سورة النحل

أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ (2) خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (4) وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (7) وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَٰمَٰتٍ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (22) لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ (27) ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ (29) ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ (30) جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ (31) ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ (34) وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ (36) إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (40) وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ (41) ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (42) وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (47) أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ (50) ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ (51) وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ (62) تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِّلشَّٰرِبِينَ (66) وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (76) وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (77) وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍ (80) وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (85) وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ (87) ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (89) ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (97) فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ (98) إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ (100) وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةً مَّكَانَ ءَايَةٍ ۙ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍۭ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ (103) إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) إِنَّمَا يَفْتَرِى ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ (105) مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْءَاخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ (107) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ (109) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (110) ۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ (113) فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًا طَيِّبًا وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَٰعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (119) إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (121) وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّٰبِرِينَ (126) وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ (128)
فرمان حتمي خدا [در مورد عذاب کافران ومشرکان] فرا رسيده است، پس خواستار شتاب در آن نباشيد؛ او منزّه وبرتر است از آنچه شريک او قرار مي دهند. (1) فرشتگان را به فرمان خود همراه با روح به هر کس از بندگانش که بخواهد [براي برگزيدنش به پيامبري] نازل مي کند [و به آنان فرمان مي دهد] که مردم را هشدار دهيد که معبودي جز من نيست؛ بنابراين از من پروا کنيد. (2) آسمان ها و زمين را به حق آفريد. از آنچه شريک او قرار مي دهند، برتر است. (3) انسان را از آبي اندک و بي ارزش آفريد، پس آن گاه [و به دور از انتظار] ستيزه جويي آشکار است. (4) ودام ها را که براي شما در آنها [وسيله] گرمي و سودهاست آفريد، و از [محصولات لبني و گوشتي] شان مي خوريد. (5) و براي شما در آنها زيبايي [و شکوه] است، آن گاه که [آنها را] شبان گاه از چراگاه بر مي گردانيد و هنگامي که صبح گاهان به چراگاه مي بريد. (6) و بارهاي سنگين شما را تا شهري که جز با دشواري و مشقت به آن نمي رسيد، حمل مي کنند؛ يقيناً پروردگارتان رؤوف و بسيار مهربان است. (7) و اسب ها و استرها و الاغ ها را آفريد تا بر آنها سوار شويد و [براي شما] تجمل و زينت باشد، و چيزهايي [در آينده جز اين وسايل نقليه حيواني] به وجود مي آورد که شما نمي دانيد. (8) و قرار دادن راه راست [براي هدايت بندگان به سوي سعادت ابدي] فقط برعهده خداست، و برخي از اين راه ها کج و منحرف است [که حرکت در آن شما را از سعادت ابدي محروم مي کند] ، و اگر خدا مي خواست همه شما را [به طور اجبار] به راه راست هدايت مي کرد. (9) اوست که از آسمان، آبي براي شما نازل کرد که بخشي از آن نوشيدني است و از بخشي از آن درخت و گياه مي رويد که [دام هايتان] را در آن مي چرانيد. (10) براي شما به وسيله آن آب، زراعت و زيتون و خرما و انگور و از همه محصولات مي روياند؛ يقيناً در اين [واقعيات شگفت انگيز طبيعي] نشانه اي است [بر توحيد، و ربوبيّت وقدرت خدا] براي گروهي که مي انديشند. (11) و شب و روز و خورشيد و ماه را نيز رام و مسخّر شما قرار داد، وستارگان هم به فرمانش رام و مسخّر شده اند؛ قطعاً در اين [حقايق] نشانه هايي است [بر توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] براي گروهي که تعقّل مي کنند. (12) و نيز آنچه را که در زمين به رنگ هاي گوناگون براي شما آفريد [رام و مسخّرتان ساخت]؛ مسلماً در اين [امور] نشانه اي است [بر توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] براي گروهي که متذکّر مي شوند. (13) و اوست که دريا را رام و مسخّر کرد تا از آن گوشت تازه بخوريد، و زينتي را که مي پوشيد از آن بيرون آوريد و در آن کشتي ها را مي بيني که آب را مي شکافند [تا شما را براي حمل کالا، تجارت و داد و ستد جابجا کنند] و براي اينکه از فضل واحسان خدا طلب کنيد و [در نهايت] به سپاس گزاري خدا برخيزيد. (14) و در زمين کوه هايي استوار افکند تا شما را [در حال گردش وضعي و انتقالي] نلرزاند، و نهرها و راه هايي را [پديد آورد] تا [براي رسيدن به اهداف و مقاصد خود] راه يابيد. (15) و [براي اينکه در عبور از کوه ها و بيابان ها و کويرها سرگردان و گم نشويد] نشانه ها [قرار داد] ، و [مردم به هنگام شب در دل بيابان ها و بر سطح درياها] به وسيله ستارگان راهيابي مي کنند. (16) بر اين اساس آيا کسي که [همه چيز] مي آفريند، مانند کسي است که [هيچ چيز] نمي آفريند؟ [پس کُرنش در برابر بتان بر پايه چه دليلي است؟] آيا پند نمي گيريد؟ (17) و اگر نعمت هاي خدا را شماره کنيد، هرگز نمي توانيد آنها را به شمار آوريد؛ يقيناً خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (18) و خدا آنچه را پنهان مي کنيد و آنچه را آشکار مي سازيد، مي داند. (19) و معبودهايي را که به جاي خدا مي پرستند [نه اينکه] چيزي را نمي آفرينند، بلکه خودشان آفريده مي شوند. (20) مُردگانند نه زندگان، و نمي دانند چه زماني برانگيخته مي شوند. (21) معبود شما معبودي يگانه است؛ پس کساني که به آخرت ايمان نمي آورند، دل هايشان [حق را] انکار مي کند، و آنان مستکبرند. (22) ثابت و يقيني است که خدا آنچه را پنهان مي کنند و آنچه را آشکار مي نمايند، مي داند؛ قطعاً او مستکبران را دوست ندارد. (23) و هنگامي که به آنان گويند: پروردگارتان چه چيزهايي نازل کرده؟ مي گويند: [چيزي نازل نکرده، آنچه به عنوان قرآن در دسترس مردم است، همان] افسانه هاي [دروغين] پيشينيان است!! (24) سرانجام روز قيامت بار گناهانشان را به طور کامل و بخشي از بار گناهان کساني که از روي بي دانشي گمراهشان مي کنند، به دوش مي کشند. آگاه باشيد! بد باري است که به دوش مي کشند. (25) همانا کساني که پيش از اينان بودند [به همين صورت] نيرنگ زدند [تا حق را نابود کنند] ، پس خدا بنيانشان را از پايه و اساس ويران کرد و سقف [خانه هايشان را] از بالاي سرشان بر آنان فرو ريخت، و از جايي که پي نبردند، عذاب به سويشان آمد. (26) آن گاه روز قيامت رسوايشان مي کند و مي گويد: [معبوداني که گمان مي برديد] شريکان من [در ربوبيّت هستند] که براي آنها [با پيامبران و اهل ايمان] دشمني و ستيز مي کرديد، کجايند؟ [آنان پاسخي ندارند، ولي] کساني که به آنان دانش و بصيرت داده شده مي گويند: امروز رسوايي و عذاب بر کافران است. (27) همانان که فرشتگان جانشان را در حالي که ستمکار بر خود بوده اند، مي گيرند؛ پس [در آن موقعيت] از در تسليم در آيند [و گويند:] ما هيچ کار بدي انجام نمي داديم. [به آنان گويند: يقيناً انجام مي داديد] ومسلماً خدا به آنچه همواره انجام مي داديد، داناست. (28) بنابراين از درهاي دوزخ وارد شويد در حالي که در آن جاودانه ايد؛ و بد جايي است جايگاه مستکبران. (29) و هنگامي که به پرهيزکاران گويند: پروردگارتان چه چيزي نازل کرد؟ گويند: خير را [که قرآن هدايت گر است و سراسر آياتش وحي الهي است، نازل کرد]. براي کساني که نيکي کردند [پاداش] نيکويي در اين دنياست، وهمانا سراي آخرت بهتر است، و سراي پرهيزکاران چه نيکوست. (30) [سراي پرهيزکاران] بهشت هاي جاويداني [است] که وارد آنها مي شوند، از زيرِ [درختانِ] آنها نهرها جاري است، در آنجا هر چه بخواهند براي آنان فراهم است؛ خدا پرهيزکاران را اين گونه پاداش مي دهد. (31) آنان در حالي که [از آلودگي هاي عملي و اخلاقي] پاک و پاکيزه اند، فرشتگانْ جانشان را مي گيرند، به آنان مي گويند: سلام بر شما، [اکنون] به پاداش آنچه همواره انجام مي داديد، به بهشت درآييد. (32) آيا [کافران و مشرکان] جز اينکه فرشتگانِ [قبض کننده ارواح] به سويشان آيند، يا فرمان پروردگارت [در مورد عذابشان] در رسد، انتظار مي برند؟ کساني هم که پيش از آنان بودند [در برابر حق] چنين کردند، و خدا [در عذاب کردنشان] به آنان ستم نورزيد، بلکه آنان همواره [با مرتکب شدن انواع گناهان] به خودشان ستم مي کردند. (33) پس [کيفر] بدي هايي که انجام دادند به آنان رسيد، و عذابي که همواره مسخره مي کردند، بر آنان نازل شد. (34) و کساني که [به خدا] شرک ورزيدند [از روي جهل، و بي خردي و بدون دليل و برهان] گفتند: اگر خدا مي خواست نه ما و نه پدرانمان هيچ چيزي را جز او نمي پرستيديم، و هيچ چيزي را بدون [حکم و فرمان] او حرام نمي کرديم. کساني هم پيش از اينان بودند [در برابر حق] چنين کردند، پس آيا بر عهده پيامبران جز رساندن آشکار [پيام وحي، وظيفه اي] هست؟ (35) و همانا در هر امتي پيامبري فرستاديم که [اعلام کند که] خدا را بپرستيد و از [پرستش] طاغوت بپرهيزيد. پس خدا گروهي از آنان را [که لياقت نشان دادند] هدايت کرد و گروهي [ديگر را به سبب تکبّر و عنادشان] گمراهي بر آنان مقرّر شد. پس در زمين بگرديد و با تأمل بنگريد که سرانجام تکذيب کنندگان چگونه بود. (36) هر چند بر هدايتشان حريص باشي [هدايت نمي يابند]؛ زيرا خدا کساني را که [به سبب تکبّر و عنادشان] گمراه مي کند، هدايت نخواهد کرد، و براي آنان هيچ ياوري [که از گمراهي نجاتشان دهد] وجود ندارد. (37) با سخت ترين سوگندهايشان به خدا سوگند ياد کردند که خدا کساني را که مي ميرند، برنمي انگيزد!! آري، [با قدرت بي نهايتش برمي انگيزد] اين وعده حقّي بر عهده اوست، ولي بيشتر مردم نمي دانند [و به علت ناداني و جهلشان انکار مي کنند.] (38) [يقيناً مردگان را زنده مي کند] تا حقايقي را که در آن اختلاف مي کنند، براي آنان روشن سازد. و تا کافران بدانند که همواره [در انکارشان نسبت به زنده شدن مردگان] دروغ مي گفتند. (39) [زنده کردن مردگان براي ما دشوار نيست] فرمان ما درباره چيزي چون [به وجود آمدنش را] اراده کنيم، فقط اين است که به آن مي گوييم: باش، پس [بي درنگ] موجود مي شود. (40) و آنان که پس از ستم ديدنشان براي به دست آوردن خشنودي خدا هجرت کردند، يقيناً آنان را در اين دنيا در جايگاه و مکاني نيکو جاي دهيم، و قطعاً پاداش آخرت بهتر و برتر است، اگر مي دانستند [که داراي چه کميّت و کيفيتي است.] (41) همانان که [در برابر مصايب، وحوادث و آزار ديدن از ديگران] صبر کردند و فقط بر پروردگارشان توکل مي کنند. (42) و پيش از تو جز مرداني که به آنان وحي مي کرديم، نفرستاديم. اگر [اين حقيقت را] نمي دانيد [که پيامبران از جنس بشر بودند] از اهل دانش و اطلاع بپرسيد [تا ديگر نگوييد که چرا فرشته اي به رسالت نازل نشده است؟!] (43) [همه پيامبران را] با دلايل روشن و کتاب هاي آسماني [فرستاديم] ، و قرآن را [هم] به سوي تو نازل کرديم به خاطر اينکه براي مردم آنچه را که براي [هدايتشان] به سويشان نازل شده بيان کني و براي اينکه [در پيامبري تو و آنچه را به حق نازل شده] بينديشند. (44) پس آيا کساني که [بر ضد قرآن و پيامبر] نيرنگ هاي زشت به کار گرفتند، ايمنند از اينکه خدا آنان را در زمين فرو برد يا از جايي که پي نبرند، عذاب به سويشان آيد؟ (45) يا [ايمنند از اينکه] آنان را [در حالي که براي داد و ستد، زراعت و تجارت] در رفت و آمدند، گرفتار [عذاب] سازد؟ اينان عاجز کننده [خدا] نيستند [تا بتوانند از دسترس قدرت او بيرون روند.] (46) يا [ايمنند از اينکه] آنان را بر [پايه] ترس و بيم [و هشدارهاي پي در پي به عذاب] بگيردشان؟ يقيناً پروردگارتان رؤوف و بسيار مهربان است. (47) آيا به سوي آنچه خدا آفريده ننگريستند که سايه هاي آنان در حالي که فروتنانه براي خدا سجده مي کنند، از راست و چپ برمي گردد؟ (48) و آنچه در آسمان ها و زمين از جنبندگان و فرشتگان وجود دارد، فقط براي خدا سجده مي کنند و تکبّر و سرکشي نمي ورزند. (49) از پروردگارشان که بر فراز آنان است، مي ترسند، و آنچه را به آن مأمور مي شوند، انجام مي دهند. (50) و [فرمان قاطعانه] خدا [ست که] فرمود: دو معبود انتخاب نکنيد [که اين انتخابي خلاف حقيقت است]؛ جز اين نيست که او معبودي يگانه است؛ پس تنها از من بترسيد. (51) آنچه در آسمان ها و زمين است، فقط در سيطره مالکيّت و فرمانروايي اوست، و نيز دين ثابت و پايدار مخصوص اوست؛ آيا از غير او پروا مي کنيد؟! (52) و آنچه از نعمت ها در دسترس شماست از خداست، آن گاه چون آسيبي [مانند سلبِ نعمت] به شما رسد، ناله و فريادتان را به التماس و زاري به درگاه او بلند مي کنيد. (53) سپس هنگامي که آسيب را از شما برطرف کند [بر خلاف انتظار] گروهي از شما به پروردگارشان شرک مي آورند!! (54) تا به نعمت هايي که به آنان عطا کرده ايم، ناسپاسي و کفران ورزند. پس [چند روزي از کالاي زودگذر دنيا] برخوردار شويد که سپس [فرجام زشت خود را] خواهيد دانست. (55) و سهمي از آنچه را که به آنان روزي داده ايم، براي معبوداني قرار مي دهند که جاهل به حقيقت آنهايند [که به طور مستقل هيچ سود و زياني براي کسي ندارند]؛ به خدا سوگند از آنچه همواره افترا مي بستيد [که خدا داراي شريکاني است] قطعاً بازخواست خواهيد شد. (56) و دختران را [به عنوان فرزند] براي خدا قرار مي دهند، او منزّه [از توالد و تناسل] است؛ ولي براي خودشان آنچه را که [از پسران] ميل دارند [به عنوان فرزند قرار مي دهند]. (57) و چون يکي از آنان را به [ولادت] دختر مژده دهند [از شدت خشم] چهره اش سياه گردد، ودرونش از غصه واندوه لبريز و آکنده شود!! (58) به سبب مژده بدي که به او داده اند، از قوم و قبيله اش [در جايي که او را نبينند] پنهان مي شود [و نسبت به اين پيش آمد در انديشه اي سخت فرو مي رود که] آيا آن دختر را با خواري نگه دارد يا به زور، زنده به گورش کند؟! آگاه باشيد! [نسبت به دختران] بد داوري مي کنند. (59) براي کساني که به آخرت ايمان نمي آورند، صفات زشت [وسيرت بد] است، وصفات برتر و والا ويژه خداست، و او تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (60) و اگر خدا مردم را به سبب ستمشان مؤاخذه کند، هيچ جنبنده اي را [که مستحقّ مؤاخذه است] بر روي زمين باقي نمي گذاشت، ولي آنان را تا مدتي معين مهلت مي دهد، پس هنگامي که اجلشان سرآيد، نه ساعتي پس مي مانند و نه ساعتي پيش مي افتند. (61) و آنچه را [چون دختر] خوش ندارند، براي خدا قرار مي دهند، و زبانهايشان دروغ پردازي مي کند که [سرانجامِ] نيکوتر ويژه آنان است. ثابت ويقيني است که آتش براي آنان است و يقيناً پيشگامان [به سوي] آتش اند. (62) به خدا سوگند پيامبراني به سوي امت هاي پيش از تو فرستاديم، پس شيطان کارهاي [زشت] شان را در نظرشان آراست [تا انجامش براي آنان آسان گردد] ، او امروز وليّ و سرپرست اينان است [که در عقايد و رفتار پيرو مشرکان پيش اند] و براي آنان [در قيامت] عذابي دردناک است. (63) ما اين کتاب را بر تو نازل نکرديم مگر براي اينکه حقايقي را که در آن اختلاف کرده اند، براي آنان توضيح دهي [تا از آرا، نظريات وسليقه هاي باطلشان نسبت به حقايق دست بردارند] و براي مردمي که ايمان دارند [مايه] هدايت و رحمت باشد. (64) و خدا از آسمان آبي نازل کرد، و زمين را به وسيله آن پس از مردگي اش زنده ساخت، يقيناً در اين [فعل و انفعالات] نشانه اي [بر توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] ست براي قومي که شنواي [حقايق] اند. (65) و بي ترديد براي شما در دام ها عبرتي است، [عبرت در اينکه] از درون شکم آنان از ميان علف هاي هضم شده وخون، شيري خالص و گوارا به شما مي نوشانيم که براي نوشندگان گواراست. (66) و از محصولات درختان خرما و انگور [گاهي بر خلاف خواسته خدا] نوشابه اي مست کننده و [زماني ديگر] رزقي پاکيزه و نيکو مي گيريد؛ در اين [حقيقت] نشانه اي [بر توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] ست براي گروهي که تعقّل مي کنند. (67) و پروردگارت به زنبور عسل الهام کرد که از کوه ها و درختان و آنچه [از دار بست هايي] که [مردم] بر مي افرازند، براي خود خانه هايي برگير. (68) آن گاه از همه محصولات و ميوه ها بخور، پس در راه هاي پروردگارت که براي تو هموار شده [به سوي کندو] برو؛ از شکم آنها [شهدي] نوشيدني با رنگ هاي گوناگون بيرون مي آيد که در آن درماني براي مردم است. قطعاً در اين [حقيقت] نشانه اي [بر قدرت، لطف و رحمت خدا] ست براي مردمي که مي انديشند. (69) و خدا شما را آفريد، آن گاه شما را مي ميراند، برخي از شما به سوي پست ترين مرحله عمر [که سالخوردگي و فرتوتي است] برگردانده مي شود، تا پس از دانش اندکي که داشت چيزي را نداند؛ يقيناً خدا دانا و تواناست. (70) خدا برخي از شما را در رزق و روزي بر برخي فزوني داده است؛ پس آنانکه فزوني يافته اند، حاضر نيستند از روزي خود [به صورتي قابل توجه و به اندازه لازم] به بردگان خود بپردازند که در بهرهوري از رزق و روزي باهم برابر باشند؛ پس آيا [با اين تبعيض ظالمانه اي که به بردگان و زيردستان خود روا مي دارند] نعمت خدا را [که عطاي اوست و خود اختيار و استقلالي در تأمينش ندارند] منکرند؟! (71) و خدا براي شما همسراني از جنس خودتان قرار داد و از همسرانتان، فرزندان و نوادگاني پديد آورد، و از نعمت هاي پاکيزه و دلپذير به شما روزي داد، [با اين همه لطف و رحمت] آيا به باطل ايمان مي آورند و نعمت هاي خدا را ناسپاسي مي کنند؟! (72) و به جاي خدا معبوداني را مي پرستند که از آسمان ها و زمين، مالک اندک رزقي براي آنان نيستند و هيچ قدرتي هم [براي مالک شدن روزي و رساندنش به آنان] ندارند. (73) بنابراين براي خدا اوصافي [همانند اوصاف موجودات] مَثَل نزنيد، يقيناً خدا [کُنه ذات و حقيقت صفات خود را] مي داند و شما نمي دانيد. (74) خدا مثلي زده است: برده زر خريدي که بر هيچ کاري قدرت ندارد، و کسي که ما از سوي خود رزق نيکويي به او داده ايم، و او در پنهان و آشکار از آن انفاق مي کند، آيا [اين دو نفر] يکسانند؟ [اين مَثَل، بيان کننده جايگاه و منزلت خدا و مي موعه هستي است؛ خدا مالک و فرمانروا و رازق همه مخلوقات و تدبير کننده امور آنهاست، و همه مخلوقات مملوک و محکوم قدرت اويند؛ پس چرا شما بدون انديشه و تفکر و بي دليل و برهان بت هاي ناتوان وعاجز را که مملوکي بي اراده اند، شريک ربوبيّت حق مي دانيد؟! آيا خدا وبت مساوي است؟!] همه ستايش ها ويژه خداست [که يگانه ويکتاست وهيچ شريکي ندارد]؛ ولي بيشتر آنان [اين حقيقت را] نمي دانند. (75) و خدا مَثَلي [ديگر] زده است: دو مرد را که يکي از آنان لال مادرزاد است [و] بر هيچ کاري قدرت ندارد و سربار سرپرست خويش است؛ او را هر کجا روانه مي کند، منفعت و سودي نمي آورد، آيا چنين لال بي قدرت و بي سودي با کسي که [گويا و شنوا است و] به عدالت و انصاف فرمان مي دهد و بر راهي راست قرار دارد، يکسان و مساوي است؟ [پس چرا معبودهاي لال بي قدرت و بي سود را با خداي توانا و شنوا که ذاتش خير بي نهايت است، برابر مي دانيد؟!] (76) غيب آسمان ها و زمين ويژه خداست، و کار برپا کردن قيامت براي او جز مانند يک چشم بر هم زدن يا نزديک تر از آن نيست، يقيناً خدا بر هر کاري تواناست. (77) و خدا شما را از شکم مادرانتان بيرون آورد در حالي که چيزي نمي دانستيد، و براي شما گوش و چشم و قلب قرار داد تا سپاس گزاري کنيد. (78) آيا به پرندگان که در فضاي آسمان، رام و مسخّر [فرمان او] هستند، ننگريستيد که آنها را [از سقوط به زمين] جز خدا نگه نمي دارد؛ يقيناً در آن [وصفي که پرندگان دارند] نشانه هايي [بر توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] ست براي گروهي که ايمان دارند. (79) و خدا خانه هايتان را براي شما مايه آرامش و راحت قرار داد، و براي شما از پوست دام ها سر پناه [مانند قبّه و خيمه] مقرّر کرد، که آنها را روز کوچ کردنتان و هنگام اقامتتان [در جابجا کردن] سبک مي يابيد و [براي شما] از پشم ها و کرک ها و موهاي آنها تا زماني معين، وسايل زندگي و کالاي تجارت پديد آورد. (80) و خدا براي شما از آنچه آفريده سايه هايي قرار داد، از کوه ها پناه گاه هايي برايتان به وجود آورد، و تن پوش هايي براي شما قرار داد که شما را از گرما نگه مي دارد و پيراهن هايي [مقاوم] که شما را از آسيب جنگ و نبردتان حفظ مي کند؛ اين گونه نعمت هايش را بر شما کامل مي کند تا تسليم فرمان هاي او شويد. (81) پس اگر [بعد از اين همه لطف و رحمت] روي از حق گرداندند [اندوهگين مشو]؛ زيرا فقط رساندن آشکار [پيام وحي] بر عهده توست. (82) آنان نعمت خدا را مي شناسند، سپس [از روي کبر و لجاجت] آن را انکار مي کنند و بيشترشان کافرند. (83) و روزي را [ياد کن] که از هر امتي گواهي برمي انگيزيم، سپس به کافران نه اجازه [عذر خواهي] مي دهند، و نه از آنان مي خواهند که [براي به دست آوردن خشنودي خدا] عذرخواهي کنند! (84) و چون که ستمکاران عذاب را ببينند [مي يابند که هيچ راه گريزي از آن ندارند] پس [به کيفر ستمشان] نه عذاب از آنان سبک مي شود، و نه مهلتشان دهند. (85) و زماني که مشرکان [در عرصه قيامت] بت هايشان را که شريکان خدا قرار داده بودند ببينند، مي گويند: پروردگارا! اينان شريکاني هستند که ما آنها را به جاي تو مي پرستيديم [و اينان سبب گمراهي ما شدند.] ولي شريکان به آنان پاسخ مي دهند: يقيناً شما دروغگوييد [؛ زيرا سبب گمراهي شما هواي نفس، کبر و لجاجت شما بود.] (86) و در آن روز همه مشرکان در پيشگاه خدا سر تسليم فرود آورند و معبودهايي را که همواره به دروغ [به عنوان شريک خدا] بر خدا مي بستند [گم شده] از دستشان مي رود. (87) آنان که کافر شدند، و مردم را از راه خدا بازداشتند، به سبب فسادي که همواره مرتکب مي شدند، عذابي بر عذابشان مي افزاييم. (88) و [ياد کن] روزي را که در هر امتي گواهي از خودشان بر آنان برمي انگيزيم، و تو را [اي پيامبر اسلام!] بر اينان گواه مي آوريم؛ و اين کتاب را بر تو نازل کرديم که بيانگر هر چيزي و هدايت و رحمت ومژده اي براي تسليم شدگان [به فرمان هاي خدا] ست. (89) به راستي خدا به عدالت و احسان و بخشش به خويشاوندان فرمان مي دهد، و از فحشا و منکر و ستم گري نهي مي کند. شما را اندرز مي دهد تا متذکّر [اين حقيقت] شويد [که فرمان هاي الهي، ضامن سعادت دنيا و آخرت شماست.] (90) و به پيمان خدا چون پيمان بستيد، وفا کنيد و سوگند را پس از محکم کردنش [به وسيله عزم و قصد قطعي] در حالي که خدا را بر خود ضامن و کفيل قرار داده ايد، نشکنيد؛ يقيناً خدا آنچه را انجام مي دهيد، مي داند. (91) و مانند آن [زني] که پشم هاي تابيده خود را پس از استحکام و استواري وا مي تابانيد، نباشيد که سوگندهايتان را ميان خود به بهانه اينکه گروهي [چون مشرکان] از گروهي [چون مؤمنان] از نظر نفرات و امکانات افزون ترند، مايه خيانت و فساد قرار دهيد [به اين صورت که از روي تظاهر، مؤمنان را با سوگندهايتان دلخوش کنيد که با آنان هستيد، و در پشت پرده سوگندهايتان را بشکنيد، و به خيال اينکه از ضربه هاي دشمن در امان بمانيد، به دشمن بپيونديد] جز اين نيست که خدا شما را به وسيله آن [نفرات اندک وافزوني نفرات دشمن] آزمايش مي کند، و روز قيامت آنچه را [از حق و باطل] همواره در آن اختلاف مي کرديد، براي شما روشن مي سازد. (92) اگر خدا مي خواست شما را [بر محور هدايت] يک امت قرار مي داد [اماهدايت اجباري فاقد ارزش است] ، ولي هر کس را بخواهد [به کيفر لجاجت وتکبّرش] گمراه مي کند و هر کس را بخواهد هدايت مي نمايد؛ و مسلماً ازآنچه همواره انجام مي داديد، بازپرسي خواهيدشد. (93) و سوگندهايتان را ميان خود مايه خيانت و فساد قرار ندهيد که در نتيجه، قدمي پس از استواريش بلغزد؛ و به سبب آنکه مردم را از راه خدا بازداشتيد [در اين دنيا] سختي و ناگواري بچشيد، و براي شما [در آخرت] عذابي بزرگ باشد. (94) و پيمان خدا را به بهايي اندک نفروشيد؛ زيرا آنچه نزد خداست، براي شما بهتر است، اگر بدانيد [که ارزش وفاي به پيمان خدا قابل مقايسه با همه دنيا نيست.] (95) آنچه [از ثروت و مال] نزد شماست، فاني مي شود و آنچه [از پاداش و ثواب] نزد خداست، باقي مي ماند، و قطعاً آنان که [براي دينشان] شکيبايي ورزيدند، پاداششان را بر پايه بهترين عملي که همواره انجام مي داده اند، مي دهيم. (96) از مرد و زن، هر کس کار شايسته انجام دهد در حالي که مؤمن است، مسلماً او را به زندگي پاک و پاکيزه اي زنده مي داريم و پاداششان را بر پايه بهترين عملي که همواره انجام مي داده اند، مي دهيم. (97) پس هنگامي که قرآن مي خواني از شيطان رانده شده به خدا پناه ببر. (98) يقيناً او بر کساني که ايمان آورده اند وهمواره بر پروردگارشان توکل مي کنند، تسلّطي ندارد. (99) تسلّطش فقط بر کساني است که او را سرپرست و دوست خود گرفته اند و بر کساني است که [به وسيله اغواگري او] براي خدا شريک قرار داده اند. (100) و هنگامي که آيه اي را [که در بردارنده حکم جديدي است] جايگزين آيه ديگر مي کنيم، در حالي که خدا به آنچه نازل مي کند داناتر است، مخالفان مي گويند: تو فقط [بر خدا] دروغ مي بندي!! [چنين نيست که مي گويند] بلکه بيشترشان [اسرار تبديلِ احکام را] نمي دانند. (101) بگو: آن [آيات] را روح القدس از سوي پروردگارت به درستي و راستي نازل کرده تا کساني را که ايمان آورده اند، ثابت قدم بدارد و براي تسليم شدگان [به فرمان هاي حق] هدايت و مژده باشد. (102) و ما مي دانيم که آنان مي گويند: يقيناً اين آيات را بشري به او مي آموزد!! [چنين نيست که مي گويند، زيرا] زبان کسي که [آموختن قرآن را به پيامبر] به او نسبت مي دهيد، غير عربي است و اين قرآن به زبان عربي فصيح و روشن است. (103) قطعاً کساني که به آيات خدا ايمان ندارند، خدا هدايتشان نمي کند، و براي آنان عذابي دردناک است. (104) فقط کساني [به خدا و پيامبر] دروغ مي بندند که به آيات خدا ايمان ندارند، و اينانند که دروغگوي واقعي اند. (105) هر کس پس از ايمان آوردنش به خدا کافر شود [به عذاب خدا گرفتار آيد]؛ مگر کسي که به کفر مي بور شده [امّا] دلش مطمئن به ايمان است، ولي آنان که سينه براي پذيرفتن کفر گشاده اند، خشمي سخت از سوي خدا بر آنان است و آنان را عذابي بزرگ خواهد بود. (106) اين [خشم و عذاب بزرگ] به سبب آن است که زندگي دنيا [يِ زودگذر] را بر آخرت ترجيح دادند، و مسلماً خدا مردم کفر پيشه را هدايت نمي کند. (107) اينان کساني هستند که خدا بر دل و گوش و چشمشان مُهر [شقاوت] زده، و اينان بي خبران واقعي اند. (108) ثابت و يقيني است که آنان در آخرت زيانکارند. (109) آن گاه يقيناً پروردگارت نسبت به کساني که پس از آزار ديدنِ [از مشرکان، سرزمين شرک را رها کرده] هجرت نمودند، سپس جهاد کردند، و [براي حفظ دينشان] شکيبايي ورزيدند، آري، پروردگارت [نسبت به آنان] پس از اين [همه بلا] بسيار آمرزنده و مهربان است. (110) [ياد کن] روزي را که هر کس [به پيشگاه حق] مي آيد [براي مصون ماندنش از عذاب] از خود دفاع مي کند و هر کس هر عملي انجام داده است [همه آن] به طور کامل به او داده مي شود و مورد ستم قرار نخواهند گرفت. (111) و خدا [براي پندآموزي به ناسپاسان] مَثَلي زده است: شهري را که امنيت و آسايش داشت و رزق و روزيِ [مردمش] به فراواني از همه جا برايش مي آمد، پس نعمت خدا را ناسپاسي کردند، در نتيجه خدا به کيفر اعمالي که همواره مرتکب مي شدند، بلاي گرسنگي و ترس فراگير را به آنان چشانيد. (112) و همانا پيامبري از خود آنان براي [هدايت] شان آمد، ولي او را تکذيب کردند، پس عذاب [خدا] آنان را در حالي که ستمکار بودند، فراگرفت. (113) از نعمت هايي که خدا روزي شما کرده است، حلال وپاکيزه بخوريد، و نعمت خدا را سپاس گزاريد، اگر تنها خدا را مي پرستيد. (114) خدا فقط مردار وخون و گوشت خوک و آنچه را با نام غير خدا ذبح کرده اند، بر شما حرام کرده است؛ پس کسي که [براي نجات جانش از خطر، به خوردن آنها] ناچار شود در حالي که خواهان لذت نباشد و از حد لازم تجاوز نکند [گناهي بر او نيست] يقيناً خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (115) و به سبب دروغي که زبانتان گوياي به آن است، نگوييد: اين حلال است و اين حرام، تا به دروغ به خدا افترا بزنيد [که اين حلال و حرام حکم خداست]؛ مسلماً کساني که به خدا دروغ مي بندند، رستگار نخواهند شد. (116) [با اين کارهاي زشت] بهره و برخورداري اندکي [در زندگي دنيا دارند] و براي آنان [در قيامت] عذابي دردناک است. (117) و آنچه را پيش از اين براي تو شرح داديم، بر يهود حرام کرديم، ما به آنان ستم نورزيديم، بلکه آنان خودشان به خود ستم مي کردند. (118) آن گاه پروردگارت به کساني که از روي ناداني کار زشت مرتکب شدند، و بعد از آن توبه کردند و [مفاسد خود را] اصلاح نمودند، [لطف و عنايت دارد] زيرا پروردگارت پس از آن [توبه و اصلاح] بسيار آمرزنده و مهربان است. (119) بدون ترديد، ابراهيم [به تنهايي] يک امت بود، براي خدا از روي فروتني فرمانبردار و [يکتاپرستي] حق گرا بود واز مشرکان نبود. (120) سپاس گزار نعمت هاي او بود، خدا او را برگزيد وبه راهي راست راهنمايي اش کرد. (121) و به او در دنيا [زندگي نيکويي] داديم، و بي ترديد در آخرت از شايستگان است. (122) آن گاه به تو وحي کرديم که از آيين [يکتاپرستيِ] ابراهيم حق گرا پيروي کن که از مشرکان نبود. (123) [تحريم ماهي گيري در] روز شنبه فقط براي کساني که در آن [از نظر آزادي و ممنوعيت کار] اختلاف کردند، قرار داده شده است، و بي ترديد پروردگارت در روز قيامت درباره آنچه در آن اختلاف مي کردند، داوري خواهد کرد. (124) [مردم را] با حکمت و اندرز نيکو به راه پروردگارت دعوت کن، و با آنان به نيکوترين شيوه به بحث [و مي ادله] بپرداز، يقيناً پروردگارت به کساني که از راه او گمراه شده اند و نيز به راه يافتگان داناتر است. (125) و اگر [ستم گر را] مي ازات کرديد، پس فقط به مانند ستمي که به شما شده مي ازات کنيد، و اگر شکيبايي ورزيد [و از مي ازات کردن بگذريد] اين کار براي شکيبايان بهتر است. (126) و شکيبايي کن، و شکيبايي تو جز به توفيق خدا نيست، و بر [گمراهي و ضلالت] آنان [و کارهايي که انجام مي دهند] اندوهگين مباش، و از نيرنگي که همواره به کار مي گيرند، دلتنگ مشو. (127) بي ترديد خدا با کساني که پرهيزکاري پيشه کردند و کساني که [از هر جهت] نيکوکارند مي باشد. (128)
فرمان خدا (به ظهور قيامت و يا به عذاب شمشير بر مشرکان) به زودي فرا مي‌رسد پس (هان اي کافران، شما به تمسخر و هزل) تقاضاي تعجيل آن مکنيد، خداي يکتا متعالي و منزه از شرک مشرکان است. (1) خدا فرشتگان را با روح به امر خود بر هر يک از بندگان که خواهد مي‌فرستد که خلق را (اندرز داده و از عقوبت شرک به خدا) بترسانيد (و به بندگان بفهمانيد) که خدايي جز من نيست، پس از من بترسيد. (2) خدا آسمانها و زمين را به حق (و براي غرضي محقق و حکمتي بزرگ) آفريد، او از آنچه مشرکان شرک آرند متعالي و منزه است. (3) خدا انسان را از آب نطفه‌اي (بي قدر و ضعيف) بيافريد، آن‌گاه او (اصل خلقت خود را فراموش کرده و با خالق) آشکارا به خصومت مي‌خيزد. (4) و چهارپايان را خلقت کرد که به (موي و پشم) آنها گرم مي‌شويد و از آنها فوايد بسيار ديگر برده و از (شير و گوشت) آنها غذاي مأکول مي‌سازيد. (5) و هنگامي که آنها را شبانگاه از چرا برمي‌گردانيد يا صبحگاه به چرا بيرون مي‌بريد زيب و افتخار شما باشند. (6) و بارهاي شما را (به آساني) از شهري به شهر ديگر برند که خود شما (بدون بار) جز با مشقّت بسيار بدان جا نتوانيد رسيد (چه رسد با بار) ؛ راستي که پروردگار شما رئوف و مهربان است. (7) و اسبان و استران و خران را براي سواري و تجمّل شما آفريد و چيز ديگري هم که شما هنوز نمي‌دانيد (براي سواري شما) خواهد آفريد. (8) و بر خداست بيان راه عدل و راستي، و بعضي راهها جور و ناراستي است. و اگر خدا مي‌خواست (بدون آزمايش بلکه به جبر) شما را همگي به راه هدايت (و جنّت) مي‌کشيد (ليکن اين خلاف مصلحت و نظام الهي است). (9) اوست خدايي که آب باران را از آسمان فرو فرستاد که هم از آن مي‌آشاميد و هم درخت و گياه از آن مي‌رويد که به ميوه آن شما، و به برگش حيوانات شما، برخوردار مي‌شويد. (10) و هم زراعتهاي شما را از آن آب باران بروياند و درختان زيتون و خرما و انگور و از هر گونه ميوه بپرورد؛ همانا در اين کار آيت و نشانه‌اي (از رحمت و قدرت الهي) براي اهل فکرت پديدار است. (11) و هم شب و روز و خورشيد و ماه را براي زندگاني شما در گردون مسخر ساخت، و ستارگان آسمان هم به فرمان او مسخرند؛ همانا در اين کار آيتها و نشانه‌هايي (از قدرت خدا) براي اهل خرد پديدار است. (12) و نيز آنچه در زمين براي شما آفريد و به انواع گوناگون و اشکال رنگارنگ در آورد (همه را مسخر شما کرد) ؛ همانا در اين کار هم آيت و نشانه‌اي (از الهيت) بر مردم هشيار پديدار است. (13) و هم او خدايي است که دريا را براي شما مسخر کرد تا از گوشت تر و تازه (ماهيان حلال) آن تغذيه کنيد و از زيورهاي آن (مانند درّ و مرجان) استخراج کرده و تن را بياراييد، و کشتي‌ها را در آن روان بيني که سينه آب را مي‌شکافند (تا به تجارت و سفر رفته) و تا از فضل خدا روزي طلبيد، و باشد که شکر خدا به جاي آريد. (14) و نيز کوههاي بزرگ را در زمين بنهاد تا زمين شما را به لرزه و اضطراب نيفکند و نهرها جاري کرد و راهها پديدار ساخت تا مگر هدايت شويد. (15) و نشانه‌هايي (در زمين مانند کوهها و درياها و رودها و جنگلها مقرر داشت) *و آنان به ستارگان (در شبها) هدايت يابند. (16) آيا آن خدايي که خلق مي‌کند مانند آن کس (از فراعنه و بتان) است که هيچ چيز در عالم خلق نمي‌کند؟آيا متذکر و هوشيار نمي‌شويد؟ (17) و اگر بخواهيد که نعمتهاي خدا را شماره کنيد هرگز نتوانيد، که خدا در حق بندگان بسيار آمرزنده و مهربان است. (18) و خدا هر چه را پنهان و آشکار داريد به همه آگاه است. (19) و آنچه که مشرکان غير از خدا (چون بتها و فراعنه) به خدايي مي‌خوانند چيزي خلق نکنند و خود نيز مخلوقند. (20) اينها مرده و از حيات بي‌بهره‌اند و هيچ حس و شعور ندارند که در چه هنگام مبعوث مي‌شوند (و که آنها را برمي‌انگيزد). (21) خداي شما خدايي يکتاست، و آنان که به عالم آخرت ايمان ندارند (اگر هم به زبان گويند) به دل منکر (مبدأ متعال) اند و (از اطاعت حکم خدا) تکبر و سرپيچي مي‌کنند. (22) محققا خدا بر کارهاي باطن و ظاهر آنها آگاه است (و به کيفر اعمالشان مي‌رساند) که او هرگز متکبران و گردنکشان را دوست نمي‌دارد. (23) و هرگاه به اين مردم (مستکبر) گفته شود که خدايتان چه فرستاده؟گويند: اين آيات همه افسانه‌هاي پيشينيان است. (24) تا آنکه آنان (در نتيجه انکار روز قيامت) بار سنگين گناه خود را کاملا با برخي از بار گناه کساني که از جهل گمراهشان کردند به دوش نهند، (عاقلان) آگاه باشند که آن بار وزر و گناه بسيار بد عاقبت است. (25) آن کافراني که پيش از اينان بودند نيز (مانند اينها) مکرها (براي پامال کردن حق) انديشيدند ليکن خدا بناي آنها را از پايه ويران کرد و سقف بر سرشان فرو ريخت و عذاب خدا از جايي که نمي‌فهميدند آنها را فرا رسيد. (26) آن گاه روز قيامت هم آنان را خوار و ذليل خواهد کرد و آن روز خواهد گفت: کجايند شريکان من که براي طرفداري آنها خصومت و جنگ به پا مي‌کرديد؟ (در آن هنگام) اهل علم و دانش اظهار کنند که امروز ذلت و خواري و عذاب به کافران اختصاص دارد. (27) آنها که فرشتگان در حالي جانشان را مي‌گيرند که (در دنيا) به نفس خود ستم کردند، در آن حال مرگ (اجبارا) سر تسليم پيش دارند (و گويند) که ما ابدا کار بد نمي‌کرديم؛ چرا، خدا به هر چه مي‌کرديد آگاه است. (28) پس (فرشتگان خطاب کنند که) از هر در به دوزخ داخل شويد که در آنجا هميشه معذب خواهيد بود. و جايگاه متکبران (که دوزخ است) بسيار بد منزلگاهي است. (29) و چون به اهل تقوا گفته شود که خداي شما چه آياتي فرستاد؟گويند: نيکو آياتي فرستاد. آنان که نيکوکارند هم در حيات دنيا نيکي و خوشي بينند و هم دار آخرت (آنها را) بهترين منزل است و البته خانه اهل تقوا بسيار مجلّل و نيکو خواهد بود. (30) که باغهاي بهشت عدن باشد که در زير درختانش نهرها جاري است، متقيان در آن داخل شوند در حالي که هر چه بخواهند و ميل کنند در آنجا بر ايشان حاضر است. باري اين است اجر و جزايي که خدا به اهل تقوا عطا خواهد کرد. (31) آنان که در حال پاکيزگي (از شرک) فرشتگان قبض روحشان کنند به آنها گويند که شما به موجب اعمال نيکويي که در دنيا به جا آورديد اکنون به بهشت ابدي درآييد. (32) اين کافران منکر جز آنکه فرشتگان (غضب خدا) بر سر آنها بيايند (و ترسان و لرزان شوند) يا (به هلاک آنان) حکم خدا در رسد ديگر چه انتظار مي‌برند؟منکران پيشين هم مانند اينان عمل کردند (که همه هلاک شدند) و خدا اصلا به آنها ستم نکرد بلکه آنها خود به نفس خويش ستم مي‌کردند. (33) تا آنکه به کيفر اعمال زشت خود رسيدند و آن عذابي که به آن تمسخر مي‌کردند آنها را احاطه کرد. (34) و مشرکان گويند: اگر خدا مي‌خواست هرگز نه ما و نه پدرانمان چيزي جز آن خداي يکتا نمي‌پرستيديم و بي‌خواست او چيزي را حرام نمي‌کرديم. مشرکان پيش از اينان هم کردار و گفتارشان همين بود (که به در جبر و انکار عمل خويش مي‌زدند) پس در اين صورت آيا براي رسولان ما جز تبليغ رسالت (و اتمام حجت) تکليفي هست؟ (35) و همانا ما در ميان هر امتي پيغمبري فرستاديم که خداي يکتا را پرستيد و از بتان و فرعونان دوري کنيد، پس بعضي مردم را خدا هدايت کرد و بعضي ديگر ضلالت و گمراهي بر آنان حتي شد، اکنون در روي زمين گردش کنيد تا بنگريد عاقبت آنان که (انبياء را) تکذيب کردند به کجا رسيد (و آنها چگونه هلاک ابدي شدند). (36) (اي رسول ما) تو اگر چه بسيار حريص و مشتاق هدايت خلق هستي و ليکن (بدان که) خدا آنان را که (پس از اتمام حجت) گمراه کرده ديگر هدايت نکند و آنها را ياوري نخواهد بود. (37) و کافران با مبالغه و تأکيد کامل به خدا قسم ياد مي‌کنند که هرگز کسي که مرد خدا او را زنده نخواهد کرد (و قيامتي وجود نخواهد داشت) چرا، البته قيامت وعده حتمي خداست و ليکن اکثر مردم از آن آگاه نيستند. (38) تا (در آن روز محشر) آنچه را که در آن اختلاف مي‌کنند آشکار و مبين گرداند و تا کافران کاملا به دروغ و انديشه غلط خود آگاه شوند. (39) ما به امر نافذ خود هر چه را اراده کنيم همين که گوييم موجود باش، همان لحظه موجود خواهد شد. (40) و آنان که در راه خدا مهاجرت کردند پس از آنکه ستمها (در وطن خود از کافران) کشيدند ما در دنيا به آنها جايگاه آسايش و نيکو مي‌دهيم در صورتي که اگر بدانند اجري که در آخرت به آنها عطا خواهيم کرد بزرگتر (و بسيار بهتر و نيکوتر) است. (41) (اين اجر بزرگ در دنيا و عقبي به) آن کساني (عطا مي‌شود) که (در راه دين) صبر کردند و بر خداي خود در کارها توکل مي‌نمايند. (42) و ما پيش از تو غير رجال مؤيّد به وحي خود کسي را به رسالت نفرستاديم، پس اگر نمي‌دانيد از اهل ذکر (يعني علما و دانشمندان هر امت) سؤال کنيد. (43) (ما هر رسولي را) با معجزات و کتب و آيات وحي فرستاديم و بر تو اين ذکر (يعني قرآن) را نازل کرديم تا براي مردم آنچه را که به آنان فرستاده شده بيان کني و براي آنکه عقل و فکرت کار بندند. (44) آنان که بر کردار زشت خود مکرها مي‌انديشند آيا از اين بلا ايمنند که خدا ناگاه همه را به زمين فرو برد يا از جايي که پي نبرند عذابي به آنان رسد؟ (45) يا آنکه در سفر که سرگرم رفت و آمدند ناگاه به مؤاخذه سخت بگيرد؟و آنان البته (بر قدرت حق) غالب نتوانند شد. (46) يا آنکه دايم آنها را به حال ترس بگيرد (خدا که اين زشتکاران را به اين انواع بلاها گرفتار نکرد بدين جهت است) که پروردگار شما بسيار مشفق و مهربان است. (47) آيا چشم نگشودند تا ببينند که هر موجودي که خدا آفريده چگونه آثار وجودي و سايه‌هاي آن به هر جانب از راست و چپ (مستقيم يا غير مستقيم) روانه مي‌شود و همه به سجده خدا با کمال فروتني مشغولند؟ (48) و هر چه در آسمانها و زمين است از جنبندگان و نيز فرشتگان همه بي‌هيچ تکبر به سجده و عبادت خدا مشغولند. (49) و از قهر خدا که فوق همه آنهاست مي‌ترسند و هر چه مأمورند اطاعت مي‌کنند. (50) و خداي يکتاي عالم فرموده که به راه شرک و دو خدايي نرويد، که خدا يکي است پس تنها از من بترسيد و بس. (51) و هر چه در آسمانها و زمين است همه ملک خداست و دين و اطاعت هميشه مخصوص اوست، آيا شما بندگان از کسي غير از خداي مقتدر مي‌ترسيد؟ (52) و شما بندگان با آنکه هر نعمت که داريد همه از خداست و چون بلايي به شما رسد به درگاه او پناه جسته و به او (در رفع بلا) استغاثه مي‌کنيد. (53) باز وقتي که بلا را از سر شما رفع کرد گروهي از شما به خداي خود شرک مي‌آورند. (54) تا با وجود آن همه نعمت که به آنها داديم باز به راه کفر و کفران روند. باري (اين دو روزه دنيا) به کامراني بپردازيد که به زودي خواهيد دانست. (55) و اين مشرکان براي بتان از روي جهل نصيبي از رزقي که ما به آنها داديم قرار مي‌دهند[مثل آنچه در سوره انعام آيه 136 آمده‌]، سوگند به خداي يکتا که البته از اين دروغ (و عقايد باطل) بازخواست خواهيد شد. (56) و اين مشرکان، فرشتگان را با آنکه خدا منزه از فرزند است دختران خدا دانسته و حال آنکه براي خود پسران را که خوشايندشان است قرار مي‌دهند. (57) و چون يکي از آنها را به فرزند دختري مژده آيد (از شدت غم و حسرت) رخسارش سياه شده و سخت دلتنگ و خشمگين مي‌شود. (58) و از عار اين مژده روي از قوم خود پنهان مي‌دارد (و به فکر مي‌افتد) که آيا آن دختر را با ذلت و خواري نگه دارد و يا زنده به خاک گور کند؟آگاه باشيد که آنها بسيار بد حکم مي‌کنند. (59) اوصاف کساني که (به خدا و) به قيامت ايمان ندارند زشت است (و اعمالشان مانند زنده به گور کردن دختران هم از روي قساوت و جهالت و خودخواهي و بي‌رحمي است) اما خدا (و خداشناسان) را پسنديده و عاليترين اوصاف کمال است و او مقتدر و داناست. (60) و اگر خدا از ظلم و ستمگريهاي خلق انتقام کشد جنبنده‌اي در زمين نخواهد گذاشت و ليکن او (عذاب) آنها را تأخير مي‌افکند تا وقتي معين (که مقتضاي مصلحت و حکمت است) ولي آن گاه که اجل آنها در رسيد ديگر يک لحظه پس و پيش نخواهند شد. (61) و اين مشرکان آنچه را که بر خود نمي‌پسندند (چون داشتن فرزند دختر) به خدا نسبت مي‌دهند و به دروغ مي‌گويند که عاقبت نيکو دارند در صورتي که محققا کيفر آنها آتش دوزخ است و زودتر از ديگران هم به دوزخ مي‌روند. (62) به خدا سوگند که ما رسولاني پيش از تو بر امم سابقه فرستاديم (تا مگر سعادت يابند) ولي شيطان اعمال (زشت) آنها را در نظرشان زيبا جلوه داد، پس امروز (يعني روز محشر) شيطان يار آنهاست و به عذاب دردناک گرفتار خواهند بود. (63) و ما اين کتاب را بر تو نفرستاديم مگر براي اين که حقيقت را در آنچه (از توحيد خدا و معاد و رسالت و غيره) مردم اختلاف مي‌کنند روشن کني و براي اهل ايمان هدايت و رحمت باشد. (64) و خدا از آسمان باران را فرستاد تا زمين را پس از مرگ زنده کرد، البته در اين کار آيتي (از قدرت و حکمت الهي) بر آنان که بشنوند پديدار است. (65) و البته براي شما ملاحظه حال چهار پايان (از شتر و گاو و گوسفند) همه عبرت و حکمت است، که ما از آنچه در شکم آن است از ميان (دو جسم ناپاک) سرگين و خون، شما را شير پاک مي‌نوشانيم که در طبع همه نوشندگان گواراست. (66) و هم از ميوه‌هاي درخت خرما و انگور که از آن نوشابه‌هاي شيرين و رزق حلال نيکو به دست آريد، که در اين کار نيز آيتي (از قدرت حق) براي خردمندان پديدار است. (67) و خدايت به زنبور عسل وحي کرد که از کوهها و درختان و سقفهاي رفيع، منزل گير. (68) و سپس از انواع ميوه‌هاي شيرين (و از حلاوت و شهد گلهاي خوشبو) تغذيه کن و راه پروردگارت را به اطاعت بپوي، آن‌گاه از درون آن، شربت شيريني به رنگهاي مختلف بيرون آيد که در آن شفاء مردمان است. در اين کار نيز آيتي (از قدرت خدا) براي متفکران پيداست. (69) و خدا شما را آفريده و سپس مي‌ميراند؛ و بعضي از شما را به سن انحطاط پيري مي‌رسانند که هر چه دانسته همه را فراموش مي‌کند. همانا خداست که هميشه دانا و تواناست. (70) و خدا رزق بعضي از شما را بر بعضي ديگر فزوني داده، آنان که رزقشان افزون شده (زيادي) رزقشان را به زيردستان و غلامان نمي‌دهند تا باهم مساوي شوند (ليکن مقام خدايي را به بتي يا بشري مي‌دهند تا با خدا شريک و مساوي دانند، زهي جهل و ناسپاسي!) آيا نعمت ايمان به خدا را (به عصيان و شرک) بايد انکار کنند؟! (71) و خدا از جنس خودتان براي شما جفتهايي آفريد و از آن جفتها پسران و دختران و دامادان و نوادگان بر شما خلق فرمود، و از نعمتهاي پاکيزه لذيذ روزي داد؛ آيا مردم باز به باطل مي‌گروند و به نعمت خدا کافر مي‌شوند؟! (72) و بت‌پرستان خدا را (که نعمتهاي بي‌شمار به آنها داده) نمي‌پرستند و به جاي او بتهايي را پرستش مي‌کنند که از آسمان و زمين مالک چيزي که روزي به مشرکان دهند اصلا نيستند و توانايي (بر هيچ کار) ندارند. (73) پس براي خدا مثل و مانند نشماريد (و به خداي يکتا بگرويد) که خدا داناست و شما نادانيد. (74) خدا مثلي زده (بشنويد): آيا بنده مملوکي که قادر بر هيچ چيز (حتي بر نفس خود) نيست با مردي آزاد که ما به او رزقي نيکو (و مال حلال بسيار) عطا کرديم که پنهان و آشکار هر چه خواهد از آن انفاق مي‌کند، اين دو يکسانند؟ (هرگز يکسان نيستند. مثل بت و خدا و بت‌پرست و خداپرست بدين مثال ماند) . ستايش مخصوص خداست و ليکن اکثر مردم آگاه نيستند. (75) و خدا مثلي زده (بشنويد): دو نفر مرد يکي بنده‌اي باشد گنگ و از هر جهت عاجز و کلّ بر مولاي خود که از هيچ راه، خيري به مالک خويش نرساند و ديگري مردي (آزاد و مقتدر) که به عدالت و احسان فرمان دهد و خود هم به راه مستقيم باشد، آيا اين دو نفر يکسانند؟ (هرگز يکسان نيستند. مثل کافر و مؤمن بدين مثال ماند). (76) و تنها خدا بر غيب آسمانها و زمين آگاه است و بس، و کار ساعت قيامت (در سرعت و آساني) مانند چشم بر هم زدن يا نزديک‌تر بيش نيست، که خدا البته بر هر چيز تواناست. (77) و خدا شما را از بطن مادران بيرون آورد در حالي که هيچ نمي‌دانستيد و به شما گوش و چشم و قلب اعطا کرد تا مگر (دانا شويد و) شکر (اين نعمتها) به جاي آريد. (78) آيا در مرغان هوا نمي‌نگرند که در جوّ آسمان مسخّرند و به جز خدا کسي نگهبان آنها نيست؟! در اين امر براي اهل ايمان نشانه‌هايي (از قدرت حق) پديدار است. (79) و خدا براي سکونت (دائم) شما منزلهايتان را مقرر داشت و (براي سکونت موقت سفر) از پوست و موي چهارپايان خيمه‌ها را براي شما قرار داد تا وقت حرکت و سکون سبک وزن و قابل انتقال باشد، و از پشم و کرک و موي آنها اثاثيه منزل (مانند گليم و نمد و قالي) و متاع و اسباب زندگاني (و لباسهاي فاخر) براي شما خلق فرمود که تا هنگامي معين از آن استفاده کنيد. (80) و خداي عالم براي شما سايبانها از آنچه آفريده (از درختان و سقف و ديوار و کوهها) مهيّا ساخت و از غارهاي کوه پوشش و اتاقها برايتان قرار داد (تا از سرما و گرما پناهي گيريد) و نيز لباسي که شما را از گرماي آفتاب (و سرماي زمستان) بپوشاند خلق کرد و نيز براي آنکه در جنگ محفوظ مانيد لباسي (از آهن) مقرّر گردانيد. اين چنين نعمت‌هاي خود را بر شما تمام و کامل مي‌کند تا مگر (منعم را بشناسيد و) مطيع و تسليم (امر او) باشيد. (81) پس اگر باز روي بگردانند (اي رسول ما) بر تو تبليغ روشن رسالت (و اتمام حجت) بيش نيست. (82) نعمت خدا را دانسته و شناخته باز انکار مي‌کنند و اکثر اينان کافرند. (83) و (به ياد خلق آور) روزي که (در قيامت) ما از هر امتي (رسول و) شاهدي برانگيزيم آن‌گاه به کافران اجازه سخن و اعتذار داده نشود و نه توبه و انابه و عذري از آنان پذيرند. (84) و روزي که ستمکاران عذاب خدا را به چشم ببينند ديگر هيچ نه تخفيف عذاب و نه مهلت (آسايش) خواهند يافت. (85) و چون مشرکان شريکان خود را مشاهده کنند گويند: بارالها، اينانند که ما به جاي تو پرستش مي‌کرديم (آنها را که ما را فريب دادند به جاي ما مجازات کن) ، شريکان جواب دهند که شما البته دروغ مي‌گوييد (ما هرگز شما را به پرستش خود نخوانديم). (86) و در آن روز همه کفار و مشرکين تسليم فرمان خدا شوند و هر چه غير از خدا جعل کرده و مي‌پرستيدند همه از نظرشان محو و نابود شود. (87) آنان که خود کافر شدند و راه خدا را نيز به روي خلق بستند ما آنها را به کيفر افساد و اخلال (در کار خلق) عذابي فوق عذاب (کافران ديگر) بيفزاييم. (88) و روزي که ما در ميان هر امتي از (رسولان) خودشان گواهي بر آنان برانگيزيم و تو را (اي محمد) بر اين امت گواه آريم (آن روز سخت را ياد کن و امت را متذکر ساز) ، و ما بر تو اين کتاب (قرآن عظيم) را فرستاديم تا حقيقت هر چيز را روشن کند و براي مسلمين هدايت و رحمت و بشارت باشد. (89) همانا خدا (خلق را) فرمان به عدل و احسان مي‌دهد و به بذل و عطاء خويشاوندان امر مي‌کند و از افعال زشت و منکر و ظلم نهي مي‌کند و به شما پند مي‌دهد، باشد که موعظه خدا را بپذيريد. (90) و چون با خدا (و رسول و بندگانش) عهدي بستيد بدان عهد وفا کنيد و هرگز سوگند و پيمان را که مؤکّد و استوار کرديد مشکنيد، چرا که خدا را بر خود ناظر و گواه گرفته‌ايد؛ همانا خدا به هر چه مي‌کنيد آگاه است. (91) و (در مثل) مانند زني که رشته خود را پس از تابيدن محکم وا تابيد نباشيد، که عهد و قسم‌هاي استوار و محکم خود را براي فريب يکديگر و فسادکاري به کار بريد براي آنکه قومي بر قوم ديگر تفوق دارند، زيرا خدا شما را به اين عهد و قسمها مي‌آزمايد و در روز قيامت همه (تقلّبها و) اختلافات شما را بر شما آشکار خواهد ساخت. (92) و اگر خدا مي‌خواست (به مشيّت ازلي) همه بشر را يک امت قرار مي‌داد (و هيچ‌گونه اختلافات نژاد و زبان و مليت در بشر نمي‌گذاشت) و ليکن (اين اختلافات براي امتحان است و پس از امتحان) هر که را بخواهد به گمراهي وا مي‌گذارد و هر که را بخواهد هدايت مي‌کند، و البته آنچه مي‌کرده‌ايد از همه سؤال خواهيد شد. (93) و عهد و سوگندهاي خود را براي فريب يکديگر به کار مبريد تا آن که ثابت قدم است نيز (به فريب و سوگند دروغ) بلغزد و از اين که راه خدا را (بر خلق) بستيد همه به سختي مبتلا شويد و به عذابي بزرگ گرفتار گرديد. (94) و عهد خدا را به بهايي اندک معامله نکنيد؛ که آنچه (از نعمت ابد) نزد خداست اگر بفهميد بسيار شما را بهتر است (از آن منفعتي که به نقض عهد بيابيد). (95) آنچه نزد شماست همه نابود خواهد شد و آنچه نزد خداست (از ذخائر اعمال نيک و ثواب آخرت، تا ابد) باقي خواهد بود و البته اجري که به صابران بدهيم اجري است بسيار بهتر از عملي که به جا مي‌آوردند. (96) هر کس از مرد و زن کار نيکي به شرط ايمان به خدا به جاي آرد ما او را به زندگاني خوش و با سعادت زنده ابد مي‌گردانيم و اجري بسيار بهتر از عمل نيکي که مي‌کردند به آنان عطا مي‌کنيم. (97) (اي رسول ما) چون خواهي تلاوت قرآن کني اول از شر وسوسه شيطان مردود به خدا پناه بر. (98) که البته شيطان را هرگز بر کساني که به خدا ايمان آورده و بر پروردگارشان توکل و اعتماد مي‌کنند تسلط نخواهد بود. (99) تنها تسلط شيطان بر آن نفوسي است که او را دوست گرفته‌اند و کساني که (به اغواي او) به خدا شرک مي‌آورند. (100) و ما هرگاه آيتي را (از راه مصلحت) نسخ کرده و به جاي آن آيتي ديگر آوريم-در صورتي که خدا بهتر داند تا چه چيز (به صلاح خلق) نازل کند- (کافران اعتراض بر نسخ آيه کرده و) مي‌گويند تو (بر خدا) هميشه افترا مي‌بندي. (چنين نيست) بلکه اکثر اينها نمي‌دانند (که اين نزول آسماني است). (101) بگو که اين آيات را روح القدس از جانب پروردگارت به حقيقت و راستي نازل کرده تا اهل ايمان را ثابت قدم گرداند و براي مسلمين هدايت و بشارت باشد. (102) و ما کاملا آگاهيم که کافران (معاند) مي‌گويند: آن کس که مطالب اين قرآن را به رسول مي‌آموزد بشري است، (مقصودشان بلعام ترسا يا عايش يا يعيش يا غلام رومي يا سلمان فارسي بود) در صورتي که زبان آن کس که اين قرآن را به او نسبت مي‌دهند اعجمي (غير فصيح) است و اين قرآن به زبان عربي فصيح و روشن است. (103) البته آنان که به آيات خدا ايمان نمي‌آورند (پس از اتمام حجت کامل) خدا هرگز هدايتشان نخواهد کرد و آنها را عذابي دردناک خواهد رسيد. (104) دروغ را آن کساني به خدا مي‌بندند که ايمان به آيات خدا ندارند و اين کافران البته خود مردمي دروغگويند. (105) هر کس بعد از آنکه به خدا ايمان آورده باز کافر شد-نه آنکه به زبان از روي اجبار کافر شود و دلش در ايمان ثابت باشد (مانند عمار ياسر) بلکه به اختيار کافر شد و با رضا و رغبت و هواي نفس، دلش آکنده به ظلمت کفر گشت-بر آنها خشم و غضب خدا و عذاب بزرگ دوزخ خواهد بود. (106) اين غضب و عذاب بر آنها بدين سبب