سورة الحجر

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ (1) رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ (4) مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ (5) وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ (8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ (9) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ ٱلْأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ (11) كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ (12) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ (13) وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوٓا۟ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَٰرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى ٱلسَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ (20) وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْىِۦ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَٰرِثُونَ (23) وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ (24) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ (29) فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ (31) قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33) قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ (37) إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَٰبٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (44) إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ (45) ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) ۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ (50) وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْقَٰنِطِينَ (55) قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ (56) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ (57) قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (58) إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ ۙ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ (60) فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (62) قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ (64) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُوا۟ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ ٱلْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ (66) وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِى فَلَا تَفْضَحُونِ (68) وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (69) قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ (70) قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِىٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ (71) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ (75) وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ (76) إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ (78) فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ (79) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ (80) وَءَاتَيْنَٰهُمْ ءَايَٰتِنَا فَكَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ (84) وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَءَاتِيَةٌ ۖ فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّىٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ (89) كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ (90) ٱلَّذِينَ جَعَلُوا۟ ٱلْقُرْءَانَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (93) فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَٰكَ ٱلْمُسْتَهْزِءِينَ (95) ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (98) وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ (99)
الر ـ اين [آيات بلندمرتبه] آيات کتاب الهي و آيات قرآنِ روشنگر [با عظمت] است. (1) کافران [هنگام روبرو شدن با عذاب] چه بسا آرزو مي کنند که کاش تسليم [فرمان هاي خدا] بودند. (2) بگذارشان تا بخورند و [با لذايذ مادي و زودگذر] کامراني کنند، و آرزوها، سرگرمشان نمايد؛ سپس [حقّانيّت اسلام و فرجام شوم خود را] خواهند فهميد. (3) و هيچ شهري را [به خاطر فساد فراگيرش] نابود نکرديم مگر اينکه براي آن سرنوشتي معين [وروزگار ودوره اي تغييرناپذير] بود. (4) هيچ ملتي از اجل معين خود نه پيش مي افتد و نه پس مي ماند. (5) و گفتند: اي کسي که قرآن بر او نازل شده! قطعاً تو ديوانه اي! (6) اگر [درباره پيامبري ات] راست مي گويي، چرا فرشتگان را نزد ما نمي آوري؟! (7) [اينان بدانند که] ما فرشتگان را جز به درستي و راستي نازل نمي کنيم، و در آن هنگام [که نازل شوند، اين منکران لجوج از دچار شدن به عذاب] مهلت نمي يابند. (8) همانا ما قرآن را نازل کرديم، و يقيناً ما نگهبان آن [از تحريف و زوال] هستيم. (9) و بي ترديد ما پيش از تو هم پيامبراني را در امت هاي پيشين فرستاديم. (10) و هيچ پيامبري به سوي آنان نمي آمد مگر آنکه او را مسخره مي کردند. (11) ما اين گونه [که قابل فهميدن باشد] قرآن را وارد قلوب بدکاران مي کنيم. (12) [با اين همه] به آن ايمان نمي آورند، و البته روش پيشينيان هم [در مسخره کردن آيات خدا و استهزاي پيامبران] به همين صورت بوده است. (13) و اگر [براي دريافت حقايق ومعارف] دري از آسمان به روي آنان بگشاييم، که همواره از