سورة الإبراهيم

الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ (1) ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْءَاخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ (3) وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ (8) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) ۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى ٱللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ قَالُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَٱسْتَفْتَحُوا۟ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17) مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَٰلُهُمْ كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ (18) أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ (20) وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ (21) وَقَالَ ٱلشَّيْطَٰنُ لَمَّا قُضِىَ ٱلْأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِى ۖ فَلَا تَلُومُونِى وَلُومُوٓا۟ أَنفُسَكُم ۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُم بِمُصْرِخِىَّ ۖ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ (24) تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ ٱلْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ (27) ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ۖ وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ (29) وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ ۗ قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ (30) قُل لِّعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ (31) ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْأَنْهَٰرَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ (33) وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِنًا وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ ۖ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُۥ مِنِّى ۖ وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (36) رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ (38) ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ (39) رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ (40) رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ (41) وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَٰرُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌ (43) وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓا۟ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (44) وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلْأَرْضُ غَيْرَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ۖ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ (48) وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ (50) لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ (51) هَٰذَا بَلَٰغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ (52)
الر ـ [اين] کتابي است که آن را بر تو نازل کرديم تا مردم را به اجازه پروردگارشان از تاريکي ها [يِ جهل، گمراهي و طغيان] به سوي روشناييِ [معرفت، عدالت و ايمان و در حقيقت] به سوي راه [خدايِ] تواناي شکست ناپذير و ستوده بيرون آوري. (1) خدايي که آنچه در آسمان ها و زمين است، در سيطره مالکيّت و فرمانروايي اوست؛ و واي بر کافران از عذابي سخت. (2) همانان که زندگي دنيا را بر آخرت ترجيح مي دهند و [مردم را] از راه خدا باز مي دارند و مي خواهند آن را [با وسوسه و اغواگري] کج نشان دهند؛ اينان در گمراهي دوري هستند. (3) و ما هيچ پيامبري را جز به زبان قومش نفرستاديم تا [بتواند به وسيله آن زبان، پيام وحي را به روشني] براي آنان بيان کند. پس خدا هر کس را بخواهد [به کيفر لجاجت و عنادش] گمراه مي کند، و هر کس را بخواهد، هدايت مي نمايد، و او تواناي شکست ناپذير و حکيم است. (4) و همانا موسي را با نشانه هاي خود فرستاديم [و به او وحي کرديم] که قوم خود را از تاريکي ها به سوي روشنايي بيرون آور و روزهاي خدا را [که روزهاي رحمت، عذاب، پيروزي و شکست است] به آنان يادآوري کن، بي ترديد در اين روزهاي خدا براي هر شکيباي سپاس گزاري نشانه هايي [از توحيد، ربوبيّت و قدرت خدا] است. (5) و [ياد کن] زماني را که موسي به قومش گفت: نعمت خدا را بر خودتان به ياد آوريد، آن گاه که شما را از [چنگال] فرعونيان رهايي بخشيد، [همانان] که پيوسته شما را شکنجه سخت مي دادند، و پسرانتان را سر مي بريدند، و زنانتان را [براي بيگاري] زنده مي گذاشتند، و در اين [حوادث] آزمايش بزرگي از سوي پروردگارتان بود. (6) و [نيز ياد کنيد] هنگامي را که پروردگارتان اعلام کرد که اگر سپاس گزاري کنيد، قطعاً [نعمتِ] خود را بر شما مي افزايم، و اگر ناسپاسي کنيد، بي ترديد عذابم سخت است. (7) و موسي [به بني اسرائيل] گفت: اگر شما و همه مردم روي زمين کافر شويد [زياني به خدا نمي رسد]؛ زيرا خدا بي نياز و ستوده است. (8) آيا خبر [پندآموز] کساني که پيش از شما بودند، به شما نرسيده؟ [خبرِ] قوم نوح و عاد و ثمود و آنان که پس از ايشان بودند که جز خدا از آنان آگاه نيست، [همه آنان اقوامي بودند که] پيامبرانشان براي آنان دلايل روشن آوردند، ولي آنان دست هايشان را [به عنوان اعتراض، استهزا، تحقير کردن و پاسخ ندادن به دعوت پيامبران] در دهان هايشان بردند و گفتند: مسلماً ما به آن رسالتي که شما به آن فرستاده شده ايد، کافريم و نسبت به آنچه ما را به آن دعوت مي کنيد، به شدت در شک و ترديديم!! (9) پيامبرانشان گفتند: آيا در خدا که آفريننده آسمان ها و زمين است، شکي هست؟ او شما را دعوت [به ايمان] مي کند تا همه گناهانتان را بيامرزد، و شما را تا زمان معينِ [عمرتان] مهلت مي دهد. پاسخ دادند: شما بشرهايي مانند ما هستيد که مي خواهيد ما را از معبودهايي که پدرانمان مي پرستيدند باز داريد؛ پس [شما] دليل روشني [بر اثبات رسالت خود که مورد پسند ما باشد] بياوريد. (10) پيامبرانشان به آنان گفتند: يقيني است که ما بشري مانند شما هستيم، ولي خدا به هر کس از بندگانش که بخواهد [با عطا کردن مقام نبوّت] منّت مي نهد و ما را نسزد که جز به اجازه خدا معجزه اي براي شما بياوريم، و بايد مؤمنان فقط بر خدا توکل کنند. (11) و ما را چه عذر و بهانه اي است که بر خدا توکل نکنيم، در حالي که ما را به راه هايِ [خوشبختي و سعادت] مان هدايت کرد، و قطعاً بر آزاري که [در راه دعوت به توحيد] از ناحيه شما به ما مي رسد، شکيبايي مي ورزيم، پس بايد توکل کنندگان فقط بر خدا توکل کنند. (12) ولي کفرپيشگان به پيامبرانشان گفتند: مسلماً ما شما را از سرزمين خود بيرون خواهيم کرد، مگر اينکه هم کيش ما شويد. پس پروردگارشان به آنان وحي کرد: ما قطعاً ستمکاران را نابود مي کنيم. (13) و يقيناً شما را پس از آنان در آن سرزمين ساکن خواهيم کرد. اين [لطف و رحمت] ويژه کسي است که از مقام من بترسد، و از تهديد [به عذابم] بيم داشته باشد. (14) و پيامبران [از خدا] درخواست گشايش و پيروزي کردند، و هر سرکش منحرفي [از رسيدن به هدفش] نوميد شد. (15) [سرانجام] پيش روي او دوزخ است، و او را از آبي چرکين و متعفّن مي نوشانند!! (16) آن را [به سختي و مشقت] جرعه جرعه مي نوشد، [و به خواست خود حاضر به نوشيدن نيست، بلکه به زور و جبر در گلويش مي ريزند،] و [او] نمي تواند آن را به [آساني] فرو برد، و مرگ از هر طرف به او رو مي کند، ولي مردني نيست، و عذابي سخت و انبوه به دنبال اوست. (17) وصف حال کساني که به پروردگارشان کافر شدند [اين گونه است] اعمالشان مانند خاکستري است که در يک روز توفاني، تند بادي بر آن بوزد [و آن را به صورتي که هرگز نتوان جمع کرد، پراکنده کند] آنان نمي توانند از اعمال خيري که انجام داده اند، چيزي [براي ارائه به بازار قيامت جهت کسب ثواب و پاداش] به دست آورند؛ اين است آن گمراهي دور. (18) [اي انسان!] آيا [به طور قطع و يقين] ندانسته اي که خدا آسمان ها و زمين را بر پايه درستي و راستي و نظم و حساب آفريد؟ اگر بخواهد شما را از ميان مي برد، و خلقي جديد مي آورد. (19) و اين [کار] بر خدا دشوار و گران نيست. (20) و [در عرصه قيامت] همگي در پيشگاه خدا ظاهر مي شوند؛ پس ناتوانان [ي که بدون به کار گرفتن عقل، بلکه از روي تقليد کورکورانه پيرو مستکبران بودند] به مستکبران مي گويند: ما [در دنيا بدون درخواست دليل و برهان] پيروِ [مکتب] شما بوديم، آيا امروز چيزي از عذاب خدا را [به پاداش آنکه از شما پيروي کرديم] از ما برطرف مي کنيد؟ مي گويند: اگر خدا ما را [در صورت داشتن لياقت] هدايت کرده بود، همانا ما هم شما را هدايت مي کرديم، [اکنون همه سرمايه هاي وجودي ما و تلاش و کوششمان بر باد رفته] چه بيتابي کنيم وچه شکيبايي ورزيم، براي ما يکسان است، ما را هيچ راه گريزي نيست. (21) و شيطان [در قيامت] هنگامي که کار [محاسبه بندگان] پايان يافته [به پيروانش] مي گويد: يقيناً خدا [نسبت به برپايي قيامت، حساب بندگان، پاداش و عذاب] به شما وعده حق داد، و من به شما وعده دادم [که آنچه خدا وعده داده، دروغ است، ولي مي بينيد که وعده خدا تحقّق يافت] و [من] در وعده ام نسبت به شما وفا نکردم، مرا بر شما هيچ غلبه و تسلّطي نبود، فقط شما را دعوت کردم [به دعوتي دروغ و بي پايه] و شما هم [بدون انديشه و دقت دعوتم را] پذيرفتيد، پس سرزنشم نکنيد، بلکه خود را سرزنش کنيد، نه من فريادرس شمايم، و نه شما فريادرس من، بي ترديد من نسبت به شرکورزي شما که در دنيا درباره من داشتيد [که اطاعت از من را هم چون اطاعت خدا قرار داديد] بيزار و منکرم؛ يقيناً براي ستمکاران عذابي دردناک است. (22) و کساني را که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند، به بهشت هايي درآورند، که از زيرِ [درختانِ] آن نهرها جاري است، در آنجا به اجازه پروردگارشان جاودانه اند، و در آنجا درود [خدا و فرشتگان] بر آنان، سلام است. (23) آيا ندانستي که خدا چگونه مثلي زده است؟ کلمه پاک [که اعتقاد واقعي به توحيد است] مانند درخت پاک است، ريشه اش استوار و پابرجا و شاخه اش در آسمان است. (24) ميوه اش را به اجازه پروردگارش در هر زماني مي دهد. و خدا مَثَل ها را براي مردم مي زند تا متذکّر حقايق شوند. (25) و مَثَل کلمه ناپاک [که عقايد باطل و بي پايه است] مانند درخت ناپاک است که از زمين ريشه کن شده و هيچ قرار و ثباتي ندارد. (26) خدا مؤمنان را به سبب اعتقاد و ايمانشان در زندگي دنيا و آخرت ثابت قدم و پابرجا مي دارد، و خدا ستمکاران [به آياتش] را [به علت لجاجت و عنادشان] گمراه مي کند، و خدا هر چه بخواهد [بر اساس حکمتش] انجام مي دهد. (27) آيا کساني را که [شکر] نعمت خدا را به کفران و ناسپاسي تبديل کردند و قوم خود را به سراي نابودي و هلاکت درآوردند، نديدي؟ (28) [سراي نابودي و هلاکت، همان] دوزخي است که در آن وارد مي شوند، و بد قرارگاهي است. (29) و براي خدا همتاياني قرار دادند تا مردم را از راه او گمراه کنند؛ بگو: [چند روزي از زندگي زودگذر دنيا] برخوردار شويد، ولي يقيناً بازگشت شما به سوي آتش است. (30) به بندگان مؤمنم بگو: نماز را بر پا دارند، و از آنچه روزي آنان کرده ايم، پنهان و آشکار، انفاق کنند، پيش از آنکه روزي فرا رسد که در آن نه داد و ستدي است و نه پيوند دوستي و رفاقت. (31) خداست که آسمان ها و زمين را آفريد، و از آسمان آبي نازل کرد، و براي شما به وسيله آن از محصولات و ميوه هاي گوناگون روزي بيرون آورد، و کِشتي ها را مسخّر شما قرار داد تا به فرمان او در دريا روان شوند، و نيز نهرها را مسخّر شما کرد. (32) و خورشيد و ماه را که همواره با برنامه اي حساب شده در کارند، رام شما نمود و شب و روز را نيز مسخّر شما ساخت. (33) و از هر چيزي که [به سبب نيازتان به آن] از او خواستيد، به شما عطا کرد. و اگر نعمت هاي خدا را شماره کنيد، هرگز نمي توانيد آنها را به شماره آوريد. مسلماً انسان بسيار ستمکار و ناسپاس است. (34) و [ياد کن] هنگامي را که ابراهيم گفت: پروردگارا! اين شهر [مکه] را منطقه اي امن قرار ده و من و فرزندانم را از پرستش بت ها دور بدار. (35) پروردگارا! آن [بت] ها بسياري از مردم را گمراه کردند، پس هر کسي از من [که يکتاپرست و حق گرايم] پيروي کند، يقيناً از من است، و هر کس از من نافرماني کند [شايسته شدنش براي آمرزش و رحمت بسته به عنايت توست] زيرا تو بسيار آمرزنده و مهرباني. (36) پروردگارا! من برخي از فرزندانم را در درّه اي بي کشت و زرع نزد خانه محترمت سکونت دادم؛ پروردگارا! براي اينکه نماز را بر پا دارند؛ پس دل هاي گروهي از مردم را به سوي آنان علاقمند و متمايل کن، و آنان را از انواع محصولات و ميوه ها روزي بخش، باشد که سپاس گزاري کنند. (37) پروردگارا! يقيناً تو آنچه را ما پنهان مي داريم و آنچه را آشکار مي کنيم، مي داني و هيچ چيز در زمين و آسمان بر خدا پنهان نيست. (38) همه ستايش ها ويژه خدايي است که اسماعيل واسحاق را در سنّ پيري به من بخشيد؛ يقيناً پروردگارم شنونده دعاست. (39) پروردگارا! مرا بر پادارنده نماز قرار ده، و نيز از فرزندانم [برپادارندگان نماز قرار ده]. و پروردگارا! دعايم را بپذير. (40) پروردگارا! روزي که حساب برپا مي شود، مرا و پدر و مادرم و مؤمنان را بيامرز. (41) و خدا را از آنچه ستمکاران انجام مي دهند، بي خبر مپندار؛ مسلماً [کيفر] آنان را براي روزي که چشم ها در آن خيره مي شود، به تأخير مي اندازد. (42) [ترسان به سوي دادگاه قيامت] شتابانند، سرهايشان را بالا گرفته [و ديدگانشان ذليلانه به برنامه هاي محشر دوخته شده] تا جايي که پلک هايشان به هم نمي خورد، و دل هايشان [از بيم عذاب فرو ريخته و از تدبير و چاره جويي] تهي است. (43) و مردم را از روزي که عذاب به سويشان مي آيد، هشدار ده. پس کساني که ستم ورزيده اند، مي گويند: پروردگارا! ما را تا [سرآمدي نزديک؟ و] مدتي کوتاه مهلت ده تا دعوتت را اجابت کنيم، و از پيامبرانت پيروي نماييم. [ولي به آنان گويند:] شما نبوديد که پيش از اين سوگند ياد مي کرديد که هرگز براي شما زوال و فنايي نيست؟! (44) و در مساکن کساني که به خود ستم کردند، ساکن شديد، در صورتي که براي شما روشن و آشکار است که ما با آنان [به سبب ستم هايشان] چه کرديم و براي شما مثال ها [يِ پندآموزي از جامعه هايي که به وسيله عذاب نابود شدند] ذکر کرديم. (45) و آنان [نهايت] نيرنگشان را [بر ضدِّ خدا و پيامبران] به کار گرفتند، و [کيفر عقوبت دنيايي و آخرتي] نيرنگشان نزد خداست و هر چند که از نيرنگشان کوه ها از جا کنده شود. (46) پس مپندار که خدا در وعده اش با پيامبرانش وفا نمي کند؛ زيرا خدا تواناي شکست ناپذير و صاحب انتقام است. (47) [در] روزي که زمين به غير اين زمين، و آسمان ها [به غير اين آسمان ها] تبديل شود، و [همه] در پيشگاه خداي يگانه قهّار حاضر شوند. (48) و آن روز مي رمان را مي بيني که در زنجيرها [به صورتي محکم و سخت] به هم بسته شده اند. (49) پيراهن هايشان از قطران [ماده اي متعفّن، قابل اشتعال و بدبو] است، و آتش چهره هايشان را مي پوشاند. (50) تا [به اين کيفيت] خدا هر کس را [به سبب] آنچه انجام داده کيفر دهد؛ يقيناً خدا حسابرسي سريع است. (51) اين [قرآن يا آنچه در اين سوره است] پيامي براي [همه] مردم است، براي آنکه به وسيله آن هشدار داده شوند، و [با تدبّر در آياتش] بدانند که او معبودي يگانه و يکتاست، و تا خردمندان، متذکّر [حقايق و معارف الهيّه] شوند. (52)
الر (حروف مقطعه و اسرار الهي است) اين قرآن کتابي است که ما به تو فرستاديم تا مردم را به امر خدايشان از ظلمات (جهل و کفر) بيرون آري و به عالم نور رساني و به راه خداي مقتدر ستوده صفات رهسپار گرداني. (1) خدايي که هر چه در آسمانها و زمين است همه ملک اوست، و واي بر کافران از عذابي سخت. (2) يعني آنان که زندگاني دنيا را بر آخرت مقدم و محبوب‌تر دارند و خلق را از راه خدا باز دارند و آن راه راست را (به شک و شبهات) کج کنند، آنان در گمراهي بسيار دورند. (3) و ما هيچ رسولي در ميان قومي نفرستاديم مگر به زبان آن قوم تا بر آنها (معارف و احکام الهي را) بيان کند، آن‌گاه خدا هر که را خواهد به ضلالت وا مي‌گذارد و هر که را خواهد به مقام هدايت مي‌رساند و او خداي مقتدر داناست. (4) و ما موسي عمران را با آيات خود (با تورات و معجزات، بر فرعونيان) فرستاديم که قومت را از ظلمات (جهل و گمراهي) بيرون آور و به عالم نور رسان و روزهاي خدا را به ياد آنها آور، که در اين يادآوري بر هر شخصي که صبور و شکرگزار است دلايل روشني نهفته است (ايّام اللّه را برخي به ايام عهد الست و روزگار عالم ذر، و برخي به ايام ظهور پيغمبران و برخي حوادث عظيم لطف بر مؤمنان و قهر بر کافران تفسير کرده‌اند). (5) و (اي رسول ما) ياد کن وقتي که موسي به قوم خود گفت: به خاطر آوريد اين نعمت بزرگ خدا را بر خودتان که شما را از فرعونيان نجات داد که آنها شما را به ظلم و شکنجه سخت مي‌افکندند و پسرانتان را کشته و دخترانتان را (به ذلت و بيچارگي) زنده مي‌گذاشتند و در اين امور ابتلا و امتحان بزرگي از جانب خدايتان بر شما بود. (6) و (باز به خاطر آريد) وقتي که خدا اعلام فرمود که شما بندگان اگر شکر نعمت به جاي آريد بر نعمت شما مي‌افزايم و اگر کفران کنيد عذاب من بسيار سخت است. (7) و (باز به ياد آريد که) موسي گفت: اگر شما و همه اهل زمين يک مرتبه کافر شويد خدا (از همه) بي‌نياز و ستوده صفات است. (8) آيا اخبار بسياري از پيشينيان شما مانند قوم نوح و عاد و ثمود و اقوام بعد از اينها که جز خدا کسي بر احوالشان آگاه نيست به شما نرسيده که پيغمبرانشان آيات و معجزات روشن بر آنها آوردند و آنها (از تعجب و خشم) دست به دهان فرو برده مي‌گفتند که ما به هر چه شما پيغمبران مأمور تبليغ آن هستيد کافريم و هم در آنچه شما ما را بدان دعوت مي‌کنيد شک و ترديد داريم. (9) رسولان در جواب آنها گفتند: آيا در خدا که آفريننده آسمانها و زمين است شک توانيد کرد؟خدايي که شما را به مغفرت و آمرزش از گناهانتان مي‌خواند و مي‌خواهد به اجل معين و عمر طبيعي برساند. باز کافران گفتند: ما شما (پيغمبران) را مثل خود بشري بيشتر نمي‌دانيم که مي‌خواهيد ما را از آنچه پدران ما مي‌پرستيدند منع کنيد، پس (اگر به راستي پيغمبر هستيد) براي ما حجت و معجزي آشکار (که ما را مجبور به ايمان کند) بياوريد. (10) رسولان باز به کافران پاسخ دادند که آري ما هم مانند شما بشري بيش نيستيم ليکن خدا بر هر کس از بندگان که بخواهد (به نعمت بزرگ نبوت) منّت مي‌گذارد، و ما را نرسد که براي شما آيت و معجزي الاّ به اذن و دستور خدا بياوريم، و مؤمنان (در هر حال) بايد تنها به خدا توکل کنند. (11) و چرا ما بر خدا توکل نکنيم در صورتي که خدا ما را به راه راستمان هدايت فرموده؟