را [چون تورات] به شما داديم با قدرت و قوّت دريافت کنيد [و دستورهاي ما و پيامبرتان را بشنويد، به ظاهر] گفتند: شنيديم و [در باطن گفتند:] نافرماني کرديم. و به سبب کفرشان دوستي گوساله با دل هايشان در آميخت. بگو: اگر شما مؤمن هستيد [و ايمانتان شما را به اين همه ظلم و جنايت و فساد فرمان مي دهد] پس بد چيزي است آنچه ايمانتان به آن فرمان مي دهد. (93) بگو: اگر [آن گونه که مي پنداريد] سراي آخرت [با همه نعمت هايش] نزد خدا ويژه شماست نه مردم ديگر، پس چنانچه راستگوييد مرگ را آرزو کنيد. (94) و آنان هرگز مرگ را به سبب گناهاني که مرتکب شده اند، آرزو نمي کنند؛ و خدا به ستمکاران داناست. (95) و يقيناً آنان را حريص ترين مردم به زندگي [دراز مدت] خواهي يافت و [حتي حريص تر] از مشرکان. هر يک از آنان آرزومند است که اي کاش هزار سال عمرش دهند، ولي آن عمر طولاني دور کننده او از عذاب نيست؛ و خدا به آنچه انجام مي دهند، بيناست. (96) [آنان مي گويند: چون جبرئيل، وحي را براي تو مي آورد ما با او دشمنيم؛ بنابراين به تو ايمان نمي آوريم] بگو: هر که دشمن جيرئيل است [دشمن خداست] زيرا او قرآن را به فرمان خدا بر قلب تو نازل کرده است، در حالي که تصديق کننده کتاب هاي پيش از خود و هدايت وبشارت براي مؤمنان است. (97) هر که با خدا و فرشتگان و رسولانش و جبرئيل و ميکائيل دشمن باشد [کافر است] ، و بي ترديد خدا دشمن کافران است. (98) و يقيناً به سوي تو آياتي روشن نازل کرديم، و به آنها جز فاسقان کافر نمي شوند. (99) آيا چنين نيست که هرگاه يهود پيماني [با خدا و رسولانش] بستند، گروهي از آنان، آن را شکستند؟ [آنان نه فقط عهد شکنند] بلکه بيشترشان ايمان نمي آورند. (100) و زماني که فرستاده اي از سوي خدا به سويشان آمد که تصديق کننده کتابي است که با آنان است، گروهي از آنان که [دانش] کتاب به آنان داده شده بود [با کمال گستاخي] کتاب خدا را پشت سر انداختند [و با آن به مخالفت برخاستند] ، گويي نمي دانند [که کلام خداست]. (101) و [يهوديان] از آنچه شياطين در زمان پادشاهي سليمان [از علم سحر بر مردم مي خواندند] پيروي کردند. و [سليمان دست به سحر نيالود تا کافر شود، بنابراين] سليمان کافر نشد، ولي شياطين که به مردم سحر مي آموختند، کافر شدند. و [نيز يهوديان] از آنچه بر دو فرشته هاروت و ماروت در شهر بابل نازل شد [پيروي کردند] ، و حال آنکه آن دو فرشته به هيچ کس نمي آموختند مگر آنکه مي گفتند: ما فقط مايه آزمايشيم [و علم سحر را براي مبارزه با ساحران و باطل کردن سحرشان به تو تعليم مي دهيم] ، پس [با به کار گرفتن آن در مواردي که ممنوع و حرام است] کافر مشو. اما آنان از آن دو فرشته مطالبي [از سحر] مي آموختند که با آن ميان مرد و همسرش جدايي مي انداختند؛ در حالي که آنان به وسيله آن سحر جز به اذن خدا قدرت آسيب رساندن به کسي را نداشتند؛ و همواره چيزي را مي آموختند که به آنان آسيب مي رسانيد و سودي نمي بخشيد؛ و يقيناً [يهود] مي دانستند که هر کس خريدار سحر باشد، در آخرت هيچ بهره اي ندارد. و همانا بدچيزي است آنچه خود را به آن فروختند اگر معرفت مي داشتند. (102) و اگر آنان [از روي حقيقت] ايمان مي آوردند و [از سحر و جادو] پرهيز مي کردند، قطعاً پاداشي که از جانب خداست [براي آنان] بهتر بود، اگر مي دانستند. (103) اي کساني که ايمان آورده ايد! [هنگام سخن گفتن با پيامبر] مگوييد: راعنا [يعني: در ارائه احکام، اميال و هوس هاي ما را رعايت کن] و بگوييد: انظرنا [يعني: مصلحت دنيا و آخرت ما را ملاحظه کن] و [فرمان هاي خدا و پيامبرش را] بشنويد. و براي کافران عذابي دردناک است. (104) نه کافران از اهل کتاب و نه مشرکان، دوست ندارند که هيچ خيري از سوي پروردگارتان بر شما نازل شود، در حالي که خدا هرکه را بخواهد به رحمت خود اختصاص مي دهد؛ و خدا داراي فضل بزرگي است. (105) هر آيه اي را که [محتوي حکم يا احکامي است وقتي بر پايه مصلحت يا اقتضاي زمان] از ميان برداريم يا به تأخير اندازيم، بهتر از آن يا مانندش را مي آوريم. آيا ندانسته اي که خدا بر هر کاري تواناست؟! (106) آيا ندانسته اي که فرمانروايي و حکومت آسمان ها و زمين فقط در سيطره اوست و شما را جز خدا هيچ سرپرست و ياوري نيست؟ (107) بلکه مي خواهيد از پيامبرتان [کارهاي نامعقول و بيهوده] درخواست کنيد، همان گونه که پيش از اين از موسي درخواست شد؟ و کسي که کفر را به جاي ايمان اختيار کند، تحقيقاً راه راست را گم کرده است. (108) بسياري از اهل کتاب پس از آنکه حق براي آنان روشن شد به سبب حسدي که از وجودشان شعله کشيده، دوست دارند که شما را پس از ايمانتان به کفر بازگردانند. هم اکنون [از ستيز و جدال با آنان] درگذريد، و [از آنان] روي بگردانيد، تا خدا فرمانش را [به جنگ يا جزيه] اعلام کند؛ يقيناً خدا بر هر کاري تواناست. (109) و نماز را برپا داريد، و زکات بپردازيد، و آنچه از کار نيک براي خود پيش فرستيد آن را نزد خدا خواهيد يافت. مسلماً خدا به آنچه انجام مي دهيد، بيناست. (110) و گفتند: هرگز کسي وارد بهشت نمي شود مگر آنکه يهودي يا نصراني باشد، اين دروغ ها و اباطيل آنان است؛ بگو: اگر راستگوييد دليل و برهان خود را بياوريد. (111) آري، کساني که همه وجود خود را تسليم خدا کنند در حالي که نيکوکارند، براي آنان نزد پروردگارشان پاداشي شايسته و مناسب است، نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين مي شوند. (112) ويهوديان گفتند: نصراني ها بر آيين و روش درستي نيستند و نصراني ها گفتند: يهوديان بر آيين و روش درستي نيستند، در حالي که همه آنان کتاب [آسماني] را مي خوانند [که هر دو آيين در زمان مخصوص به خود درست و بر حق بوده] کساني که نادانند [هم چون مشرکان] سخني مانند سخن آنان [درباره آيين مسلمانان] گفتند؛ پس خدا روز قيامت در ميان آنان درباره آنچه با هم اختلاف مي کردند، داوري مي کند. (113) و چه کساني ستمکارتر از کساني مي باشند که از بردن نام خدا در مساجد خدا جلوگيري کردند، و در خرابي آنها کوشيدند؟ آنان را شايسته نيست که در آن [مراکز عبادت] درآيند، جز در حال ترس [از عدالت و انتقام خدا]. براي آنان در دنيا خواري و زبوني است و در آخرت عذابي بزرگ است. (114) مالکيّتِ مشرق و مغرب فقط ويژه خداست؛ پس به هر کجا رو کنيد آنجا روي خداست. يقيناً خدا بسيار عطا کننده و داناست. (115) و [يهود و نصاري] گفتند: خدا [براي خود] فرزندي گرفته، منزّه است او [از اوصاف دروغ و باطلي که به حضرتش نسبت مي دهند] ، بلکه آنچه در آسمان ها و زمين است مخلوق و مملوک اويند [نه فرزند او؛ زيرا فرزند، هم جنس پدر و مادر است و چيزي در جهان هم جنس خدا نيست تا فرزند خدا باشد] و همه در برابر او مطيع و فرمانبردارند. (116) [بي سابقه ماده، مدت و نقشه] پديدآورنده آسمان ها و زمين است. وهنگامي که فرمان به وجود آمدن چيزي را صادر کند فقط به آن مي گويد: « باش ». پس بي درنگ مي باشد. (117) و کساني که نادان و ناآگاهند، گفتند: چرا خدا با ما سخن نمي گويد يا نشانه و معجزه اي براي ما نمي آيد؟ گذشتگان آنان نيز مانند گفته ايشان را گفتند؛ دل هايشان [در تعصّب، لجاجت، عناد و ناداني] شبيه هم است. تحقيقاً ما [به اندازه لازم] نشانه ها را براي اهل باور بيان کرده ايم. (118) قطعاً ما تو را به درستي و راستي، بشارت دهنده وبيم رسان فرستاديم، و تو [بعد از ابلاغ پيام حق] مسؤولِ [ايمان نياوردن و وضع و حال] دوزخيان نيستي. (119) يهود و نصاري هرگز از تو راضي نمي شوند تا آنکه از آيينشان پيروي کني. بگو: مسلماً هدايت خدا فقط هدايت [واقعي] است. و اگر پس از دانشي که [چون قرآن] برايت آمده از هوا و هوس هاي آنان پيروي کني، از سوي خدا هيچ سرپرست و ياوري براي تو نخواهد بود. (120) کساني که کتاب آسماني به آنان عطا کرده ايم، آن را به طوري که شايسته آن است قرائت مي کنند [و آن قرائت نمودن با تدبر و به قصد عمل است] اهل ايمان به آن [کتاب] هستند و کساني که به آن کفر مي ورزند فقط آنان زيانکارند. (121) اي بني اسرائيل! نعمت هاي مرا که به شما عطا کردم و اينکه شما را بر جهانيان [زمان خودتان] برتري دادم، ياد کنيد. (122) و از روزي پروا کنيد که نه کسي از کسي عذابي را دفع مي کند، و نه از کسي [در برابر گناهانش] فديه و عوضي مي گيرند، و نه کسي را شفاعتي سود دهد، و نه [براي رهايي از آتش دوزخ] ياري مي شوند. (123) و [ياد کنيد] هنگامي که ابراهيم را پروردگارش به اموري [دشوار و سخت] آزمايش کرد، پس او همه را به طور کامل به انجام رسانيد، پروردگارش [به خاطر شايستگي ولياقت او] فرمود: من تو را براي همه مردم پيشوا و امام قرار دادم. ابراهيم گفت: و از دودمانم [نيز پيشواياني برگزين]. [پروردگار] فرمود: پيمان من [که امامت و پيشوايي است] به ستمکاران نمي رسد. (124) و [ياد کنيد] هنگامي که ما اين خانه [کعبه] را براي همه مردم محل گردهمايي و جاي امن وامان قرار داديم، و [فرمان داديم:] از مقام ابراهيم جايگاهي براي نماز انتخاب کنيد. و به ابراهيم و اسماعيل سفارش کرديم که خانه ام را براي طواف کنندگان و اعتکاف کنندگان و رکوع کنندگان وسجده گذاران [از هر آلودگي ظاهري و باطني] پاکيزه کنيد. (125) و [ياد کنيد] آن گاه که ابراهيم گفت: پروردگارا! اين [مکان] را شهري امن قرار ده و اهلش را آنان که به خدا و روز قيامت ايمان آورده اند از هر نوع ميوه و محصول روزي بخش. خدا فرمود: [دعايت را درباره مؤمنان اجابت کردم، ولي] هر که کفر ورزد بهره اندکي به او خواهم داد، سپس او را به عذاب آتش مي کشانم و آن بد بازگشت گاهي است. (126) و [ياد کنيد] زماني که ابراهيم و اسماعيل پايه هاي خانه کعبه را بالا مي بردند [و به پيشگاه حق مي گفتند:] پروردگارا! [اين عمل را] از ما بپذير که تو شنوا و دانايي، (127) پروردگارا! ما را [با همه وجود] تسليم خود قرار ده، و نيز از دودمان ما امتي که تسليم تو باشند پديد آر، و راه و رسم عبادتمان را به ما نشان ده، و توبه ما را بپذير، که تو بسيار توبه پذير و مهرباني، (128) پروردگارا! در ميان آنان پيامبري از خودشان برانگيز، که آيات تو را بر آنان بخواند، و آنان را کتاب و حکمت بياموزد، و [از آلودگي هاي ظاهري و باطني] پاکشان کند؛ زيرا تو تواناي شکست ناپذير و حکيمي. (129) وکيست که از آيين ابراهيم روي گردان شود، جز کسي که [خود را خوار و بي ارزش کند و] خويش را به ناداني و سبک مغزي زند؟ يقيناً ما ابراهيم را در دنيا [به امامت و رسالت] برگزيديم، و قطعاً در آخرت از شايستگان است. (130) [و ياد کنيد] هنگامي که پروردگارش به او فرمود: تسليم باش. گفت: به پروردگار جهانيان تسليم شدم. (131) و ابراهيم و يعقوب پسرانشان را به آيين اسلام سفارش کردند که اي پسران من! يقيناً خدا اين دين را براي شما برگزيده، پس شما بايد جز در حالي که مسلمان باشيد، نميريد. (132) آيا شما [يهوديان که ادعا مي کنيد يعقوب پسرانش را به آيين شما سفارش کرد] هنگامي که يعقوب را مرگ در رسيد [کنار بستر او] حاضر بوديد؟ [يقيناً حاضر نبوديد] آن گاه که به پسران خود گفت: پس از من چه چيزي را مي پرستيد؟ گفتند: خداي تو و خداي پدرانت ابراهيم و اسماعيل و اسحاق را که خداي يگانه است مي پرستيم، و ما تسليم اوييم. (133) آنان گروهي بودند که درگذشتند، آنچه [از طاعت و معصيت] به دست آوردند مربوط به خود آنان است، و آنچه شما به دست آورديد مربوط به خود شماست؛ و شما در برابر آنچه آنان انجام مي دادند، مسؤول نيستيد. (134) و [اهل کتاب به مردم مؤمن] گفتند: يهودي يا نصراني باشيد تا هدايت يابيد. بگو: بلکه از آيين ابراهيم يکتاپرست و حق گرا [پيروي مي کنيم نه از آيين تحريف شده شما که عين گمراهي است] و او هرگز از مشرکان نبود. (135) [شما مردم مؤمن از روي حقيقت اقرار کنيد و] بگوييد: ما به خدا و آنچه به سوي ما نازل شده، و به آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و نوادگانِ [داراي مقام نبوّت] آنان فرود آمده، و به آنچه به موسي و عيسي و آنچه به پيامبران از ناحيه پروردگارشان داده شده ايمان آورديم؛ ميان هيچ يک از آنان [در اينکه از سوي خدا براي هدايت مردم مبعوث شده اند] فرقي نمي گذاريم، و ما در برابر او تسليم هستيم. (136) پس اگر آنان هم به آنچه شما به آن ايمان آورده ايد، ايمان آورند [که ايمان به قرآن و به پيامبر است] مسلماً هدايت يافته اند، و اگر روي برتابند جز اين نيست که در ستيز و دشمني اند؛ پس به زودي خدا شرّ آنان را [به کشته شدن يا آوارگي از خانه و کاشانه] دفع خواهد کرد؛ و او شنوا و داناست. (137) [به يهود و نصاري بگوييد:] رنگ خدا را [که اسلام است، انتخاب کنيد] و چه کسي رنگش نيکوتر از رنگ خداست؟ و ما فقط پرستش کنندگان اوييم. (138) بگو: آيا با ما در باره خدا گفتگوي بي منطق و احتجاج نادرست مي کنيد؟! در حالي که او پروردگار ما و شماست [و همه کارهايش بر وفق حکمت و مصلحت است، و جاي گفتگوي بي منطق و احتجاج نادرست نيست]؛ و اعمال ما مربوط به خود ما و اعمال شما مربوط به خود شماست، و ما [در ايمان، اعتقاد، طاعت و عبادت] براي او اخلاص مي ورزيم. (139) آيا مي گوييد: ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و نوادگان [داراي مقام نبوّت] آنان يهودي يا نصراني بودند؟! بگو: شما داناتريد يا خدا؟ [شما به يقين مي دانيد که آنان يهودي و نصراني نبودند، پس چرا واقعيت را پنهان مي داريد؟!] وستمکارتر از کسي که شهادتي را که از خدا نزد اوست پنهان کند، کيست؟ وخدا از آنچه انجام مي دهيد، بي خبر نيست. (140) آنان گروهي بودند که درگذشتند؛ آنچه [طاعت و معصيت] به دست آوردند مربوط به خود آنان است و آنچه شما به دست آورديد مربوط به خود شماست؛ و شما در برابر آنچه آنان انجام مي دادند، مسؤول نيستيد. (141) به زودي مردم سبک مغز مي گويند: چه چيزي مسلمانان را از قبله اي که بر آن بودند [يعني بيت المقدس، به سوي کعبه] گردانيد؟ بگو: مالکيّتِ مشرق و مغرب فقط ويژه خداست، هر که را بخواهد به راه راست هدايت مي کند. (142) و همان گونه [که شما را به راه راست هدايت کرديم] شما را امتي ميانه [ومعتدل و پيراسته از افراط و تفريط] قرار داديم تا [در ايمان، عمل، درستي و راستي] بر مردم گواه باشيد و پيامبر هم گواه بر شما باشد. و ما قبله اي را که بر آن بودي فقط به خاطر اين قرار داديم تا کساني که از پيامبر پيروي مي کنند از کساني که از اسلام و اطاعت پيامبر برمي گردند [و متعصبانه به قبله پيش از کعبه مي مانند] معلوم و مشخص کنيم؛ گر چه اين حکم جز بر کساني که خدا هدايتشان کرده گران و دشوار بود. و خدا بر آن نيست که ايمان شما را تباه کند؛ زيرا خدا به همه مردم رؤوف و مهربان است. (143) ما گردانيدن رويت را در [جهت] آسمان [چون کسي که به انتظار مطلبي باشد] مي بينيم؛ پس يقيناً تو را به سوي قبله اي که آن را بپسندي برمي گردانيم؛ پس رويت را به سوي مسجد الحرام گردان؛ و [شما اي مسلمانان!] هر جا که باشيد، روي خود را به سوي آن برگردانيد. و مسلماً اهل کتاب مي دانند که اين تغيير قبله [از بيت المقدس به کعبه] از سوي پروردگارشان [کاري] درست و حق است؛ [زيرا در تورات و انجيلشان خوانده اند که پيامبر اسلام به دو قبله نماز خواهد خواند] و خدا از آنچه [بر ضد پيامبر و مؤمنان] انجام مي دهند، بي خبر نيست. (144) به خدا سوگند اگر براي اهل کتاب هر نشانه و دليلي بياوري، از قبله تو پيروي نمي کنند، و تو هم از قبله آنان پيروي نخواهي کرد و [نيز] برخي از آنان [که يهودي اند] از قبله ديگران [که نصراني اند] پيروي نخواهند کرد. اگر پس از دانشي که [چون قرآن] برايت آمده از هوا و هوس هاي آنان پيروي کني، مسلماً در آن صورت از ستمکاران خواهي بود. (145) اهل کتاب، پيامبر اسلام را [بر اساس اوصافش که در تورات و انجيل خوانده اند] مي شناسند، به گونه اي که پسران خود را مي شناسند؛ و مسلماً گروهي از آنان حق را در حالي که مي دانند، پنهان مي دارند. (146) [اي امت اين] حق [که تغييرِ قبله است] از سوي پروردگار توست؛ بنابراين از ترديد کنندگان نسبت به حق مباش. (147) براي هر گروهي قبله اي است که خدا گرداننده روي آن گروه به آن قبله است؛ پس [درباره قبله، نزاع و کشمکش نکنيد و به جاي بحث و گفتگو] به جانب نيکي ها و کارهاي خير پيشي جوييد. خدا همه شما را هر جا که باشيد [به صحراي محشر] مي آورد؛ مسلماً خدا بر هر کاري تواناست. (148) از هر جا [براي سفر يا کار ديگر] بيرون شدي، رويت را [در حال اقامه نماز] به سوي مسجد الحرام بگردان. بدون ترديد اين فرمان از نزد پروردگارت درست وحق است و خدا از آنچه انجام مي دهيد، بي خبر نيست. (149) [آري] و از هرجا بيرون شدي، رويت را [در حال اقامه نماز] به سوي مسجدالحرام بگردان؛ و [شما اي مؤمنان!] هر جا که باشيد، رويتان را [در حال اقامه نماز] به سوي آن بگردانيد، تا مردم را جز ستمکاران [لجوج، متکبر و ياوه گو] بر ضد شما دليل و برهاني نباشد. [مشرکان نگويند: اگر آيين ابراهيم را ادعا دارد چرا به قبله او که کعبه است رو نمي کند؟ و اهل کتاب نگويند: پيامبري که تورات و انجيل وعده داده، قبله اش مسجدالحرام است، پس اين شخص که به قبله ما نماز مي خواند، پيامبر موعود نيست؛] بنابراين از آنان نترسيد و از من بترسيد، و [تغيير قبله] براي آن است که نعمتم را بر شما کامل کنم تا [به احکام و سنن الهي] هدايت شويد. (150) همان گونه که [تغيير قبله، کامل کردن نعمت است، اين حقيقت هم کامل کردن نعمت است که] در ميان شما رسولي از خودتان فرستاديم که همواره آيات ما را بر شما مي خواند، و شما را [از هر نوع آلودگي ظاهري و باطني] پاک و پاکيزه مي کند، و کتاب وحکمت به شما مي آموزد، وآنچه را نمي دانستيد به شما تعليم مي دهد. (151) پس مرا ياد کنيد تا شما را ياد کنم و مرا سپاس گزاريد و کفران نعمت نکنيد. (152) اي اهل ايمان از صبر و نماز [براي حل مشکلات خود و پاک ماندن از آلودگي ها و رسيدن به رحمت حق] کمک بخواهيد زيرا خدا با صابران است. (153) و به آنان که در راه خدا کشته مي شوند مرده نگوييد، بلکه [در عالم برزخ] داراي حيات اند، ولي شما [کيفيت آن حيات را] درک نمي کنيد. (154) و بي ترديد شما را به چيزي اندک از ترس و گرسنگي و کاهش بخشي از اموال و کسان و محصولات [نباتي يا ثمرات باغ زندگي از زن و فرزند] آزمايش مي کنيم. و صبرکنندگان را بشارت ده. (155) همان کساني که چون بلا و آسيبي به آنان رسد گويند: ما مملوک خداييم و يقيناً به سوي او بازمي گرديم. (156) آنانند که درودها و رحمتي از سوي پروردگارشان بر آنان است و آنانند که هدايت يافته اند. (157) بي ترديد صفا و مروه از نشانه هاي خداست؛ پس کسي که حج خانه کعبه کند، يا عمره انجام دهد، بر او گناهي نيست که بر آن دو طواف کند. و کسي که [به خواست خودش افزون بر واجبات] کار نيکي [چون طواف و سعي مستحب] انجام دهد، بدون ترديد خدا [در برابر عمل او] پاداش دهنده و [به کار وحال او] داناست. (158) يقيناً کساني که آنچه را ما از دلايل آشکار و [وسيله] هدايت نازل کرديم، پس از آنکه همه آن را در کتاب [تورات و انجيل] براي مردم روشن ساختيم، پنهان مي کنند [تا مردم به قرآن و پيامبر ايمان نياورند] خدا لعنتشان مي کند، و لعنت کنندگان هم لعنتشان مي کنند. (159) مگر کساني که توبه کردند، و [مفاسد خود را] اصلاح نمودند، و [آنچه را پنهان کرده بودند] براي مردم روشن ساختند، پس توبه آنان را مي پذيرم؛ زيرا من بسيار توبه پذير و مهربانم. (160) قطعاً کساني که کافر شدند، و در حال کفر از دنيا رفتند، لعنت خدا و فرشتگان و همه مردم بر آنان است. (161) در آن لعنت جاودانه اند، نه عذاب از آنان سبک شود و نه مهلتشان دهند [تا عذر خواهي کنند]. (162) و خداي شما خداي يگانه است، جز او خدايي نيست، رحمتش بي اندازه و مهرباني اش هميشگي است. (163) بي ترديد در آفرينش آسمان ها و زمين و رفت و آمد شب و روز و کشتي هايي که در درياها [با جابجا کردن مسافر و کالا] به سود مردم روانند و باراني که خدا از آسمان نازل کرده و به وسيله آن زمين را پس از مردگي اش زنده ساخته و در آن از هر نوع جنبنده اي پراکنده کرده و گرداندن بادها و ابرِ مسخّر ميان آسمان و زمين، نشانه هايي است [از توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] براي گروهي که مي انديشند. (164) و برخي از مردم به جاي خدا معبودهايي انتخاب مي کنند که آنها را آن گونه که سزاوار است خدا را دوست داشته باشند، دوست مي دارند؛ ولي آنان که ايمان آورده اند، محبت و عشقشان به خدا بيشتر و قوي تر است. و اگر کساني که [با انتخاب معبودهاي باطل] ستم روا داشتند، هنگامي که عذاب را ببينند، بي ترديد بفهمند که همه قدرت ويژه خداست [و معبودهاي باطل، هيچ و پوچ اند] و خدا سخت کيفر است. (165) در آن هنگام پيشوايان [شرک و کفر] از پيروانشان بيزاري جويند، و عذاب را مشاهده کنند، و همه دست آويزها و پيوندها از آنان بريده شود. (166) و آنان که [به جاي خدا از پيشوايان شرک و کفر] پيروي کردند، گويند: کاش براي ما بازگشتي [به دنيا] بود تا ما هم از آنان بيزاري مي جستيم، همان گونه که آنان از ما بيزاري جستند. خدا اين گونه اعمالشان را که براي آنان مايه اندوه و دريغ است، به آنان نشان مي دهد و اينان هرگز از آتش بيرون آمدني نيستند. (167) اي مردم! از آنچه [از انواع ميوه ها و خوردني ها] در زمين حلال و پاکيزه است، بخوريد و از گام هاي شيطان پيروي نکنيد؛ زيرا او نسبت به شما دشمني آشکار است. (168) فقط شما را به بدي و زشتي فرمان مي دهد، و اينکه جاهلانه اموري را [به عنوان حلال و حرام] به خدا نسبت دهيد. (169) و هنگامي که به آنان [که مشرک و کافرند] گويند: از آنچه خدا نازل کرده پيروي کنيد، مي گويند: نه، بلکه از آييني که پدرانمان را بر آن يافتيم، پيروي مي کنيم. آيا هر چند پدرانشان چيزي نمي فهميدند و راه [حق را به سبب کوردلي] نمي يافتند [باز هم کورکورانه از آنان پيروي خواهند کرد؟!] (170) داستان [دعوت کننده] کافران [به ايمان] ، مانند کسي است که به حيواني [براي رهاندنش از خطر] بانگ مي زند، ولي آن حيوان جز آوا و صدا [آن هم آوا و صدايي که مفهومش را درک نمي کند] نمي شنود. [کافران، در حقيقت] کر و لال و کورند، به همين سبب [درباره حقايق] انديشه نمي کنند. (171) اي اهل ايمان! از انواع ميوه ها و خوردني هاي پاکيزه اي که روزي شما کرده ايم، بخوريد و خدا را سپاس گزاريد، اگر فقط او را مي پرستيد. (172) جز اين نيست که خدا [براي مصون ماندن شما از زيان هاي جسمي و روحي] مردار و خون و گوشت خوک و حيواني را که [هنگام ذبح] نام غير خدا بر آن برده شده، بر شما حرام کرده. پس کسي که [براي نجات جانش از خطر] به خوردن آنها ناچار شود، در حالي که خواهان لذت نباشد و از حدّ لازم تجاوز نکند، گناهي بر او نيست؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (173) قطعاً کساني که آنچه را خدا از کتاب [تورات و انجيل به عنوان حلال و حرام] نازل کرده [به سود خود، از بي سوادان يهود و نصاري] پنهان مي کنند، و در برابر اين پنهان کاري بهاي اندکي به دست مي آورند، جز آتش به شکم هاي خود نمي ريزند. و خدا روز قيامت با آنان سخن نمي گويد، و [از گناهان و زشتي ها] پاکشان نمي کند، و براي آنان عذابي دردناک است. (174) اينانند که گمراهي را به جاي هدايت، و عذاب را به عوض آمرزش خريده اند، شگفتا! چه شکيبايند بر آتش. (175) آن عذاب به خاطر اين است که خدا کتاب آسماني را به درستي و راستي نازل کرد [ولي اينان، آن را واگذاشتند و در تکذيبش کوشيدند و آن را مايه اختلاف قرار دادند] و يقيناً آنان که در [مفهوم و محتواي] کتاب اختلاف کردند [تا حقايق از مردم پنهان بماند] در دشمني دور و درازي قرار دارند. (176) نيکي اين نيست که روي خود را به سوي مشرق و مغرب کنيد، بلکه نيکي [واقعي و کامل، که شايسته است در همه امور شما ملاک و ميزان قرار گيرد، منش و رفتار و حرکات] کساني است که به خدا و روز قيامت و فرشتگان و کتاب آسماني و پيامبران ايمان آورده اند، و مال و ثروتشان را با آنکه دوست دارند به خويشان و يتيمان و درماندگان و در راه ماندگان و سائلان و [در راه آزادي] بردگان مي دهند، و نماز را [با همه شرايطش] برپاي مي دارند، و زکات مي پردازند، و چون پيمان بندند وفاداران به پيمان خويشند، و در تنگدستي و تهيدستي و رنج و بيماري و هنگام جنگ شکيبايند؛ اينانند که [در دين داري و پيروي از حق] راست گفتند، و اينانند که پرهيزکارند. (177) اي اهل ايمان! در مورد کشته شدگان بر شما قصاص مقرّر و لازم شده: آزاد در برابر آزاد، برده در برابر برده، زن در برابر زن. پس کسي که [مرتکب قتل شده چنانچه] از سوي برادر [ديني] اش [که وليِّ مقتول است] مورد چيزي از عفو قرار گرفت [که به جاي قصاص، ديه و خون بها پرداخت شود] پس پيروي از روش شايسته و پسنديده [نسبت به وضع مادي قاتل بر عهده عفو کننده است] ، و پرداخت ديه و خون بها با نيکويي و خوش رويي [بر عهده قاتل است]. اين [حکم] تخفيف و رحمتي است از سوي پروردگارتان؛ پس هر که بعد از عفو، تجاوز کند [و به قصاص قاتل برخيزد] براي او عذابي دردناک است. (178) اي صاحبان خرد! براي شما در قصاص مايه زندگي است، باشد که [از ريختن خون مردم بدون دليل شرعي] بپرهيزيد. (179) بر شما مقرّر و لازم شده چون يکي از شما را مرگ در رسد، اگر مالي از خود به جا گذاشته است، براي پدر و مادر و خويشان به طور شايسته و پسنديده وصيت کند. اين حقّي است بر عهده پرهيزکاران. (180) پس کساني که بعد از شنيدن وصيت، آن را تغيير دهند، گناهش فقط بر عهده آناني است که تغييرش مي دهند؛ يقيناً خدا شنوا و داناست. (181) پس کسي که از انحراف وصيت کننده [در مورد حقوق ورثه] يا از گناه او [که به کار نامشروع و ناحقّي وصيت کند] بترسد، و ميان ورثه [با تغيير دادن وصيت بر اساس احکام دين] اصلاح دهد، گناهي بر او نيست؛ يقيناً خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (182) اي اهل ايمان! روزه بر شما مقرّر و لازم شده، همان گونه که بر پيشينيان شما مقرّر و لازم شد، تا پرهيزکار شويد. (183) [در] روزهايي چند [روزه بگيريد]؛ پس هر که از شما بيمار يا در سفر باشد [به تعداد روزه هاي فوت شده] از روزهاي ديگر [را روزه بگيرد]؛ و بر آنان که روزه گرفتن طاقت فرساست، طعام دادن به يک نيازمند [به جاي هر روز] کفاره آن است. و هر که به خواست خودش افزون بر کفاره واجب، بر طعام نيازمند بيفزايد، برايش بهتر است و روزه گرفتن [هر چند دشوار و سخت باشد] اگر [فضيلت و ثوابش را] بدانيد براي شما بهتر است. (184) [اين است] ماه رمضان که قرآن در آن نازل شده، قرآني که سراسرش هدايتگر مردم است و داراي دلايلي روشن و آشکار از هدايت مي باشد، و مايه جدايي [حق از باطل] است. پس کسي که در اين ماه [در وطنش] حاضر باشد بايد آن را روزه بدارد، و آنکه بيمار يا در سفر است، تعدادي از روزهاي غير ماه رمضان را [به تعداد روزه هاي فوت شده، روزه بدارد]. خدا آساني و راحت شما را مي خواهد نه دشواري و مشقت شما را. و [قضاي روزه] براي اين است: شما روزه هايي را [که به خاطر عذر شرعي افطار کرده ايد] کامل کنيد، و خدا را بر اينکه شما را هدايت فرموده بزرگ شماريد، و نيز براي اين که سپاس گزاري کنيد. (185) هنگامي که بندگانم از تو درباره من بپرسند، [بگو:] يقيناً من نزديکم، دعاي دعا کننده را زماني که مرا بخواند اجابت مي کنم؛ پس بايد دعوتم را بپذيرند و به من ايمان آورند، تا [به حقّ و حقيقت] راه يابند [و به مقصد اعلي برسند]. (186) در شبِ روزهايي که روزه دار هستيد، آميزش با زنانتان براي شما حلال شد. آنان براي شما لباسند و شما براي آنان لباسيد. خدا مي دانست که شما [پيش از حلال شدن اين کار] به خود خيانت مي کرديد، پس توبه شما را پذيرفت و از شما در گذشت. اکنون [آزاد هستيد که] با آنان آميزش کنيد و آنچه را خدا [در اين کار] براي شما مقرّر داشته [از فضيلت، ثواب، پاکدامني از حرام و فرزند شايسته] طلب کنيد. و بخوريد و بياشاميد تا رشته سپيد صبح از رشته سياه شب براي شما آشکار شود؛ سپس روزه را تا شب به پايان بريد. و در حالي که در مساجد معتکف هستيد با زنان آميزش نکنيد. اينها حدود خداست، به آنها نزديک نشويد. خدا اين گونه آياتش را براي مردم بيان مي کند تا [از مخالفت اوامر و نواهي او] بپرهيزند. (187) و اموالتان را در ميان خود به باطل و ناحق مخوريد. و آن را به عنوان رشوه به سوي حاکمان و قاضيان سرازير نکنيد تا بخشي از اموال مردم را [با تکيه بر حکم ظالمانه آنان] به گناه و معصيت بخوريد، در حالي که [زشتيِ کارتان را] مي دانيد. (188) از تو درباره هلال هاي ماه مي پرسند، بگو: آنها وسيله تعيين اوقات [براي امور دنيايي و نظام زندگي] مردم و [تعيين زمان مراسم] حج است. و نيکي آن نيست که به خانه ها از پشت آنها وارد شويد، [چنان که اعراب جاهلي در حال احرام حج از پشت ديوار خانه خود وارد مي شدند نه از در ورودي] بلکه نيکي [روش و منشِ] کسي است که [از هر گناه و معصيتي] مي پرهيزد. و به خانه ها از درهاي آنها وارد شويد؛ و از خدا پروا کنيد تا رستگار شويد. (189) و در راه خدا با کساني که با شما مي جنگند بجنگيد، و [هنگام جنگ از حدود الهي] تجاوز نکنيد، که خدا تجاوزکاران را دوست ندارد. (190) و آنان را [که از شرک و کفر و هيچ ستمي بازنمي ايستند] هر کجا يافتيد، به قتل برسانيد و از جايي که شما را بيرون کردند بيرونشان کنيد و فتنه [که شرک، بت پرستي، بيرون کردن مردم از خانه و کاشانه و وطنشان باشد] از قتل وکشتار بدتر است. و کنار مسجدالحرام با آنان نجنگيد مگر آنکه در آنجا با شما بجنگند؛ پس اگر با شما جنگيدند، آنان را به قتل برسانيد که پاداش وکيفر کافران همين است. (191) اگر از فتنه گري وجنگ بازايستند، يقيناً خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (192) و با آنان بجنگيد تا فتنه اي [چون شرک، بت پرستي و حاکميّت کفّار] بر جاي نماند و دين فقط ويژه خدا باشد. پس اگر بازايستند [به جنگ با آنان پايان دهيد و از آن پس] تجاوزي جز بر ضد ستمکاران جايز نيست. (193) ماه حرام در برابر ماه حرام است [اگر دشمن حرمت آن را رعايت نکرد و با شما در آن جنگيد، شما هم براي حفظ کيان خود در همان ماه با او بجنگيد.] و همه حرمت ها داراي قصاص اند. پس هر که بر شما تعدّي کرد، شما هم به مثل آن بر او تعدّي کنيد، و از خدا پروا نماييد، و بدانيد که خدا با پروا پيشگان است. (194) و در راه خدا انفاق کنيد و [با ترک اين کار پسنديده، يا هزينه کردن مال در راه نامشروع] خود را به هلاکت نيندازيد، ونيکي کنيد که يقيناً خدا نيکوکاران را دوست دارد. (195) حج وعمره را براي خدا به پايان بريد، و اگر [به علتي] از انجام آن ممنوع شديد، آنچه را از قرباني براي شما ميسر است [قرباني کنيد و از احرام در آييد]؛ و سر خود را نتراشيد تا قرباني به محلش برسد؛ و از شما اگر کسي بيمار بود يا در سرش ناراحتي و آسيب داشت [و ناچار بود سر بتراشد، جايز است سر بتراشد و] کفّاره اي چون روزه، يا صدقه يا قرباني بر عهده اوست. و هنگامي که [از علل ممنوعيّت] در امان بوديد، پس هر که با پايان بردن عمره تمتّع به سوي حج تمتّع رود، آنچه از قرباني ميسر است [قرباني کند]. و کسي که قرباني نيابد، سه روزْ روزه، در همان سفر حج و هفت روزْ روزه، هنگامي که بازگشتيد بر عهده اوست؛ اين ده روز کامل است [و قابل کم و زياد شدن نيست]. اين وظيفه کسي است که [خود و] خانواده اش ساکن و مقيم [منطقه] مسجد الحرام نباشد. و از خدا پروا کنيد و بدانيد که خدا سخت کيفر است. (196) حج در ماه هاي معين و معلومي است [شوال، ذوالقعده، ذوالحجه] پس کسي که در اين ماه ها حج را [با احرام بستن و تلبيه] بر خود واجب کرد، [بداند که] در حج، آميزش با زنان و گناه و جدال [جايز] نيست. و آنچه از کار خير انجام دهيد خدا مي داند. و به نفع خود توشه برگيريد که بهترين توشه، پرهيزکاري است و اي صاحبانِ خرد! از من پروا کنيد. (197) بر شما گناهي نيست که [در ايام حج] از پروردگارتان [به وسيله تجارت و داد و ستد] فضل و روزي و منافع مادي بطلبيد. و هنگامي که از عرفات کوچ کرديد، خدا را در مشعر الحرام ياد کنيد. [آري] او را ياد کنيد همان گونه که شما را هدايت کرد. و همانا شما پيش از اين از گمراهان بوديد. (198) سپس از همان جايي که مردم روانه مي شوند [به سوي مني،] روانه شويد، و از خدا آمرزش بخواهيد؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (199) پس هنگامي که مناسک [حجّتان] را انجام داديد، پس خدا را آن گونه که پدرانتان را ياد مي کنيد يا بهتر و بيشتر از آن ياد کنيد. پس گروهي از مردم [کوتاه فکر] مي گويند: پروردگارا! به ما در دنيا [کالاي زندگي] عطا کن. و آنان را در آخرت هيچ بهره اي نيست. (200) و گروهي از آنان مي گويند: پروردگارا! به ما در دنيا نيکي و در آخرت هم نيکي عطا کن، و ما را از عذاب آتش نگاه دار. (201) اينانند که از آنچه به دست آورده اند، نصيب و بهره فراواني دارند، و خدا حسابرسي سريع است. (202) و خدا را در روزهاي معلوم و معيني [که يازدهم، دوازدهم و سيزدهم ماه ذوالحجه ايام وقوف در مني است] ياد کنيد. پس هر که در دو روز [واجبات مني را انجام دهد و به کوچ کردن از آن] شتاب ورزد، گناهي بر او نيست، و هر که [تا روز سوم] تأخير کند، بر او هم گناهي نيست، [اختيار کردن وقوف در مني چه در دو روز، چه در سه روز] براي کسي است که [از محرمات احرام] پرهيز کرده است. و از خدا پروا کنيد و بدانيد که يقيناً همه شما به سوي او محشور خواهيد شد. (203) و از مردم کسي است که گفتارش در زندگي دنيا تو را خوش آيد، و [براي اينکه چنين وانمود کند که زبانش با دلش يکي است] خدا را بر آنچه در دل دارد شاهد مي گيرد، در حالي که سرسخت ترين دشمنان است. (204) و هنگامي که [چنين دشمن سرسختي] قدرت و حکومتي يابد، مي کوشد که در زمين فساد و تباهي به بار آورد، و زراعت و نسل را نابود کند؛ و خدا فساد و تباهي را دوست ندارد. (205) و چون به او گويند: از خدا پروا کن، غرور و سرسختي و تعصّب و لجاجت، او را به گناه وا مي دارد؛ پس دوزخ او را بس است، و يقيناً بد جايگاهي است. (206) و از مردم کسي است که جانش را براي خشنودي خدا مي فروشد [مانند اميرالمؤمنين (عليه السلام)] و خدا به بندگان مهربان است. (207) اي اهل ايمان! همگي در عرصه تسليم و فرمان بري [از خدا] در آييد، و از گام هاي شيطان پيروي نکنيد، که او نسبت به شما دشمني آشکار است. (208) پس اگر بعد از آنکه دلايل و نشانه هاي روشن براي شما آمد، لغزيديد [و به شرک و کفر روي کرديد] نهايتاً بدانيد که خدا [در انتقام از شما] تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (209) آيا [اهل لغزش و پيروان شيطان] جز اين را انتظار دارند که [عذاب] خدا و فرشتگان [مأمور عذاب] در سايبان هايي از ابر به سوي آنان آيند و کار نابودي آنان تمام شود؟ و همه کارها به سوي خدا بازگردانده مي شود. (210) از بني اسرائيل بپرس: چه بسيار نشانه هاي روشن به آنان عطا کرديم، و هرکس نعمتِ [هدايت] خدا را پس از آنکه به او رسيد، تبديل [به کفر] کند، [بداند] که يقيناً خدا سخت کيفر است. (211) زندگي [زودگذرِ] دنيا براي کافران آراسته شده، و [به اين سبب] مؤمنان را مسخره مي کنند، در حالي که پروا پيشگان در روز قيامت [از هر جهت] برتر از آنان هستند، و خدا هر که را بخواهد، بي حساب روزي مي دهد. (212) مردم [در ابتداي تشکيل اجتماع] گروهي واحد و يک دست بودند [و اختلاف و تضادي در امور زندگي نداشتند] ، پس [از پديد آمدن اختلاف و تضاد] خدا پيامبراني را مژده دهنده و بيم رسان برانگيخت، و با آنان به درستي و راستي کتاب را نازل کرد، تا ميان مردم در آنچه با هم اختلاف داشتند، داوري کند. [آن گاه در خود کتاب اختلاف پديد شد] و اختلاف را در آن پديد نياوردند مگر کساني که به آنان کتاب داده شد، [اين اختلاف] بعد از دلايل و برهان هاي روشن و آشکاري بود که براي آنان آمد، [و سبب آن] برتري جويي و حسد در ميان خودشان بود. پس خدا اهل ايمان را به توفيق خود، به حقّي که در آن اختلاف کردند، راهنمايي کرد. و خدا هر که را بخواهد به راهي راست هدايت مي کند. (213) آيا پنداشته ايد در حالي که هنوز حادثه هايي مانند حوادث گذشتگان شما را نيامده، وارد بهشت مي شويد؟! به آنان سختي ها و آسيب هايي رسيد وچنان متزلزل و مضطرب شدند تا جايي که پيامبر و کساني که با او ايمان آورده بودند [در مقام دعا و درخواست ياري] مي گفتند: ياري خدا چه زماني است؟ [به آنان گفتيم:] آگاه باشيد! يقيناً ياري خدا نزديک است. (214) از تو مي پرسند: چه چيز انفاق کنند؟ بگو: هر مال و مايه سودمندي که انفاق مي کنيد بايد براي پدر و مادر و نزديکان و يتيمان و نيازمندان و در راه مانده گان باشد، و هر کار نيکي انجام دهيد، خدا به آن داناست. (215) جنگ [با دشمن] بر شما مقرّر و لازم شده، و حال آنکه برايتان ناخوشايند است. و بسا چيزي را خوش نداريد و آن براي شما خير است، وبسا چيزي را دوست داريد و آن براي شما بد است؛ وخدا [مصلحت شما را در همه امور] مي داند و شما نمي دانيد. (216) از تو درباره جنگ در ماه حرام مي پرسند. بگو: هر جنگي در آن [گناهي] بزرگ است، ولي هر نوع بازداشتن [مردم] از راه خدا و کفرورزي به او و [بازداشتن مردم از] مسجد الحرام و بيرون راندن اهلش از آن، نزد خدا بزرگ تر [از جنگ در ماه حرام] است؛ و فتنه [شرک و بت پرستي] از کشتار بزرگ تر است. و مشرکان همواره با شما مي جنگند تا شما را اگر بتوانند از دينتان برگردانند. و از شما کساني که از دينشان برگردند و در حال کفر بميرند، همه اعمال خوبشان در دنيا و آخرت تباه و بي اثر مي شود، و آنان اهل آتش اند و در آن جاودانه اند. (217) يقيناً کساني که ايمان آورده، و آنان که هجرت کرده و در راه خدا به جهاد برخاستند، به رحمت خدا اميد دارند؛ و خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (218) درباره شراب و قمار از تو مي پرسند، بگو: در آن دو، گناهي بزرگ و سودهايي براي مردم است، و گناه هر دو از سودشان بيشتر است. و از تو مي پرسند: چه چيز انفاق کنند؟ بگو: از آنچه افزون بر نياز است. خدا اين گونه آياتش را براي شما بيان مي کند تا بينديشيد. (219) [آري، تا] درباره [آنچه به صلاح] دنيا و آخرت [است] بينديشيد. و از تو درباره يتيمان مي پرسند، بگو: اصلاح امور آنان بهتر است، و اگر با آنان معاشرت کنيد و امورتان را با امورشان بياميزيد [کاري خداپسندانه است] آنان برادر ديني شما هستند، و خدا افسادگر [در امور يتيم] را از اصلاح گر بازمي شناسد. و اگر خدا مي خواست شما را [در تکليف و مسؤوليت نسبت به مال و جان يتيم] به زحمت مي انداخت؛ مسلماً خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (220) و با زنان مشرک ازدواج نکنيد تا زماني که ايمان بياورند. قطعاً کنيز با ايمان از زن آزاد مشرک بهتر است، هر چند [زيبايي، مال و موقعيت او] شما را خوش آيد. و زنان با ايمان را به ازدواج مردان مشرک در نياوريد تا زماني که ايمان بياورند. مسلماً برده با ايمان از مرد آزاد مشرک بهتر است، هر چند [جمال، مال و منال او] شما را خوش آيد. اينان [که مشرکند، نه تنها مردم، بلکه بي رحمانه زن و فرزند خود را] به سوي آتش مي خوانند، و خدا به توفيق خود به سوي بهشت و آمرزش دعوت مي کند، و آياتش را براي مردم بيان مي فرمايد تا متذکّر شوند. (221) از تو درباره حيض مي پرسند، بگو: حيض، حالت ناملايم و زيان باري است؛ پس در زمان حيض از [آميزش با] زنان کناره گيري کنيد، و با آنان نزديکي ننماييد تا پاک شوند؛ و هنگامي که پاک شدند از جايي که خدا به شما فرمان داده با آنان آميزش کنيد. يقيناً خدا کساني را که بسيار توبه مي کنند، و کساني را که خود را [با پذيرش انواع پاکي ها از همه آلودگي ها] پاکيزه مي کنند. دوست دارد. (222) زنان شما کشتزار شمايند، هر زمان و هر کجا که خواستيد به کشتزار خود در آييد. و [با رعايت حقوق يکديگر، و حفظ عفت و پاکي، در سايه زناشويي و توليد نسلي پاک و شايسته و صالح، خير و ثوابي] براي خودتان پيش فرستيد، و از خدا پروا کنيد، و بدانيد که او را ملاقات خواهيد کرد، و مؤمنان را بشارت ده. (223) و خدا را در معرض سوگندهايي که مي خوريد قرار ندهيد، [به اينکه سوگند بخوريد] که نيکي نکنيد، و تقوا پيشه نسازيد، و ميان مردم آشتي ندهيد [خدا رضايت ندارد که نامش وسيله خودداري از کارهايي شود که خودش به انجام آنها فرمان داده است] و خدا [نسبت به همه گفته هاي شما] شنوا، [و نسبت به تمام کارهاي شما] داناست. (224) خدا شما را به خاطر سوگندهاي لغوتان [که جدي و حقيقي نيست و عادتاً بدون قصد قلبي بر زبان جاري مي شود] مؤاخذه نمي کند، ولي شما را به خاطر آنچه دل هايتان [از سوگند جدي و حقيقي] مرتکب شده مؤاخذه مي کند؛ و خدا بسيار آمرزنده و بردبار است. (225) براي کساني که سوگند ياد مي کنند [که از آميزش] با زنان خود دوري گزينند، [شرعاً] چهار ماه مهلت است، چنانچه [در اين مدت به آنچه مقتضاي زناشويي است] بازگشتند [گناهي بر آنان نيست]؛ زيرا خدا بسيار آمرزنده ومهربان است. (226) و اگر [براي پايان يافتن مشکلات] تصميم به طلاق گرفتند، [در صورت رعايت شرايط مانعي ندارد] مسلماً خدا [به گفتار و کردارشان] شنوا و داناست. (227) زنان طلاق داده شده بايد به سر آمدن سه پاکي [از حيض را] انتظار برند [و پيش از به سر رسيدن آن، از شوهر کردن خودداري ورزند]. و اگر به خدا و روز قيامت ايمان دارند [به خاطر رعايت شرايط ايام عدّه] نبايد آنچه را خدا در رحم هايشان [از حيض يا جنين] آفريده، پنهان دارند. و شوهرانشان در اين مدت چنانچه خواهان صلح و سازش اند، به بازگرداندن آنان [به زندگي دوباره] سزاوارترند. و براي زنان، حقوق شايسته اي بر عهده مردان است، مانند حقوقي که براي مردان بر عهده آنان است، و مردان را بر آنان [به خاطر کارگزاري، و تدبير امور زندگي در امر ميراث و ديه، گواهي در دادگاه و غير اين امور حقوقي] افزون تر است؛ و خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (228) طلاقِ [رجعي که براي شوهر در آن حقّ رجوع وبازگشت به همسر است] دوبار است. [شوهر در هر مرتبه از رجوع] بايد [همسرش را] به طور شايسته ومتعارف نگه دارد، يا [با ترک رجوع، او را] به نيکي و خوشي رها کند. و براي شما حلال نيست از آنچه [به عنوان مهريه] به آنان پرداخته ايد چيزي را بازستانيد، مگر آنکه هر دو بترسند که حدود و مقرّرات خدا را [در روش همسرداري] برپا ندارند. پس شما [حاکمان شرع] اگر بترسيد که آن دو نفر حدود خدا را برپا ندارند در آنچه زن براي رهايي خود [عوض طلاق] فديه بپردازد، گناهي بر آنان نيست. اينها حدود خداست؛ پس از آنها تجاوز نکنيد و کساني که از حدود خدا تجاوز کنند، آنان بي ترديد ستمکارند. (229) پس اگر [بعد از دو طلاق و رجوع، بار سوم] او را طلاق داد، آن زن بر وي حلال نخواهد بود، مگر آنکه با همسري غير از او ازدواج کند. و اگر [همسر دوم] او را طلاق داد بر وي و شوهر اول گناهي نيست که به يکديگرباز گردند، در صورتي که اميدوار باشند حدود الهي را [در روش همسرداري] رعايت مي کنند. و اينها حدود خداست که آن را براي گروهي که دانايند بيان مي کند. (230) و هنگامي که زنان را طلاق داديد و به پايان عدّه خود نزديک شدند، آنان را [با رجوع کردن] به طور شايسته و متعارف، نگه داريد يا [با ترک رجوع] به نيکي و خوشي رها کنيد. و آنان را براي آزار رساندن و زيان زدن نگه نداريد تا بر آنان تعدّي و ستم کنيد. و هر که چنين کند قطعاً به خود ستم کرده است. و آيات خدا را به مسخره نگيريد و نعمت خدا را بر خود و آنچه از کتاب و حکمت بر شما نازل کرده که شما را به آن پند مي دهد، به ياد آريد. و از خدا پروا کنيد و بدانيد که خدا به همه چيز داناست. (231) و زماني که زنان را طلاق داديد، و به پايان عدّه خود رسيدند، آنان را از ازدواج با شوهران سابق خود در صورتي که ميان خودشان به روشي شايسته و متعارف توافق کنند باز مداريد. با اين [حکم،] کساني از شما که به خدا و روز قيامت ايمان دارند، پند داده مي شوند. اين براي شما سودمندتر وپاکيزه تر است؛ وخدا [مصالح شما را در همه امور] مي داند وشما نمي دانيد. (232) و مادران بايد فرزندانشان را دو سال کامل شير دهند. [اين حکم] براي کسي است که مي خواهد دوران شيرخوارگي [کودک] را تکميل کند. تأمين خوراک و پوشاک مادران شيردهنده به طور شايسته و متعارف بر عهده پدر فرزند است. هيچ کس جز به اندازه توانش تکليف نمي شود. نبايد مادري به خاطر فرزندش زيان بيند، و نه پدري براي فرزندش دچار ضرر شود [بر پدر است که مخارج مادر و کودک را در حدّ متعارف بپردازد، و بر مادر است که بيش از طاقت مالي شوهر از شوهر طلب خوراک و پوشاک نکند]. و [چنانچه پدر کودک از دنيا برود] هزينه مادر و کودک به اندازه متعارف [از ميراث به جا مانده] بر عهده وارث است. و اگر پدر و مادر بر اساس توافق و مشورتشان بخواهند کودک را [قبل از دو سال] از شير بگيرند، گناهي بر آنان نيست. و اگر بخواهيد براي فرزندانتان دايه بگيريد، گناهي بر شما نيست، در صورتي که مزدي را که بايد بدهيد، به طور شايسته و متعارف بپردازيد.و از خدا پروا کنيد و بدانيد يقيناً خدا به آنچه انجام مي دهيد، بيناست. (233) و کساني از شما که مي ميرند و همسراني باقي مي گذارند، بايد همسرانْ چهار ماه و ده روز انتظار برند [و از شوهر کردن خودداري ورزند]؛ پس چون به پايان مدتشان رسيدند، در آنچه درباره خودشان به طور شايسته و متعارف [نسبت به ازدواج يا ترک آن] انجام دهند بر شما [حاکمان، وارثان متوفّي و اقوام زنان] گناهي نيست؛ و خدا از آنچه انجام مي دهيد، آگاه است. (234) در سخناني که هنگام خواستگاري زن ها [يي که در عدّه وفات اند] بدون صراحت و وضوح گوييد [مانند اينکه من « خوش معاشرتم » و « زن دوستم » و به زني که داراي چنين صفاتي باشد علاقه مندم] يا قصد ازدواج با آنان را در دل پنهان داريد، گناهي بر شما نيست. خدا مي داند که شما به زودي آنان را [بر اساس ميل فطري و خواسته طبيعي] ياد خواهيد کرد؛ ولي با آنان در پنهاني و خلوت قرار ازدواج نگذاريد، جز آنکه گفتاري پسنديده [و بدون صراحت و وضوح] بگوييد. و هرگز تصميم بستن عقد ازدواج نگيريد تا عدّه وفات به پايان رسد، و بدانيد که خدا آنچه در دل داريد مي داند؛ بنابراين از [مخالفت با] او بپرهيزيد، و بدانيد که خدا بسيار آمرزنده و بردبار است. (235) اگر زنان را پيش از آميزش جنسي يا تعيين مهريه طلاق داديد [در اين طلاق] بر شما گناهي نيست؛ و [در چنين موقعيتي بر شما واجب است] آنان را [از مال خود] بهره اي شايسته و متعارف دهيد؛ توانگر به اندازه خويش، و تنگدست به اندازه خويش که اين حقّي لازم بر عهده نيکوکاران است. (236) و اگر آنان را پيش از آميزش جنسي طلاق دهيد، در حالي که براي آنان مهري تعيين کرده ايد، پس [بر شما واجب است] نصف آنچه تعيين کرده ايد [به آنان بپردازيد] ، مگر آنکه خود آنان يا کسي که پيوند ازدواج به دست اوست [مانند ولي يا وکيل] آن را ببخشند. و گذشت و بخشش شما [که تمام مهريه را به زن بپردازيد،] به پرهيزکاري نزديک تر است. و فزون بخشي و نيکوکاري را در ميان خودتان فراموش نکنيد که خدا به آنچه انجام مي دهيد، بيناست. (237) بر همه نمازها و به ويژه نماز ميانه [که بر اساس پاره اي از روايات، نماز ظهر است] محافظت کنيد، و [هنگام عبادت] فروتنانه براي خدا قيام کنيد. (238) پس اگر [از دشمن يا حيوانات درنده يا خطر ديگر] ترس داشتيد، [نماز را] پياده يا سواره بخوانيد و هنگامي که امنيت يافتيد، خدا را [با خواندن نماز] ياد کنيد، نمازي که آن را در ضمن ساير برنامه هاي ديني که داناي به آنها نبوديد، به شما آموخت. (239) و کساني از شما که مرگشان نزديک مي شود، و همسراني به جا مي گذارند، بايد براي همسرانشان وصيت کنند که آنان را تا يک سال بدون بيرون کردن از خانه از هزينه زندگي بهره مند سازند. پس اگر [به اختيار خود] بيرون رفتند، در آنچه نسبت به خود [از ازدواج يا انتخاب شغل] به طور شايسته و متعارف انجام دهند، بر شما [وارثان ميّت به سبب نپرداختن هزينه زندگي آنان] گناهي نيست؛ و خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (240) و [سزاوار است از سوي شوهران] به طور شايسته و متعارف، کالا و وسايل زندگي به زنان طلاق داده شده پرداخت شود که اين حقّي لازم بر عهده پرهيزکاران است. (241) اين گونه خدا آياتش را براي شما بيان مي کند، باشد که بينديشيد. (242) آيا به کساني که از ترس مرگ از خانه هاي خود در حالي که هزاران نفر بودند، بيرون آمدند [با ديده عبرت] ننگريستي؟ پس خدا به آنان فرمود: بميريد [و آنان بدون فاصله مردند،] سپس آنان را زنده کرد [تا بدانند رهايي از چنگ مرگ ممکن نيست]. خدا نسبت به مردم داراي فضل و احسان است، ولي بيشتر مردم سپاس نمي گزارند. (243) و در راه خدا پيکار کنيد و بدانيد که يقيناً خدا شنوا و داناست. (244) کيست آنکه به خدا وام نيکو دهد، تا آن را برايش چندين برابر بيفزايد؟ و خداست که [روزي را] تنگ مي گيرد و وسعت مي دهد؛ و [همه شما براي دريافت پاداش] به سوي او بازگردانده مي شويد. (245) آيا [با ديده عبرت] آن گروه از سران و اشراف بني اسرائيل را پس از موسي نديدي که به پيامبرشان گفتند: براي ما زمامدار و فرمانروايي برانگيز تا در راه خدا جنگ کنيم؟ گفت: آيا احتمال نمي دهيد، اگر جنگ بر شما مقرّر و لازم شود، جنگ نکنيد [و سر به نافرماني بزنيد؟] گفتند: ما را چه هدف و مرادي است که در راه خدا جنگ نکنيم، در حالي که از ميان خانه ها و فرزندانمان بيرون رانده شده ايم؟! پس چون جنگ بر آنان مقرّر و لازم شد، همه جز اندکي از آنان روي گرداندند؛ و خدا به ستمکاران داناست. (246) و پيامبرشان به آنان گفت: بي ترديد خدا طالوت را براي شما به زمامداري برانگيخت. گفتند: [شگفتا!] چگونه او را بر ما حکومت باشد و حال آنکه ما به فرمانروايي از او سزاوارتريم، و به او وسعت و فراخي مالي داده نشده [پس ما کجا و زمامداري انساني تهيدست کجا!؟] [پيامبرشان] گفت: خدا او را بر شما برگزيده و وي را در دانش و نيروي جسمي فزوني داده؛ و خدا زمامداريش را به هر کس که بخواهد عطا مي کند؛ و خدا بسيار عطا کننده و داناست. (247) و پيامبرشان به آنان گفت: يقيناً نشانه فرمانروايي او اين است که آن صندوق [که موسي را در آن گذاشتند و به دريا انداختند] نزد شما خواهد آمد، در آن آرامشي از سوي پروردگارتان است، و باقي مانده اي از آنچه خاندان موسي و هارون به جا گذاشته اند [چون الواح تورات، عصاي موسي و عمامه هارون] و فرشتگان آن را حمل مي کنند، البته در آن نشانه اي براي شماست اگر مؤمن باشيد. (248) پس زماني که طالوت با سپاهيان [براي جنگ با دشمن از شهر] بيرون رفت، گفت: بي ترديد خدا شما را به وسيله نهر آبي آزمايش مي کند؛ پس هر که [به هنگام تشنگي] از آن [سير] بنوشد، از من نيست و هر که از آن نخورد، از من است، مگر کسي که با دستش کفي آب برگيرد [که او نه از من است و نه مردود از سپاه]. پس جز اندکي از آنان همگي از آن نوشيدند. و زماني که او و کساني که با او ايمان آورده بودند از نهر گذشتند، [گروهي از آنان] گفتند: ما را امروز قدرت مقابله با جالوت و سپاهيانش نيست. ولي کساني که يقين داشتند که ديدارکننده خدايند، گفتند: چه بسا گروه اندکي که به توفيق خدا بر گروه بسياري پيروز شدند، و خدا باشکيبايان است. (249) و چون [طالوت و اهل ايمان] براي جنگ با جالوت و سپاهيانش ظاهر شدند، گفتند: پروردگارا! بر ما صبر و شکيبايي فرو ريز، و گام هايمان را استوار ساز، و ما را بر گروه کافران پيروز گردان. (250) پس آنان را به توفيق خدا شکست دادند. و داود [جوان مؤمن نيرومندي که در سپاه طالوت بود] جالوت را کشت، و خدا او را فرمانروايي و حکمت داد، و از آنچه مي خواست به او آموخت. و اگر خدا [تجاوز و ستم] برخي از مردم را به وسيله برخي ديگر دفع نمي کرد، قطعاً زمين را فساد فرا مي گرفت؛ ولي خدا نسبت به جهانيان داراي فضل و احسان است. (251) اين [داستان ها و حادثه هاي واقعي] نشانه هاي [توحيد، ربوبيّت و قدرت] خداست که به حقّ و راستي بر تو مي خوانيم و يقيناً تو از فرستادگاني. (252) از آن فرستادگان برخي را بر برخي برتري بخشيديم. از آنان کسي است که خدا با او سخن گفت، و برخي از آنان را درجات و مراتبي بالا برد. و عيسي بن مريم را دلايل و نشانه هاي روشن داديم، و او را به وسيله روح القدس توانايي بخشيديم. و اگر خدا مي خواست کساني که بعد از آنان [در طول قرون و اعصار] آمدند، پس از آنکه دلايل و براهين روشن به آنان رسيد، با هم نمي جنگيدند، ولي [درباره ايمان و کفر با هم] اختلاف کردند، پس برخي از آنان ايمان آوردند و برخي کفر ورزيدند، قطعاً خدا اگر مي خواست نمي جنگيدند، ولي خدا آنچه را مي خواهد [از روي حکمت و مصلحت] انجام مي دهد. (253) اي اهل ايمان! از آنچه به شما روزي کرده ايم انفاق کنيد، پيش از آنکه روزي بيايد که در آن نه داد و ستدي است و نه دوستي و نه شفاعتي؛ و تنها کافران ستمکارند. (254) خداي يکتا که جز او هيچ معبودي نيست، زنده و قائم به ذات [و مدّبر و برپا دارنده و نگه دارنده همه مخلوقات] است، هيچ گاه خواب سبک و سنگين او را فرا نمي گيرد، آنچه در آسمان ها و آنچه در زمين است در سيطره مالکيّت و فرمانروايي اوست. کيست آنکه جز به اذن او در پيشگاهش شفاعت کند؟ آنچه را پيش روي مردم است [که نزد ايشان حاضر و مشهود است] و آنچه را پشت سر آنان است [که نسبت به آنان دور و پنهان است] مي داند. و آنان به چيزي از دانش او احاطه ندارند مگر به آنچه او بخواهد. تخت [حکومت، قدرت و سلطنت] ش آسمان ها و زمين را فرا گرفته و نگهداري آنان بر او گران و مشقت آور نيست؛ و او بلند مرتبه و بزرگ است. (255) در دين، هيچ اکراه و اجباري نيست [کسي حق ندارد کسي را از روي اجبار وادار به پذيرفتن دين کند، بلکه هر کسي بايد آزادانه با به کارگيري عقل و با تکيه بر مطالعه و تحقيق، دين را بپذيرد]. مسلماً راه هدايت از گمراهي [به وسيله قرآن، پيامبر و امامان معصوم] روشن و آشکار شده است. پس هر که به طاغوت [که شيطان، بت و هر طغيان گري است] کفر ورزد و به خدا ايمان بياورد، بي ترديد به محکم ترين دستگيره که آن را گسستن نيست، چنگ زده است؛ و خدا شنوا و داناست. (256) خدا سرپرست و يار کساني است که ايمان آورده اند؛ آنان را از تاريکي ها [ي جهل، شرک، فسق وفجور] به سوي نورِ [ايمان، اخلاق حسنه و تقوا] بيرون مي برد. و کساني که کافر شدند، سرپرستان آنان طغيان گرانند که آنان را از نور به سوي تاريکي ها بيرون مي برند؛ آنان اهل آتش اند و قطعاً در آنجا جاودانه اند. (257) آيا [با ديده عبرت] ننگريستي به کسي که چون خدا او را پادشاهي داده بود [از روي کبر و غرور] با ابراهيم درباره پروردگارش به مي ادله و ستيز و گفتگوي بي منطق پرداخت؟! هنگامي که ابراهيم گفت: پروردگارم کسي است که زنده مي کند و مي ميراند [او] گفت: من هم زنده مي کنم و مي ميرانم. [و براي مشتبه کردن کار بر مردم، دستور داد دو زنداني محکوم را حاضر کردند، يکي را آزاد و ديگري را کشت.] ابراهيم [براي بستن راه مغالطه و تزوير به روي دشمن] گفت: مسلماً خدا خورشيد را از مشرق بيرون مي آورد، تو آن را از مغرب برآور! پس آنکه کافر شده بود، متحير و مبهوت شد. و خدا گروه ستم گر را [به خاطر تجاوز، ستم، پافشاري بر عناد و لجاجشان] هدايت نمي کند. (258) يا چون آن کسي که به دهکده اي گذر کرد، در حالي که ديوارهاي آن بر روي سقف هايش فرو ريخته بود [و اجساد ساکنانش پوسيده و متلاشي به نظر مي آمد] گفت: خدا چگونه اينان را پس از مرگشان زنده مي کند؟ پس خدا او را صد سال ميراند، سپس وي را برانگيخت، به او فرمود: چه مقدار [در اين منطقه] درنگ کرده اي؟ گفت: يک روز يا بخشي از يک روز درنگ کرده ام. [خدا] فرمود: بلکه صد سال درنگ کرده اي! به خوراکي و نوشيدني خود بنگر که [پس از گذشت صد سال و رفت و آمد فصول چهارگانه] تغييري نکرده، و به دراز گوش خود نظر کن [که جسمش متلاشي شده، ما تو را زنده کرديم تا به پاسخ پرسشت برسي و به واقع شدن اين حقيقت مطمئن شوي] ، و تا تو را نشانه اي [از قدرت و ربوبيّت خود] براي مردم [در مورد زنده شدن مردگان] قرار دهيم، اکنون به استخوان ها [يِ دراز گوشت] بنگر که چگونه آنها را برمي داريم و به هم پيوند مي دهيم، سپس بر آنها گوشت مي پوشانيم. چون [کيفيتِ زنده شدنِ مردگان] بر او روشن شد، گفت: اکنون مي دانم که يقيناً خدا بر هر کاري تواناست. (259) و [ياد کنيد] هنگامي که ابراهيم گفت: پروردگارا! به من نشان ده که مردگان را چگونه زنده مي کني؟ [خدا] فرمود: آيا [به قدرتم نسبت به زنده کردن مردگان] ايمان نياورده اي؟! گفت: چرا، ولي [مشاهده اين حقيقت را خواستم] تا قلبم آرامش يابد. [خدا] فرمود: پس چهار پرنده بگير و آنها را [براي دقت در آفرينش هر يک] به خود نزديک کن، و [بعد از کشتن، ريز ريز کردن و مخلوط کردنشان به هم] بر هر کوهي [در اين منطقه] بخشي از آنها را قرار ده، سپس آنها را بخوان که شتابان به سويت مي آيند؛ و بدان که يقيناً خدا تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (260) مَثَل آنان که اموالشان را در راه خدا انفاق مي کنند، مانند دانه اي است که هفت خوشه بروياند، در هر خوشه صد دانه باشد؛ و خدا براي هر که بخواهد چند برابر مي کند و خدا بسيار عطا کننده و داناست. (261) کساني که اموالشان را در راه خدا انفاق مي کنند، سپس منت و آزاري به دنبال انفاقشان نمي آورند، براي آنان نزد پروردگارشان پاداشي شايسته و مناسب است، و نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين مي شوند. (262) گفتاري پسنديده [در برابر تهيدستان] و عفو [ي کريمانه نسبت به خشم و بد زباني مستمندان] بهتر از بخششي است که دنبالش آزاري باشد، و خدا بي نياز و بردبار است. (263) اي اهل ايمان! صدقه هايتان را با منت و آزار باطل نکنيد، مانند کسي که مالش را به ريا به مردم انفاق مي کند و به خدا و روز قيامت ايمان ندارد، که وصفش مانند سنگ سخت و خارايي است که بر آن [پوششي نازک از] خاک قرار دارد و رگباري تند و درشت به آن برسد و آن سنگ را صاف [و بدون خاک] واگذارد [صدقه ريايي مانند آن خاک است و اين رياکاران] به چيزي از آنچه کسب کرده اند، دست نمي يابند و خدا مردم کافر را هدايت نمي کند. (264) ومثل کساني که اموالشان را براي طلب خشنودي خدا و استوار کردن نفوسشان [بر حقايق ايماني و فضايل اخلاقي] انفاق مي کنند، مانند بوستاني است در جايي بلند که باراني تند به آن برسد، در نتيجه ميوه اش را دو چندان بدهد، و اگر باران تندي به آن نرسد باران ملايمي مي رسد [و آن براي شادابي و محصول دادنش کافي است] و خدا به آنچه انجام مي دهيد، بيناست. (265) آيا يکي از شما دوست دارد که او را بوستاني از درختان خرما و انگور باشد که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است و براي وي در آن بوستان از هر گونه ميوه و محصولي باشد، در حالي که پيري به او رسيده و داراي فرزندان ناتوان [و خردسال] است، پس گردبادي که در آن آتش سوزاني است به آن بوستان برسد و يک پارچه بسوزد؟ [ريا و منت و آزار به همين صورت انفاق را نابود مي کند] اين گونه خدا آياتش را براي شما توضيح مي دهد تا بينديشيد. (266) اي اهل ايمان! از پاکيزه هاي آنچه [از راه داد و ستد] به دست آورده ايد، و آنچه [از گياهان و معادن] براي شما از زمين بيرون آورده ايم، انفاق کنيد و براي انفاق کردن دنبال مال ناپاک و بي ارزش و معيوب نرويد، در حالي که اگر آن را به عنوان حقّ شما به خود شما مي دادند، جز [با] چشم پوشي [و دلسردي] نمي گرفتيد و بدانيد که خدا، بي نياز و ستوده است. (267) شيطان، شما را [به هنگام انفاق مال با ارزش] از تهيدستي و فقر مي ترساند، و شما را به کار زشت [چون بخل وخودداري از زکات و صدقات] امر مي کند، و خدا شما را از سوي خود وعده آمرزش و فزوني رزق مي دهد؛ و خدا بسيار عطا کننده و داناست. (268) حکمت را به هر کس بخواهد مي دهد، و آنکه به او حکمت داده شود،بي ترديد او را خير فراواني داده اند، و جز صاحبان خرد، کسي متذکّر نمي شود. (269) و هر نفقه اي که انفاق کرديد و هر نذري را که برعهده گرفتيد، يقيناً خدا آن را مي داند، [در نتيجه فرمانبر را پاداش مي دهد و ستمکار به آيات خدا و حقوق مردم را عذاب مي کند] و براي ستمکاران در قيامت ياوري نيست. (270) اگر صدقه ها را آشکار کنيد، کاري نيکوست، و اگر آنها را پنهان داريد و به تهيدستان دهيد براي شما بهتر است؛ و خدا [به اين سبب] بخشي از گناهانتان را محو مي کند؛ و خدا به آنچه انجام مي دهيد، آگاه است. (271) [اي پيامبر!] هدايت آنان [به سوي اخلاص در انفاق و ترک منّت و آزار] بر عهده تو نيست، [وظيفه تو ابلاغ پيام و اتمام حجّت است] بلکه خداست که هر کس را بخواهد هدايت مي کند. [اي اهل ايمان!] و هر مالي را که انفاق کنيد به سود خود شماست، و اين در صورتي است که انفاق نکنيد جز براي طلب خشنودي خدا. و آنچه از مال [باارزش و بي عيب] انفاق کنيد، پاداشش به طور کامل به شما داده مي شود، و مورد ستم قرار نخواهيد گرفت. (272) [صدقاتْ] حقِّ نيازمنداني است که در راه خدا [به سبب جنگ يا طلب دانش يا بيماري يا عوامل ديگر] در مضيقه و تنگنا افتاده اند [و براي فراهم کردن هزينه زندگي] نمي توانند در زمين سفر کنند؛ فرد ناآگاه آنان را از شدت پارسايي وعفّتي که دارند توانگر و بي نياز مي پندارد. [تو اي رسول من!] آنان را از سيمايشان مي شناسي. [آنان] از مردم به اصرار چيزي نمي خواهند. و شما اي اهل ايمان! آنچه از مال [با ارزش و بي عيب] انفاقکنيد، يقيناً خدا به آن داناست. (273) کساني که [چون علي بن أبي طالب (عليه السلام)] اموالشان را در شب و روز و پنهان و آشکار انفاق مي کنند، براي آنان نزد پروردگارشان پاداشي شايسته و مناسب است؛ و نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين مي شوند. (274) کساني که ربا مي خورند [در ميان مردم و براي امر معيشت و زندگي] به پاي نمي خيزند، مگر مانند به پاي خاستن کسي که شيطان او را با تماس خود آشفته حال کرده [و تعادل رواني و عقلي اش را مختل ساخته] است، اين بدان سبب است که آنان گفتند: خريد و فروش هم مانند رباست. در حالي که خدا خريد و فروش را حلال، و ربا را حرام کرده است. پس هر که از سوي پروردگارش پندي به او رسد و [از کار زشت خود] بازايستد، سودهايي که [پيش از تحريم آن] به دست آورده، مال خود اوست، و کارش [از جهت آثار گناه و کيفر آخرتي] با خداست. و کساني که [به عمل زشت خود] بازگردند [و نهي خدا را احترام نکنند] پس آنان اهل آتش اند، و در آن جاودانه اند. (275) خدا ربا را نابود مي کند، و صدقات را فزوني مي دهد؛ و خدا هيچ ناسپاس بزه کاري را دوست ندارد. (276) مسلماً کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند، و نماز را به پا داشتند، و زکات پرداختند، براي آنان نزد پروردگارشان پاداشي [شايسته و مناسب] است، و نه بيمي بر آنان است و نه اندوهگين مي شوند. (277) اي اهل ايمان! از خدا پروا کنيد، و اگر مؤمن [واقعي] هستيد آنچه را از ربا [بر عهده مردم] باقي مانده رها کنيد. (278) واگر چنين نکرديد [و به رباخواري اصرار ورزيديد] به جنگي بزرگ از سوي خدا و رسولش [بر ضد خود] يقين کنيد؛ و اگر توبه کرديد، اصل سرمايه هاي شما براي خود شماست [و سودهاي گرفته شده را به مردم بازگردانيد] که در اين صورت نه ستم مي کنيد و نه مورد ستم قرار مي گيريد. (279) و اگر [بدهکار] تنگدست بود [بر شماست که] او را تا هنگام توانايي مهلت دهيد؛ و بخشيدن همه وام [و چشم پوشي و گذشت از آن در صورتي که توانايي پرداختش را ندارد] اگر [فضيلت وثوابش را] بدانيد براي شما بهتر است. (280) و پروا کنيد از روزي که در آن به سوي خدا بازگردانده مي شويد، سپس به هر کس آنچه انجام داده، به طور کامل داده مي شود؛ و آنان مورد ستم قرار نمي گيرند [زيرا هر چه را دريافت مي کنند، تجسّمِ عيني اعمال خودشان است]. (281) اي اهل ايمان! چنانچه وامي به يکديگر تا سر آمد معيني، داديد، لازم است آن را بنويسيد. و بايد نويسنده اي [سَنَدش را] در ميان خودتان به عدالت بنويسد. و نبايد هيچ نويسنده اي از نوشتن سند همان گونه که خدا [بر اساس قوانين شرعي] به او آموخته است، دريغ ورزد. او بايد بنويسد، و کسي که حقْ به عهده اوست بايد [کلامش را جهت تنظيم سند براي نويسنده] املا کند، و از خدا که پروردگار اوست پروا نمايد و از حق چيزي را نکاهد. و اگر کسي که حق به عهده اوست، سفيه يا ناتوان باشد، يا [به علتي] نتواند املا کند، وليّ و سرپرست او به عدالت املا کند. و دو شاهد از مردانتان را [بر اين حق] شاهد بگيريد، و اگر دو مرد نبود، يک مرد و دو زن را از ميان شاهداني که مي پسنديد، شاهد بگيريد تا اگر يکي از آن دو زن [واقعيت را] فراموش کرد، آن ديگري او را يادآوري کند. و شاهدان هنگامي که [براي اداي شهادت] دعوت شوند [از پاسخ دعوت] امتناع نورزند، و از نوشتن [سندِ وام] تا سرآمد معيّنش، کوچک باشد يا بزرگ، ملول نشويد، اين [کار] نزد خدا عادلانه تر و براي اقامه شهادت پابرجاتر، و به اينکه [در جنس وام، اندازه آن و زمان پرداختش] شک نکنيد [و ستيز و نزاعي پيش نيايد،] نزديک تر است. مگر آنکه داد و ستدي نقدي باشد که آن را ميان خود دست به دست مي کنيد، در اين صورت بر شما گناهي نيست که آن را ننويسيد. و هرگاه داد و ستد کنيد، شاهد بگيريد. و نبايد به نويسنده و شاهد زيان برسد و اگر زيان برسانيد، خروج از اطاعت خداست که گريبانگير شما شده است و از خدا پروا کنيد و خدا [احکامش را] به شما مي آموزد و خدا به همه چيز داناست. (282) و اگر در سفر بوديد و نويسنده اي [براي ثبت سند] نيافتيد، وثيقه هاي دريافت شده [جايگزين سند و شاهد] است. و اگر يکديگر را امين دانستيد [وثيقه لازم نيست] پس بايد کسي که امينش دانسته اند، امانتش را ادا کند. و از خدا پروردگار خود، پروا نمايد و [شما اي شاهدان!] شهادت را پنهان نکنيد و هر که آن را پنهان کند، يقيناً دلش گناهکار است؛ و خدا به آنچه انجام مي دهيد داناست. (283) آنچه در آسمان ها و آنچه در زمين است، فقط در سيطره مالکيّت و فرمانروايي خداست، و اگر آنچه [از نيّت هاي فاسد و افکار باطل] در دل داريد آشکار کنيد يا پنهان سازيد، خدا شما را به آن محاسبه مي کند؛ پس هر که را بخواهد مي آمرزد، و هر که را بخواهد عذاب مي کند؛ و خدا بر هر کاري تواناست. (284) پيامبر به آنچه از پروردگارش به او نازل شده، ايمان آورده، و مؤمنان همگي به خدا و فرشتگان و کتاب ها و پيامبرانش، ايمان آورده اند [و بر اساس ايمان استوارشان گفتند:] ما ميان هيچ يک از پيامبران او فرق نمي گذاريم. و گفتند: شنيديم و اطاعت کرديم، پروردگارا! آمرزشت را خواهانيم و بازگشت [همه] به سوي توست. (285) خدا هيچ کس را جز به اندازه توانايي اش تکليف نمي کند. هر کس عمل شايسته اي انجام داده، به سود اوست، و هر کس مرتکب کار زشتي شده، به زيان اوست. [مؤمنان گويند:] پروردگارا! اگر فراموش کرديم يا مرتکب اشتباه شديم، ما را مؤاخذه مکن. پروردگارا! تکاليف سنگيني برعهده ما مگذار، چنان که بر عهده کساني که پيش از ما بودند گذاشتي. پروردگارا! و آنچه را به آن تاب و توان نداريم بر ما تحميل مکن؛ و از ما درگذر؛ و ما را بيامرز؛ و بر ما رحم کن؛ تو سرپرست مايي؛ پس ما را بر گروه کافران پيروز فرما. (286)
الم (از رموز قرآن است). (1) اين کتاب که هيچ شک در آن نيست، راهنماي پرهيزگاران است. (2) آن کساني که به جهان غيب ايمان آرند و نماز به پا دارند و از هر چه روزيشان کرديم به فقيران انفاق کنند. (3) و آنان که ايمان آرند به آنچه به تو و آنچه به (پيغمبران) پيش از تو فرستاده شده و آنها خود به عالم آخرت يقين دارند. (4) آنان از لطف پروردگار خويش به راه راستند و آنها به حقيقت، رستگاران عالمند. (5) (اي رسول ما) کافران را يکسان است که ايشان را بترساني يا نترساني، ايمان نخواهند آورد. (6) خدا مهر نهاد بر دلها و گوشهاي ايشان، و بر چشمهاي ايشان پرده افتاده، و ايشان را عذابي سخت خواهد بود. (7) و گروهي از مردم (يعني منافقان) گويند: ما ايمان آورده‌ايم به خدا و به روز قيامت، و حال آنکه ايمان نياورده‌اند. (8) مي‌خواهند خدا و اهل ايمان را فريب دهند و حال آنکه فريب ندهند مگر خود را، و اين را نمي‌دانند. (9) در دلهاي ايشان بيماري (جهل و عناد) است، خدا بر بيماري آنها بيفزايد، و براي ايشان است عذابي دردناک، به سبب آنکه پيوسته دروغ مي‌گفتند. (10) و چون آنان را گويند که فساد در زمين نکنيد، گويند: تنها ما کار به صلاح کنيم. (11) آگاه باشيد آنها خود مفسدند ولي نمي‌دانند. (12) و چون به ايشان گويند: ايمان آوريد چنانکه ديگران ايمان آوردند؛ گويند: چگونه ايمان آوريم مانند بيخردان؟! آگاه باشيد که ايشان خود بي‌خردند ولي نمي‌دانند. (13) و چون به اهل ايمان برسند گويند: ما ايمان آورديم؛ و وقتي با شياطين خود خلوت کنند گويند: ما با شماييم، جز اين نيست که (مؤمنان را) مسخره مي‌کنيم. (14) خدا به ايشان استهزا کند و در سرکشي مهلتشان دهد که حيران بمانند. (15) آنانند که گمراهي را به راه راست خريدند، پس تجارت ايشان سود نکرد و راه هدايت نيافتند. (16) مثل ايشان مانند کسي است که آتشي بيفروزد، و همين که روشن کند پيرامون او را، خدا روشني آنان را ببرد و رها کند ايشان را در تاريکي‌يي که هيچ نبينند. (17) آنها کر و گنگ و کورند و (از ضلالت خود) بر نمي‌گردند. (18) يا مثل آنان چون کساني است که در بيابان، باراني تند که در آن تاريکي و رعد و برق است بر آنان ببارد، و آنان انگشتانشان را از ترس مرگ در گوش نهند مبادا از شدت صداي صاعقه بميرند، و خدا بر کافران احاطه دارد. (19) نزديک است برق روشني چشمهايشان را ببرد، هرگاه روشني بينند مي‌روند در آن، و چون تاريک شود بايستند، و اگر خدا مي‌خواست گوش آنها را کر و چشم آنان را کور مي‌ساخت، که خداوند بر هر چيز تواناست. (20) اي مردم، بپرستيد خدايي را که آفريننده شما و پيشينيان شماست، باشد که پارسا و منزّه شويد. (21) آن خدايي که براي شما زمين را گسترد و آسمان را برافراشت و فرو باريد از آسمان آبي که به سبب آن بيرون آورد ميوه‌هاي گوناگون براي روزي شما، پس کسي را مثل و مانند او قرار ندهيد در حالي که مي‌دانيد (که بي‌مانند است). (22) و اگر شما را شکّي است در قرآني که بر بنده خود (محمد صلّي اللَه عليه و آله و سلّم) فرستاديم، پس بياوريد يک سوره مانند آن، و گواهان خود را بخوانيد به جز خدا، اگر راست مي‌گوييد. (23) و اگر اين کار را نکرديد و هرگز نتوانيد کرد پس بپرهيزيد از آتشي که هيزم آن مردم بدکار و سنگهاي خارا است که (از قهر خدا) براي کافران مهيا شده است. (24) و مژده ده کساني را که ايمان آوردند و نيکوکاري پيشه کردند که جايگاه آنان باغهايي است که نهرها در آن جاري است، و چون از ميوه‌هاي گوناگون آن بهره‌مند شوند گويند: اين مانند همان ميوه‌هايي است که پيش از اين در دنيا ما را نصيب بود، و از نعمتهايي مانند يکديگر بر آنان آورند، و آنها را در آن جايگاههاي خوش، جفتهايي پاک و پاکيزه است و در آن بهشت، جاويد خواهند زيست. (25) و خدا را شرم و ملاحظه از آن نيست که به پشه و چيزي بزرگتر از آن مثل زند، پس آنهايي که به خدا ايمان آورده‌اند مي‌دانند که آن مثل حق است از جانب او، و اما آنهايي که کافرند مي‌گويند: خدا را از اين مثل چه مقصود است؟گمراه مي‌کند به آن مثل بسياري را و هدايت مي‌کند بسياري را!و گمراه نمي‌کند به آن مگر فاسقان را. (26) کساني که عهد خدا را پس از محکم بستن مي‌شکنند و رشته‌اي را که خدا امر به پيوند آن کرده مي‌گسلند و در ميان اهل زمين فساد مي‌کنند، ايشان به حقيقت زيانکارند. (27) چگونه کافر مي‌شويد به خدا و حال آنکه مرده بوديد و خدا شما را زنده کرد و ديگر بار بميراند و باز زنده کند و عاقبت به سوي او باز گردانده مي‌شويد؟! (28) او خدايي است که همه موجودات زمين را براي شما خلق کرد، و پس از آن به خلقت آسمانها نظر گماشت و هفت آسمان را بر فراز يکديگر برافراشت و او به همه چيز داناست. (29) و (به ياد آر) وقتي که پروردگارت فرشتگان را فرمود که من در زمين خليفه‌اي خواهم گماشت، گفتند: آيا کساني در زمين خواهي گماشت که در آن فساد کنند و خونها بريزند و حال آنکه ما خود تو را تسبيح و تقديس مي‌کنيم؟! خداوند فرمود: من چيزي (از اسرار خلقت بشر) مي‌دانم که شما نمي‌دانيد. (30) و خدا همه اسماء را به آدم ياد داد، آن گاه حقايق آن اسماء را در نظر فرشتگان پديد آورد و فرمود: اسماء اينان را بيان کنيد اگر شما در دعوي خود صادقيد. (31) گفتند: منزهي تو، ما نمي‌دانيم جز آنچه تو خود به ما تعليم فرمودي، که تويي دانا و حکيم. (32) فرمود: اي آدم، ملائکه را به اسماء اين حقايق آگاه ساز. چون آگاه ساخت، خدا فرمود: آيا شما را نگفتم که من بر غيب آسمانها و زمين دانا و بر آنچه آشکار و پنهان داريد آگاهم؟ (33) و چون فرشتگان را فرمان داديم که بر آدم سجده کنيد، همه سجده کردند مگر شيطان که ابا و تکبّر ورزيد و از فرقه کافران گرديد. (34) و گفتيم: اي آدم تو با جفت خود در بهشت جاي گزين و در آنجا از هر نعمت که بخواهيد فراوان برخوردار شويد، ولي به اين درخت نزديک نشويد که از ستمکاران خواهيد بود. (35) پس شيطان آنها را به لغزش افکند (تا از آن درخت خوردند) و (بدين عصيان) آنان را از آن مقام بيرون آورد، و گفتيم که (از بهشت) فرود آييد که برخي از شما برخي را دشمنيد، و شما را در زمين تا روز مرگ قرارگاه و بهره خواهد بود. (36) پس آدم از خداي خود کلماتي آموخت و خداوند توبه او را پذيرفت، زيرا خدا بسيار توبه‌پذير و مهربان است. (37) گفتيم: همه از بهشت فرود آييد، تا آن گاه که از جانب من راهنمايي براي شما آيد، آنان که پيروي او کنند هرگز بيمناک و اندوهگين نخواهند شد. (38) و آنان که کافر شدند و تکذيب آيات ما کردند اهل دوزخند و در آتش آن هميشه معذب خواهند بود. (39) اي بني اسرائيل، به ياد آريد نعمتهايي که به شما عطا کردم، و به عهد من وفا کنيد تا به عهد شما وفا کنم، و تنها از من بر حذر باشيد. (40) و به قرآني که فرستادم ايمان آوريد که تورات شما را تصديق مي‌کند، و اوّل کافر به آن نباشيد، و آيات مرا به بهاي اندک نفروشيد، و تنها از قهر من بپرهيزيد. (41) و حق را به باطل مپوشانيد و حقيقت را پنهان نسازيد و حال آنکه (به حقّانيّت آن) واقفيد. (42) و نماز به پا داريد و زکات بدهيد و با خدا پرستان حق را پرستش کنيد. (43) چگونه شما مردم را به نيکوکاري دستور مي‌دهيد و خود را فراموش مي‌کنيد و حال آنکه کتاب خدا را مي‌خوانيد، چرا انديشه نمي‌کنيد؟ (44) و ياري جوييد از خدا به صبر و نماز، که نماز (با حضور قلب) امري بسيار بزرگ و دشوار است مگر بر خداپرستان فروتن. (45) آنان که مي‌دانند به پيشگاه خدا حاضر خواهند شد و بازگشتشان به سوي او خواهد بود. (46) اي بني اسرائيل، ياد کنيد از نعمتهايي که به شما عطا کردم و (به نعمت کتاب و رسول) شما را بر عالميان برتري دادم. (47) و حذر کنيد از آن روزي که هيچ کس به کار ديگري نيايد، و شفاعت هيچ کس پذيرفته نشود، و فدا و عوض از کسي قبول نکنند، و هيچ ياري کننده و فرياد رسي نخواهند داشت. (48) و (به ياد آريد) هنگامي که شما را از ستم فرعونيان نجات داديم که از آنها سخت در شکنجه بوديد، (به حدّي که) پسران شما را کشته و زنانتان را زنده نگاه مي‌داشتند، و آن بلا و امتحاني بزرگ بود که خدا شما را بدان مي‌آزمود. (49) و (ياد کنيد) هنگامي که دريا را شکافتيم و شما را نجات داديم و فرعونيان را غرق کرديم و شما مشاهده مي‌کرديد. (50) و (ياد آوريد) موقعي که با موسي چهل شب وعده نهاديم، پس شما (در غيبت او) گوساله پرستي اختيار کرده ستمکار و بيدادگر شديد. (51) آن گاه شما را پس از چنين کار زشت بخشيديم، شايد سپاسگزار شويد. (52) و (به ياد آوريد) وقتي که به موسي کتاب و فرقان عطا کرديم، باشد که به راه حق هدايت يابيد. (53) و (ياد کنيد) وقتي که موسي به قوم خود گفت: اي قوم، شما به نفس خود ستم کرديد که (به جهالت) گوساله پرست شديد، اکنون به سوي آفريدگارتان باز گرديد و (به کيفر جهالت خود) به کشتن يکديگر تيغ برکشيد، اين براي شما در پيشگاه آفريدگارتان بهترين (کفّاره عمل) است. آن گاه از شما در گذشت که او بسيار توبه‌پذير و مهربان است. (54) و (ياد آريد) وقتي که گفتيد: اي موسي ما به تو ايمان نمي‌آوريم تا آنکه خدا را آشکار ببينيم، پس صاعقه سوزان بر شما فرود آمد و آن را مشاهده مي‌کرديد. (55) سپس شما را بعد از مرگ برانگيختيم شايد خدا را شکر گزاريد. (56) و ابر را سايبان شما ساختيم و مرغ بريان و ترانگبين را بر شما فرستاديم (و گفتيم) از اين روزيهاي پاک که به شما داديم تناول کنيد، ولي (شکر اين نعمت را به جا نياوردند) نه به ما بلکه به خود ستم کردند. (57) و (به ياد آريد) وقتي که گفتيم: وارد اين قريه (بيت المقدس) شويد و از نعمتهاي آن فراوان تناول کنيد و از آن در، سجده کنان داخل شويد و بگوييد: (خدايا) گناهان ما فرو ريز، تا از خطاي شما درگذريم؛ و بر ثواب نيکوکاران خواهيم افزود. (58) پس از آن، ستمکاران حکم خدا را به غير آن که به آنها گفته بودند تبديل نمودند، و ما بر آن ستمکاران به کيفر بدکاري و نافرماني آنها عذابي سخت از آسمان نازل کرديم. (59) و (به ياد آريد) وقتي که موسي براي قوم خود طلب آب کرد، به او گفتيم: عصاي خود را بر سنگ زن، پس دوازده چشمه آب از آن سنگ جوشيد و هر سبطي آبشخور خود را دانست (و گفتيم) از آنچه خدا روزي شما ساخته بخوريد و بياشاميد و در زمين به فتنه‌انگيزي و فساد نپردازيد. (60) و (به ياد آريد) وقتي که به موسي اعتراض کرديد که ما بر يک نوع طعام صبر نخواهيم کرد، از خداي خود بخواه تا براي ما از زمين نباتاتي برآورد مانند سبزي و خيار و سير و عدس و پياز. موسي گفت: آيا مي‌خواهيد غذاي بهتري را که داريد به پست‌تر از آن تبديل کنيد؟ (حال که تقاضاي شما اين است) به شهر مصر فرود آييد که در آنجا آنچه درخواست کرديد مهيّاست. و بر آن‌ها ذلّت و خواري مقدّر گرديد، و چون دست از ستمکاري و عصيان برنداشته و به آيات خدا کافر مي‌گشتند و انبيا را به ناحق کشتند ديگر بار به خشم و قهر خدا گرفتار شدند. (61) هر يک از مسلمانان و يهود و نصاري و صابئان (پيروان حضرت يحيي) که از روي حقيقت به خدا و روز قيامت ايمان آورد و نيکوکاري پيشه کند، البته آنها از خدا پاداش نيک يابند و هيچ گاه بيمناک و اندوهگين نخواهند بود. (62) و (اي بني اسرائيل ياد آريد) وقتي که از شما پيمان گرفتيم و کوه طور را بالاي سر شما برافراشتيم، (و دستور داديم که) احکام تورات را با عقيده محکم پيروي کنيد و پيوسته آن را در نظر گيريد، باشد که پرهيزگار شويد. (63) بعد از آن همه عهد و پيمان (از خدا) روي گردانيديد؛ و اگر فضل و رحمت خدا شامل حال شما نمي‌شد البته در شمار زيانکاران بوديد. (64) و محققا دانسته‌ايد جماعتي از شما را که عصيان ورزيده حرمت شنبه را نگاه نداشتند، گفتيم: بوزينه شويد و راندگاني (دور از قرب حق). (65) و اين عقوبت مسخ را کيفر آنها و عبرت اخلاف آنها و پند پرهيزکاران گردانيديم. (66) و (به ياد آريد) وقتي که موسي به قوم خود فرمود که به امر خدا گاوي را ذبح کنيد، گفتند: ما را به تمسخر گرفته‌اي؟موسي گفت: پناه مي‌برم به خدا از آنکه (سخن به تمسخر گويم و) از مردم نادان باشم. (67) گفتند: از خدايت بخواه که خصوصيت گاو را براي ما معيّن کند. موسي گفت: خدا مي‌فرمايد: گاوي نه پير از کار افتاده و نه جوان کار نکرده، بلکه ميانه اين دو حال باشد، حال انجام دهيد آنچه مأموريد. (68) گفتند: از خدايت بخواه که رنگ آن گاو را معيّن کند. موسي گفت: خدا مي‌فرمايد گاو زرد زرّيني باشد که بينندگان را فرح بخشد. (69) باز گفتند: از خدايت بخواه چگونگي آن گاو را کاملا براي ما روشن گرداند که هنوز بر ما مشتبه است و (چون رفع اشتباه شود) البته به خواست خدا راه هدايت پيش گيريم. (70) موسي گفت: خدا مي‌فرمايد آن گاو هم آن قدر به کار رام نباشد که زمين شيار کند و آب به کشتزار دهد و هم بي‌عيب و يکرنگ باشد. گفتند: اکنون حقيقت را روشن ساختي. و گاوي بدان اوصاف کشتند، ليکن نزديک بود باز نافرماني کنند. (71) و (به ياد آريد) وقتي که نفسي را کشتيد و يکديگر را درباره آن متهم کرده و نزاع برانگيختيد، و خداوند مي‌خواست راز پنهاني شما را آشکار کند. (72) پس دستور داديم بعضي از اعضاء گاو را بر بدن کشته زنيد (تا زنده شود و قاتل را معرفي کند) . اين گونه خداوند مردگان را زنده خواهد فرمود، و قدرت کامله خويش را به شما آشکار مي‌نمايد، باشد که عقل خود را به کار بريد. (73) پس با اين معجزه باز چنان سخت دل شديد، که دلهايتان چون سنگ يا سخت‌تر از آن شد، چه آنکه از پاره‌اي سنگها نهرها بجوشد و برخي ديگر از سنگها بشکافد و آب از آن بيرون آيد و پاره‌اي از ترس خدا فرود آيند. و (اي سنگدلان بترسيد که) خدا از کردار شما غافل نيست. (74) آيا طمع داريد که يهودان به (دين) شما بگروند در صورتي که گروهي از آنان کلام خدا را شنيده و به دلخواه خود تحريف مي‌کنند با آنکه در کلام خود تعقل کرده و معني آن را دريافته‌اند. (75) و هرگاه با مؤمنان روبرو شوند گويند: ما نيز ايمان آورده‌ايم؛ و چون با يکديگر خلوت کنند گويند: چرا دري که خدا از علوم به روي شما گشوده به روي مسلمانان باز مي‌کنيد تا به کمک همان علوم با شما نزد خدايتان محاجّه کنند؟چرا راه عقل و انديشه نمي‌پوييد؟ (76) آيا نمي‌دانند که خدا بر آنچه پنهان داشته و يا آشکار کنند آگاه است؟ (77) و بعضي عوام يهود که خواندن و نوشتن هم ندانند تورات را جز آمال باطل خود نپندارند و تنها پابست خيالات خام و بيهوده خويشند. (78) پس واي بر آن کساني که از پيش خود کتاب را نوشته و به خداي متعال نسبت دهند تا به بهاي اندک بفروشند، پس واي بر آنها از آن نوشته‌ها و آنچه از آن به دست آرند. (79) و يهود گفتند که هيچ وقت آتش عذاب به ما نرسد مگر چند روزي معدود. به آنان بگو: آيا بر آنچه دعوي مي‌کنيد عهد و پيماني از خدا گرفته‌ايد که خدا هم از آن عهد هرگز تخلف نکند يا چيزي به خيال جاهلانه خود به خدا نسبت مي‌دهيد؟ (80) آري، هر کس اعمالي زشت اندوخت و کردار بدش به او احاطه نمود چنين کساني اهل دوزخ‌اند و در آن آتش پيوسته معذّب خواهند بود. (81) و کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته کردند آنان اهل بهشتند و پيوسته در بهشت جاويد متنعم خواهند بود. (82) و (ياد آريد) هنگامي که از بني اسرائيل عهد گرفتيم که جز خداي را نپرستيد و نيکي کنيد درباره پدر و مادر و خويشان و يتيمان و فقيران، و به زبان خوش با مردم تکلّم کنيد و نماز به پاي داريد و زکات (مال خود) بدهيد، پس شما عهد شکسته و روي گردانيديد جز چند نفري، و شماييد که از حکم خدا برگشتيد. (83) و (به ياد آريد) هنگامي که از شما عهد گرفتيم که خون يکديگر را نريزيد و يکديگر را از خانه و ديار خود نرانيد، پس بر آن عهد اقرار کرده و خود شما بر آن گواه مي‌باشيد. (84) (با اين عهد و اقرار) باز شما (به همان خوي زشت) خون يکديگر مي‌ريزيد و گروهي از خودتان را از ديارشان مي‌رانيد و در بدکرداري و ستم بر ضعيفان همدست و پشتيبان يکديگريد، و چون اسير شوند براي آزادي آنها فديه مي‌دهيد، در صورتي که به حکم تورات، اخراج کردن آنها بر شما حرام شده است!چرا به برخي از احکام ايمان آورده و به بعضي کافر مي‌شويد؟پس جزاي چنين مردم بدکردار چيست به جز ذلّت و خواري در زندگاني اين جهان و بازگشتن به سخت‌ترين عذاب در روز قيامت؟و خدا غافل از کردار شما نيست. (85) اينان همان کسانند که (متاع دو روزه) دنيا را خريده و ملک ابدي آخرت را فروختند، پس (در آخرت) عذاب آنها تخفيف نيابد و هيچ ياوري نخواهند داشت. (86) و ما به موسي کتاب تورات عطا کرديم و از پي او پيغمبران فرستاديم و عيسي پسر مريم را به معجزات و ادلّه روشن، حجتها داديم و او را به واسطه روح القدس توانايي بخشيديم. آيا هر پيغمبري که از جانب خدا اوامري بر خلاف هواي نفس شما آرد گردنفرازي و سرپيچي نموده و (از راه حسد) گروهي را تکذيب کرده و جمعي را به قتل مي‌رسانيد؟! (87) و (آن گروه به پيغمبران) گفتند: دلهاي ما در حجاب (غفلت) است (چيزي از سخنان شما در نمي‌يابد) . (چنين نيست که گفتند) بلکه خدا بر آنها لعن فرمود، زيرا کافر شدند و ميانشان اهل ايمان کم بود. (88) و چون کتاب آسماني قرآن از نزد خدا براي هدايت آنها آمد با وجودي که کتاب (تورات) آنان را تصديق مي‌کرد و با آنکه خود آنها پيش از بعثت (پيامبر اسلام) انتظار غلبه بر کافران داشتند، آن گاه که آمد و شناختند (که همان پيغمبر موعود است) باز به او کافر شدند (و از نعمت وجود او ناسپاسي کردند) ، پس خشم خدا بر کافران باد. (89) بد معامله‌اي با خود کردند که به نعمت قرآن که خداوند بر آنها نازل کرد کافر شدند از روي حسد و ستمگري که چرا خدا فضل خود را مخصوص بعضي از بندگان گرداند (چرا پيامبري از غير بني اسرائيل برانگيخته) ؟! و به واسطه اين حسد باز خشم ديگري از خداي براي خود گرفتند، و براي کافران عذاب خواري مهيّاست. (90) و چون به يهود گويند: به قرآن که خدا فرستاده ايمان آريد، پاسخ دهند که تنها به تورات که بر ما نازل شده ايمان آوريم، و به غير تورات کافر مي‌شوند، در صورتي که قرآن کتاب حق است و کتاب آنها را تصديق مي‌کند. بگو: اگر شما در دعوي ايمان به تورات راستگوييد پس چرا پيغمبران پيشين را مي‌کشتيد؟ (91) و با آن همه آيات و معجزات روشن که موسي براي شما آشکار نمود باز گوساله پرستي اختيار کرديد، و شما مردمي سخت ظالم و ستمکاريد. (92) و (به ياد آريد) وقتي که از شما پيمان گرفتيم و کوه طور را بر فراز شما بداشتيم که بايد آنچه را به شما فرستاديم با ايمان محکم بپذيريد و (سخن حق) بشنويد، شما گفتيد: خواهيم شنيد و (در نيّت گرفتيد که در عمل) عصيان خواهيم کرد. و دلهاي آنان از عشق به گوساله پر شد از آن رو که به خدا کافر بودند. بگو: ايمان شما سخت شما را به کار بد و کردار زشت مي‌گمارد، اگر ايمان داشته باشيد. (93) بگو: اگر سراي آخرت را (با آن همه نعمت) خدا به شما اختصاص داده دون ساير مردم، بايستي هميشه به مرگ آرزومند باشيد اگر راست مي‌گوييد. (94) و هرگز آرزوي مرگ نخواهند کرد، (زيرا عذاب سخت) به واسطه کردار بد خود (براي خود در آخرت مهيا کرده‌اند) ، و خدا آگاه به ستمکاران است. (95) و بر تو (و بر همه) پيداست که يهود به حيات مادي حريص‌تر از همه خلق‌اند، حتي از مشرکان، و از اين رو هر يهودي آرزوي هزار سال عمر مي‌کند، ولي عمر هزار سال هم او را از عذاب خدا نرهاند، و خدا به کردار ناپسند آنان بيناست. (96) بگو: هر کس با جبرئيل دشمن است، او به فرمان خدا قرآن را به قلب تو رسانيد در حالي که تصديق ساير کتب آسماني مي‌کند و براي اهل ايمان هدايت و بشارت است. (97) هر کس با خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئيل و ميکائيل دشمن است (محققا کافر است و) خدا هم دشمن کافران است. (98) و ما (براي اثبات پيغمبري تو) آيات و دلايل روشن به تو فرستاديم، و بجز فاسقان (و اهل عناد) کسي انکار آن نخواهد کرد. (99) براي چه هر عهد و پيمان که بستند گروهي آن را مي‌شکنند؟ (نه اينان) بلکه اکثر آنها اصلا ايمان نخواهند آورد. (100) و چون پيغمبري از جانب خدا بر آنان آمد که به راستي کتب آسماني آنها گواهي مي‌داد، گروهي از اهل کتاب، کتاب خدا را پشت سر انداختند (و به حکم آن کتاب که امر به ايمان آوردن به قرآن مي‌کرد رفتار نکردند) گويي (از آن کتاب) هيچ نمي‌دانند. (101) و پيروي کردند سخناني را که (ديوان و) شياطين در ملک سليمان (به افسون و جادوگري) مي‌خواندند، و هرگز سليمان (با به کار بردن سحر به خدا) کافر نگشت و لکن شياطين کافر شدند که سحر به مردم مي‌آموختند. و آنچه را که بر دو فرشته هاروت و ماروت در بابل نازل شده بود پيروي کردند، در صورتي که آن دو ملک به هيچ کس چيزي نمي‌آموختند مگر آنکه بدو مي‌گفتند که کار ما فتنه و امتحان است، مبادا کافر شوي!اما مردم از آن دو ملک چيزي را که ما بين زن و شوهر جدايي افکند مي‌آموختند، البته به کسي زيان نمي‌رسانيدند مگر آنکه خدا بخواهد، و چيزي که مي‌آموختند به خلق زيان مي‌رسانيد و سود نمي‌بخشيد، و محققا مي‌دانستند که هر که چنين کند در عالم آخرت هرگز بهره‌اي نخواهد يافت، و آنان به بهاي بدي خود را فروختند، اگر مي‌دانستند. (102) و محققا اگر ايمان آورده و پرهيزکار مي‌شدند بهره‌اي که از خدا نصيب آنها مي‌شد بهتر از هر چيز بود، چنانچه مي‌دانستند. (103) اي اهل ايمان (هنگام تکلم با رسول) به کلمه راعنا (ما را رعايت کن) تعبير مکنيد، بلکه بگوييد: انظرنا (ناظر احوال ما باش) ؛ و (سخن خدا را) بشنويد و (بدانيد که) براي کافران عذاب دردناک مهيا است. (104) هرگز کافران اهل کتاب و مشرکان مايل نيستند که بر شما (مسلمين) خيري از جانب خدايتان نازل شود، ليکن خدا هر که را بخواهد به فضل و رحمت خويش مخصوص گرداند، و خدا صاحب فضل عظيم است. (105) هر چه از آيات قرآن را نسخ کنيم يا حکم آن را از خاطرها بريم (و متروک سازيم) بهتر از آن يا مانند آن بياوريم. آيا نمي‌داني که خدا بر هر چيز قادر است؟ (106) آيا نمي‌داني که پادشاهي آسمانها و زمين مختصّ خداوند است و شما را به جز خدا يار و ياوري نخواهد بود؟ (107) آيا اراده آن داريد که شما نيز از پيغمبر خود در خواست کنيد آنچه را که يهود در زمان گذشته از موسي خواستند؟و هر که ايمان را مبدّل به کفر گرداند، بي‌شک راه راست را گم کرده است. (108) بسياري از اهل کتاب آرزو دارند که شما را از ايمان به کفر برگردانند به سبب رشک و حسدي که در نفس خود بر ايمان شما برند بعد از آنکه حق بر آنها آشکار گرديد، پس (اگر ستمي از آنها به شما رسيد) در گذريد (و مدارا کنيد) تا هنگامي که فرمان خدا برسد، که البته خدا بر هر چيز قادر و تواناست. (109) و نماز به پا داريد و زکات بدهيد و بدانيد که هر چه از اطاعت حق و کار نيکو براي خود پيش مي‌فرستيد آن را در نزد خدا خواهيد يافت، که محققا خداوند به هر کار شما بيناست. (110) و يهود گفتند: هرگز به بهشت نرود جز طايفه يهود، و نصاري گفتند: جز طايفه نصاري. اين تنها آرزوي باطل آنهاست، بگو: بر اين دعوي برهان آوريد اگر راست مي‌گوييد. (111) آري، هر که تسليم حکم خدا گرديد و نيکوکار گشت مسلّم اجرش نزد خدا خواهد بود و آنان را هيچ خوف و انديشه و هيچ اندوهي نخواهد بود. (112) يهود بر اين دعويند که نصاري را از حق چيزي در دست نيست، و نصاري بر اين دعوي که يهود را از حق چيزي در دست نيست، در صورتي که هر دو گروه در خواندن کتاب آسماني يکسانند. اين گونه دعويها نظير گفتار و مجادلات مردمي است که از کتاب آسماني بي‌بهره‌اند. و خداوند در اين اختلافات روز قيامت ميان آنها حکم خواهد فرمود. (113) و کيست ستمکارتر از آن که مردم را از ذکر نام خدا در مساجد منع کند و در خرابي آن اهتمام و کوشش نمايد؟چنين گروه را نشايد که در مساجد مسلمين در آيند جز آنکه (بر خود) ترسان باشند. اين گروه را در دنيا ذلت و خواري نصيب است و در آخرت عذابي بزرگ. (114) مشرق و مغرب هر دو ملک خداست، پس به هر طرف روي کنيد به سوي خدا روي آورده‌ايد، که خدا (به همه جا) محيط و (به هر چيز) داناست. (115) گروهي گفتند: خدا داراي فرزند است. او پاک و منزه از آن است، بلکه هر چه در آسمانها و زمين است ملک اوست و همه فرمانبردار اويند. (116) او آفريننده آسمانها و زمين است و چون اراده آفريدن چيزي کند، به محض آنکه گويد: موجود باش، موجود خواهد شد. (117) مردم نادان اعتراض کردند که چرا خداوند با ما سخن نگويد، يا معجزه‌اي (و کتابي مطابق ميل ما) بر ما نمي‌آيد؟پيشينيان هم به مانند اينان (به ناداني) چنين سخنان مي‌گفتند؛ دلهاشان (در نافهمي) به هم شبيه است. ما ادلّه رسالت را براي اهل يقين روشن گردانيديم. (118) (اي پيغمبر) ما تو را به حق فرستاديم که مردم را (به نعمت بهشت) مژده دهي و (از عذاب جهنم) بترساني، و تو مسئول کافران که به راه جهنم رفتند نيستي. (119) هرگز يهود و نصاري از تو راضي نخواهند شد مگر آنکه پيروي از آيين آنها کني. بگو: راهي که خدا بنمايد به يقين راه حق تنها همان است؛ و البته اگر از ميل و خواهش آنها پيروي کني بعد از آنکه طريق حق را دريافتي، ديگر از سوي خدا يار و ياوري نخواهي داشت. (120) کساني که کتاب بر آنها فرستاديم آن را خوانده و حق خواندن آن را (در مقام عمل نيز) بجا آورند، آنان اهل ايمانند و آنها که به کتاب خدا کافر شوند (و حق شناسي نکنند) آن گروه زيانکاران عالمند. (121) اي بني اسرائيل، به ياد آريد نعمتي را که به شما عطا کردم و اينکه شما را بر همه مردم فضيلت و برتري دادم. (122) و بترسيد از روزي که هيچ کس اندکي به کار ديگري نيايد و به حال او سودي نبخشد و از هيچ کس فدايي پذيرفته نشود و شفاعت کسي او را سودمند نبود و آنان را ياوري نباشد. (123) و (به ياد آر) هنگامي که خدا ابراهيم را به اموري امتحان فرمود و او همه را به جاي آورد، خدا به او گفت: من تو را به پيشوايي خلق برگزينم، ابراهيم عرض کرد: به فرزندان من چه؟فرمود: (اگر شايسته باشند مي‌دهم، زيرا) عهد من به مردم ستمکار نخواهد رسيد. (124) و (به ياد آر) هنگامي که ما خانه کعبه را مرجع امر دين خلق و مقام امن مقرّر داشتيم و (دستور داده شد که) مقام ابراهيم را جايگاه پرستش خدا قرار دهيد و به ابراهيم و اسماعيل سفارش کرديم که حرم مرا (از بت) بپردازيد و پاکيزه داريد براي اهل ايمان که به طواف و اعتکاف حرم آيند و در آن نماز و طاعت خدا به جاي آرند. (125) و (به ياد آر) هنگامي که ابراهيم عرض کرد: پروردگارا، اين شهر را محل امن و آسايش قرار ده و اهلش را که ايمان به خدا و روز قيامت آورده‌اند از انواع روزيها بهره‌مند ساز، خدا فرمود: و هر که (با وجود اين نعمت) سپاس نگزارد و راه کفر پيمايد گر چه در دنيا او را اندکي بهره‌مند کنم، ليکن در آخرت ناچار معذب به آتش دوزخ گردانم که بد منزلگاهي است. (126) و (ياد آر) وقتي که ابراهيم و اسماعيل ديوارهاي خانه کعبه را بر مي‌افراشتند عرض کردند: پروردگارا (اين خدمت) از ما قبول فرما، که تويي که (دعاي خلق را) شنوا و (به اسرار همه) دانايي. (127) پروردگارا، دل ما را تسليم فرمان خود گردان و فرزندان ما را نيز امتي تسليم و رضاي خود بدار، و راه پرستش و طاعت را به ما بنما و بر ما (وظيفه بندگي را) سهل و آسان‌گير، که تويي توبه‌پذير و مهربان. (128) پروردگارا، در ميان آنان رسولي از خودشان برانگيز که بر آنان تلاوت آيات تو کند و آنان را علم کتاب و حکمت بياموزد و روانشان را (از هر زشتي) پاک و منزه سازد، که تو بر هر کار که خواهي قدرت و علم کامل داري. (129) و چه کس از آيين پاک ابراهيم روي گرداند به جز مردم بيخرد؟! زيرا ما ابراهيم را در دنيا (به شرف رسالت) برگزيديم و البته در آخرت هم از شايستگان است. (130) آن گاه (برگزيده شد) که خدا به او فرمود: اي ابراهيم سر به فرمان خدا فرود آر، عرض کرد: پروردگار عالميان را مطيع فرمانم. (131) و ابراهيم و يعقوب بدين گونه به فرزندان خود سفارش و توصيه نمودند که اي فرزندان من، خدا براي شما آيين پاک برگزيد، پس (پيروي کنيد و) تا گاه جان سپردن الاّ تسليم رضاي خدا نباشيد. (132) شما کي و کجا حاضر بوديد هنگامي که مرگ يعقوب در رسيد و به فرزندان خود گفت که شما پس از مرگ من که را مي‌پرستيد؟گفتند: خداي تو را و خداي پدران تو ابراهيم و اسماعيل و اسحاق را که معبود يگانه است و ما مطيع فرمان اوييم. (133) آنها گروهي بودند که درگذشتند، هر کار نيک و بد کردند براي خود کردند و شما هم هر چه کنيد براي خويش خواهيد کرد و شما مسئول کار آنها نخواهيد بود. (134) يهود و نصاري گفتند که به آيين ما درآييد تا راه راست يافته و طريق حق پوييد. (اي پيغمبر در جواب آنها) بگو: بلکه ما آيين ابراهيم را پيروي مي‌کنيم که به راه راست توحيد بود و از مشرکان نبود. (135) بگوييد که ما (مسلمين) ايمان به خدا آورده‌ايم و به آن کتابي که بر پيغمبر ما فرستادند و به آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و فرزندان او نازل شده و به آنچه به موسي و عيسي داده شده و هم به آنچه به پيغمبران از جانب خدا داده شده، به همه عقيده‌منديم و ميان هيچ يک از آنان فرق نگذاريم و تسليم فرمان او هستيم. (136) پس اگر به آنچه شما ايمان آورديد يهود و نصاري نيز ايمان آوردند، راه حق يافته‌اند و اگر (از حق) روي بگردانند شک نيست که آنها در ستيز با حق خواهند بود و خداوند تو را از شر و آسيب آنها نگه مي‌دارد و خدا شنوا و داناست. (137) رنگ خداست (که به ما رنگ ايمان و سيرت توحيد بخشيده) و چه رنگي بهتر از رنگ (ايمان به) خدا؟و ما او را پرستش مي‌کنيم. (138) (اي پيغمبر به اهل کتاب) بگو: در مورد خدا شما را با ما چه جاي بحث و جدال است؟در صورتي که او پروردگار ما و شماست و ما مسئول کار خود و شما مسئول کردار خويش هستيد، و ماييم که او را از روي خلوص پرستش مي‌کنيم. (139) يا آنکه گوييد که ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و فرزندان او بر آيين يهوديت يا نصرانيّت بودند؟ (خدا مرا فرمايد که در پاسخ) بگو: شما بهتر مي‌دانيد يا خدا؟و کيست ستمکارتر از آن که شهادت خدا را (درباره اين انبيا) کتمان کند؟و خدا از آنچه مي‌کنيد غافل نيست. (140) آن گروه پيشين همه درگذشتند، هر چه کردند براي خود کردند و شما نيز هر چه کنيد به سود خويش کنيد و شما مسئول کار آنان نخواهيد بود. (141) مردم بي‌خرد خواهند گفت: چه موجب شد که مسلمين از قبله‌اي که بر آن بودند (از بيت المقدس) روي به کعبه آوردند؟بگو: مشرق و مغرب براي خداست و هر که را خواهد به راه راست هدايت مي‌کند. (142) و ما همچنان شما (مسلمين) را به آيين اسلام هدايت کرديم و به سيرت نيکو بياراستيم تا گواه مردم باشيد و پيغمبر نيز گواه شما باشد (تا شما از وي بياموزيد) . و (اي پيغمبر) ما قبله‌اي را که بر آن بودي تغيير نداديم مگر براي اينکه بيازماييم و جدا سازيم گروهي را که از پيغمبر خدا پيروي مي‌کنند از آنان که عقبگرد کنند و (به مخالفت او برخيزند) ، و اين تغيير قبله بسي بزرگ نمود جز در نظر هدايت يافتگان خدا. و خداوند اجر پايداري شما را در راه ايمان تباه نگرداند که خدا به خلق مشفق و مهربان است. (143) ما توجه تو را بر آسمان (به انتظار وحي و تغيير قبله) بنگريم و البته روي تو را به قبله‌اي که به آن خشنود شوي گردانيم، پس روي کن به طرف مسجد الحرام و شما (مسلمين) نيز هر کجا باشيد (در نماز) روي بدان جانب کنيد. و گروه اهل کتاب به خوبي مي‌دانند که اين تغيير قبله به حق و راستي از جانب خداست (نه به دلخواه کس) و خدا از کردار آنها غافل نيست. (144) و تو (اي پيغمبر) اگر هر قسم معجزه براي اهل کتاب بياوري پيرو قبله تو نشوند و تو نيز تبعيت از قبله آنان نخواهي کرد و بعضي ملل تابع قبله برخي ديگر نشوند، و اگر تو تابع دلخواه و هوسهاي جاهلانه آنها شوي بعد از آنکه از جانب خدا علم يافتي، در اين صورت البته از گروه ستمکاران خواهي بود. (145) گروهي که ما بر آنها کتاب فرستاديم، (محمد صلّي اللّه عليه و آله و سلّم و حقّانيّت) او را به خوبي مي‌شناسند همان گونه که فرزندان خود را، و لکن گروهي از آنان (از راه عناد) حق را کتمان مي‌کنند در صورتي که علم به آن دارند. (146) حق همان است که از طرف خدا به سوي تو آمد، پس هيچ شبهه به دل راه مده. (147) هر کسي را راهي است به سوي حق که بدان راه يابد (يا قبله‌اي است که به آن روي آورد) پس بشتابيد به خيرات که هر کجا باشيد همه شما را خداوند (به عرصه محشر) خواهد آورد و محققا خدا بر همه چيز تواناست. (148) و از هر کجا و به سوي هر ديار بيرون شدي (در نماز) روي به طرف کعبه آور، و اين دستور قبله بر وجه صواب و به امر خداست و خدا از کار شما غافل نيست. (149) و از هر جا و به هر ديار بيرون شدي روي به جانب کعبه کن و شما مسلمين هم به هر کجا بوديد روي بدان جانب کنيد تا مردم به حجّت و مجادله بر شما زبان نگشايند-جز گروه ستمکار (معاند) که از (جدل و گفتگوي) آنان هم نينديشيد و از (نافرماني) من بترسيد-و تا نعمت و رحمتم را براي شما به حد کمال رسانم، و باشد که (به طريق صواب) راه يابيد. (150) چنانکه در ميان شما رسولي از خودتان فرستاديم که آيات ما را براي شما تلاوت مي‌کند و نفوس شما را (از پليدي جهل) پاک و منزّه مي‌گرداند و به شما تعليم کتاب و حکمت مي‌دهد و آنچه را نمي‌دانيد به شما مي‌آموزد. (151) پس مرا ياد کنيد تا شما را ياد کنم و شکر نعمت من به جاي آريد و کفران نعمت من نکنيد. (152) اي اهل ايمان، (در پيشرفت کار خود) از صبر و مقاومت کمک گيريد و به ذکر خدا و نماز توسّل جوييد که خدا با صابران است. (153) و به آنان که در راه خدا کشته شوند مرده نگوييد، بلکه زنده ابدي هستند و ليکن همه شما اين حقيقت را درنخواهيد يافت. (154) و البته شما را به پاره‌اي از سختي‌ها چون ترس و گرسنگي و نقصان اموال و نفوس و آفات زراعت بيازماييم، و صابران را بشارت و مژده بده. (155) آنان که چون به حادثه سخت و ناگواري دچار شوند (صبوري پيش گرفته و) گويند: ما به فرمان خدا آمده‌ايم و به سوي او رجوع خواهيم کرد. (156) آن گروهند که مخصوص به درود و الطاف الهي و رحمت خاص خدايند و آنها خود هدايت يافتگانند. (157) سعي صفا و مروه از شعائر دين خداست، پس هر کس حجّ خانه کعبه يا اعمال مخصوص عمره به جاي آورد باکي بر او نيست که سعي صفا و مروه نيز به جاي آرد، و هر کس به راه خير و نيکي شتابد (خدا پاداش وي خواهد داد که) خدا قدردان و (به همه امور خلق) عالم است. (158) آن گروه (از علماي اهل کتاب) که آيات واضحه و هدايتي را که فرستاديم کتمان نمايند بعد از آنکه آن را براي (هدايت) مردم در کتاب آسماني بيان کرديم، آنها را خدا و تمام لعن کنندگان (از جن و انس و ملک) نيز لعن مي‌کنند. (159) مگر آنهايي که توبه کردند و به اصلاح مفاسد اعمال خود پرداختند و بيان کردند (آنچه را که کتمان کردند) ، پس توبه اينان را مي‌پذيرم که منم توبه پذير و مهربان. (160) آنان که کافر شده و به عقيده کفر مردند البته بر آن گروه، خدا و فرشتگان و مردمان همه لعن مي‌فرستند. (161) هميشه در جهنم (به عذاب و شکنجه) باشند، نه بر آنان تخفيف عذاب دهند و نه به نظر رحمت بنگرند. (162) و خداي شما، خداي يکتاست، نيست خدايي مگر او که بخشاينده و مهربان است. (163) محققا در خلقت آسمانها و زمين و رفت و آمد شب و روز، و کشتي‌ها که بر روي آب براي انتفاع خلق در حرکت است، و باراني که خدا از بالا فرو فرستاد تا به آن آب، زمين را بعد از مردن زنده کرد و سبز و خرّم گردانيد، و در پراکندن انواع حيوانات در زمين، و گردانيدن بادها (به هر طرف) و در خلقت ابر که ميان زمين و آسمان مسخّر است، در همه اين امور ادلّه‌اي واضح براي عاقلان است. (164) برخي از مردم (نادان) غير خدا را همانند خدا گيرند و چنانکه خدا را بايست دوست داشت با آنها دوستي ورزند، ليکن آنها که اهل ايمانند کمال محبّت و دوستي را فقط به خدا مخصوص دارند. و اگر فرقه مشرکين ستمکار وقتي که عذاب خدا را مشاهده کنند ببينند که قدرت خاص خدا است و عذاب خدا بسيار سخت است (از شرک خود سخت پشيمان شوند). (165) هنگامي که بيزاري جويند رؤسا و پيشوايان (باطل) از پيروان خود و عذاب خدا را مشاهده کنند و هر گونه وسيله و اسباب از آنها قطع شود (و روابط باطل به جا نماند). (166) و آن پيروان گويند: کاش ديگر بار به دنيا باز مي‌گشتيم و از (اطاعت) اينان بيزاري مي‌جستيم چنان که اينها (گرهي از کار ما نگشودند و) از ما بيزاري جستند!اين گونه خدا، کردار (زشت جاهلانه) آنها را مايه حسرت و پشيماني آنان کند و آنها از عذاب آتش جهنّم بيرون شدني نباشند. (167) اي مردم، از آنچه در زمين است حلال و پاکيزه را تناول کنيد و پيروي نکنيد و ساوس شيطان را، محققا شيطان از براي شما دشمني آشکار است. (168) اين دشمن است که به شما دستور زشتي و بدکاري مي‌دهد و بر آن مي‌گمارد که سخناني از روي جهل و ناداني به خدا نسبت دهيد. (169) و چون کفار را گويند: پيروي از شريعت و کتابي که خدا فرستاده کنيد، پاسخ دهند که ما پيرو کيش پدران خود خواهيم بود. آيا بايست آنها تابع پدران باشند گر چه آن پدران بي‌عقل و نادان بوده و هرگز به حق و راستي راه نيافته باشند؟ (170) و مثل کافران (در شنيدن سخن انبياء و درک نکردن معناي آن) چون حيواني است که آوازش کنند و او از آن آواز (معنايي درک نکرده و) جز صدايي نشنود، کفّار هم (از شنيدن و ديدن حق) کر و گنگ و کورند، زيرا تعقل نمي‌کنند. (171) اي اهل ايمان، روزي حلال و پاکيزه‌اي که ما نصيب شما کرده‌ايم بخوريد و شکر خدا به جاي آريد اگر شما خالص خدا را مي‌پرستيد. (172) به تحقيق، خدا حرام گردانيد بر شما مردار و خون و گوشت خوک را و آنچه را که به اسم غير خدا کشته باشند، پس هر کس که به خوردن آنها محتاج و مضطر شود در صورتي که به آن تمايل نداشته و (از اندازه رمق) تجاوز نکند گناهي بر او نخواهد بود (که به قدر احتياج صرف کند که) محققا خدا آمرزنده و مهربان است. (173) آنان که پنهان دارند آياتي از کتاب آسماني را که خدا فرستاده بود و آن را به بهاي اندک فروشند، جز آتش جهنّم در شکم نمي‌برند و در قيامت خدا با آنها سخن نگويد و (از پليدي عصيان) پاکشان نگرداند، و هم آنان را در قيامت عذابي دردناک خواهد بود. (174) آنها همان گروهند که اختيار کردند گمراهي را به جاي هدايت، و عذاب را به جاي آمرزش، پس چقدر بر آتش جهنم سخت جان و پرطاقتند! (175) اين عذاب از آن روست که خدا کتاب آسماني را به راستي فرستاد و گروهي که در آن اختلاف و مکابره کردند در اختلافي دور (از حق) خواهند بود. (176) نيکوکاري آن نيست که روي به جانب مشرق يا مغرب کنيد (چه اين چيز بي‌اثري است) ليکن نيکوکاري آن است که کسي به خداي عالم و روز قيامت و فرشتگان و کتاب آسماني و پيغمبران ايمان آرد و دارايي خود را در راه دوستي خدا به خويشان و يتيمان و فقيران و در راه ماندگان و گدايان بدهد و در آزاد کردن بندگان صرف کند، و نماز به پا دارد و زکات مال (به مستحق) بدهد، و نيز نيکوکار آنانند که با هر که عهد بسته‌اند به موقع خود وفا کنند و در حال تنگدستي و سختي و هنگام کارزار صبور و شکيبا باشند. (کساني که بدين اوصاف آراسته‌اند) آنها به حقيقت راستگويان و آنها به حقيقت پرهيزکارانند. (177) اي اهل ايمان بر شما حکم قصاص کشتگان چنين معين گشت که مرد آزاد در مقابل مرد آزاد، و بنده را به جاي بنده، و زن را به جاي زن قصاص توانيد کرد. و چون صاحب خون از قاتل که برادر ديني اوست بخواهد درگذرد کاري است نيکو، پس قاتل ديه را در کمال خشنودي ادا کند. در اين حکم، تخفيف (امر قصاص) و رحمت خداوندي است، و پس از اين دستور، هر که تجاوز کند او را عذابي سخت خواهد بود. (178) اي عاقلان، حکم قصاص براي حفظ حيات شماست تا مگر (از قتل يکديگر) بپرهيزيد. (179) دستور داده شد که چون مرگ يکي از شما فرا رسد اگر داراي متاع دنياست وصيت کند براي پدر و مادر و خويشان به چيزي شايسته عدل و به قدر متعارف. اين کار سزاوار مقام پرهيزکاران است. (180) پس هرگاه کسي بعد از شنيدن وصيت، آن را تغيير دهد و (بر خلاف وصيت رفتار کند) گناه اين کار بر آنهاست که عمل به خلاف وصيت کنند، و خدا (به گفتار و کردار خلق) شنوا و داناست. (181) و هر کس بيم دارد که از وصيت موصي (به وارث او) جفا و ستمي رفته باشد و به اصلاح ميان آنان پردازد بر او گناهي نيست و محققا خدا آمرزنده و مهربان است. (182) اي اهل ايمان، بر شما هم روزه واجب گرديد چنانکه امم گذشته را فرض شده بود، و اين دستور براي آن است که پاک و پرهيزکار شويد. (183) روزهايي به شماره معيّن روزه داريد (تمام ماه رمضان) ، و هر کسي از شما مريض باشد يا مسافر، به شماره آن از روزهاي غير ماه رمضان روزه دارد، و کساني که روزه را به زحمت توانند داشت عوض هر روز فدا دهند آن قدر که فقير گرسنه‌اي سير شود، و هر کس بر نيکي بيفزايد آن براي او بهتر است. و (بي‌تعلّل) روزه داشتن براي شما بهتر خواهد بود اگر (فوايد آن را) بدانيد. (184) ماه رمضان ماهي است که قرآن در آن نازل شده براي هدايت بشر و براي راهنمايي و امتياز حق از باطل، پس هر که دريابد ماه رمضان را بايد آن را روزه بدارد، و هر که ناخوش يا در سفر باشد (به شماره آنچه روزه خورده است) از ماهاي ديگر روزه دارد، که خداوند براي شما حکم را آسان خواسته و تکليف را مشکل نگرفته، و خواسته تا اينکه عدد روزه را تکميل کرده و خدا را به عظمت ياد کنيد که شما را هدايت فرمود، باشد که (از اين نعمت بزرگ) سپاسگزار شويد. (185) و چون بندگان من (از دوري و نزديکي) من از تو پرسند، (بدانند که) من به آنها نزديکم، هرگاه کسي مرا خواند دعاي او را اجابت کنم. پس بايد دعوت مرا (و پيغمبران مرا) بپذيرند و به من بگروند، باشد که (به سعادت) راه يابند. (186) براي شما در شبهاي ماه رمضان مباشرت با زنان خود حلال شد، که آنها جامه عفاف شما و شما نيز لباس عفّت آنها هستيد. و خدا دانست که شما (در کار مباشرت زنان به نافرماني و اطاعت شهوت نفس) خود را به ورطه گناه مي‌افکنيد لذا از حکم حرمت درگذشت و گناه شما را بخشيد، از اکنون (در شب رمضان) رواست که با زنهاي خود (به حلال) مباشرت کنيد و از خدا آنچه مقدّر فرموده بخواهيد. و بخوريد و بياشاميد تا خط سفيدي روز از سياهي شب در سپيده دم پديدار گردد، پس از آن روزه را به پايان برسانيد تا اول شب. و با زنان هنگام اعتکاف در مساجد مباشرت نکنيد. اين احکام، حدود دين خداست، زنهار در آن راه مخالفت مپوييد!خداوند اين گونه آيات خود را براي مردم بيان فرمايد، باشد که پرهيزکار شوند. (187) و مال يکديگر را به ناحق مخوريد و آن را به نزد قاضيان نيفکنيد که (به وسيله رشوه و زور) پاره‌اي از اموال مردم را بخوريد با آنکه (شما بطلان دعوي خود را) مي‌دانيد. (188) (اي پيغمبر) از تو سؤال کنند که سبب بدر و هلال ماه چيست؟جواب ده که در آن تعيين اوقات عبادات حج و معاملات مردم است. و نيکوکاري بدان نيست که از پشت ديوار به خانه درآييد (چه اين کاري ناشايسته است) ولي نيکويي آن است که پارسا باشيد و به خانه‌ها (و به هر کار) از راه آن داخل شويد، و تقوا پيشه کنيد، باشد که رستگار شويد. (189) و در راه خدا با آنان که به جنگ و دشمني شما برخيزند جهاد کنيد، لکن از حد تجاوز نکنيد که خدا متجاوزان را دوست ندارد. (190) و هر کجا مشرکان را يافتيد به قتل رسانيد و آنان را از همان وطن که شما را آواره کردند برانيد، و فتنه‌گري (آنان) سخت‌تر و فسادش بيشتر از جنگ و کشتار است، و در مسجد الحرام با آنها جنگ مکنيد مگر آنکه پيشدستي کنند، در اين صورت رواست که در حرم آنها را به قتل برسانيد، چنين است کيفر کافران. (191) پس اگر دست (از شرک و ستم) بدارند (از آنها درگذريد که) خدا آمرزنده و مهربان است. (192) و با کفار جهاد کنيد تا فتنه و فساد از روي زمين برطرف شود و دين خدا حاکم باشد و بس، و اگر (از فتنه) دست کشيدند (با آنها عدالت کنيد که) تجاوز جز بر ستمکاران روا نيست. (193) ماه‌هاي حرام را در مقابل ماه‌هاي حرام قرار دهيد، که اگر حرمت آن را نگاه نداشته و با شما قتال کنند شما نيز قصاص کنيد. هر که به ستم بر شما دست دراز کند او را از پاي در آوريد به قدر ستمي که به شما رسانده است، و از خدا پروا کنيد و بدانيد که خدا با پرهيزکاران است. (194) و (از مال خود) در راه خدا انفاق کنيد (ليکن نه به حد اسراف) ، و خود را به مهلکه و خطر در نيفکنيد، و نيکويي کنيد که خدا نيکوکاران را دوست مي‌دارد. (195) و همه اعمال حج و عمره را براي خدا به پايان رسانيد، و اگر ترس و منعي پيش آيد قرباني کنيد به آنچه مقدور و ميسر است، و سر متراشيد تا آن گاه که قرباني شما به محل ذبح برسد. و هر کس بيمار باشد يا سردرد بر او عارض شود (سر بتراشد و) از آن فدا دهد به روزه داشتن يا صدقه دادن يا کشتن گوسفند، و پس از آنکه ترس و منع بر طرف شود هر کس از عمره تمتّع به حج باز آيد هر چه ميسر و مقدور است قرباني کند و هر کس به قرباني تمکّن نيافت سه روز در ايام حجّ روزه بدارد و هفت روز هنگام مراجعت، که ده روز تمام شود. اين عمل بر آن کس است که اهل شهر مکّه نباشد. (به اين احکام عمل کنيد) و از نافرماني خدا پروا کنيد و بدانيد که عذاب خدا سخت است. (196) حجّ (واجب) در ماههايي معيّن است، پس هر که در اين ماهها حج مي‌گزارد بايست آنچه ميان زن و شوهر رواست ترک کند و کار ناروا (مانند دروغ و بدگويي) را ترک کند و مجادله نکند، و شما هر کار نيک کنيد خدا بر آن آگاه است و توشه (تقوا براي راه آخرت) برگيريد که بهترين توشه اين راه تقواست و از من پروا کنيد اي صاحبان عقل. (197) باکي نيست که در هنگام حجّ کسب معاش کرده و از فضل خدا روزي طلبيد، پس آن گاه که از عرفات بازگشتيد در مشعر ذکر خدا کنيد و به ياد خدا باشيد که شما را پس از آنکه به ضلالت (کفر) بوديد به راه هدايت آورد. (198) بعد از آن به طريقي که همه مسلمين باز مي‌گردند رجوع کنيد و از خدا طلب آمرزش کنيد که خدا آمرزنده و مهربان است. (199) پس آن گاه که اعمال حجّ را به جا آورديد، همان گونه که پدران خود را ياد مي‌کنيد بلکه بيش از آن خدا را ياد کنيد (و هر حاجت دنيا و آخرت را از خدا بخواهيد) بعضي مردم (کوتاه نظر از خدا تمنّاي متاع دنيوي تنها کنند و) گويند: پروردگارا، ما را از نعمتهاي دنيا بهره‌مند ساز؛ و آنان را از نعمت آخرت نصيبي نيست. (200) و بعضي ديگر گويند: خدايا ما را از نعمتهاي دنيا و آخرت هر دو بهره‌مند گردان و از عذاب آتش دوزخ نگاه دار. (201) هر يک از اين دو فرقه از نتيجه اعمال خود بهره‌مند خواهند گشت و خدا به حساب همه زود رسيدگي کند. (202) و خدا را ياد کنيد (به ذکر تکبير) در چند روزي معيّن (ايّام تشريق) پس هر که شتاب کند و اعمال را در دو روز انجام دهد گناه نکرده، و هر که تأخير کند نيز گناه نکرده. اين حکم براي کسي است که (از هر گناه يا از محرمات احرام) پرهيزکار بوده است، و از خدا بترسيد و بدانيد که به سوي خدا باز خواهيد گشت. (203) و از مردم کس هست که تو را از گفتار دلفريب خود به شگفت آرد (تا از دروغ به متاع دنيا رسد) و خدا را به راستي نيّت خود گواه گيرد حال آنکه اين کس بدترين دشمن (اسلام) است. (204) و چون از حضور تو دور شود کارش فتنه و فساد در زمين است و بکوشد تا حاصل خلق به باد فنا دهد و نسل (بشر) را قطع کند؛ و خدا فساد را دوست ندارد. (205) و چون او را (به نصيحت) گويند: از خدا بترس، خود پسندي او را به بدکاري برانگيزد (و پند نشنود) . جهنّم او را کفايت کند که آرامگاه بدي است. (206) و بعضي از مردم از جان خود در راه رضاي خدا درگذرند؛ و خدا با چنين بندگان رئوف و مهربان است. (207) اي اهل ايمان، همه متّفقا در مقام تسليم خدا در آييد و از وساوس شيطان پيروي مکنيد که او همانا شما را دشمني آشکار است. (208) پس اگر باز به راه خطا رفتيد با وجود آنکه ادلّه روشن از جانب خدا براي شما آمد، در اين صورت بدانيد که خدا (بر انتقام خطا کاران) توانا و دانا است. (209) آيا کافران جز اين انتظار دارند که خدا با ملائکه در پرده‌هاي ابر بر آنها در آيد و حکم (قهر خدا به کيفر کافران) فرا رسد؟و کارها همه به سوي خدا باز گردد. (210) (اي پيغمبر) از بني اسرائيل سؤال کن که ما چقدر آيات و ادلّه روشن بر آنها آورديم!و هر کس پس از آنکه نعمت و هدايتي که خدا به او داد آن را به کفر مبدّل کند (بداند که) عقاب خدا بر کافران بسيار سخت است. (211) حيات (عاريت و متاع) دنيوي براي کافران جلوه نمود و آنها اهل ايمان را فسوس و مسخره مي‌کنند ولي مقام تقوا پيشگان روز قيامت برتر از کافران است، و خدا به هر که خواهد روزي بي‌حساب بخشد. (212) مردم يک گروه بودند، خدا رسولان را فرستاد که (نيکوکاران را) بشارت دهند و (بدان را) بترسانند، و با آنها کتاب به راستي فرستاد تا در موارد نزاع مردم تنها دين خدا به عدالت حکمفرما باشد؛ و در کتاب حق، اختلاف و شبهه نيفکندند مگر همان گروه که بر آنان کتاب آسماني آمد، براي تعدي به حقوق يکديگر، پس خداوند به لطف خود اهل ايمان را از آن ظلمت شبهات و اختلافات به نور حق هدايت فرمود، و خدا هر که را خواهد راه راست بنمايد. (213) آيا گمان کرده‌ايد که به بهشت داخل شويد بدون امتحاناتي که پيش از شما بر گذشتگان آمد؟که بر آنان رنج و سختيها رسيد و همواره پريشان خاطر و هراسان بودند تا آن گاه که رسول و گروندگان با او (از خدا مدد خواستند و) گفتند: بار خدايا، کي ما را ياري کني؟ (در آن حال خطاب شد: بشارت دهد که) هان!همانا ياري خدا نزديک است. (214) از تو سؤال کنند که چه انفاق کنند؟