آن بالا روند. (14) باز خواهند گفت: يقيناً ما چشم بندي شده ايم، بلکه گروهي جادو شده هستيم. (15) به راستي که ما در آسمان، برج هايي قرار داديم و آن را براي بينندگان [به شکل صورت هاي فلکي] آراستيم. (16) و آن را از هر شيطان رانده شده اي حفظ کرديم. (17) مگر آنکه دزدانه [خبرهاي عالم بالا را] بشنود، که شهابي روشن او را دنبال مي کند. (18) و زمين را گسترانديم و در آن کوه هاي استوار افکنديم، واز هر گياه موزون وسنجيده اي در آن رويانديم. (19) و در آن براي شما و کساني که روزي دهنده آنان نيستيد، انواع وسايل و ابزار معيشت قرار داديم. (20) و هيچ چيزي نيست مگر آنکه خزانه هايش نزد ماست، و آن را جز به اندازه معين نازل نمي کنيم. (21) و بادها را باردار کننده فرستاديم، و از آسمان آبي نازل کرديم و شما را با آن سيراب ساختيم و شما ذخيره کننده آن نيستيد. (22) و يقيناً ماييم که حيات مي دهيم، و مي ميرانيم و ما وارث [جهان و جهانيان] هستيم. (23) و بي ترديد [حالات، اعمال و شمار] پيشينيانِ شما و آيندگانتان را مي دانيم. (24) و مسلماً پروردگار توست که محشورشان مي کند؛ زيرا او حکيم و داناست. (25) و ما انسان را از گِلي خشک که برگرفته از لجني متعفّن و تيره رنگ است، آفريديم. (26) و جن را پيش از آن از آتشي سوزان و بي دود پديد آورديم. (27) و [ياد کن] هنگامي را که پروردگارت به فرشتگان گفت: من بشري از گِل خشک که برگرفته از لجني متعفّن و تيره رنگ است، مي آفرينم. (28) پس چون او را درست و نيکو گردانم و از روح خود در او بدمم، براي او سجده کنان بيفتيد. (29) پس همه فرشتگان بدون استثناء سجده کردند. (30) مگر ابليس که از اينکه با سجده کنان باشد، امتناع کرد. (31) [خدا] گفت: اي ابليس! تو را چه شده که با سجده کنان نيستي؟ (32) گفت: من آن نيستم که براي بشري که او را از گلي خشک و برگرفته از لجني متعفّن و تيره رنگ آفريدي، سجده کنم!! (33) [خدا] گفت: از اين [جايگاه والا که مقام مقربان است] بيرون رو که رانده شده اي، (34) و بي ترديد تا روز قيامت لعنت بر تو خواهد بود. (35) گفت: پروردگارا! پس مرا تا روزي که [همگان] برانگيخته مي شوند، مهلت ده. (36) [خدا] گفت: تو از مهلت يافتگاني، (37) تا روز [آن] وقت معين. (38) گفت: پروردگارا! به سبب اينکه مرا گمراه نمودي، من هم يقيناً [همه کارهاي زشت را] در زمين براي آنان مي آرايم [تا ارتکاب زشتي ها براي آنان آسان شود] و مسلماً همه را گمراه مي کنم. (39) مگر [آن] بندگانت را که خالص شدگانِ [از هر نوع آلودگي ظاهري و باطني] اند. (40) خدا فرمود: اين [پيراسته شدن از هر ناخالصي] راهي است مستقيم [که تحقّقش در وجود بندگان مخلصم] برعهده من [است.] (41) قطعاً تو را بر بندگانم تسلّطي نيست، مگر بر گمراهاني که از تو پيروي مي کنند. (42) و مسلماً دوزخ، وعده گاه همگي آنان است. (43) براي آن هفت در است، براي هر دري گروهي از پيروان شيطان تقسيم شده اند. (44) به يقين، پرهيزکاران در بهشت ها و چشمه سارها هستند. (45) [به آنان گويند:] با سلامت و امنيت وارد آنجا شويد. (46) و آنچه از دشمني و کينه در سينه هايشان بوده برکنده ايم که برادروار بر تخت هايي روبروي يکديگرند. (47) در آنجا خستگي و رنجي به آنان نمي رسد و هيچ گاه از آنجا اخراج نمي شوند. (48) به بندگانم خبر ده که يقيناً من [نسبت به مؤمنان] بسيار آمرزنده و مهربانم. (49) و اينکه عذابم [براي مي رمان] همان عذاب دردناک است. (50) و نيز آنان را از مهمانان ابراهيم خبر ده. (51) هنگامي که بر او وارد شدند، پس سلام گفتند. [ابراهيم] گفت: ما از شما ترسانيم. (52) گفتند: نترس که ما تو را به پسري دانا مژده مي دهيم. (53) گفت: آيا با آنکه پيري به من رسيد، مژده ام مي دهيد؟ به چه مژده مي دهيد؟ (54) گفتند: تو را به بشارتي درست و به حق [که واقع شدني است] مژده داديم؛ بنابراين از نااميدان مباش. (55) گفت: چه کسي جز گمراهان از رحمت پروردگارش نااميد مي شود؟! (56) [سپس] گفت: اي فرستادگان! کار مهم شما چيست؟ (57) گفتند: ما به سوي قومي گنهکار فرستاده شده ايم [تا نابودشان کنيم.] (58) مگر خاندان لوط را که قطعاً همه آنان را نجات مي دهيم، (59) مگر همسرش را که [به سبب روي گرداني اش از حق] مقدّر کرده ايم از بازماندگان [در شهر و نابودشوندگان] باشد. (60) پس هنگامي که فرستادگان خدا نزد خاندان لوط آمدند، (61) لوط گفت: بي ترديد شما گروهي ناشناخته ايد. (62) گفتند: [نه، ما آشنا هستيم] با چيزي نزد تو آمده ايم که قومت همواره در آن ترديد داشتند. (63) و ما واقعيتي قطعي و مسلّم را [که همان عذاب الهي است، جهت نابودي مردم] براي تو آورده ايم و يقيناً راستگوييم. (64) پس [چون] پاره اي از شب [گذشت] خاندانت را کوچ ده و خودت دنبال آنان برو و هيچ يک از شما [به شهر] بازنگردد، و آنجا که مأمور هستيد، برويد. (65) ما [کيفيت] اين حادثه [بزرگ] را به او وحي کرديم که هنگامي که مي رمان وارد صبح شوند، بنيادشان برکنده خواهد شد. (66) و اهل شهر [با آگاه شدن از مهمانان لوط] شادي کنان [به خانه لوط] آمدند. (67) لوط گفت: اينان مهمانان منند، آبروي مرا نبريد. (68) از خدا پروا کنيد و مرا [نزد مهمانانم] خوار و بي مقدار نسازيد. (69) گفتند: مگر ما تو را [از مهمان کردن] مردمان نهي نکرديم؟ (70) [لوط] گفت: اگر مي خواهيد [کار درست و معقولي] انجام دهيد، اينان دختران منند [که براي ازدواج مناسبند.] (71) [اي پيامبر!] به جان تو سوگند، آنان در مستي خود فرو رفته و سرگردان بودند. (72) پس به هنگام طلوع آفتاب، صدايي [مرگبار و وحشتناک و غرّشي سهمگين] آنان را فرا گرفت. (73) در نتيجه آن شهر را زير و رو کرديم و بر آنان سنگ هايي از جنس سنگِ گل بارانديم. (74) قطعاً در اين [سرگذشت اَسفبار و حادثه عبرت آموز] نشانه هايي [از قدرت خدا و خواري و رسوايي مي رمان] براي هوشمندان [که جستجوگر علل حوادث اند] وجود دارد. (75) و آن [آثار و بقاياي شهر ويران شده قوم لوط] بر سر راهي است که پابرجاست. (76) مسلماً در اين [شهر ويران شده] براي مؤمنان نشانه اي [پندآموز] است. (77) و بي ترديد اهل ايکه [قوم شعيب] ستمکار بودند. (78) در نتيجه از آنان انتقام گرفتيم، و [آثار] دو شهر نابود شده [قوم لوط و شعيب] بر سر جاده اي آشکار قرار دارد. (79) و به راستي اهل [ديار] حجر [که سرزميني ميان مدينه و شام است] پيامبران را تکذيب کردند. (80) و ما آيات و نشانه هاي خود را به آنان نشان داديم، ولي از آنان روي گردان شدند. (81) و همواره از کوه ها خانه ها مي تراشيدند در حالي که [به خيال خود به سبب استحکام آن خانه ها] ايمن [از حوادث] بودند. (82) پس هنگامي که به صبح درآمدند، صدايي [مرگبار و وحشتناک و غرّشي سهمگين] آنان را فرا گرفت. (83) و آنچه [از بناهاي محکم و استواري که] فراهم مي آوردند، عذاب خدا را از آنان دفع نکرد. (84) و آسمان ها و زمين و آنچه را ميان آن دوتاست، جز به حق نيافريديم، و بي ترديد قيامت آمدني است؛ پس [در برابر ناهنجاري هاي مردم] گذشتي کريمانه داشته باش. (85) يقيناً پروردگارت همان آفريننده داناست. (86) و به راستي که هفت آيه از مثاني [يعني سوره حمد] و قرآن بزرگ را به تو عطا کرديم. (87) بنابراين به امکانات مادي [و ثروت و اولادي] که برخي از گروه هاي آنان را از آن برخوردار کرديم، چشم مدوز، و بر آنان [به سبب اينکه پذيراي حق نيستند] اندوه مخور، وپر و بال [لطف و مهربانيِ] خود را براي مؤمنان فرو گير. (88) و [به اخلال گران در امر دين] بگو: بي ترديد من بيم دهنده آشکارم. (89) [عذابي به سوي شما مي فرستيم] همان گونه که بر تفرقه افکنان [در دين] فرستاديم. (90) همانان که قرآن را بخش بخش کردند [بخشي را پذيرفتند و از پذيرفتن بخشي ديگر روي گرداندند.] (91) به پروردگارت سوگند، قطعاً از همه آنان بازخواست مي کنيم. (92) از اعمالي که همواره انجام مي داده اند. (93) پس آنچه را به آن مأموري اظهار کن و از مشرکان روي بگردان. (94) که ما [شرّ] استهزا کنندگان را از تو بازداشته ايم. (95) همانان که با خدا معبود ديگري قرار مي دهند، پس خواهند دانست [که مرتکب چه خطاي بزرگي شده اند و مستحقّ چه عذابي هستند.] (96) ما مي دانيم که تو از آنچه [مشرکان] مي گويند، دلتنگ مي شوي. (97) پس [براي دفع دلتنگي] پروردگارت را همراه با سپاس و ستايش تسبيح گوي و از سجده کنان باش. (98) و پروردگارت را تا هنگامي که تو را مرگ بيايد، بندگي کن. (99)
الر (اسرار اين حروف نزد خدا و رسول است) اين است آيات کتاب خدا و قرآني که (راه حق و باطل را) روشن و آشکار مي‌گرداند. (1) کافران (چون چشم حقيقت بين بگشايند) اي بسا آرزو کنند که کاش مسلم و خداپرست بودند. (2) (اي رسول ما) اين کافران (لجوج) را واگذار تا به خورد و خواب طبيعت و لذات حيواني سرگرم باشند و آمال و اوهام دنيوي آنان را غافل گرداند، پس (نتيجه اين کامراني بيهوده را) به زودي خواهند يافت. (3) و ما هيچ ملک و ملتي را هلاک نکرديم جز به هنگامي معين. (4) هيچ قومي از اجل خود (از آنچه در علم حق معين است يک لحظه) پس و پيش نخواهند افتاد. (5) و کافران گفتند: اي کسي که (مدعي آني که) قرآن از جانب خدا بر تو نازل شده تو (به عقيده ما) محققا ديوانه‌اي. (6) اگر راست مي‌گويي (و بر تو فرشتگان خدا نازل مي‌شوند) چرا فرشتگان را نزد ما نمي‌آري؟ (7) ما فرشتگان را جز به حق (و حکمت و مصلحت) نمي‌فرستيم، و آن گاه که بفرستيم ديگر کافران مهلتي نخواهند يافت. (8) البته ما قرآن را بر تو نازل کرديم و ما هم آن را محققا محفوظ خواهيم داشت. (9) و ما پيش از تو هم رسولاني بر امم سالفه فرستاديم. (10) و هيچ رسولي بر آن مردم نمي‌آمد جز آنکه به استهزاي او مي‌پرداختند. (11) اين گونه ما قرآن را (روشن) در دل زشتکاران وارد سازيم، (12) ليکن به آن ايمان نمي‌آورند، و البته عادت امم سابقه هم (مانند امت تو بر همين انکار و استهزا نسبت به رسولان و کتب آسماني) گذشت. (13) و اگر ما بر اين کافران امتت دري از آسمان بگشاييم تا دائم بر آسمانها عروج (يا فرشتگان بر آنها نزول) کنند، (14) باز هم خواهند گفت: چشمان ما را فرو بسته‌اند، بلکه در ما سحر و جادويي به کار برده‌اند. (15) و همانا ما در آسمان کاخهاي بلند برافراشتيم و بر چشم بينايان عالم آن کاخها را به زيب و زيور بياراستيم. (16) و آن را از (دستبرد) هر شيطان مردودي محفوظ داشتيم. (17) ليکن هر شيطاني براي سرقت سمع (يعني براي دزديدن و دريافتن سخن فرشتگان عالم بالا) به آسمان نزديک شود تير شهاب و شعله آسماني او را تعقيب کند. (18) و زمين را هم ما بگسترديم و در آن کوههاي عظيم بر نهاديم و در آن از هر گياه و هر نبات مناسب و موافق حکمت و عنايت برويانيديم. (19) و در اين زمين هم لوازم معاش و زندگاني شما را مهيا کرديم و هم بر ساير حيوانات که شما به آنها روزي نمي‌دهيد قوت و غذا فراهم ساختيم. (20) و هيچ چيز در عالم نيست جز آنکه منبع و خزانه آن نزد ماست ولي ما از آن بر عالم خلق الاّ به قدر معين (که مصلحت است) فرو نمي‌فرستيم. (21) و ما بادهاي باردار کننده (رحم طبيعت) را فرستاديم، آن‌گاه باران را از آسمان فرود آورديم تا به آن آب، شما را سيراب گردانيديم و گر نه شما نمي‌توانستيد آبهايي (براي وقت حاجت خود در هر جاي زمين از کوه و دره و بيابان و صحرا) منبع ساخته و