و البته (در راه اطاعت و رضاي خدا) بر آزار و ستمهاي شما صبر خواهيم کرد، و ارباب توکل بايد (در همه حال خوش و ناخوش) تنها بر خدا توکل کنند. (12) باز کافران به رسولان پاسخ دادند که ما البته شما را از شهر و ديار خود بيرون مي‌کنيم مگر آنکه به آيين ما برگرديد، در اين حال (که رسولان مأيوس از ايمان کافران شدند) خدا به آنها وحي فرمود که (غم مخوريد) البته ما ستمکاران را هلاک خواهيم کرد. (13) و محققا ما شما رسولان (و پيروانتان) را در سرزمين کافران پس از هلاک آنها (با آسايش و ايمني) ساکن مي‌گردانيم و اين (آسايش) نصيب کسي است که از مقام من خائف است و از وعده قهر و عقاب من مي‌ترسد. (14) و (از خدا) فتح و پيروزي خواستند (و البته فتح و فيروزي بر حسب وعده ما نصيب رسولان خداست) و نصيب هر ستمگر جبار هلاکت و حرمان است. (15) از پي گردنکش عنود آتش دوزخ خواهد بود و آبي که به او آشامند (در دوزخ) آب پليد چرکين است. (16) که آن آب پليد را جرعه جرعه مي‌آشامد و هيچ گواراي او نشود، و از هر جانب مرگ به وي روي آور شود ولي نميرد و فراروي او عذابي سخت خواهد بود. (17) مثل اعمال کساني که به خدا کافر شدند به خاکستري مي‌ماند که در روز تند باد شديد همه به باد فنا رود، که از همه کوشش خود هيچ نتيجه نبرند. اين همان ضلالت (و حسرت) دور (از طريق نجات) است. (18) (اي بشر) آيا ندانستي که خدا آسمانها و زمين را به حق و براي مقصود بزرگي آفريده و اگر بخواهد شما (جنس بشر) همه را در زمين نابود مي‌سازد و خلقي ديگر از نو مي‌آفريند؟ (19) و اين کار اصلا بر خدا دشوار نيست. (20) و (روزي که) مردم از قبرها برانگيخته و به پيشگاه خدا حاضر شوند آن گاه ضعيفان به گردنکشان گويند: ما (در دنيا) تابع رأي شما بوديم آيا (امروز) شما هيچ از عذاب خدا ما را کفايت خواهيد کرد؟جواب دهند که اگر ما را از خدا سعادت هدايت بود ما هم شما را هدايت مي‌کرديم، اکنون هر چه جزع و التماس کنيم يا صبر و تحمل، يکسان است و هيچ (از عذاب) گريزگاهي نداريم. (21) و چون حکم (قيامت) به پايان رسيد (و اهل بهشت از اهل دوزخ جدا شدند) در آن حال شيطان (براي نکوهش و تمسخر کافران) گويد: خدا به شما به حق و راستي وعده داد و من به خلاف حقيقت شما را وعده دادم و خلف وعده کردم و بر شما (براي وعده دروغ خود) هيچ حجت و دليل قاطعي نياوردم و تنها شما را فراخواندم و شما اجابتم کرديد، پس (امروز شما ابلهان که سخن بي‌دليل مرا پذيرفتيد) مرا ملامت مکنيد بلکه نفس (پر طمع) خود را ملامت کنيد، که امروز نه من فريادرس شما خواهم بود و نه شما فريادرس من توانيد بود، من به شرکي که شما به (اغواي) من آورديد معتقد نيستم، آري (در اين روز) ستمکاران عالم را عذابي دردناک خواهد بود. (22) و آنان را که به خدا ايمان آورده و عمل صالح کردند در بهشتهايي برند که زير درختانش نهرها جاري است و هميشه به فرمان خداي خود در آن بهشت مخلدند و تحيت آنان در آنجا سلام است. (23) (اي رسول) آيا نديدي که چگونه خدا کلمه پاکيزه را به درخت پاک و زيبايي مثل زده که اصل ساقه آن برقرار باشد و شاخه آن به آسمان (رفعت و سعادت) بر شود؟ (24) و آن درخت پاک و زيبا به اذن خدا همه اوقات ميوه‌هاي مأکول و خوش دهد (مثل جان پاک با دانش و معرفت و افکار و کردار نيکو در منفعت دائم براي خود و ديگران بدان درخت زيباي پر ثمر ماند) . و خدا (اين گونه) مثل‌هاي واضح براي تذکر مردم مي‌آورد. (25) و مثل کلمه کفر (و روح پليد) مانند درخت پليدي است که ريشه‌اش به قلب زمين نرود بلکه بالاي زمين افتد و (زود خشک شود و) هيچ ثبات و بقايي ندارد. (26) خدا اهل ايمان را با عقيده ثابت در حيات دنيا و در آخرت پايدار مي‌دارد و خداوند ستمکاران را به حال گمراهي وا مي‌گذارد و خدا هر چه بخواهد (به اختيار مطلق) مي‌کند. (27) هيچ نديدي حال مردمي را که نعمت خدا را به کفر مبدل ساختند و (خود و) قوم خود را به ديار هلاکت رهسپار کردند؟ (28) يعني به دوزخ که بدترين جايگاه است درآيند. (29) و در مقابل خدا امثال و اضدادي (مانند فرعونان و بتان) جعل کردند که (خود و خلق را) از راه خدا گمراه کنند. (اي رسول ما، به اين مردم بت‌تراش و بت پرست) بگو که (اين دو روزه دنيا) به لذات دنيوي مشغول باشيد که بازگشت شما به آتش دوزخ خواهد بود. (30) به آن بندگان من که ايمان آوردند بگو نماز به پا دارند و از آنچه روزي آنها کرديم در نهان و آشکار انفاق کنند پيش از آنکه بيايد روزي که نه چيزي توان خريد و نه دوستي کسي (جز خدا) به کار آيد. (31) خداست آن که آسمانها و زمين را آفريد و باران را از آسمان فرو باريد تا بدان انواع ثمرات و حبوبات را براي روزي شما برآورد، و کشتي‌ها را مسخر شما کرد تا به امر او به روي آب دريا روان شود و نهرها را (به روي زمين) به اختيار شما جاري گردانيد. (32) و خورشيد و ماه گردنده و شب و روز را براي شما مسخر کرد. (33) و از انواع نعمتهايي که از او درخواست کرديد به شما عطا فرمود، و اگر نعمتهاي (بي انتهاي) خدا را بخواهيد به شماره آوريد هرگز حساب آن نتوانيد کرد، (با اين همه لطف و رحمت خدا) باز انسان سخت ستمگر و کفر کيش و ناسپاس است. (34) و (يادآر) وقتي که ابراهيم عرض کرد: پروردگارا، اين شهر (مکه) را مکان امن و امان قرار ده و من و فرزندانم را از پرستش بتان دور دار. (35) پروردگارا، اين بتان (و بت‌تراشان) بسياري از مردم را گمراه کردند، پس هر کس (در راه توحيد و خداپرستي) پيرو من است او از من است و هر که مخالفت من کند (و راه شرک و عصيان پويد اختيارش با توست که) تو خداي بسيار بخشنده و مهرباني. (36) پروردگارا، من برخي از ذرّيّه و فرزندان خود را به وادي بي‌کشت و زرعي نزد بيت‌الحرام تو مسکن دادم، پروردگارا، تا نماز را به پا دارند، پس تو دلهايي از مردمان را به سوي آنها مايل گردان و به انواع ثمرات آنها را روزي ده، باشد که شکر تو به جاي آرند. (37) پروردگارا، تو به هر چه ما پنهان و آشکار کنيم بر همه آگاهي (که تو خدايي) و بر خدا البته هيچ چيز در زمين و آسمان پنهان نيست. (38) ستايش خداي را که به من در زمان پيري دو فرزندم اسماعيل و اسحاق را عطا فرمود (و درخواست مرا اجابت کرد) که پروردگار من البته دعاي بندگان را شنواست. (39) پروردگارا، مرا و از ذرّيّه‌ام نيز کساني را نمازگزار گردان، و بار الها دعاي مرا بپذير. (40) بار الها، روزي که (ميزان عدل و) حساب به پا مي‌شود (تو در آن روز سخت) بر من و والدين من و همه مؤمنان (از کرم) ببخشا. (41) و (اي رسول ما) هرگز مپندار که خدا از کردار ستمکاران غافل است، بلکه (کيفر) ظالمان را به تأخير مي‌افکند تا آن روزي که چشمها (يشان) در آن روز خيره و حيران است. (42) (در آن روز سخت آن ستمکاران) همه شتابان و هراسان سر به بالا کرده و چشمها واله مانده و دلهاشان به دهشت و اضطراب است. (43) و (اي رسول ما) مردم را از روزي که هنگام عذاب (و کيفر اعمالشان) فرا مي‌رسد بترسان (و آگاهشان ساز) که ستمکاران خلق (چون سختي عذاب را بنگرند از حسرت و پشيماني) خواهند گفت: پروردگارا (عذاب) ما را اندک مدتي به تأخير افکن تا دعوت تو را اجابت کنيم و پيرو رسولان (تو) شويم (و از هر کار بد بازگرديم. به آنها پاسخ آيد که) آيا شما بارها پيش از اين سوگند ياد نمي‌کرديد که ما را ابدا زوال و هلاکي نخواهد بود؟ (44) و شما (ستمکاران بوديد که) در منازل ستمگران پيش از خود مسکن گزيديد و مشاهده کرديد که عاقبت ما چه بر سر آنها آورديم و بر شما سرگذشت آنها را مثل آورديم (تا مگر عبرت گيريد و از کار زشت و ستمگري دست کشيد، ولي هرگز پند نگرفته و بيدار نشديد). (45) و آن ستمکاران بزرگترين مکر و مهمترين سياست خويش را به کار بردند ولي مکر آنها پيش (قدرت و تقدير) خدا (هيچ) است هر چند مکر (و سياست) آنها به پايه‌اي باشد که کوهها بدان از جاي کنده شوند. (46) پس هرگز مپندار که خدا وعده خود با رسولانش را خلاف کند که البته خدا مقتدر و انتقام کشنده است. (47) روزي که زمين (به امر خدا) به غير اين زمين مبدل شود و هم آسمانها دگرگون شوند و تمام خلق در پيشگاه (حکم) خداي يکتاي قادر قاهر حاضر شوند. (48) و (در آن روز) بدکاران را زير زنجير (قهر خدا) مشاهده خواهي کرد. (49) (و بيني که) پيراهنهاي از مس گداخته آتشين بر تن دارند و در شعله آتش چهره آنها پنهان است. (50) (اين گونه عذاب براي آن است) تا خدا هر شخص را به کيفر کردارش برساند، که خدا در يک لحظه به حساب خلق خواهد رسيد. (51) اين (قرآن عظيم) حجت بالغ براي جميع مردم است (تا خلايق از آن پند گرفته) و تا بدان وسيله خداشناس و خداترس شوند و تا عموم بشر خدا را به يگانگي بشناسند و صاحبان عقل، متذکر و هوشيار گردند. (52)
الر، (اين) کتابي است که بر تو نازل کرديم، تا مردم را از تاريکيها (ي شرک و ظلم و جهل،) به سوي روشنايي (ايمان و عدل و آگاهي،) بفرمان پروردگارشان در آوري، بسوي راه خداوند عزيز و حميد. (1) همان خدايي که آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است، از آن اوست؛ واي بر کافران از مجازات شديد (الهي)! (2) همانها که زندگي دنيا را بر آخرت ترجيح مي‌دهند؛ و (مردم را) از راه خدا باز مي‌دارند؛ و مي‌خواهند راه حق را منحرف سازند؛ آنها در گمراهي دوري هستند! (3) ما هيچ پيامبري را، جز به زبان قومش، نفرستاديم؛ تا (حقايق را) براي آنها آشکار سازد؛ سپس خدا هر کس را بخواهد (و مستحق بداند) گمراه، و هر کس را بخواهد (و شايسته بداند) هدايت مي‌کند؛ و او توانا و حکيم است. (4) ما موسي را با آيات خود فرستاديم؛ (و دستور داديم:) قومت را از ظلمات به نور بيرون آر! و «ايّام اللّه» را به آنان ياد آور! در اين، نشانه‌هايي است براي هر صبر کننده شکرگزار! (5) و (به خاطر بياور) هنگامي را که موسي به قومش گفت: «نعمت خدا را بر خود به ياد داشته باشيد، زماني که شما را از (چنگال) آل فرعون رهايي بخشيد! همانها که شما را به بدترين وجهي عذاب مي‌کردند؛ پسرانتان را سر مي‌بريدند، و زنانتان را (براي خدمتگاري) زنده مي‌گذاشتند؛ و در اين، آزمايش بزرگي از طرف پروردگارتان براي شما بود!» (6) و (همچنين به خاطر بياوريد) هنگامي را که پروردگارتان اعلام داشت: «اگر شکرگزاري کنيد، (نعمت خود را) بر شما خواهم افزود؛ و اگر ناسپاسي کنيد، مجازاتم شديد است!» (7) و موسي (به بني اسرائيل) گفت: «اگر شما و همه مردم روي زمين کافر شويد، (به خدا زياني نمي‌رسد؛ چرا که) خداوند، بي‌نياز و شايسته ستايش است!» (8) آيا خبر کساني که پيش از شما بودند، به شما نرسيد؟! «قوم نوح» و «عاد» و «ثمود» و آنها که پس از ايشان بودند؛ همانها که جز خداوند از آنان آگاه نيست؛ پيامبرانشان دلايل روشن براي آنان آوردند، ولي آنها (از روي تعجّب و استهزا) دست بر دهان گرفتند و گفتند: «ما به آنچه شما به آن فرستاده شده‌ايد، کافريم! و نسبت به آنچه ما را به سوي آن مي‌خوانيد، شکّ و ترديد داريم!» (9) رسولان آنها گفتند: «آيا در خدا شکّ است؟! خدايي که آسمانها و زمين را آفريده؛ او شما را دعوت مي‌کند تا گناهانتان را ببخشد، و تا موعد مقرّري شما را باقي گذارد!» آنها گفتند: «(ما اينها را نمي‌فهميم! همين اندازه مي‌دانيم که) شما انسانهايي همانند ما هستيد، مي‌خواهيد ما را از آنچه پدرانمان مي‌پرستيدند بازداريد؛ شما دليل و معجزه روشني براي ما بياوريد!» (10) پيامبرانشان به آنها گفتند: «درست است که ما بشري همانند شما هستيم، ولي خداوند بر هر کس از بندگانش بخواهد (و شايسته بداند)، نعمت مي‌بخشد (و مقام رسالت عطا مي‌کند)! و ما هرگز نمي‌توانيم معجزه‌اي جز بفرمان خدا بياوريم! (و از تهديدهاي شما نمي‌هراسيم؛) افراد باايمان بايد تنها بر خدا توکّل کنند! (11) و چرا بر خدا توکّل نکنيم، با اينکه ما را به راه‌هاي (سعادت) رهبري کرده است؟! و ما بطور مسلّم در برابر آزارهاي شما صبر خواهيم کرد (و دست از رسالت خويش بر نمي‌داريم)! و توکّل‌کنندگان، بايد فقط بر خدا توکّل کنند!» (12) (ولي) کافران به پيامبران خود گفتند: «ما قطعاً شما را از سرزمين خود بيرون خواهيم کرد، مگر اينکه به آيين ما بازگرديد!» در اين حال، پروردگارشان به آنها وحي فرستاد که: «ما ظالمان را هلاک مي‌کنيم! (13) و شما را بعد از آنان در زمين سکوت خواهيم داد، اين (موفقيّت)، براي کسي است که از مقام (عدالت) من بترسد؛ و از عذاب (من) بيمناک باشد!» (14) و آنها (از خدا) تقاضاي فتح و پيروزي (بر کفار) کردند؛ و (سرانجام) هر گردنکش منحرفي نوميد و نابود شد! (15) به دنبال او جهنم خواهد بود؛ و از آب بد بوي متعفّني نوشانده مي‌شود! (16) بزحمت جرعه جرعه آن را سرمي‌کشد؛ و هرگز حاضر نيست به ميل خود آن را بياشامد؛ و مرگ از هرجا به سراغ او مي‌آيد؛ ولي با اين همه نمي‌ميرد! و بدنبال آن، عذاب شديدي است! (17) اعمال کساني که به پروردگارشان کافر شدند، همچون خاکستري است در برابر تندباد در يک روز طوفاني! آنها توانايي