سورة هود

الٓر ۚ كِتَٰبٌ أُحْكِمَتْ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (4) أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ (5) ۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ (6) وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (7) وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ (8) وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (11) فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ (12) أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (14) مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (16) أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ (18) ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ (19) أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ (20) أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ (21) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ (22) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (23) ۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (24) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ (27) قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ (28) وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29) وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (30) وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّى مَلَكٌ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِىٓ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْرًا ۖ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ إِنِّىٓ إِذًا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (31) قَالُوا۟ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (33) وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34) أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَعَلَىَّ إِجْرَامِى وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ (35) وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ (36) وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (37) وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (39) حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلْنَا ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ ٱلْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ ۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌ (40) ۞ وَقَالَ ٱرْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ ٱللَّهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (41) وَهِىَ تَجْرِى بِهِمْ فِى مَوْجٍ كَٱلْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبْنَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍ يَٰبُنَىَّ ٱرْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلْكَٰفِرِينَ (42) قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ (43) وَقِيلَ يَٰٓأَرْضُ ٱبْلَعِى مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقْلِعِى وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِىِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ (44) وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَٰكِمِينَ (45) قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ ۖ فَلَا تَسْـَٔلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۖ إِنِّىٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ (47) قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48) تِلْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَٱصْبِرْ ۖ إِنَّ ٱلْعَٰقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِن دُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ (55) إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56) فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ (57) وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (58) وَتِلْكَ عَادٌ ۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ (61) قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ (68) وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوا۟ سَلَٰمًا ۖ قَالَ سَلَٰمٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ (70) وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ (74) إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌ مُّنِيبٌ (75) يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81) فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) ۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ وَلَا تَنقُصُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ ۚ إِنِّىٓ أَرَىٰكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (84) وَيَٰقَوْمِ أَوْفُوا۟ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ (87) قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) وَيَٰقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِىٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَٰلِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ (89) وَٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ ۖ وَٱرْتَقِبُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ (94) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ (96) إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (97) يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ (98) وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ (99) ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107) ۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ (109) وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (110) وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا۟ ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113) وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ ٱلَّيْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ (114) وَٱصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ (115) فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (120) وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَٰمِلُونَ (121) وَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122) وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)
الر ـ [اين] کتابي [با عظمت] است که آياتش [به صورت حقيقتي واحد] استواري واستحکام يافته، سپس از سوي حکيمي آگاه [در قالب سوره ها، آيه ها، حقايق اعتقادي، اخلاقي و عملي] تفصيل داده شده است. (1) که جز خدا را نپرستيد، يقيناً من از سوي او براي شما بيم دهنده [از عذاب] و مژده دهنده [به بهشت و رضوان] هستم. (2) و اينکه از پروردگارتان آمرزش بخواهيد، سپس به سوي او بازگرديد تا آنکه شما را تا پايان زندگي از بهره نيک و خوشي برخوردار کند، و هر که را صفات پسنديده و اعمال شايسته او افزون تر است، پاداش زيادتري عطا کند، و اگر روي از حق برگردانيد، من از عذاب روزي بزرگ بر شما بيمناکم. (3) بازگشت شما فقط به سوي خداست و او بر هر کاري تواناست. (4) آگاه باشيد که مشرکان سر در گريبان فرو مي برند تا [خود را] از شنيدن قرآن [به هنگام تلاوتش به وسيله پيامبر و مؤمنان] پنهان بدارند؛ آگاه باشيد! چون جامه هايشان را بر سر و روي خود مي پوشانند [تا ديده نشوند، اين پنهانکاري سودي به حال آنان ندارد] خدا آنچه را پنهان مي کنند وآنچه را آشکار مي نمايند، مي داند؛ يقيناً او به آنچه در سينه هاست، داناست. (5) و هيچ جنبده اي در زمين نيست مگر اينکه روزيِ او برخداست، و [او] قرارگاه واقعي و جايگاه موقت آنان را مي داند؛ همه در کتابي روشن ثبت است. (6) و او کسي است که آسمان ها و زمين را در شش روز آفريد، در حالي که تخت فرمانروايي اش بر آب [که زيربناي حيات است] قرار داشت، تا شما را بيازمايد که کدام يک نيکوکارتريد؟ و اگر بگويي: [اي مردم!] شما يقيناً پس از مرگ برانگيخته مي شويد، بي ترديد کافران مي گويند: اين سخنان جز جادويي آشکار نيست. (7) و اگر عذاب را از آنان تا مدتي اندک به تأخير اندازيم، مسلماً [از روي استهزا] خواهند گفت: چه عاملي آن را [از آمدن] باز مي دارد؟! آگاه باشيد! روزي که عذاب به آنان رسد، از آنان بازگشتني و بازداشتني نيست و عذابي را که همواره مسخره مي کردند، آنان را فراخواهد گرفت. (8) و اگر از سوي خود رحمتي [چون سلامتي، ثروت، اولاد و امنيت] به انسان بچشانيم، سپس آن را [به علتي حکيمانه] از او سلب کنيم [نسبت به آينده زندگي] بسيار نوميد شونده و [نسبت به نعمت هايي که دارا بود] بسيار کفران کننده است. (9) و اگر پس از گزند و آسيبي که به او رسيده خوشي و رفاهي به او بچشانيم، قطعاً خواهد گفت: همه [گزندها و] آسيب ها از فضاي زندگي ام رفت [و ديگر آسيبي نمي بينم و] مسلماً در آن حال [که غافل از حوادث آينده است] بسيار شادمان و خودستا خواهد بود. (10) مگر کساني که [در خوشي ها و آسيب ها] شکيبايي ورزيدند و کارهاي شايسته انجام دادند، اينانند که براي آنان آمرزش و پاداشي بزرگ است. (11) ممکن است به سبب آنکه [دشمنان] مي گويند: چرا گنجي بر او نازل نشده، يا فرشته اي همراهش نيامده؟ برخي از آنچه را به تو وحي مي شود ترک کني وسينه ات [از ابلاغ و اظهار آن] تنگ شود [به سبب موضع گيري هاي دشمنان از ابلاغ پيام حق خودداري مکن] تو فقط بيم دهنده اي و خدا بر هر چيز نگهبان است. (12) بلکه [در برابر همه قرآن مي ايستند و] مي گويند: او اين قرآن را از نزد خود ساخته [و به خدا نسبت مي دهد] بگو: اگر راستگوييد، شما هم ده سوره مانند آن بياوريد و هر کس را غير خدا مي توانيد، به ياري خود دعوت کنيد. (13) پس اگر آنان دعوت شما را اجابت نکردند [که هرگز اجابت نمي کنند] بدانيد که آنچه نازل شده به دانش خداست وهيچ معبودي جز او نيست، پس آيا تسليم [حق] مي شويد؟ (14) کساني که زندگي دنيا و زيور و زينتش را بخواهند، ثمره تلاششان را به طور کامل در [همين] دنيا به آنان مي دهيم و در اينجا چيزي از آنان کاسته نخواهد شد. (15) اينان کساني هستند که در آخرت، سهمي جز آتش براي آنان نيست و آنچه [در دنيا از کار خير] کرده اند، در آخرت تباه و بي اثر مي شود، و آنچه همواره [رياکارانه] انجام مي دادند، باطل است. (16) آيا کساني که از سوي پروردگارشان بر دليلي روشن [از بصيرت و بينش] متکي هستند و شاهدي از سوي او [چون قرآن براي تأييد آن دليل روشن] از پي درآيد و پيش از قرآن [هم] کتاب موسي در حالي که [براي مؤمنان] پيشوا و رحمت بود [بر حقّانيّت قرآن گواهي داده مانند کساني مي باشند که چنين نيستند] اينان [که متکي بر دليل روشن اند] به قرآن ايمان مي آورند، و هر کس از گروه ها [چه يهود، چه نصاري و چه مشرکان] به آن کفر ورزد، وعده گاهش آتش است؛ پس [اي انسان!] درباره قرآن در ترديد مباش که آن از سوي پروردگارت حق است، ولي بيشتر مردم [به خاطر کبر باطني، لجاجت و جهل] ايمان [به آن] نمي آورند. (17) و ستمکارتر از کساني که به خدا دروغ بندند چه کسي است؟ اينان [در قيامت] بر پروردگارشان عرضه خواهند شد، وگواهان [اعمال] مي گويند: اينان کساني هستند که بر پروردگارشان دروغ بستند؛ آگاه باشيد! لعنت خدا بر ستمکاران باد. (18) آنان که مردم را از راه خدا باز مي دارند و مي خواهند آن را [با وسوسه و اغواگري] کج نشان دهند و به آخرت کافرند. (19) اينان در زمين، عاجزکننده [خدا] نيستند تا [بتوانند از دسترس قدرت او بيرون روند] ، و براي آنان سرپرستان و ياوراني جز خدا نيست، عذابشان [در روز قيامت] دو چندان خواهد شد؛ آنان [به سبب بسياريِ گناه] تاب وتوانِ شنيدنِ [حق را] نداشتند و [با چشم بصيرت، حقيقت را] نمي ديدند. (20) اينان کساني هستند که سرمايه وجودشان را تباه کردند، و آنچه را همواره به دروغ [به عنوان شريکان خدا به خدا] نسبت مي دادند [گم شده] از دستشان مي رود. (21) ثابت و يقيني است که اينانند که در آخرت از همه زيانکارترند. (22) قطعاً کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند و به پروردگارشان آرامش و اطمينان يافتند، اهل بهشت اند و در آن جاودانه اند. (23) وصف اين دو گروه [مشرک و مؤمن] همانند نابينا و کر و بينا و شنواست؛ آيا [اين دو گروه] در صفت و حال يکسانند؟ پس آيا متذکّر نمي شويد؟ (24) بي ترديد نوح را به سوي قومش فرستاديم [که به آنان بگو:] من براي شما بيم دهنده اي آشکارم. (25) که جز خدا را نپرستيد؛ من بر شما از عذاب روزي دردناک بيمناکم. (26) اشراف و سران کافر قومش گفتند: ما تو را جز بشري مانند خود نمي بينيم، و کسي را جز فرومايگان که نسنجيده و بدون انديشه از تو پيروي کرده باشند مشاهده نمي کنيم، و براي شما هيچ برتري و فضيلتي بر خود نمي بينيم، بلکه شما را دروغگو مي پنداريم. (27) نوح گفت: اي قوم من! مرا خبر دهيد: اگر من بر دليل روشني از سوي پروردگارم متکي باشم و مرا از نزد خود رحمتي عطا کرده باشد که بر شما مخفي مانده [باز هم نبوّت مرا تکذيب مي کنيد؟] آيا [در صورتي که اجباري در پذيرش دين نيست] مي توان شما را به پذيرش آن دليل روشن در حالي که آن را خوش نداريد، وادار کنيم؟ (28) و اي قوم من! من از شما [در برابر ابلاغ رسالتم] هيچ پاداشي نمي خواهم؛ پاداشم فقط بر عهده خداست، و من [براي به دست آوردن دل شما] طرد کننده کساني که ايمان آورده اند [و شما آنان را فرومايه مي دانيد] نخواهم بود؛ زيرا اينان ديدارکنندگان [پاداش و مقام قرب] پروردگار خويش اند. ولي من شما را گروهي مي بينم که جهالت مي ورزيد. (29) و اي قوم من! اگر آنان را از خود طرد کنم، چه کسي مرا در برابر [عذاب] خدا ياري مي دهد؟ آيا متذکّر نمي شويد؟ (30) و من به شما نمي گويم که گنجينه هاي [عنايات و الطاف] خدا نزد من است [تا به طور مستقل بتوانم حاجات شما را برآورم و هر تصرفي را که مايل باشم در آسمان ها و زمين بنمايم] ، و ادعا نمي کنم که غيب هم مي دانم، و نمي گويم که من فرشته ام و درباره آنان که چشمانتان فرومايه و خوارشان مي نگرد، نمي گويم که خدا هرگز خيري به آنان نخواهد داد؛ خدا به آنچه در دل آنان است آگاه تر است؛ اگر چنين گويم از ستمکاران خواهم بود. (31) گفتند: اي نوح! با ما جدال و ستيزه کردي و بسيار هم جدال و ستيزه کردي، نهايتاً اگر از راستگوياني آنچه را [از عذاب] به ما وعده مي دهي، برايمان بياور. (32) گفت: جز اين نيست که اگر خدا بخواهد آن را براي شما مي آورد و شما عاجز کننده [خدا] نيستيد [تا بتوانيد از دسترس قدرت او بيرون رويد.] (33) و اگر بخواهم براي شما خيرخواهي کنم در صورتي که خدا بخواهد شما را [به کيفر گناهانتان] گمراه کند، خيرخواهي من سودي به شما نخواهد داد، او پروردگار شماست و به سويش بازگردانده مي شويد. (34) آيا مشرکان مي گويند: پيامبر، اين قرآن را از نزد خود به دروغ ساخته [و به خدا نسبت داده؟] بگو: اگر آن را به دروغ ساخته باشم، گناهم فقط بر عهده خود من است، و من از گناهاني که شما مرتکب مي شويد، بيزارم. (35) و به نوح وحي شد که از قوم تو جز کساني که [تاکنون] ايمان آورده اند، هرگز کسي ايمان نخواهد آورد؛ بنابراين از کارهايي که همواره [بر ضد حق] انجام مي دادند، اندوهگين مباش. (36) و با نظارت ما و [بر اساس] وحي ما کِشتي را بساز، و با من درباره کساني که ستم کرده اند، سخن مگو که يقيناً آنان غرق شدني هستند. (37) و [نوح] کشتي را مي ساخت و هرگاه گروهي از [اشراف و سرانِ] قومش بر او عبور مي کردند، او را به مسخره مي گرفتند. گفت: اگر شما ما را مسخره مي کنيد، مسلماً ما هم شما را [به هنگام پديد آمدن توفان] همان گونه که ما را مسخره مي کنيد، مسخره خواهيم کرد. (38) سپس خواهيد دانست که چه کسي را [در دنيا] عذابي خوارکننده و [در آخرت عذابي] پايدار خواهد رسيد. (39) [روياروييِ نوح و قومش هم چنان ادامه داشت] تا هنگامي که فرمان ما فرا رسيد و تنور فوران کرد، گفتيم: از هر [نوع حيواني] يک زوج دوتايي [يک نر و يک ماده] و نيز خاندانت و آنان را که ايمان آورده اند، در کشتي سوار کن مگر کسي که پيش تر فرمان غرق شدن را بر ضد او لازم کرده ايم. و جز اندکي همراه او ايمان نياوردند. (40) و نوح گفت: در آن سوار شويد که حرکت کردنش و لنگر انداختنش فقط به نام خداست، يقيناً پروردگارم بسيار آمرزنده و مهربان است. (41) آن کشتي آنان را در ميان موج هايي کوه آسا حرکت مي داد، و نوح فرزندش را که در کناري بود، بانگ زد که اي پسرم! همراه ما سوار شو و با کافران مباش. (42) گفت: به زودي به کوهي که مرا از [اين] آب نگه دارد، پناه مي برم. نوح گفت: امروز در برابر عذاب خدا هيچ نگه دارنده اي نيست مگر کسي که [خدا بر او] رحم کند. و موج ميان آن دو حايل شد و پسر از غرق شدگان گرديد. (43) و [پس از هلاک شدن کافران] گفته شد: اي زمين! آب خود را فرو بر، و اي آسمان! [از ريختن باران] باز ايست، و آب کاستي گرفت و کار پايان يافت و کشتي بر [کوهِ] جودي قرار گرفت و گفته شد: دوري [از رحمت خدا] بر گروه ستمکاران باد. (44) و نوح [پيش از توفان] پروردگارش را ندا داد و گفت: پروردگارا! به راستي که پسرم از خاندان من است و يقيناً وعده ات [به نجات خاندانم] حق است و تو بهترين داوراني. (45) خدا فرمود: اي نوح! به يقين او از خاندان تو نيست، او [داراي] کرداري ناشايسته است، پس چيزي را که به آن علم نداري از من مخواه، همانا من تو را اندرز مي دهم که مبادا از ناآگاهان باشي. (46) نوح گفت: پروردگارا! من از اينکه چيزي را که به آن علم ندارم از تو بخواهم به تو پناه مي برم و اگر مرا نيامرزي و بر من رحم نکني از زيانکاران خواهم بود. (47) گفته شد: اي نوح! با سلام و برکاتي از سوي ما بر تو و امت هايي که با تواند [از کشتي] فرود آي و امت هايي [از نسل همراهانت به وجود مي آيند] که به زودي آنان را [از نعمت هاي خود] برخوردار مي کنيم، سپس آنان را از سوي ما [به سبب کفران نعمت] عذابي دردناک خواهد رسيد. (48) اينها از خبرهاي غيبي است که آن را به تو وحي مي کنيم، نه تو آنها را پيش از اين مي دانستي و نه قوم تو؛ پس [در ابلاغ پيام ما با بهره گرفتن از اين خبرها] شکيبايي ورز؛ يقيناً فرجام [نيک] براي پرهيزکاران است. (49) و به سوي قوم عاد، برادرشان هود را [فرستاديم] گفت: اي قوم من! خدا را بپرستيد که شما را جز او هيچ معبودي نيست، شما [که شريکاني براي خدا قرار داده ايد] جز مردمي دروغ پرداز نيستيد. (50) اي قوم من! از شما [در برابر ابلاغ رسالتم] هيچ پاداشي نمي خواهم، پاداشم فقط بر عهده کسي است که مرا آفريده؛ آيا نمي انديشيد؟ (51) اي قوم من! از پروردگارتان آمرزش بخواهيد، آن گاه به سوي او بازگرديد، [تا] براي شما باران فراوان و پي در پي فرستد و نيرويي بر نيرويتان بيفزايد، و مي رمانه روي [از حق] برمگردانيد. (52) گفتند: اي هود! دليل روشني [که پسند خاطر ما باشد] براي ما نياوردي، و ما به گفته تو رهاکننده معبودهاي خود نيستيم، و ما به تو ايماننمي آوريم. (53) [ما درباره تو] جز اين نمي گوييم که برخي از معبودهاي ما به تو گزند و آسيب [روحي] رسانده اند [به همين سبب سخنان جنون آميز و بي منطق مي گويي]. هود گفت: من خدا را گواه مي گيرم و شما هم گواه باشيد که يقيناً من از آنچه شريک او قرار مي دهيد، بيزارم. (54) [آري، از هر معبودي] به غير او [بيزارم] پس همه شما بر ضد من نيرنگ بزنيد، سپس مهلتم ندهيد. (55) يقيناً من بر خدا که پروردگار من و پروردگار شماست توکل کردم؛ هيچ جنبنده اي نيست مگر اينکه او مهارش را به دست [قدرت و فرمانروايي خود] گرفته است، مسلماً پروردگارم بر راهي راست است. (56) پس اگر روي [از حق] برگردانيد [زيانش متوجه خود شماست] يقيناً آنچه را که من براي آن به سوي شما فرستاده شده ام به شما ابلاغ کردم، و پروردگارم گروهي غير از شما را جايگزينِ [شما] خواهد کرد، و نمي توانيد هيچ زياني به او رسانيد؛ زيرا پروردگارم بر همه چيز نگهبان است. (57) و هنگامي که فرمان ما [بر عذاب آنان] فرا رسيد، هود و آنان را که با او ايمان آورده بودند با رحمتي از سوي خود نجات داديم و آنان را از عذابي سخت رهايي بخشيديم. (58) و اينان قوم عاد بودند که آيات پروردگارشان را انکار کردند، و از پيامبران او نافرماني نمودند، و فرمان هر سرکش ستيزه جويي را پيروي کردند. (59) و در اين دنيا و روز قيامت با لعنتي بدرقه شدند. آگاه باشيد که [قومِ] عاد به پروردگارشان کافر شدند، هان! دوري [از رحمت خدا] بر عاد، قوم هود باد. (60) و به سوي قوم ثمود، برادرشان صالح را [فرستاديم] گفت: اي قوم من! خدا را بپرستيد؛ شما را جز او هيچ معبودي نيست، و او شما را از زمين به وجود آورد و از شما خواست که در آن آباداني کنيد؛ بنابراين از او آمرزش بخواهيد، سپس به سوي او بازگرديد؛ زيرا پروردگارم [به بندگانش] نزديک و اجابت کنندهدعاي آنان است. (61) گفتند: اي صالح! پيش از اين در ميان ما [به عنوانانساني عاقل و خردمند] مورد اميد بودي، آيا ما را از پرستيدن آنچه پدرانمان مي پرستيدند، باز مي داري؟ و ما بي ترديد در [درستي و صحّت] تعاليمي که به آن دعوتمان مي کني در شکي شديد و سخت هستيم [چنان شکي که در خردمندي تو نيز دچار ترديديم.] (62) گفت: اي قوم من! مرا خبر دهيد اگر من بر دليلي روشن از سوي پروردگارم متکي باشم و از سوي خود رحمتي به من عطا کرده باشد، چنانچه [در ابلاغ پيامش] از او نافرماني کنم، چه کسي مرا [از عذابش] نجات مي دهد؟ پس شما [در صورتي که خواسته هاي بي جايتان را بپذيرم] چيزي جز خسارت بر من نمي افزاييد. (63) و اي قوم من! اين ناقه خداست که براي شما [در اثبات صدق نبوّت من] نشانه اي [عظيم] است، پس بگذاريدش در زمين خدا بچرد، و هيچ آسيب و گزندي به او نرسانيد که عذابي زود هنگام شما را خواهد گرفت. (64) پس آن را [از روي طغيان و سرکشي] پي کردند. پس صالح گفت: سه روز [فرصت داريد که] در خانه هايتان از زندگي برخوردار باشيد. اين وعده اي بي دروغ است. (65) پس هنگامي که فرمان ما [بر عذاب آنان] فرا رسيد، صالح و آنان را که همراه او ايمان آورده بودند با رحمتي از سوي خود نجات داديم، و از خواري و رسوايي آن روز [رهايي بخشيديم]. مسلماً فقط پروردگارت نيرومند و تواناي شکست ناپذير است. (66) و کساني را که ستم کردند، فرياد مرگبار فروگرفت، پس در خانه هايشان به رو درافتاده، جسمي بي جان شدند. (67) گويي در آنجا اقامت نداشتند. آگاه باشيد! قطعاً قوم ثمود به پروردگارشان کافر شدند. هان! دوري [از رحمت خدا] بر قوم ثمود باد. (68) و به راستي فرستادگان ما ابراهيم را مژده آورده، سلام گفتند، او هم گفت: سلام [بر شما]. و درنگ نکرد تا گوساله اي بريان [براي آنان] آورد. (69) و چون ديد دست هايشان به سوي غذا دراز نمي شود، آنان را ناشناس يافت و از آنان احساس ترس و دلهره کرد، گفتند: مترس که ما به سوي قوم لوط فرستاده شده ايم. (70) پس همسرش در حالي که ايستاده بود [از شنيدن گفتگوي فرشتگان با ابراهيم] خنديد. پس او را به اسحاق و پس از اسحاق به يعقوب مژده داديم. (71) [همسر ابراهيم] گفت: اي واي بر من! آيا فرزند آورم در حالي که من پيرزنم و اين شوهر من است که در سنّ سالخوردگي است؟ يقيناً اين چيزي بسيار شگفت است!! (72) گفتند: آيا از کار خدا شگفتي مي کني؟ [در حالي که] رحمت خدا و برکاتش بر شما خانواده است. يقيناً او ستوده و بزرگوار است. (73) پس هنگامي که ترس و دلهره از ابراهيم برطرف شد و آن مژده به او رسيد، با ما درباره قوم لوط [به قصد دفع عذاب از آنان] به گفتگو پرداخت. (74) به راستي که ابراهيم بسيار بردبار و دلسوز و روي آورنده [به سوي خدا] بود. (75) اي ابراهيم! از اين [گفتگو] درگذر؛ زيرا فرمان پروردگارت [بر عذاب قوم لوط] فرا رسيده و يقيناً آنان را عذابي بدون بازگشت خواهد آمد. (76) و هنگامي که فرستادگان ما نزد لوط آمدند، به سبب آمدنشان تنگدل و اندوهگين شد؛ [زيرا خود را براي دفع خطر از مهمانانش در برابر قوم تبهکارش توانمند نيافت،] وگفت: اين روز سخت و دشواري است. (77) و قومش شتابان به سويش آمدند [تا به خيال خود به مهمانانش دست درازي کنند، آن قومي ] که پيش از آن کارهاي زشت و ناپسند مرتکب مي شدند، گفت: اي قوم من! اينان دختران من هستند، اينان [از نظر ازدواج] براي شما پاکيزه ترند، از خدا پروا کنيد و مرا در ميان مهمانانم رسوا نکنيد؛ آيا از ميان شما مردي راه يافته نيست؟ (78) گفتند: مسلماً دانسته اي که ما را به دخترانت هيچ حاجت و نيازي نيست و خوب مي داني که ما چه مي خواهيم!! (79) گفت: اي کاش براي مبارزه با شما قدرت و نيرويي داشتم يا به پناهگاهي استوار مأوي مي گرفتم. (80) [ميهمانان] گفتند: اي لوط! ما فرستادگان پروردگار توايم، آنان هرگز به تو دسترسي پيدا نمي کنند، پس خانواده ات را در پاره اي از [همين] شب حرکت ده و نبايد هيچ يک از شما به سوي شهر بازگردد، اما همسرت را با خود مبر زيرا عذابي که به تبهکاران مي رسد به او هم خواهد رسيد. يقيناً وعده گاهشان [براي دچار شدن به عذاب] صبح [فردا] است، آيا صبح نزديک نيست؟ (81) پس هنگامي که عذاب ما فرا رسيد، بالاترين آن [سرزمين آلوده] را فروترينش نموديم و بر آن سنگ هايي از نوع سنگِ گلِ لايه لايه فرو ريختيم. (82) [سنگ هايي] که نزد پروردگارت نشانه دار بود و آن سنگ ها از ستمکاران دور نيست. (83) و به سوي [مردم] مَدين، برادرشان شعيب را [فرستاديم.] گفت: اي قوم من! خدا را بپرستيد، شما را جز او هيچ معبودي نيست؛ و از پيمانه و ترازو مکاهيد، همانا من شما را در توانگري و نعمت [ي که بي نياز کننده از کم فروشي است] مي بينم و بر شما از عذاب روزي فراگير بيمناکم. (84) و اي قوم من، پيمانه و ترازو را عادلانه [و منصفانه] کامل و تمام بدهيد، و اجناس مردم را [هنگام خريدن] کم شمارتر و کم ارزش تر [از آنچه که هست] به حساب نياوريد و در زمين تبهکارانه فتنه و آشوب برپا نکنيد. (85) آنچه خدا [در کسب و کارتان از سود و بهره پس از پرداخت حق مردم] باقي مي گذارد، براي شما بهتر است اگر مؤمن باشيد، و من بر شما نگهبان نيستم. (86) گفتند: اي شعيب! آيا نمازت به تو فرمان مي دهد که آنچه را پدرانمان مي پرستيدند رها کنيم؟ يا از اينکه در اموالمان به هر کيفيتي که مي خواهيم تصرف کنيم دست برداريم؟ به راستي که تو [انساني] بردبار و راه يافته اي [پس چرا مي خواهي در برابر آزادي ما نسبت به بت پرستي وهزينه کردن اموالمان به هر کيفيتي که بخواهيم بايستي؟!] (87) گفت: اي قوم من! مرا خبر دهيد اگر من بر دليل روشني از سوي پروردگارم متکي باشم و از جانب او رزق نيکويي به من داده باشد [آيا رواست که خلاف خواسته او عمل کنم؟] و من نمي خواهم آنچه که شما را از آن باز مي دارم خود مرتکب شوم؛ تا جايي که قدرت دارم جز اصلاح [شما را] نمي خواهم؛ و توفيقم فقط به [ياري] خداست؛ بر او توکل کردم و به سوي او باز مي گردم. (88) اي قوم من! دشمني و مخالفت با من، شما را به جايي نرساند، که [عذابي] مانند آنچه به قوم نوح يا قوم هود يا قوم صالح رسيد به شما هم برسد، و قوم لوط از شما [چه از جهت زمان و چه از جهت مکان] چندان دور نيست. (89) از پروردگارتان آمرزش بطلبيد، سپس به سوي او بازگرديد؛ زيرا پروردگارم مهربان و بسيار دوستدار [توبه کنندگان] است. (90) گفتند: اي شعيب! بسياري از مطالبي که مي گويي نمي فهميم، و به راستي تو را در [مقايسه با] خود، ناتوان و ضعيف مي بينيم، و اگر عشيره ات نبودند، بي ترديد سنگسارت مي کرديم، وتو بر ما پيروز نيستي. (91) گفت: اي قوم من! آيا عشيره کوچکم نزد شما از خدا عزيزتر است که او را پشت سر قرار داده و فراموشش کرده ايد؟! يقيناً پروردگارم به همه اعمالي که انجام مي دهيد، احاطه دارد. (92) و اي قوم من! به اندازه اي که در قدرت و توان شماست، عمل کنيد، من [هم] بي ترديد [به وظيفه الهي خود] عمل مي کنم؛ به زودي خواهيد دانست، چه کسي را عذاب رسوا کننده خواهد آمد و دروغگو کيست؟! و منتظر بمانيد که من هم با شما منتظرم. (93) و هنگامي که عذاب ما رسيد، شعيب و کساني را که با او ايمان آورده بودند، با رحمتي از سوي خود نجات داديم، و کساني را که [به آيات ما] ستم کردند، فرياد مرگبار فرا گرفت، پس در خانه هايشان به رو در افتاده جسمي بي جان شدند. (94) گويي در آنجا اقامت نداشتند. آگاه باشيد! مَدين [از رحمت خدا] دور باد، همان گونه که ثمود دور شد. (95) همانا موسي را با نشانه هاي خود و برهاني روشن فرستاديم، (96) به سوي فرعون و اشراف و سرانِ [قومِ] او، ولي [آنان براي حفظ مقام و مال خود] از فرمان فرعون پيروي کردند، در حالي که فرمان فرعون راهنماي به سوي سعادت و خوشبختي نبود. (97) [فرعون] روز قيامت پيشاپيش قومش مي رود، پس آنان را به آتش درمي آورد، و بد نصيب و سهمي است [آتشي] که در آن وارد مي شود. (98) و در اين دنيا و روز قيامت به لعنتي بدرقه شدند [و آن لعنت] بد عطيه اي است که به آنان مي دهند. (99) اين از گزارش هاي شهرها [و اهل آنها] است که آن را بر تو حکايت مي کنيم، برخي از آن [شهر] ها هنوز برجايند، و برخي درو شده بر باد رفته اند! (100) و ما بر آنان ستم نکرديم، ولي آنان بر خويشتن ستم ورزيدند، پس هنگامي که عذاب پروردگارت فرا رسيد، معبوداني که به جاي خدا مي پرستيدند، چيزي [از عذاب را] از آنان دفع نکردند، و به آنان جز خسارت و هلاکت نيفزودند. (101) و چنين است مؤاخذه کردن پروردگارت، هنگامي که [مردم] آبادي ها را در آن حال که ستمکارند مؤاخذه مي کند. بي ترديد مؤاخذه او دردناک و سخت است. (102) يقيناً در آن مؤاخذه ها براي کسي که از عذاب آخرت مي ترسد، عبرت است، [و] آن روزي است که مردم را براي آن گرد مي آورند، و آن روزي است که [همه صحنه هاي آن] مورد مشاهده است. (103) و ما آن روز را جز براي مدتي اندک به تأخير نمي اندازيم. (104) روزي که چون فرا رسد، هيچ کس جز به اجازه او سخن نمي گويد؛ پس برخي تيره بخت و برخي نيک بخت اند. (105) اما تيره بختان [که خود سبب تيره بختي خود بوده اند] در آتش اند، براي