جاري سازيد. (22) و محققا ماييم که زنده مي‌کنيم و مي‌ميرانيم و وارث (همه خلق که فاني مي‌شوند) ما هستيم. (23) و البته ما به همه گذشتگان و آيندگان شما آگاهي کامل داريم. (24) و البته خداي تو همه خلايق را در قيامت محشور خواهد کرد، که کار او از روي علم و حکمت است. (25) و همانا ما انسان را از گل و لاي کهنه متغير بيافريديم. (26) و طايفه ديوان را پيشتر از آتش گدازنده، خلق کرديم. (27) و (ياد آر) آن گاه که پروردگارت به فرشتگان عالم اظهار فرمود که من بشري از ماده گل و لاي کهنه متغير، خلق خواهم کرد. (28) پس چون آن (عنصر) را معتدل بيارايم و در آن از روح خويش بدمم همه (از جهت حرمت و عظمت آن روح الهي) بر او سجده کنيد. (29) پس همه فرشتگان سجده کردند. (30) مگر ابليس که از همراهي با سجده کنندگان امتناع ورزيد. (31) خدا فرمود که اي شيطان، براي چه تو با ساجدان عالم سر فرود نياوردي؟ (32) شيطان پاسخ داد که من هرگز به بشري که از گل و لاي کهنه متغير خلقت کرده‌اي سجده نخواهم کرد. (33) خدا هم (به او قهر و عتاب) فرمود که از صف ساجدان (و از بهشت مطيعان) خارج شود که تو رانده درگاه ما شدي. (34) و لعنت ما تا روز جزا بر تو محقق و حتمي گرديد. (35) شيطان از خدا درخواست کرد که پروردگارا، پس مرا تا روز قيامت که خلق مبعوث مي‌شوند مهلت و طول عمر عطا فرما. (36) خدا فرمود: آري تو را مهلت خواهد بود. (37) تا به وقت معين و روز معلوم (شايد مرا تا قيامت يا نفخه صور اول يا ظهور دولت ولي عصر يا ظهور حکومت عقل انسان بر نفس و هواي او باشد). (38) شيطان گفت: خدايا، چنانکه مرا به گمراهي و هلاکت کشاندي من نيز در زمين (هر باطلي را) در نظر فرزندان آدم جلوه مي‌دهم (تا از ياد تو غافل شوند) و همه آنها را به گمراهي و هلاکت خواهم کشاند. (39) به جز بندگان پاک و برگزيده تو را. (40) خدا فرمود: همين (اخلاص و پاکي سريرت) راه مستقيم به (درگاه رضاي) من است. (41) و هرگز تو را بر بندگان (برگزيده) من تسلط و غلبه نخواهد بود ليکن اقتدار و سلطه تو بر مردم گمراهي است که پيرو تو شوند. (42) و البته وعده‌گاه جميع آن مردم گمراه نيز آتش دوزخ خواهد بود. (43) که آن دوزخ را هفت در است که هر دري براي ورود دسته‌اي از گمراهان معين گرديده است. (44) البته اهل تقوا در باغها و نهرهاي جاري خواهند بود. (45) (به آنها خطاب شود که) شما با درود و سلام و با کمال ايمني و احترام به بهشت ابد وارد شويد. (46) و ما آيينه دلهاي پاک آنها را از کدورت کينه و حسد و هر خلق ناپسند به کلي پاک و پاکيزه ساختيم و همه برادروار روبروي يکديگر بر تختهاي عزت بنشينند. (47) در حالتي که هيچ رنج و زحمت در آنجا به آنها نرسد و هرگز از آن بهشت ابد بيرونشان نکنند. (48) (اي رسول ما) بندگان مرا آگاه ساز که من بسيار آمرزنده و مهربانم. (49) و نيز عذاب من بسيار سخت و دردناک است. (50) و هم بندگانم را از حکايت (فرشتگان) مهمانان ابراهيم آگاه ساز. (51) که چون آن مهمانان بر ابراهيم وارد شدند و بر او سلام دادند ابراهيم (مضطرب شده) گفت: ما از شما (که بدون اذن و بي‌موقع بر ما در آمديد) بيمناکيم. (52) فرشتگان گفتند: هيچ مترس که ما آمده‌ايم تو را به پسري دانا بشارت دهيم. (53) ابراهيم گفت: آيا مرا در اين سن پيري مژده فرزند مي‌دهيد؟نشانه اين مژده چيست؟ (54) گفتند: ما تو را به حق و حقيقت بشارت داديم و تو هرگز نوميد مباش. (55) ابراهيم گفت: به جز مردم گمراه چه کسي از لطف خداي خود نوميد مي‌شود؟ (56) آن گاه ابراهيم پرسش کرد که اي رسولان حق، باز گوييد که بر چه کار مبعوث شده‌ايد؟ (57) فرشتگان پاسخ دادند که ما بر هلاک قومي زشتکار فرستاده شده‌ايم. (58) (که آن قوم مجرم لوطند که به جرم عمل بد هلاک شوند) مگر اهل بيت لوط که همه آنها را از بلا نجات خواهيم داد. (59) جز زن لوط که آن هم (چون با بدان همدست است) چنين مقرر داشتيم که از بازماندگان باشد (و با زشتکاران هلاک شود). (60) و چون فرشتگان بر لوط و خانواده او وارد شدند. (61) لوط با فرشتگان گفت: شما اشخاصي نا آشناييد! (62) فرشتگان پاسخ دادند که ما بر انجام چيزي (يعني وعده عذاب) که قومت در آن به شک و انکار بودند فرستاده شديم. (63) و به حق و راستي به سوي تو آمده‌ايم و آنچه گوييم صدق محض است. (64) پس تو اي لوط، خانواده‌ات را در پاسي از شب از اين ديار بيرون بر و خود از پي آنان روانه شو و هيچ يک از شما باز پس ننگرد بلکه بدان سو که مأموريد به سرعت روان شويد. (65) و بر او اين فرمان را وحي کرديم که قومت تا آخرين افراد، صبحگاه هلاک مي‌شوند. (66) و (در آن شب که فرشتگان به شکل جوانهاي زيبا به خانه لوط در آمدند) قوم لوط آگاه شده خوشحال (به خيال کامراني به خانه او) آمدند. (67) لوط به قوم خود گفت: اين جوانان در منزل من مهمانند، مرا شرمسار مکنيد. (68) و از خدا بترسيد و مرا خجل مگردانيد. (69) قوم گفتند: مگر ما تو را از (ميزباني و حمايت) عالميان منع نکرديم؟ (70) لوط به قوم خود گفت: من اين دخترانم را به نکاح شما مي‌دهم تا اگر خيال عملي داريد انجام دهيد. (71) (اي محمد) به جان تو قسم که اين مردم دنيا هميشه مست شهوات نفساني و به حيرت و غفلت و گمراهي خواهند بود. (72) باري، قوم لوط هنگام طلوع آفتاب به صيحه آسماني همه هلاک شدند. (73) و شهر و ديار آنها را زير و زبر ساخته و آن قوم را سنگباران عذاب کرديم. (74) و در اين عذاب هوشمندان را عبرت و بصيرت بسيار است. (75) و اين ويرانه اکنون بر سر راهي است بر قرار. (76) همانا در اين عقوبت بدکاران عالم، اهل ايمان را آيت و عبرتي است. (77) و اهل شهر ايکه (قوم شعيب) هم بسيار مردم ستمکاري بودند. (78) آنها را نيز به کيفر رسانيديم، و اين هر دو شهر (يعني شهر سدوم و ايکه يا مدين که ديار قوم لوط و شعيب بود، براي اهل اعتبار) بر رهگذري آشکار قرار دارند. (79) و اصحاب حجر (قوم صالح) هم رسولان را به کلي تکذيب کردند. (80) و از آياتي که ما بر آنان فرستاديم رو گردانيدند. (81) و در کوهها منزل مي‌ساختند تا از خطر ايمن باشند. (82) پس صبحگاهي صيحه عذاب (قهر ما) همه آنها را نابود کرد. (83) و به فراز کوه با همه ذخائر و ثروت از هلاک ايمن نگرديدند. (84) و ما آسمانها و زمين و هر چه را که در بين آنهاست جز به حق (و براي مقصودي صحيح و حکمتي بزرگ) خلق نکرده‌ايم، و البته ساعت قيامت (که غرض و مقصود اصلي خلقت شماست) خواهد آمد، اکنون تو (اي رسول ما، از اين منکران) نيکو در گذر (يعني با خلق خوش آنها را به حق دعوت کن و اگر نپذيرند دلتنگ مباش). (85) محققا پروردگار تو آفريننده دانايي است (که بي‌مقصود خلق را نيافريده، البته هر کسي به نتيجه عملش خواهد رسيد). (86) (اي محمد) همانا هفت آيت با ثنا (و دعا که قسمت بين خدا و عبد شده و در هر نماز دو بار خوانده مي‌شود، يعني سوره حمد) و اين قرآن با عظمت را بر تو فرستاديم. (87) توبه اين ناقابل متاع دنيوي که به طايفه‌اي از مردم کافر داديم البته چشم مدوز و بر اينان اندوه مخور و اهل ايمان را زير پر و بال خود گير (و با کمال حسن خلق بپروران). (88) و بگو: من همان رسولم که براي اندرز و ترسانيدن (خلق از عذاب قهر خدا) با دليلي روشن آمده‌ام. (89) آن گونه عذابي که بر کساني که آيات خدا را قسمت کردند (يعني يهود و نصاري) نازل نموديم. (90) آنان که قرآن را (به ميل خود و غرض فاسد خويش) جزء جزء و پاره پاره کردند (بعضي را قبول و بعضي را رد کردند). (91) قسم به خداي تو که از همه آنها سخت مؤاخذه خواهيم کرد. (92) از آنچه مي‌کرده‌اند. (93) پس تو آشکارا آنچه مأموري (به خلق) برسان و از مشرکان روي بگردان. (94) همانا ما تو را از شر استهزا کنندگان محفوظ نموديم. (95) آنان که با خداي يکتا خدايي ديگر قرار دهند، پس به زودي خواهند دانست. (96) و ما محققا مي‌دانيم که تو از آنچه امت (در طعنه و تکذيب تو) مي‌گويند سخت دلتنگ مي‌شوي. (97) پس به ذکر اوصاف کمال پروردگارت تسبيح گو و از نمازگزاران باش (تا به ياد خدا شاد خاطر شوي). (98) و دايم به پرستش خداي خود مشغول باش تا يقين (ساعت مرگ و هنگام لقاي ما) بر تو فرا رسد. (99)
الر، اين آيات کتاب، و قرآن مبين است. (1) کافران (هنگامي که آثار شوم اعمال خود را ببينند،) چه بسا آرزو مي‌کنند که اي کاش مسلمان بودند! (2) بگذار آنها بخورند، و بهره گيرند، و آرزوها آنان را غافل سازد؛ ولي بزودي خواهند فهميد! (3) ما اهل هيچ شهر و دياري را هلاک نکرديم مگر اينکه اجل معيّن (و زمان تغيير ناپذيري) داشتند! (4) هيچ گروهي از اجل خود پيشي نمي‌گيرد؛ و از آن عقب نخواهد افتاد! (5) و گفتند: «اي کسي که «ذکر» [= قرآن‌] بر او نازل شده، مسلماً تو ديوانه‌اي! (6) اگر راست مي‌گويي، چرا فرشتگان را نزد ما نمي‌زوري؟!» (7) (امّا اينها بايد بدانند) ما فرشتگان را، جز بحق، نازل نمي‌کنيم،؛ و هرگاه نازل شوند، ديگر به اينها مهلت داده نمي‌شود (؛ و در صورت انکار، به عذاب الهي نابود مي‌گردند)! (8) ما قرآن را نازل کرديم؛ و ما بطور قطع نگهدار آنيم! (9) ما پيش از تو (نيز) پيامبراني در ميان امّتهاي نخستين فرستاديم. (10) هيچ پيامبري به سراغ آنها نمي‌آمد مگر اينکه او را مسخره مي‌کردند. (11) ما اينچنين (و از هر طريق ممکن) قرآن را به درون دلهاي مجرمان راه مي‌دهيم! (12) (اما با اين حال،) آنها به آن ايمان نمي‌آورند؛ روش اقوام پيشين نيز چنين بود! (13) و اگر دري از آسمان به روي آنان بگشاييم، و آنها پيوسته در آن بالا روند... (14) باز مي‌گويند: «ما را چشم‌بندي کرده‌اند؛ بلکه ما (سر تا پا) سحر شده‌ايم!» (15) ما در آسمان برجهايي قرار داديم؛ و آن را براي بينندگان آراستيم. (16) و آن را از هر شيطان رانده شده‌اي حفظ کرديم؛ (17) مگر آن کس که استراق سمع کند (و دزدانه گوش فرا دهد) که «شهاب مبين» او را تعقيب مي‌کند (و مي‌راند) (18) و زمين را گسترديم؛ و در آن کوه‌هاي ثابتي افکنديم؛ و از هر گياه موزون، در آن رويانديم؛ (19) و براي شما انواع وسايل زندگي در آن قرار داديم؛ همچنين براي کساني که شما نمي‌توانيد به آنها روزي دهيد! (20) و خزائن همه چيز، تنها نزد ماست؛ ولي ما جز به اندازه معيّن آن را نازل نمي‌کنيم! (21) ما بادها را براي بارور ساختن (ابرها و گياهان) فرستاديم؛ و از آسمان آبي نازل کرديم، و شما را با آن سيراب ساختيم؛ در حالي که شما توانايي حفظ و نگهداري آن را نداشتيد! (22) ماييم که زنده مي‌کنيم و مي‌ميرانيم؛ و ماييم وارث (همه جهان)! (23) ما، هم پيشينيان شما را دانستيم؛ و هم متأخّران را! (24) پروردگار تو، قطعاً آنها را (در قيامت) جمع و محشور مي‌کند؛ چرا که او حکيم و داناست! (25) ما انسان را از گِل خشکيده‌اي (همچون سفال) که از گِل بد بوي (تيره رنگي) گرفته شده بود آفريديم! (26) و جن را پيش از آن، از آتش گرم و سوزان خلق کرديم! (27) و (به خاطر بياور) هنگامي که پروردگارت به فرشتگان گفت: «من بشري را از گل خشکيده‌اي که از گل بدبويي گرفته شده، مي‌آفرينم. (28) هنگامي که کار آن را به پايان رساندم، و در او از روح خود (يک روح شايسته و بزرگ) دميدم، همگي براي او سجده کنيد!» (29) همه فرشتگان، بي استثنا، سجده کردند... (30) جز ابليس، که ابا کرد از اينکه با سجده‌کنندگان باشد. (31) (خداوند) فرمود: «اي ابليس! چرا با سجده‌کنندگان نيستي؟!» (32) گفت: «من