ندارند کمترين چيزي از آنچه را انجام داده‌اند، به دست آورند؛ و اين همان گمراهي دور و دراز است! (18) آيا نديدي خداوند، آسمانها و زمين را بحق آفريده است؟! اگر بخواهد، شما را مي‌برد و خلق تازه‌اي مي‌آورد! (19) و اين کار براي خدا مشکل نيست! (20) و (در قيامت)، همه آنها در برابر خدا ظاهر مي‌شوند؛ در اين هنگام، ضعفا [= دنباله‌روان نادان‌] به مستکبران (و رهبران گمراه) مي‌گويند: «ما پيروان شما بوديم! آيا (اکنون که بخاطر پيروي از شما گرفتار مجازات الهي شده‌ايم،) شما حاضريد سهمي از عذاب الهي را بپذيريد و از ما برداريد؟» آنها مي‌گويند: «اگر خدا ما را هدايت کرده بود، ما نيز شما را هدايت مي‌کرديم! (ولي کار از اينها گذشته است،) چه بيتابي کنيم و چه شکيبايي، تفاوتي براي ما ندارد؛ راه گريزي براي ما نيست!» (21) و شيطان، هنگامي که کار تمام مي‌شود، مي‌گويد: «خداوند به شما وعده حق داد؛ و من به شما وعده (باطل) دادم، و تخلّف کردم! من بر شما تسلّطي نداشتم، جز اينکه دعوتتان کردم و شما دعوت مرا پذيرفتيد! بنابر اين، مرا سرزنش نکنيد؛ خود را سرزنش کنيد! نه من فريادرس شما هستم، و نه شما فريادرس من! من نسبت به شرک شما درباره خود، که از قبل داشتيد، (و اطاعت مرا همرديف اطاعت خدا قرار داديد) بيزار و کافرم!» مسلّماً ستمکاران عذاب دردناکي دارند! (22) و کساني را که ايمان آوردند و اعمال صالح انجام دادند، به باغهاي بهشت وارد مي‌کنند؛ باغهايي که نهرها از زير درختانش جاري است؛ به اذن پروردگارشان، جاودانه در آن مي‌مانند؛ و تحيّت آنها در آن، «سلام» است. (23) آيا نديدي چگونه خداوند «کلمه طيبه» (و گفتار پاکيزه) را به درخت پاکيزه‌اي تشبيه کرده که ريشه آن (در زمين) ثابت، و شاخه آن در آسمان است؟! (24) هر زمان ميوه خود را به اذن پروردگارش مي‌دهد. و خداوند براي مردم مثلها مي‌زند، شايد متذکّر شوند (و پند گيرند)! (25) (همچنين) «کلمه خبيثه» (و سخن آلوده) را به درخت ناپاکي تشبيه کرده که از روي زمين برکنده شده، و قرار و ثباتي ندارد. (26) خداوند کساني را که ايمان آوردند، به خاطر گفتار و اعتقاد ثابتشان، استوار مي‌دارد؛ هم در اين جهان، و هم در سراي ديگر! و ستمگران را گمراه مي‌سازد، (و لطف خود را از آنها برمي‌گيرد)؛ خداوند هر کار را بخواهد (و مصلحت بداند) انجام مي‌دهد! (27) آيا نديدي کساني را که نعمت خدا را به کفران تبديل کردند، و قوم خود را به سراي نيستي و نابودي کشاندند؟! (28) (سراي نيستي و نابودي، همان) جهنم است که آنها در آتش آن وارد مي‌شوند؛ و بد قرارگاهي است! (29) آنها براي خدا همتاياني قرار داده‌اند، تا (مردم را) از راه او (منحرف و) گمراه سازند؛ بگو: «(چند روزي از زندگي دنيا و لذّات آن) بهره گيريد؛ امّا عاقبت کار شما به سوي آتش (دوزخ) است!» (30) به بندگان من که ايمان آورده‌اند بگو نماز را برپا دارند؛ و از آنچه به آنها روزي داده‌ايم، پنهان و آشکار، انفاق کنند؛ پيش از آنکه روزي فرا رسد که نه در آن خريد و فروش است، و نه دوستي! (نه با مال مي‌توانند از کيفر خدا رهايي يابند، و نه با پيوندهاي مادي!) (31) خداوند همان کسي است که آسمانها و زمين را آفريد؛ و از آسمان، آبي نازل کرد؛ و با آن، ميوه‌ها (ي مختلف) را براي روزي شما (از زمين) بيرون آورد؛ و کشتي‌ها را مسخّر شما گردانيد، تا بر صفحه دريا به فرمان او حرکت کنند؛ و نهرها را (نيز) مسخّر شما نمود؛ (32) و خورشيد و ماه را -که با برنامه منظّمي درکارند- به تسخير شما درآورد؛ و شب و روز را (نيز) مسخّر شما ساخت؛ (33) و از هر چيزي که از او خواستيد، به شما داد؛ و اگر نعمتهاي خدا را بشماريد، هرگز آنها را شماره نتوانيد کرد! انسان، ستمگر و ناسپاس است! (34) (به ياد آوريد) زماني را که ابراهيم گفت: «پروردگارا! اين شهر [= مکّه‌] را شهر امني قرار ده! و من و فرزندانم را از پرستش بتها دور نگاه دار! (35) پروردگارا! آنها [= بتها] بسياري از مردم را گمراه ساختند! هر کس از من پيروي کند از من است؛ و هر کس نافرماني من کند، تو بخشنده و مهرباني! (36) پروردگارا! من بعضي از فرزندانم را در سرزمين بي‌آب و علفي، در کنار خانه‌اي که حرم توست، ساکن ساختم تا نماز را برپا دارند؛ تو دلهاي گروهي از مردم را متوجّه آنها ساز؛ و از ثمرات به آنها روزي ده؛ شايد آنان شکر تو را بجاي آورند! (37) پروردگارا! تو مي‌داني آنچه را ما پنهان و يا آشکار مي‌کنيم؛ و چيزي در زمين و آسمان بر خدا پنهان نيست! (38) حمد خداي را که در پيري، اسماعيل و اسحاق را به من بخشيد؛ مسلّماً پروردگار من، شنونده (و اجابت کننده) دعاست. (39) پروردگارا: مرا برپا کننده نماز قرار ده، و از فرزندانم (نيز چنين فرما)، پروردگارا: دعاي مرا بپذير! (40) پروردگارا! من و پدر و مادرم و همه مؤمنان را، در آن روز که حساب برپا مي‌شود، بيامرز! (41) گمان مبر که خدا، از آنچه ظالمان انجام مي‌دهند، غافل است! (نه، بلکه کيفر) آنها را براي روزي تأخير انداخته است که چشمها در آن (به خاطر ترس و وحشت) از حرکت بازمي‌ايستد... (42) گردنها را کشيده، سرها را به آسمان بلندکرده، حتّي پلک چشمهايشان از حرکت بازمي‌ماند؛ (زيرا به هر طرف نگاه کنند، آثار عذاب آشکار است!) و (در اين حال) دلهايشان (فرومي‌ريزد؛ و از انديشه و اميد،) خالي مي‌گردد! (43) و مردم را از روزي که عذاب الهي به سراغشان مي‌آيد، بترسان! آن روز که ظالمان مي‌گويند: «پروردگارا! مدّت کوتاهي ما را مهلت ده، تا دعوت تو را بپذيريم و از پيامبران پيروي کنيم!» (امّا پاسخ مي‌شنوند که:) مگر قبلاً سوگند ياد نکرده بوديد که زوال و فنايي براي شما نيست؟! (44) (آري شما بوديد که) در منازل (و کاخهاي) کساني که به خويشتن ستم کردند، ساکن شديد؛ و براي شما آشکار شد چگونه با آنان رفتار کرديم؛ و براي شما، مثلها (از سرگذشت پيشينيان) زديم (باز هم بيدار نشديد)! (45) آنها نهايت مکر (و نيرنگ) خود را به کار زدند؛ و همه مکرها (و توطئه‌هايشان) نزد خدا آشکار است، هر چند مکرشان چنان باشد که کوه‌ها را از جا برکند! (46) پس گمان مبر که خدا وعده‌اي را که به پيامبرانش داده، تخلّف کند! چرا که خداوند قادر و انتقام گيرنده است. (47) در آن روز که اين زمين به زمين ديگر، و آسمانها (به آسمانهاي ديگري) مبدل مي‌شود، و آنان در پيشگاه خداوند واحد قهار ظاهر مي‌گردند! (48) و در آن روز، مجرمان را با هم در غل و زنجير مي‌بيني! (که دستها و گردنهايشان را به هم بسته است!) (49) لباسهايشان از قطران [= ماده چسبنده بد بوي قابل اشتعال‌] است؛ و صورتهايشان را آتش مي‌پوشاند... (50) تا خداوند هر کس را، هر آنچه انجام داده، جزا دهد! به يقين، خداوند سريع الحساب است! (51) اين (قرآن،) پيام (و ابلاغي) براي (عموم) مردم است؛ تا همه به وسيله آن انذار شوند، و بدانند او خدا يکتاست؛ و تا صاحبان مغز (و انديشه) پند گيرند! (52)