است که حيات (فاني) دنيا را بر (حيات ابدي) آخرت برگزيدند و اين که خدا هرگز کافران را هدايت نخواهد کرد. (107) همين‌ها هستند که خدا بر دلها و گوش و چشمهايشان مهر (قهر) زده است و اينها همان مردمند که (از خدا و قيامت) غافلند. (108) بي‌گمان آنان در عالم آخرت بسيار زيانکارند. (109) آن‌گاه محققا خدا بر مؤمناني که از شهر و ديار خود چون به شر و فتنه کفار مبتلا شدند ناگزير هجرت کردند و در راه دين جهاد و صبر بسيار نمودند، آري خدا از اين پس بر آنها بسيار آمرزنده و مهربان خواهد بود. (110) (ياد کن بر امت) آن روزي که (از شدت ابتلاء و سختي) هر نفسي مي‌آيد در حالي که (براي رفع عذاب) به جدل و دفاع از خود برمي‌خيزد، و هر کس را به جزاء عمل او کاملا مي‌رسانند و بر آنها ستم نمي‌کنند. (111) و خدا بر شما حکايت کرد و مثل آورد مثل شهري را که در آن امنيت کامل حکمفرما بود و اهلش در آسايش و اطمينان زندگي مي‌کردند و از هر جانب روزي فراوان به آنها مي‌رسيد تا آنکه اهل آن شهر نعمتهاي خدا را کفران کردند، خدا هم به موجب آن کفران و معصيت طعم گرسنگي و بيمناکي را به آنها چشانيد و چون لباس، سراپاي وجودشان را پوشاند. (112) و رسولي از خود آنها بر آنها آمد ولي او را تکذيب کردند، و عذاب بر آنها فرا رسيد در حالي که ستمکار بودند. (113) پس شما (مؤمنان از حال آنها عبرت گيريد و) از آنچه خدا روزي حلال و طيّب شما قرار داده تناول کنيد و شکر نعمت خدا به جاي آريد اگر حقيقتا خدا را مي‌پرستيد. (114) خدا بر شما بندگان تنها مردار و خون و گوشت خوک و آنچه را که به نام غير خدا ذبح کنند حرام گردانيد، و اگر کسي مضطر و ناچار شود بي‌آنکه قصد تجاوز (از اندازه) و تعدي (از حکم خدا) نمايد (باز از همين حرامها به قدر ضرورت تناول کند) خدا البته بسيار آمرزنده و مهربان است. (115) و شما نبايد از پيش خود به دروغ چيزي را حلال و چيزي را حرام گوييد و به خدا نسبت دهيد تا بر خدا دروغ بنديد، که آنان که بر خدا دروغ بندند هرگز روي رستگاري نخواهند ديد. (116) (آنچه از اين طريق به دست آورند) متاعي قليل است و (در آخرت) عذابي دردناک خواهند داشت. (117) و ما همان چيزها که بر تو پيش از اين شرح کرديم (از مردار و خون و خنزير و ذبيحه به نام غير خدا) بر يهوديان حرام کرديم، و ما بر آنان ستم نکرديم ليکن آنها خود بر نفس خويش ستم مي‌کردند (که حلال خدا را حرام کردند). (118) باز هم خدا بر آنان که از روي جهالت و ناداني عمل زشتي انجام داده و سپس به درگاه او توبه کرده و (فساد آن عمل زشت را) اصلاح کنند، بعد از توبه خدا بسيار آمرزنده و مهربان است. (119) همانا ابراهيم (خليل) امتي مطيع و فرمانبردار و يکتاپرست بود و هرگز به خداي يکتا شرک نياورد. (120) هميشه شکرگزار نعمتهاي خدا بود که خدا او را (به رسالت) برگزيد و به راه مستقيمش هدايت فرمود. (121) و او را در دنيا نيکويي (و سعادت) عطا کرديم و در آخرت از صالحان و نيکان خواهد بود. (122) آن گاه بر تو وحي کرديم که (در دعوت به خداپرستي و توحيد و بسط معارف الهي) آيين ابراهيم را تعقيب کن که پاک و يکتا پرست بود و هرگز به خداي يکتا شرک نياورد. (123) (حکم حرمت) روز شنبه تنها بر يهود که در آن راه اختلاف پيمودند (و حرمتش نگاه نداشتند) مقرر گرديد، و خداي تو البته روز قيامت در آنچه (خلق) در آن اختلاف و نزاع برپا مي‌کردند حکم خواهد کرد. (124) (اي رسول ما خلق را) به حکمت (و برهان) و موعظه نيکو به راه خدايت دعوت کن و با بهترين طريق با اهل جدل مناظره کن (وظيفه تو بيش از اين نيست) که البته خداي تو (عاقبت حال) کساني را که از راه او گمراه شده و آنان را که هدايت يافته‌اند بهتر مي‌داند. (125) و اگر به شما مسلمانان کسي عقوبت و ستمي رسانيد شما بايد به قدر آن در مقابل انتقام کشيد (نه بيشتر) و اگر صبوري کنيد البته براي صابران بهتر خواهد بود. (126) و تو (اي رسول) صبر و تحمل پيشه کن که صبر تو تنها به (توفيق) خداست، و بر آنها (که ترک کفر و عناد نمي‌کنند) غمگين مشو و از مکر و حيله آنان دلتنگ مباش. (127) محققا خدا يار و ياور متقيان و نيکوکاران عالم است. (128)
فرمان خدا (براي مجازات مشرکان و مجرمان،) فرا رسيده است؛ براي آن عجله نکنيد! منزّه و برتر است خداوند از آنچه همتاي او قرارمي‌دهند! (1) فرشتگان را با روح (الهي) بفرمانش بر هر کس از بندگانش بخواهد نازل مي‌کند؛ (و به آنها دستور مي‌دهد) که مردم را انذار کنيد؛ (و بگوييد:) معبودي جز من نيست؛ از (مخالفت دستور) من، بپرهيزيد! (2) آسمانها و زمين را بحق آفريد؛ او برتر است از اينکه همتايي براي او قرار مي‌دهند! (3) انسان را از نطفه بي‌ارزشي آفريد؛ و سرانجام (او موجودي فصيح، و) مدافع آشکار از خويشتن گرديد! (4) و چهارپايان را آفريد؛ در حالي که در آنها، براي شما وسيله پوشش، و منافع ديگري است؛ و از گوشت آنها مي‌خوريد! (5) و در آنها براي شما زينت و شکوه است به هنگامي که آنها را به استراحتگاهشان بازمي‌گردانيد، و هنگامي که (صبحگاهان) به صحرا مي‌فرستيد! (6) آنها بارهاي سنگين شما را به شهري حمل مي‌کنند که جز با مشقّت زياد، به آن نمي‌رسيديد؛ پروردگارتان رؤوف و رحيم است (که اين وسايل حيات را در اختيارتان قرار داده)! (7) همچنين اسبها و استرها و الاغها را آفريد؛ تا بر آنها سوار شويد و زينت شما باشد، و چيزهايي مي‌آفريند که نمي‌دانيد. (8) و بر خداست که راه راست را (به بندگان) نشان دهد؛ امّا بعضي از راه‌ها بيراهه است! و اگر خدا بخواهد، همه شما را (به اجبار) هدايت مي‌کند (؛ ولي اجبار سودي ندارد). (9) او کسي است که از آسمان، آبي فرستاد، که نوشيدن شما از آن است؛ و (همچنين) گياهان و درختاني که حيوانات خود را در آن به چرا مي‌بريد، نيز از آن است. (10) خداوند با آن (آب باران)، براي شما زراعت و زيتون و نخل و انگور، و از همه ميوه‌ها مي‌روياند؛ مسلماً در اين، نشانه روشني براي انديشمندان است. (11) او شب و روز و خورشيد و ماه را مسخّر شما ساخت؛ و ستارگان نيز به فرمان او مسخّر شمايند؛ در اين، نشانه‌هايي است (از عظمت خدا،) براي گروهي که عقل خود را به کار مي‌گيرند! (12) (علاوه بر اين،) مخلوقاتي را که در زمين به رنگهاي گوناگون آفريده نيز مسخّر (فرمان شما) ساخت؛ در اين، نشانه روشني است براي گروهي که متذکّر مي‌شوند! (13) او کسي است که دريا را مسخّر (شما) ساخت تا از آن، گوشت تازه بخوريد؛ و زيوري براي پوشيدن (مانند مرواريد) از آن استخراج کنيد؛ و کشتيها را مي‌بيني که سينه دريا را مي‌شکافند تا شما (به تجارت پردازيد و) از فضل خدا بهره گيريد؛ شايد شکر نعمتهاي او را بجا آوريد! (14) و در زمين، کوه‌هاي ثابت و محکمي افکند تا لرزش آن را نسبت به شما بگيرد؛ و نهرها و راه‌هايي ايجاد کرد، تا هدايت شويد. (15) و (نيز) علاماتي قرار داد؛ و (شب هنگام) به وسيله ستارگان هدايت مي‌شوند. (16) آيا کسي که (اين گونه مخلوقات را) مي‌آفريند، همچون کسي است که نمي‌آفريند؟! آيا متذکّر نمي‌شويد؟! (17) و اگر نعمتهاي خدا را بشماريد، هرگز نمي‌توانيد آنها را احصا کنيد؛ خداوند بخشنده و مهربان است! (18) خداوند آنچه را پنهان مي‌داريد و آنچه را آشکار مي‌سازيد، مي‌داند. (19) معبودهايي را که غير از خدا مي‌خوانند، چيزي را خلق نمي‌کنند؛ بلکه خودشان هم مخلوقند! (20) آنها مردگاني هستند که هرگز استعداد حيات ندارند؛ و نمي‌دانند (عبادت‌کنندگانشان) در چه زماني محشور مي‌شوند! (21) معبود شما خداوند يگانه است؛ امّا کساني که به آخرت ايمان نمي‌آورند، دلهايشان (حق را) انکار مي‌کند و مستکبرند. (22) قطعاً خداوند از آنچه پنهان مي‌دارند و آنچه آشکار مي‌سازند با خبر است؛ او مستکبران را دوست نمي‌دارد! (23) و هنگامي که به آنها گفته شود: «پروردگار شما چه نازل کرده است؟» مي‌گويند: «اينها (وحي الهي نيست؛) همان افسانه‌هاي دروغين پيشينيان است!» (24) آنها بايد روز قيامت، (هم) بار گناهان خود را بطور کامل بر دوش کشند؛ و هم سهمي از گناهان کساني که بخاطر جهل، گمراهشان مي‌سازند! بدانيد آنها بار سنگين بدي بر دوش مي‌کشند! (25) کساني که قبل از ايشان بودند (نيز) از اين توطئه‌ها داشتند؛ ولي خداوند به سراغ شالوده (زندگي) آنها رفت؛ و آن را از اساس ويران کرد؛ و سقف از بالا بر سرشان فرو ريخت؛ و عذاب (الهي) از آن جايي که نمي‌دانستند به سراغشان آمد! (26) سپس روز قيامت خدا آنها را رسوا مي‌سازد؛ و مي‌گويد: «شريکاني که شما براي من ساختيد، و بخاطر آنها با ديگران دشمني مي‌کرديد، کجا هستيد؟!» (در اين هنگام،) کساني که به آنها علم داده شده مي‌گويند: «رسوايي و بدبختي، امروز بر کافران است!» (27) همانها که فرشتگان (مرگ) روحشان را مي‌گيرند در حالي که به خود ظلم کرده بودند! در اين موقع آنها تسليم مي‌شوند (و بدروغ مي‌گويند:) ما کار بدي انجام نمي‌داديم! آري، خداوند به آنچه انجام مي‌داديد عالم است! (28) (به آنها گفته مي‌شود:) اکنون از درهاي جهنم وارد شويد در حالي که جاودانه در آن خواهيد بود! چه جاي بدي است جايگاه مستکبران! (29) (ولي هنگامي که) به پرهيزگاران گفته مي‌شد: «پروردگار شما چه چيز نازل کرده است؟» مي‌گفتند: «خير (و سعادت)» (آري،) براي کساني که نيکي کردند، در اين دنيا نيکي است؛ و سراي آخرت از آن هم بهتر است؛ و چه خوب است سراي پرهيزگاران! (30) باغهايي از بهشت جاويدان است که همگي وارد آن مي‌شوند؛ نهرها از زير درختانش مي‌گذرد؛ هر چه بخواهند در آنجا هست؛ خداوند پرهيزگاران را چنين پاداش مي‌دهد! (31) همانها که فرشتگان (مرگ) روحشان را مي‌گيرند در حالي که پاک و پاکيزه‌اند؛ به آنها مي‌گويند: «سلام بر شما! وارد بهشت شويد به خاطر اعمالي که انجام مي‌داديد!» (32) آيا آنها انتظاري جز اين دارند که فرشتگان (قبض ارواح) به سراغشان بيايند، يا فرمان پروردگارت (براي مجازاتشان) فرا رسد (آنگاه توبه کنند؟! ولي توبه آنها در آن زمان بي اثر است! آري،) کساني که پيش از ايشان بودند نيز چنين کردند! خداوند به آنها ستم نکرد؛ ولي آنان به خويشتن ستم مي‌نمودند! (33) و سرانجام بديهاي اعمالشان به آنها رسيد؛ و آنچه را (از وعده‌هاي عذاب) استهزا مي‌کردند، بر آنان وارد شد. (34) مشرکان گفتند: «اگر خدا مي‌خواست، نه ما و نه پدران ما، غير او را پرستش نمي‌کرديم؛ و چيزي را بدون اجازه او حرام نمي‌ساختيم!» (آري،) کساني که پيش از ايشان بودند نيز همين کارها را انجام دادند؛ ولي آيا پيامبران وظيفه‌اي جز ابلاغ آشکار دارند؟! (35) ما در هر امتي رسولي برانگيختيم که: «خداي يکتا را بپرستيد؛ و از طاغوت اجتناب کنيد!» خداوند گروهي را هدايت کرد؛ و گروهي ضلالت و گمراهي دامانشان را گرفت؛ پس در روي زمين بگرديد و ببينيد عاقبت تکذيب‌کنندگان چگونه بود! (36) هر قدر بر هدايت آنها حريص باشي، (سودي ندارد؛ چرا) که خداوند کسي را که گمراه ساخت، هدايت نمي‌کند؛ و آنها ياوراني نخواهند داشت! (37) آنها سوگندهاي شديد به خدا ياد کردند که: «هرگز خداوند کسي را که مي‌ميرد، برنمي‌انگيزد!» آري، اين وعده قطعي خداست (که همه مردگان را براي جزا بازمي‌گرداند)؛ ولي بيشتر مردم نمي‌دانند! (38) هدف اين است که آنچه را در آن اختلاف داشتند، براي آنها روشن سازد؛ و کساني که منکر شدند، بدانند دروغ مي‌گفتند! (39) (رستاخيز مردگان براي ما مشکل نيست؛ زيرا) وقتي چيزي را اراده مي‌کنيم، فقط به آن مي‌گوييم: «موجود باش!» بلافاصله موجود مي‌شود. (40) آنها که پس از ستم ديدن در راه خدا، هجرت کردند، در اين دنيا جايگاه (و مقام) خوبي به آنها مي‌دهيم؛ و پاداش آخرت، از آن هم بزرگتر است اگر مي‌دانستند! (41) آنها کساني هستند که صبر و استقامت پيشه کردند، و تنها بر پروردگارشان توکّل مي‌کنند. (42) و پيش از تو، جز مرداني که به آنها وحي مي‌کرديم، نفرستاديم! اگر نمي‌دانيد، از آگاهان بپرسيد (تا تعجب نکنيد از اينکه پيامبر اسلام از ميان همين مردان برانگيخته شده است)! (43) (از آنها بپرسيد که) از دلايل روشن و کتب (پيامبران پيشين آگاهند!) و ما اين ذکر [= قرآن‌] را بر تو نازل کرديم، تا آنچه به سوي مردم نازل شده است براي آنها روشن سازي؛ و شايد انديشه کنند! (44) آيا توطئه‌گران از اين ايمن گشتند که ممکن است خدا آنها را در زمين فروبرد، و يا مجازات (الهي)، از آن جا که انتظارش را ندارند، به سراغشان آيد؟!... (45) يا به هنگامي (که براي کسب مال و ثروت افزونتر) در رفت و آمدند، دامانشان را بگيرد در حالي که قادر به فرار نيستند؟!... (46) يا بطور تدريجي، با هشدارهاي خوف‌انگيز آنان را گرفتار سازد؟! چرا که پروردگار شما، رؤوف و رحيم است. (47) آيا آنها مخلوقات خدا را نديدند که سايه‌هايشان از راست و چپ حرکت دارند، و با خضوع براي خدا سجده مي‌کنند؟! (48) (نه تنها سايه‌ها، بلکه) تمام آنچه در آسمانها و زمين از جنبندگان وجود دارد، و همچنين فرشتگان، براي خدا سجده مي‌کنند و تکبّر نمي‌ورزند. (49) آنها (تنها) از (مخالفت) پروردگارشان، که حاکم بر آنهاست، مي‌ترسند؛ و آنچه را مأموريت دارند انجام مي‌دهند. (50) خداوند فرمان داده: «دو معبود (براي خود) انتخاب نکنيد؛ معبود (شما) همان خداي يگانه است؛ تنها از (کيفر) من بترسيد!» (51) آنچه در آسمانها و زمين است، از آن اوست؛ و دين خالص (نيز) همواره از آن او مي‌باشد؛ آيا از غير او مي‌ترسيد؟! (52) آنچه از نعمتها داريد، همه از سوي خداست! و هنگامي که ناراحتي به شما رسد، فقط او را مي‌خوانيد! (53) (امّا) هنگامي که ناراحتي و رنج را از شما برطرف مي‌سازد، ناگاه گروهي از شما براي پروردگارشان همتا قائل مي‌شوند. (54) (بگذار) تا نعمتهايي را که به آنها داده‌ايم کفران کنند! (اکنون) چند روزي (از