هرگز براي بشري که او را از گل خشکيده‌اي که از گل بدبويي گرفته شده است آفريده‌اي، سجده نخواهم کرد!» (33) فرمود: «از صف آنها [= فرشتگان‌] بيرون رو، که رانده‌شده‌اي (از درگاه ما!). (34) و لعنت (و دوري از رحمت حق) تا روز قيامت بر تو خواهد بود!» (35) گفت: «پروردگارا! مرا تا روز رستاخيز مهلت ده (و زنده بگذار!)» (36) فرمود: «تو از مهلت يافتگاني! (37) (امّا نه تا روز رستاخيز، بلکه) تا روز وقت معيّني.» (38) گفت: «پروردگارا! چون مرا گمراه ساختي، من (نعمتهاي مادّي را) در زمين در نظر آنها زينت مي‌دهم، و همگي را گمراه خواهم ساخت، (39) مگر بندگان مخلصت را.» (40) فرمود: «اين راه مستقيمي است که بر عهده من است (و سنّت هميشگيم)... (41) که بر بندگانم تسلّط نخواهي يافت؛ مگر گمراهاني که از تو پيروي مي‌کنند؛ (42) و دوزخ، ميعادگاه همه آنهاست! (43) هفت در دارد؛ و براي هر دري، گروه معيّني از آنها تقسيم شده‌اند! (44) به يقين، پرهيزگاران در باغها (ي سرسبز بهشت) و در کنار چشمه‌ها هستند. (45) (فرشتگان به آنها مي‌گويند:) داخل اين باغها شويد با سلامت و امنيّت! (46) هر گونه غلِّ [= حسد و کينه و دشمني‌] را از سينه آنها برمي‌کنيم (و روحشان را پاک مي‌سازيم)؛ در حالي که همه برابرند، و بر تختها روبه‌روي يکديگر قرار دارند. (47) هيچ خستگي و تعبي در آنجا به آنها نمي‌رسد، و هيچ گاه از آن اخراج نمي‌گردند! (48) بندگانم را آگاه کن که من بخشنده مهربانم! (49) و (اينکه) عذاب و کيفر من، همان عذاب دردناک است! (50) و به آنها از مهمانهاي ابراهيم خبر ده! (51) هنگامي که بر او وارد شدند و سلام کردند؛ (ابراهيم) گفت: «ما از شما بيمناکيم!» (52) گفتند: «نترس، ما تو را به پسري دانا بشارت مي‌دهيم!» (53) گفت: «آيا به من (چنين) بشارت مي‌دهيد با اينکه پير شده‌ام؟! به چه چيز بشارت مي‌دهيد؟!» (54) گفتند: «تو را به حق بشارت داديم؛ از مأيوسان مباش!» (55) گفت: «جز گمراهان، چه کسي از رحمت پروردگارش مأيوس مي‌شود؟!» (56) (سپس) گفت: «مأموريت شما چيست اي فرستادگان خدا؟» (57) گفتند: «ما به سوي قومي گنهکار مأموريت يافته‌ايم (تا آنها را هلاک کنيم)! (58) مگر خاندان لوط، که همگي آنها را نجات خواهيم داد... (59) بجز همسرش، که مقدّر داشتيم از بازماندگان (در شهر، و هلاک‌شوندگان) باشد!» (60) هنگامي که فرستادگان (خدا) به سراغ خاندان لوط آمدند... (61) (لوط) گفت: «شما گروه ناشناسي هستيد!» (62) گفتند: «ما همان چيزي را براي تو آورده‌ايم که آنها [= کافران‌] در آن ترديد داشتند (آري، ما مأمور عذابيم)! (63) ما واقعيّت مسلّمي را براي تو آورده‌ايم؛ و راست مي‌گوييم! (64) پس، خانواده‌ات را در اواخر شب با خود بردار، و از اينجا ببر؛ و خودت به دنبال آنها حرکت کن؛ و کسي از شما به پشت سر خويش ننگرد؛ به همانجا که مأمور هستيد برويد!» (65) و ما به لوط اين موضوع را وحي فرستاديم که صبحگاهان، همه آنها ريشه‌کن خواهند شد. (66) (از سوي ديگر،) اهل شهر (از ورود ميهمانان با خبر شدند، و بطرف خانه لوط) آمدند در حالي که شادمان بودند. (67) (لوط) گفت: «اينها ميهمانان منند؛ آبروي مرا نريزيد! (68) و از خدا بترسيد، و مرا شرمنده نسازيد!» (69) گفتند: «مگر ما تو را از جهانيان نهي نکرديم (و نگفتيم کسي را به ميهماني نپذير؟!» (70) گفت: «دختران من حاضرند، اگر مي‌خواهيد کار صحيحي انجام دهيد (با آنها ازدواج کنيد، و از گناه و آلودگي بپرهيزيد!)» (71) به جان تو سوگند، اينها در مستي خود سرگردانند (و عقل و شعور خود را از دست داده‌اند)! (72) سرانجام، هنگام طلوع آفتاب، صيحه (مرگبار -بصورت صاعقه يا زمين‌لرزه-) آنها را فراگرفت! (73) سپس (شهر و آبادي آنها را زير و رو کرديم؛) بالاي آن را پايين قرار داديم؛ و باراني از سنگ بر آنها فرو ريختيم! (74) در اين (سرگذشت عبرت‌انگيز)، نشانه‌هايي است براي هوشياران! (75) و ويرانه‌هاي سرزمين آنها، بر سر راه (کاروانها)، همواره ثابت و برقرار است؛ (76) در اين، نشانه‌اي است براي مؤمنان! (77) «اصحاب الأيکه» [= صاحبان سرزمينهاي پردرخت = قوم شعيب‌] مسلماً قوم ستمگري بودند! (78) ما از آنها انتقام گرفتيم؛ و (شهرهاي ويران شده) اين دو [= قوم لوط و اصحاب الأيکه‌] بر سر راه (شما در سفرهاي شام)، آشکار است! (79) و «اصحاب حجر» [= قوم ثمود] پيامبران را تکذيب کردند! (80) ما آيات خود را به آنان داديم؛ ولي آنها از آن روي گرداندند! (81) آنها خانه‌هاي امن در دل کوه‌ها مي‌تراشيدند. (82) امّا سرانجام صيحه (مرگبار)، صبحگاهان آنان را فرا گرفت؛ (83) و آنچه را به دست آورده بودند، آنها را از عذاب الهي نجات نداد! (84) ما آسمانها و زمين و آنچه را ميان آن دو است، جز بحق نيافريديم؛ و ساعت موعود [= قيامت‌] قطعاً فرا خواهد رسيد (و جزاي هر کس به او مي‌رسد)! پس، از آنها به طرز شايسته‌اي صرف‌نظر کن (و آنها را بر نادانيهايشان ملامت ننما)! (85) به يقين، پروردگار تو، آفريننده آگاه است! (86) ما به تو سوره حمد و قرآن عظيم داديم! (87) (بنابر اين،) هرگز چشم خود را به نعمتهاي (مادّي)، که به گروه‌هايي از آنها [= کفّار] داديم، ميفکن! و بخاطر آنچه آنها دارند، غمگين مباش! و بال (عطوفت) خود را براي مؤمنين فرود آر! (88) و بگو: «من انذارکننده آشکارم!» (89) (ما بر آنها عذابي مي‌فرستيم) همان گونه که بر تجزيه‌گران (آيات الهي) فرستاديم! (90) همانها که قرآن را تقسيم کردند (؛ آنچه را به سودشان بود پذيرفتند، و آنچه را بر خلاف هوسهايشان بود رها نمودند)! (91) به پروردگارت سوگند، (در قيامت) از همه آنها سؤال خواهيم کرد... (92) از آنچه عمل مي‌کردند! (93) آنچه را مأموريت داري، آشکارا بيان کن! و از مشرکان روي گردان (و به آنها اعتنا نکن)! (94) ما شرّ استهزاکنندگان را از تو دفع خواهيم کرد؛ (95) همانها که معبود ديگري با خدا قرار دادند؛ امّا بزودي مي‌فهمند! (96) ما مي‌دانيم سينه‌ات از آنچه آنها مي‌گويند تنگ مي‌شود (و تو را سخت ناراحت مي‌کنند). (97) (براي دفع ناراحتي آنان) پروردگارت را تسبيح و حمد گو! و از سجده‌کنندگان باش! (98) و پروردگارت را عبادت کن تا يقين [= مرگ‌] تو فرا رسد! (99)