بگو: هر چه از مال خود انفاق کنيد درباره پدر و مادر و خويشان و يتيمان و فقيران و در راه ماندگان رواست، و آنچه نيکويي کنيد خداوند بر آن آگاه است. (215) حکم جهاد بر شما مقرّر گرديد و حال آنکه بر شما ناگوار و مکروه است، لکن چه بسيار شود که چيزي را مکروه شماريد ولي به حقيقت خير و صلاح شما در آن بوده، و چه بسيار شود چيزي را دوست داريد و در واقع شرّ و فساد شما در آن است، و خدا (به مصالح امور) داناست و شما نادانيد. (216) (اي پيغمبر) از تو راجع به جنگ در ماه حرام سؤال کنند، بگو: گناهي است بزرگ، ولي بازداشتن خلق از راه خدا و کفر به خدا و پايمال کردن حرمت حرم خدا و بيرون کردن اهل حرم از آن (که مشرکان مرتکب شدند) نزد خدا بسيار گناه بزرگتري است و فتنه‌گري، فساد انگيزتر از قتل است. و کافران پيوسته با شما مسلمين کارزار کنند تا آنکه اگر بتوانند شما را از دين خود برگردانند، و هر کس از شما از دين خود برگردد و به حال کفر باشد تا بميرد چنين اشخاص اعمالشان در دنيا و آخرت ضايع و باطل گرديده، و آنان اهل جهنّمند و در آن هميشه (معذّب) خواهند بود. (217) آنان که به دين اسلام گرويدند و از وطن خود هجرت نموده در راه خدا جهاد کردند اينان اميدوار و منتظر رحمت خدا باشند، که خدا بخشاينده و مهربان است. (218) (اي پيغمبر) از تو از حکم شراب و قمار مي‌پرسند، بگو: در اين دو کار گناه بزرگي است و سودهايي براي مردم، ولي زيان گناه آن دو بيش از منفعت آنهاست. و نيز سؤال کنند تو را که چه در راه خدا انفاق کنند؟جواب ده: آنچه زائد (بر ضروري زندگاني) است. خداوند بدين روشني آيات خود را براي شما بيان کند، باشد که تفکر نموده و عقل خود به کار بنديد، (219) در کار دنيا و آخرت (تا از دنيا براي آخرت توشه برداريد) . و سؤال کنند تو را که با يتيمان چگونه رفتار کنند؟بگو: به اصلاح (حال و مصلحت مآل) آنها کوشيد بهتر است (تا آنها را بي‌سرپرست گذاريد) و اگر با آن‌ها آميزش کنيد رواست که برادر ديني شما هستند، و خدا آگاه است از آن کس که (در کار آنان) نادرستي کند و آن که اصلاح و درستي نمايد. و اگر خدا مي‌خواست کار را بر شما سخت مي‌کرد چه آنکه خدا توانا و دانا است. (220) و با زنان مشرک ازدواج مکنيد مگر آنکه ايمان آرند و همانا کنيزکي با ايمان بهتر از زن آزاد مشرک است هر چند از (حسن و جمال) او به شگفت آييد، و زن به مشرکان مدهيد مگر آنکه ايمان آرند و همانا بنده مؤمن بسي بهتر از آزاد مشرک است هر چند از (مال و حسن) او به شگفت آييد. مشرکان (شما را از راه جهل) به آتش خوانند و خدا از راه لطف و مرحمت به بهشت و مغفرت دعوت کند و خداوند براي مردم آيات خويش بيان فرمايد، باشد که هشيار و متذکر گردند. (221) و سؤال کنند تو را از عادت شدن زنان، بگو: آن رنجي است (براي زنان) در آن حال از مباشرت آنان دوري کنيد و با آنان نزديکي نکنيد تا آنکه پاک شوند، چون خود را پاک کردند از آنجا که خدا دستور داده به آنها نزديک شويد، که همانا خدا آنان را که پيوسته به درگاهش توبه کنند و هم پاکيزگان دور از هر آلايش را دوست مي‌دارد. (222) زنان شما کشتزار شمايند، پس (براي کشت فرزند صالح) بدانها نزديک شويد هرگاه (مباشرت آنان) خواهيد، و چيزي براي خود پيش فرستيد و خدا ترس باشيد و بدانيد که محققا نزد خدا خواهيد رفت. و (اي رسول) اهل ايمان را بشارت ده. (223) و زنهار نام خدا را هدف سوگندهاي خود مکنيد تا (با اين سوگندهاي راست و دروغ) از حقوقي که مردم را بر شماست برائت جوئيد و خود را نيکوکار و پرهيزکار قلمداد کنيد و مصلح ميان مردم جلوه دهيد؛ و خدا (راست و دروغ و نيک و بد را) شنوا و داناست. (224) خدا شما را به سوگندهاي لغو مؤاخذه نکند و ليکن به آنچه در دل داريد مؤاخذه خواهد کرد و خدا بسيار آمرزنده و بردبار است. (225) آنان که با زنان خود ايلاء کنند (بر ترک مباشرت آنها قسم بخورند) چهار ماه انتظار کشند، اگر (از قسم خود) بازگشتند خداوند آمرزنده و مهربان است. (226) و اگر عزم طلاق نمودند خدا (به گفتار و کردارشان) شنوا و داناست. (227) و زنهايي که طلاق داده شدند از شوهر نمودن خودداري کنند تا سه پاکي بر آنان بگذرد و آنچه را (حيض يا حملي) که خدا در رحم آنها آفريده کتمان نکنند اگر به خدا و روز قيامت ايمان دارند. و شوهران آنها در زمان عدّه سزاوارترند که آنها را به زني خود رجوع دهند اگر نيّت سازش دارند، و زنان را بر شوهران حق مشروعي است چنانچه شوهران را بر زنان، ليکن مردان را بر زنان افزوني است، و خدا (بر هر چيز) توانا و داناست. (228) طلاق (طلاقي که شوهر در آن رجوع تواند کرد) دو مرتبه است، پس چون طلاق داد يا رجوع کند به سازگاري و يا رها کند به نيکي، و حلال نيست که چيزي از مهر آنان به جور بگيريد، مگر آنکه بترسيد حدود دين خدا را راجع به احکام ازدواج نگاه ندارند، در چنين صورت زن هر چه از مهر خود به شوهر (براي طلاق) ببخشد بر آنان روا باشد. اين احکام، حدود دين خداست، از آن سرکشي مکنيد و کساني که از احکام خدا سرپيچند آنها به حقيقت ستمکارند. (229) پس اگر زن را طلاق (سوم) داد ديگر آن زن بر او حلال نيست تا اينکه زن به ديگري شوهر کند، اگر آن شوهر دوم زن را طلاق داد زن با شوهر اوّل (که سه طلاق داده) توانند به زوجيّت بازگردند اگر گمان برند که احکام خدا را (راجع به امر ازدواج) نگاه خواهند داشت. اين است احکام خدا که براي مردم دانا بيان مي‌کند. (230) و هرگاه زنان را طلاق داديد بايستي تا نزديک پايان زمان عدّه يا آنها را به سازگاري (در خانه) نگاه داريد و يا به نيکي رها کنيد، و روا نيست آنان را به آزار نگاه داشته تا بر آنها ستم کنيد. هر کس چنين کند همانا بر خود ظلم کرده است. و آيات خدا را به مسخره نگيريد و به ياد آريد نعمت خدا را که به شما لطف فرمود و (به خصوص نعمت بزرگ) کتاب آسماني و حکمت الهي را که به شما فرستاد و شما را به اندرز آن بهره‌مند گرداند، و از خدا پروا کنيد و بدانيد که خدا به همه چيز آگاه است. (231) و چون زنان را طلاق داديد و زمان عده آن‌ها به پايان رسيد، نبايد آنها را از شوهر کردن منع کنيد هرگاه به طريق مشروع به ازدواج با مردي تراضي کنند. بدين سخن پند داده شود هر کس به خدا و روز بازپسين ايمان آورده. اين دستور براي تزکيه نفوس شما بهتر است و خدا (به مصلحت شما) داناست و شما (خير و صلاح خود) نمي‌دانيد. (232) و مادران بايستي دو سال کامل فرزندان خود را شير دهند، البته آن کسي که خواهد فرزند را شير تمام دهد؛ و به عهده صاحب فرزند است (يعني پدر) که خوراک و لباس مادر را به حد متعارف بدهد، هيچ کس را تکليف جز به اندازه طاقت نکنند، نه مادر بايد در نگهباني فرزند به زحمت و زيان افتد و نه پدر بيش از حدّ متعارف براي کودک متضرر شود. و اگر کودک را پدر نبود وارث بايد در نگهداري او به حد متعارف قيام کند. و اگر پدر و مادر به رضايت و مصلحت ديد يکديگر بخواهند فرزند را از شير بگيرند هر دو را رواست، و اگر خواهيد که براي فرزندان دايه بگيريد آن هم روا باشد در صورتي که دايه را حقوقي به متعارف بدهيد. و از خدا پروا کنيد و بدانيد که خداوند به کردار شما بيناست. (233) و مرداني که بميرند و زنانشان زنده مانند، آن زنان بايد از شوهر کردن خودداري کنند تا مدّت چهار ماه و ده روز بگذرد، پس از انقضاء اين مدت بر شما گناهي نيست که آنان در حق خويش کاري شايسته کنند (از زينت کردن و شوهر نمودن) ، و خداوند از کردارتان آگاه است. (234) و باکي بر شما نيست که به فکر خواستگاري آن زنان برآييد يا نيّت ازدواج را در دل داشته بدون اظهار، تنها خدا داند که از اين پس از دل به زبان خواهيد آورد، وليکن (در عدّه) با آنها پنهاني قرار و پيماني نگذاريد مگر آنکه سخني به ميزان شرع گوييد، ولي عزم عقد و ازدواج مکنيد تا زمان عدّه آنها منقضي شود، و بدانيد که خداوند از نيّات دروني شما آگاه است، پس از او بترسيد و بدانيد که خدا بسيار آمرزنده و بردبار است. (235) باکي بر شما نيست اگر طلاق دهيد زناني را که با آنان مباشرت نکرده و مهري مقرّر نداشته‌ايد ولي آنها را به چيزي بهره‌مند سازيد، دارا به قدر خود و نادر به قدر خويش به بهره‌اي شايسته او، که اين سزاوار مقام نيکوکاران است. (236) و اگر زنها را قبل از مباشرت با آن‌ها طلاق دهيد، در صورتي که بر آنان مهر مقرّر داشته‌ايد بايستي نصف مهري را که تعيين شده به آنها بدهيد مگر آنها خود گذشت کنند يا کسي که امر نکاح به دست اوست (مثل پدر يا جدّ) از آن حق در گذرند، و گذشت کردن به تقوا و خدا پرستي نزديکتر است، و فضيلتهايي که در نيکويي به يکديگر است فراموش مکنيد، (و بدانيد) که خداوند به هر کار (نيک و بد) شما بيناست. (237) بر نمازها مواظبت و توجه کامل داشته باشيد و به خصوص نماز وسطي (صبح) و به طاعت خدا قيام کنيد. (238) پس اگر شما را بيم خطري از دشمن باشد به هر حال که ميسّر است، پياده يا سواره نماز به جاي آريد و آن گاه که ايمني يافتيد خدا را ياد کنيد که او شما را به آنچه نمي‌دانستيد دانا گردانيد. (239) مرداني که بميرند و زنانشان زنده مانند بايد وصيّت کنند که آن‌ها را تا يکسال نفقه دهند و از خانه شوهر بيرون نکنند، پس اگر زنها خود خارج شوند شما را گناهي نيست از آنچه آنها درباره خود در حدود شرع بگزينند، و خدا توانا و داناست. (240) مردان، زناني را که طلاق دهند به چيزي بهره‌مند کنند، که اين کار سزاوار مردم پرهيزکار است. (241) خدا آيات خود را براي شما اين گونه روشن بيان مي‌کند، شايد خردمندي کنيد. (242) آيا نديديد آنهايي را که از ترس مرگ از ديار خود بيرون رفتند که هزارها تن بودند، خدا فرمود که تمام بميريد (همه مردند) سپس آنها را زنده کرد، زيرا خدا را در حق بندگان فضل و کرم بسيار است، و ليکن بيشتر مردم سپاسگزار نيستند. (243) جهاد کنيد در راه خدا و بدانيد که خدا (به گفتار و کردار خلق) شنوا و دانا است. (244) کيست که خدا را قرض الحسنه دهد تا خدا بر او به چندين برابر بيفزايد؟و خداست که مي‌گيرد و مي‌دهد، و همه به سوي او باز گردانده مي‌شويد. (245) آيا نديدي آن گروه بني اسرائيل را که پس از وفات موسي از پيغمبر وقت خود تقاضا کردند که پادشاهي براي ما برانگيز تا (به سرکردگي او) در راه خدا جهاد کنيم؛ پيغمبر آنها گفت: اگر جهاد فرض شود مبادا به جنگ قيام نکرده، نافرماني کنيد!گفتند: چگونه شود که ما به جنگ نرويم در صورتي که (دشمنان ما) ما و فرزندان ما را (به ستم) از ديارمان بيرون کردند؟! پس چون (با درخواست آنها) جهاد مقرّر گرديد به جز اندکي همه روي گردانيدند، و خدا از کردار ستمکاران آگاه است. (246) پيغمبرشان به آنها گفت: خداوند طالوت را به پادشاهي شما برانگيخت. گفتند که از کجا او را بر ما بزرگي و شاهي رواست در صورتي که ما به پادشاهي شايسته‌تر از اوييم و او را مال فراوان نيست. رسول گفت: خداوند او را برگزيده و در دانش و توانايي و قوت جسم فزوني بخشيده، و خدا ملک خود را به هر که خواهد بخشد، که خدا به حقيقت توانگر و داناست. (247) پيغمبرشان به آنها گفت که نشانه پادشاهي او اين است که تابوتي که در آن سکينه خدا و الواح بازمانده از خانواده موسي و هارون است و فرشتگانش به دوش برند براي شما مي‌آيد، که در آن براي شما حجتي است روشن اگر اهل ايمان باشيد. (248) پس هنگامي که طالوت لشکر کشيد، سپاه خود را گفت: خدا شما را به نهر آبي آزمايش کند، هر که از آن بياشامد از من و هم آيين من نيست، و هر که هيچ نياشامد يا کفي بيش برنگيرد از من و هم آيين من خواهد بود. پس همه سپاهش آشاميدند به جز عده قليلي از آنها. و چون طالوت و سپاه مؤمنش از نهر گذشتند (و مواجه با دشمن شدند لشکر بيمناک گشته) گفتند: ما را تاب مقاومت جالوت و سپاه او نخواهد بود. آنان که به لقاء رحمت خدا و ثواب آخرت معتقد بودند (ثابت قدم مانده) گفتند: چه بسيار شده که گروهي اندک به ياري خدا بر سپاهي بسيار غالب آمده، و خدا با صابران است. (249) و چون آنها در ميدان مبارزه جالوت و لشکريان او آمدند گفتند: پروردگارا، به ما صبر و استواري بخش و ما را ثابت قدم دار و بر شکست کافران ياري فرما. (250) پس به ياري خدا کافران را شکست دادند و داود (عليه السّلام) امير آنها جالوت را کشت و خدايش پادشاهي و فرزانگي عطا فرمود و از آنچه مي‌خواست بدو بياموخت. و اگر خدا برخي مردم را در مقابل بعضي ديگر بر نمي‌انگيخت فساد روي زمين را فرا مي‌گرفت، و ليکن خدا، خداوند فضل و کرم بر همه اهل عالم است. (251) اين آيات خداست که به راستي بر تو مي‌خوانيم و همانا تو از جمله پيغمبران مرسل هستي. (252) اين پيغمبران را برخي بر بعضي برتري و فضيلت داديم، بعضي را خدا با او سخن گفته و بعضي را رفعت مقام داده، و عيسي پسر مريم را معجزات آشکار داديم و او را به روح القدس نيرو بخشيديم، و اگر خدا مي‌خواست پس از فرستادن پيامبران و معجزات آشکار، مردم با يکديگر در مقام خصومت و قتال بر نمي‌آمدند، وليکن آنان برخلاف و دشمني با هم برخاستند، برخي ايمان آورده و بعضي کافر شدند، و اگر خدا مي‌خواست با هم بر سر جنگ نبودند، و ليکن خدا هر چه مشيّتش قرار گيرد خواهد کرد. (253) اي اهل ايمان، از آنچه روزي شما کرديم انفاق کنيد پيش از آنکه بيايد روزي که نه کسي (براي آسايش خود) چيزي تواند خريد و نه دوستي و شفاعتي به کار آيد، و کافران (دريابند که) خود ستمکار بوده‌اند. (254) خداي يکتاست که جز او خدايي نيست، زنده و پاينده است، هرگز او را کسالت خواب فرا نگيرد تا چه رسد که به خواب رود، اوست مالک آنچه در آسمانها و زمين است، که را اين جرأت است که در پيشگاه او به شفاعت برخيزد مگر به فرمان او؟علم او محيط است به آنچه پيش نظر خلق آمده و آنچه سپس خواهد آمد و خلق به هيچ مرتبه از علم او احاطه نتوانند کرد مگر به آنچه او خواهد، قلمرو علمش از آسمانها و زمين فراتر، و نگهباني زمين و آسمان بر او آسان و بي‌زحمت است، و او والا مرتبه و با عظمت است. (255) کار دين به اجبار نيست، تحقيقا راه هدايت و ضلالت بر همه کس روشن گرديده، پس هر که از راه کفر و سرکشي ديو رهزن برگردد و به راه ايمان به خدا گرايد بي‌گمان به رشته محکم و استواري چنگ زده که هرگز نخواهد گسست، و خداوند (به هر چه خلق گويند و کنند) شنوا و داناست. (256) خدا يار اهل ايمان است که آنان را از تاريکيهاي جهل بيرون آرد و به عالم نور برد، و آنان که راه کفر گزيدند يار ايشان شياطين و ديوهايند که آنها را از عالم نور به تاريکيهاي گمراهي در افکنند، اين گروه اهل دوزخند و در آن هميشه خواهند بود. (257) آيا نديدي که پادشاه زمان ابراهيم (عليه السّلام) به دليل حکومتي که خدا به او داده بود درباره (يکتايي) خدا با ابراهيم به جدل برخاست؟چون ابراهيم گفت: خداي من آن است که زنده گرداند و بميراند، او گفت: من نيز زنده مي‌کنم و مي‌ميرانم. ابراهيم گفت که خداوند خورشيد را از طرف مشرق برآورد، تو اگر تواني از مغرب بيرون آر؛ آن نادان کافر در جواب عاجز ماند؛ و خدا راهنماي ستمکاران نخواهد بود. (258) يا به مانند آن کس (عزير) که به دهکده‌اي گذر کرد که خراب و ويران شده بود، گفت: (به حيرتم که) خدا چگونه باز اين مردگان را زنده خواهد کرد!پس خداوند او را صد سال ميراند سپس زنده کرد و برانگيخت و بدو فرمود که چند مدّت درنگ نمودي؟جواب داد: يک روز يا پاره‌اي از يک روز درنگ نمودم، خداوند فرمود (نه چنين است) بلکه صد سال است که به خواب مرگ افتاده‌اي، نظر در طعام و شراب خود بنما که هنوز تغيير ننموده، و الاغ خود را بنگر (که اکنون زنده‌اش کنيم تا احوال بر تو معلوم شود) و تا تو را حجت و نشانه‌اي براي خلق قرار دهيم (که امر بعثت را انکار نکنند) و بنگر در استخوانهاي آن که چگونه درهمش پيوسته و گوشت بر آن پوشانيم. چون اين کار بر او روشن گرديد، گفت: به يقين مي‌دانم که خدا بر هر چيز قادر است. (259) و چون ابراهيم گفت: بار پروردگارا، به من بنما که چگونه مردگان را زنده خواهي کرد؟خدا فرمود: باور نداري؟گفت: آري باور دارم، ليکن خواهم (به مشاهده آن) دلم آرام گيرد. خدا فرمود: چهار مرغ بگير و گوشت آنها را به هم درآميز نزد خود، آن گاه هر قسمتي را بر سر کوهي بگذار، سپس آن مرغان را بخوان، که به سوي تو شتابان پرواز کنند؛ و بدان که خدا (بر همه چيز) توانا و داناست. (260) مثل آنان که مالشان را در راه خدا انفاق مي‌کنند به مانند دانه‌اي است که از آن هفت خوشه برويد و در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند از اين مقدار نيز براي هر که خواهد بيفزايد، و خدا را رحمت بي‌منتهاست و (به همه چيز) داناست. (261) آنان که مالشان را در راه خدا انفاق کنند و در پي انفاق منّتي نگذارده و آزاري نکنند، آنها را پاداش نيکو نزد خدا خواهد بود و از هيچ پيشامدي بيمناک نباشند و هرگز اندوهناک نخواهند بود. (262) (فقير سائل را به) زبان خوش و طلب آمرزش (رد کردن) بهتر است از صدقه‌اي که پي آن آزار کنند، و خداوند بي‌نياز و بردبار است. (263) اي اهل ايمان، صدقات خود را به سبب منّت و آزار تباه نسازيد مانند آن که مال خود را از روي ريا (براي جلب توجه ديگران) انفاق کند و ايمان به خدا و روز قيامت ندارد؛ مثل اين رياکاران بدان ماند که دانه را (به جاي آنکه در زمين قابلي افشانند) بر روي سنگ صاف غبار گرفته‌اي ريزند و تند باراني غبار آن بشويد و آن سنگ را همان طور صاف و بي‌گياه به جاي گذارد، که نتوانند هيچ حاصلي از آن به دست آورند. و خداوند گروه کافران را راه (سعادت) ننمايد. (264) و مثل آنان که مالشان را در راه خشنودي خدا انفاق کنند و با کمال اطمينان خاطر، دل به لطف خدا شاد دارند مثل بوستاني است که در زمين بلندي باشد و بر آن باران زيادي به موقع ببارد و حاصلي دو چندان (که منتظرند) دهد، و اگر باران زياد نيايد، اندک بارد (تا باز به ثمر رسد) ، و خدا (به کار شما) بيناست. (265) آيا هيچ يک از شما خواهد که او را باغي باشد از درخت خرما و انگور و زير آن درختان جويهاي روان، و در آن هرگونه ميوه موجود باشد، آن گاه ضعف و پيري بدو فرا رسد و او را فرزندان خرد و ناتوان باشد، پس در باغ او بادي آتشبار افتد و همه بسوزد؟ (حال کسي که به ريا انفاق کند بدين ماند) . خداوند آيات خود را براي شما اين چنين روشن بيان کند، باشد که (در مآل کارها و حقيقت احوال) فکر کنيد. (266) اي اهل ايمان، انفاق کنيد از بهترين آنچه اندوخته‌ايد، و از آنچه براي شما از زمين مي‌رويانيم، و بدها را براي انفاق در نظر نگيريد، در صورتي که خود شما جنس بد را نستانيد مگر آنکه از بدي آن چشم پوشي کنيد؛ و بدانيد که خدا بي‌نياز و ستوده صفات است. (267) شيطان شما را وعده فقر و بي‌چيزي دهد و به کارهاي زشت و بخل وادار کند، و خدا به شما وعده آمرزش و احسان دهد، و خدا را رحمت بي‌منتهاست و (به همه امور جهان) داناست. (268) خدا فيض حکمت را به هر که خواهد عطا کند، و هر که را به حکمت و دانش رسانند در باره او مرحمت و عنايت بسيار کرده‌اند، و اين حقيقت را جز خردمندان متذکر نشوند. (269) هر چه انفاق کنيد و يا به نذر (و صدقه) دهيد همانا خدا مي‌داند، و (اگر در حق مسکينان ستم کنيد) براي ستمکاران در دو جهان يار و معيني نخواهد بود. (270) اگر (به مستحقان) آشکارا صدقه دهيد کاري نيکوست، ليکن اگر در پنهاني به فقيران (آبرومند) رسانيد براي شما نيکوتر است و خدا (به پاداش آن) برخي از گناهان شما را محو و مستور دارد، و خداوند از (آشکارا و نهان) آنچه مي‌کنيد آگاه است. (271) (اي رسول بر تو دعوت خلق است و) هدايت خلق بر تو نيست، خدا هر که را خواهد هدايت کند. و هر قسم انفاق و احسان کنيد درباره خويش کرده‌ايد، و نبايست انفاق کنيد جز در راه رضاي خدا، و هر انفاق و احساني کنيد از خدا پاداش تمام به شما رسد و به هرگز به شما ستم نخواهد رسيد. (272) صدقات مخصوص فقيراني است که در راه خدا بازمانده و ناتوان شده‌اند و توانايي آنکه در زمين بگردند (و کاري پيش گيرند) ندارند و از فرط عفاف چنانند که هر کس از حال آنها آگاه نباشد پندارد غني و بي‌نيازند، به (فقر) آنها از سيمايشان پي مي‌بري، هرگز چيزي از کسي درخواست نکنند. و هر مالي انفاق کنيد خدا به آن آگاه است. (273) کساني که مال خود را در شب و روز انفاق کنند نهان و آشکارا، آنان را نزد پروردگارشان پاداش نيکو خواهد بود و هرگز (از حادثه آينده) بيمناک و (از امور گذشته) اندوهگين نخواهند گشت. (274) آن کساني که ربا خورند (از قبر در قيامت) برنخيزند جز به مانند آن که به وسوسه شيطان مخبّط و ديوانه شده. و آنان بدين سبب در اين عمل زشت افتند که گويند فرقي بين تجارت و ربا نيست؛ حال آنکه خدا تجارت را حلال و ربا را حرام کرده. پس هر کس که اندرز (کتاب) خدا بدو رسد و از اين عمل دست کشد خدا از گذشته او در گذرد و عاقبت کارش با خدا باشد، و کساني که دست نکشند اهل جهنّمند و در آن جاويد معذّب خواهند بود. (275) خدا سود ربا را نابود گرداند و صدقات را افزوني بخشد، و خدا مردم بي‌ايمان گنه پيشه را دوست ندارد. (276) آنان که اهل ايمان و نيکوکارند و نماز به پا دارند و زکات بدهند آنان را نزد پروردگارشان پاداش نيکو خواهد بود و هرگز ترس (از آينده) و اندوه (از گذشته) نخواهند داشت. (277) اي کساني که ايمان آورده‌ايد، از خدا بترسيد و زيادي ربا را رها کنيد اگر به راستي اهل ايمانيد. (278) پس اگر ترک ربا نکرديد آگاه باشيد که به جنگ خدا و رسول او برخاسته‌ايد. و اگر از اين کار پشيمان گشتيد اصل مال شما براي شماست، که در اين صورت به کسي ستم نکرده‌ايد و از کسي ستم نکشيده‌ايد. (279) و اگر (کسي که از او طلبکار هستيد) تنگدست شود به او مهلت دهيد تا توانگر گردد، و بخشيدن آن (به هنگام تنگدستي وي) به رسم صدقه، براي شما بهتر است اگر (به مصلحت خود) داناييد. (280) و بترسيد از روزي که شما را به سوي خدا باز گردانند، پس هر کس پاداش عمل خويش خواهد يافت و به هيچ کس ستمي نکنند. (281) اي اهل ايمان، چون به قرض و نسيه معامله کنيد تا زماني معيّن، سند و نوشته در ميان باشد، و بايست نويسنده درستکاري معامله ميان شما را بنويسد، و نبايد کاتب از نوشتن خودداري کند، که خدا به وي نوشتن آموخته پس بايد بنويسد، و مديون بايد مطالب را املاء کند، و از خدا بترسد و از آنچه مقرّر شده چيزي نکاهد، و اگر مديون سفيه يا ناتوان (صغير) است و صلاحيّت املا ندارد وليّ او به عدل و درستي املا کند و دو تن از مردان خود (از مسلمانان عادل) گواه آريد، و اگر دو مرد نيابيد يک مرد و دو زن، از هر که (به عدالت) قبول داريد گواه گيريد تا اگر يک نفر از آن دو زن فراموش کند ديگري به خاطرش آورد، و هرگاه شهود را (به محکمه) بخوانند امتناع از رفتن نکنند، و در نوشتن آن تا تاريخ معيّن مسامحه نکنيد چه معامله کوچک و چه بزرگ باشد. اين عادلانه‌تر است نزد خدا و محکمتر براي شهادت و نزديکتر به اينکه شکّ و ريبي در معامله پيش نيايد (که موجب نزاع شود) مگر آنکه معامله نقد حاضر باشد که دست به دست ميان شما برود، در اين صورت باکي نيست که ننويسيد، و گواه گيريد هرگاه معامله کنيد، و نبايست به نويسنده و گواه ضرري رسد (و بي‌اجر مانند) ، و اگر چنين کنيد نافرماني کرده‌ايد. و از خدا بترسيد و خداوند هم به شما تعليم مصالح امور مي‌کند و خدا به همه چيز داناست. (282) و اگر در سفر باشيد و نويسنده‌اي نيابيد براي وثيقه دين گروي گرفته شود. و اگر برخي بعضي را امين داند (و به او امانت بسپارد) پس بايد ادا کند آن امين آنچه را که به امانت گرفته است و از خداي خود بترسد (و به امانت خيانت نکند) ، و کتمان شهادت ننماييد، که هر کس کتمان کند البته به دل گناهکار است و خدا از همه کار شما آگاه است. (283) آنچه در آسمانها و زمين است همه ملک خداست و اگر آنچه در دل داريد آشکار و يا مخفي کنيد همه را خدا در محاسبه شما خواهد آورد، آن گاه هر که را خواهد ببخشد و هر که را خواهد عذاب کند، و خدا بر هر چيز تواناست. (284) اين رسول به آنچه خدا بر او نازل کرده ايمان آورده و مؤمنان نيز همه به خدا و فرشتگان خدا و کتب و پيغمبران خدا ايمان آوردند (و گفتند) ما ميان هيچ يک از پيغمبران خدا فرق نگذاريم، و (همه يک زبان و يک دل) اظهار کردند که ما (فرمان خدا را) شنيده و اطاعت کرديم، پروردگارا، ما آمرزش تو را خواهيم و (مي‌دانيم) بازگشت همه به سوي توست. (285) خدا هيچ کس را تکليف نکند مگر به قدر توانايي او، نيکيهاي هر کس به سود او و بديهايش نيز به زيان خود اوست. پروردگارا، ما را بر آنچه به فراموشي يا به خطا کرده‌ايم مؤاخذه مکن. بار پروردگارا، تکليف گران و طاقت فرسا که بر پيشينيان ما نهاده‌اي بر ما مگذار. پروردگارا، بار تکليفي فوق طاقت ما بر دوش ما منه، و بيامرز و ببخش گناه ما را، و بر ما رحمت فرما، تنها آقاي ما و ياور ما تويي، پس ما را بر گروه کافران ياري فرما. (286)
الم (بزرگ است خداوندي که اين کتاب عظيم را، از حروف ساده الفبا به وجود آورده). (1) آن کتاب با عظمتي است که شک در آن راه ندارد؛ و مايه هدايت پرهيزکاران است. (2) (پرهيزکاران) کساني هستند که به غيب [=آنچه از حس پوشيده و پنهان است‌] ايمان مي‌آورند؛ و نماز را برپا مي‌دارند؛ و از تمام نعمتها و مواهبي که به آنان روزي داده‌ايم، انفاق مي‌کنند. (3) و آنان که به آنچه بر تو نازل شده، و آنچه پيش از تو (بر پيامبران پيشين) نازل گرديده، ايمان مي‌آورند؛ و به رستاخيز يقين دارند. (4) آنان بر طريق هدايت پروردگارشانند؛ و آنان رستگارانند. (5) کساني که کافر شدند، براي آنان تفاوت نمي‌کند که آنان را (از عذاب الهي) بترساني يا نترساني؛ ايمان نخواهند آورد. (6) خدا بر دلها و گوشهاي آنان مهر نهاده؛ و بر چشمهايشان پرده‌اي افکنده شده؛ و عذاب بزرگي در انتظار آنهاست. (7) گروهي از مردم کساني هستند که مي‌گويند: «به خدا و روز رستاخيز ايمان آورده‌ايم.» در حالي که ايمان ندارند. (8) مي‌خواهند خدا و مؤمنان را فريب دهند؛ در حالي که جز خودشان را فريب نمي‌دهند؛ (اما) نمي‌فهمند. (9) در دلهاي آنان يک نوع بيماري است؛ خداوند بر بيماري آنان افزوده؛ و به خاطر دروغهايي که ميگفتند، عذاب دردناکي در انتظار آنهاست. (10) و هنگامي که به آنان گفته شود: «در زمين فساد نکنيد» مي‌گويند: «ما فقط اصلاح‌کننده‌ايم»! (11) آگاه باشيد! اينها همان مفسدانند؛ ولي نمي‌فهمند. (12) و هنگامي که به آنان گفته شود: «همانند (ساير) مردم ايمان بياوريد!» مي‌گويند: «آيا همچون ابلهان ايمان بياوريم؟!» بدانيد اينها همان ابلهانند ولي نمي‌دانند! (13) و هنگامي که افراد باايمان را ملاقات مي‌کنند، و مي‌گويند: «ما ايمان آورده‌ايم!» (ولي) هنگامي که با شيطانهاي خود خلوت مي‌کنند، مي‌گويند: «ما با شمائيم! ما فقط (آنها را) مسخره مي‌کنيم!» (14) خداوند آنان را استهزا مي‌کند؛ و آنها را در طغيانشان نگه مي‌دارد، تا سرگردان شوند. (15) آنان کساني هستند که «هدايت» را به «گمراهي» فروخته‌اند؛ و (اين) تجارت آنها سودي نداده؛ و هدايت نيافته‌اند. (16) آنان [= منافقان‌] همانند کسي هستند که آتشي افروخته (تا در بيابان تاريک، راه خود را پيدا کند)، ولي هنگامي که آتش اطراف او را روشن ساخت، خداوند (طوفاني مي‌فرستد و) آن را خاموش مي‌کند؛ و در تاريکيهاي وحشتناکي که چشم کار نمي‌کند، آنها را رها مي‌سازد. (17) آنها کران، گنگها و کورانند؛ لذا (از راه خطا) بازنمي‌گردند! (18) يا همچون باراني از آسمان، که در شب تاريک همراه با رعد و برق و صاعقه (بر سر رهگذران) ببارد. آنها از ترس مرگ، انگشتانشان را در گوشهاي خود مي‌گذارند؛ تا صداي صاعقه را نشنوند. و خداوند به کافران احاطه دارد (و در قبضه قدرت او هستند). (19) (روشنائي خيره کننده) برق، نزديک است چشمانشان را بربايد. هر زمان که (برق جستن مي‌کند، و صفحه بيابان را) براي آنها روشن مي‌سازد، (چند گامي) در پرتو آن راه مي‌روند؛ و چون خاموش مي‌شود، توقف مي‌کنند. و اگر خدا بخواهد، گوش و چشم آنها را از بين مي‌برد؛ چرا که خداوند بر هر چيز تواناست. (20) اي مردم! پروردگار خود را پرستش کنيد؛ آن کس که شما، و کساني را که پيش از شما بودند آفريد، تا پرهيزکار شويد. (21) آن کس که زمين را بستر شما، و آسمان [= جو زمين‌] را همچون سقفي بالاي سر شما قرار داد؛ و از آسمان آبي فرو فرستاد؛ و به وسيله آن، ميوه‌ها را پرورش داد؛ تا روزي شما باشد. بنابر اين، براي خدا همتاياني قرار ندهيد، در حالي که مي‌دانيد (هيچ يک از آنها، نه شما را آفريده‌اند، و نه شما را روزي مي‌دهند). (22) و اگر در باره آنچه بر بنده خود [= پيامبر] نازل کرده‌ايم شک و ترديد داريد، (دست کم) يک سوره همانند آن بياوريد؛ و گواهان خود را - غير خدا - براي اين کار، فرا خوانيد اگر راست مي‌گوييد! (23) پس اگر چنين نکنيد - که هرگز نخواهيد کرد - از آتشي بترسيد که هيزم آن، بدنهاي مردم (گنهکار) و سنگها [= بتها] است، و براي کافران، آماده شده است! (24) به کساني که ايمان آورده، و کارهاي شايسته انجام داده‌اند، بشارت ده که باغهايي از بهشت براي آنهاست که نهرها از زير درختانش جاريست. هر زمان که ميوه‌اي از آن، به آنان داده شود، مي‌گويند: «اين همان است که قبلا به ما روزي داده شده بود. (ولي اينها چقدر از آنها بهتر و عاليتر است.)» و ميوه‌هايي که براي آنها آورده مي‌شود، همه (از نظر خوبي و زيبايي) يکسانند. و براي آنان همسراني پاک و پاکيزه است، و جاودانه در آن خواهند بود. (25) خداوند از اين که (به موجودات ظاهرا کوچکي مانند) پشه، و حتي کمتر از آن، مثال بزند شرم نمي‌کند. (در اين ميان) آنان که ايمان آورده‌اند، مي‌دانند که آن، حقيقتي است از طرف پروردگارشان؛ و اما آنها که راه کفر را پيموده‌اند، (اين موضوع را بهانه کرده) مي‌گويند: «منظور خداوند از اين مثل چه بوده است؟!» (آري،) خدا جمع زيادي را با آن گمراه، و گروه بسياري را هدايت مي‌کند؛ ولي تنها فاسقان را با آن گمراه مي‌سازد! (26) فاسقان کساني هستند که پيمان خدا را، پس از محکم ساختن آن، ميشکنند؛ و پيوندهايي را که خدا دستور داده برقرار سازند، قطع نموده، و در روي زمين فساد ميکنند؛ اينها زيانکارانند. (27) چگونه به خداوند کافر مي‌شويد؟! در حالي که شما مردگان (و اجسام بي‌روحي) بوديد، و او شما را زنده کرد؛ سپس شما را مي‌ميراند؛ و بار ديگر شما را زنده مي‌کند؛ سپس به سوي او بازگردانده مي‌شويد. (بنابر اين، نه حيات و زندگي شما از شماست، و نه مرگتان؛ آنچه داريد از خداست). (28) او خدايي است که همه آنچه را (از نعمتها) در زمين وجود دارد، براي شما آفريد؛ سپس به آسمان پرداخت؛ و آنها را به صورت هفت آسمان مرتب نمود؛ و او به هر چيز آگاه است. (29) (به خاطر بياور) هنگامي را که پروردگارت به فرشتگان گفت: «من در روي زمين، جانشيني [= نماينده‌اي‌] قرار خواهم داد.» فرشتگان گفتند: «پروردگارا!» آيا کسي را در آن قرار مي‌دهي که فساد و خونريزي کند؟! (زيرا موجودات زميني ديگر، که قبل از اين آدم وجود داشتند نيز، به فساد و خونريزي آلوده شدند. اگر هدف از آفرينش اين انسان، عبادت است،) ما تسبيح و حمد تو را بجا مي‌آوريم، و تو را تقديس مي‌کنيم.» پروردگار فرمود: «من حقايقي را مي‌دانم که شما نمي‌دانيد.» (30) سپس علم اسماء [= علم اسرار آفرينش و نامگذاري موجودات‌] را همگي به آدم آموخت. بعد آنها را به فرشتگان عرضه داشت و فرمود: «اگر راست مي‌گوييد، اسامي اينها را به من خبر دهيد!» (31) فرشتگان عرض کردند: «منزهي تو! ما چيزي جز آنچه به ما تعليم داده‌اي، نمي‌دانيم؛ تو دانا و حکيمي.» (32) فرمود: «اي آدم! آنان را از اسامي (و اسرار) اين موجودات آگاه کن.» هنگامي که آنان را آگاه کرد، خداوند فرمود: «آيا به شما نگفتم که من، غيب آسمانها و زمين را ميدانم؟! و نيز ميدانم آنچه را شما آشکار ميکنيد، و آنچه را پنهان ميداشتيد!» (33) و (ياد کن) هنگامي را که به فرشتگان گفتيم: «براي آدم سجده و خضوع کنيد!» همگي سجده کردند؛ جز ابليس که سر باز زد، و تکبر ورزيد، (و به خاطر نافرماني و تکبرش) از کافران شد. (34) و گفتيم: «اي آدم! تو با همسرت در بهشت سکونت کن؛ و از (نعمتهاي) آن، از هر جا مي‌خواهيد، گوارا بخوريد؛ (اما) نزديک اين درخت نشويد؛ که از ستمگران خواهيد شد. (35) پس شيطان موجب لغزش آنها از بهشت شد؛ و آنان را از آنچه در آن بودند، بيرون کرد. و (در اين هنگام) به آنها گفتيم: «همگي (به زمين) فرود آييد! در حالي که بعضي دشمن ديگري خواهيد بود. و براي شما در زمين، تا مدت معيني قرارگاه و وسيله بهره برداري خواهد بود.» (36) سپس آدم از پروردگارش کلماتي دريافت داشت؛ (و با آنها توبه کرد.) و خداوند توبه او را پذيرفت؛ چرا که خداوند توبه‌پذير و مهربان است. (37) گفتيم: «همگي از آن، فرود آييد! هرگاه هدايتي از طرف من براي شما آمد، کساني که از آن پيروي کنند، نه ترسي بر آنهاست، و نه غمگين شوند.» (38) و کساني که کافر شدند، و آيات ما را دروغ پنداشتند اهل دوزخند؛ و هميشه در آن خواهند بود. (39) اي فرزندان اسرائيل! نعمتهايي را که به شما ارزاني داشتم به ياد آوريد! و به پيماني که با من بسته‌ايد وفا کنيد، تا من نيز به پيمان شما وفا کنم. (و در راه انجام وظيفه، و عمل به پيمانها) تنها از من بترسيد! (40) و به آنچه نازل کرده‌ام [= قرآن‌] ايمان بياوريد! که نشانه‌هاي آن، با آنچه در کتابهاي شماست، مطابقت دارد؛ و نخستين کافر به آن نباشيد! و آيات مرا به بهاي ناچيزي نفروشيد! (و به خاطر درآمد مختصري، نشانه‌هاي قرآن و پيامبر اسلام را، که در کتب شما موجود است، پنهان نکنيد!) و تنها از من (و مخالفت دستورهايم) بترسيد (نه از مردم)! (41) و حق را با باطل نياميزيد! و حقيقت را با اينکه مي‌دانيد کتمان نکنيد! (42) و نماز را بپا داريد، و زکات را بپردازيد، و همراه رکوع کنندگان رکوع کنيد (و نماز را با جماعت بگزاريد)! (43) آيا مردم را به نيکي (و ايمان به پيامبري که صفات او آشکارا در تورات آمده) دعوت مي‌کنيد، اما خودتان را فراموش مي‌نماييد؛ با اينکه شما کتاب (آسماني) را مي‌خوانيد! آيا نمي‌انديشيد؟! (44) از صبر و نماز ياري جوئيد؛ (و با استقامت و مهار هوسهاي دروني و توجه به پروردگار، نيرو بگيريد؛) و اين کار، جز براي خاشعان، گران است. (45) آنها کساني هستند که مي‌دانند ديدارکننده پروردگار خويشند، و به سوي او بازمي‌گردند. (46) اي بني اسرائيل! نعمتهايي را که به شما ارزاني داشتم به خاطر بياوريد؛ و (نيز به ياد آوريد که) من، شما را بر جهانيان، برتري بخشيدم. (47) و از آن روز بترسيد که کسي مجازات ديگري را نمي‌پذيرد و نه از او شفاعت پذيرفته مي‌شود؛ و نه غرامت از او قبول خواهد شد؛ و نه ياري مي‌شوند. (48) و (نيز به ياد آوريد) آن زمان که شما را از چنگال فرعونيان رهايي بخشيديم؛ که همواره شما را به بدترين صورت آزار مي‌دادند: پسران شما را سر مي‌بريدند؛ و زنان شما را (براي کنيزي) زنده نگه مي‌داشتند. و در اينها، آزمايش بزرگي از طرف پروردگارتان براي شما بود. (49) و (به خاطر بياوريد) هنگامي را که دريا را براي شما شکافتيم؛ و شما را نجات داديم؛ و فرعونيان را غرق ساختيم؛ در حالي که شما تماشا مي‌کرديد. (50) و (به ياد آوريد) هنگامي را که با موسي چهل شب وعده گذارديم؛ (و او، براي گرفتن فرمانهاي الهي، به ميعادگاه آمد؛) سپس شما گوساله را بعد از او (معبود خود) انتخاب نموديد؛ در حالي که ستمکار بوديد. (51) سپس شما را بعد از آن بخشيديم؛ شايد شکر (اين نعمت را) بجا آوريد. (52) و (نيز به خاطر آوريد) هنگامي را که به موسي، کتاب و وسيله تشخيص (حق از باطل) را داديم؛ تا هدايت شويد. (53) و زماني را که موسي به قوم خود گفت: «اي قوم من! شما با انتخاب گوساله (براي پرستش) به خود ستم کرديد! پس توبه کنيد؛ و به سوي خالق خود باز گرديد! و خود را [=يکديگر را] به قتل برسانيد! اين کار، براي شما در پيشگاه پروردگارتان بهتر است.» سپس خداوند توبه شما را پذيرفت؛ زيرا که او توبه‌پذير و رحيم است. (54) و (نيز به ياد آوريد) هنگامي را که گفتيد: «اي موسي! ما هرگز به تو ايمان نخواهيم آورد؛ مگر اينکه خدا را آشکارا (با چشم خود) ببينيم!» پس صاعقه شما را گرفت؛ در حالي که تماشا مي‌کرديد. (55) سپس شما را پس از مرگتان، حيات بخشيديم؛ شايد شکر (نعمت او را) بجا آوريد. (56) و ابر را بر شما سايبان قرار داديم؛ و «من» [= شيره مخصوص و لذيذ درختان] و «سلوي» [= مرغان مخصوص شبيه کبوتر] را بر شما فرستاديم؛ (و گفتيم:) «از نعمتهاي پاکيزه‌اي که به شما روزي داده‌ايم بخوريد!» (ولي شما کفران کرديد!) آنها به ما ستم نکردند؛ بلکه به خود ستم مي‌نمودند. (57) و (به خاطر بياوريد) زماني را که گفتيم: «در اين شهر [= بيت المقدس‌] وارد شويد! و از نعمتهاي فراوان آن، هر چه مي‌خواهيد بخوريد! و از در (معبد بيت المقدس) با خضوع و خشوع وارد گرديد! و بگوييد: «خداوندا! گناهان ما را بريز!» تا خطاهاي شما را ببخشيم؛ و به نيکوکاران پاداش بيشتري خواهيم داد.» (58) اما افراد ستمگر، اين سخن را که به آنها گفته شده بود، تغيير دادند؛ (و به جاي آن، جمله استهزاآميزي گفتند؛) لذا بر ستمگران، در برابر اين نافرماني، عذابي از آسمان فرستاديم. (59) و (به ياد آوريد) زماني را که موسي براي قوم خويش، آب طلبيد، به او دستور داديم: «عصاي خود را بر آن سنگ مخصوص بزن!» ناگاه دوازده چشمه آب از آن جوشيد؛ آن‌گونه که هر يک (از طوايف دوازده‌گانه بني اسرائيل)، چشمه مخصوص خود را مي‌شناختند! (و گفتيم:) «از روزيهاي الهي بخوريد و بياشاميد! و در زمين فساد نکنيد!» (60) و (نيز به خاطر بياوريد) زماني را که گفتيد: «اي موسي! هرگز حاضر نيستيم به يک نوع غذا اکتفا کنيم! از خداي خود بخواه که از آنچه زمين مي‌روياند، از سبزيجات و خيار و سير و عدس و پيازش، براي ما فراهم سازد.» موسي گفت: «آيا غذاي پست‌تر را به جاي غذاي بهتر انتخاب مي‌کنيد؟! (اکنون که چنين است، بکوشيد از اين بيابان) در شهري فرود آئيد؛ زيرا هر چه خواستيد، در آنجا براي شما هست.» و (مهر) ذلت و نياز، بر پيشاني آنها زده شد؛ و باز گرفتار خشم خدائي شدند؛ چرا که آنان نسبت به آيات الهي، کفر مي‌ورزيدند؛ و پيامبران را به ناحق مي‌کشتند. اينها به خاطر آن بود که گناهکار و متجاوز بودند. (61) کساني که (به پيامبر اسلام) ايمان آورده‌اند، و کساني که به آئين يهود گرويدند و نصاري و صابئان [= پيروان يحيي‌] هر گاه به خدا و روز رستاخيز ايمان آورند، و عمل صالح انجام دهند، پاداششان نزد پروردگارشان مسلم است؛ و هيچ‌گونه ترس و اندوهي براي آنها نيست. (هر کدام از پيروان اديان الهي، که در عصر و زمان خود، بر طبق وظايف و فرمان دين عمل کرده‌اند، مأجور و رستگارند.) (62) و (به ياد آوريد) زماني را که از شما پيمان گرفتيم؛ و کوه طور را بالاي سر شما قرار داديم؛ (و به شما گفتيم:) «آنچه را (از آيات و دستورهاي خداوند) به شما داده‌ايم، با قدرت بگيريد؛ و آنچه را در آن است به ياد داشته باشيد (و به آن عمل کنيد)؛ شايد پرهيزکار شويد!» (63) سپس شما پس از اين، روگردان شديد؛ و اگر فضل و رحمت خداوند بر شما نبود، از زيانکاران بوديد. (64) به طور قطع از حال کساني از شما، که در روز شنبه نافرماني و گناه کردند، آگاه شده‌ايد! ما به آنها گفتيم: «به صورت بوزينه‌هايي طردشده درآييد!» (65) ما اين کيفر را درس عبرتي براي مردم آن زمان و نسلهاي بعد از آنان، و پند و اندرزي براي پرهيزکاران قرار داديم. (66) و (به ياد آوريد) هنگامي را که موسي به قوم خود گفت: «خداوند به شما دستور مي‌دهد ماده‌گاوي را ذبح کنيد (و قطعه‌اي از بدن آن را به مقتولي که قاتل او شناخته نشده بزنيد، تا زنده شود و قاتل خويش را معرفي کند؛ و غوغا خاموش گردد.)» گفتند: «آيا ما را مسخره مي‌کني؟» (موسي) گفت: «به خدا پناه مي‌برم از اينکه از جاهلان باشم!» (67) گفتند: «(پس) از خداي خود بخواه که براي ما روشن کند اين ماده‌گاو چگونه ماده‌گاوي باشد؟» گفت: خداوند مي‌فرمايد: «ماده‌گاوي است که نه پير و از کار افتاده باشد، و نه بکر و جوان؛ بلکه ميان اين دو باشد. آنچه به شما دستور داده شده، (هر چه زودتر) انجام دهيد.» (68) گفتند: «از پروردگار خود بخواه که براي ما روشن سازد رنگ آن چگونه باشد؟ «گفت: خداوند مي‌گويد: «گاوي باشد زرد يکدست، که رنگ آن، بينندگان را شاد و مسرور سازد.» (69) گفتند: «از خدايت بخواه براي ما روشن کند که چگونه گاوي بايد باشد؟ زيرا اين گاو براي ما مبهم شده! و اگر خدا بخواهد ما هدايت خواهيم شد!» (70) گفت: خداوند مي‌فرمايد: «گاوي باشد که نه براي شخم زدن رام شده؛ و نه براي زراعت آبکشي کند؛ از هر عيبي برکنار باشد، و حتي هيچ‌گونه رنگ ديگري در آن نباشد.» گفتند: «الان حق مطلب را آوردي!» سپس (چنان گاوي را پيدا کردند و) آن را سر بريدند؛ ولي مايل نبودند اين کار را انجام دهند. (71) و (به ياد آوريد) هنگامي را که فردي را به قتل رسانديد؛ سپس درباره (قاتل) او به نزاع پرداختيد؛ و خداوند آنچه را مخفي مي‌داشتيد، آشکار مي‌سازد. (72) سپس گفتيم: «قسمتي از گاو را به مقتول بزنيد! (تا زنده شود، و قاتل را معرفي کند.) خداوند اين‌گونه مردگان را زنده مي‌کند؛ و آيات خود را به شما نشان مي‌دهد؛ شايد انديشه کنيد!» (73) سپس دلهاي شما بعد از اين واقعه سخت شد؛ همچون سنگ، يا سخت‌تر! چرا که پاره‌اي از سنگها مي‌شکافد، و از آن نهرها جاري مي‌شود؛ و پاره‌اي از آنها شکاف برمي‌دارد، و آب از آن تراوش مي‌کند؛ و پاره‌اي از خوف خدا (از فراز کوه) به زير مي‌افتد؛ (اما دلهاي شما، نه از خوف خدا مي‌تپد، و نه سرچشمه علم و دانش و عواطف انساني است!) و خداوند از اعمال شما غافل نيست. (74) آيا انتظار داريد به (آئين) شما ايمان بياورند، با اينکه عده‌اي از آنان، سخنان خدا را مي‌شنيدند و پس از فهميدن، آن را تحريف مي‌کردند، در حالي که علم و اطلاع داشتند؟! (75) و هنگامي که مؤمنان را ملاقات کنند، مي‌گويند: «ايمان آورده‌ايم.» ولي هنگامي که با يکديگر خلوت مي‌کنند، (بعضي به بعضي ديگر اعتراض کرده،) مي‌گويند: «چرا مطالبي را که خداوند (در باره صفات پيامبر اسلام) براي شما بيان کرد، به مسلمانان بازگو مي‌کنيد تا (روز رستاخيز) در پيشگاه خدا، بر ضد شما به آن استدلال کنند؟! آيا نمي‌فهميد؟!» (76) آيا اينها نمي‌دانند خداوند آنچه را پنهان مي‌دارند يا آشکار مي‌کنند مي‌داند؟! (77) و پاره‌اي از آنان عواماني هستند که کتاب خدا را جز يک مشت خيالات و آرزوها نمي‌دانند؛ و تنها به پندارهايشان دل بسته‌اند. (78) پس واي بر آنها که نوشته‌اي با دست خود مي‌نويسند، سپس مي‌گويند: «اين، از طرف خداست.» تا آن را به بهاي کمي بفروشند. پس واي بر آنها از آنچه با دست خود نوشتند؛ و واي بر آنان از آنچه از اين راه به دست مي‌آورند! (79) و گفتند: «هرگز آتش دوزخ، جز چند روزي، به ما نخواهد رسيد.» بگو: «آيا پيماني از خدا گرفته‌ايد؟! -و خداوند هرگز از پيمانش تخلف نمي‌ورزد- يا چيزي را که نمي‌دانيد به خدا نسبت مي‌دهيد»؟! (80) آري، کساني که کسب گناه کنند، و آثار گناه، سراسر وجودشان را بپوشاند، آنها اهل آتشند؛ و جاودانه در آن خواهند بود. (81) و آنها که ايمان آورده، و کارهاي شايسته انجام داده‌اند، آنان اهل بهشتند؛ و هميشه در آن خواهند ماند. (82) و (به ياد آوريد) زماني را که از بني اسرائيل پيمان گرفتيم که جز خداوند يگانه را پرستش نکنيد؛ و به پدر و مادر و نزديکان و يتيمان و بينوايان نيکي کنيد؛ و به مردم نيک بگوييد؛ نماز را برپا داريد؛ و زکات بدهيد. سپس (با اينکه پيمان بسته بوديد) همه شما -جز عده کمي- سرپيچي کرديد؛ و (از وفاي به پيمان خود) روي‌گردان شديد. (83) و هنگامي را که از شما پيمان گرفتيم که خون هم را نريزيد؛ و يکديگر را از سرزمين خود، بيرون نکنيد. سپس شما اقرار کرديد؛ (و بر اين پيمان) گواه بوديد. (84) اما اين شما هستيد که يکديگر را مي‌کشيد و جمعي از خودتان را از سرزمينشان بيرون مي‌کنيد؛ و در اين گناه و تجاوز، به يکديگر کمک مي‌نماييد؛ (و اينها همه نقض پيماني است که با خدا بسته‌ايد) در حالي که اگر بعضي از آنها به صورت اسيران نزد شما آيند، فديه مي‌دهيد و آنان را آزاد مي‌سازيد! با اينکه بيرون ساختن آنان بر شما حرام بود. آيا به بعضي از دستورات کتاب آسماني ايمان مي‌آوريد، و به بعضي کافر مي‌شويد؟! براي کسي از شما که اين عمل (تبعيض در ميان احکام و قوانين الهي) را انجام دهد، جز رسوايي در اين جهان، چيزي نخواهد بود، و روز رستاخيز به شديدترين عذابها گرفتار مي‌شوند. و خداوند از آنچه انجام مي‌دهيد غافل نيست. (85) اينها همان کسانند که آخرت را به زندگي دنيا فروخته‌اند؛ از اين رو عذاب آنها تخفيف داده نمي‌شود؛ و کسي آنها را ياري نخواهد کرد. (86) ما به موسي کتاب (تورات) داديم؛ و بعد از او، پيامبراني پشت سر هم فرستاديم؛ و به عيسي بن مريم دلايل روشن داديم؛ و او را به وسيله روح القدس تأييد کرديم. آيا چنين نيست که هر زمان، پيامبري چيزي بر خلاف هواي نفس شما آورد، در برابر او تکبر کرديد (و از ايمان آوردن به او خودداري نموديد)؛ پس عده‌اي را تکذيب کرده، و جمعي را به قتل رسانديد؟! (87) و (آنها از روي استهزا) گفتند: دلهاي ما در غلاف است! (و ما از گفته تو چيزي نمي‌فهميم. آري، همين طور است!) خداوند آنها را به خاطر کفرشان، از رحمت خود دور ساخته، (به همين دليل، چيزي درک نمي‌کنند؛) و کمتر ايمان مي‌آورند. (88) و هنگامي که از طرف خداوند، کتابي براي آنها آمد که موافق نشانه‌هايي بود که با خود داشتند، و پيش از اين، به خود نويد پيروزي بر کافران مي‌دادند (که با کمک آن، بر دشمنان پيروز گردند.) با اين همه، هنگامي که اين کتاب، و پيامبري را که از قبل شناخته بودند نزد آنها آمد، به او کافر شدند؛ لعنت خدا بر کافران باد! (89) ولي آنها در مقابل بهاي بدي، خود را فروختند؛ که به ناروا، به آياتي که خدا فرستاده بود، کافر شدند. و معترض بودند، چرا خداوند به فضل خويش، بر هر کس از بندگانش بخواهد، آيات خود را نازل مي‌کند؟! از اين رو به خشمي بعد از خشمي (از سوي خدا) گرفتار شدند. و براي کافران مجازاتي خوارکننده است. (90) و هنگامي که به آنها گفته شود: «به آنچه خداوند نازل فرموده، ايمان بياوريد!» مي‌گويند: «ما به چيزي ايمان مي‌آوريم که بر خود ما نازل شده است.» و به غير آن، کافر مي‌شوند؛ در حالي که حق است؛ و آياتي را که بر آنها نازل شده، تصديق مي‌کند. بگو: «اگر (راست مي‌گوييد، و به آياتي که بر خودتان نازل شده) ايمان داريد، پس چرا پيامبران خدا را پيش از اين، به قتل مي‌رسانديد؟!» (91) و (نيز) موسي آن همه معجزات را براي شما آورد، و شما پس از (غيبت) او، گوساله را انتخاب کرديد؛ در حالي که ستمگر بوديد. (92) و (به ياد آوريد) زماني را که از شما پيمان گرفتيم؛ و کوه طور را بالاي سر شما برافراشتيم؛ (و گفتيم:) «اين دستوراتي را که به شما داده‌ايم محکم بگيريد، و درست بشنويد!» آنها گفتند: «شنيديم؛ ولي مخالفت کرديم.» و دلهاي آنها، بر اثر کفرشان، با محبت گوساله آميخته شد. بگو: «ايمان شما، چه فرمان بدي به شما مي‌دهد، اگر ايمان داريد!» (93) بگو: «اگر آن (چنان که مدعي هستيد) سراي ديگر در نزد خدا، مخصوص شماست نه ساير مردم، پس آرزوي مرگ کنيد اگر راست مي‌گوييد!» (94) ولي آنها، به خاطر اعمال بدي که پيش از خود فرستاده‌اند، هرگز آرزوي مرگ نخواهند کرد؛ و خداوند از ستمگران آگاه است. (95) و آنها را حريص‌ترين مردم -حتي حريصتر از مشرکان- بر زندگي (اين دنيا، و اندوختن ثروت) خواهي يافت؛ (تا آنجا) که هر يک از آنها آرزو دارد هزار سال عمر به او داده شود! در حالي که اين عمر طولاني، او را از کيفر (الهي) باز نخواهد داشت. و خداوند به اعمال آنها بيناست. (96) (آنها مي‌گويند: «چون فرشته‌اي که وحي را بر تو نازل مي‌کند، جبرئيل است، و ما با جبرئيل دشمن هستيم، به تو ايمان نمي‌آوريم!») بگو: «کسي که دشمن جبرئيل باشد (در حقيقت دشمن خداست) چرا که او به فرمان خدا، قرآن را بر قلب تو نازل کرده است؛ در حالي که کتب آسماني پيشين را تصديق مي‌کند؛ و هدايت و بشارت است براي مؤمنان.» (97) کسي که دشمن خدا و فرشتگان و رسولان او و جبرئيل و ميکائيل باشد (کافر است؛ و) خداوند دشمن کافران است. (98) ما نشانه‌هاي روشني براي تو فرستاديم؛ و جز فاسقان کسي به آنها کفر نمي‌ورزد. (99) و آيا چنين نيست که هر بار آنها [=يهود] پيماني (با خدا و پيامبر) بستند، جمعي آن را دور افکندند (و مخالفت کردند.) آري، بيشتر آنان ايمان نمي‌آورند. (100) و هنگامي که فرستاده‌اي از سوي خدا به سراغشان آمد، و با نشانه‌هايي که نزد آنها بود مطابقت داشت، جمعي از آنان که به آنها کتاب (آسماني) داده شده بود، کتاب خدا را پشت سر افکندند؛ گويي هيچ از آن خبر ندارند!! (101) و (يهود) از آنچه شياطين در عصر سليمان بر مردم مي‌خواندند پيروي کردند. سليمان هرگز (دست به سحر نيالود؛ و) کافر نشد؛ ولي شياطين کفر ورزيدند؛ و به مردم سحر آموختند. و (نيز يهود) از آنچه بر دو فرشته بابل «هاروت» و «ماروت»، نازل شد پيروي کردند. (آن دو، راه سحر کردن را، براي آشنايي با طرز ابطال آن، به مردم ياد مي‌دادند. و) به هيچ کس چيزي ياد نمي‌دادند، مگر اينکه از پيش به او مي‌گفتند: «ما وسيله آزمايشيم کافر نشو! (و از اين تعليمات، سوء استفاده نکن!)» ولي آنها از آن دو فرشته، مطالبي را مي‌آموختند که بتوانند به وسيله آن، ميان مرد و همسرش جدايي بيفکنند؛ ولي هيچ گاه نمي‌توانند بدون اجازه خداوند، به انساني زيان برسانند. آنها قسمتهايي را فرامي‌گرفتند که به آنان زيان مي‌رسانيد و نفعي نمي‌داد. و مسلما مي‌دانستند هر کسي خريدار اين گونه متاع باشد، در آخرت بهره‌اي نخواهد داشت. و چه زشت و ناپسند بود آنچه خود را به آن فروختند، اگر مي‌دانستند!! (102) و اگر آنها ايمان مي‌آوردند و پرهيزکاري پيشه مي‌کردند، پاداشي که نزد خداست، براي آنان بهتر بود، اگر آگاهي داشتند!! (103) اي افراد باايمان! (هنگامي که از پيغمبر تقاضاي مهلت براي درک آيات قرآن مي‌کنيد) نگوييد: «راعنا»؛ بلکه بگوييد: «انظرنا». (زيرا کلمه اول، هم به معني «ما را مهلت بده!»، و هم به معني «ما را تحميق کن!» مي‌باشد؛ و دستاويزي براي دشمنان است.) و (آنچه به شما دستور داده مي‌شود) بشنويد! و براي کافران (و استهزاکنندگان) عذاب دردناکي است. (104) کافران اهل کتاب، و (همچنين) مشرکان، دوست ندارند که از سوي خداوند، خير و برکتي بر شما نازل گردد؛ در حالي که خداوند، رحمت خود را به هر کس بخواهد، اختصاص مي‌دهد؛ و خداوند، صاحب فضل بزرگ است. (105) هر حکمي را نسخ کنيم، و يا نسخ آن را به تأخير اندازيم، بهتر از آن، يا همانند آن را مي‌آوريم. آيا نمي‌دانستي که خداوند بر هر چيز توانا است؟! (106) آيا نمي‌دانستي که حکومت آسمانها و زمين، از آن خداست؟! (و حق دارد هر گونه تغيير و تبديلي در احکام خود طبق مصالح بدهد؟!) و جز خدا، ولي و ياوري براي شما نيست. (و اوست که مصلحت شما را مي‌داند و تعيين مي‌کند). (107) آيا مي‌خواهيد از پيامبر خود، همان تقاضاي (نامعقولي را) بکنيد که پيش از اين، از موسي کردند؟! (و با اين بهانه‌جويي‌ها، از ايمان آوردن سر باز زدند.) کسي که کفر را به جاي ايمان بپذيرد، از راه مستقيم (عقل و فطرت) گمراه شده است. (108) بسياري از اهل کتاب، از روي حسد -که در وجود آنها ريشه دوانده- آرزو مي‌کردند شما را بعد از اسلام و ايمان، به حال کفر باز گردانند؛ با اينکه حق براي آنها کاملا روشن شده است. شما آنها را عفو کنيد و گذشت نماييد؛ تا خداوند فرمان خودش (فرمان جهاد) را بفرستد؛ خداوند بر هر چيزي تواناست. (109) و نماز را برپا داريد و زکات را ادا کنيد؛ و هر کار خيري را براي خود از پيش مي‌فرستيد، آن را نزد خدا (در سراي ديگر) خواهيد يافت؛ خداوند به اعمال شما بيناست. (110) آنها گفتند: «هيچ کس، جز يهود يا نصاري، هرگز داخل بهشت نخواهد شد.» اين آرزوي آنهاست! بگو: «اگر راست مي‌گوييد، دليل خود را (بر اين موضوع) بياوريد!» (111) آري، کسي که روي خود را تسليم خدا کند و نيکوکار باشد، پاداش او نزد پروردگارش ثابت است؛ نه ترسي بر آنهاست و نه غمگين مي‌شوند. (بنابر اين، بهشت خدا در انحصار هيچ گروهي نيست.) (112) يهوديان گفتند: «مسيحيان هيچ موقعيتي (نزد خدا) ندارند»، و مسيحيان نيز گفتند: «يهوديان هيچ موقعيتي ندارند (و بر باطلند)»؛ در حالي که هر دو دسته، کتاب آسماني را مي‌خوانند (و بايد از اين گونه تعصبها برکنار باشند) افراد نادان (ديگر، همچون مشرکان) نيز، سخني همانند سخن آنها داشتند! خداوند، روز قيامت، در باره آنچه در آن اختلاف داشتند، داوري مي‌کند. (113) کيست ستمکارتر از آن کس که از بردن نام خدا در مساجد او جلوگيري کرد و سعي در ويراني آنها نمود؟! شايسته نيست آنان، جز با ترس و وحشت، وارد اين (کانونهاي عبادت) شوند. بهره آنها در دنيا (فقط) رسوايي است و در سراي ديگر، عذاب عظيم (الهي)!! (114) مشرق و مغرب، از آن خداست! و به هر سو رو کنيد، خدا آنجاست! خداوند بي‌نياز و داناست! (115) و (يهود و نصاري و مشرکان) گفتند: «خداوند، فرزندي براي خود انتخاب کرده است»! -منزه است او- بلکه آنچه در آسمانها و زمين است، از آن اوست؛ و همه در برابر او خاضعند! (116) هستي بخش آسمانها و زمين اوست! و هنگامي که فرمان وجود چيزي را صادر کند، تنها مي‌گويد: «موجود باش!» و آن، فوري موجود مي‌شود. (117) افراد ناآگاه گفتند: «چرا خدا با ما سخن نمي‌گويد؟! و يا چرا آيه و نشانه‌اي براي خود ما نمي‌آيد؟!» پيشينيان آنها نيز، همين گونه سخن مي‌گفتند؛ دلها و افکارشان مشابه يکديگر است؛ ولي ما (به اندازه کافي) آيات و نشانه‌ها را براي اهل يقين (و حقيقت‌جويان) روشن ساخته‌ايم. (118) ما تو را به حق، براي بشارت و بيم دادن (مردم جهان) فرستاديم؛ و تو مسئول (گمراهي) دوزخيان (پس از ابلاغ رسالت) نيستي! (119) هرگز يهود و نصاري از تو راضي نخواهند شد، (تا به طور کامل، تسليم خواسته‌هاي آنها شوي، و) از آيين (تحريف يافته) آنان، پيروي کني. بگو: «هدايت، تنها هدايت الهي است!» و اگر از هوي و هوسهاي آنان پيروي کني، بعد از آنکه آگاه شده‌اي، هيچ سرپرست و ياوري از سوي خدا براي تو نخواهد بود. (120) کساني که کتاب آسماني به آنها داده‌ايم [= يهود و نصاري‌] آن را چنان که شايسته آن است مي‌خوانند؛ آنها به پيامبر اسلام ايمان مي‌آورند؛ و کساني که به او کافر شوند، زيانکارند. (121) اي بني اسرائيل! نعمت مرا، که به شما ارزاني داشتم، به ياد آوريد! و (نيز به خاطر آوريد) که من شما را بر جهانيان برتري بخشيدم! (122) از روزي بترسيد که هيچ کس از ديگري دفاع نمي‌کند؛ و هيچ‌گونه عوضي از او قبول نمي‌شود؛ و شفاعت، او را سود نمي‌دهد؛ و (از هيچ سوئي) ياري نمي‌شوند! (123) (به خاطر آوريد) هنگامي که خداوند، ابراهيم را با وسايل گوناگوني آزمود. و او به خوبي از عهده اين آزمايشها برآمد. خداوند به او فرمود: «من تو را امام و پيشواي مردم قرار دادم!» ابراهيم عرض کرد: «از دودمان من (نيز اماماني قرار بده!)» خداوند فرمود: «پيمان من، به ستمکاران نمي‌رسد! (و تنها آن دسته از فرزندان تو که پاک و معصوم باشند، شايسته اين مقامند)». (124) و (به خاطر بياوريد) هنگامي که خانه کعبه را محل بازگشت و مرکز امن و امان براي مردم قرار داديم! و (براي تجديد خاطره،) از مقام ابراهيم، عبادتگاهي براي خود انتخاب کنيد! و ما به ابراهيم و اسماعيل امر کرديم که: «خانه مرا براي طواف‌کنندگان و مجاوران و رکوع‌کنندگان و سجده‌کنندگان، پاک و پاکيزه کنيد!» (125) و (به ياد آوريد) هنگامي را که ابراهيم عرض کرد: «پروردگارا! اين سرزمين را شهر امني قرار ده! و اهل آن را -آنها که به خدا و روز بازپسين، ايمان آورده‌اند- از ثمرات (گوناگون)، روزي ده!» گفت: «(ما دعاي تو را اجابت کرديم؛ و مؤمنان را از انواع برکات، بهره‌مند ساختيم؛) اما به آنها که کافر شدند، بهره کمي خواهيم داد؛ سپس آنها را به عذاب آتش مي‌کشانيم؛ و چه بد سرانجامي دارند» (126) و (نيز به ياد آوريد) هنگامي را که ابراهيم و اسماعيل، پايه‌هاي خانه (کعبه) را بالا مي‌بردند، (و مي‌گفتند:) «پروردگارا! از ما بپذير، که تو شنوا و دانايي! (127) پروردگارا! ما را تسليم فرمان خود قرار ده! و از دودمان ما، امتي که تسليم فرمانت باشند، به وجود آور! و طرز عبادتمان را به ما نشان ده و توبه ما را بپذير، که تو توبه‌پذير و مهرباني! (128) پروردگارا! در ميان آنها پيامبري از خودشان برانگيز، تا آيات تو را بر آنان بخواند، و آنها را کتاب و حکمت بياموزد، و پاکيزه کند؛ زيرا تو توانا و حکيمي (و بر اين کار، قادري)!» (129) جز افراد سفيه و نادان، چه کسي از آيين ابراهيم، (با آن پاکي و درخشندگي،) روي‌گردان خواهد شد؟! ما او را در اين جهان برگزيديم؛ و او در جهان ديگر، از صالحان است. (130) در آن هنگام که پروردگارش به او گفت: اسلام بياور! (و در برابر حق، تسليم باش! او فرمان پروردگار را، از جان و دل پذيرفت؛ و) گفت: «در برابر پروردگار جهانيان، تسليم شدم.» (131) و ابراهيم و يعقوب (در واپسين لحظات عمر،) فرزندان خود را به اين آيين، وصيت کردند؛ (و هر کدام به فرزندان خويش گفتند:) «فرزندان من! خداوند اين آيين پاک را براي شما برگزيده است؛ و شما، جز به آيين اسلام [= تسليم در برابر فرمان خدا] از دنيا نرويد!» (132) آيا هنگامي که مرگ يعقوب فرا رسيد، شما حاضر بوديد؟! در آن هنگام که به فرزندان خود گفت: «پس از من، چه چيز را مي‌پرستيد؟» گفتند: «خداي تو، و خداي پدرانت، ابراهيم و اسماعيل و اسحاق، خداوند يکتا را، و ما در برابر او تسليم هستيم.» (133) آنها امتي بودند که درگذشتند. اعمال آنان، مربوط به خودشان بود و اعمال شما نيز مربوط به خود شماست؛ و شما هيچ‌گاه مسئول اعمال آنها نخواهيد بود. (134) (اهل کتاب) گفتند: «يهودي يا مسيحي شويد، تا هدايت يابيد!» بگو: «(اين آيينهاي تحريف شده، هرگز نمي‌تواند موجب هدايت گردد،) بلکه از آيين خالص ابراهيم پيروي کنيد! و او هرگز از مشرکان نبود!» (135) بگوييد: «ما به خدا ايمان آورده‌ايم؛ و به آنچه بر ما نازل شده؛ و آنچه بر ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و پيامبران از فرزندان او نازل گرديد، و (همچنين) آنچه به موسي و عيسي و پيامبران (ديگر) از طرف پروردگار داده شده است، و در ميان هيچ يک از آنها جدايي قائل نمي‌شويم، و در برابر فرمان خدا تسليم هستيم؛ (و تعصبات نژادي و اغراض شخصي، سبب نمي‌شود که بعضي را بپذيريم و بعضي را رها کنيم.)» (136) اگر آنها نيز به مانند آنچه شما ايمان آورده‌ايد ايمان بياورند، هدايت يافته‌اند؛ و اگر سرپيچي کنند، از حق جدا شده‌اند و خداوند، شر آنها را از تو دفع مي‌کند؛ و او شنونده و داناست. (137) رنگ خدايي (بپذيريد! رنگ ايمان و توحيد و اسلام؛) و چه رنگي از رنگ خدايي بهتر است؟! و ما تنها او را عبادت مي‌کنيم. (138) بگو: «آيا در باره خداوند با ما محاجه مي‌کنيد؟! در حالي که او، پروردگار ما و شماست؛ و اعمال ما از آن ما، و اعمال شما از آن شماست؛ و ما او را با اخلاص پرستش مي‌کنيم، (و موحد خالصيم).» (139) يا مي‌گوييد: «ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و اسباط، يهودي يا نصراني بودند»؟! بگو: «شما بهتر مي‌دانيد يا خدا؟! (و با اينکه مي‌دانيد آنها يهودي يا نصراني نبودند، چرا حقيقت را کتمان مي‌کنيد؟)» و چه کسي ستمکارتر است از آن کس که گواهي و شهادت الهي را که نزد اوست، کتمان مي‌کند؟! و خدا از اعمال شما غافل نيست. (140) (به هر حال) آنها امتي بودند که درگذشتند. آنچه کردند، براي خودشان است؛ و آنچه هم شما کرده‌ايد، براي خودتان است؛ و شما مسئول اعمال آنها نيستيد. (141) به زودي سبک‌مغزان از مردم مي‌گويند: «چه چيز آنها [= مسلمانان‌] را، از قبله‌اي که بر آن بودند، بازگردانيد؟!» بگو: «مشرق و مغرب، از آن خداست؛ خدا هر کس را بخواهد، به راه راست هدايت مي‌کند.» (142) همان‌گونه (که قبله شما، يک قبله ميانه است) شما را نيز، امت ميانه‌اي قرار داديم (در حد اعتدال، ميان افراط و تفريط؛) تا بر مردم گواه باشيد؛ و پيامبر هم بر شما گواه است. و ما، آن قبله‌اي را که قبلا بر آن بودي، تنها براي اين قرار داديم که افرادي که از پيامبر پيروي مي‌کنند، از آنها که به جاهليت بازمي‌گردند، مشخص شوند. و مسلماً اين حکم، جز بر کساني که خداوند آنها را هدايت کرده، دشوار بود. (اين را نيز بدانيد که نمازهاي شما در برابر قبله سابق، صحيح بوده است؛) و خدا هرگز ايمان [= نماز] شما را ضايع نمي‌گرداند؛ زيرا خداوند، نسبت به مردم، رحيم و مهربان است. (143) نگاه‌هاي انتظارآميز تو را به سوي آسمان (براي تعيين قبله نهايي) مي‌بينيم! اکنون تو را به سوي قبله‌اي که از آن خشنود باشي، باز مي‌گردانيم. پس روي خود را به سوي مسجد الحرام کن! و هر جا باشيد، روي خود را به سوي آن بگردانيد! و کساني که کتاب آسماني به آنها داده شده، بخوبي مي‌دانند اين فرمانِ حقي است که از ناحيه پروردگارشان صادر شده؛ (و در کتابهاي خود خوانده‌اند که پيغمبر اسلام، به سوي دو قبله، نماز مي‌خواند). و خداوند از اعمال آنها (در مخفي داشتن اين آيات) غافل نيست! (144) سوگند که اگر براي (اين گروه از) اهل کتاب، هرگونه آيه (و نشانه و دليلي) بياوري، از قبله تو پيروي نخواهند کرد؛ و تو نيز، هيچ‌گاه از قبله آنان، پيروي نخواهي نمود. (آنها نبايد تصور کنند که بار ديگر، تغيير قبله امکان‌پذير است!) و حتي هيچ‌يک از آنها، پيروي از قبله ديگري نخواهد کرد! و اگر تو، پس از اين آگاهي، متابعت هوسهاي آنها کني، مسلماً از ستمگران خواهي بود! (145) کساني که کتاب آسماني به آنان داده‌ايم، او [= پيامبر] را همچون فرزندان خود مي‌شناسند؛ (ولي) جمعي از آنان، حق را آگاهانه کتمان مي‌کنند! (146) اين (فرمان تغيير قبله) حکمِ حقي از طرف پروردگار توست، بنابراين، هرگز از ترديدکنندگان در آن مباش! (147) هر طايفه‌اي قبله‌اي دارد که خداوند آن را تعيين کرده است؛ (بنابراين، زياد در باره قبله گفتگو نکنيد! و به جاي آن،) در نيکي‌ها و اعمال خير، بر يکديگر سبقت جوييد! هر جا باشيد، خداوند همه شما را (براي پاداش و کيفر در برابر اعمال نيک و بد، در روز رستاخيز،) حاضر مي‌کند؛ زيرا او، بر هر کاري تواناست. (148) از هر جا (و از هر شهر و نقطه‌اي) خارج شدي، (به هنگام نماز،) روي خود را به جانب «مسجد الحرام» کن! اين دستور حقي از طرف پروردگار توست! و خداوند، از آنچه انجام مي‌دهيد، غافل نيست! (149) و از هر جا خارج شدي، روي خود را به جانب مسجد الحرام کن! و هر جا بوديد، روي خود را به سوي آن کنيد! تا مردم، جز ظالمان (که دست از لجاجت برنمي‌دارند،) دليلي بر ضدّ شما نداشته باشند؛ (زيرا از نشانه‌هاي پيامبر، که در کتب آسماني پيشين آمده، اين است که او، به سوي دو قبله، نماز مي‌خواند.) از آنها نترسيد! و (تنها) از من بترسيد! (اين تغيير قبله، به خاطر آن بود که) نعمت خود را بر شما تمام کنم، شايد هدايت شويد! (150) همان‌گونه (که با تغيير قبله، نعمت خود را بر شما کامل کرديم،) رسولي از خودتان در ميان شما فرستاديم؛ تا آيات ما را بر شما بخواند؛ و شما را پاک کند؛ و به شما، کتاب و حکمت بياموزد؛ و آنچه را نمي‌دانستيد، به شما ياد دهد. (151) پس به ياد من باشيد، تا به ياد شما باشم! و شکر مرا گوييد و (در برابر نعمتهايم) کفران نکنيد! (152) اي افرادي که ايمان آورده‌ايد! از صبر (و استقامت) و نماز، کمک بگيريد! (زيرا) خداوند با صابران است. (153) و به آنها که در راه خدا کشته مي‌شوند، مرده نگوييد! بلکه آنان زنده‌اند، ولي شما نمي‌فهميد! (154) قطعاً همه شما را با چيزي از ترس، گرسنگي، و کاهش در مالها و جانها و ميوه‌ها، آزمايش مي‌کنيم؛ و بشارت ده به استقامت‌کنندگان! (155) آنها که هر گاه مصيبتي به ايشان مي‌رسد، مي‌گويند: «ما از آنِ خدائيم؛ و به سوي او بازمي‌گرديم!» (156) اينها، همانها هستند که الطاف و رحمت خدا شامل حالشان شده؛ و آنها هستند هدايت‌يافتگان! (157) «صفا» و «مروه» از شعائر (و نشانه‌هاي) خداست! بنابراين، کساني که حجِ خانه خدا و يا عمره انجام مي‌دهند، مانعي نيست که بر آن دو طواف کنند؛ (و سعيِ صفا و مروه انجام دهند. و هرگز اعمال بي‌رويّه مشرکان، که بتهايي بر اين دو کوه نصب کرده بودند، از موقعيّت اين دو مکان مقدّس نمي‌کاهد!) و کسي که فرمان خدا را در انجام کارهاي نيک اطاعت کند، خداوند (در برابر عمل او) شکرگزار، و (از افعال وي) آگاه است. (158) کساني که دلايل روشن، و وسيله هدايتي را که نازل کرده‌ايم، بعد از آنکه در کتاب براي مردم بيان نموديم، کتمان کنند، خدا آنها را لعنت مي‌کند؛ و همه لعن‌کنندگان نيز، آنها را لعن مي‌کنند؛ (159) مگر آنها که توبه و بازگشت کردند، و (اعمال بد خود را، با اعمال نيک،) اصلاح نمودند، (و آنچه را کتمان کرده بودند؛ آشکار ساختند؛) من توبه آنها را مي‌پذيرم؛ که من توّاب و رحيمم. (160) کساني که کافر شدند، و در حالِ کفر از دنيا رفتند، لعنت خداوند و فرشتگان و همه مردم بر آنها خواهد بود! (161) هميشه در آن (لعن و دوري از رحمت پروردگار) باقي مي‌مانند؛ نه در عذاب آنان تخفيف داده مي‌شود، و نه مهلتي خواهند داشت! (162) و خداي شما، خداوند يگانه‌اي است، که غير از او معبودي نيست! اوست بخشنده و مهربان (و داراي رحمت عام و خاصّ)! (163) در آفرينش آسمانها و زمين، و آمد و شد شب و روز، و کشتيهايي که در دريا به سود مردم در حرکتند، و آبي که خداوند از آسمان نازل کرده، و با آن، زمين را پس از مرگ، زنده نموده، و انواع جنبندگان را در آن گسترده، و (همچنين) در تغيير مسير بادها و ابرهايي که ميان زمين و آسمان مسخرند، نشانه‌هايي است (از ذات پاک خدا و يگانگي او) براي مردمي که عقل دارند و مي‌انديشند! (164) بعضي از مردم، معبودهايي غير از خداوند براي خود انتخاب مي‌کنند؛ و آنها را همچون خدا دوست مي‌دارند. امّا آنها که ايمان دارند، عشقشان به خدا، (از مشرکان نسبت به معبودهاشان،) شديدتر است. و آنها که ستم کردند، (و معبودي غير خدا برگزيدند،) هنگامي که عذاب (الهي) را مشاهده کنند، خواهند دانست که تمامِ قدرت، از آنِ خداست؛ و خدا داراي مجازات شديد است؛ (نه معبودهاي خيالي که از آنها مي‌هراسند.) (165) در آن هنگام، رهبران (گمراه و گمراه‌کننده) از پيروانِ خود، بيزاري مي‌جويند؛ و کيفر خدا را مشاهده مي‌کنند؛ و دستشان از همه جا کوتاه مي‌شود. (166) و (در اين هنگام) پيروان مي‌گويند: «کاش بار ديگر به دنيا برمي‌گشتيم، تا از آنها [= پيشوايان گمراه‌] بيزاري جوييم، آن چنان که آنان (امروز) از ما بيزاري جستند! (آري،) خداوند اين چنين اعمال آنها را به صورت حسرت‌زايي به آنان نشان مي‌دهد؛ و هرگز از آتش (دوزخ) خارج نخواهند شد! (167) اي مردم! از آنچه در زمين است، حلال و پاکيزه بخوريد! و از گامهاي شيطان، پيروي نکنيد! چه اينکه او، دشمن آشکار شماست! (168) او شما را فقط به بديها و کار زشت فرمان مي‌دهد؛ (و نيز دستور مي‌دهد) آنچه را که نمي‌دانيد، به خدا نسبت دهيد. (169) و هنگامي که به آنها گفته شود: «از آنچه خدا نازل کرده است، پيروي کنيد!» مي‌گويند: «نه، ما از آنچه پدران خود را بر آن يافتيم، پيروي مي‌نماييم.» آيا اگر پدران آنها، چيزي نمي‌فهميدند و هدايت نيافتند (باز از آنها پيروي خواهند کرد)؟! (170) مَثَل (تو در دعوت) کافران، بسان کسي است که (گوسفندان و حيوانات را براي نجات از چنگال خطر،) صدا مي‌زند؛ ولي آنها چيزي جز سر و صدا نمي‌شنوند؛ (و حقيقت و مفهوم گفتار او را درک نمي‌کنند. اين کافران، در واقع) کر و لال و نابينا هستند؛ از اين رو چيزي نمي‌فهمند! (171) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از نعمتهاي پاکيزه‌اي که به شما روزي داده‌ايم، بخوريد و شکر خدا را بجا آوريد؛ اگر او را پرستش مي‌کنيد! (172) خداوند، تنها (گوشت) مردار، خون، گوشت خوک و آنچه را نام غيرِ خدا به هنگام ذبح بر آن گفته شود، حرام کرده است. (ولي) آن کس که مجبور شود، در صورتي که ستمگر و متجاوز نباشد، گناهي بر او نيست؛ (و مي‌تواند براي حفظ جان خود، در موقع ضرورت، از آن بخورد؛) خداوند بخشنده و مهربان است. (173) کساني که کتمان مي‌کنند آنچه را خدا از کتاب نازل کرده، و آن را به بهاي کمي مي‌فروشند، آنها جز آتش چيزي نمي‌خورند؛ (و هدايا و اموالي که از اين رهگذر به دست مي‌آورند، در حقيقت آتش سوزاني است.) و خداوند، روز قيامت، با آنها سخن نمي‌گويد؛ و آنان را پاکيزه نمي‌کند؛ و براي آنها عذاب دردناکي است. (174) اينان، همانهايي هستند که گمراهي را با هدايت، و عذاب را با آمرزش، مبادله کرده‌اند؛ راستي چقدر در برابر عذاب خداوند، شکيبا هستند!! (175) اينها، به خاطر آن است که خداوند، کتاب (آسماني) را به حق، (و توأم با نشانه‌ها و دلايل روشن،) نازل کرده؛ و آنها که در آن اختلاف مي‌کنند، (و با کتمان و تحريف، اختلاف به وجود مي‌آورند،) در شکاف و (پراکندگي) عميقي قرار دارند. (176) نيکي، (تنها) اين نيست که (به هنگام نماز،) رويِ خود را به سوي مشرق و (يا) مغرب کنيد؛ (و تمام گفتگوي شما، در باره قبله و تغيير آن باشد؛ و همه وقت خود را مصروف آن سازيد؛) بلکه نيکي (و نيکوکار) کسي است که به خدا، و روز رستاخيز، و فرشتگان، و کتاب (آسماني)، و پيامبران، ايمان آورده؛ و مال (خود) را، با همه علاقه‌اي که به آن دارد، به خويشاوندان و يتيمان و مسکينان و واماندگان در راه و سائلان و بردگان، انفاق مي‌کند؛ نماز را برپا مي‌دارد و زکات را مي‌پردازد؛ و (همچنين) کساني که به عهد خود -به هنگامي که عهد بستند-وفا مي‌کنند؛ و در برابر محروميتها و بيماريها و در ميدان جنگ، استقامت به خرج مي‌دهند؛ اينها کساني هستند که راست مي‌گويند؛ و (گفتارشان با اعتقادشان هماهنگ است؛) و اينها هستند پرهيزکاران! (177) اي افرادي که ايمان آورده‌ايد! حکم قصاص در مورد کشتگان، بر شما نوشته شده است: آزاد در برابر آزاد، و برده در برابر برده، و زن در برابر زن، پس اگر کسي از سوي برادر (ديني) خود، چيزي به او بخشيده شود، (و حکم قصاص او، تبديل به خونبها گردد،) بايد از راه پسنديده پيروي کند. (و صاحب خون، حال پرداخت کننده ديه را در نظر بگيرد.) و او [= قاتل‌] نيز، به نيکي ديه را (به ولي مقتول) بپردازد؛ (و در آن، مسامحه نکند.) اين، تخفيف و رحمتي است از ناحيه پروردگار شما! و کسي که بعد از آن، تجاوز کند، عذاب دردناکي خواهد داشت. (178) و براي شما در قصاص، حيات و زندگي است، اي صاحبان خِرد! شايد شما تقوا پيشه کنيد. (179) بر شما نوشته شده: «هنگامي که يکي از شما را مرگ فرا رسد، اگر چيز خوبي [= مالي‌] از خود به جاي گذارده، براي پدر و مادر و نزديکان، بطور شايسته وصيت کند! اين حقّي است بر پرهيزکاران!» (180) پس کساني که بعد از شنيدنش آن را تغيير دهند، گناه آن، تنها بر کساني است که آن (وصيّت) را تغيير مي‌دهند؛ خداوند، شنوا و داناست. (181) و کسي که از انحرافِ وصيت کننده (و تمايل يک‌جانبه او به بعض ورثه)، يا از گناه او (که مبادا وصيّت به کار خلافي کند) بترسد، و ميان آنها را اصلاح دهد، گناهي بر او نيست؛ (و مشمولِ حکم تبديلِ وصيّت نمي‌باشد.) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (182) اي افرادي که ايمان آورده‌ايد! روزه بر شما نوشته شده، همان‌گونه که بر کساني که قبل از شما بودند نوشته شد؛ تا پرهيزکار شويد. (183) چند روز معدودي را (بايد روزه بداريد!) و هر کس از شما بيمار يا مساف? باشد تعدادي از روزهاي ديگر را (روزه بدارد) و بر کساني که روزه براي آنها طاقت‌فرساست؛ (همچون بيماران مزمن، و پيرمردان و پيرزنان،) لازم است کفّاره بدهند: مسکيني را اطعام کنند؛ و کسي که کارِ خيري انجام دهد، براي او بهتر است؛ و روزه داشتن براي شما بهتر است اگر بدانيد! (184) (روزه، در چند روز معدودِ) ماهِ رمضان است؛ ماهي که قرآن، براي راهنمايي مردم، و نشانه‌هاي هدايت، و فرق ميان حق و باطل، در آن نازل شده است. پس آن کس از شما که در ماه رمضان در حضر باشد، روزه بدارد! و آن کس که بيمار يا در سفر است، روزهاي ديگري را به جاي آن، روزه بگيرد! خداوند، راحتي شما را مي‌خواهد، نه زحمت شما را! هدف اين است که اين روزها را تکميل کنيد؛ و خدا را بر اينکه شما را هدايت کرده، بزرگ بشمريد؛ باشد که شکرگزاري کنيد! (185) و هنگامي که بندگان من، از تو در باره من سؤال کنند، (بگو:) من نزديکم! دعاي دعا کننده را، به هنگامي که مرا مي‌خواند، پاسخ مي‌گويم! پس بايد دعوت مرا بپذيرند، و به من ايمان بياورند، تا راه يابند (و به مقصد برسند)! (186) آميزش جنسي با همسرانتان، در شبِ روزهايي که روزه مي‌گيريد، حلال است. آنها لباس شما هستند؛ و شما لباس آنها (هر دو زينت هم و سبب حفظ يکديگريد). خداوند مي‌دانست که شما به خود خيانت مي‌کرديد؛ (و اين کارِ ممنوع را انجام مي‌داديد؛) پس توبه شما را پذيرفت و شما را بخشيد. اکنون با آنها آميزش کنيد، و آنچه را خدا براي شما مقرر داشته، طلب نماييد! و بخوريد و بياشاميد، تا رشته سپيد صبح، از رشته سياه (شب) براي شما آشکار گردد! سپس روزه را تا شب، تکميل کنيد! و در حالي که در مساجد به اعتکاف پرداخته‌ايد، با زنان آميزش نکنيد! اين، مرزهاي الهي است؛ پس به آن نزديک نشويد! خداوند، اين چنين آيات خود را براي مردم، روشن مي‌سازد، باشد که پرهيزکار گردند! (187) و اموال يکديگر را به باطل (و ناحق) در ميان خود نخوريد! و براي خوردن بخشي از اموال مردم به گناه، (قسمتي از) آن را (به عنوان رشوه) به قضات ندهيد، در حالي که مي‌دانيد (اين کار، گناه است)! (188) در باره «هلالهاي ماه» از تو سؤال مي‌کنند؛ بگو: «آنها، بيان اوقات (و تقويم طبيعي) براي (نظامِ زندگيِ) مردم و (تعيينِ وقتِ) حج است». و (آن چنان که در جاهليّت مرسوم بود که به هنگام حج، که جامه احرام مي‌پوشيدند، از درِ خانه وارد نمي‌شدند، و از نقبِ پشتِ خانه وارد مي‌شدند، نکنيد!) کارِ نيک، آن نيست که از پشتِ خانه‌ها وارد شويد؛ بلکه نيکي اين است که پرهيزگار باشيد! و از درِ خانه‌ها وارد شويد و تقوا پيشه کنيد، تا رستگار گرديد! (189) و در راه خدا، با کساني که با شما مي‌جنگند، نبرد کنيد! و از حدّ تجاوز نکنيد، که خدا تعدّي‌کنندگان را دوست نمي‌دارد! (190) و آنها را [= بت پرستاني که از هيچ گونه جنايتي ابا ندارند] هر کجا يافتيد، به قتل برسانيد! و از آن جا که شما را بيرون ساختند [= مکه‌]، آنها را بيرون کنيد! و فتنه (و بت پرستي) از کشتار هم بدتر است! و با آنها، در نزد مسجد الحرام (در منطقه حرم)، جنگ نکنيد! مگر اينکه در آن جا با شما بجنگند. پس اگر (در آن جا) با شما پيکار کردند، آنها را به قتل برسانيد! چنين است جزاي کافران! (191) و اگر خودداري کردند، خداوند آمرزنده و مهربان است. (192) و با آنها پيکار کنيد! تا فتنه (و بت پرستي، و سلب آزادي از مردم،) باقي نماند؛ و دين، مخصوص خدا گردد. پس اگر (از روش نادرست خود) دست برداشتند، (مزاحم آنها نشويد! زيرا) تعدّي جز بر ستمکاران روا نيست. (193) ماهِ حرام، در برابر ماهِ حرام! (اگر دشمنان، احترام آن را شکستند، و در آن با شما جنگيدند، شما نيز حق داريد مقابله به مثل کنيد.) و تمام حرامها، (قابلِ) قصاص است. و (به طور کلّي) هر کس به شما تجاوز کرد، همانند آن بر او تعدّي کنيد! و از خدا بپرهيزيد (و زياده روي ننماييد)! و بدانيد خدا با پرهيزکاران است! (194) و در راهِ خدا، انفاق کنيد! و (با ترک انفاق،) خود را به دست خود، به هلاکت نيفکنيد! و نيکي کنيد! که خداوند، نيکوکاران را دوست مي‌دارد. (195) و حج و عمره را براي خدا به اتمام برسانيد! و اگر محصور شديد، (و مانعي مانند ترس از دشمن يا بيماري، اجازه نداد که پس از احرام‌بستن، وارد مکه شويد،) آنچه از قرباني فراهم شود (ذبح کنيد، و از احرام خارج شويد)! و سرهاي خود را نتراشيد، تا قرباني به محلش برسد (و در قربانگاه ذبح شود)! و اگر کسي از شما بيمار بود، و يا ناراحتي در سر داشت، (و ناچار بود سر خود را بتراشد،) بايد فديه و کفّاره‌اي از قبيل روزه يا صدقه يا گوسفندي بدهد! و هنگامي که (از بيماري و دشمن) در امان بوديد، هر کس با ختم عمره، حج را آغاز کند، آنچه از قرباني براي او ميسّر است (ذبح کند)! و هر که نيافت، سه روز در ايام حج، و هفت روز هنگامي که باز مي‌گرديد، روزه بدارد! اين، ده روز کامل است. (البته) اين براي کسي است که خانواده او، نزد مسجد الحرام نباشد [= اهل مکّه و اطرافِ آن نباشد]. و از خدا بپرهيزيد! و بدانيد که او، سخت‌کيفر است! (196) حج، در ماه‌هاي معيني است! و کساني که (با بستن احرام، و شروع به مناسک حج،) حج را بر خود فرض کرده‌اند، (بايد بدانند که) در حج، آميزش جنسي با زنان، و گناه و جدال نيست! و آنچه از کارهاي نيک انجام دهيد، خدا آن را مي‌داند. و زاد و توشه تهيه کنيد، که بهترين زاد و توشه، پرهيزکاري است! و از من بپرهيزيد اي خردمندان! (197) گناهي بر شما نيست که از فضلِ پروردگارتان (و از منافع اقتصادي در ايّام حج) طلب کنيد (که يکي از منافع حج، پي ريزيِ يک اقتصادِ صحيح است). و هنگامي که از «عرفات» کوچ کرديد، خدا را نزد «مشعَر الحرام» ياد کنيد! او را ياد کنيد همان‌طور که شما را هدايت نمود و قطعاً شما پيش از اين، از گمراهان بوديد. (198) سپس از همان‌جا که مردم کوچ مي‌کنند، (به سوي سرزمين مني) کوچ کنيد! و از خداوند، آمرزش بطلبيد، که خدا آمرزنده مهربان است! (199) و هنگامي که مناسکِ (حج) ِ خود را انجام داديد، خدا را ياد کنيد، همانند يادآوري از پدرانتان (آن‌گونه که رسم آن زمان بود) بلکه از آن هم بيشتر! (در اين مراسم، مردم دو گروهند:) بعضي از مردم مي‌گويند: «خداوندا! به ما در دنيا، (*نيکي*) عطا کن!» ولي در آخرت، بهره‌اي ندارند. (200) و بعضي مي‌گويند: «پروردگارا! به ما در دنيا (*نيکي*) عطا کن! و در آخرت نيز (*نيکي*) مرحمت فرما! و ما را از عذابِ آتش نگاه دار!» (201) آنها از کار (و دعاي) خود، نصيب و بهره‌اي دارند؛ و خداوند، سريع الحساب است. (202) و خدا را در روزهاي معيّني ياد کنيد! (روزهاي 11 و 12 و 13 ماه ذي حجه). و هر کس شتاب کند، (و ذکر خدا را) در دو روز انجام دهد، گناهي بر او نيست، و هر که تأخير کند، (و سه روز انجام دهد نيز) گناهي بر او نيست؛ براي کسي که تقوا پيشه کند. و از خدا بپرهيزيد! و بدانيد شما به سوي او محشور خواهيد شد! (203) و از مردم، کساني هستند که گفتار آنان، در زندگي دنيا مايه اعجاب تو مي‌شود؛ (در ظاهر، اظهار محبّت شديد مي‌کنند) و خدا را بر آنچه در دل دارند گواه مي‌گيرند. (اين در حالي است که) آنان، سرسخت‌ترين دشمنانند. (204) (نشانه آن، اين است که) هنگامي که روي برمي‌گردانند (و از نزد تو خارج مي‌شوند)، در راه فساد در زمين، کوشش مي‌کنند، و زراعتها و چهارپايان را نابود مي‌سازند؛ (با اينکه مي‌دانند) خدا فساد را دوست نمي‌دارد. (205) و هنگامي که به آنها گفته شود: «از خدا بترسيد!» (لجاجت آنان بيشتر مي‌شود)، و لجاجت و تعصب، آنها را به گناه مي‌کشاند. آتش دوزخ براي آنان کافي است؛ و چه بد جايگاهي است! (206) بعضي از مردم (با ايمان و فداکار، همچون علي (ع) در «ليلة المبيت» به هنگام خفتن در جايگاه پيغمبر ص)، جان خود را به خاطر خشنودي خدا مي‌فروشند؛ و خداوند نسبت به بندگان مهربان است. (207) اي کساني که ايمان آورده‌ايد همگي در صلح و آشتي درآييد! و از گامهاي شيطان، پيروي نکنيد؛ که او دشمن آشکار شماست‌ (208) و اگر بعد از اين همه نشانه‌هاي روشن، که براي شما آمده است، لغزش کرديد (و گمراه شديد)، بدانيد (از چنگال عدالت خدا، فرار نتوانيد کرد؛) که خداوند، توانا و حکيم است. (209) آيا (پيروان فرمان شيطان، پس از اين همه نشانه‌ها و برنامه‌هاي روشن) انتظار دارند که خداوند و فرشتگان، در سايه‌هائي از ابرها به سوي آنان بيايند (و دلايل تازه‌اي در اختيارشان بگذارند؟! با اينکه چنين چيزي محال است!) و همه چيز انجام شده، و همه کارها به سوي خدا بازمي‌گردد. (210) از بني اسرائيل بپرس: «چه اندازه نشانه‌هاي روشن به آنها داديم؟» (ولي آنان، نعمتها و امکانات مادي و معنوي را که خداوند در اختيارشان گذاشته بود، در راه غلط به کار گرفتند.) و کسي که نعمت خدا را، پس از آن که به سراغش آمد، تبديل کند (و در مسير خلاف به کار گيرد، گرفتار عذاب شديد الهي خواهد شد) که خداوند شديد العقاب است. (211) زندگي دنيا براي کافران زينت داده شده است، از اين‌رو افراد باايمان را (که گاهي دستشان تهي است)، مسخره مي‌کنند؛ در حالي که پرهيزگاران در قيامت، بالاتر از آنان هستند؛ (چراکه ارزشهاي حقيقي در آنجا آشکار مي‌گردد، و صورت عيني به خود مي‌گيرد؛) و خداوند، هر کس را بخواهد بدون حساب روزي مي‌دهد. (212) مردم (در آغاز) يک دسته بودند؛ (و تضادي در ميان آنها وجود نداشت. بتدريج جوامع و طبقات پديد آمد و اختلافات و تضادهايي در ميان آنها پيدا شد، در اين حال) خداوند، پيامبران را برانگيخت؛ تا مردم را بشارت و بيم دهند و کتاب آسماني، که به سوي حق دعوت مي‌کرد، با آنها نازل نمود؛ تا در ميان مردم، در آنچه اختلاف داشتند، داوري کند. (افراد باايمان، در آن اختلاف نکردند؛) تنها (گروهي از) کساني که کتاب را دريافت داشته بودند، و نشانه‌هاي روشن به آنها رسيده بود، به خاطر انحراف از حق و ستمگري، در آن اختلاف کردند. خداوند، آنهايي را که ايمان آورده بودند، به حقيقت آنچه مورد اختلاف بود، به فرمان خودش، رهبري نمود. (امّا افراد بي‌ايمان، همچنان در گمراهي و اختلاف، باقي ماندند.) و خدا، هر کس را بخواهد، به راه راست هدايت مي‌کند. (213) آيا گمان کرديد داخل بهشت مي‌شويد، بي‌آنکه حوادثي همچون حوادث گذشتگان به شما برسد؟! همانان که گرفتاريها و ناراحتيها به آنها رسيد، و آن چنان ناراحت شدند که پيامبر و افرادي که ايمان آورده بودند گفتند: «پس ياري خدا کي خواهد آمد؟!» (در اين هنگام، تقاضاي ياري از او کردند، و به آنها گفته شد:) آگاه باشيد، ياريِ خدا نزديک است! (214) از تو سؤال مي‌کنند چه چيز انفاق کنند؟ بگو: «هر خير و نيکي (و سرمايه سودمند مادي و معنوي) که انفاق مي‌کنيد، بايد براي پدر و مادر و نزديکان و يتيمان و مستمندان و درماندگان در راه باشد.» و هر کار خيري که انجام دهيد، خداوند از آن آگاه است. (لازم نيست تظاهر کنيد، او مي‌داند). (215) جهاد در راه خدا، بر شما مقرّر شد؛ در حالي که برايتان ناخوشايند است. چه بسا چيزي را خوش نداشته باشيد، حال آن که خيرِ شما در آن است. و يا چيزي را دوست داشته باشيد، حال آنکه شرِّ شما در آن است. و خدا مي‌داند، و شما نمي‌دانيد. (216) از تو، در باره جنگ کردن در ماه حرام، سؤال مي‌کنند؛ بگو: «جنگ در آن، (گناهي) بزرگ است؛ ولي جلوگيري از راه خدا (و گرايش مردم به آيين حق) و کفر ورزيدن نسبت به او و هتک احترام مسجد الحرام، و اخراج ساکنان آن، نزد خداوند مهمتر از آن است؛ و ايجاد فتنه، (و محيط نامساعد، که مردم را به کفر، تشويق و از ايمان بازمي‌دارد) حتّي از قتل بالاتر است. و مشرکان، پيوسته با شما مي‌جنگند، تا اگر بتوانند شما را از آيينتان برگردانند؛ ولي کسي که از آيينش برگردد، و در حال کفر بميرد، تمام اعمال نيک (گذشته) او، در دنيا و آخرت، برباد مي‌رود؛ و آنان اهل دوزخند؛ و هميشه در آن خواهند بود. (217) کساني که ايمان آورده و کساني که هجرت کرده و در راه خدا جهاد نموده‌اند، آنها اميد به رحمت پروردگار دارند و خداوند آمرزنده و مهربان است. (218) در باره شراب و قمار از تو سؤال مي‌کنند، بگو: «در آنها گناه و زيان بزرگي است؛ و منافعي (از نظر مادي) براي مردم در بردارد؛ (ولي) گناه آنها از نفعشان بيشتر است. و از تو مي‌پرسند چه چيز انفاق کنند؟ بگو: از مازاد نيازمندي خود.» اينچنين خداوند آيات را براي شما روشن مي‌سازد، شايد انديشه کنيد! (219) (تا انديشه کنيد) درباره دنيا و آخرت! و از تو در باره يتيمان سؤال مي‌کنند، بگو: «اصلاح کار آنان بهتر است. و اگر زندگي خود را با زندگي آنان بياميزيد، (مانعي ندارد؛) آنها برادر (ديني) شما هستند.» (و همچون يک برادر با آنها رفتار کنيد!) خداوند، مفسدان را از مصلحان، بازمي‌شناسد. و اگر خدا بخواهد، شما را به زحمت مي‌اندازد؛ (و دستور مي‌دهد در عين سرپرستي يتيمان، زندگي و اموال آنها را بکلي از اموال خود، جدا سازيد؛ ولي خداوند چنين نمي‌کند؛) زيرا او توانا و حکيم است. (220) و با زنان مشرک و بت‌پرست، تا ايمان نياورده‌اند، ازدواج نکنيد! (اگر چه جز به ازدواج با کنيزان، دسترسي نداشته باشيد؛ زيرا) کنيز باايمان، از زن آزاد بت‌پرست، بهتر است؛ هر چند (زيبايي، يا ثروت، يا موقعيت او) شما را به شگفتي آورد. و زنان خود را به ازدواج مردان بت‌پرست، تا ايمان نياورده‌اند، در نياوريد! (اگر چه ناچار شويد آنها را به همسري غلامان باايمان درآوريد؛ زيرا) يک غلام باايمان، از يک مرد آزاد بت‌پرست، بهتر است؛ هر چند (مال و موقعيت و زيبايي او،) شما را به شگفتي آورد. آنها دعوت به سوي آتش مي‌کنند؛ و خدا دعوت به بهشت و آمرزش به فرمان خود مي‌نمايد، و آيات خويش را براي مردم روشن مي‌سازد؛ شايد متذکر شوند! (221) و از تو، در باره خون حيض سؤال مي‌کنند، بگو: «چيز زيانبار و آلوده‌اي است؛ از اين‌رو در حالت قاعدگي، از آنان کناره‌گيري کنيد! و با آنها نزديکي ننمايد، تا پاک شوند! و هنگامي که پاک شدند، از طريقي که خدا به شما فرمان داده، با آنها آميزش کنيد! خداوند، توبه‌کنندگان را دوست دارد، و پاکان را (نيز) دوست دارد. (222) زنان شما، محل بذرافشاني شما هستند؛ پس هر زمان که بخواهيد، مي‌توانيد با آنها آميزش کنيد. و (سعي نمائيد از اين فرصت بهره گرفته، با پرورش فرزندان صالح) اثر نيکي براي خود، از پيش بفرستيد! و از خدا بپرهيزيد و بدانيد او را ملاقات خواهيد کرد و به مؤمنان، بشارت ده! (223) خدا را در معرض سوگندهاي خود قرار ندهيد! و براي اينکه نيکي کنيد، و تقوا پيشه سازيد، و در ميان مردم اصلاح کنيد (سوگند ياد ننماييد)! و خداوند شنوا و داناست. (224) خداوند شما را به خاطر سوگندهايي که بدون توجه ياد مي‌کنيد، مؤاخذه نخواهد کرد، اما به آنچه دلهاي شما کسب کرده، (و سوگندهايي که از روي اراده و اختيار، ياد مي‌کنيد،) مؤاخذه مي‌کند. و خداوند، آمرزنده و بردبار است. (225) کساني که زنان خود را «ايلاء» مي‌نمايند [= سوگند ياد مي‌کنند که با آنها، آميزش‌جنسي ننمايند،] حق دارند چهار ماه انتظار بکشند. (و در ضمن اين چهار ماه، وضع خود را با همسر خويش، از نظر ادامه زندگي يا طلاق، روشن سازند.) اگر (در اين فرصت،) بازگشت کنند، (چيزي بر آنها نيست؛ زيرا) خداوند، آمرزنده و مهربان است. (226) و اگر تصميم به جدايي گرفتند، (آن هم با شرايطش مانعي ندارد؛) خداوند شنوا و داناست. (227) زنان مطلقه، بايد به مدت سه مرتبه عادت ماهانه ديدن (و پاک شدن) انتظار بکشند! [= عده نگه دارند] و اگر به خدا و روز رستاخيز، ايمان دارند، براي آنها حلال نيست که آنچه را خدا در رحمهايشان آفريده، کتمان کنند. و همسرانشان، براي بازگرداندن آنها (و از سرگرفتن زندگي زناشويي) در اين مدت، (از ديگران) سزاوارترند؛ در صورتي که (براستي) خواهان اصلاح باشند. و براي آنان، همانند وظايفي که بر دوش آنهاست، حقوق شايسته‌اي قرار داده شده؛ و مردان بر آنان برتري دارند؛ و خداوند توانا و حکيم است. (228) طلاق، (طلاقي که رجوع و بازگشت دارد،) دو مرتبه است؛ (و در هر مرتبه،) بايد به طور شايسته همسر خود را نگاهداري کند (و آشتي نمايد)، يا با نيکي او را رها سازد (و از او جدا شود). و براي شما حلال نيست که چيزي از آنچه به آنها داده‌ايد، پس بگيريد؛ مگر اينکه دو همسر، بترسند که حدود الهي را برپا ندارند. اگر بترسيد که حدود الهي را رعايت نکنند، مانعي براي آنها نيست که زن، فديه و عوضي بپردازد (و طلاق بگيرد). اينها حدود و مرزهاي الهي است؛ از آن، تجاوز نکنيد! و هر کس از آن تجاوز کند، ستمگر است. (229) اگر (بعد از دو طلاق و رجوع، بار ديگر) او را طلاق داد، از آن به بعد، زن بر او حلال نخواهد بود؛ مگر اينکه همسر ديگري انتخاب کند (و با او، آميزش‌جنسي نمايد. در اين صورت،) اگر (همسر دوم) او را طلاق گفت، گناهي ندارد که بازگشت کنند؛ (و با همسر اول، دوباره ازدواج نمايد؛) در صورتي که اميد داشته باشند که حدود الهي را محترم ميشمرند. اينها حدود الهي است که (خدا) آن را براي گروهي که آگاهند، بيان مي‌نمايد. (230) و هنگامي که زنان را طلاق داديد، و به آخرين روزهاي «عدّه» رسيدند، يا به طرز صحيحي آنها را نگاه داريد (و آشتي کنيد)، و يا به طرز پسنديده‌اي آنها را رها سازيد! و هيچ‌گاه به خاطر زيان رساندن و تعدّي کردن، آنها را نگاه نداريد! و کسي که چنين کند، به خويشتن ستم کرده است. (و با اين اعمال، و سوء استفاده از قوانين الهي،) آيات خدا را به استهزا نگيريد! و به ياد بياوريد نعمت خدا را بر خود، و کتاب آسماني و علم و دانشي که بر شما نازل کرده، و شما را با آن، پند مي‌دهد! و از خدا بپرهيزيد! و بدانيد خداوند از هر چيزي آگاه است (و از نيات کساني که از قوانين او، سوء استفاده مي‌کنند، با خبر است)! (231) و هنگامي که زنان را طلاق داديد و عدّه خود را به پايان رساندند، مانع آنها نشويد که با همسران (سابق) خويش، ازدواج کنند! اگر در ميان آنان، به طرز پسنديده‌اي تراضي برقرار گردد. اين دستوري است که تنها افرادي از شما، که ايمان به خدا و روز قيامت دارند، از آن، پند مي‌گيرند (و به آن، عمل مي‌کنند). اين (دستور)، براي رشد (خانواده‌هاي) شما مؤثرتر، و براي شستن آلودگيها مفيدتر است؛ و خدا مي‌داند و شما نمي‌دانيد. (232) مادران، فرزندان خود را دو سال تمام، شير مي‌دهند. (اين) براي کسي است که بخواهد دوران شيرخوارگي را تکميل کند. و بر آن کس که فرزند براي او متولّد شده [= پدر]، لازم است خوراک و پوشاک مادر را به طور شايسته (در مدت شير دادن بپردازد؛ حتي اگر طلاق گرفته باشد.) هيچ کس موظّف به بيش از مقدار توانايي خود نيست! نه مادر (به خاطر اختلاف با پدر) حق ضرر زدن به کودک را دارد، و نه پدر. و بر وارث او نيز لازم است اين کار را انجام دهد [= هزينه مادر را در دوران شيرخوارگي تأمين نمايد]. و اگر آن دو، با رضايت يکديگر و مشورت، بخواهند کودک را (زودتر) از شير بازگيرند، گناهي بر آنها نيست. و اگر (با عدم توانايي، يا عدم موافقت مادر) خواستيد دايه‌اي براي فرزندان خود بگيريد، گناهي بر شما نيست؛ به شرط اينکه حق گذشته مادر را به طور شايسته بپردازيد. و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد! و بدانيد خدا، به آنچه انجام مي‌دهيد، بيناست! (233) و کساني که از شما مي‌ميرند و همسراني باقي مي‌گذارند، بايد چهار ماه و ده روز، انتظار بکشند (و عدّه نگه دارند)! و هنگامي که به آخر مدتشان رسيدند، گناهي بر شما نيست که هر چه مي‌خواهند، در باره خودشان به طور شايسته انجام دهند (و با مرد دلخواه خود، ازدواج کنند). و خدا به آنچه عمل مي‌کنيد، آگاه است. (234) و گناهي بر شما نيست که به طور کنايه، (از زناني که همسرانشان مرده‌اند) خواستگاري کنيد، و يا در دل تصميم بر اين کار بگيريد (بدون اينکه آن را اظهار کنيد). خداوند مي‌دانست شما به ياد آنها خواهيد افتاد؛ (و با خواسته طبيعي شما به شکل معقول، مخالف نيست؛) ولي پنهاني با آنها قرار زناشويي نگذاريد، مگر اينکه به طرز پسنديده‌اي (به طور کنايه) اظهار کنيد! (ولي در هر حال،) اقدام به ازدواج ننماييد، تا عدّه آنها سرآيد! و بدانيد خداوند آنچه را در دل داريد، مي‌داند! از مخالفت او بپرهيزيد! و بدانيد خداوند، آمرزنده و بردبار است (و در مجازات بندگان، عجله نمي‌کند)! (235) اگر زنان را قبل از آميزش‌جنسي يا تعيين مهر، (به عللي) طلاق دهيد، گناهي بر شما نيست. (و در اين موقع،) آنها را (با هديه‌اي مناسب،) بهره‌مند سازيد! آن کس که توانايي دارد، به اندازه تواناييش، و آن کس که تنگدست است، به اندازه خودش، هديه‌اي شايسته (که مناسب حال دهنده و گيرنده باشد) بدهد! و اين بر نيکوکاران، الزامي است. (236) و اگر آنان را، پيش از آن که با آنها تماس بگيريد و (آميزش‌جنسي کنيد) طلاق دهيد، در حالي که مهري براي آنها تعيين کرده‌ايد، (لازم است) نصف آنچه را تعيين کرده‌ايد (به آنها بدهيد) مگر اينکه آنها (حق خود را) ببخشند؛ يا (در صورتي که صغير و سفيه باشند، وليّ آنها، يعني) آن کس که گره ازدواج به دست اوست، آن را ببخشد. و گذشت کردن شما (و بخشيدن تمام مهر به آنها) به پرهيزکاري نزديکتر است، و گذشت و نيکوکاري را در ميان خود فراموش نکنيد، که خداوند به آنچه انجام مي‌دهيد، بيناست! (237) در انجام همه نمازها، (به خصوص) نماز وسطي [= نماز ظهر] کوشا باشيد! و از روي خضوع و اطاعت، براي خدا بپاخيزيد! (238) و اگر (به خاطر جنگ، يا خطر ديگري) بترسيد، (نماز را) در حال پياده يا سواره انجام دهيد! اما هنگامي که امنيت خود را بازيافتيد، خدا را ياد کنيد! [= نماز را به صورت معمولي بخوانيد!] همان‌گونه که خداوند، چيزهايي را که نمي‌دانستيد، به شما تعليم داد. (239) و کساني که از شما در آستانه مرگ قرارمي‌گيرند و همسراني از خود به‌جا مي‌گذارند، بايد براي همسران خود وصيت کنند که تا يک سال، آنها را (با پرداختن هزينه زندگي) بهره‌مند سازند؛ به شرط اينکه آنها (از خانه شوهر) بيرون نروند (و اقدام به ازدواج مجدد نکنند). و اگر بيرون روند، (حقي در هزينه ندارند؛ ولي) گناهي بر شما نيست نسبت به آنچه در باره خود، به طور شايسته انجام مي‌دهند. و خداوند، توانا و حکيم است. (240) و براي زنان مطلقه، هديه مناسبي لازم است (که از طرف شوهر، پرداخت گردد). اين، حقي است بر مردان پرهيزکار. (241) اين چنين، خداوند آيات خود را براي شما شرح مي‌دهد؛ شايد انديشه کنيد! (242) آيا نديدي جمعيتي را که از ترس مرگ، از خانه‌هاي خود فرار کردند؟ و آنان، هزارها نفر بودند (که به بهانه بيماري طاعون، از شرکت در ميدان جهاد خودداري نمودند). خداوند به آنها گفت: بميريد! (و به همان بيماري، که آن را بهانه قرار داده بودند، مردند.) سپس خدا آنها را زنده کرد؛ (و ماجراي زندگي آنها را درس عبرتي براي آيندگان قرار داد.) خداوند نسبت به بندگان خود احسان مي‌کند؛ ولي بيشتر مردم، شکر (او را) بجا نمي‌آورند. (243) و در راه خدا، پيکار کنيد! و بدانيد خداوند، شنوا و داناست. (244) کيست که به خدا «قرض الحسنه‌اي» دهد، (و از اموالي که خدا به او بخشيده، انفاق کند،) تا آن را براي او، چندين برابر کند؟ و خداوند است (که روزي بندگان را) محدود يا گسترده مي‌سازد؛ (و انفاق، هرگز باعث کمبود روزي آنها نمي‌شود). و به سوي او باز مي‌گرديد (و پاداش خود را خواهيد گرفت). (245) آيا مشاهده نکردي جمعي از بني اسرائيل را بعد از موسي، که به پيامبر خود گفتند: «زمامدار (و فرماندهي) براي ما انتخاب کن! تا (زير فرمان او) در راه خدا پيکار کنيم. پيامبر آنها گفت: «شايد اگر دستور پيکار به شما داده شود، (سرپيچي کنيد، و) در راه خدا، جهاد و پيکار نکنيد!» گفتند: «چگونه ممکن است در راه خدا پيکار نکنيم، در حالي که از خانه‌ها و فرزندانمان رانده شده‌ايم، (و شهرهاي ما به وسيله دشمن اشغال، و فرزندان ما اسير شده‌اند)؟!» اما هنگامي که دستور پيکار به آنها داده شد، جز عدّه کمي از آنان، همه سرپيچي کردند. و خداوند از ستمکاران، آگاه است. (246) و پيامبرشان به آنها گفت: «خداوند (*طالوت*) را براي زمامداري شما مبعوث (و انتخاب) کرده است.» گفتند: «چگونه او بر ما حکومت کند، با اينکه ما از او شايسته‌تريم، و او ثروت زيادي ندارد؟!» گفت: «خدا او را بر شما برگزيده، و او را در علم و (قدرت) جسم، وسعت بخشيده است. خداوند، ملکش را به هر کس بخواهد، مي‌بخشد؛ و احسان خداوند، وسيع است؛ و (از لياقت افراد براي منصب‌ها) آگاه است.» (247) و پيامبرشان به آنها گفت: «نشانه حکومت او، اين است که (*صندوق عهد*) به سوي شما خواهد آمد. (همان صندوقي که) در آن، آرامشي از پروردگار شما، و يادگارهاي خاندان موسي و هارون قرار دارد؛ در حالي که فرشتگان، آن را حمل مي‌کنند. در اين موضوع، نشانه‌اي (روشن) براي شماست؛ اگر ايمان داشته باشيد.» (248) و هنگامي که طالوت (به فرماندهي لشکر بني اسرائيل منصوب شد، و) سپاهيان را با خود بيرون برد، به آنها گفت: «خداوند، شما را به وسيله يک نهر آب، آزمايش مي‌کند؛ آنها (که به هنگام تشنگي،) از آن بنوشند، از من نيستند؛ و آنها که جز يک پيمانه با دست خود، بيشتر از آن نخورند، از من هستند» جز عده کمي، همگي از آن آب نوشيدند. سپس هنگامي که او، و افرادي که با او ايمان آورده بودند، (و از بوته آزمايش، سالم به‌در آمدند،) از آن نهر گذشتند، (از کمي نفرات خود، ناراحت شدند؛ و عده‌اي) گفتند: «امروز، ما توانايي مقابله با (*جالوت*) و سپاهيان او را نداريم.» اما آنها که مي‌دانستند خدا را ملاقات خواهند کرد (و به روز رستاخيز، ايمان داشتند) گفتند: «چه بسيار گروه‌هاي کوچکي که به فرمان خدا، بر گروه‌هاي عظيمي پيروز شدند!» و خداوند، با صابران و استقامت‌کنندگان) است. (249) و هنگامي که در برابر (*جالوت*) و سپاهيان او قرارگرفتند گفتند: «پروردگارا! پيمانه شکيبايي و استقامت را بر ما بريز! و قدمهاي ما را ثابت بدار! و ما را بر جمعيّت کافران، پيروز بگردان! (250) [152] سپس به فرمان خدا، آنها سپاه دشمن را به هزيمت واداشتند. و «داوود» (نوجوان نيرومند و شجاعي که در لشکر «طالوت» بود)، «جالوت» را کشت؛ و خداوند، حکومت و دانش را به او بخشيد؛ و از آنچه مي‌خواست به او تعليم داد. و اگر خداوند، بعضي از مردم را به وسيله بعضي ديگر دفع نمي‌کرد، زمين را فساد فرامي‌گرفت، ولي خداوند نسبت به جهانيان، لطف و احسان دارد. (251) اينها، آيات خداست که به حق، بر تو مي‌خوانيم؛ و تو از رسولان (ما) هستي. (252) بعضي از آن رسولان را بر بعضي ديگر برتري داديم؛ برخي از آنها، خدا با او سخن مي‌گفت؛ و بعضي را درجاتي برتر داد؛ و به عيسي بن مريم، نشانه‌هاي روشن داديم؛ و او را با «روح القدس» تأييد نموديم؛ (ولي فضيلت و مقام آن پيامبران، مانع اختلاف امتها نشد.) و اگر خدا مي‌خواست، کساني که بعد از آنها بودند، پس از آن همه نشانه‌هاي روشن که براي آنها آمد، جنگ و ستيز نمي‌کردند؛ (اما خدا مردم را مجبور نساخته؛ و آنها را در پيمودن راه سعادت، آزاد گذارده است؛) ولي اين امتها بودند که با هم اختلاف کردند؛ بعضي ايمان آوردند و بعضي کافر شدند؛ (و جنگ و خونريزي بروز کرد. و باز) اگر خدا مي‌خواست، با هم پيکار نمي‌کردند؛ ولي خداوند، آنچه را مي‌خواهد، (از روي حکمت) انجام مي‌دهد (و هيچ‌کس را به قبول چيزي مجبور نمي‌کند). (253) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از آنچه به شما روزي داده‌ايم، انفاق کنيد! پيش از آنکه روزي فرا رسد که در آن، نه خريد و فروش است (تا بتوانيد سعادت و نجات از کيفر را براي خود خريداري کنيد)، و نه دوستي (و رفاقتهاي مادي سودي دارد)، و نه شفاعت؛ (زيرا شما شايسته شفاعت نخواهيد بود.) و کافران، خود ستمگرند؛ (هم به خودشان ستم مي‌کنند، هم به ديگران). (254) هيچ معبودي نيست جز خداوند يگانه زنده، که قائم به ذات خويش است، و موجودات ديگر، قائم به او هستند؛ هيچگاه خواب سبک و سنگيني او را فرانمي‌گيرد؛ (و لحظه‌اي از تدبير جهان هستي، غافل نمي‌ماند؛) آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، از آن اوست؛ کيست که در نزد او، جز به فرمان او شفاعت کند؟! (بنابراين، شفاعت شفاعت‌کنندگان، براي آنها که شايسته شفاعتند، از مالکيت مطلقه او نمي‌کاهد.) آنچه را در پيش روي آنها [= بندگان‌] و پشت سرشان است مي‌داند؛ (و گذشته و آينده، در پيشگاه علم او، يکسان است.) و کسي از علم او آگاه نمي‌گردد؛ جز به مقداري که او بخواهد. (اوست که به همه چيز آگاه است؛ و علم و دانش محدود ديگران، پرتوي از علم بي‌پايان و نامحدود اوست.) تخت (حکومت) او، آسمانها و زمين را دربرگرفته؛ و نگاهداري آن دو [= آسمان و زمين]، او را خسته نميکند. بلندي مقام و عظمت، مخصوص اوست. (255) در قبول دين، اکراهي نيست. (زيرا) راه درست از راه انحرافي، روشن شده است. بنابر اين، کسي که به طاغوت [= بت و شيطان، و هر موجود طغيانگر] کافر شود و به خدا ايمان آورد، به دستگيره محکمي چنگ زده است، که گسستن براي آن نيست. و خداوند، شنوا و داناست. (256) خداوند، ولي و سرپرست کساني است که ايمان آورده‌اند؛ آنها را از ظلمتها، به سوي نور بيرون مي‌برد. (اما) کساني که کافر شدند، اولياي آنها طاغوتها هستند؛ که آنها را از نور، به سوي ظلمتها بيرون مي‌برند؛ آنها اهل آتشند و هميشه در آن خواهند ماند. (257) آيا نديدي (و آگاهي نداري از) کسي [= نمرود] که با ابراهيم در باره پروردگارش محاجه و گفتگو کرد؟ زيرا خداوند به او حکومت داده بود؛ (و بر اثر کمي ظرفيت، از باده غرور سرمست شده بود؛) هنگامي که ابراهيم گفت: «خداي من آن کسي است که زنده مي‌کند و مي‌ميراند.» او گفت: «من نيز زنده مي‌کنم و مي‌ميرانم!» (و براي اثبات اين کار و مشتبه‌ساختن بر مردم دستور داد دو زنداني را حاضر کردند، فرمان آزادي يکي و قتل ديگري را داد) ابراهيم گفت: «خداوند، خورشيد را از افق مشرق مي‌آورد؛ (اگر راست مي‌گويي که حاکم بر جهان هستي تويي،) خورشيد را از مغرب بياور!» (در اينجا) آن مرد کافر، مبهوت و وامانده شد. و خداوند، قوم ستمگر را هدايت نمي‌کند. (258) يا همانند کسي که از کنار يک آبادي (ويران شده) عبور کرد، در حالي که ديوارهاي آن، به روي سقفها فرو ريخته بود، (و اجساد و استخوانهاي اهل آن، در هر سو پراکنده بود؛ او با خود) گفت: «چگونه خدا اينها را پس از مرگ، زنده مي‌کند؟!» (در اين هنگام،) خدا او را يکصد سال ميراند؛ سپس زنده کرد؛ و به او گفت: «چه‌قدر درنگ کردي؟» گفت: «يک روز؛ يا بخشي از يک روز.» فرمود: «نه، بلکه يکصد سال درنگ کردي! نگاه کن به غذا و نوشيدني خود (که همراه داشتي، با گذشت سالها) هيچ‌گونه تغيير نيافته است! (خدايي که يک چنين مواد فاسدشدني را در طول اين مدت، حفظ کرده، بر همه چيز قادر است!) ولي به الاغ خود نگاه کن (که چگونه از هم متلاشي شده! اين زنده شدن تو پس از مرگ، هم براي اطمينان خاطر توست، و هم) براي اينکه تو را نشانه‌اي براي مردم (در مورد معاد) قرار دهيم. (اکنون) به استخوانها (ي مرکب سواري خود نگاه کن که چگونه آنها را برداشته، به هم پيوند مي‌دهيم، و گوشت بر آن مي‌پوشانيم!» هنگامي که (اين حقايق) بر او آشکار شد، گفت: «مي‌دانم خدا بر هر کاري توانا است». (259) و (به خاطر بياور) هنگامي را که ابراهيم گفت: «خدايا! به من نشان بده چگونه مردگان را زنده مي‌کني؟» فرمود: «مگر ايمان نياورده‌اي؟!» عرض کرد: «آري، ولي مي‌خواهم قلبم آرامش يابد.» فرمود: «در اين صورت، چهار نوع از مرغان را انتخاب کن! و آنها را (پس از ذبح کردن،) قطعه قطعه کن (و در هم بياميز)! سپس بر هر کوهي، قسمتي از آن را قرار بده، بعد آنها را بخوان، به سرعت به سوي تو مي‌آيند! و بدان خداوند قادر و حکيم است؛ (هم از ذرات بدن مردگان آگاه است، و هم توانايي بر جمع آنها دارد)». (260) کساني که اموال خود را در راه خدا انفاق مي‌کنند، همانند بذري هستند که هفت خوشه بروياند؛ که در هر خوشه، يکصد دانه باشد؛ و خداوند آن را براي هر کس بخواهد (و شايستگي داشته باشد)، دو يا چند برابر مي‌کند؛ و خدا (از نظر قدرت و رحمت،) وسيع، و (به همه چيز) داناست. (261) کساني که اموال خود را در راه خدا انفاق مي‌کنند، سپس به دنبال انفاقي که کرده‌اند، منت نمي‌گذارند و آزاري نمي‌رسانند، پاداش آنها نزد پروردگارشان (محفوظ) است؛ و نه ترسي دارند، و نه غمگين مي‌شوند. (262) گفتار پسنديده (در برابر نيازمندان)، و عفو (و گذشت از خشونتهاي آنها)، از بخششي که آزاري به دنبال آن باشد، بهتر است؛ و خداوند، بي‌نياز و بردبار است. (263) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! بخششهاي خود را با منت و آزار، باطل نسازيد! همانند کسي که مال خود را براي نشان دادن به مردم، انفاق مي‌کند؛ و به خدا و روز رستاخيز، ايمان نمي‌آورد؛ (کار او) همچون قطعه سنگي است که بر آن، (قشر نازکي از) خاک باشد؛ (و بذرهايي در آن افشانده شود؛) و رگبار باران به آن برسد، (و همه خاکها و بذرها را بشويد،) و آن را صاف (و خالي از خاک و بذر) رها کند. آنها از کاري که انجام داده‌اند، چيزي به دست نمي‌آورند؛ و خداوند، جمعيت کافران را هدايت نمي‌کند. (264) و (کار) کساني که اموال خود را براي خشنودي خدا، و تثبيت (ملکات انساني در) روح خود، انفاق مي‌کنند، همچون باغي است که در نقطه بلندي باشد، و بارانهاي درشت به آن برسد، (و از هواي آزاد و نور آفتاب، به حد کافي بهره گيرد،) و ميوه خود را دو چندان دهد (که هميشه شاداب و با طراوت است.) و خداوند به آنچه انجام مي‌دهيد، بيناست. (265) آيا کسي از شما دوست دارد که باغي از درختان خرما و انگور داشته باشد که از زير درختان آن، نهرها بگذرد، و براي او در آن (باغ)، از هر گونه ميوه‌اي وجود داشته باشد، در حالي که به سن پيري رسيده و فرزنداني (کوچک و) ضعيف دارد؛ (در اين هنگام،) گردبادي (کوبنده)، که در آن آتش (سوزاني) است، به آن برخورد کند و شعله‌ور گردد و بسوزد؟! (همين‌طور است حال کساني که انفاقهاي خود را، با ريا و منت و آزار، باطل مي‌کنند.) اين چنين خداوند آيات خود را براي شما آشکار مي‌سازد؛ شايد بينديشيد (و با انديشه، راه حق را بيابيد)! (266) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از قسمتهاي پاکيزه اموالي که (از طريق تجارت) به دست آورده‌ايد، و از آنچه از زمين براي شما خارج ساخته‌ايم (از منابع و معادن و درختان و گياهان)، انفاق کنيد! و براي انفاق، به سراغ قسمتهاي ناپاک نرويد در حالي که خود شما، (به هنگام پذيرش اموال،) حاضر نيستيد آنها را بپذيريد؛ مگر از روي اغماض و کراهت! و بدانيد خداوند، بي‌نياز و شايسته ستايش است. (267) شيطان، شما را (به هنگام انفاق،) وعده فقر و تهيدستي مي‌دهد؛ و به فحشا (و زشتيها) امر مي‌کند؛ ولي خداوند وعده «آمرزش» و «فزوني» به شما مي‌دهد؛ و خداوند، قدرتش وسيع، و (به هر چيز) داناست. (به همين دليل، به وعده‌هاي خود، وفا مي‌کند.) (268) (خدا) دانش و حکمت را به هر کس بخواهد (و شايسته بداند) مي‌دهد؛ و به هر کس دانش داده شود، خير فراواني داده شده است. و جز خردمندان، (اين حقايق را درک نمي‌کنند، و) متذکر نمي‌گردند. (269) و هر چيز را که انفاق مي‌کنيد، يا (اموالي را که) نذر کرده‌ايد (در راه خدا انفاق کنيد)، خداوند آنها را مي‌داند. و ستمگران ياوري ندارند. (270) اگر انفاقها را آشکار کنيد، خوب است! و اگر آنها را مخفي ساخته و به نيازمندان بدهيد، براي شما بهتر است! و قسمتي از گناهان شما را مي‌پوشاند؛ (و در پرتو بخشش در راه خدا، بخشوده خواهيد شد.) و خداوند به آنچه انجام مي‌دهيد، آگاه است. (271) هدايت آنها (به‌طور اجبار،) بر تو نيست؛ (بنابر اين، ترک انفاق به غير مسلمانان، براي اجبار به اسلام، صحيح نيست؛) ولي خداوند، هر که را بخواهد (و شايسته بداند)، هدايت مي‌کند. و آنچه را از خوبيها و اموال انفاق مي‌کنيد، براي خودتان است؛ (ولي) جز براي رضاي خدا، انفاق نکنيد! و آنچه از خوبيها انفاق مي‌کنيد، (پاداش آن) به طور کامل به شما داده مي‌شود؛ و به شما ستم نخواهد شد. (272) (انفاقِ شما، مخصوصاً بايد) براي نيازمنداني باشد که در راه خدا، در تنگنا قرار گرفته‌اند؛ (و توجّه به آيين خدا، آنها را از وطنهاي خويش آواره ساخته؛ و شرکت در ميدانِ جهاد، به آنها اجازه نمي‌دهد تا براي تأمين هزينه زندگي، دست به کسب و تجارتي بزنند؛) نمي‌توانند مسافرتي کنند (و سرمايه‌اي به دست آورند؛) و از شدّت خويشتن‌داري، افراد ناآگاه آنها را بي‌نياز مي‌پندارند؛ امّا آنها را از چهره‌هايشان مي‌شناسي؛ و هرگز با اصرار چيزي از مردم نمي‌خواهند. (اين است مشخّصات آنها!) و هر چيز خوبي در راه خدا انفاق کنيد، خداوند از آن آگاه است. (273) آنها که اموال خود را، شب و روز، پنهان و آشکار، انفاق مي‌کنند، مزدشان نزد پروردگارشان است؛ نه ترسي بر آنهاست، و نه غمگين مي‌شوند. (274) کساني که ربا مي‌خورند، (در قيامت) برنمي‌خيزند مگر مانند کسي که بر اثر تماسّ شيطان، ديوانه شده (و نمي‌تواند تعادل خود را حفظ کند؛ گاهي زمين مي‌خورد، گاهي بپا مي‌خيزد). اين، به خاطر آن است که گفتند: «داد و ستد هم مانند ربا است (و تفاوتي ميان آن دو نيست.)» در حالي که خدا بيع را حلال کرده، و ربا را حرام! (زيرا فرق ميان اين دو، بسيار است.) و اگر کسي اندرز الهي به او رسد، و (از رباخواري) خودداري کند، سودهايي که در سابق [= قبل از نزول حکم تحريم‌] به دست آورده، مال اوست؛ (و اين حکم، گذشته را شامل نمي‌گردد؛) و کار او به خدا واگذار مي‌شود؛ (و گذشته او را خواهد بخشيد.) امّا کساني که بازگردند (و بار ديگر مرتکب اين گناه شوند)، اهل آتشند؛ و هميشه در آن مي‌مانند. (275) خداوند، ربا را نابود مي‌کند؛ و صدقات را افزايش مي‌دهد! و خداوند، هيچ انسانِ ناسپاسِ گنهکاري را دوست نمي‌دارد. (276) کساني که ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند و نماز را برپا داشتند و زکات را پرداختند، اجرشان نزد پروردگارشان است؛ و نه ترسي بر آنهاست، و نه غمگين مي‌شوند. (277) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد، و آنچه از (مطالبات) ربا باقي مانده، رها کنيد؛ اگر ايمان داريد! (278) اگر (چنين) نمي‌کنيد، بدانيد خدا و رسولش، با شما پيکار خواهند کرد! و اگر توبه کنيد، سرمايه‌هاي شما، از آنِ شماست [= اصل سرمايه، بدون سود]؛ نه ستم مي‌کنيد، و نه بر شما ستم وارد مي‌شود. (279) و اگر (بدهکار،) قدرت پرداخت نداشته باشد، او را تا هنگام توانايي، مهلت دهيد! (و در صورتي که براستي قدرت پرداخت را ندارد،) براي خدا به او ببخشيد بهتر است؛ اگر (منافع اين کار را) بدانيد! (280) و از روزي بپرهيزيد (و بترسيد) که در آن روز، شما را به سوي خدا بازمي‌گردانند؛ سپس به هر کس، آنچه انجام داده، به طور کامل باز پس داده مي‌شود، و به آنها ستم نخواهد شد. (چون هر چه مي‌بينند، نتايج اعمال خودشان است.) (281) اي کساني که ايمان آورده‌ايد! هنگامي که بدهي مدّت‌داري (به خاطر وام يا داد و ستد) به يکديگر پيدا کنيد، آن را بنويسيد! و بايد نويسنده‌اي از روي عدالت، (سند را) در ميان شما بنويسد! و کسي که قدرت بر نويسندگي دارد، نبايد از نوشتن -همان طور که خدا به او تعليم داده- خودداري کند! پس بايد بنويسد، و آن کس که حق بر عهده اوست، بايد املا کند، و از خدا که پروردگار اوست بپرهيزد، و چيزي را فروگذار ننمايد! و اگر کسي که حق بر ذمه اوست، سفيه (يا از نظر عقل) ضعيف (و مجنون) است، يا (به خاطر لال بودن،) توانايي بر املاکردن ندارد، بايد وليّ او (به جاي او،) با رعايت عدالت، املا کند! و دو نفر از مردان (عادل) خود را (بر اين حقّ) شاهد بگيريد! و اگر دو مرد نبودند، يک مرد و دو زن، از کساني که مورد رضايت و اطمينان شما هستند، انتخاب کنيد! (و اين دو زن، بايد با هم شاهد قرار گيرند،) تا اگر يکي انحرافي يافت، ديگري به او يادآوري کند. و شهود نبايد به هنگامي که آنها را (براي شهادت) دعوت مي‌کنند، خودداري نمايند! و از نوشتن (بدهيِ خود،) چه کوچک باشد يا بزرگ، ملول نشويد (هر چه باشد بنويسيد)! اين، در نزد خدا به عدالت نزديکتر، و براي شهادت مستقيم تر، و براي جلوگيري از ترديد و شک (و نزاع و گفتگو) بهتر مي‌باشد؛ مگر اينکه داد و ستد نقدي باشد که بين خود، دست به دست مي‌کنيد. در اين صورت، گناهي بر شما نيست که آن را ننويسيد. ولي هنگامي که خريد و فروش (نقدي) مي‌کنيد، شاهد بگيريد! و نبايد به نويسنده و شاهد، (به خاطر حقگويي،) زياني برسد (و تحت فشار قرار گيرند)! و اگر چنين کنيد، از فرمان پروردگار خارج شده‌ايد. از خدا بپرهيزيد! و خداوند به شما تعليم مي‌دهد؛ خداوند به همه چيز داناست. (282) و اگر در سفر بوديد، و نويسنده‌اي نيافتيد، گروگان بگيريد! (گروگاني که در اختيار طلبکار قرار گيرد.) و اگر به يکديگر اطمينان (کامل) داشته باشيد، (گروگان لازم نيست، و) بايد کسي که امين شمرده شده (و بدون گروگان، چيزي از ديگري گرفته)، امانت (و بدهي خود را بموقع) بپردازد؛ و از خدايي که پروردگار اوست. بپرهيزد! و شهادت را کتمان نکنيد! و هر کس آن را کتمان کند، قلبش گناهکار است. و خداوند، به آنچه انجام مي‌دهيد، داناست. (283) آنچه در آسمانها و زمين است، از آنِ خداست. و (از اين رو) اگر آنچه را در دل داريد، آشکار سازيد يا پنهان، خداوند شما را بر طبق آن، محاسبه مي‌کند. سپس هر کس را بخواهد (و شايستگي داشته باشد)، مي‌بخشد؛ و هر کس را بخواهد (و مستحق باشد)، مجازات مي‌کند. و خداوند به همه چيز قدرت دارد. (284) پيامبر، به آنچه از سوي پروردگارش بر او نازل شده، ايمان آورده است. (و او، به تمام سخنان خود، کاملاً مؤمن مي‌باشد.) و همه مؤمنان (نيز)، به خدا و فرشتگان او و کتابها و فرستادگانش، ايمان آورده‌اند؛ (و مي‌گويند:) ما در ميان هيچ يک از پيامبران او، فرق نمي‌گذاريم (و به همه ايمان داريم). و (مؤمنان) گفتند: «ما شنيديم و اطاعت کرديم. پروردگارا! (انتظارِ) آمرزش تو را (داريم)؛ و بازگشت (ما) به سوي توست.» (285) خداوند هيچ کس را، جز به اندازه تواناييش، تکليف نمي‌کند. (انسان،) هر کار (نيکي) را انجام دهد، براي خود انجام داده؛ و هر کار (بدي) کند، به زيان خود کرده است. (مؤمنان مي‌گويند:) پروردگارا! اگر ما فراموش يا خطا کرديم، ما را مؤاخذه مکن! پروردگارا! تکليف سنگيني بر ما قرار مده، آن چنان که (به خاطر گناه و طغيان،) بر کساني که پيش از ما بودند، قرار دادي! پروردگارا! آنچه طاقت تحمل آن را نداريم، بر ما مقرّر مدار! و آثار گناه را از ما بشوي! ما را ببخش و در رحمت خود قرار ده! تو مولا و سرپرست مايي، پس ما را بر جمعيّت کافران، پيروز گردان! (286)