متاع دنيا) بهره گيريد، امّا بزودي خواهيد دانست (سرانجام کارتان به کجا خواهد کشيد)! (55) آنان براي بتهايي که هيچ گونه سود و زياني از آنها سراغ ندارند، سهمي از آنچه به آنان روزي داده‌ايم قرارمي‌دهند؛ به خدا سوگند، (در دادگاه قيامت،) از اين افتراها که مي‌بنديد، بازپرسي خواهيد شد! (56) آنها (در پندار خود،) براي خداوند دختران قرارمي‌دهند؛ -منزّه است (از اينکه فرزندي داشته باشد)- ولي براي خودشان، آنچه را ميل دارند قائل مي‌شوند... (57) در حالي که هرگاه به يکي از آنها بشارت دهند دختر نصيب تو شده، صورتش (از فرط ناراحتي) سياه مي‌شود؛ و به شدّت خشمگين مي‌گردد؛... (58) بخاطر بشارت بدي که به او داده شده، از قوم و قبيله خود متواري مي‌گردد؛ (و نمي‌داند) آيا او را با قبول ننگ نگهدارد، يا در خاک پنهانش کند؟! چه بد حکم مي‌کنند! (59) براي آنها که به سراي آخرت ايمان ندارند، صفات زشت است؛ و براي خدا، صفات عالي است؛ و او قدرتمند و حکيم است. (60) و اگر خداوند مردم را بخاطر ظلمشان مجازات مي‌کرد، جنبنده‌اي را بر پشت زمين باقي نمي‌گذارد؛ ولي آنها را تا زمان معيّني به تأخير مي‌اندازد. و هنگامي که اجلشان فرا رسد، نه ساعتي تأخير مي‌کنند، و نه ساعتي پيشي مي‌گيرند. (61) آنها براي خدا چيزهايي قرارمي‌دهند که خودشان از آن کراهت دارند [= فرزندان دختر]؛ با اين حال زبانشان به دروغ مي‌گويد سرانجام نيکي دارند! از اين رو براي آنان آتش است؛ و آنها از پيشگامان (دوزخ) اند. (62) به خدا سوگند، به سوي امتهاي پيش از تو پيامبراني فرستاديم؛ امّا شيطان اعمالشان را در نظرشان آراست؛ و امروز او وليّ و سرپرستشان است؛ و مجازات دردناکي براي آنهاست! (63) ما قرآن را بر تو نازل نکرديم مگر براي اينکه آنچه را در آن اختلاف دارند، براي آنها روشن کني؛ و (اين قرآن) مايه هدايت و رحمت است براي قومي که ايمان مي‌آورند! (64) خداوند از آسمان، آبي فرستاد؛ و زمين را، پس از آنکه مرده بود، حيات بخشيد! در اين، نشانه روشني است براي جمعيّتي که گوش شنوا دارند! (65) و در وجود چهارپايان، براي شما (درسهاي) عبرتي است: از درون شکم آنها، از ميان غذاهاي هضم‌شده و خون، شير خالص و گوارا به شما مي‌نوشانيم! (66) و از ميوه‌هاي درختان نخل و انگور، مسکرات (ناپاک) و روزي خوب و پاکيزه مي‌گيريد؛ در اين، نشانه روشني است براي جمعيّتي که انديشه مي‌کنند! (67) و پروردگار تو به زنبور عسل «وحي» (و الهام غريزي) نمود که: «از کوه‌ها و درختان و داربستهايي که مردم مي‌سازند، خانه‌هايي برگزين! (68) سپس از تمام ثمرات (و شيره گلها) بخور و راه‌هايي را که پروردگارت براي تو تعيين کرده است، براحتي بپيما! «از درون شکم آنها، نوشيدني با رنگهاي مختلف خارج مي‌شود که در آن، شفا براي مردم است؛ به يقين در اين امر، نشانه روشني است براي جمعيّتي که مي‌انديشند. (69) خداوند شما را آفريد؛ سپس شما را مي‌ميراند؛ بعضي از شما به نامطلوب‌ترين سنين بالاي عمر مي‌رسند، تا بعد از علم و آگاهي، چيزي ندانند (و همه چيز را فراموش کنند)؛ خداوند دانا و تواناست! (70) خداوند بعضي از شما را بر بعضي ديگر از نظر روزي برتري داد (چرا که استعدادها و تلاشهايتان متفاوت است)! اما آنها که برتري داده شده‌اند، حاضر نيستند از روزي خود به بردگانشان بدهند و همگي در آن مساوي گردند؛ آيا آنان نعمت خدا را انکار مي‌نمايند (که شکر او را ادا نمي‌کنند)؟! (71) خداوند براي شما از جنس خودتان همسراني قرار داد؛ و از همسرانتان براي شما فرزندان و نوه‌هايي به وجود آورد؛ و از پاکيزه‌ها به شما روزي داد؛ آيا به باطل ايمان مي‌آورند، و نعمت خدا را انکار مي‌کنند؟! (72) آنها غير از خدا، موجوداتي را مي‌پرستند که هيچ رزقي را براي آنان از آسمانها و زمين در اختيار ندارند؛ و توان اين کار را نيز ندارند. (73) پس، براي خدا امثال (و شبيه‌ها) قائل نشويد! خدا مي‌داند، و شما نمي‌دانيد. (74) خداوند مثالي زده: برده مملوکي را که قادر بر هيچ چيز نيست؛ و انسان (با ايماني) را که از جانب خود، رزقي نيکو به او بخشيده‌ايم، و او پنهان و آشکار از آنچه خدا به او داده، انفاق مي‌کند؛ آيا اين دو نفر يکسانند؟! شکر مخصوص خداست، ولي اکثر آنها نمي‌دانند! (75) خداوند مثالي (ديگر) زده است: دو نفر را، که يکي از آن دو، گنگ مادرزاد است؛ و قادر بر هيچ کاري نيست؛ و سربار صاحبش مي‌باشد؛ او را در پي هر کاري بفرستد، خوب انجام نمي‌دهد؛ آيا چنين انساني، با کسي که امر به عدل و داد مي‌کند، و بر راهي راست قرار دارد، برابر است؟! (76) غيب آسمانها و زمين، مخصوص خداست (و او همه را مي‌داند)؛ و امر قيامت (بقدري نزديک و آسان است) درست همانند چشم برهم زدن، و يا از آن هم نزديکتر؛ چرا که خدا بر هر چيزي تواناست! (77) و خداوند شما را از شکم مادرانتان خارج نمود در حالي که هيچ چيز نمي‌دانستيد؛ و براي شما، گوش و چشم و عقل قرار داد، تا شکر نعمت او را بجا آوريد! (78) آيا آنها به پرندگاني که بر فراز آسمانها نگه‌داشته شده، نظر نيفکندند؟ هيچ کس جز خدا آنها را نگاه نمي‌دارد؛ در اين امر، نشانه‌هايي (از عظمت و قدرت خدا) است براي کساني که ايمان مي‌آورند! (79) و خدا براي شما از خانه‌هايتان محل سکونت (و آرامش) قرار داد؛ و از پوست چهارپايان نيز براي شما خانه‌هايي قرار داد که روز کوچ کردن و روز اقامتتان، به آساني مي‌توانيد آنها را جا به جا کنيد؛ و از پشم و کرک و موي آنها، براي شما اثاث و متاع (و وسايل مختلف زندگي) تا زمان معيّني قرار داد. (80) و (نيز) خداوند از آنچه آفريده است سايه‌هايي براي شما قرار داده؛ و از کوه‌ها پناهگاه‌هايي؛ و براي شما پيراهنهايي آفريده، که شما را از گرما (و سرما) حفظ مي‌کند؛ و پيراهنهايي که به هنگام جنگ، حافظ شماست؛ اين گونه نعمتهايش را بر شما کامل مي‌کند، شايد تسليم فرمان او شويد! (81) (با اين همه،) اگر روي برتابند، (نگران مباش؛) تو فقط وظيفه ابلاغ آشکار داري. (82) آنها نعمت خدا را مي‌شناسند؛ سپس آن را انکار مي‌کنند؛ و اکثرشان کافرند! (83) (به خاطر بياوريد) روزي را که از هر امّتي گواهي بر آنان برمي‌انگيزيم؛ سپس به آنان که کفر ورزيدند، اجازه (سخن گفتن) داده نمي‌شود؛ (بلکه دست و پا و گوش و چشم، حتّي پوست تن آنها گواهي مي‌دهند!) و (نيز) اجازه عذرخواهي و تقاضاي عفو به آنان نمي‌دهند! (84) و هنگامي که ظالمان عذاب را ببينند، نه به آنها تخفيف داده مي‌شود، و نه مهلت! (85) و هنگامي که مشرکان معبودهايي را که همتاي خدا قرار دادند مي‌بينند، مي‌گويند: «پروردگارا! اينها همتاياني هستند که ما به جاي تو، آنها را مي‌خوانديم! «در اين هنگام، معبودان به آنها مي‌گويند: «شما دروغگو هستيد! (شما هواي نفس خود را پرستش مي‌کرديد!)» (86) و در آن روز، همگي (ناگزير) در پيشگاه خدا تسليم مي‌شوند؛ و تمام آنچه را (نسبت به خدا) دروغ مي‌بستند، گم و نابود مي‌شود! (87) کساني که کافر شدند و (مردم را) از راه خدا بازداشتند، بخاطر فسادي که مي‌کردند، عذابي بر عذابشان مي‌افزاييم! (88) (به ياد آوريد) روزي را که از هر امتي، گواهي از خودشان بر آنها برمي‌انگيزيم؛ و تو را گواه بر آنان قرارمي‌دهيم! و ما اين کتاب را بر تو نازل کرديم که بيانگر همه چيز، و مايه هدايت و رحمت و بشارت براي مسلمانان است! (89) خداوند به عدل و احسان و بخشش به نزديکان فرمان مي‌دهد؛ و از فحشا و منکر و ستم، نهي مي‌کند؛ خداوند به شما اندرز مي‌دهد، شايد متذکّر شويد! (90) و هنگامي که با خدا عهد بستيد، به عهد او وفا کنيد! و سوگندها را بعد از محکم ساختن نشکنيد، در حالي که خدا را کفيل و ضامن بر (سوگند) خود قرار داده‌ايد، به يقين خداوند از آنچه انجام مي‌دهيد، آگاه است! (91) همانند آن زن (سبک مغز) نباشيد که پشمهاي تابيده خود را، پس از استحکام، وامي‌تابيد! در حالي که (سوگند و پيمان) خود را وسيله خيانت و فساد قرار مي‌دهيد؛ بخاطر اينکه گروهي، جمعيّتشان از گروه ديگر بيشتر است (و کثرت دشمن را بهانه‌اي براي شکستن بيعت با پيامبر مي‌شمريد)! خدا فقط شما را با اين وسيله آزمايش مي‌کند؛ و به يقين روز قيامت، آنچه را در آن اختلاف داشتيد، براي شما روشن مي‌سازد! (92) و اگر خدا مي‌خواست، همه شما را امت واحدي قرارمي‌داد؛ (و همه را به اجبار وادار به ايمان مي‌کرد؛ امّا ايمان اجباري فايده‌اي ندارد!) ولي خدا هر کس را بخواهد (و شايسته بداند) گمراه، و هر کس را بخواهد (و لايق بداند) هدايت مي‌کند! (به گروهي توفيق هدايت داده، و از گروهي سلب مي‌کند!) و يقيناً شما از آنچه انجام مي‌داديد، بازپرسي خواهيد شد! (93) سوگندهايتان را وسيله تقلّب و خيانت در ميان خود قرار ندهيد، مبادا گامي بعد از ثابت‌گشتن (بر ايمان) متزلزل شود؛ و به خاطر بازداشتن (مردم) از راه خدا، آثار سوء آن را بچشيد! و براي شما، عذاب عظيمي خواهد بود! (94) و (هرگز) پيمان الهي را با بهاي کمي مبادله نکنيد (و هر بهايي در برابر آن ناچيز است!) آنچه نزد خداست، براي شما بهتر است اگر مي‌دانستيد. (95) آنچه نزد شماست فاني مي‌شود؛ امّا آنچه نزد خداست باقي است؛ و به کساني که صبر و استقامت پيشه کنند، مطابق بهترين اعمالي که انجام مي‌دادند پاداش خواهيم داد. (96) هر کس کار شايسته‌اي انجام دهد، خواه مرد باشد يا زن، در حالي که مؤمن است، او را به حياتي پاک زنده مي‌داريم؛ و پاداش آنها را به بهترين اعمالي که انجام مي‌دادند، خواهيم داد. (97) هنگامي که قرآن مي‌خواني، از شرّ شيطان مطرود، به خدا پناه بر! (98) چرا که او، بر کساني که ايمان دارند و بر پروردگارشان توکّل مي‌کنند، تسلّطي ندارد. (99) تسلّط او تنها بر کساني است که او را به سرپرستي خود برگزيده‌اند، و آنها که نسبت به او [= خدا] شرک مي‌ورزند (و فرمان شيطان را به جاي فرمان خدا، گردن مي‌نهند) (100) و هنگامي که آيه‌اي را به آيه ديگر مبدّل کنيم [= حکمي را نسخ نماييم‌] -و خدا بهتر مي‌داند چه حکمي را نازل کند- آنها مي‌گويند: «تو افترا مي‌بندي!» امّا بيشترشان (حقيقت را) نمي‌دانند! (101) بگو، روح القدس آن را از جانب پروردگارت بحقّ نازل کرده، تا افراد باايمان را ثابت‌قدم گرداند؛ و هدايت و بشارتي است براي عموم مسلمانان! (102) ما مي‌دانيم که آنها مي‌گويند: «اين آيات را انساني به او تعليم مي‌دهد!» در حالي که زبان کسي که اينها را به او نسبت مي‌دهند عجمي است؛ ولي اين (قرآن)، زبان عربي آشکار است! (103) به يقين، کساني که به آيات الهي ايمان نمي‌آورند، خدا آنها را هدايت نمي‌کند؛ و براي آنان عذاب دردناکي است. (104) تنها کساني دروغ مي‌بندند که به آيات خدا ايمان ندارند؛ (آري،) دروغگويان واقعي آنها هستند! (105) کساني که بعد از ايمان کافر شوند -بجز آنها که تحت فشار واقع شده‌اند در حالي که قلبشان آرام و با ايمان است- آري، آنها که سينه خود را براي پذيرش کفر گشوده‌اند، غضب خدا بر آنهاست؛ و عذاب عظيمي در انتظارشان! (106) اين به خاطر آن است که زندگي دنيا (و پست را) بر آخرت ترجيح دادند؛ و خداوند افراد بي‌ايمان (لجوج) را هدايت نمي‌کند. (107) آنها کساني هستند که (بر اثر فزوني گناه،) خدا بر قلب و گوش و چشمانشان مهر نهاده؛ (به همين دليل نمي‌فهمند،) و غافلان واقعي همانها هستند! (108) و ناچار آنها در آخرت زيانکارند. (109) امّا پروردگار تو نسبت به کساني که بعد از فريب‌خوردن، (به ايمان بازگشتند و) هجرت کردند؛ سپس جهاد کردند و در راه خدا استقامت نمودند؛ پروردگارت، بعد از انجام اين کارها، بخشنده و مهربان است (و آنها را مشمول رحمت خود مي‌سازد). (110) (به ياد آوريد) روزي را که هر کس (در فکر خويشتن است؛ و تنها) به دفاع از خود برمي‌خيزد؛ و نتيجه اعمال هر کسي، بي‌کم و کاست، به او داده مي‌شود؛ و به آنها ظلم نخواهد شد! (111) خداوند (براي آنان که کفران نعمت مي‌کنند،) مثلي زده است: منطقه آبادي که امن و آرام و مطمئن بود؛ و همواره روزيش از هر جا مي‌رسيد؛ امّا به نعمتهاي خدا ناسپاسي کردند؛ و خداوند به خاطر اعمالي که انجام مي‌دادند، لباس گرسنگي و ترس را بر اندامشان پوشانيد! (112) پيامبري از خودشان به سراغ آنها آمد، او را تکذيب کردند؛ از اين رو عذاب الهي آنها را فراگرفت در حالي که ظالم بودند! (113) پس، از آنچه خدا روزيتان کرده است، حلال و پاکيزه بخوريد؛ و شکر نعمت خدا را بجا آوريد اگر او را مي‌پرستيد! (114) خداوند، تنها مردار، خون، گوشت خوک و آنچه را با نام غير خدا سر بريده‌اند، بر شما حرام کرده است؛ امّا کساني که ناچار شوند، در حالي که تجاوز و تعدّي از حدّ ننمايند، (خدا آنها را مي‌بخشد؛ چرا که) خدا بخشنده و مهربان است. (115) به خاطر دروغي که بر زبانتان جاري مي‌شود (و چيزي را مجاز و چيزي را ممنوع مي‌کنيد،) نگوييد: «اين حلال است و آن حرام»، تا بر خدا افترا ببنديد به يقين کساني که به خدا دروغ مي‌بندند، رستگار نخواهند شد! (116) بهره کمي است (که در اين دنيا نصيبشان مي‌شود)؛ و عذاب دردناکي در انتظار آنان است! (117) چيزهايي را که پيش از اين براي تو شرح داديم، بر يهود حرام کرديم؛ ما به آنها ستم نکرديم، اما آنها به خودشان ظلم و ستم مي‌کردند! (118) امّا پروردگارت نسبت به آنها که از روي جهالت، بدي کرده‌اند، سپس توبه کرده و در مقام جبران برآمده‌اند، پروردگارت بعد از آن آمرزنده و مهربان است. (119) ابراهيم (به تنهايي) امّتي بود مطيع فرمان خدا؛ خالي از هر گونه انحراف؛ و از مشرکان نبود؛ (120) شکرگزار نعمتهاي پروردگار بود؛ خدا او را برگزيد؛ و به راهي راست هدايت نمود! (121) ما در دنيا به او (همّت) نيکويي داديم؛ و در آخرت از نيکان است! (122) سپس به تو وحي فرستاديم که از آيين ابراهيم -که ايماني خالص داشت و از مشرکان نبود- پيروي کن! (123) (تحريمهاي) روز شنبه (براي يهود) فقط بعنوان يک مجازات بود، که در آن هم اختلاف کردند؛ و پروردگارت روز قيامت، در آنچه اختلاف داشتند، ميان آنها داوري مي‌کند! (124) با حکمت و اندرز نيکو، به راه پروردگارت دعوت نما! و با آنها به روشي که نيکوتر است، استدلال و مناظره کن! پروردگارت، از هر کسي بهتر مي‌داند چه کسي از راه او گمراه شده است؛ و او به هدايت‌يافتگان داناتر است. (125) و هر گاه خواستيد مجازات کنيد، تنها بمقداري که به شما تعدّي شده کيفر دهيد! و اگر شکيبايي کنيد، اين کار براي شکيبايان بهتر است. (126) صبر کن، و صبر تو فقط براي خدا و به توفيق خدا باشد! و بخاطر (کارهاي) آنها، اندوهگين و دلسرد مشو! و از توطئه‌هاي آنها، در تنگنا قرار مگير! (127) خداوند با کساني است که تقوا پيشه کرده‌اند، و کساني که نيکوکارند. (128)