A. L. R. These are the Ayats of Revelation,- of a Qur'an that makes things clear. (1) Again and again will those who disbelieve, wish that they had bowed (to Allah's will) in Islam. (2) Leave them alone, to enjoy (the good things of this life) and to please themselves: let (false) hope amuse them: soon will knowledge (undeceive them). (3) Never did We destroy a population that had not a term decreed and assigned beforehand. (4) Neither can a people anticipate its term, nor delay it. (5) They say: "O thou to whom the Message is being revealed! truly thou art mad (or possessed)! (6) "Why bringest thou not angels to us if it be that thou hast the Truth?" (7) We send not the angels down except for just cause: if they came (to the ungodly), behold! no respite would they have! (8) We have, without doubt, sent down the Message; and We will assuredly guard it (from corruption). (9) We did send messengers before thee amongst the religious sects of old: (10) But never came a messenger to them but they mocked him. (11) Even so do we let it creep into the hearts of the sinners - (12) That they should not believe in the (Message); but the ways of the ancients have passed away. (13) Even if We opened out to them a gate from heaven, and they were to continue (all day) ascending therein, (14) They would only say: "Our eyes have been intoxicated: Nay, we have been bewitched by sorcery." (15) It is We Who have set out the zodiacal signs in the heavens, and made them fair-seeming to (all) beholders; (16) And (moreover) We have guarded them from every cursed devil: (17) But any that gains a hearing by stealth, is pursued by a flaming fire, bright (to see). (18) And the earth We have spread out (like a carpet); set thereon mountains firm and immovable; and produced therein all kinds of things in due balance. (19) And We have provided therein means of subsistence,- for you and for those for whose sustenance ye are not responsible. (20) And there is not a thing but its (sources and) treasures (inexhaustible) are with Us; but We only send down thereof in due and ascertainable measures. (21) And We send the fecundating winds, then cause the rain to descend from the sky, therewith providing you with water (in abundance), though ye are not the guardians of its stores. (22) And verily, it is We Who give life, and Who give death: it is We Who remain inheritors (after all else passes away). (23) To Us are known those of you who hasten forward, and those who lag behind. (24) Assuredly it is thy Lord Who will gather them together: for He is perfect in Wisdom and Knowledge. (25) We created man from sounding clay, from mud moulded into shape; (26) And the Jinn race, We had created before, from the fire of a scorching wind. (27) Behold! thy Lord said to the angels: "I am about to create man, from sounding clay from mud moulded into shape; (28) "When I have fashioned him (in due proportion) and breathed into him of My spirit, fall ye down in obeisance unto him." (29) So the angels prostrated themselves, all of them together: (30) Not so Iblis: he refused to be among those who prostrated themselves. (31) (Allah) said: "O Iblis! what is your reason for not being among those who prostrated themselves?" (32) (Iblis) said: "I am not one to prostrate myself to man, whom Thou didst create from sounding clay, from mud moulded into shape." (33) (Allah) said: "Then get thee out from here; for thou art rejected, accursed. (34) "And the curse shall be on thee till the day of Judgment." (35) (Iblis) said: "O my Lord! give me then respite till the Day the (dead) are raised." (36) (Allah) said: "Respite is granted thee (37) "Till the Day of the Time appointed." (38) (Iblis) said: "O my Lord! because Thou hast put me in the wrong, I will make (wrong) fair-seeming to them on the earth, and I will put them all in the wrong,- (39) "Except Thy servants among them, sincere and purified (by Thy Grace)." (40) (Allah) said: "This (way of My sincere servants) is indeed a way that leads straight to Me. (41) "For over My servants no authority shalt thou have, except such as put themselves in the wrong and follow thee." (42) And verily, Hell is the promised abode for them all! (43) To it are seven gates: for each of those