A.L.M. (1) This is the Book; in it is guidance sure, without doubt, to those who fear Allah; (2) Who believe in the Unseen, are steadfast in prayer, and spend out of what We have provided for them; (3) And who believe in the Revelation sent to thee, and sent before thy time, and (in their hearts) have the assurance of the Hereafter. (4) They are on (true) guidance, from their Lord, and it is these who will prosper. (5) As to those who reject Faith, it is the same to them whether thou warn them or do not warn them; they will not believe. (6) Allah hath set a seal on their hearts and on their hearing, and on their eyes is a veil; great is the penalty they (incur). (7) Of the people there are some who say: "We believe in Allah and the Last Day;" but they do not (really) believe. (8) Fain would they deceive Allah and those who believe, but they only deceive themselves, and realise (it) not! (9) In their hearts is a disease; and Allah has increased their disease: And grievous is the penalty they (incur), because they are false (to themselves). (10) When it is said to them: "Make not mischief on the earth," they say: "Why, we only Want to make peace!" (11) Of a surety, they are the ones who make mischief, but they realise (it) not. (12) When it is said to them: "Believe as the others believe:" They say: "Shall we believe as the fools believe?" Nay, of a surety they are the fools, but they do not know. (13) When they meet those who believe, they say: "We believe;" but when they are alone with their evil ones, they say: "We are really with you: We (were) only jesting." (14) Allah will throw back their mockery on them, and give them rope in their trespasses; so they will wander like blind ones (To and fro). (15) These are they who have bartered Guidance for error: But their traffic is profitless, and they have lost true direction, (16) Their similitude is that of a man who kindled a fire; when it lighted all around him, Allah took away their light and left them in utter darkness. So they could not see. (17) Deaf, dumb, and blind, they will not return (to the path). (18) Or (another similitude) is that of a rain-laden cloud from the sky: In it are zones of darkness, and thunder and lightning: They press their fingers in their ears to keep out the stunning thunder-clap, the while they are in terror of death. But Allah is ever round the rejecters of Faith! (19) The lightning all but snatches away their sight; every time the light (Helps) them, they walk therein, and when the darkness grows on them, they stand still. And if Allah willed, He could take away their faculty of hearing and seeing; for Allah hath power over all things. (20) O ye people! Adore your Guardian-Lord, who created you and those who came before you, that ye may have the chance to learn righteousness; (21) Who has made the earth your couch, and the heavens your canopy; and sent down rain from the heavens; and brought forth therewith Fruits for your sustenance; then set not up rivals unto Allah when ye know (the truth). (22) And if ye are in doubt as to what We have revealed from time to time to Our servant, then produce a Sura like thereunto; and call your witnesses or helpers (If there are any) besides Allah, if your (doubts) are true. (23) But if ye cannot- and of a surety ye cannot- then fear the Fire whose fuel is men and stones,- which is prepared for those who reject Faith. (24) But give glad tidings to those who believe and work righteousness, that their portion is Gardens, beneath which rivers flow. Every time they are fed with fruits therefrom, they say: "Why, this is what we were fed with before," for they are given things in similitude; and they have therein companions pure (and holy); and they abide therein (for ever). (25) Allah disdains not to use the similitude of things, lowest as well as highest. Those who believe know that it is truth from their Lord; but those who reject Faith say: "What means Allah by this similitude?" By it He causes many to stray, and many He leads into the right path; but He causes not to stray, except those who forsake (the path),- (26) Those who break Allah's Covenant after it is ratified, and who sunder what Allah Has ordered to be joined, and do mischief on earth: These cause loss (only) to themselves. (27) How can ye reject the faith in Allah?- seeing that ye were without life, and He gave you life; then will He cause you to die, and will again bring you to life; and again to Him will ye return. (28) It is He Who hath created for you all things that are on earth; Moreover His design comprehended the heavens, for He gave order and perfection to the seven firmaments; and of all things He hath perfect knowledge. (29) Behold, thy Lord said to the angels: "I will create a vicegerent on earth." They said: "Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy (name)?" He said: "I know what ye know not." (30) And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the angels, and said: "Tell me the names of these if ye are right." (31) They said: "Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom." (32) He said: "O Adam! Tell them their names." When he had told them, Allah said: "Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what ye reveal and what ye conceal?" (33) And behold, We said to the angels: "Bow down to Adam" and they bowed down. Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith. (34) We said: "O Adam! dwell thou and thy wife in the Garden; and eat of the bountiful things therein as (where and when) ye will; but approach not this tree, or ye run into harm and transgression." (35) Then did Satan make them slip from the (garden), and get them out of the state (of felicity) in which they had been. We said: "Get ye down, all (ye people), with enmity between yourselves. On earth will be your dwelling-place and your means of livelihood - for a time." (36) Then learnt Adam from his Lord words of inspiration, and his Lord Turned towards him; for He is Oft-Returning, Most Merciful. (37) We said: "Get ye down all from here; and if, as is sure, there comes to you Guidance from me, whosoever follows My guidance, on them shall be no fear, nor shall they grieve. (38) "But those who reject Faith and belie Our Signs, they shall be companions of the Fire; they shall abide therein." (39) O Children of Israel! call to mind the (special) favour which I bestowed upon you, and fulfil your covenant with Me as I fulfil My Covenant with you, and fear none but Me. (40) And believe in what I reveal, confirming the revelation which is with you, and be not the first to reject Faith therein, nor sell My Signs for a small price; and fear Me, and Me alone. (41) And cover not Truth with falsehood, nor conceal the Truth when ye know (what it is). (42) And be steadfast in prayer; practise regular charity; and bow down your heads with those who bow down (in worship). (43) Do ye enjoin right conduct on the people, and forget (To practise it) yourselves, and yet ye study the Scripture? Will ye not understand? (44) Nay, seek (Allah's) help with patient perseverance and prayer: It is indeed hard, except to those who bring a lowly spirit,- (45) Who bear in mind the certainty that they are to meet their Lord, and that they are to return to Him. (46) Children of Israel! call to mind the (special) favour which I bestowed upon you, and that I preferred you to all other (for My Message). (47) Then guard yourselves against a day when one soul shall not avail another nor shall intercession be accepted for her, nor shall compensation be taken from her, nor shall anyone be helped (from outside). (48) And remember, We delivered you from the people of Pharaoh: They set you hard tasks and punishments, slaughtered your sons and let your women-folk live; therein was a tremendous trial from your Lord. (49) And remember We divided the sea for you and saved you and drowned Pharaoh's people within your very sight. (50) And remember We appointed forty nights for Moses, and in his absence ye took the calf (for worship), and ye did grievous wrong. (51) Even then We did forgive you; there was a chance for you to be grateful. (52) And remember We gave Moses the Scripture and the Criterion (Between right and wrong): There was a chance for you to be guided aright. (53) And remember Moses said to his people: "O my people! Ye have indeed wronged yourselves by your worship of the calf: So turn (in repentance) to your Maker, and slay yourselves (the wrong-doers); that will be better for you in the sight of your Maker." Then He turned towards you (in forgiveness): For He is Oft-Returning, Most Merciful. (54) And remember ye said: "O Moses! We shall never believe in thee until we see Allah manifestly," but ye were dazed with thunder and lighting even as ye looked on. (55) Then We raised you up after your death: Ye had the chance to be grateful. (56) And We gave you the shade of clouds and sent down to you Manna and quails, saying: "Eat of the good things We have provided for you:" (But they rebelled); to us they did no harm, but they harmed their own souls. (57) And remember We said: "Enter this town, and eat of the plenty therein as ye wish; but enter the gate with humility, in posture and in words, and We shall forgive you your faults and increase (the portion of) those who do good." (58) But the transgressors changed the word from that which had been given them; so We sent on the transgressors a plague from heaven, for that they infringed (Our command) repeatedly. (59) And remember Moses prayed for water for his people; We said: "Strike the rock with thy staff." Then gushed forth therefrom twelve springs. Each group knew its own place for water. So eat and drink of the sustenance provided by Allah, and do no evil nor mischief on the (face of the) earth. (60) And remember ye said: "O Moses! we cannot endure one kind of food (always); so beseech thy Lord for us to produce for us of what the earth groweth, -its pot-herbs, and cucumbers, Its garlic, lentils, and onions." He said: "Will ye exchange the better for the worse? Go ye down to any town, and ye shall find what ye want!" They were covered with humiliation and misery; they drew on themselves the wrath of Allah. This because they went on rejecting the Signs of Allah and slaying His Messengers without just cause. This because they rebelled and went on transgressing. (61) Those who believe (in the Qur'an), and those who follow the Jewish (scriptures), and the Christians and the Sabians,- any who believe in Allah and the Last Day, and work righteousness, shall have their reward with their Lord; on them shall be no fear, nor shall they grieve. (62) And remember We took your covenant and We raised above you (The towering height) of Mount (Sinai) : (Saying): "Hold firmly to what We have given you and bring (ever) to remembrance what is therein: Perchance ye may fear Allah." (63) But ye turned back thereafter: Had it not been for the Grace and Mercy of Allah to you, ye had surely been among the lost. (64) And well ye knew those amongst you who transgressed in the matter of the Sabbath: We said to them: "Be ye apes, despised and rejected." (65) So We made it an example to their own time and to their posterity, and a lesson to those who fear Allah. (66) And remember Moses said to his people: "Allah commands that ye sacrifice a heifer." They said: "Makest thou a laughing-stock of us?" He said: "Allah save me from being an ignorant (fool)!" (67) They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what (heifer) it is!" He said; "He says: The heifer should be neither too old nor too young, but of middling age. Now do what ye are commanded!" (68) They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us Her colour." He said: "He says: A fawn-coloured heifer, pure and rich in tone, the admiration of beholders!" (69) They said: "Beseech on our behalf Thy Lord to make plain to us what she is: To us are all heifers alike: We wish indeed for guidance, if Allah wills." (70) He said: "He says: A heifer not trained to till the soil or water the fields; sound and without blemish." They said: "Now hast thou brought the truth." Then they offered her in sacrifice, but not with good-will. (71) Remember ye slew a man and fell into a dispute among yourselves as to the crime: But Allah was to bring forth what ye did hide. (72) So We said: "Strike the (body) with a piece of the (heifer)." Thus Allah bringeth the dead to life and showeth you His Signs: Perchance ye may understand. (73) Thenceforth were your hearts hardened: They became like a rock and even worse in hardness. For among rocks there are some from which rivers gush forth; others there are which when split asunder send forth water; and others which sink for fear of Allah. And Allah is not unmindful of what ye do. (74) Can ye (o ye men of Faith) entertain the hope that they will believe in you?- Seeing that a party of them heard the Word of Allah, and perverted it knowingly after they understood it. (75) Behold! when they meet the men of Faith, they say: "We believe": But when they meet each other in private, they say: "Shall you tell them what Allah hath revealed to you, that they may engage you in argument about it before your Lord?"- Do ye not understand (their aim)? (76) Know they not that Allah knoweth what they conceal and what they reveal? (77) And there are among them illiterates, who know not the Book, but (see therein their own) desires, and they do nothing but conjecture. (78) Then woe to those who write the Book with their own hands, and then say:"This is from Allah," to traffic with it for miserable price!- Woe to them for what their hands do write, and for the gain they make thereby. (79) And they say: "The Fire shall not touch us but for a few numbered days:" Say: "Have ye taken a promise from Allah, for He never breaks His promise? or is it that ye say of Allah what ye do not know?" (80) Nay, those who seek gain in evil, and are girt round by their sins,- they are companions of the Fire: Therein shall they abide (For ever). (81) But those who have faith and work righteousness, they are companions of the Garden: Therein shall they abide (For ever). (82) And remember We took a covenant from the Children of Israel (to this effect): Worship none but Allah; treat with kindness your parents and kindred, and orphans and those in need; speak fair to the people; be steadfast in prayer; and practise regular charity. Then did ye turn back, except a few among you, and ye backslide (even now). (83) And remember We took your covenant (to this effect): Shed no blood amongst you, nor turn out your own people from your homes: and this ye solemnly ratified, and to this ye can bear witness. (84) After this it is ye, the same people, who slay among yourselves, and banish a party of you from their homes; assist (Their enemies) against them, in guilt and rancour; and if they come to you as captives, ye ransom them, though it was not lawful for you to banish them. Then is it only a part of the Book that ye believe in, and do ye reject the rest? but what is the reward for those among you who behave like this but disgrace in this life?- and on the Day of Judgment they shall be consigned to the most grievous penalty. For Allah is not unmindful of what ye do. (85) These are the people who buy the life of this world at the price of the Hereafter: their penalty shall not be lightened nor shall they be helped. (86) We gave Moses the Book and followed him up with a succession of messengers; We gave Jesus the son of Mary Clear (Signs) and strengthened him with the holy spirit. Is it that whenever there comes to you a messenger with what ye yourselves desire not, ye are puffed up with pride?- Some ye called impostors, and others ye slay! (87) They say, "Our hearts are the wrappings (which preserve Allah's Word: we need no more)." Nay, Allah's curse is on them for their blasphemy: Little is it they believe. (88) And when there comes to them a Book from Allah, confirming what is with them,- although from of old they had prayed for victory against those without Faith,- when there comes to them that which they (should) have recognised, they refuse to believe in it but the curse of Allah is on those without Faith. (89) Miserable is the price for which they have sold their souls, in that they deny (the revelation) which Allah has sent down, in insolent envy that Allah of His Grace should send it to any of His servants He pleases: Thus have they drawn on themselves Wrath upon Wrath. And humiliating is the punishment of those who reject Faith. (90) When it is said to them, "Believe in what Allah Hath sent down, "they say, "We believe in what was sent down to us:" yet they reject all besides, even if it be Truth confirming what is with them. Say: "Why then have ye slain the prophets of Allah in times gone by, if ye did indeed believe?" (91) There came to you Moses with clear (Signs); yet ye worshipped the calf (Even) after that, and ye did behave wrongfully. (92) And remember We took your covenant and We raised above you (the towering height) of Mount (Sinai): (Saying): "Hold firmly to what We have given you, and hearken (to the Law)": They said:" We hear, and we disobey:" And they had to drink into their hearts (of the taint) of the calf because of their Faithlessness. Say: "Vile indeed are the behests of your Faith if ye have any faith!" (93) Say: "If the last Home, with Allah, be for you specially, and not for anyone else, then seek ye for death, if ye are sincere." (94) But they will never seek for death, on account of the (sins) which their hands have sent on before them. and Allah is well-acquainted with the wrong-doers. (95) Thou wilt indeed find them, of all people, most greedy of life,-even more than the idolaters: Each one of them wishes He could be given a life of a thousand years: But the grant of such life will not save him from (due) punishment. For Allah sees well all that they do. (96) Say: Whoever is an enemy to Gabriel-for he brings down the (revelation) to thy heart by Allah's will, a confirmation of what went before, and guidance and glad tidings for those who believe,- (97) Whoever is an enemy to Allah and His angels and messengers, to Gabriel and Michael,- Lo! Allah is an enemy to those who reject Faith. (98) We have sent down to thee Manifest Signs (ayat); and none reject them but those who are perverse. (99) Is it not (the case) that every time they make a covenant, some party among them throw it aside?- Nay, Most of them are faithless. (100) And when there came to them a messenger from Allah, confirming what was with them, a party of the people of the Book threw away the Book of Allah behind their backs, as if (it had been something) they did not know! (101) They followed what the evil ones gave out (falsely) against the power of Solomon: the blasphemers Were, not Solomon, but the evil ones, teaching men Magic, and such things as came down at babylon to the angels Harut and Marut. But neither of these taught anyone (Such things) without saying: "We are only for trial; so do not blaspheme." They learned from them the means to sow discord between man and wife. But they could not thus harm anyone except by Allah's permission. And they learned what harmed them, not what profited them. And they knew that the buyers of (magic) would have no share in the happiness of the Hereafter. And vile was the price for which they did sell their souls, if they but knew! (102) If they had kept their Faith and guarded themselves from evil, far better had been the reward from their Lord, if they but knew! (103) O ye of Faith! Say not (to the Messenger) words of ambiguous import, but words of respect; and hearken (to him): To those without Faith is a grievous punishment. (104) It is never the wish of those without Faith among the People of the Book, nor of the Pagans, that anything good should come down to you from your Lord. But Allah will choose for His special Mercy whom He will - for Allah is Lord of grace abounding. (105) None of Our revelations do We abrogate or cause to be forgotten, but We substitute something better or similar: Knowest thou not that Allah Hath power over all things? (106) Knowest thou not that to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth? And besides Him ye have neither patron nor helper. (107) Would ye question your Messenger as Moses was questioned of old? but whoever changeth from Faith to Unbelief, Hath strayed without doubt from the even way. (108) Quite a number of the People of the Book wish they could Turn you (people) back to infidelity after ye have believed, from selfish envy, after the Truth hath become Manifest unto them: But forgive and overlook, Till Allah accomplish His purpose; for Allah Hath power over all things. (109) And be steadfast in prayer and regular in charity: And whatever good ye send forth for your souls before you, ye shall find it with Allah: for Allah sees Well all that ye do. (110) And they say: "None shall enter Paradise unless he be a Jew or a Christian." Those are their (vain) desires. Say: "Produce your proof if ye are truthful." (111) Nay,-whoever submits His whole self to Allah and is a doer of good,- He will get his reward with his Lord; on such shall be no fear, nor shall they grieve. (112) The Jews say: "The Christians have naught (to stand) upon; and the Christians say: "The Jews have naught (To stand) upon." Yet they (Profess to) study the (same) Book. Like unto their word is what those say who know not; but Allah will judge between them in their quarrel on the Day of Judgment. (113) And who is more unjust than he who forbids that in places for the worship of Allah, Allah's name should be celebrated?-whose zeal is (in fact) to ruin them? It was not fitting that such should themselves enter them except in fear. For them there is nothing but disgrace in this world, and in the world to come, an exceeding torment. (114) To Allah belong the east and the West: Whithersoever ye turn, there is the presence of Allah. For Allah is all-Pervading, all-Knowing. (115) They say: "Allah hath begotten a son" :Glory be to Him.-Nay, to Him belongs all that is in the heavens and on earth: everything renders worship to Him. (116) To Him is due the primal origin of the heavens and the earth: When He decreeth a matter, He saith to it: "Be," and it is. (117) Say those without knowledge: "Why speaketh not Allah unto us? or why cometh not unto us a Sign?" So said the people before them words of similar import. Their hearts are alike. We have indeed made clear the Signs unto any people who hold firmly to Faith (in their hearts). (118) Verily We have sent thee in truth as a bearer of glad tidings and a warner: But of thee no question shall be asked of the Companions of the Blazing Fire. (119) Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou follow their form of religion. Say: "The Guidance of Allah,-that is the (only) Guidance." Wert thou to follow their desires after the knowledge which hath reached thee, then wouldst thou find neither Protector nor helper against Allah. (120) Those to whom We have sent the Book study it as it should be studied: They are the ones that believe therein: Those who reject faith therein,- the loss is their own. (121) O Children of Israel! call to mind the special favour which I bestowed upon you, and that I preferred you to all others (for My Message). (122) Then guard yourselves against a Day when one soul shall not avail another, nor shall compensation be accepted from her nor shall intercession profit her nor shall anyone be helped (from outside). (123) And remember that Abraham was tried by his Lord with certain commands, which he fulfilled: He said: "I will make thee an Imam to the Nations." He pleaded: "And also (Imams) from my offspring!" He answered: "But My Promise is not within the reach of evil-doers." (124) Remember We made the House a place of assembly for men and a place of safety; and take ye the station of Abraham as a place of prayer; and We covenanted with Abraham and Isma'il, that they should sanctify My House for those who compass it round, or use it as a retreat, or bow, or prostrate themselves (therein in prayer). (125) And remember Abraham said: "My Lord, make this a City of Peace, and feed its people with fruits,-such of them as believe in Allah and the Last Day." He said: "(Yea), and such as reject Faith,-for a while will I grant them their pleasure, but will soon drive them to the torment of Fire,- an evil destination (indeed)!" (126) And remember Abraham and Isma'il raised the foundations of the House (With this prayer): "Our Lord! Accept (this service) from us: For Thou art the All-Hearing, the All-knowing. (127) "Our Lord! make of us Muslims, bowing to Thy (Will), and of our progeny a people Muslim, bowing to Thy (will); and show us our place for the celebration of (due) rites; and turn unto us (in Mercy); for Thou art the Oft-Returning, Most Merciful. (128) "Our Lord! send amongst them a Messenger of their own, who shall rehearse Thy Signs to them and instruct them in scripture and wisdom, and sanctify them: For Thou art the Exalted in Might, the Wise." (129) And who turns away from the religion of Abraham but such as debase their souls with folly? Him We chose and rendered pure in this world: And he will be in the Hereafter in the ranks of the Righteous. (130) Behold! his Lord said to him: "Bow (thy will to Me):" He said: "I bow (my will) to the Lord and Cherisher of the Universe." (131) And this was the legacy that Abraham left to his sons, and so did Jacob; "Oh my sons! Allah hath chosen the Faith for you; then die not except in the Faith of Islam." (132) Were ye witnesses when death appeared before Jacob? Behold, he said to his sons: "What will ye worship after me?" They said: "We shall worship Thy god and the god of thy fathers, of Abraham, Isma'il and Isaac,- the one (True) Allah: To Him we bow (in Islam)." (133) That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your case! (134) They say: "Become Jews or Christians if ye would be guided (To salvation)." Say thou: "Nay! (I would rather) the Religion of Abraham the True, and he joined not gods with Allah." (135) Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and Jesus, and that given to (all) prophets from their Lord: We make no difference between one and another of them: And we bow to Allah (in Islam)." (136) So if they believe as ye believe, they are indeed on the right path; but if they turn back, it is they who are in schism; but Allah will suffice thee as against them, and He is the All-Hearing, the All-Knowing. (137) (Our religion is) the Baptism of Allah: And who can baptize better than Allah? And it is He Whom we worship. (138) Say: Will ye dispute with us about Allah, seeing that He is our Lord and your Lord; that we are responsible for our doings and ye for yours; and that We are sincere (in our faith) in Him? (139) Or do ye say that Abraham, Isma'il Isaac, Jacob and the Tribes were Jews or Christians? Say: Do ye know better than Allah? Ah! who is more unjust than those who conceal the testimony they have from Allah? but Allah is not unmindful of what ye do! (140) That was a people that hath passed away. They shall reap the fruit of what they did, and ye of what ye do! Of their merits there is no question in your case: (141) The fools among the people will say: "What hath turned them from the Qibla to which they were used?" Say: To Allah belong both east and West: He guideth whom He will to a Way that is straight. (142) Thus, have We made of you an Ummat justly balanced, that ye might be witnesses over the nations, and the Messenger a witness over yourselves; and We appointed the Qibla to which thou wast used, only to test those who followed the Messenger from those who would turn on their heels (From the Faith). Indeed it was (A change) momentous, except to those guided by Allah. And never would Allah Make your faith of no effect. For Allah is to all people Most surely full of kindness, Most Merciful. (143) We see the turning of thy face (for guidance to the heavens: now Shall We turn thee to a Qibla that shall please thee. Turn then Thy face in the direction of the sacred Mosque: Wherever ye are, turn your faces in that direction. The people of the Book know well that that is the truth from their Lord. Nor is Allah unmindful of what they do. (144) Even if thou wert to bring to the people of the Book all the Signs (together), they would not follow Thy Qibla; nor art thou going to follow their Qibla; nor indeed will they follow each other's Qibla. If thou after the knowledge hath reached thee, Wert to follow their (vain) desires,-then wert thou Indeed (clearly) in the wrong. (145) The people of the Book know this as they know their own sons; but some of them conceal the truth which they themselves know. (146) The Truth is from thy Lord; so be not at all in doubt. (147) To each is a goal to which Allah turns him; then strive together (as in a race) Towards all that is good. Wheresoever ye are, Allah will bring you Together. For Allah Hath power over all things. (148) From whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of the sacred Mosque; that is indeed the truth from the Lord. And Allah is not unmindful of what ye do. (149) So from whencesoever Thou startest forth, turn Thy face in the direction of the sacred Mosque; and wheresoever ye are, Turn your face thither: that there be no ground of dispute against you among the people, except those of them that are bent on wickedness; so fear them not, but fear Me; and that I may complete My favours on you, and ye May (consent to) be guided; (150) A similar (favour have ye already received) in that We have sent among you a Messenger of your own, rehearsing to you Our Signs, and sanctifying you, and instructing you in Scripture and Wisdom, and in new knowledge. (151) Then do ye remember Me; I will remember you. Be grateful to Me, and reject not Faith. (152) O ye who believe! seek help with patient perseverance and prayer; for Allah is with those who patiently persevere. (153) And say not of those who are slain in the way of Allah: "They are dead." Nay, they are living, though ye perceive (it) not. (154) Be sure we shall test you with something of fear and hunger, some loss in goods or lives or the fruits (of your toil), but give glad tidings to those who patiently persevere, (155) Who say, when afflicted with calamity: "To Allah We belong, and to Him is our return":- (156) They are those on whom (Descend) blessings from Allah, and Mercy, and they are the ones that receive guidance. (157) Behold! Safa and Marwa are among the Symbols of Allah. So if those who visit the House in the Season or at other times, should compass them round, it is no sin in them. And if any one obeyeth his own impulse to good,- be sure that Allah is He Who recogniseth and knoweth. (158) Those who conceal the clear (Signs) We have sent down, and the Guidance, after We have made it clear for the people in the Book,-on them shall be Allah's curse, and the curse of those entitled to curse,- (159) Except those who repent and make amends and openly declare (the Truth): To them I turn; for I am Oft-returning, Most Merciful. (160) Those who reject Faith, and die rejecting,- on them is Allah's curse, and the curse of angels, and of all mankind; (161) They will abide therein: Their penalty will not be lightened, nor will respite be their (lot). (162) And your Allah is One Allah: There is no god but He, Most Gracious, Most Merciful. (163) Behold! in the creation of the heavens and the earth; in the alternation of the night and the day; in the sailing of the ships through the ocean for the profit of mankind; in the rain which Allah Sends down from the skies, and the life which He gives therewith to an earth that is dead; in the beasts of all kinds that He scatters through the earth; in the change of the winds, and the clouds which they Trail like their slaves between the sky and the earth;- (Here) indeed are Signs for a people that are wise. (164) Yet there are men who take (for worship) others besides Allah, as equal (with Allah): They love them as they should love Allah. But those of Faith are overflowing in their love for Allah. If only the unrighteous could see, behold, they would see the penalty: that to Allah belongs all power, and Allah will strongly enforce the penalty. (165) Then would those who are followed clear themselves of those who follow (them) : They would see the penalty, and all relations between them would be cut off. (166) And those who followed would say: "If only We had one more chance, We would clear ourselves of them, as they have cleared themselves of us." Thus will Allah show them (The fruits of) their deeds as (nothing but) regrets. Nor will there be a way for them out of the Fire. (167) O ye people! Eat of what is on earth, Lawful and good; and do not follow the footsteps of the evil one, for he is to you an avowed enemy. (168) For he commands you what is evil and shameful, and that ye should say of Allah that of which ye have no knowledge. (169) When it is said to them: "Follow what Allah hath revealed:" They say: "Nay! we shall follow the ways of our fathers." What! even though their fathers Were void of wisdom and guidance? (170) The parable of those who reject Faith is as if one were to shout Like a goat-herd, to things that listen to nothing but calls and cries: Deaf, dumb, and blind, they are void of wisdom. (171) O ye who believe! Eat of the good things that We have provided for you, and be grateful to Allah, if it is Him ye worship. (172) He hath only forbidden you dead meat, and blood, and the flesh of swine, and that on which any other name hath been invoked besides that of Allah. But if one is forced by necessity, without wilful disobedience, nor transgressing due limits,- then is he guiltless. For Allah is Oft-forgiving Most Merciful. (173) Those who conceal Allah's revelations in the Book, and purchase for them a miserable profit,- they swallow into themselves naught but Fire; Allah will not address them on the Day of Resurrection. Nor purify them: Grievous will be their penalty. (174) They are the ones who buy Error in place of Guidance and Torment in place of Forgiveness. Ah! what boldness (They show) for the Fire! (175) (Their doom is) because Allah sent down the Book in truth but those who seek causes of dispute in the Book are in a schism Far (from the purpose). (176) It is not righteousness that ye turn your faces Towards east or West; but it is righteousness- to believe in Allah and the Last Day, and the Angels, and the Book, and the Messengers; to spend of your substance, out of love for Him, for your kin, for orphans, for the needy, for the wayfarer, for those who ask, and for the ransom of slaves; to be steadfast in prayer, and practice regular charity; to fulfil the contracts which ye have made; and to be firm and patient, in pain (or suffering) and adversity, and throughout all periods of panic. Such are the people of truth, the Allah-fearing. (177) O ye who believe! the law of equality is prescribed to you in cases of murder: the free for the free, the slave for the slave, the woman for the woman. But if any remission is made by the brother of the slain, then grant any reasonable demand, and compensate him with handsome gratitude, this is a concession and a Mercy from your Lord. After this whoever exceeds the limits shall be in grave penalty. (178) In the Law of Equality there is (saving of) Life to you, o ye men of understanding; that ye may restrain yourselves. (179) It is prescribed, when death approaches any of you, if he leave any goods that he make a bequest to parents and next of kin, according to reasonable usage; this is due from the Allah-fearing. (180) If anyone changes the bequest after hearing it, the guilt shall be on those who make the change. For