(Inevitable) cometh (to pass) the Command of Allah: seek ye not then to hasten it: Glory to Him, and far is He above having the partners they ascribe unto Him! (1) He doth send down His angels with inspiration of His Command, to such of His servants as He pleaseth, (saying): "Warn (Man) that there is no god but I: so do your duty unto Me." (2) He has created the heavens and the earth for just ends: Far is He above having the partners they ascribe to Him! (3) He has created man from a sperm-drop; and behold this same (man) becomes an open disputer! (4) And cattle He has created for you (men): from them ye derive warmth, and numerous benefits, and of their (meat) ye eat. (5) And ye have a sense of pride and beauty in them as ye drive them home in the evening, and as ye lead them forth to pasture in the morning. (6) And they carry your heavy loads to lands that ye could not (otherwise) reach except with souls distressed: for your Lord is indeed Most Kind, Most Merciful, (7) And (He has created) horses, mules, and donkeys, for you to ride and use for show; and He has created (other) things of which ye have no knowledge. (8) And unto Allah leads straight the Way, but there are ways that turn aside: if Allah had willed, He could have guided all of you. (9) It is He who sends down rain from the sky: from it ye drink, and out of it (grows) the vegetation on which ye feed your cattle. (10) With it He produces for you corn, olives, date-palms, grapes and every kind of fruit: verily in this is a sign for those who give thought. (11) He has made subject to you the Night and the Day; the sun and the moon; and the stars are in subjection by His Command: verily in this are Signs for men who are wise. (12) And the things on this earth which He has multiplied in varying colours (and qualities): verily in this is a sign for men who celebrate the praises of Allah (in gratitude). (13) It is He Who has made the sea subject, that ye may eat thereof flesh that is fresh and tender, and that ye may extract therefrom ornaments to wear; and thou seest the ships therein that plough the waves, that ye may seek (thus) of the bounty of Allah and that ye may be grateful. (14) And He has set up on the earth mountains standing firm, lest it should shake with you; and rivers and roads; that ye may guide yourselves; (15) And marks and sign-posts; and by the stars (men) guide themselves. (16) Is then He Who creates like one that creates not? Will ye not receive admonition? (17) If ye would count up the favours of Allah, never would ye be able to number them: for Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful. (18) And Allah doth know what ye conceal, and what ye reveal. (19) Those whom they invoke besides Allah create nothing and are themselves created. (20) (They are things) dead, lifeless: nor do they know when they will be raised up. (21) Your Allah is one Allah: as to those who believe not in the Hereafter, their hearts refuse to know, and they are arrogant. (22) Undoubtedly Allah doth know what they conceal, and what they reveal: verily He loveth not the arrogant. (23) When it is said to them, "What is it that your Lord has revealed?" they say, "Tales of the ancients!" (24) Let them bear, on the Day of Judgment, their own burdens in full, and also (something) of the burdens of those without knowledge, whom they misled. Alas, how grievous the burdens they will bear! (25) Those before them did also plot (against Allah's Way): but Allah took their structures from their foundations, and the roof fell down on them from above; and the Wrath seized them from directions they did not perceive. (26) Then, on the Day of Judgment, He will cover them with shame, and say: "Where are My 'partners' concerning whom ye used to dispute (with the godly)?" Those endued with knowledge will say: "This Day, indeed, are the Unbelievers covered with shame and misery,- (27) "(Namely) those whose lives the angels take in a state of wrong-doing to their own souls." Then would they offer submission (with the pretence), "We did no evil (knowingly)." (The angels will reply), "Nay, but verily Allah knoweth all that ye did; (28) "So enter the gates of Hell, to dwell therein. Thus evil indeed is the abode of the arrogant." (29) To the righteous (when) it is said, "What is it that your Lord has revealed?" they say, "All that is good." To those who do good, there is good in this world, and the Home of the Hereafter is even better and excellent indeed is the Home of the righteous,- (30) Gardens of Eternity which they will enter: beneath them flow (pleasant) rivers: they will have therein all that they wish: thus doth Allah reward the righteous,- (31) (Namely) those whose lives the angels take in a state of purity, saying (to them), "Peace be on you; enter ye the Garden, because of (the good) which ye did (in the world)." (32) Do the (ungodly) wait until the angels come to them, or there comes the Command of thy Lord (for their doom)? So did those who went before them. But Allah wronged them not: nay, they wronged their own souls. (33) But the evil results of their deeds overtook them, and that very (Wrath) at which they had scoffed hemmed them in. (34) The worshippers of false gods say: "If Allah had so willed, we should not have worshipped aught but Him - neither we nor our fathers,- nor should we have prescribed prohibitions other than His." So did those who went before them. But what is the mission of messengers but to preach the Clear Message? (35) For We assuredly sent amongst every People a messenger, (with the Command), "Serve Allah, and eschew Evil": of the People were some whom Allah guided, and some on whom error became inevitably (established). So travel through the earth, and see what was the end of those who denied (the Truth). (36) If thou art anxious for their guidance, yet Allah guideth not such as He leaves to stray, and there is none to help them. (37) They swear their strongest oaths by Allah, that Allah will not raise up those who die: Nay, but it is a promise (binding) on Him in truth: but most among mankind realise it not. (38) (They must be raised up), in order that He may manifest to them the truth of that wherein they differ, and that the rejecters of Truth may realise that they had indeed (surrendered to) Falsehood. (39) For to anything which We have willed, We but say the word, "Be", and it is. (40) To those who leave their homes in the cause of Allah, after suffering oppression,- We will assuredly give a goodly home in this world; but truly the reward of the Hereafter will be greater. If they only realised (this)! (41) (They are) those who persevere in patience, and put their trust on their Lord. (42) And before thee also the messengers We sent were but men, to whom We granted inspiration: if ye realise this not, ask of those who possess the Message. (43) (We sent them) with Clear Signs and Books of dark prophecies; and We have sent down unto thee (also) the Message; that thou mayest explain clearly to men what is sent for them, and that they may give thought. (44) Do then those who devise evil (plots) feel secure that Allah will not cause the earth to swallow them up, or that the Wrath will not seize them from directions they little perceive?- (45) Or that He may not call them to account in the midst of their goings to and fro, without a chance of their frustrating Him?- (46) Or that He may not call them to account by a process of slow wastage - for thy Lord is indeed full of kindness and mercy. (47) Do they not look at Allah's creation, (even) among (inanimate) things,- How their (very) shadows turn round, from the right and the left, prostrating themselves to Allah, and that in the humblest manner? (48) And to Allah doth obeisance all that is in the heavens and on earth, whether moving (living) creatures or the angels: for none are arrogant (before their Lord). (49) They all revere their Lord, high above them, and they do all that they are commanded. (50) Allah has said: "Take not (for worship) two gods: for He is just One Allah: then fear Me (and Me alone)." (51) To Him belongs whatever is in the heavens and on earth, and to Him is duty due always: then will ye fear other than Allah? (52) And ye have no good thing but is from Allah: and moreover, when ye are touched by distress, unto Him ye cry with groans; (53) Yet, when He removes the distress from you, behold! some of you turn to other gods to join with their Lord- (54) (As if) to show their ingratitude for the favours we have bestowed on them! then enjoy (your brief day): but soon will ye know (your folly)! (55) And they (even) assign, to things they do not know, a portion out of that which We have bestowed for their sustenance! By Allah, ye shall certainly be called to account for your false inventions. (56) And they assign daughters for Allah! - Glory be to Him! - and for themselves (sons,- the issue) they desire! (57) When news is brought to one of them, of (the birth of) a female (child), his face darkens, and he is filled with inward grief! (58) With shame does he hide himself from his people, because of the bad news he has had! Shall he retain it on (sufferance and) contempt, or bury it in the dust? Ah! what an evil (choice) they decide on? (59) To those who believe not in the Hereafter, applies the similitude of evil: to Allah applies the highest similitude: for He is the Exalted in Power, full of Wisdom. (60) If Allah were to punish men for their wrong-doing, He would not leave, on the (earth), a single living creature: but He gives them respite for a stated Term: When their Term expires, they would not be able to delay (the punishment) for a single hour, just as they would not be able to anticipate it (for a single hour). (61) They attribute to Allah what they hate (for themselves), and their tongues assert the falsehood that all good things are for themselves: without doubt for them is the Fire, and they will be the first to be hastened on into it! (62) By Allah, We (also) sent (Our messengers) to Peoples before thee; but Satan made, (to the wicked), their own acts seem alluring: He is also their patron today, but they shall have a most grievous penalty. (63) And We sent down the Book to thee for the express purpose, that thou shouldst make clear to them those things in which they differ, and that it should be a guide and a mercy to those who believe. (64) And Allah sends down rain from the skies, and gives therewith life to the earth after its death: verily in this is a Sign for those who listen. (65) And verily in cattle (too) will ye find an instructive sign. From what is within their bodies between excretions and blood, We produce, for your drink, milk, pure and agreeable to those who drink it. (66) And from the fruit of the date-palm and the vine, ye get out wholesome drink and food: behold, in this also is a sign for those who are wise. (67) And thy Lord taught the Bee to build its cells in hills, on trees, and in (men's) habitations; (68) Then to eat of all the produce (of the earth), and find with skill the spacious paths of its Lord: there issues from within their bodies a drink of varying colours, wherein is healing for men: verily in this is a Sign for those who give thought. (69) It is Allah who creates you and takes your souls at death; and of you there are some who are sent back to a feeble age, so that they know nothing after having known (much): for Allah is All-Knowing, All-Powerful. (70) Allah has bestowed His gifts of sustenance more freely on some of you than on others: those more favoured are not going to throw back their gifts to those whom their right hands possess, so as to be equal in that respect. Will they then deny the favours of Allah? (71) And Allah has made for you mates (and companions) of your own nature, and made for you, out of them, sons and daughters and grandchildren, and provided for you sustenance of the best: will they then believe in vain things, and be ungrateful for Allah's favours?