سورة الکهف

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا (4) مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ ٱلْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓا۟ أَمَدًا (12) نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًا ۖ لَّقَدْ قُلْنَآ إِذًا شَطَطًا (14) هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَٰنٍۭ بَيِّنٍ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا (16) ۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَٰسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِٱلْوَصِيدِ ۚ لَوِ ٱطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًۢا بِٱلْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَٱذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًا (25) قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا (26) وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا (27) وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا (28) وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۚ نِعْمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31) ۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (32) كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْـًٔا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرًا (33) وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًا (35) وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا (36) قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا (37) لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا (38) وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا (42) وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (43) هُنَالِكَ ٱلْوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقْتَدِرًا (45) ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ ٱلْجِبَالَ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَٰهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا (48) وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا ۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ ۚ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا۟ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا (52) وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًا (53) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا (54) وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًا (55) وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ ۖ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَمَآ أُنذِرُوا۟ هُزُوًا (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا (57) وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا (58) وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (59) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا (73) فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا (74) ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا (75) قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا (76) فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82) وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى ٱلْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابًا نُّكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ ٱلسَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا۟ يَٰذَا ٱلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰٓ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا ٱسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا (97) قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى ۖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا (98) ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَٰفِرِينَ عَرْضًا (100) ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلْأَخْسَرِينَ أَعْمَٰلًا (103) ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَزْنًا (105) ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا (106) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) قُل لَّوْ كَانَ ٱلْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى لَنَفِدَ ٱلْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِۦ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا (110)
همه ستايش ها ويژه خداست که اين کتاب را بر بنده اش نازل کرد و براي آن هيچ گونه انحراف و کژي قرار نداد. (1) [کتابي] است درست و استوار [و برپادارنده مصالح حيات انسان] تا از سوي خود [ستمکاران را] به عذابي سخت بيم دهد، و مؤمناني را که کارهاي شايسته انجام مي دهند، مژده دهد که براي آنان پاداشي نيکوست. (2) که در آن پاداش نيکو، جاودانه ماندگارند. (3) و [نيز] کساني را که گفتند: خدا [براي خود] فرزندي گرفته است، [به آتش دوزخ] بيم دهد. (4) نه آنان به اين [سخن خرافي و بي پايه] يقين و دانشي دارند و نه پدرانشان [بلکه گفتارشان از روي جهل و ناداني است] چه بزرگ سخني است که [از روي افترا] از دهانشان بيرون مي آيد؛ آنان جز دروغ نمي گويند. (5) شايد تو مي خواهي اگر [اين معاندان لجوج] به اين سخن [که قرآن کريم است] ايمان نياورند، خود را از شدت اندوه هلاک کني!! (6) مسلماً ما آنچه را [از درخت، نبات، حيوان، دريا و ديگر آثار] روي زمين است، زينت زمين قرار داديم تا آنان را آزمايش کنيم که کدامشان از جهت عمل نيکوترند. (7) و بي ترديد ما آنچه را روي زمين است، سرانجام، خاک بي گياه خواهيم کرد. (8) آيا گمان کردي که اصحاب کهف و رقيم از نشانه هاي شگفت انگيز ما بودند؟ [چنين نيست؛ زيرا ما را در پهن دشت هستي نشانه هايي شگفت انگيزتر از اصحاب کهف است.] (9) [ياد کن] هنگامي را که [آن] جوانان در غار پناه گرفتند و گفتند: پروردگارا! رحمتي از نزد خود به ما عطا کن، و براي ما در کارمان زمينه هدايتي فراهم آور. (10) پس سالياني چند در آن غار، خواب را بر گوش هايشان چيره ساختيم. (11) سپس آنان را [از خواب] برانگيختيم تا مشخص کنيم کدام يک از آن دو گروه، مدت درنگشان را [در غار] به شمار مي آورند؟ (12) ما خبر [عبرت آموز] شان را به حق و درستي براي تو بيان مي کنيم: آنان جوانمرداني بودند که به پروردگارشان ايمان آوردند، و ما بر هدايتشان افزوديم. (13) و دل هايشان را [با يقين به حقايق،] محکم و استوار ساختيم؛ آن گاه [که در برابر شرک و بت پرستي] به پا خاستند و گفتند: پروردگار ما پروردگار آسمان ها و زمين است، هرگز جز او معبودي را نمي پرستيم که اگر بپرستيم سخني گزاف و دور از حق گفته ايم: [که با خدا معبودي ديگر وجود دارد.] (14) اينان قوم [نادان و بي منطق] ما هستند که به جاي خدا معبوداني برگرفتند، چرا بر حقّانيّت معبودانشان دليلي روشن نمي آورند؟ پس ستمکارتر از کسي که بر خدا دروغ بندد [که خدا داراي شريک است] کيست؟ (15) و [پس از مشورت و گفتگو با يکديگر چنين گفتند:] اکنون که از آنان و آنچه غير خدا مي پرستند، کناره گرفته ايد، پس به اين غار پناه گيريد تا پروردگارتان از رحمتش بر شما بگستراند و در کارتان آسايش و آساني فراهم آورد. (16) و خورشيد را مي بيني که وقتي طلوع مي کند، از سمت راست غارشان متمايل مي شود، و وقتي غروب مي کند، سمت چپشان را ترک مي کند، و آنان در محل وسيعي از آن غارند [که نسيم مطبوعش آنان را فرا مي گيرد]؛ اين از نشانه هايِ [قدرتِ] خداست. خدا هر که را هدايت کند، راه يافته است و هر که را گمراه نمايد، هرگز براي او ياور و دوست هدايت کننده اي نخواهي يافت. (17) و آنان را گمان مي کني که بيدارند، در حالي که خوابند، و آنان را به جانب راست و جانب چپ مي گردانيم، و سگشان دو دستش را در آستانه غار گسترانيده است. اگر بر آنان آگاه مي شدي از آنان روي برتافته و مي گريختي و همه وجودت از [ديدن] آنان پر از ترس مي شد. (18) و همان گونه [که با قدرت خود خوابشان کرديم، از خواب] بيدارشان نموديم تا ميان خود از يکديگر [از حادثه اتفاق افتاده] بپرسند. گوينده اي از آنان گفت: چه مقدار [در خواب] مانده ايد؟ [برخي] گفتند: يک روز يا پاره اي از روز را [در خواب] مانده ايم. [و برخي ديگر] گفتند: پروردگارتان به مقداري که [در خواب] مانده ايد، داناتر است، پس يکي از خودتان را با اين پولتان به شهر روانه کنيد و او بايد با تأمل بنگرد کدام يک [از مغازه داران شهر] غذايش پاکيزه تر است؟ پس غذايي از آن برايتان بياورد، و او بايد [در رفت، برگشت و داد و ستد] دقت و نرمي و لطف نشان دهد و احدي را از حال شما آگاه نکند. (19) زيرا اگر بر شما دست يابند، سنگسارتان مي کنند يا شما را به آيين خود برمي گردانند، و در آن صورت هرگز رستگار نخواهيد شد. (20) و اين گونه [مردم آن شهر را به وسيله آن سکه قديمي ] از حال آنان آگاه کرديم تا بدانند که وعده خدا [در برانگيختن مردگان در روز قيامت] حق است و در برپا شدن قيامت هيچ ترديدي نيست. هنگامي که [کاشفانِ غار] ميان خودشان در کار آنان نزاع و ستيز داشتند، پس [يک گروه] گفتند: ساختماني به روي [جايگاه] آنان بنا کنيد [تا از ديده ها پنهان بمانند] البته پروردگارشان به آنان داناتر است. ولي آنان که بر کارشان [نسبت به اصحاب کهف] پيروز شدند، گفتند: به يقين مسجدي بر روي [جايگاه] آنان بنا خواهيم کرد. (21) به زودي خواهند گفت: سه نفر بودند، چهارمين آنان سگشان بود. و مي گويند: پنج نفر بودند، و ششمين آنان سگشان بود، در حالي که [اين اظهار نظرهاي بي دليل] تير به تاريکي انداختن است. و مي گويند: هفت نفر بودند، هشتمين آنان سگشان بود. بگو: پروردگارم به شماره آنان آگاه تر است، جز اندکي کسي شماره آنان را نمي داند. پس درباره آنان بحث و مي ادله مکن مگر بحث و مي ادله اي ظاهر، و در مورد آنان از هيچ کس نظر مخواه. (22) و هرگز درباره چيزي مگو که من فردا آن را انجام مي دهم، (23) مگر اينکه [بگويي: اگر] خدا بخواهد. و هرگاه [گفتن ان شاءالله را] از ياد بردي، پروردگات را ياد کن و بگو: اميد است پروردگارم مرا به چيزي که از اين به صواب و مصلحت نزديک تر باشد، راهنمايي کند. (24) [اصحاب کهف] سيصد سال در غارشان ماندند و نُه سال به آن افزودند. (25) بگو: خدا به مدتي که ماندند داناتر است، [براي اينکه] غيب آسمان ها و زمين ويژه اوست، چه بينا و چه شنواست، براي اهل آسمان ها و زمين سرپرست و ياوري جز او نيست و احدي را در فرمانروايي اش بر جهان هستي شريک نمي گيرد. (26) و آنچه از کتاب پروردگارت به تو وحي شده است، بخوان. براي کلماتش تبديل کننده اي نيست، و هرگز جز او ملجأ و پناهي نخواهي يافت. (27) با کساني که صبح و شام، پروردگارشان را مي خوانند در حالي که همواره خشنودي او را مي طلبند، خود را پايدار و شکيبا دار، و در طلب زينت و زيور زندگي دنيا ديدگانت [از التفات] به آنان [به سوي ثروتمندان] برنگردد، و از کسي که دلش را [به سبب کفر و طغيانش] از ياد خود غافل کرده ايم و از هواي نفسش پيروي کرده و کارش اسراف و زياده روي است، اطاعت مکن. (28) و بگو: [سخن] حق [که قرآن است] فقط از سوي پروردگار شماست؛ پس هر که خواست ايمان بياورد، و هر که خواست کافر شود، به يقين ما براي ستمکاران آتشي آماده کرده ايم که سراپرده هايش بر آنان احاطه دارد، و اگر [از شدت تشنگي] استغاثه کنند با آبي چون مس گداخته که چهره ها را بريان مي کند [به استغاثه آنان] جواب گويند، بد آشاميدني و بد جايگاهي است. (29) مسلماً کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند [پاداششان داده خواهد شد] زيرا ما پاداش کساني را که کار نيکو کرده اند، تباه نمي کنيم. (30) براي آنان بهشت هاي جاوداني است که از زيرِ درختانِ [آن] نهرها جاري است، در حالي که در آنجا بر تخت ها تکيه دارند با دستبندهايي از طلا آراسته مي شوند، و جامه هايي سبز از ديباي نازک و سِتبر مي پوشند، چه پاداش خوبي و چه آسايش گاه نيکويي. (31) و براي مشرکان [که از معبودان باطل دم مي زنند و دل به دنياي فاني بسته اند] مَثَلي بزن: دو مرد را که به يکي از آنان دو باغ انگور داديم و اطراف آن دو باغ را با درختان خرما پوشانديم و فاصله ميان آن دو باغ را کشتزاري قرار داديم؛ (32) هر يک از اين دو باغ ميوه اش را مي داد و چيزي از آن ميوه نمي کاست، و ميان آن دو باغ، نهري [پر آب] روان کرديم. (33) و براي او ميوه [فراوان] بود، پس [مغرورانه] به رفيقش در حالي که با او گفتگو مي کرد، گفت: من مال و ثروتم از تو بيشتر است و از جهت نَفَرات نيرومندترم. (34) و در حالي که [به سبب غرور و عصيان] بر خويشتن ستمکار بود، به باغش وارد شد [و] گفت: گمان نمي برم که اين باغ هرگز نابود شود؛ (35) و گمان نمي کنم که قيامت برپا شود، و اگر هم [بر فرض] به پروردگارم بازگردانده شوم، يقيناً در بازگشت، جايگاهي بهتر از اين را خواهم يافت. (36) رفيقش در حالي که با او گفتگو مي کرد به او گفت: آيا به آنکه تو را از خاک سپس از نطفه آفريد، آن گاه تو را به صورت مردي درست و نيکو درآورد، کافر شده اي؟ (37) من [اقرار قلبي دارم که] اوست خدا، پروردگار من و هيچ کس را با پروردگارم شريک نمي گيرم؛ (38) و چرا وقتي به باغ خود، وارد شدي، نگفتي: آنچه خدا بخواهد [صورت مي پذيرد] و هيچ نيرويي جز به وسيله خدا نيست؛ اگر مرا از جهت ثروت و فرزند کمتر از خودت مي بيني. (39) اميد است پروردگارم بهتر از باغ تو را به من عطا کند و از آسمان آسيبي دقيق و حساب شده بر باغ تو فرستد تا به صورت زميني صاف و بي گياه و لغزنده شود؛ (40) يا آب آن در زمين فرو رود که هرگز نتواني آن را به دست آوري. (41) [عاقبت آن مغرور مشرک، به عذاب خدا دچار شد] و تمام ميوه هايش از بين رفت، پس در حالي که همه داربست ها فرو ريخته [و تاک ها روي آن بود] و در [حسرت] هزينه هاي [فراواني که] متحمل شده بود، دو دستش را زير و رو مي کرد، مي گفت: اي کاش من احدي را با پروردگارم شريک نگرفته بودم. (42) و برايش گروهي نبود که او را در برابر خدا ياري دهند، و خودش هم قدرت نداشت که عذاب را از خود برطرف کند. (43) در آنجا [که گرفتاري از همه سو انسان را احاطه مي کند] ياري دادن ويژه خداي به حقّ است. او از جهت پاداش بهتر و از نظر تأمين کردن عاقبت نيکوتر است. (44) و زندگي دنيا را براي آنان وصف کن که [در سرعت زوال و ناپايداري] مانند آبي است که آن را از آسمان نازل کنيم، پس گياه زمين به وسيله آن [به طور انبوه و در هم پيچيده] برويد، [و طراوت و سرسبزي شگفت انگيزي پديد آورد] آن گاه [در مدتي کوتاه] خشک و ريز ريز شود که بادها آن را به هر سو پراکنده کنند؛ و خدا بر هر کاري تواناست. (45) مال و فرزندان، آرايش و زيور زندگي دنيا هستند، ولي اعمال شايسته پايدار نزد پروردگارت از جهت پاداش بهتر و از لحاظ اميد داشتن به آنها نيکوتر است. (46) و [ياد کن] روزي را که کوه ها را [از محل استقرارشان] برانيم و نابود کنيم، و زمين را هموار و آشکار ببيني، و همه آنان را [براي ورود به عرصه قيامت] محشور مي کنيم، و هيچ يک از آنان را وانمي گذاريم. (47) و صف کشيده بر پروردگارت عرضه مي شوند [به آنان گويند:] همانا [تنها] نزد ما آمديد، همان گونه که نخستين بار شما را [تنها] آفريديم [شما در توانمندي ما نسبت به زنده کردن مردگان ترديد داشتيد] ، بلکه مي پنداشتيد براي حسابرسي اعمال شما موعدي قرار نخواهيم داد. (48) کتاب [اعمال] هر کسي [در برابر ديدگانش] نهاده مي شود، پس مي رمان را مي بيني که از آنچه در آن است هراسان و بيمناکند و مي گويند: اي واي بر ما، اين چه کتابي است که هيچ عمل کوچک و بزرگي را فرو نگذاشته است مگر آنکه آن را به حساب آورده؟! و هر عملي را انجام داده اند، حاضر مي يابند، و پروردگارت به هيچ کس ستم نخواهدکرد. (49) و [ياد کن] هنگامي را که به فرشتگان گفتيم: براي آدم سجده کنيد. پس همه سجده کردند، جز ابليس که از گروه جن بود، پس او از دايره فرمان پروردگارش بيرون رفت. [با اين حال] آيا او و نسلش را به جاي من سرپرست و ياور خود مي گيريد، در حالي که آنها دشمن شمايند؟! [ابليس ونسلش] براي ستمکاران، بد جايگزيني [به جاي خدا] هستند. (50) من ابليس و نسلش را در آفرينش آسمان ها و [در پديد آوردن] ،زمين و در آفرينش خودشان شاهد و گواه نگرفتم [تا ياريم دهند]؛ و من گمراه کنندگان را يار و مددکار خود نگرفته ام. (51) و [ياد کن] روزي را که [خدا به مشرکان] مي گويد: کساني [چون فرشتگان، جنّ و بت ها را] که مي پنداشتيد شريکان من [در قدرت و ربوبيّت] هستند، صدا بزنيد [تا شما را از عذاب نجات دهند] پس آنان را صدا مي زنند، ولي پاسخشان را نمي دهند و ميان آنان و معبودهايشان هلاکت گاهي قرار مي دهيم [که هر نوع رابطه اي را بين آنان ناممکن خواهد ساخت.] (52) مي رمان، آتش را مي بينند ويقين مي کنند که در آن خواهند افتاد و راه بازگشتي از آن نمي يابند. (53) بي ترديد در اين قرآن از هر گونه مثلي براي مردم بيان کرديم [ولي مردم به انکار آنها برخاستند]؛ و انسان از هر چيزي [با اصرار بر يک اعتقاد بي پايه] برخوردش [خصمانه تر و] ستيزه جو تر است. (54) و هنگامي که هدايت به سوي مردم آمد، چيزي مانع ايمان آوردن آنان و درخواست آمرزش از پروردگارشان نشد، مگر [کبر و دشمني آنان با حق که در چنان فضايي آکنده از کبر و دشمني گويي انتظار مي بردند] که روش هاي [جاري ما در عذاب] پيشينيان [متکبّر کفر پيشه] به سراغشان آيد، يا عذاب روياروي به آنان رسد [تا آن زمان ايمان بياورند و درخواست آمرزش کنند.] (55) و ما پيامبران را جز مژده رسان و بيم دهنده نمي فرستيم، و آنان که کافرند به وسيله سخن باطل، ستيزه جويي و نزاع مي کنند تا به وسيله آن حق را تباه کنند! و آيات من و عذاب هايي که به آن بيمشان داده اند، به مسخره گرفتند. (56) و کيست ستمکارتر از کسي که به وسيله آيات پروردگارش پند داده شود، ولي از آنها روي برگرداند و دست آورد پيشين خود را [که کفر، جدال و ستيز با حق است] فراموش کند؟ به راستي ما بر دل هاي آنان پوشش هايي قرار داده ايم تا قرآن را نفهمند، و در گوش هايشان سنگيني نهاديم [تا آن را نشنوند]؛ و اگر آنان را به راه هدايت فراخواني، هرگز و هيچ گاه هدايت نيابند. (57) و پروردگارت بسيار آمرزنده [و] صاحب رحمت است. اگر مي خواست آنان را به کيفر گناهاني که مرتکب شده اند، مؤاخذه کند، قطعاً در عذابشان شتاب مي نمود [اما چنين نمي کند] ، بلکه آنان را وعده گاهي است که هرگز در برابر آن کمترين پناهگاهي نخواهند يافت. (58) و آن شهرها [يي که داستانشان را بر تو خوانديم] هنگامي که اهل آنها [با کفر و تکذيب آيات خدا] به خود ستم ورزيدند، هلاکشان کرديم، و براي هلاکتشان وقتي معلوم مقرّر نموديم. (59) و [ياد کن] هنگامي را که موسي به جوان [خدمت گزار] خود گفت: همواره مي روم تا به محل برخورد آن دو دريا برسم [چه اينکه زود برسم] يا روزگاري طولاني به سفرم ادامه دهم، [در هر حال مي روم تا براي تحصيل دانش بيشتر، عبد صالح حق را بيابم.] (60) پس هنگامي که به محل برخورد دو دريا رسيدند، ماهي خود را [که براي خوردن فراهم کرده بودند] از ياد بردند، [آن] ماهي راه خود را [به طور سرازير] در دريا پيش گرفت. (61) وقتي [از آنجا] گذشتند، موسي به خدمت گزارش گفت: غذاي صبح گاهي ما را بياور که از اين سفرمان سختي و خستگيِ بسيار ديديم. (62) خدمت گزارش گفت: آيا ندانستي چون کنار آن سنگ جاي گرفتيم، من ماهي را از ياد بردم و آن با وضعي شگفت انگيز راه خود را در دريا گرفت و رفت، و جز شيطان از خاطرم نبرد که آن را به ياد داشته باشم. (63) موسي گفت: اين [جاي فراموش کردن ماهي] همان است که ما در طلبش بوديم. پس با پي گرفتن جاي پاي خود [از راهي که آمده بودند] برگشتند. (64) پس بنده اي از بندگان ما را يافتند که او را از نزد خود رحمتي داده و از پيشگاه خود دانشي ويژه به او آموخته بوديم. (65) موسي به او گفت: آيا [اذن مي دهي که] من تو را [به اين هدف] پيروي کنم که از آنچه به تو آموخته اند، مايه رشدي به من بياموزي؟ (66) گفت: [اي موسي!] تو هرگز نمي تواني بر همراهي من شکيبايي ورزي. (67) و چگونه مي تواني بر چيزي که به آن احاطه [علمي ] نداري شکيبايي ورزي؟ (68) گفت: اگر خدا بخواهد، مرا شکيبا خواهي يافت، و هيچ فرماني را از تو مخالفت نخواهم کرد. (69) گفت: [اي موسي!] اگر دنبال من آمدي، از هيچ چيز از من مپرس تا خودم درباره [حقيقتِ] آن با تو آغاز سخن کنم. (70) پس هر دو به راه افتادند تا وقتي که در کشتي سوار شدند، او شکافي در کشتي ايجاد کرد. موسي گفت: آيا آن را شکافتي تا سرنشينانش را غرق کني؟ به راستي که کاري بسيار زشت کردي! (71) گفت: [اي موسي!] آيا نگفتم که تو هرگز نمي تواني بر همراهي من شکيبايي ورزي؟ (72) گفت: مرا بر آنچه از ياد بردم، مؤاخذه مکن و در کارم به من سخت مگير. (73) پس [هر دو] به راه افتادند تا [زماني که] به نوجواني برخوردند؛ پس [بنده ما] او را کشت. موسي گفت: آيا شخص بي گناهي را بدون آنکه کسي را کشته باشد، کُشتي؟ به راستي که کاري بسيار ناپسند مرتکب شدي! (74) گفت: [اي موسي!] آيا نگفتم که تو هرگز نمي تواني بر همراهي من شکيبايي کني؟ (75) گفت: بعد از اين اگر چيزي از تو پرسيدم، ديگر با من مصاحبت مکن [براي آنکه] از جانب من به عذر قابل قبولي رسيده اي [و براي جدا شدن از من دليل قاطعي داري.] (76) پس [هر دو] به راه افتادند تا هنگامي که به مردم شهري رسيدند، از مردمش خوراک خواستند و آنان از اينکه آن دو را مهمان کنند، خودداري کردند. پس در آن شهر، ديواري يافتند که مي خواست فرو ريزد، پس او آن را [به گونه اي] استوار کرد [که فرو نريزد]. موسي گفت: اگر مي خواستي براي تعمير آن ديوار، مزدي مي گرفتي [که براي خود خوراک فراهم آوريم.] (77) گفت: [اي موسي!] اکنون زمان جدايي ميان من و توست؛ به زودي تو را به تفسير و علت آنچه نتوانستي بر آن شکيبايي ورزي، آگاه مي کنم. (78) اما آن کشتي، از بي نواياني بود که [با آن] در دريا کار مي کردند و در برابرشان پادشاهي بود که هر کشتي سالم و بي عيبي را غاصبانه تصرف مي کرد، من خواستم معيوبش کنم [تا به دست آن ستم گر نيفتد.] (79) و اما [آن] نوجوان [که او را کُشتم] ، پدر و مادرش مؤمن بودند، پس ترسيدم که آن دو را [در آينده] به طغيان و کفر بکشاند. (80) پس خواستيم پروردگارشان پاک تر و مهربان تر از او را به آنان عوض دهد. (81) و اما آن ديوار از دو نوجوان يتيم در اين شهر بود، و زيرش گنجي متعلق به آن دو قرار داشت، و پدرشان مردي شايسته بود، پس پروردگارت خواست که آن دو يتيم به حد رشد رسند وگنجشان را به سبب مِهر [ي که] پروردگارت [به آن دو] داشت بيرون آورند؛ و من اين را از پيش خود انجام ندادم. اين است تفسير و علت آنچه نتوانستي بر آن شکيبايي ورزي. (82) و از تو درباره ذوالقرنين مي پرسند؛ بگو: به زودي بخشي از سرگذشت او را [به وسيله آياتي از قرآن] براي شما مي خوانم. (83) ما به او در زمين، قدرت و تمکّن داديم و از هر چيزي [که براي رسيدن به هدف هايش نيازمند به آن بود] وسيله اي به او عطا کرديم. (84) پس [با توسل به وسيله،] راهي را [براي سفر به غرب] دنبال کرد. (85) تا زماني که به محل غروب خورشيد رسيد [منظره غروب] خورشيد را چنين يافت که در چشمه اي گرم و لجن آلود غروب مي کند، و نزد آن قومي را يافت [که فساد و ستم مي کردند]. گفتيم: اي ذوالقرنين! يا [اين قوم را به کيفر فساد و ستمشان] عذاب مي کني و يا در ميانشان شيوه اي نيک در پيش مي گيري. (86) ذوالقرنين گفت: اما هر که [با کفر، فساد و گناه] ستم کرده، عذابش مي کنيم، آن گاه به سوي پروردگارش بازگردانده مي شود، پس او را عذابي سخت خواهد کرد. (87) و اما هر که ايمان آورده و کار شايسته انجام داده است، پس بهترين پاداش براي اوست، و ما هم از سوي خود تکليفي آسان به او خواهيم داد. (88) پس [باز هم با توسل به وسيله] راهي را [براي سفر به شرق] دنبال کرد. (89) تا زماني که به محل طلوع خورشيد رسيد، آن را يافت که بر قومي طلوع مي کند که در برابر آن پوششي [از مسکن و لباس] براي آنان قرار نداده ايم. (90) [سرگذشت ذوالقرنين و ملت ها] اين گونه [بود] ، و يقيناً ما به آنچه [از وسايل و امکانات مادي و معنوي] نزد او بود، احاطه [علمي ] داشتيم. (91) سپس [با توسل به وسيله،] راهي را [براي سفر ديگر] دنبال کرد. (92) تا زماني که ميان دو کوه رسيد، نزد آن دو کوه، قومي را يافت که هيچ سخني را به آساني نمي فهميدند. (93) [آنان با رمز، اشاره و با هر وسيله اي که ممکن بود] گفتند: اي ذوالقرنين! يمي وج و ممي وج [با کشتن و غارت و تخريب] در اين سرزمين فساد مي کنند؛ آيا مي پذيري که ما مزدي برايت قرار دهيم تا ميان ما و آنان سدّي بسازي؟ (94) گفت: آنچه پروردگارم مرا در آن تمکّن و قدرت داده [از مزد شما] بهتر است؛ پس شما مرا با نيرويي ياري دهيد [تا] ميان شما و آنان سدّي سخت و استوار قرار دهم. (95) براي من قطعه هاي [بزرگ] آهن بياوريد [و در شکاف اين دو کوه بريزيد، پس آوردند و ريختند] تا زماني که ميان آن دو کوه را هم سطح و برابر کرد، گفت: [در کوره ها] بدميد تا وقتي که آن [قطعه هاي آهن] را چون آتش سرخ کرد. گفت: برايم مس گداخته شده بياوريد تا روي آن بريزم. (96) [هنگامي که سد ساخته شد] يمي وج و ممي وج نتوانستند بر آن بالا روند، و نتوانستند در آن رخنه اي وارد کنند. (97) [ذوالقرنين پس از پايان يافتن کار سد] گفت: اين رحمتي است از پروردگار من، ولي زماني که وعده پروردگارم فرا رسد، آن را درهم کوبد [و به صورت خاکي مساوي با زمين قرار دهد] ، و وعده پروردگارم حق است. (98) و در آن روز که برخي با برخي ديگر درهم و مخلوط، موج مي زنند، رهايشان مي کنيم و در صور دميده شود، پس همه آنان را [در عرصه قيامت] گرد مي آوريم. (99) و دوزخ را در آن روز [به صورتي بسيار ترسناک] براي کافران آشکار مي کنيم. (100) همان کساني که ديده [بصيرت] شان از ياد من در پرده [غفلت] بود، و نمي توانستند [سخن خدا را] بشنوند. (101) آيا کساني که کافرند، پنداشته اند که بندگانم را، به جاي من سرپرستان خود مي گيرند [براي آنان در دنيا و آخرت کاري انجام مي دهند؟! چنين نيست قطعاً] ما دوزخ را براي پذيرايي کافران آماده کرده ايم. (102) بگو: آيا شما را از زيانکارترين مردم از جهت عمل آگاه کنم؟ (103) [آنان] کساني هستند که کوششان در زندگي دنيا به هدر رفته [و گم شده است] در حالي که خود مي پندارند، خوب عمل مي کنند. (104) آنان کساني هستند که آيات پروردگارشان و ديدار [قيامت و محاسبه اعمال] را به وسيله او منکر شدند، در نتيجه اعمالشان تباه و بي اثر شده است، پس روز قيامت ميزاني براي [محاسبه اعمال] آنان برپا نمي کنيم. (105) اين است [وضع و حال زيانکاران] به سبب آنکه کفر ورزيدند و آيات من و پيامبرانم را به مسخره گرفتند. (106) مسلماً کساني که ايمان آورده و کارهاي شايسته انجام داده اند، بهشت هاي فردوس جاي پذيرايي آنان است. (107) در آن جاودانه اند و از آن درخواست انتقال به جاي ديگر نمي کنند. (108) بگو: اگر دريا براي [نوشتن] کلمات پروردگارم [که مخلوقات او هستند] مرکب شود، پيش از آنکه کلمات پروردگارم پايان يابد، يقيناً دريا پايان مي يابد، و اگرچه مانند آن دريا را به کمک بياوريم. (109) بگو: جز اين نيست که من هم بشري مانند شمايم که به من وحي مي شود که معبود شما فقط خداي يکتاست؛ پس کسي که ديدار [پاداش و مقام قرب] پروردگارش را اميد دارد، پس بايد کاري شايسته انجام دهد و هيچ کس را در پرستش پروردگارش شريک نکند. (110)
ستايش و سپاس مخصوص خداست که بر بنده خاص خود (محمّد صلّي اللّه عليه و آله و سلّم) اين کتاب بزرگ (قرآن) را نازل کرد و در آن هيچ نقص و کژي ننهاد. (1) کتابي است در نهايت استواري تا (به اين کتاب بزرگ خلق را) از عذاب سخت خود بترساند و اهل ايمان را که اعمال آنها نيکوست به اجر بسيار نيکو بشارت دهد. (2) که در آن سر منزل پر نعمت بهشتي زندگاني ابدي خواهند داشت. (3) و بترساند آنان را که گفتند: خدا فرزندي (براي خود) برگرفته است. (4) آنها نه خود و نه پدرانشان از روي علم و دانش سخن نمي‌گويند، اين کلمه بزرگي است که از دهنشان خارج مي‌شود و جز دروغ چيزي نمي‌گويند. (5) نزديک است که اگر امت تو به اين سخن (قرآن) ايمان نياورند جان عزيزت را از شدت حزن و تأسف بر آنان هلاک سازي! (6) ما آنچه را که در زمين جلوه‌گر است زينت و آرايش ملک زمين قرار داديم تا مردم را امتحان کنيم که کدام يک عملشان نيکوتر خواهد بود. (7) و ما آنچه را زيور زمين گردانيديم باز همه را به دست ويراني و فنا مي‌دهيم و زمين را دشتي خشک و بي‌گياه خواهيم ساخت. (8) تو پنداري که (قصه) اصحاب کهف و رقيم (در مقابل اين همه آيات قدرت و عجايب حکمتهاي ما) از آيات عجيب ماست؟! (9) آن‌گاه که آن جوانمردان (از بيم دشمن) در غار کوه پنهان شدند و از درگاه خدا مسئلت کردند بار الها، تو در حق ما به لطف خاص خود رحمتي عطا فرما و بر ما وسيله رشد و هدايتي کامل مهيّا ساز. (10) پس ما (در آن غار از خواب) بر گوش و هوش آنها تا چند سالي پرده بيهوشي زديم. (11) پس از آن خواب آنان را برانگيختيم تا معلوم گردانيم کدام يک از آن دو گروه (مؤمنان اهل کتاب که در خواب اصحاب کهف اختلاف داشتند) مدت درنگ در آن غار را بهتر احصا خواهند کرد (و پي به قدرت خدا مي‌برند). (12) ما قصه آنان را بر تو به درستي حکايت خواهيم کرد. آنها جوانمرداني بودند که به خداي خود ايمان آوردند و ما بر مقام (ايمان و) هدايتشان بيفزوديم. (13) و دلهاي (پاک) آنها را سخت استوار و دلير ساختيم آن‌گاه که آنها قيام کرده و گفتند: خداي ما پروردگار آسمانها و زمين است و ما هرگز جز خداي يکتا هيچ کس را به خدايي نمي‌خوانيم، که اگر بخوانيم سخت راه خطا و ظلم پيموده‌ايم. (14) اين قوم ما که خداياني غير خداي يگانه برگرفتند چرا هيچ دليلي روشن بر خدايي آنها نمي‌آورند؟پس چه کسي ستمکارتر از آن کس که افترا و دروغ بر خدا مي‌بندد؟! (15) و آن‌گاه اصحاب کهف با يکديگر گفتند که شما چون از اين مشرکان و خدايان باطلشان که جز خدا مي‌پرستند دوري جستيد بايد به غار کوه گريخته و پنهان شويد تا خدا از رحمت خود به شما گشايش و توسعه بخشد و اسباب کار شما را با (روزي حلال و) آسايش مهيّا سازد. (آن‌گاه به غار کوه رفته و به خواب شدند.. (16) و گردش آفتاب را چنان مشاهده مي‌کني که هنگام طلوع از سمت راست غار آنها برکنار و هنگام غروب نيز از جانب چپ ايشان به دور مي‌گردد و آنها در فضاي گسترده غار قرار دارند (و کاملا از حرارت خورشيد در آسايشند) . اين حکايت جوانمردان کهف يکي از آيات الهي است؛ هر کس را خدا راهنمايي کند او به حقيقت هدايت يافته و هر که را در گمراهي واگذارد ديگر هرگز براي چنين کس هيچ يار راهنمايي نخواهي يافت. (17) و آنها را بيدار پنداري و حال آنکه در خوابند و ما (براي رفع خستگي) آنان را به پهلوي راست و چپ مي‌گردانيديم و سگ آنها دو دست بر در آن غار گسترده داشت، و اگر بر حال ايشان مطلع شدي از آنها گريختي و از هيبت و عظمت آنان بسيار هراسان گرديدي. (18) و همچنين (که خوابشان کرديم) آنان را از خواب برانگيختيم تا (از زمان خوابشان که بر خود آنها مشتبه و نامعلوم بود) از يکديگر بپرسند، يکي پرسيد: چند مدت (در غار) درنگ کرديد؟جواب دادند: يک روز تمام يا که برخي از روز. ديگر بار گفتند: خدايتان داناتر است که چند مدت در غار بوده‌ايد، باري شما يکي را با اين درهمهاتان به شهر بفرستيد و بايد بنگرد که کدامشان طعام پاکيزه‌تر و حلال‌تر دارند تا از آن روزيي برايتان فراهم آرد و بايد با دقت و ملاحظه اين کار را انجام دهد و نبايد هيچ‌کس را از حال شما آگاه سازد. (19) زيرا که اگر (اين مردم کافر) بر شما آگهي و ظفر يابند شما را يا سنگسار خواهند کرد يا به آيين خودشان برمي‌گردانند و در آن صورت ديگر روي رستگاري نخواهيد ديد. (20) و اين چنين ما مردم را بر حال اصحاب کهف آگاه ساختيم تا خلق بدانند که وعده خدا (به روز معاد و زنده کردن مردگان) به حق بوده و ساعت قيامت البته بي‌هيچ شک خواهد آمد، آن‌گاه که ميانشان تنازع و خلاف در امر آنها بود (يعني در عدد يا آيين آنها که قائل به معاد و قيامت بودند) پس بعضي گفتند: بايد گرد آنها حصار و بنايي بسازيم (که در حبس از خلق مستور و ممنوع شوند) خدا به احوال آنها آگاه‌تر است و آنان که بر واقع احوال آنها ظفر و اطلاع يافتند (يعني خداپرستان و نيکان امت با خود) گفتند: البته بر ايشان مسجدي بنا کنيم. (21) بعضي خواهند گفت که عده آن اصحاب کهف سه نفر بود چهارمين هم سگ آنها، و برخي ديگر از روي خيالبافي و غيب‌گويي مي‌گويند عده آنها پنج نفر بود ششمين سگ آنها، و برخي ديگر گويند: هفت نفر بودند و هشتمين سگ آنها. بگو: خداي من به عده آنها آگاه‌تر است، که بر عدد آنها به جز افراد قليلي (مانند انبياء و اولياء که از طرف حق به وحي دانسته‌اند) هيچ کس آگاه نيست، پس تو (با اهل کتاب) درباره آنها مجادله مکن جز آنکه هر چه به ظاهر وحي دانستي اظهار کن و ديگر هرگز فتوا از احدي در اين باب مپرس. (22) و تو هرگز درباره چيزي مگو که من اين کار را فردا خواهم کرد. (23) مگر آنکه بگويي (ان شاء اللّه) اگر خدا بخواهد، و چون فراموش کني باز خدا را به ياد آر و به خلق بگو (اين قدر بر سر قصه ياران کهف بحث و جدل بر پا مکنيد که) اميد است خداي من مرا به حقايقي بهتر و علومي برتر از اين قصه هدايت فرمايد. (24) و آنها در کهف کوه سيصد سال، نه سال هم افزون درنگ کردند (يهود بر علي عليه السّلام در اين آيه اعتراض کردند که نه سال زياده در تورات ما نيست. حضرت پاسخ داد که اين نه سال بر اين است که سال شما شمسي و سال ما قمري است). (25) بگو: خدا به زمان اقامت آنان (در غار کوه) داناتر است که او به همه اسرار غيب آسمانها و زمين محيط است، و چقدر هم بينا و شنواست!و هيچ کس جز او سرپرست و نگهبان خلق نيست واحدي را در حکم خود شريک نمي‌سازد. (26) و آنچه از کتاب خدا بر تو وحي شد (بر خلق) تلاوت کن، که کلمات او را هيچ کس تغيير نتواند داد، و هرگز جز درگاه او پناهي نخواهي يافت. (27) و هميشه خويش را با کمال شکيبايي به محبت آنان که صبح و شام خداي خود را مي‌خوانند و رضاي او را مي‌طلبند وادار کن، و مبادا ديدگانت از آنان بگردد از آن رو که به زينتهاي دنيا مايل باشي، و هرگز از آن که ما دل او را از ياد خود غافل کرده‌ايم و تابع هواي نفس خود شده و به تبهکاري پرداخته متابعت مکن. (28) و بگو: دين حق همان است که از جانب پروردگار شما آمد، پس هر که مي‌خواهد ايمان آرد و هر که مي‌خواهد کافر شود، ما براي کافران ستمکار آتشي مهيا ساخته‌ايم که شعله‌هاي آن مانند خيمه‌هاي بزرگ گرد آنها احاطه کند و اگر (از شدت عطش) شربت آبي درخواست کنند آبي مانند مس گداخته سوزان به آنها دهند که رويها را بسوزاند و آن آب بسيار بد شربتي و آن دوزخ بسيار بد آسايشگاهي است. (29) آنان که ايمان آوردند و نيکوکار شدند ما هم اجر نيکوکاران را ضايع نخواهيم گذاشت. (30) آنهايند که بهشتهاي عدن که نهرها زير درختانش جاري است خاص آنهاست در حالي که آنان را در آن بهشت به دستبندها و زيورهاي زرين بيارايند و لباس‌هاي سبز حرير و ديبا درپوشند و بر تخت‌ها تکيه زنند، که آن بهشت نيکو اجري و خوش آرامگاهي است. (31) و دو مرد (مؤمن و کافر) را براي امت مثل آر که به يکي از آنها دو باغ انگور داديم و به نخل خرما اطرافش را پوشانديم و عرصه ميان آنها را کشتزار (براي گندم و ساير حبوبات) قرار داديم. (32) آن دو باغ کاملا ميوه‌هاي خود را بي‌هيچ آفت و نقصان بداد و در وسط آنها جوي آبي نيز روان ساختيم. (33) و اين مرد که دو باغ ميوه بسيار داشت با رفيق خود (که مردي مؤمن و فقير بود) در مقام گفتگو و مفاخرت برآمد و گفت: من از تو به دارايي بيشتر و از حيث خدم و حشم نيز عزيزتر و توانمندترم. (34) و روزي به باغ خود در حالي که به نفس خود ستمکار بود (چون عمر را به کفر و گناه و غفلت از خدا مي‌گذرانيد با کمال غرور) داخل شد، گفت: گمان ندارم هرگز اين باغ نابود شود. (35) و نيز گمان نمي‌کنم که روز قيامتي به پا شود و اگر (به فرض هم خدا و قيامتي باشد و) من به سوي خداي خود بازگردم البته (در آن جهان نيز) از اين باغ دنيا منزلي بهتر خواهم يافت. (36) رفيق (با ايمان و فقير) او در مقام گفتگو (و اندرز) بدو گفت: آيا به خدايي که نخست از خاک و بعد از نطفه تو را آفريد و آن‌گاه مردي کامل و آراسته خلقت ساخت کافر شدي؟! (37) ليکن من پروردگارم آن خداي يکتاست و هرگز به خداي خود احدي را شريک نخواهم ساخت. (38) و تو چرا وقتي به باغ خود درآمدي نگفتي که همه چيز به خواست خداست و جز قدرت خدا قوه‌اي نيست؟