Allah hears and knows (All things). (181) But if anyone fears partiality or wrong-doing on the part of the testator, and makes peace between (The parties concerned), there is no wrong in him: For Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (182) O ye who believe! Fasting is prescribed to you as it was prescribed to those before you, that ye may (learn) self-restraint,- (183) (Fasting) for a fixed number of days; but if any of you is ill, or on a journey, the prescribed number (Should be made up) from days later. For those who can do it (With hardship), is a ransom, the feeding of one that is indigent. But he that will give more, of his own free will,- it is better for him. And it is better for you that ye fast, if ye only knew. (184) Ramadhan is the (month) in which was sent down the Qur'an, as a guide to mankind, also clear (Signs) for guidance and judgment (Between right and wrong). So every one of you who is present (at his home) during that month should spend it in fasting, but if any one is ill, or on a journey, the prescribed period (Should be made up) by days later. Allah intends every facility for you; He does not want to put to difficulties. (He wants you) to complete the prescribed period, and to glorify Him in that He has guided you; and perchance ye shall be grateful. (185) When My servants ask thee concerning Me, I am indeed close (to them): I listen to the prayer of every suppliant when he calleth on Me: Let them also, with a will, Listen to My call, and believe in Me: That they may walk in the right way. (186) Permitted to you, on the night of the fasts, is the approach to your wives. They are your garments and ye are their garments. Allah knoweth what ye used to do secretly among yourselves; but He turned to you and forgave you; so now associate with them, and seek what Allah Hath ordained for you, and eat and drink, until the white thread of dawn appear to you distinct from its black thread; then complete your fast Till the night appears; but do not associate with your wives while ye are in retreat in the mosques. Those are Limits (set by) Allah: Approach not nigh thereto. Thus doth Allah make clear His Signs to men: that they may learn self-restraint. (187) And do not eat up your property among yourselves for vanities, nor use it as bait for the judges, with intent that ye may eat up wrongfully and knowingly a little of (other) people's property. (188) They ask thee concerning the New Moons. Say: They are but signs to mark fixed periods of time in (the affairs of) men, and for Pilgrimage. It is no virtue if ye enter your houses from the back: It is virtue if ye fear Allah. Enter houses through the proper doors: And fear Allah: That ye may prosper. (189) Fight in the cause of Allah those who fight you, but do not transgress limits; for Allah loveth not transgressors. (190) And slay them wherever ye catch them, and turn them out from where they have Turned you out; for tumult and oppression are worse than slaughter; but fight them not at the Sacred Mosque, unless they (first) fight you there; but if they fight you, slay them. Such is the reward of those who suppress faith. (191) But if they cease, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (192) And fight them on until there is no more Tumult or oppression, and there prevail justice and faith in Allah; but if they cease, Let there be no hostility except to those who practise oppression. (193) The prohibited month for the prohibited month,- and so for all things prohibited,- there is the law of equality. If then any one transgresses the prohibition against you, Transgress ye likewise against him. But fear Allah, and know that Allah is with those who restrain themselves. (194) And spend of your substance in the cause of Allah, and make not your own hands contribute to (your) destruction; but do good; for Allah loveth those who do good. (195) And complete the Hajj or 'umra in the service of Allah. But if ye are prevented (From completing it), send an offering for sacrifice, such as ye may find, and do not shave your heads until the offering reaches the place of sacrifice. And if any of you is ill, or has an ailment in his scalp, (Necessitating shaving), (He should) in compensation either fast, or feed the poor, or offer sacrifice; and when ye are in peaceful conditions (again), if any one wishes to continue the 'umra on to the hajj, He must make an offering, such as he can afford, but if he cannot afford it, He should fast three days during the hajj and seven days on his return, Making ten days in all. This is for those whose household is not in (the precincts of) the Sacred Mosque. And fear Allah, and know that Allah Is strict in punishment. (196) For Hajj are the months well known. If any one undertakes that duty therein, Let there be no obscenity, nor wickedness, nor wrangling in the Hajj. And whatever good ye do, (be sure) Allah knoweth it. And take a provision (With you) for the journey, but the best of provisions is right conduct. So fear Me, o ye that are wise. (197) It is no crime in you if ye seek of the bounty of your Lord (during pilgrimage). Then when ye pour down from (Mount) Arafat, celebrate the praises of Allah at the Sacred Monument, and celebrate His praises as He has directed you, even though, before this, ye went astray. (198) Then pass on at a quick pace from the place whence it is usual for the multitude so to do, and ask for Allah's forgiveness. For Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (199) So when ye have accomplished your holy rites, celebrate the praises of Allah, as ye used to celebrate the praises of your fathers,- yea, with far more Heart and soul. There are men who say: "Our Lord! Give us (Thy bounties) in this world!" but they will have no portion in the Hereafter. (200) And there are men who say: "Our Lord! Give us good in this world and good in the Hereafter, and defend us from the torment of the Fire!" (201) To these will be allotted what they have earned; and Allah is quick in account. (202) Celebrate the praises of Allah during the Appointed Days. But if any one hastens to leave in two days, there is no blame on him, and if any one stays on, there is no blame on him, if his aim is to do right. Then fear Allah, and know that ye will surely be gathered unto Him. (203) There is the type of man whose speech about this world's life May dazzle thee, and he calls Allah to witness about what is in his heart; yet is he the most contentious of enemies. (204) When he turns his back, His aim everywhere is to spread mischief through the earth and destroy crops and cattle. But Allah loveth not mischief. (205) When it is said to him, "Fear Allah", He is led by arrogance to (more) crime. Enough for him is Hell;-An evil bed indeed (To lie on)! (206) And there is the type of man who gives his life to earn the pleasure of Allah: And Allah is full of kindness to (His) devotees. (207) O ye who believe! Enter into Islam whole-heartedly; and follow not the footsteps of the evil one; for he is to you an avowed enemy. (208) If ye backslide after the clear (Signs) have come to you, then know that Allah is Exalted in Power, Wise. (209) Will they wait until Allah comes to them in canopies of clouds, with angels (in His train) and the question is (thus) settled? but to Allah do all questions go back (for decision). (210) Ask the Children of Israel how many clear (Signs) We have sent them. But if any one, after Allah's favour has come to him, substitutes (something else), Allah is strict in punishment. (211) The life of this world is alluring to those who reject faith, and they scoff at those who believe. But the righteous will be above them on the Day of Resurrection; for Allah bestows His abundance without measure on whom He will. (212) Mankind was one single nation, and Allah sent Messengers with glad tidings and warnings; and with them He sent the Book in truth, to judge between people in matters wherein they differed; but the People of the Book, after the clear Signs came to them, did not differ among themselves, except through selfish contumacy. Allah by His Grace Guided the believers to the Truth, concerning that wherein they differed. For Allah guided whom He will to a path that is straight. (213) Or do ye think that ye shall enter the Garden (of bliss) without such (trials) as came to those who passed away before you? they encountered suffering and adversity, and were so shaken in spirit that even the Messenger and those of faith who were with him cried: "When (will come) the help of Allah?" Ah! Verily, the help of Allah is (always) near! (214) They ask thee what they should spend (In charity). Say: Whatever ye spend that is good, is for parents and kindred and orphans and those in want and for wayfarers. And whatever ye do that is good, -Allah knoweth it well. (215) Fighting is prescribed for you, and ye dislike it. But it is possible that ye dislike a thing which is good for you, and that ye love a thing which is bad for you. But Allah knoweth, and ye know not. (216) They ask thee concerning fighting in the Prohibited Month. Say: "Fighting therein is a grave (offence); but graver is it in the sight of Allah to prevent access to the path of Allah, to deny Him, to prevent access to the Sacred Mosque, and drive out its members." Tumult and oppression are worse than slaughter. Nor will they cease fighting you until they turn you back from your faith if they can. And if any of you Turn back from their faith and die in unbelief, their works will bear no fruit in this life and in the Hereafter; they will be companions of the Fire and will abide therein. (217) Those who believed and those who suffered exile and fought (and strove and struggled) in the path of Allah,- they have the hope of the Mercy of Allah: And Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (218) They ask thee concerning wine and gambling. Say: "In them is great sin, and some profit, for men; but the sin is greater than the profit." They ask thee how much they are to spend; Say: "What is beyond your needs." Thus doth Allah Make clear to you His Signs: In order that ye may consider- (219) (Their bearings) on this life and the Hereafter. They ask thee concerning orphans. Say: "The best thing to do is what is for their good; if ye mix their affairs with yours, they are your brethren; but Allah knows the man who means mischief from the man who means good. And if Allah had wished, He could have put you into difficulties: He is indeed Exalted in Power, Wise." (220) Do not marry unbelieving women (idolaters), until they believe: A slave woman who believes is better than an unbelieving woman, even though she allures you. Nor marry (your girls) to unbelievers until they believe: A man slave who believes is better than an unbeliever, even though he allures you. Unbelievers do (but) beckon you to the Fire. But Allah beckons by His Grace to the Garden (of bliss) and forgiveness, and makes His Signs clear to mankind: That they may celebrate His praise. (221) They ask thee concerning women's courses. Say: They are a hurt and a pollution: So keep away from women in their courses, and do not approach them until they are clean. But when they have purified themselves, ye may approach them in any manner, time, or place ordained for you by Allah. For Allah loves those who turn to Him constantly and He loves those who keep themselves pure and clean. (222) Your wives are as a tilth unto you; so approach your tilth when or how ye will; but do some good act for your souls beforehand; and fear Allah. And know that ye are to meet Him (in the Hereafter), and give (these) good tidings to those who believe. (223) And make not Allah's (name) an excuse in your oaths against doing good, or acting rightly, or making peace between persons; for Allah is One Who heareth and knoweth all things. (224) Allah will not call you to account for thoughtlessness in your oaths, but for the intention in your hearts; and He is Oft-forgiving, Most Forbearing. (225) For those who take an oath for abstention from their wives, a waiting for four months is ordained; if then they return, Allah is Oft-forgiving, Most Merciful. (226) But if their intention is firm for divorce, Allah heareth and knoweth all things. (227) Divorced women shall wait concerning themselves for three monthly periods. Nor is it lawful for them to hide what Allah Hath created in their wombs, if they have faith in Allah and the Last Day. And their husbands have the better right to take them back in that period, if they wish for reconciliation. And women shall have rights similar to the rights against them, according to what is equitable; but men have a degree (of advantage) over them. And Allah is Exalted in Power, Wise. (228) A divorce is only permissible twice: after that, the parties should either hold Together on equitable terms, or separate with kindness. It is not lawful for you, (Men), to take back any of your gifts (from your wives), except when both parties fear that they would be unable to keep the limits ordained by Allah. If ye (judges) do indeed fear that they would be unable to keep the limits ordained by Allah, there is no blame on either of them if she give something for her freedom. These are the limits ordained by Allah; so do not transgress them if any do transgress the limits ordained by Allah, such persons wrong (Themselves as well as others). (229) So if a husband divorces his wife (irrevocably), He cannot, after that, re-marry her until after she has married another husband and He has divorced her. In that case there is no blame on either of them if they re-unite, provided they feel that they can keep the limits ordained by Allah. Such are the limits ordained by Allah, which He makes plain to those who understand. (230) When ye divorce women, and they fulfil the term of their ('Iddat), either take them back on equitable terms or set them free on equitable terms; but do not take them back to injure them, (or) to take undue advantage; if any one does that; He wrongs his own soul. Do not treat Allah's Signs as a jest, but solemnly rehearse Allah's favours on you, and the fact that He sent down to you the Book and Wisdom, for your instruction. And fear Allah, and know that Allah is well acquainted with all things. (231) When ye divorce women, and they fulfil the term of their ('Iddat), do not prevent them from marrying their (former) husbands, if they mutually agree on equitable terms. This instruction is for all amongst you, who believe in Allah and the Last Day. That is (the course Making for) most virtue and purity amongst you and Allah knows, and ye know not. (232) The mothers shall give such to their offspring for two whole years, if the father desires to complete the term. But he shall bear the cost of their food and clothing on equitable terms. No soul shall have a burden laid on it greater than it can bear. No mother shall be Treated unfairly on account of her child. Nor father on account of his child, an heir shall be chargeable in the same way. If they both decide on weaning, by mutual consent, and after due consultation, there is no blame on them. If ye decide on a foster-mother for your offspring, there is no blame on you, provided ye pay (the mother) what ye offered, on equitable terms. But fear Allah and know that Allah sees well what ye do. (233) If any of you die and leave widows behind, they shall wait concerning themselves four months and ten days: When they have fulfilled their term, there is no blame on you if they dispose of themselves in a just and reasonable manner. And Allah is well acquainted with what ye do. (234) There is no blame on you if ye make an offer of betrothal or hold it in your hearts. Allah knows that ye cherish them in your hearts: But do not make a secret contract with them except in terms Honourable, nor resolve on the tie of marriage till the term prescribed is fulfilled. And know that Allah Knoweth what is in your hearts, and take heed of Him; and know that Allah is Oft-forgiving, Most Forbearing. (235) There is no blame on you if ye divorce women before consummation or the fixation of their dower; but bestow on them (A suitable gift), the wealthy according to his means, and the poor according to his means;- A gift of a reasonable amount is due from those who wish to do the right thing. (236) And if ye divorce them before consummation, but after the fixation of a dower for them, then the half of the dower (Is due to them), unless they remit it or (the man's half) is remitted by him in whose hands is the marriage tie; and the remission (of the man's half) is the nearest to righteousness. And do not forget Liberality between yourselves. For Allah sees well all that ye do. (237) Guard strictly your (habit of) prayers, especially the Middle Prayer; and stand before Allah in a devout (frame of mind). (238) If ye fear (an enemy), pray on foot, or riding, (as may be most convenient), but when ye are in security, celebrate Allah's praises in the manner He has taught you, which ye knew not (before). (239) Those of you who die and leave widows should bequeath for their widows a year's maintenance and residence; but if they leave (The residence), there is no blame on you for what they do with themselves, provided it is reasonable. And Allah is Exalted in Power, Wise. (240) For divorced women Maintenance (should be provided) on a reasonable (scale). This is a duty on the righteous. (241) Thus doth Allah Make clear His Signs to you: In order that ye may understand. (242) Didst thou not Turn by vision to those who abandoned their homes, though they were thousands (In number), for fear of death? Allah said to them: "Die": Then He restored them to life. For Allah is full of bounty to mankind, but Most of them are ungrateful. (243) Then fight in the cause of Allah, and know that Allah Heareth and knoweth all things. (244) Who is he that will loan to Allah a beautiful loan, which Allah will double unto his credit and multiply many times? It is Allah that giveth (you) Want or plenty, and to Him shall be your return. (245) Hast thou not Turned thy vision to the Chiefs of the Children of Israel after (the time of) Moses? they said to a prophet (That was) among them: "Appoint for us a king, that we May fight in the cause of Allah." He said: "Is it not possible, if ye were commanded to fight, that that ye will not fight?" They said: "How could we refuse to fight in the cause of Allah, seeing that we were turned out of our homes and our families?" but when they were commanded to fight, they turned back, except a small band among them. But Allah Has full knowledge of those who do wrong. (246) Their Prophet said to them: "Allah hath appointed Talut as king over you." They said: "How can he exercise authority over us when we are better fitted than he to exercise authority, and he is not even gifted, with wealth in abundance?" He said: "Allah hath Chosen him above you, and hath gifted him abundantly with knowledge and bodily prowess: Allah Granteth His authority to whom He pleaseth. Allah careth for all, and He knoweth all things." (247) And (further) their Prophet said to them: "A Sign of his authority is that there shall come to you the Ark of the covenant, with (an assurance) therein of security from your Lord, and the relics left by the family of Moses and the family of Aaron, carried by angels. In this is a symbol for you if ye indeed have faith." (248) When Talut set forth with the armies, he said: "Allah will test you at the stream: if any drinks of its water, He goes not with my army: Only those who taste not of it go with me: A mere sip out of the hand is excused." but they all drank of it, except a few. When they crossed the river,- He and the faithful ones with him,- they said: "This day We cannot cope with Goliath and his forces." but those who were convinced that they must meet Allah, said: "How oft, by Allah's will, Hath a small force vanquished a big one? Allah is with those who steadfastly persevere." (249) When they advanced to meet Goliath and his forces, they prayed: "Our Lord! Pour out constancy on us and make our steps firm: Help us against those that reject faith." (250) By Allah's will they routed them; and David slew Goliath; and Allah gave him power and wisdom and taught him whatever (else) He willed. And did not Allah Check one set of people by means of another, the earth would indeed be full of mischief: But Allah is full of bounty to all the worlds. (251) These are the Signs of Allah: we rehearse them to thee in truth: verily Thou art one of the messengers. (252) Those messengers We endowed with gifts, some above others: To one of them Allah spoke; others He raised to degrees (of honour); to Jesus the son of Mary We gave clear (Signs), and strengthened him with the holy spirit. If Allah had so willed, succeeding generations would not have fought among each other, after clear (Signs) had come to them, but they (chose) to wrangle, some believing and others rejecting. If Allah had so willed, they would not have fought each other; but Allah Fulfilleth His plan. (253) O ye who believe! Spend out of (the bounties) We have provided for you, before the Day comes when no bargaining (Will avail), nor friendship nor intercession. Those who reject Faith they are the wrong-doers. (254) Allah! There is no god but He,-the Living, the Self-subsisting, Eternal. No slumber can seize Him nor sleep. His are all things in the heavens and on earth. Who is there can intercede in His presence except as He permitteth? He knoweth what (appeareth to His creatures as) before or after or behind them. Nor shall they compass aught of His knowledge except as He willeth. His Throne doth extend over the heavens and the earth, and He feeleth no fatigue in guarding and preserving them for He is the Most High, the Supreme (in glory). (255) Let there be no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error: whoever rejects evil and believes in Allah hath grasped the most trustworthy hand-hold, that never breaks. And Allah heareth and knoweth all things. (256) Allah is the Protector of those who have faith: from the depths of darkness He will lead them forth into light. Of those who reject faith the patrons are the evil ones: from light they will lead them forth into the depths of darkness. They will be companions of the fire, to dwell therein (For ever). (257) Hast thou not Turned thy vision to one who disputed with Abraham About his Lord, because Allah had granted him power? Abraham said: "My Lord is He Who Giveth life and death." He said: "I give life and death". Said Abraham: "But it is Allah that causeth the sun to rise from the east: Do thou then cause him to rise from the West." Thus was he confounded who (in arrogance) rejected faith. Nor doth Allah Give guidance to a people unjust. (258) Or (take) the similitude of one who passed by a hamlet, all in ruins to its roofs. He said: "Oh! how shall Allah bring it (ever) to life, after (this) its death?" but Allah caused him to die for a hundred years, then raised him up (again). He said: "How long didst thou tarry (thus)?" He said: (Perhaps) a day or part of a day." He said: "Nay, thou hast tarried thus a hundred years; but look at thy food and thy drink; they show no signs of age; and look at thy donkey: And that We may make of thee a sign unto the people, Look further at the bones, how We bring them together and clothe them with flesh." When this was shown clearly to him, he said: "I know that Allah hath power over all things." (259) When Abraham said: "Show me, Lord, how You will raise the dead, " He replied: "Have you no faith?" He said "Yes, but just to reassure my heart." Allah said, "Take four birds, draw them to you, and cut their bodies to pieces. Scatter them over the mountain-tops, then call them back. They will come swiftly to you. Know that Allah is Mighty, Wise." (260) The parable of those who spend their substance in the way of Allah is that of a grain of corn: it groweth seven ears, and each ear Hath a hundred grains. Allah giveth manifold increase to whom He pleaseth: And Allah careth for all and He knoweth all things. (261) Those who spend their substance in the cause of Allah, and follow not up their gifts with reminders of their generosity or with injury,-for them their reward is with their Lord: on them shall be no fear, nor shall they grieve. (262) Kind words and the covering of faults are better than charity followed by injury. Allah is free of all wants, and He is Most-Forbearing. (263) O ye who believe! cancel not your charity by reminders of your generosity or by injury,- like those who spend their substance to be seen of men, but believe neither in Allah nor in the Last Day. They are in parable like a hard, barren rock, on which is a little soil: on it falls heavy rain, which leaves it (Just) a bare stone. They will be able to do nothing with aught they have earned. And Allah guideth not those who reject faith. (264) And the likeness of those who spend their substance, seeking to please Allah and to strengthen their souls, is as a garden, high and fertile: heavy rain falls on it but makes it yield a double increase of harvest, and if it receives not Heavy rain, light moisture sufficeth it. Allah seeth well whatever ye do. (265) Does any of you wish that he should have a garden with date-palms and vines and streams flowing underneath, and all kinds of fruit, while he is stricken with old age, and his children are not strong (enough to look after themselves)- that it should be caught in a whirlwind, with fire therein, and be burnt up? Thus doth Allah make clear to you (His) Signs; that ye may consider. (266) O ye who believe! Give of the good things which ye have (honourably) earned, and of the fruits of the earth which We have produced for you, and do not even aim at getting anything which is bad, in order that out of it ye may give away something, when ye yourselves would not receive it except with closed eyes. And know that Allah is Free of all wants, and worthy of all praise. (267) The Evil one threatens you with poverty and bids you to conduct unseemly. Allah promiseth you His forgiveness and bounties. And Allah careth for all and He knoweth all things. (268) He granteth wisdom to whom He pleaseth; and he to whom wisdom is granted receiveth indeed a benefit overflowing; but none will grasp the Message but men of understanding. (269) And whatever ye spend in charity or devotion, be sure Allah knows it all. But the wrong-doers have no helpers. (270) If ye disclose (acts of) charity, even so it is well, but if ye conceal them, and make them reach those (really) in need, that is best for you: It will remove from you some of your (stains of) evil. And Allah is well acquainted with what ye do. (271) It is not required of thee (O Messenger), to set them on the right path, but Allah sets on the right path whom He pleaseth. Whatever of good ye give benefits your own souls, and ye shall only do so seeking the "Face" of Allah. Whatever good ye give, shall be rendered back to you, and ye shall not Be dealt with unjustly. (272) (Charity is) for those in need, who, in Allah's cause are restricted (from travel), and cannot move about in the land, seeking (For trade or work): the ignorant man thinks, because of their modesty, that they are free from want. Thou shalt know them by their (Unfailing) mark: They beg not importunately from all the sundry. And whatever of good ye give, be assured Allah knoweth it well. (273) Those who (in charity) spend of their goods by night and by day, in secret and in public, have their reward with their Lord: on them shall be no fear, nor shall they grieve. (274) Those who devour usury will not stand except as stand one whom the Evil one by his touch Hath driven to madness. That is because they say: "Trade is like usury," but Allah hath permitted trade and forbidden usury. Those who after receiving direction from their Lord, desist, shall be pardoned for the past; their case is for Allah (to judge); but those who repeat (The offence) are companions of the Fire: They will abide therein (for ever). (275) Allah will deprive usury of all blessing, but will give increase for deeds of charity: For He loveth not creatures ungrateful and wicked. (276) Those who believe, and do deeds of righteousness, and establish regular prayers and regular charity, will have their reward with their Lord: on them shall be no fear, nor shall they grieve. (277) O ye who believe! Fear Allah, and give up what remains of your demand for usury, if ye are indeed believers. (278) If ye do it not, Take notice of war from Allah and His Messenger: But if ye turn back, ye shall have your capital sums: Deal not unjustly, and ye shall not be dealt with unjustly. (279) If the debtor is in a difficulty, grant him time Till it is easy for him to repay. But if ye remit it by way of charity, that is best for you if ye only knew. (280) And fear the Day when ye shall be brought back to Allah. Then shall every soul be paid what it earned, and none shall be dealt with unjustly. (281) O ye who believe! When ye deal with each other, in transactions involving future obligations in a fixed period of time, reduce them to writing Let a scribe write down faithfully as between the parties: let not the scribe refuse to write: as Allah Has taught him, so let him write. Let him who incurs the liability dictate, but let him fear His Lord Allah, and not diminish aught of what he owes. If they party liable is mentally deficient, or weak, or unable Himself to dictate, Let his guardian dictate faithfully, and get two witnesses, out of your own men, and if there are not two men, then a man and two women, such as ye choose, for witnesses, so that if one of them errs, the other can remind her. The witnesses should not refuse when they are called on (For evidence). Disdain not to reduce to writing (your contract) for a future period, whether it be small or big: it is juster in the sight of Allah, More suitable as evidence, and more convenient to prevent doubts among yourselves but if it be a transaction which ye carry out on the spot among yourselves, there is no blame on you if ye reduce it not to writing. But take witness whenever ye make a commercial contract; and let neither scribe nor witness suffer harm. If ye do (such harm), it would be wickedness in you. So fear Allah; For it is Good that teaches you. And Allah is well acquainted with all things. If ye are on a journey, and cannot find a scribe, a pledge with possession (may serve the purpose). And if one of you deposits a thing on trust with another, let the trustee (faithfully) discharge his trust, and let him Fear his Lord conceal not evidence; for whoever conceals it, - his heart is tainted with sin. And Allah knoweth all that ye do. (282) If ye are on a journey, and cannot find a scribe, a pledge with possession (may serve the purpose). And if one of you deposits a thing on trust with another, Let the trustee (Faithfully) discharge His trust, and let him fear his Lord. Conceal not evidence; for whoever conceals it,- His heart is tainted with sin. And Allah Knoweth all that ye do. (283) To Allah belongeth all that is in the heavens and on earth. Whether ye show what is in your minds or conceal it, Allah Calleth you to account for it. He forgiveth whom He pleaseth, and punisheth whom He pleaseth, for Allah hath power over all things. (284) The Messenger believeth in what hath been revealed to him from his Lord, as do the men of faith. Each one (of them) believeth in Allah, His angels, His books, and His messengers. "We make no distinction (they say) between one and another of His messengers." And they say: "We hear, and we obey: (We seek) Thy forgiveness, our Lord, and to Thee is the end of all journeys." (285) On no soul doth Allah Place a burden greater than it can bear. It gets every good that it earns, and it suffers every ill that it earns. (Pray:) "Our Lord! Condemn us not if we forget or fall into error; our Lord! Lay not on us a burden Like that which Thou didst lay on those before us; Our Lord! Lay not on us a burden greater than we have strength to bear. Blot out our sins, and grant us forgiveness. Have mercy on us. Thou art our Protector; Help us against those who stand against faith." (286)