A. L. R. A Book which We have revealed unto thee, in order that thou mightest lead mankind out of the depths of darkness into light - by the leave of their Lord - to the Way of (Him) the Exalted in power, worthy of all praise!- (1) Of Allah, to Whom do belong all things in the heavens and on earth! But alas for the Unbelievers for a terrible penalty (their Unfaith will bring them)!- (2) Those who love the life of this world more than the Hereafter, who hinder (men) from the Path of Allah and seek therein something crooked: they are astray by a long distance. (3) We sent not a messenger except (to teach) in the language of his (own) people, in order to make (things) clear to them. Now Allah leaves straying those whom He pleases and guides whom He pleases: and He is Exalted in power, full of Wisdom. (4) We sent Moses with Our signs (and the command). "Bring out thy people from the depths of darkness into light, and teach them to remember the Days of Allah." Verily in this there are Signs for such as are firmly patient and constant,- grateful and appreciative. (5) Remember! Moses said to his people: "Call to mind the favour of Allah to you when He delivered you from the people of Pharaoh: they set you hard tasks and punishments, slaughtered your sons, and let your women-folk live: therein was a tremendous trial from your Lord." (6) And remember! your Lord caused to be declared (publicly): "If ye are grateful, I will add more (favours) unto you; But if ye show ingratitude, truly My punishment is terrible indeed." (7) And Moses said: "If ye show ingratitude, ye and all on earth together, yet is Allah free of all wants, worthy of all praise. (8) Has not the story reached you, (O people!), of those who (went) before you? - of the people of Noah, and 'Ad, and Thamud? - And of those who (came) after them? None knows them but Allah. To them came messengers with Clear (Signs); but they put their hands up to their mouths, and said: "We do deny (the mission) on which ye have been sent, and we are really in suspicious (disquieting) doubt as to that to which ye invite us." (9) Their messengers said: "Is there a doubt about Allah, The Creator of the heavens and the earth? It is He Who invites you, in order that He may forgive you your sins and give you respite for a term appointed!" They said: "Ah! ye are no more than human, like ourselves! Ye wish to turn us away from the (gods) our fathers used to worship: then bring us some clear authority." (10) Their messengers said to them: "True, we are human like yourselves, but Allah doth grant His grace to such of his servants as He pleases. It is not for us to bring you an authority except as Allah permits. And on Allah let all men of faith put their trust. (11) "No reason have we why we should not put our trust on Allah. Indeed He Has guided us to the Ways we (follow). We shall certainly bear with patience all the hurt you may cause us. For those who put their trust should put their trust on Allah." (12) And the Unbelievers said to their messengers: "Be sure we shall drive you out of our land, or ye shall return to our religion." But their Lord inspired (this Message) to them: "Verily We shall cause the wrong-doers to perish! (13) "And verily We shall cause you to abide in the land, and succeed them. This for such as fear the Time when they shall stand before My tribunal,- such as fear the punishment denounced." (14) But they sought victory and decision (there and then), and frustration was the lot of every powerful obstinate transgressor. (15) In front of such a one is Hell, and he is given, for drink, boiling fetid water. (16) In gulps will he sip it, but never will he be near swallowing it down his throat: death will come to him from every quarter, yet will he not die: and in front of him will be a chastisement unrelenting. (17) The parable of those who reject their Lord is that their works are as ashes, on which the wind blows furiously on a tempestuous day: No power have they over aught that they have earned: that is the straying far, far (from the goal). (18) Seest thou not that Allah created the heavens and the earth in Truth? If He so will, He can remove you and put (in your place) a new creation? (19) Nor is that for Allah any great matter. (20) They will all be marshalled before Allah together: then will the weak say to those who were arrogant, "For us, we but followed you; can ye then avail us to all against the wrath of Allah?" They will reply, "If we had received the Guidance of Allah, we should have given it to you: to us it makes no difference (now) whether we rage, or bear (these torments) with patience: for ourselves there is no way of escape." (21) And Satan will say when the matter is decided: "It was Allah Who gave you a promise of Truth: I too promised, but I failed in my promise to you. I had no authority over you except to call