اگر تو مرا از خود به مال و فرزند کمتر داني (به خود مغرور مشو که). (39) اميد است خدا مرا بهتر از باغ تو (در آخرت و دنيا) بدهد و بر بوستان تو آتشي فرستد که باغت يکسره نابود و با خاک صرف يکسان گردد. (40) يا آبش به زمين فرو رود و ديگر هرگز نتواني آب به دست آري (و باغت از بي‌آبي خشک شود). (41) و ثمره و ميوه‌هايش همه نابود گرديد و او (از شدت حزن و اندوه) بر آنچه در باغ خرج کرده بود دست بر دست مي‌زد که بنا و اشجارش همه ويران و خشک شده بود، و مي‌گفت: اي کاش من احدي را به خداي خود شريک نمي‌ساختم. (42) و ابدا جز خدا هيچ گروهي نبود که آن گنهکار کافر را از قهر و خشم خدا ياري و حمايت کند و نه خود مدافع خويش بود. (43) آنجا ولايت و حکمفرمايي خاص خداست که به حق فرمان دهد و بهترين اجر و ثواب و عاقبت نيکو را هم او عطا کند. (44) و براي امت، زندگاني دنيا را چنين مثل زن که ما آب باراني از آسمان نازل کنيم و به آن آب، درختان و نباتات گوناگون زمين درهم پيچيده و خرم برويد، سپس همه درهم شکسته و خشک شود و به دست بادها زير و زبر و پراکنده گردد، و خدا بر هر چيز اقتدار کامل دارد. (45) مال و فرزندان زيب و زينت حيات دنياست و اعمال صالح که (تا قيامت) باقي است نزد پروردگار از نظر ثواب بهتر و از نظر اميدمندي نيکوتر است. (46) و (ياد کن) روزي که ما کوهها را به رفتار آريم و زمين را صاف و بدون پست و بلندي آشکارا ببيني و همه را (در صف محشر از قبرها) برانگيزيم و يکي را فرو نگذاريم. (47) و خلايق را در صفي بر خدا عرضه کنند (و به کافران گفته شود: ديديد) همان گونه که اول بار شما را آفريديم باز به سوي ما باز آمديد، اما شما (به خيال باطل) پنداشتيد که هرگز براي شما وعده گاهي نمي‌نهيم (و معادي در کار نيست). (48) و کتاب اعمال نيک و بد خلق را پيش نهند، آن گاه اهل عصيان را از آنچه در نامه عمل آنهاست ترسان و هراسان بيني در حالي که (با خود) گويند: اي واي بر ما، اين چگونه کتابي است که اعمال کوچک و بزرگ ما را سر مويي فرو نگذاشته جز آنکه همه را احصا کرده است؟! و در آن کتاب همه اعمال خود را حاضر بينند و خدا به هيچ کس ستم نخواهد کرد. (49) و (ياد آر) وقتي که به فرشتگان فرمان داديم که بر آدم همه سجده کنيد، و آنها تمام سر به سجده فرود آوردند جز شيطان که از جنس جن (ديو) بود بدين جهت از طاعت خداي خود سرپيچيد، پس آيا (شما فرزندان آدم) مرا فراموش کرده و شيطان و فرزندانش را دوست خود مي‌گيريد در صورتي که آنها شما را سخت دشمنند؟ظالمان را (که به جاي خدا شيطان را به طاعت برگزيدند) بسيار بد بدلي است. (50) من در وقت آفرينش آسمانها و زمين و يا خلقت خود اين مردم آنها را حاضر و گواه نساختم (و کمک از کسي نخواستم) و هرگز گمراه کنندگان را به مددکاري نگرفتم. (51) و (ياد آر) روزي که خدا به کافران گويد: اکنون آنان را که شريک من گمان داشتيد بخوانيد (تا به فرياد شما رسند) ، آنها بخوانند و هيچ يک اجابت نکنند، و ميان همه آنها (يعني مشرکان و معبودانشان) جايگاهي سخت مهلک مقرر سازيم. (52) و آن‌گاه مردم بدکار آتش دوزخ را به چشم مشاهده کنند و بدانند که در آن خواهند افتاد و از آن ابدا مفرّي ندارند. (53) و ما در اين قرآن هرگونه مثال و بيان براي (هدايت) خلق آورديم و ليکن آدمي بيشتر از هر چيز (با سخن حق) به جدال و خصومت برخيزد. (54) و چون هدايت (الهي قرآن) به خلق رسيد چيزي مردم را منع نکرد که آن هدايت را بپذيرند و به درگاه پروردگار خود توبه و استغفار کنند به جز آنکه (خواستند مستحق شوند تا) سنّت (عقوبت و هلاک) پيشينيان به اينان هم برسد و يا با مجازات و عذاب خدا روبرو شوند. (55) و ما رسولان را جز براي بشارت (نيکان) و ترسانيدن (بدان) نمي‌فرستيم و کافران با سخنان بيهوده باطل مي‌خواهند جدل کرده و حق را پايمال کنند، و آيات مرا و آنچه براي تنبيه و انذارشان آمد به استهزاء گرفتند. (56) و کيست ستمکارتر از آن کسي که متذکر آيات خدايش ساختند و بدانها پندش دادند و باز از آنها اعراض کرد و از اعمال زشتي که کرده بود به کلي فراموش کرد و ما (پس از اتمام حجت) بر دلهايشان پرده‌ها (ي جهل و قساوت) انداختيم تا ديگر آيات ما را فهم نکنند، و گوش آنها را (از شنيدن سخن حق) سنگين ساختيم و اگر به هدايتشان بخواني ديگر ابدا هدايت نخواهند يافت. (57) و خداي تو بسيار آمرزنده و بي‌نهايت داراي کرم و رحمت است، اگر خواهد تا خلق را به کردارشان مؤاخذه کند همانا در عذابشان تعجيل و تسريع کند و ليکن براي (عذاب) آنان وقت معين (در عالم قيامت) مقرر است که از آن هرگز پناه و گريزگاهي نخواهند يافت. (58) و اين است شهر و ديارهايي که اهل آن را چون ظلم و ستم کردند هلاک ساختيم و بر وقت هلاکشان موعدي معلوم مقرر گردانيديم. (59) و (به ياد آر) وقتي که موسي به شاگردش (يوشع که وصي و خليفه او بود) گفت: من دست از طلب برندارم تا به مجمع البحرين (به محل برخورد دو دريا) برسم يا سالها عمر در طلب بگذرانم. (60) و چون موسي و شاگردش بدان مجمع البحرين رسيدند ماهي غذاي خود را فراموش کردند و آن ماهي راه به دريا برگرفت و رفت. (61) پس چون که از آن مکان بگذشتند موسي به شاگردش گفت: چاشت ما را بياور که ما در اين سفر رنج بسيار ديديم. (62) وي گفت: در نظر داري آنجا که بر سر سنگي منزل گرفتيم؟من (آنجا) ماهي را فراموش کردم و آن را جز شيطان از يادم نبرد و شگفت آنکه ماهي بريان راه دريا گرفت و برفت. (63) موسي گفت: آنجا همان مقصدي است که ما در طلب آن بوديم، و از آن راهي که آمدند به آنجا برگشتند. (64) در آنجا بنده‌اي از بندگان خاص ما را يافتند که او را رحمت و لطف خاصي از نزد خود عطا کرديم و هم از نزد خود وي را علم (لدنّي و اسرار غيب الهي) آموختيم. (65) موسي به آن شخص دانا (و خضر زمان) گفت: آيا من تبعيت (و خدمت) تو کنم تا از علم لدنّي خود مرا بياموزي؟ (66) آن عالم پاسخ داد که تو هرگز نمي‌تواني که (تحمل اسرار کرده و) با من صبر پيشه کني. (67) و چگونه صبر تواني کرد بر چيزي که از علم آن آگهي کامل نيافته‌اي؟ (68) موسي گفت: به خواست خدا مرا با صبر و تحمل خواهي يافت و هرگز در هيچ امر با تو مخالفت نخواهم کرد. (69) آن عالم گفت: پس اگر تابع من شدي ديگر از هر چه من کنم هيچ سؤال مکن تا وقتي که من خود تو را از آن راز آگاه سازم. (70) سپس هر دو با هم برفتند تا وقتي که در کشتي سوار شدند. آن عالم کشتي را بشکست، موسي گفت: اي مرد، آيا کشتي شکستي تا اهل آن را به دريا غرق کني؟! بسيار کار منکر و شگفتي به جاي آوردي. (71) گفت: آيا من نگفتم که هرگز ظرفيت و توانايي آنکه با من صبر کني نداري؟ (72) موسي گفت: (اين يک بار) بر من مگير که شرط خود را فراموش کردم و مرا تکليف سخت طاقت فرسا نفرما. (73) و باز هم روان شدند تا به پسري برخوردند، او پسر را (بي‌گفتگو) به قتل رسانيد. باز موسي گفت: آيا نفس محترمي که کسي را نکشته بود بي‌گناه کشتي؟همانا کار بسيار منکر و ناپسندي کردي. (74) گفت: آيا با تو نگفتم که تو هرگز ظرفيت و مقام آنکه با من صبر کني نخواهي داشت؟ (75) موسي گفت: اگر بار ديگر از تو مؤاخذه و اعتراضي کردم از آن بعد با من ترک صحبت و رفاقت کن که از (تقصير) من عذر موجه (بر متارکه دوستي) به دست خواهي داشت. (76) باز با هم روان شدند تا وارد بر شهري شدند و از اهل آن شهر طعام خواستند، مردم از طعام دادن و مهماني آنها ابا کردند (آنها هم از آن شهر به عزم خروج رفتند تا) در (نزديکي دروازه آن) شهر به ديواري که نزديک به انهدام بود رسيدند و آن عالم به استحکام و تعمير آن پرداخت. باز موسي گفت: روا بود که بر اين کار اجرتي مي‌گرفتي. (77) آن عالم گفت: اين (سه بار کم‌ظرفي و بي‌صبري و اعتراض، عذر) مفارقت بين من و توست، من همين ساعت تو را بر اسرار کارهايم که بر فهم آن صبر و ظرفيت نداشتي آگاه مي‌سازم. (78) اما آن کشتي، صاحبش خانواده فقيري بود که در دريا کار مي‌کردند (و از آن کشتي کسب و ارتزاق مي‌نمودند) خواستم چون کشتي‌ها (ي بي‌عيب) را پادشاه در سر راه به غصب مي‌گرفت اين کشتي را ناقص کنم (تا براي آن فقيران باقي بماند). (79) و اما آن پسر (کافر بود و) پدر و مادر او مؤمن بودند، از آن باک داشتيم که آن پسر آنها را به خوي کفر و طغيان خود درآورد. (80) خواستيم تا به جاي او خدايشان فرزندي بهتر و صالح‌تر و مهذب‌تر و نزديکتر به ارحام پرستي به آن پدر و مادر بخشد. (81) و اما آن ديوار از آن دو طفل يتيمي در آن شهر بود که پدري صالح داشتند و زير آن گنجي براي آن دو نهفته بود، خدايت خواست تا به لطف خود آن اطفال به حد رشد رسند و خودشان گنج را استخراج کنند. و من اين کارها نه از پيش خود (بلکه به امر خدا) کردم. اين است مآل و باطن کارهايي که تو طاقت و ظرفيت بر انجام آن نداشتي. (82) و از تو (اي رسول) سؤال از ذوالقرنين مي‌کنند، پاسخ ده که من به زودي حکايتي از او بر شما خواهم خواند. (83) ما او را در زمين تمکن و قدرت بخشيديم و از هر چيزي رشته‌اي به دست او داديم. (84) او هم رشته‌اي را پي گرفت. (85) تا هنگامي که (در سير خود) به مغرب رسيد خورشيد را (که در درياي محيط غروب مي‌کرد) چنين يافت که در چشمه آب تيره‌اي رخ نهان مي‌کند و آنجا قومي را يافت که (چون کافر بودند) به ذوالقرنين دستور داديم که درباره اين قوم يا قهر و عذاب (اگر ايمان نياوردند) يا لطف و رحمت (اگر ايمان آرند) به جاي آور. (86) ذو القرنين به آن قوم گفت: اما هر کس (از شما) ظلم و ستم کرده او را به کيفر خواهيم رسانيد و سپس هم که (بعد از مرگ) به سوي خدا بازگردد خدا او را به عذابي بسيار سخت کيفر خواهد کرد. (87) و اما هر کس به خدا ايمان آورد و نيکو کردار باشد نيکوترين اجر خواهد يافت و هم ما امر را بر او سهل و آسان گيريم. (88) و باز وسيله و رشته‌اي را پي گرفت (و سفر را ادامه داد). (89) تا چون به مشرق زمين رسيد آنجا ديد که خورشيد بر قومي مي‌تابد که ما ميان آنها و آفتاب ساتري قرار نداده‌ايم (يعني لباس و خيمه و مسکني که از حرارت خورشيد سايبان کنند نداشتند). (90) همچنين بود، و البته ما از احوال او کاملا باخبر بوديم. (91) باز وسيله و رشته‌اي را پي گرفت (و به سمت شمال سفر را ادامه داد). (92) تا چون رسيد ميان دو سد (دو کوه بين دو کشور در شمال يا جنوب خاک ترکستان) آنجا قومي را يافت که سخني فهم نمي‌کردند (و سخت وحشي و زبان نفهم بودند) (93) آنان گفتند: اي ذوالقرنين، قومي به نام يأجوج و مأجوج در اين سرزمين (پشت اين کوه) فساد (و خونريزي و وحشيگري) بسيار مي‌کنند، آيا چنانچه ما خرج آن را به