gates is a (special) class (of sinners) assigned. (44) The righteous (will be) amid gardens and fountains (of clear-flowing water). (45) (Their greeting will be): "Enter ye here in peace and security." (46) And We shall remove from their hearts any lurking sense of injury: (they will be) brothers (joyfully) facing each other on thrones (of dignity). (47) There no sense of fatigue shall touch them, nor shall they (ever) be asked to leave. (48) Tell My servants that I am indeed the Oft-forgiving, Most Merciful; (49) And that My Penalty will be indeed the most grievous Penalty. (50) Tell them about the guests of Abraham. (51) When they entered his presence and said, "Peace!" He said, "We feel afraid of you!" (52) They said: "Fear not! We give thee glad tidings of a son endowed with wisdom." (53) He said: "Do ye give me glad tidings that old age has seized me? Of what, then, is your good news?" (54) They said: "We give thee glad tidings in truth: be not then in despair!" (55) He said: "And who despairs of the mercy of his Lord, but such as go astray?" (56) Abraham said: "What then is the business on which ye (have come), O ye messengers (of Allah)?" (57) They said: "We have been sent to a people (deep) in sin, (58) "Excepting the adherents of Lut: them we are certainly (charged) to save (from harm),- All - (59) "Except his wife, who, We have ascertained, will be among those who will lag behind." (60) At length when the messengers arrived among the adherents of Lut, (61) He said: "Ye appear to be uncommon folk." (62) They said: "Yea, we have come to thee to accomplish that of which they doubt. (63) "We have brought to thee that which is inevitably due, and assuredly we tell the truth. (64) "Then travel by night with thy household, when a portion of the night (yet remains), and do thou bring up the rear: let no one amongst you look back, but pass on whither ye are ordered." (65) And We made known this decree to him, that the last remnants of those (sinners) should be cut off by the morning. (66) The inhabitants of the city came in (mad) joy (at news of the young men). (67) Lut said: "These are my guests: disgrace me not: (68) "But fear Allah, and shame me not." (69) They said: "Did we not forbid thee (to speak) for all and sundry?" (70) He said: "There are my daughters (to marry), if ye must act (so)." (71) Verily, by thy life (O Prophet), in their wild intoxication, they wander in distraction, to and fro. (72) But the (mighty) Blast overtook them before morning, (73) And We turned (the cities) upside down, and rained down on them brimstones hard as baked clay. (74) Behold! in this are Signs for those who by tokens do understand. (75) And the (cities were) right on the high-road. (76) Behold! in this is a sign for those who believed. (77) And the Companions of the Wood were also wrong-doers; (78) So We exacted retribution from them. They were both on an open highway, plain to see. (79) The Companions of the Rocky Tract also rejected the messengers: (80) We sent them Our Signs, but they persisted in turning away from them. (81) Out of the mountains did they hew (their) edifices, (feeling themselves) secure. (82) But the (mighty) Blast seized them of a morning, (83) And of no avail to them was all that they did (with such art and care)! (84) We created not the heavens, the earth, and all between them, but for just ends. And the Hour is surely coming (when this will be manifest). So overlook (any human faults) with gracious forgiveness. (85) For verily it is thy Lord who is the Master-Creator, knowing all things. (86) And We have bestowed upon thee the Seven Oft-repeated (verses) and the Grand Qur'an. (87) Strain not thine eyes. (Wistfully) at what We have bestowed on certain classes of them, nor grieve over them: but lower thy wing (in gentleness) to the believers. (88) And say: "I am indeed he that warneth openly and without ambiguity,"- (89) (Of just such wrath) as We sent down on those who divided (Scripture into arbitrary parts),- (90) (So also on such) as have made Qur'an into shreds (as they please). (91) Therefore, by the Lord, We will, of a surety, call them to account, (92) For all their deeds. (93) Therefore expound openly what thou art commanded, and turn away from those who join false gods with Allah. (94) For sufficient are We unto thee against those who scoff,- (95) Those who adopt, with Allah, another god: but soon will they come to know. (96) We do indeed know how thy heart is distressed at what they say. (97) But celebrate the praises of thy Lord, and be of those who prostrate themselves in adoration. (98) And serve thy Lord until there come unto thee the Hour that is Certain. (99)