you but ye listened to me: then reproach not me, but reproach your own souls. I cannot listen to your cries, nor can ye listen to mine. I reject your former act in associating me with Allah. For wrong-doers there must be a grievous penalty." (22) But those who believe and work righteousness will be admitted to gardens beneath which rivers flow,- to dwell therein for aye with the leave of their Lord. Their greeting therein will be: "Peace!" (23) Seest thou not how Allah sets forth a parable? - A goodly word like a goodly tree, whose root is firmly fixed, and its branches (reach) to the heavens,- of its Lord. So Allah sets forth parables for men, in order that they may receive admonition. (24) It brings forth its fruit at all times, by the leave of its Lord. So Allah sets forth parables for men, in order that they may receive admonition. (25) And the parable of an evil Word is that of an evil tree: It is torn up by the root from the surface of the earth: it has no stability. (26) Allah will establish in strength those who believe, with the word that stands firm, in this world and in the Hereafter; but Allah will leave, to stray, those who do wrong: Allah doeth what He willeth. (27) Hast thou not turned thy vision to those who have changed the favour of Allah. Into blasphemy and caused their people to descend to the House of Perdition?- (28) Into Hell? They will burn therein,- an evil place to stay in! (29) And they set up (idols) as equal to Allah, to mislead (men) from the Path! Say: "Enjoy (your brief power)! But verily ye are making straightway for Hell!" (30) Speak to my servants who have believed, that they may establish regular prayers, and spend (in charity) out of the sustenance we have given them, secretly and openly, before the coming of a Day in which there will be neither mutual bargaining nor befriending. (31) It is Allah Who hath created the heavens and the earth and sendeth down rain from the skies, and with it bringeth out fruits wherewith to feed you; it is He Who hath made the ships subject to you, that they may sail through the sea by His command; and the rivers (also) hath He made subject to you. (32) And He hath made subject to you the sun and the moon, both diligently pursuing their courses; and the night and the day hath he (also) made subject to you. (33) And He giveth you of all that ye ask for. But if ye count the favours of Allah, never will ye be able to number them. Verily, man is given up to injustice and ingratitude. (34) Remember Abraham said: "O my Lord! make this city one of peace and security: and preserve me and my sons from worshipping idols. (35) "O my Lord! they have indeed led astray many among mankind; He then who follows my (ways) is of me, and he that disobeys me,- but Thou art indeed Oft-forgiving, Most Merciful. (36) "O our Lord! I have made some of my offspring to dwell in a valley without cultivation, by Thy Sacred House; in order, O our Lord, that they may establish regular Prayer: so fill the hearts of some among men with love towards them, and feed them with fruits: so that they may give thanks. (37) "O our Lord! truly Thou dost know what we conceal and what we reveal: for nothing whatever is hidden from Allah, whether on earth or in heaven. (38) "Praise be to Allah, Who hath granted unto me in old age Isma'il and Isaac: for truly my Lord is He, the Hearer of Prayer! (39) O my Lord! make me one who establishes regular Prayer, and also (raise such) among my offspring O our Lord! and accept Thou my Prayer. (40) "O our Lord! cover (us) with Thy Forgiveness - me, my parents, and (all) Believers, on the Day that the Reckoning will be established! (41) Think not that Allah doth not heed the deeds of those who do wrong. He but giveth them respite against a Day when the eyes will fixedly stare in horror,- (42) They running forward with necks outstretched, their heads uplifted, their gaze returning not towards them, and their hearts a (gaping) void! (43) So warn mankind of the Day when the Wrath will reach them: then will the wrong-doers say: "Our Lord! respite us (if only) for a short term: we will answer Thy call, and follow the messengers!" "What! were ye not wont to swear aforetime that ye should suffer no decline? (44) "And ye dwelt in the dwellings of men who wronged their own souls; ye were clearly shown how We dealt with them; and We put forth (many) parables in your behoof!" (45) Mighty indeed were the plots which they made, but their plots were (well) within the sight of Allah, even though they were such as to shake the hills! (46) Never think that Allah would fail his messengers in His promise: for Allah is Exalted in power, - the Lord of Retribution. (47) One day the earth will be changed to a different earth, and so will be the heavens, and (men) will be marshalled forth, before Allah, the One, the Irresistible; (48) And thou wilt see the sinners that day bound together in fetters;- (49) Their garments of liquid pitch, and their faces covered with Fire; (50) That Allah may requite each soul according to its deserts; and verily Allah is swift in calling to account. (51) Here is a Message for mankind: Let them take warning therefrom, and let them know that He is (no other than) One Allah: let men of understanding take heed. (52)