عهده گيريم سدي ميان ما و آنها مي‌بندي (که ما از شر آنان آسوده شويم). (94) ذوالقرنين گفت: تمکن و ثروتي که خدا به من عطا فرموده (از هزينه شما) بهتر است (نيازي به کمک مادي شما ندارم) اما شما با من به قوت بازو کمک کنيد (مرد و کارگر از شما، وسايل و هزينه آن با من) تا سدي محکم براي شما بسازم (که به کلي مانع دستبرد آنها شود). (95) برايم قطعات آهن بياوريد. (آن‌گاه دستور داد که زمين را تا به آب بکنند و از عمق زمين تا مساوي دو کوه از سنگ و آهن ديواري بسازند) تا چون ميان آن دو کوه را برابر ساخت گفت: در آتش بدميد؛ تا چون آهن را بسان آتش بگداخت، گفت: برايم مس گداخته آوريد تا بر آن فرو ريزم. (96) از آن پس آن قوم نه هرگز بر بالاي آن سد شدن و نه بر شکستن آن سد و رخنه در آن توانايي يافتند. (97) ذو القرنين گفت که اين (قدرت و تمکن بر بستن سد) لطف و رحمتي از خداي من است و آن‌گاه که وعده خداي من فرا رسد (که روز قيامت يا روز ظهور حضرت ولي اللّه اعظم است) آن سد را متلاشي و هموار با زمين گرداند و البته وعده خداي من محقق و راست است. (98) و روز آن وعده که فرا رسد (طايفه يأجوج و مأجوج يا) همه خلايق محشر چون موج مضطرب و سرگردان باشند و درهم آميزند، و نفخه صور دميده شود و همه خلق را در صحراي قيامت جمع آريم. (99) و در آن روز دوزخ را (که انکار مي‌کردند) آشکار به کافران بنماييم. (100) آن کافراني که بر چشم (قلب) شان پرده (غفلت) بود و از ياد من غافل بودند و (از فرط هواي نفس) هيچ توانايي بر شنيدن (آيات و کلمه الهي) نداشتند. (101) آيا کافران پندارند که بندگان من (چون فرشتگان و حضرت مسيح) را به جاي من دوست و ياور خود مي‌گيرند؟! ما براي کافران دوزخ را منزلگاه قرار داده‌ايم. (102) بگو که آيا مي‌خواهيد شما را بر زيانکارترين مردم آگاه سازيم؟ (103) (زيانکارترين مردم) آنها هستند که (عمر و) سعي‌شان در راه دنياي فاني تباه گرديد و به خيال باطل مي‌پنداشتند که نيکوکاري مي‌کنند. (104) همين دنيا طلبانند که به آيات خداي خود کافر شدند و (روز) ملاقات خدا را انکار کردند، لذا اعمالشان همه تباه گشته و روز قيامت آنها را هيچ وزن و ارزشي نخواهيم داد. (105) اين است که اينان چون کافر شده و آيات و پيمبران مرا استهزاء کردند به آتش دوزخ کيفر خواهند يافت. (106) آنان که به خدا ايمان آورده و نيکوکار شدند البته آنها در بهشت فردوس منزل خواهند يافت. (107) هميشه در آن بهشت ابد منزل يافته و هرگز از آنجا انتقال نخواهند يافت. (108) بگو که اگر دريا براي (نوشتن) کلمات پروردگار من مرکب شود پيش از آنکه کلمات پروردگارم به آخر رسد دريا خشک خواهد شد هر چند دريايي ديگر باز ضميمه آن کنيم (يعني عوالم وجود که کلمات تکويني الهي است بي‌حد و نامتناهي است). (109) بگو: جز اين نيست که من مانند شما بشري هستم (دعوي احاطه به جهان‌هاي نامتناهي و کليه کلمات الهي نکنم، تنها فرق من با شما اين است) که به من وحي مي‌رسد که خداي شما خداي يکتاست، پس هر کس به لقاي (رحمت) پروردگارش اميدوار است بايد نيکوکار شود و هرگز در پرستش خدايش احدي را با او شريک نگرداند. (110)
حمد مخصوص خدايي است که اين کتاب (آسماني) را بر بنده (برگزيده) اش نازل کرد، و هيچ گونه کژي در آن قرار نداد... (1) در حالي که ثابت و مستقيم و نگاهبان کتابهاي (آسماني) ديگر است؛ تا (بدکاران را) از عذاب شديد او بترساند؛ و مؤمناني را که کارهاي شايسته انجام مي‌دهند، بشارت دهد که پاداش نيکويي براي آنهاست... (2) (همان بهشت برين) که جاودانه در آن خواهند ماند! (3) و (نيز) آنها را که گفتند: «خداوند، فرزندي (براي خود) انتخاب کرده است»، انذار کند. (4) نه آنها (هرگز) به اين سخن يقين دارند، و نه پدرانشان! سخن بزرگي از دهانشان خارج مي‌شود! آنها فقط دروغ مي‌گويند! (5) ] گويي مي‌خواهي بخاطر اعمال آنان، خود را از غم و اندوه هلاک کني اگر به اين گفتار ايمان نياورند! (6) ما آنچه را روي زمين است زينت آن قرار داديم، تا آنها را بيازماييم که کدامينشان بهتر عمل مي‌کنند! (7) (ولي) اين زرق و برقها پايدار نيست، و ما (سرانجام) قشر روي زمين را خاک بي گياهي قرار مي‌دهيم! (8) آيا گمان کردي اصحاب کهف و رقيم از آيات عجيب ما بودند؟! (9) زماني را به خاطر بياور که آن جوانان به غار پناه بردند، و گفتند: «پروردگارا! ما را از سوي خودت رحمتي عطا کن، و راه نجاتي براي ما فراهم ساز!» (10) ما (پرده خواب را) در غار بر گوششان زديم، و سالها در خواب فرو رفتند. (11) سپس آنان را برانگيختيم تا بدانيم (و اين امر آشکار گردد که) کدام يک از آن دو گروه، مدّت خواب خود را بهتر حساب کرده‌اند. (12) ما داستان آنان را بحق براي تو بازگو مي‌کنيم؛ آنها جواناني بودند که به پروردگارشان ايمان آوردند، و ما بر هدايتشان افزوديم. (13) و دلهايشان را محکم ساختيم در آن موقع که قيام کردند و گفتند: «پروردگار ما، پروردگار آسمانها و زمين است؛ هرگز غير او معبودي را نمي‌خوانيم؛ که اگر چنين کنيم، سخني بگزاف گفته‌ايم. (14) اين قوم ما هستند که معبودهايي جز خدا انتخاب کرده‌اند؛ چرا دليل آشکاري (بر اين کار) نمي‌آورند؟! و چه کسي ظالمتر است از آن کس که بر خدا دروغ ببندد؟!» (15) و (به آنها گفتيم:) هنگامي که از آنان و آنچه جز خدا مي‌پرستند کناره‌گيري کرديد، به غار پناه بريد؛ که پروردگارتان (سايه) رحمتش را بر شما مي‌گستراند؛ و در اين امر، آرامشي براي شما فراهم مي‌سازد! (16) و (اگر در آنجا بودي) خورشيد را مي‌ديدي که به هنگام طلوع، به سمت راست غارشان متمايل مي‌گردد؛ و به هنگام غروب، به سمت چپ؛ و آنها در محل وسيعي از آن (غار) قرار داشتند؛ اين از آيات خداست! هر کس را خدا هدايت کند، هدايت يافته واقعي اوست؛ و هر کس را گمراه نمايد، هرگز وليّ و راهنمايي براي او نخواهي يافت! (17) و (اگر به آنها نگاه مي‌کردي) مي‌پنداشتي بيدارند؛ در حالي که در خواب فرو رفته بودند! و ما آنها را به سمت راست و چپ ميگردانديم (تا بدنشان سالم بماند). و سگ آنها دستهاي خود را بر دهانه غار گشوده بود (و نگهباني مي‌کرد). اگر نگاهشان مي‌کردي، از آنان مي‌گريختي؛ و سر تا پاي تو از ترس و وحشت پر مي‌شد! (18) اين‌گونه آنها را (از خواب) برانگيختيم تا از يکديگر سؤال کنند؛ يکي از آنها گفت: «چه مدّت خوابيديد؟!» گفتند: «يک روز، يا بخشي از يک روز!» (و چون نتوانستند مدّت خوابشان را دقيقاً بدانند) گفتند: «پروردگارتان از مدّت خوابتان آگاهتر است! اکنون يک نفر از خودتان را با اين سکّه‌اي که داريد به شهر بفرستيد، تا بنگرد کدام يک از آنها غذاي پاکيزه‌تري دارند، و مقداري از آن براي روزي شما بياورد. امّا بايد دقّت کند، و هيچ کس را از وضع شما آگاه نسازد... (19) چرا که اگر آنان از وضع شما آگاه شوند، سنگسارتان مي‌کنند؛ يا شما را به آيين خويش بازمي‌گردانند؛ و در آن صورت، هرگز روي رستگاري را نخواهيد ديد!» (20) و اينچنين مردم را متوّجه حال آنها کرديم، تا بدانند که وعده خداوند (در مورد رستاخيز) حقّ است؛ و در پايان جهان و قيام قيامت شکّي نيست! در آن هنگام که ميان خود درباره کار خويش نزاع داشتند، گروهي مي‌گفتند: «بنايي بر آنان بسازيد (تا براي هميشه از نظر پنهان شوند! و از آنها سخن نگوييد که) پروردگارشان از وضع آنها آگاهتر است!» ولي آنها که از رازشان آگاهي يافتند (و آن را دليلي بر رستاخيز ديدند) گفتند: «ما مسجدي در کنار (مدفن) آنها مي‌سازيم (تا خاطره آنان فراموش نشود.)» (21) گروهي خواهند گفت: «آنها سه نفر بودند، که چهارمين آنها سگشان بود!» و گروهي مي‌گويند: «پنچ نفر بودند، که ششمين آنها سگشان بود.» -همه اينها سخناني بي‌دليل است- و گروهي مي‌گويند: «آنها هفت نفر بودند، و هشتمين آنها سگشان بود.» بگو: «پروردگار من از تعدادشان آگاهتر است!» جز گروه کمي، تعداد آنها را نمي‌دانند. پس درباره آنان جز با دليل سخن مگو؛ و از هيچ کس درباره آنها سؤال مکن! (22) و هرگز در مورد کاري نگو: «من فردا آن را انجام مي‌دهم»... (23) مگر اينکه خدا بخواهد! و هرگاه فراموش کردي، (جبران کن) و پروردگارت را به خاطر بياور؛ و بگو: «اميدوارم که پروردگارم مرا به راهي روشنتر از اين هدايت کند!» (24) آنها در غارشان سيصد سال درنگ کردند، و نه سال (نيز) بر آن افزودند. (25) بگو: «خداوند از مدّت توقفشان آگاهتر است؛ غيب آسمانها و زمين از آن اوست! راستي چه بينا و شنواست! آنها هيچ وليّ و سرپرستي جز او ندارند! و او هيچ کس را در حکم خود شرکت نمي‌دهد!» (26) آنچه را از کتاب پروردگارت به تو وحي شده تلاوت کن! هيچ چيز سخنان او را دگرگون نمي‌سازد؛ و هرگز پناهگاهي جز او نمي‌يابي! (27) با کساني باش که پروردگار خود را صبح و عصر مي‌خوانند، و تنها رضاي او را مي‌طلبند! و هرگز بخاطر زيورهاي دنيا، چشمان خود را از آنها برمگير! و از کساني که قلبشان را از ياد خود غافل ساختيم اطاعت مکن! همانها که از هواي نفس پيروي کردند، و کارهايشان افراطي است. (28) بگو: «اين حقّ است از سوي پروردگارتان! هر کس مي‌خواهد ايمان بياورد (و اين حقيقت را پذيرا شود)، و هر کس ميخواهد کافر گردد!» ما براي ستمگران آتشي آماده کرديم که سراپرده‌اش آنان را از هر سو احاطه کرده است! و اگر تقاضاي آب کنند، آبي براي آنان مياورند که همچون فلز گداخته صورتها را بريان مي‌کند! چه بد نوشيدني، و چه بد محل اجتماعي است! (29) مسلّماً کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند، ما پاداش نيکوکاران را ضايع نخواهيم کرد! (30) آنها کساني هستند که بهشت جاودان براي آنان است؛ باغهايي از بهشت که نهرها از زير درختان و قصرهايش جاري است؛ در آنجا با دستبندهايي از طلا آراسته مي‌شوند؛ و لباسهايي (فاخر) به رنگ سبز، از حرير نازک و ضخيم، دربر مي‌کنند؛ در حالي که بر تختها تکيه کرده‌اند. چه پاداش خوبي، و چه جمع نيکويي! (31) (اي پيامبر!) براي آنان مثالي بزن: آن دو مرد، که براي يکي از آنها دو باغ از انواع انگورها قرار داديم؛ و گرداگرد آن دو (باغ) را با درختان نخل پوشانديم؛ و در ميانشان زراعت پر برکتي قرارداديم. (32) هر دو باغ، ميوه آورده بود، (ميوه‌هاي فراوان،) و چيزي فروگذار نکرده بود؛ و ميان آن دو، نهر بزرگي جاري ساخته بوديم. (33) صاحب اين باغ، درآمد فراواني داشت؛ به همين جهت، به دوستش -در حالي که با او گفتگو مي‌کرد- چنين گفت: «من از نظر ثروت از تو برتر، و از نظر نفرات نيرومندترم!» (34) و در حالي که نسبت به خود ستمکار بود، در باغ خويش گام نهاد، و گفت: «من گمان نمي‌کنم هرگز اين باغ نابود شود! (35) و باور نمي‌کنم قيامت برپا گردد! و اگر به سوي پروردگارم بازگردانده شوم (و قيامتي در کار باشد)، جايگاهي بهتر از اين جا خواهم يافت!» (36) دوست (با ايمان) وي -در حالي که با او گفتگو مي‌کرد- گفت: «آيا به خدايي که تو را از خاک، و سپس از نطفه آفريد، و پس از آن تو را مرد کاملي قرار داد، کافر شدي؟! (37) وليّ من کسي هستم که «اللّه» پروردگار من است؛ و هيچ کس را شريک پروردگارم قرارنمي‌دهم! (38) چرا هنگامي که وارد باغت شدي، نگفتي اين نعمتي است که خدا خواسته است؟! قوّت (و نيرويي) جز از ناحيه خدا نيست! و اگر مي‌بيني من از نظر مال و فرزند از تو کمترم (مطلب مهمّي نيست)! (39) شايد پروردگارم بهتر از باغ تو به من بدهد؛ و مجازات حساب شده‌اي از آسمان بر باغ تو فروفرستد، بگونه‌اي که آن را به زمين بي‌گياه لغزنده‌اي مبدّل کند! (40) و يا آب آن در اعمال زمين فرو رود، آن گونه که هرگز نتواني آن را به دست آوري!» (41) (به هر حال عذاب الهي فرا رسيد،) و تمام ميوه‌هاي آن نابود شد؛ و او بخاطر هزينه هايي که در آن صرف کرده بود، پيوسته دستهاي خود را به هم مي‌ماليد -در حالي که تمام باغ بر داربستهايش فرو ريخته بود- و مي‌گفت: «اي کاش کسي را همتاي پروردگارم قرار نداده بودم!» (42) و گروهي نداشت که او را در برابر (عذاب) خداوند ياري دهند؛ و از خودش (نيز) نمي‌توانست ياري گيرد. (43) در آنجا ثابت شد که ولايت (و قدرت) از آن خداوند بر حق است! اوست که برترين ثواب، و بهترين عاقبت را (براي مطيعان) دارد! (44) (اي پيامبر!) زندگي دنيا را براي آنان به آبي تشبيه کن که از آسمان فرو مي‌فرستيم؛ و بوسيله آن، گياهان زمين (سرسبز مي‌شود و) در هم فروميرود. امّا بعد از مدتي مي‌خشکد؛ و بادها آن را به هر سو پراکنده مي‌کند؛ و خداوند بر همه چيز تواناست! (45) مال و فرزند، زينت زندگي دنياست؛ و باقيات صالحات [= ارزشهاي پايدار و شايسته‌] ثوابش نزد پروردگارت بهتر و اميدبخش‌تر است! (46) و روزي را به خاطر بياور که کوه‌ها را به حرکت درآوريم؛ و زمين را آشکار (و مسطح) مي‌بيني؛ و همه آنان [= انسانها] را برمي‌انگيزيم، و احدي از ايشان را فروگذار نخواهيم کرد! (47) آنها همه در يک صف به (پيشگاه) پروردگارت عرضه مي‌شوند؛ (و به آنان گفته مي‌شود:) همگي نزد ما آمديد، همان گونه که نخستين بار شما را آفريديم! اما شما گمان مي‌کرديد ما هرگز موعدي برايتان قرار نخواهيم داد! (48) و کتاب [= کتابي که نامه اعمال همه انسانهاست‌] در آن جا گذارده مي‌شود، پس گنهکاران را مي‌بيني که از آنچه در آن است، ترسان و هراسانند؛ و مي‌گويند: «اي واي بر ما! اين چه کتابي است که هيچ عمل کوچک و بزرگي را فرونگذاشته مگر اينکه آن را به شمار آورده است؟! و (اين در حالي است که) همه اعمال خود را حاضر مي‌بينند؛ و پروردگارت به هيچ کس ستم نمي‌کند. (49) به ياد آريد زماني را که به فرشتگان گفتيم: «براي آدم سجده کنيد!» آنها همگي سجده کردند جز ابليس -که از جن بود- و از فرمان پروردگارش بيرون شد آيا (با اين حال،) او و فرزندانش را به جاي من اولياي خود انتخاب مي‌کنيد، در حالي که آنها دشمن شما هستند؟! (فرمانبرداري از شيطان و فرزندانش به جاي اطاعت خدا،) چه جايگزيني بدي است براي ستمکاران! (50) من هرگز آنها [= ابليس و فرزندانش‌] را به هنگام آفرينش آسمانها و زمين، و نه به هنگام آفرينش خودشان، حاضر نساختم! و من هيچ گاه گمراه‌کنندگان را دستيار خود قرار نمي‌دهم! (51) به خاطر بياوريد روزي را که (خداوند) مي‌گويد: «همتاياني را که براي من مي‌پنداشتيد، بخوانيد (تا به کمک شما بشتابند!)» ولي هر چه آنها را مي‌خوانند، جوابشان نمي‌دهند؛ و در ميان اين دو گروه، کانون هلاکتي قرارداده‌ايم! (52) و گنهکاران، آتش (دوزخ) را مي‌بينند؛ و يقين مي‌کنند که با آن درمي‌آميزند، و هيچ گونه راه گريزي از آن نخواهند يافت. (53) و در اين قرآن، از هر گونه مثلي براي مردم بيان کرده‌ايم؛ ولي انسان بيش از هر چيز، به مجادله مي‌پردازد! (54) و چيزي مردم را بازنداشت از اينکه -وقتي هدايت به سراغشان آمد- ايمان بياورند و از پروردگارشان طلب آمرزش کنند، جز اينکه (خيره‌سري کردند؛ گويي مي‌خواستند) سرنوشت پيشينيان براي آنان بيايد، يا عذاب (الهي) در برابرشان قرار گيرد! (55) ما پيامبران را، جز بعنوان بشارت دهنده و انذار کننده، نمي‌فرستيم؛ اما کافران همواره مجادله به باطل مي‌کنند، تا (به گمان خود،) حق را بوسيله آن از ميان بردارند! و آيات ما، و مجازاتهايي را که به آنان وعده داده شده است، به باد مسخره گرفتند! (56) چه کسي ستمکارتر است از آن کس که آيات پروردگارش به او تذکّر داده شده، و از آن روي گرداند، و آنچه را با دستهاي خود پيش فرستاد فراموش کرد؟! ما بر دلهاي اينها پرده‌هايي افکنده‌ايم تا نفهمند؛ و در گوشهايشان سنگيني قرار داده‌ايم (تا صداي حق را نشنوند)! و از اين رو اگر آنها را به سوي هدايت بخواني، هرگز هدايت نمي‌شوند! (57) و پروردگارت، آمرزنده و صاحب رحمت است؛ اگر مي‌خواست آنان را به خاطر اعمالشان مجازات کند، عذاب را هر چه زودتر براي آنها مي‌فرستاد؛ ولي براي آنان موعدي است که هرگز از آن راه فراري نخواهند داشت! (58) اين شهرها و آباديهايي است که ما آنها را هنگامي که ستم کردند هلاک نموديم؛ و براي هلاکتشان موعدي قرار داديم! (آنها ويرانه‌هايش را با چشم مي‌بينند، و عبرت نمي‌گيرند!) (59) به خاطر بياور هنگامي را که موسي به دوست خود گفت: دست از جستجو برنمي‌دارم تا به محل تلاقي دو دريا برسم؛ هر چند مدت طولاني به راه خود ادامه دهم! (60) (ولي) هنگامي که به محل تلاقي آن دو دريا رسيدند، ماهي خود را (که براي تغذيه همراه داشتند) فراموش کردند؛ و ماهي راه خود را در دريا پيش گرفت (و روان شد). (61) هنگامي که از آن جا گذشتند، (موسي) به يار همسفرش گفت: «غذاي ما را بياور، که سخت از اين سفر خسته شده‌ايم!» (62) گفت: «به خاطر داري هنگامي که ما (براي استراحت) به کنار آن صخره پناه برديم، من (در آن جا) فراموش کردم جريان ماهي را بازگو کنم -و فقط شيطان بود که آن را از خاطر من برد- و ماهي بطرز شگفت‌آوري راه خود را در دريا پيش گرفت!» (63) (موسي) گفت: «آن همان بود که ما مي‌خواستيم!» سپس از همان راه بازگشتند، در حالي که پي‌جويي مي‌کردند. (64) (در آن جا) بنده‌اي از بندگان ما را يافتند که رحمت (و موهبت عظيمي) از سوي خود به او داده، و علم فراواني از نزد خود به او آموخته بوديم. (65) موسي به او گفت: «آيا از تو پيروي کنم تا از آنچه به تو تعليم داده شده و مايه رشد و صلاح است، به من بياموزي؟» (66) گفت: «تو هرگز نمي‌تواني با من شکيبايي کني! (67) و چگونه مي‌تواني در برابر چيزي که از رموزش آگاه نيستي شکيبا باشي؟! (68) (موسي) گفت: «به خواست خدا مرا شکيبا خواهي يافت؛ و در هيچ کاري مخالفت فرمان تو نخواهم کرد!» (69) (خضر) گفت: «پس اگر مي‌خواهي بدنبال من بيايي، از هيچ چيز مپرس تا خودم (به موقع) آن را براي تو بازگو کنم.» (70) آن دو به راه افتادند؛ تا آن که سوار کشتي شدند، (خضر) کشتي را سوراخ کرد. (موسي) گفت: «آيا آن را سوراخ کردي که اهلش را غرق کني؟! راستي که چه کار بدي انجام دادي!» (71) گفت: «آيا نگفتم تو هرگز نمي‌تواني با من شکيبايي کني؟!» (72) (موسي) گفت: «مرا بخاطر اين فراموشکاريم مؤاخذه مکن و از اين کارم بر من سخت مگير!» (73) باز به راه خود ادامه دادند، تا اينکه نوجواني را ديدند؛ و او آن نوجوان را کشت. (موسي) گفت: «آيا انسان پاکي را، بي آنکه قتلي کرده باشد، کشتي؟! براستي کار زشتي انجام دادي!» (74) (باز آن مرد عالم) گفت: «آيا به تو نگفتم که تو هرگز نمي‌تواني با من صبر کني؟!» (75) (موسي) گفت: «بعد از اين اگر درباره چيزي از تو سؤال کردم، ديگر با من همراهي نکن؛ (زيرا) از سوي من معذور خواهي بود!» (76) باز به راه خود ادامه دادند تا به مردم قريه‌اي رسيدند؛ از آنان خواستند که به ايشان غذا دهند؛ ولي آنان از مهمان کردنشان خودداري نمودند؛ (با اين حال) در آن جا ديواري يافتند که مي‌خواست فروريزد؛ و (آن مرد عالم) آن را برپا داشت. (موسي) گفت: «(لااقل) مي‌خواستي در مقابل اين کار مزدي بگيري!» (77) او گفت: «اينک زمان جدايي من و تو فرا رسيده؛ اما بزودي راز آنچه را که نتوانستي در برابر آن صبر کني، به تو خبر مي‌دهم. (78) اما آن کشتي مال گروهي از مستمندان بود که با آن در دريا کار مي‌کردند؛ و من خواستم آن را معيوب کنم؛ (چرا که) پشت سرشان پادشاهي (ستمگر) بود که هر کشتي (سالمي) را بزور ميگرفت! (79) و اما آن نوجوان، پدر و مادرش با ايمان بودند؛ و بيم داشتيم که آنان را به طغيان و کفر وادارد! (80) از اين رو، خواستيم که پروردگارشان به جاي او، فرزندي پاکتر و با محبت‌تر به آن دو بدهد! (81) و اما آن ديوار، از آن دو نوجوان يتيم در آن شهر بود؛ و زير آن، گنجي متعلق به آن دو وجود داشت؛ و پدرشان مرد صالحي بود؛ و پروردگار تو مي‌خواست آنها به حد بلوغ برسند و گنجشان را استخراج کنند؛ اين رحمتي از پروردگارت بود؛ و من آن (کارها) را خودسرانه انجام ندادم؛ اين بود راز کارهايي که نتوانستي در برابر آنها شکيبايي به خرج دهي!» (82) و از تو درباره «ذو القرنين» مي‌پرسند؛ بگو: «بزودي بخشي از سرگذشت او را براي شما بازگو خواهم کرد.» (83) ما به او در روي زمين، قدرت و حکومت داديم؛ و اسباب هر چيز را در اختيارش گذاشتيم. (84) او از اين اسباب، (پيروي و استفاده) کرد... (85) تا به غروبگاه آفتاب رسيد؛ (در آن جا) احساس کرد (و در نظرش مجسّم شد) که خورشيد در چشمه تيره و گل‌آلودي فرو مي‌رود؛ و در آن جا قومي را يافت؛ گفتيم: «اي ذو القرنين! آيا مي‌خواهي (آنان) را مجازات کني، و يا روش نيکويي در مورد آنها انتخاب نمايي؟» (86) گفت: «اما کسي را که ستم کرده است، مجازات خواهيم کرد؛ سپس به سوي پروردگارش بازمي‌گردد، و خدا او را مجازات شديدي خواهد کرد! (87) و اما کسي که ايمان آورد و عمل صالح انجام دهد، پاداشي نيکوتر خواهد داشت؛ و ما دستور آساني به او خواهيم داد.» (88) سپس (بار ديگر) از اسبابي (که در اختيار داشت) بهره گرفت... (89) تا به خاستگاه خورشيد رسيد؛ (در آن جا) ديد خورشيد بر جمعيّتي طلوع مي‌کند که در برابر (تابش) آفتاب، پوششي براي آنها قرار نداده بوديم (و هيچ گونه سايباني نداشتند). (90) (آري) اينچنين بود (کار ذو القرنين)! و ما بخوبي از امکاناتي که نزد او بود آگاه بوديم! (91) (باز) از اسباب مهمّي (که در اختيار داشت) استفاده کرد... (92) (و همچنان به راه خود ادامه داد) تا به ميان دو کوه رسيد؛ و در کنار آن دو (کوه) قومي را يافت که هيچ سخني را نمي‌فهميدند (و زبانشان مخصوص خودشان بود)! (93) (آن گروه به او) گفتند: «اي ذو القرنين يأجوج و مأجوج در اين سرزمين فساد مي‌کنند؛ آيا ممکن است ما هزينه‌اي براي تو قرار دهيم، که ميان ما و آنها سدّي ايجاد کني؟!» (94) (ذو القرنين) گفت: «آنچه پروردگارم در اختيار من گذارده، بهتر است (از آنچه شما پيشنهاد مي‌کنيد)! مرا با نيرويي ياري دهيد، تا ميان شما و آنها سدّ محکمي قرار دهم! (95) قطعات بزرگ آهن برايم بياوريد (و آنها را روي هم بچينيد)!» تا وقتي که کاملاً ميان دو کوه را پوشانيد، گفت: «(در اطراف آن آتش بيفروزيد، و) در آن بدميد!» (آنها دميدند) تا قطعات آهن را سرخ و گداخته کرد، و گفت: «(اکنون) مس مذاب برايم بياوريد تا بر روي آن بريزم!» (96) (سرانجام چنان سدّ نيرومندي ساخت) که آنها [= طايفه يأجوج و مأجوج‌] قادر نبودند از آن بالا روند؛ و نمي‌توانستند نقبي در آن ايجاد کنند. (97) (آنگاه) گفت: «اين از رحمت پروردگار من است! امّا هنگامي که وعده پروردگارم فرا رسد، آن را در هم مي‌کوبد؛ و وعده پروردگارم حق است!» (98) و در آن روز (که جهان پايان مي‌گيرد)، ما آنان را چنان رها مي‌کنيم که درهم موج مي‌زنند؛ و در صور [= شيپور] دميده مي‌شود؛ و ما همه را جمع مي‌کنيم! (99) در آن روز، جهنم را بر کافران عرضه مي‌داريم! (100) همانها که پرده‌اي چشمانشان را از ياد من پوشانده بود، و قدرت شنوايي نداشتند! (101) آيا کافران پنداشتند مي‌توانند بندگانم را به جاي من اولياي خود انتخاب کنند؟! ما جهنم را براي پذيرايي کافران آماده کرده‌ايم! (102) بگو: «آيا به شما خبر دهيم که زيانکارترين (مردم) در کارها، چه کساني هستند؟ (103) آنها که تلاشهايشان در زندگي دنيا گم (و نابود) شده؛ با اين حال، مي‌پندارند کار نيک انجام مي‌دهند!» (104) آنها کساني هستند که به آيات پروردگارشان و لقاي او کافر شدند؛ به همين جهت، اعمالشان حبط و نابود شد! از اين رو روز قيامت، ميزاني براي آنها برپا نخواهيم کرد! (105) (آري،) اين گونه است! کيفرشان دوزخ است، بخاطر آنکه کافر شدند، و آيات من و پيامبرانم را به سخريه گرفتند! (106) امّا کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند، باغهاي بهشت برين محل پذيرايي آنان خواهد بود. (107) آنها جاودانه در آن خواهند ماند؛ و هرگز تقاضاي نقل مکان از آن جا نمي‌کنند! (108) بگو: «اگر درياها براي (نوشتن) کلمات پروردگارم مرکّب شود، درياها پايان مي‌گيرد. پيش از آنکه کلمات پروردگارم پايان يابد؛ هر چند همانند آن (درياها) را کمک آن قرار دهيم!» (109) بگو: «من فقط بشري هستم مثل شما؛ (امتيازم اين است که) به من وحي مي‌شود که تنها معبودتان معبود يگانه است؛ پس هر که به لقاي پروردگارش اميد دارد، بايد کاري شايسته انجام دهد، و هيچ کس را در عبادت پروردگارش شريک نکند! (110)