- (72) And worship others than Allah,- such as have no power of providing them, for sustenance, with anything in heavens or earth, and cannot possibly have such power? (73) Invent not similitudes for Allah: for Allah knoweth, and ye know not. (74) Allah sets forth the Parable (of two men: one) a slave under the dominion of another; He has no power of any sort; and (the other) a man on whom We have bestowed goodly favours from Ourselves, and he spends thereof (freely), privately and publicly: are the two equal? (By no means;) praise be to Allah. But most of them understand not. (75) Allah sets forth (another) Parable of two men: one of them dumb, with no power of any sort; a wearisome burden is he to his master; whichever way be directs him, he brings no good: is such a man equal with one who commands Justice, and is on a Straight Way? (76) To Allah belongeth the Mystery of the heavens and the earth. And the Decision of the Hour (of Judgment) is as the twingkling of an eye, or even quicker: for Allah hath power over all things. (77) It is He Who brought you forth from the wombs of your mothers when ye knew nothing; and He gave you hearing and sight and intelligence and affections: that ye may give thanks (to Allah). (78) Do they not look at the birds, held poised in the midst of (the air and) the sky? Nothing holds them up but (the power of) Allah. Verily in this are signs for those who believe. (79) It is Allah Who made your habitations homes of rest and quiet for you; and made for you, out of the skins of animals, (tents for) dwellings, which ye find so light (and handy) when ye travel and when ye stop (in your travels); and out of their wool, and their soft fibres (between wool and hair), and their hair, rich stuff and articles of convenience (to serve you) for a time. (80) It is Allah Who made out of the things He created, some things to give you shade; of the hills He made some for your shelter; He made you garments to protect you from heat, and coats of mail to protect you from your (mutual) violence. Thus does He complete His favours on you, that ye may bow to His Will (in Islam). (81) But if they turn away, thy duty is only to preach the clear Message. (82) They recognise the favours of Allah; then they deny them; and most of them are (creatures) ungrateful. (83) One Day We shall raise from all Peoples a Witness: then will no excuse be accepted from Unbelievers, nor will they receive any favours. (84) When the wrong-doers (actually) see the Penalty, then will it in no way be mitigated, nor will they then receive respite. (85) When those who gave partners to Allah will see their "partners", they will say: "Our Lord! these are our 'partners,' those whom we used to invoke besides Thee." But they will throw back their word at them (and say): "Indeed ye are liars!" (86) That Day shall they (openly) show (their) submission to Allah; and all their inventions shall leave them in the lurch. (87) Those who reject Allah and hinder (men) from the Path of Allah - for them will We add Penalty to Penalty; for that they used to spread mischief. (88) One day We shall raise from all Peoples a witness against them, from amongst themselves: and We shall bring thee as a witness against these (thy people): and We have sent down to thee the Book explaining all things, a Guide, a Mercy, and Glad Tidings to Muslims. (89) Allah commands justice, the doing of good, and liberality to kith and kin, and He forbids all shameful deeds, and injustice and rebellion: He instructs you, that ye may receive admonition. (90) Fulfil the Covenant of Allah when ye have entered into it, and break not your oaths after ye have confirmed them; indeed ye have made Allah your surety; for Allah knoweth all that ye do. (91) And be not like a woman who breaks into untwisted strands the yarn which she has spun, after it has become strong. Nor take your oaths to practise deception between yourselves, lest one party should be more numerous than another: for Allah will test you by this; and on the Day of Judgment He will certainly make clear to you (the truth of) that wherein ye disagree. (92) If Allah so willed, He could make you all one people: But He leaves straying whom He pleases, and He guides whom He pleases: but ye shall certainly be called to account for all your actions. (93) And take not your oaths, to practise deception between yourselves, with the result that someone's foot may slip after it was firmly planted, and ye may have to taste the evil (consequences) of having hindered (men) from the Path of Allah, and a Mighty Wrath descend on you. (94) Nor sell the covenant of Allah for a miserable price: for with Allah is (a prize) far better for you, if ye only knew. (95) What is with you must vanish: what is with Allah will endure. And We will certainly bestow, on those who patiently persevere, their reward according to the best of their actions. (96) Whoever works righteousness, man or woman, and has Faith, verily, to him will We give a new Life, a life that is good and pure and We will bestow on such their reward according to the best of their actions. (97) When thou dost read the Qur'an, seek Allah's protection from Satan the rejected one. (98) No authority has he over those who believe and put their trust in their Lord. (99) His authority is over those only, who take him as patron and who join partners with Allah. (100) When We substitute one revelation for another,- and Allah knows best what He reveals (in stages),- they say, "Thou art but a forger": but most of them understand not. (101) Say, the Holy Spirit has brought the revelation from thy Lord in Truth, in order to strengthen those who believe, and as a Guide and Glad Tidings to Muslims. (102) We know indeed that they say, "It is a man that teaches him." The tongue of him they wickedly point to is notably foreign, while this is Arabic, pure and clear. (103) Those who believe not in the Signs of Allah,- Allah will not guide them, and theirs will be a grievous Penalty. (104) It is those who believe not in the Signs of Allah, that forge falsehood: it is they who lie! (105) Any one who, after accepting faith in Allah, utters Unbelief,- except under compulsion, his heart remaining firm in Faith - but such as open their breast to Unbelief, on them is Wrath from Allah, and theirs will be a dreadful Penalty. (106) This because they love the life of this world better than the Hereafter: and Allah will not guide those who reject Faith. (107) Those are they whose hearts, ears, and eyes Allah has sealed up, and they take no heed. (108) Without doubt, in the Hereafter they will perish. (109) But verily thy Lord,- to those who leave their homes after trials and persecutions,- and who thereafter strive and fight for the faith and patiently persevere,- Thy Lord, after all this is oft-forgiving, Most Merciful. (110) One Day every soul will come up struggling for itself, and every soul will be recompensed (fully) for all its actions, and none will be unjustly dealt with. (111) Allah sets forth a Parable: a city enjoying security and quiet, abundantly supplied with sustenance from every place: Yet was it ungrateful for the favours of Allah: so Allah made it taste of hunger and terror (in extremes) (closing in on it) like a garment (from every side), because of the (evil) which (its people) wrought. (112) And there came to them a Messenger from among themselves, but they falsely rejected him; so the Wrath seized them even in the midst of their iniquities. (113) So eat of the sustenance which Allah has provided for you, lawful and good; and be grateful for the favours of Allah, if it is He Whom ye serve. (114) He has only forbidden you dead meat, and blood, and the flesh of swine, and any (food) over which the name of other than Allah has been invoked. But if one is forced by necessity, without wilful disobedience, nor transgressing due limits,- then Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful. (115) But say not - for any false thing that your tongues may put forth,- "This is lawful, and this is forbidden," so as to ascribe false things to Allah. For those who ascribe false things to Allah, will never prosper. (116) (In such falsehood) is but a paltry profit; but they will have a most grievous Penalty. (117) To the Jews We prohibited such things as We have mentioned to thee before: We did them no wrong, but they were used to doing wrong to themselves. (118) But verily thy Lord,- to those who do wrong in ignorance, but who thereafter repent and make amends,- thy Lord, after all this, is Oft-Forgiving, Most Merciful. (119) Abraham was indeed a model, devoutly obedient to Allah, (and) true in Faith, and he joined not gods with Allah: (120) He showed his gratitude for the favours of Allah, who chose him, and guided him to a Straight Way. (121) And We gave him Good in this world, and he will be, in the Hereafter, in the ranks of the Righteous. (122) So We have taught thee the inspired (Message), "Follow the ways of Abraham the True in Faith, and he joined not gods with Allah." (123) The Sabbath was only made (strict) for those who disagreed (as to its observance); But Allah will judge between them on the Day of Judgment, as to their differences. (124) Invite (all) to the Way of thy Lord with wisdom and beautiful preaching; and argue with them in ways that are best and most gracious: for thy Lord knoweth best, who have strayed from His Path, and who receive guidance. (125) And if ye do catch them out, catch them out no worse than they catch you out: But if ye show patience, that is indeed the best (course) for those who are patient. (126) And do thou be patient, for thy patience is but from Allah; nor grieve over them: and distress not thyself because of their plots. (127) For Allah is with those who restrain themselves, and those who do good. (128)