Praise be to Allah, Who hath sent to His Servant the Book, and hath allowed therein no Crookedness: (1) (He hath made it) Straight (and Clear) in order that He may warn (the godless) of a terrible Punishment from Him, and that He may give Glad Tidings to the Believers who work righteous deeds, that they shall have a goodly Reward, (2) Wherein they shall remain for ever: (3) Further, that He may warn those (also) who say, "Allah hath begotten a son": (4) No knowledge have they of such a thing, nor had their fathers. It is a grievous thing that issues from their mouths as a saying what they say is nothing but falsehood! (5) Thou wouldst only, perchance, fret thyself to death, following after them, in grief, if they believe not in this Message. (6) That which is on earth we have made but as a glittering show for the earth, in order that We may test them - as to which of them are best in conduct. (7) Verily what is on earth we shall make but as dust and dry soil (without growth or herbage). (8) Or dost thou reflect that the Companions of the Cave and of the Inscription were wonders among Our Sign? (9) Behold, the youths betook themselves to the Cave: they said, "Our Lord! bestow on us Mercy from Thyself, and dispose of our affair for us in the right way!" (10) Then We draw (a veil) over their ears, for a number of years, in the Cave, (so that they heard not): (11) Then We roused them, in order to test which of the two parties was best at calculating the term of years they had tarried! (12) We relate to thee their story in truth: they were youths who believed in their Lord, and We advanced them in guidance: (13) We gave strength to their hearts: Behold, they stood up and said: "Our Lord is the Lord of the heavens and of the earth: never shall we call upon any god other than Him: if we did, we should indeed have uttered an enormity! (14) "These our people have taken for worship gods other than Him: why do they not bring forward an authority clear (and convincing) for what they do? Who doth more wrong than such as invent a falsehood against Allah? (15) "When ye turn away from them and the things they worship other than Allah, betake yourselves to the Cave: Your Lord will shower His mercies on you and disposes of your affair towards comfort and ease." (16) Thou wouldst have seen the sun, when it rose, declining to the right from their Cave, and when it set, turning away from them to the left, while they lay in the open space in the midst of the Cave. Such are among the Signs of Allah: He whom Allah, guides is rightly guided; but he whom Allah leaves to stray,- for him wilt thou find no protector to lead him to the Right Way. (17) Thou wouldst have deemed them awake, whilst they were asleep, and We turned them on their right and on their left sides: their dog stretching forth his two fore-legs on the threshold: if thou hadst come up on to them, thou wouldst have certainly turned back from them in flight, and wouldst certainly have been filled with terror of them. (18) Such (being their state), we raised them up (from sleep), that they might question each other. Said one of them, "How long have ye stayed (here)?" They said, "We have stayed (perhaps) a day, or part of a day." (At length) they (all) said, "Allah (alone) knows best how long ye have stayed here.... Now send ye then one of you with this money of yours to the town: let him find out which is the best food (to be had) and bring some to you, that (ye may) satisfy your hunger therewith: And let him behave with care and courtesy, and let him not inform any one about you. (19) "For if they should come upon you, they would stone you or force you to return to their cult, and in that case ye would never attain prosperity." (20) Thus did We make their case known to the people, that they might know that the promise of Allah is true, and that there can be no doubt about the Hour of Judgment. Behold, they dispute among themselves as to their affair. (Some) said, "Construct a building over them": Their Lord knows best about them: those who prevailed over their affair said, "Let us surely build a place of worship over them." (21) (Some) say they were three, the dog being the fourth among them; (others) say they were five, the dog being the sixth,- doubtfully guessing at the unknown; (yet others) say they were seven, the dog being the eighth. Say thou: "My Lord knoweth best their number; It is but few that know their (real case)." Enter not, therefore, into controversies concerning them, except on a matter that is clear, nor consult any of them about (the affair of) the Sleepers. (22) Nor say of anything, "I shall be sure to do so and so tomorrow"- (23) Without adding, "So please Allah!" and call thy Lord to mind when thou forgettest, and say, "I hope that my Lord will guide me ever closer (even) than this to the right road." (24) So they stayed in their Cave three hundred years, and (some) add nine (more) (25) Say: "Allah knows best how long they stayed: with Him is (the knowledge of) the secrets of the heavens and the earth: how clearly He sees, how finely He hears (everything)! They have no protector other than Him; nor does He share His Command with any person whatsoever. (26) And recite (and teach) what has been revealed to thee of the Book of thy Lord: none can change His Words, and none wilt thou find as a refuge other than Him. (27) And keep thy soul content with those who call on their Lord morning and evening, seeking His Face; and let not thine eyes pass beyond them, seeking the pomp and glitter of this Life; no obey any whose heart We have permitted to neglect the remembrance of Us, one who follows his own desires, whose case has gone beyond all bounds. (28) Say, "The truth is from your Lord": Let him who will believe, and let him who will, reject (it): for the wrong-doers We have prepared a Fire whose (smoke and flames), like the walls and roof of a tent, will hem them in: if they implore relief they will be granted water like melted brass, that will scald their faces, how dreadful the drink! How uncomfortable a couch to recline on! (29) As to those who believe and work righteousness, verily We shall not suffer to perish the reward of any who do a (single) righteous deed. (30) For them will be Gardens of Eternity; beneath them rivers will flow; they will be adorned therein with bracelets of gold, and they will wear green garments of fine silk and heavy brocade: They will recline therein on raised thrones. How good the recompense! How beautiful a couch to recline on! (31) Set forth to them the parable of two men: for one of them We provided two gardens of grape-vines and surrounded them with date palms; in between the two We placed corn-fields. (32) Each of those gardens brought forth its produce, and failed not in the least therein: in the midst of them We caused a river to flow. (33) (Abundant) was the produce this man had : he said to his companion, in the course of a mutual argument: "more wealth have I than you, and more honour and power in (my following of) men." (34) He went into his garden in a state (of mind) unjust to his soul: He said, "I deem not that this will ever perish, (35) "Nor do I deem that the Hour (of Judgment) will (ever) come: Even if I am brought back to my Lord, I shall surely find (there) something better in exchange." (36) His companion said to him, in the course of the argument with him: "Dost thou deny Him Who created thee out of dust, then out of a sperm-drop, then fashioned thee into a man? (37) "But (I think) for my part that He is Allah, My Lord, and none shall I associate with my Lord. (38) "Why didst thou not, as thou wentest into thy garden, say: 'Allah's will (be done)! There is no power but with Allah!' If thou dost see me less than thee in wealth and sons, (39) "It may be that my Lord will give me something better than thy garden, and that He will send on thy garden thunderbolts (by way of reckoning) from heaven, making it (but) slippery sand!- (40) "Or the water of the garden will run off underground so that thou wilt never be able to find it." (41) So his fruits (and enjoyment) were encompassed (with ruin), and he remained twisting and turning his hands over what he had spent on his property, which had (now) tumbled to pieces to its very foundations, and he could only say, "Woe is me! Would I had never ascribed partners to my Lord and Cherisher!" (42) Nor had he numbers to help him against Allah, nor was he able to deliver himself. (43) There, the (only) protection comes from Allah, the True One. He is the Best to reward, and the Best to give success. (44) Set forth to them the similitude of the life of this world: It is like the rain which we send down from the skies: the earth's vegetation absorbs it, but soon it becomes dry stubble, which the winds do scatter: it is (only) Allah who prevails over all things. (45) Wealth and sons are allurements of the life of this world: But the things that endure, good deeds, are best in the sight of thy Lord, as rewards, and best as (the foundation for) hopes. (46) One Day We shall remove the mountains, and thou wilt see the earth as a level stretch, and We shall gather them, all together, nor shall We leave out any one of them. (47) And they will be marshalled before thy Lord in ranks, (with the announcement), "Now have ye come to Us (bare) as We created you first: aye, ye thought We shall not fulfil the appointment made to you to meet (Us)!": (48) And the Book (of Deeds) will be placed (before you); and thou wilt see the sinful in great terror because of what is (recorded) therein; they will say, "Ah! woe to us! what a Book is this! It leaves out nothing small or great, but takes account thereof!" They will find all that they did, placed before them: And not one will thy Lord treat with injustice. (49) Behold! We said to the angels, "Bow down to Adam": They bowed down except Iblis. He was one of the Jinns, and he broke the Command of his Lord. Will ye then take him and his progeny as protectors rather than Me? And they are enemies to you! Evil would be the exchange for the wrong-doers! (50) I called them not to witness the creation of the heavens and the earth, nor (even) their own creation: nor is it for helpers such as Me to take as lead (men) astray! (51) One Day He will say, "Call on those whom ye thought to be My partners," and they will call on them, but they will not listen to them; and We shall make for them a place of common perdition. (52) And the Sinful shall see the fire and apprehend that they have to fall therein: no means will they find to turn away therefrom. (53) We have explained in detail in this Qur'an, for the benefit of mankind, every kind of similitude: but man is, in most things, contentious. (54) And what is there to keep back men from believing, now that Guidance has come to them, nor from praying for forgiveness from their Lord, but that (they ask that) the ways of the ancients be repeated with them, or the Wrath be brought to them face to face? (55) We only send the messengers to give Glad Tidings and to give warnings: But the unbelievers dispute with vain argument, in order therewith to weaken the truth, and they treat My Signs as a jest, as also the fact that they are warned! (56) And who doth more wrong than one who is reminded of the Signs of his Lord, but turns away from them, forgetting the (deeds) which his hands have sent forth? Verily We have set veils over their hearts lest they should understand this, and over their ears, deafness, if thou callest them to guidance, even then will they never accept guidance. (57) But your Lord is Most forgiving, full of Mercy. If He were to call them (at once) to account for what they have earned, then surely He would have hastened their punishment: but they have their appointed time, beyond which they will find no refuge. (58) Such were the populations we destroyed when they committed iniquities; but we fixed an appointed time for their destruction. (59) Behold, Moses said to his attendant, "I will not give up until I reach the junction of the two seas or (until) I spend years and years in travel." (60) But when they reached the Junction, they forgot (about) their Fish, which took its course through the sea (straight) as in a tunnel. (61) When they had passed on (some distance), Moses said to his attendant: "Bring us our early meal; truly we have suffered much fatigue at this (stage of) our journey." (62) He replied: "Sawest thou (what happened) when we betook ourselves to the rock? I did indeed forget (about) the Fish: none but Satan made me forget to tell (you) about it: it took its course through the sea in a marvellous way!" (63) Moses said: "That was what we were seeking after:" So they went back on their footsteps, following (the path they had come). (64) So they found one of Our servants, on whom We had bestowed Mercy from Ourselves and whom We had taught knowledge from Our own Presence. (65) Moses said to him: "May I follow thee, on the footing that thou teach me something of the (Higher) Truth which thou hast been taught?" (66) (The other) said: "Verily thou wilt not be able to have patience with me!" (67) "And how canst thou have patience about things about which thy understanding is not complete?" (68) Moses said: "Thou wilt find me, if Allah so will, (truly) patient: nor shall I disobey thee in aught." (69) The other said: "If then thou wouldst follow me, ask me no questions about anything until I myself speak to thee concerning it." (70) So they both proceeded: until, when they were in the boat, he scuttled it. Said Moses: "Hast thou scuttled it in order to drown those in it? Truly a strange thing hast thou done!" (71) He answered: "Did I not tell thee that thou canst have no patience with me?" (72) Moses said: "Rebuke me not for forgetting, nor grieve me by raising difficulties in my case." (73) Then they proceeded: until, when they met a young man, he slew him. Moses said: "Hast thou slain an innocent person who had slain none? Truly a foul (unheard of) thing hast thou done!" (74) He answered: "Did I not tell thee that thou canst have no patience with me?" (75) (Moses) said: "If ever I ask thee about anything after this, keep me not in thy company: then wouldst thou have received (full) excuse from my side." (76) Then they proceeded: until, when they came to the inhabitants of a town, they asked them for food, but they refused them hospitality. They found there a wall on the point of falling down, but he set it up straight. (Moses) said: "If thou hadst wished, surely thou couldst have exacted some recompense for it!" (77) He answered: "This is the parting between me and thee: now will I tell thee the interpretation of (those things) over which thou wast unable to hold patience. (78) "As for the boat, it belonged to certain men in dire want: they plied on the water: I but wished to render it unserviceable, for there was after them a certain king who seized on every boat by force. (79) "As for the youth, his parents were people of Faith, and we feared that he would grieve them by obstinate rebellion and ingratitude (to Allah and man). (80) "So we desired that their Lord would give them in exchange (a son) better in purity (of conduct) and closer in affection. (81) "As for the wall, it belonged to two youths, orphans, in the Town; there was, beneath it, a buried treasure, to which they were entitled: their father had been a righteous man: So thy Lord desired that they should attain their age of full strength and get out their treasure - a mercy (and favour) from thy Lord. I did it not of my own accord. Such is the interpretation of (those things) over which thou wast unable to hold patience." (82) They ask thee concerning Zul-qarnain. Say, "I will rehearse to you something of his story." (83) Verily We established his power on earth, and We gave him the ways and the means to all ends. (84) One (such) way he followed, (85) Until, when he reached the setting of the sun, he found it set in a spring of murky water: Near it he found a People: We said: "O Zul-qarnain! (thou hast authority,) either to punish them, or to treat them with kindness." (86) He said: "Whoever doth wrong, him shall we punish; then shall he be sent back to his Lord; and He will punish him with a punishment unheard-of (before). (87) "But whoever believes, and works righteousness,- he shall have a goodly reward, and easy will be his task as We order it by our Command." (88) Then followed he (another) way, (89) Until, when he came to the rising of the sun, he found it rising on a people for whom We had provided no covering protection against the sun. (90) (He left them) as they were: We completely understood what was before him. (91) Then followed he (another) way, (92) Until, when he reached (a tract) between two mountains, he found, beneath them, a people who scarcely understood a word. (93) They said: "O Zul-qarnain! the Gog and Magog (People) do great mischief on earth: shall we then render thee tribute in order that thou mightest erect a barrier between us and them? (94) He said: "(The power) in which my Lord has established me is better (than tribute): Help me therefore with strength (and labour): I will erect a strong barrier between you and them: (95) "Bring me blocks of iron." At length, when he had filled up the space between the two steep mountain-sides, He said, "Blow (with your bellows)" Then, when he had made it (red) as fire, he said: "Bring me, that I may pour over it, molten lead." (96) Thus were they made powerless to scale it or to dig through it. (97) He said: "This is a mercy from my Lord: But when the promise of my Lord comes to pass, He will make it into dust; and the promise of my Lord is true." (98) On that day We shall leave them to surge like waves on one another: the trumpet will be blown, and We shall collect them all together. (99) And We shall present Hell that day for Unbelievers to see, all spread out,- (100) (Unbelievers) whose eyes had been under a veil from remembrance of Me, and who had been unable even to hear. (101) Do the Unbelievers think that they can take My servants as protectors besides Me? Verily We have prepared Hell for the Unbelievers for (their) entertainment. (102) Say: "Shall we tell you of those who lose most in respect of their deeds?- (103) "Those whose efforts have been wasted in this life, while they thought that they were acquiring good by their works?" (104) They are those who deny the Signs of their Lord and the fact of their having to meet Him (in the Hereafter): vain will be their works, nor shall We, on the Day of Judgment, give them any weight. (105) That is their reward, Hell, because they rejected Faith, and took My Signs and My Messengers by way of jest. (106) As to those who believe and work righteous deeds, they have, for their entertainment, the Gardens of Paradise, (107) Wherein they shall dwell (for aye): no change will they wish for from them. (108) Say: "If the ocean were ink (wherewith to write out) the words of my Lord, sooner would the ocean be exhausted than would the words of my Lord, even if we added another ocean like it, for its aid." (109) Say: "I am but a man like yourselves, (but) the inspiration has come to me, that your Allah is one Allah: whoever expects to meet his Lord, let him work righteousness, and, in the worship of his Lord, admit no one as partner. (110)