آنان در آنجا ناله هاي حسرت بار و عربده و فرياد است. (106) در آن تا آسمان ها و زمين پابرجاست جاودانه اند، مگر آنچه را که مشيّت پروردگارت اقتضا کرده است؛ بي ترديد پروردگارت هر چه را اراده مي کند، انجام مي دهد. (107) اما نيک بختان [که به توفيق و رحمت خدا سعادت يافته اند] تا آسمان ها و زمين پابرجاست، در بهشت جاودانه اند مگر آنچه را مشيّت پروردگارت اقتضا کرده، [بهشت] عطايي قطع ناشدني و بي پايان است. (108) پس در باطل بودن معبوداني که مشرکان مي پرستند، شک نداشته باش؛ اينان نمي پرستند مگر به همان صورت که پدرانشان پيش از اين مي پرستيدند [و آن پرستشي از روي جهل و بي خردي بود]. و ما سهمشان را [از عذاب] به طور کامل و بي کم و کاست خواهيم داد. (109) و به راستي به موسي کتاب داديم، پس در آن اختلاف شد، و اگر از سوي پروردگارت [به سبب اتمام حجت] مهلتي براي انسان تا اجل معينش مقدر نشده بود، يقيناً ميانشان [به عذاب] داوري شده بود [و هيچ کس از آنان پس از آن داوري زنده نمي ماند] و اين يهودي ها [يِ عصر تو] درباره تورات [که بخشي از آياتش تحريف شده و پاره اي از مطالبش آميخته با خرافات و قسمتي از نوشته هايش دور از فطرت و غير قابل اجراست] در ترديدي آميخته با بدگماني اند. (110) و يقيناً پروردگارت [پاداشِ] اعمال همه آنان را [در قيامت] کامل و تمام پرداخت خواهد کرد؛ زيرا او به آنچه انجام مي دهند، آگاه است. (111) پس همان گونه که فرمان يافته اي ايستادگي کن؛ و نيز آنان که همراهت به سوي خدا روي آورده اند [ايستادگي کنند] و سرکشي مکنيد که او به آنچه انجام مي دهيد، بيناست. (112) و به کساني که [به آيات خدا، پيامبر و مردم مؤمن] ستم کرده اند، تمايل و اطمينان نداشته باشيد و تکيه مکنيد که آتش [دوزخ] به شما خواهد رسيد ودر آن حال شما را جز خدا هيچ سرپرستي نيست، سپس ياري نمي شويد. (113) و نماز را در دو طرف روز و ساعات نخستين شب برپا دار، که يقيناً نيکي ها، بدي ها را از ميان مي برند، اين براي يادکنندگان تذکّر و ياد آوري است. (114) و شکيبايي کن که يقيناً خدا پاداش نيکوکاران را تباه نمي کند. (115) پس چرا در ميان امت هايي که پيش از شما بودند، مصلحاني دلسوز نبودند که [مردم را] از فساد در زمين بازدارند؟ مگر اندکي که [به سبب بازداشتن مردم از فساد] نجاتشان داديم. و آنان که ستم کردند، دنباله رو [و دل بسته] چيزي از نعمت و ثروت شدند [که در آن به سرکشي و طغيان افتادند] و آنان گنهکار بودند. (116) و پروردگارت بر آن نبوده است که شهرهايي را در حالي که مردمش درست کارند، ظالمانه هلاک کند. (117) اگر پروردگارت مي خواست يقيناً تمام مردم را [از روي اجبار، در مسير هدايت] امت واحدي قرار مي داد، [ولي نخواست به همين سبب] همواره [در امر دين] در اختلاف اند. (118) مگر کساني که پروردگارت به آنان رحم کرده و به همين سبب آنان را آفريده است. و فرمان حتمي پروردگارت تحقق يافت که همانا دوزخ را از همه جن و انس [که راه کفر و عناد را برگزيدند] پر خواهم کرد. (119) و هر سرگذشتي از سرگذشت هاي [پندآموز] پيامبران را که برايت مي خوانيم، حقيقتي است که دل تو را به آن پابرجا و استوار کنيم، و براي تو در اين سرگذشت ها حق و براي بهره بردن مؤمنان پند و تذکّري آمده است. (120) و به کساني که ايمان نمي آورند، بگو: به اندازه قدرتتان عمل کنيد، و ما هم [بي ترديد به وظايف الهي خود] عمل مي کنيم. (121) و [به خاطر اعمال ناهنجارتان] به انتظار [عذاب] بمانيد که ما هم [عذاب شما را] منتظريم. (122) نهان آسمان ها و زمين فقط در سيطره دانش خداست، همه کارها به او باز گردانده مي شود؛ پس او را بندگي کن و بر او توکل داشته باش، و پروردگارت از آنچه انجام مي دهيد، بي خبر نيست. (123)
الر (اسرار اين حرف نزد خدا و رسول است) ، اين قرآن کتابي است داراي آياتي محکم که از جانب خدايي حکيم و آگاه به تفصيل و بسيار روشن بيان گرديده است. (1) (تا تذکر دهد به خلق) که جز خداي يکتا هيچ کس را نپرستيد، که من حقّا براي اندرز و بشارت شما امت آمده‌ام. (2) و (تا به شما بگويم که از گناهانتان) آمرزش از خدا طلبيد و به درگاه او توبه و انابه کنيد تا شما را تا اجل معين و هنگام مرگ لذت و بهره نيکو بخشيد و در حق هر مستحق رحمتي تفضل فرمايد، و اگر روي بگردانيد سخت از عذاب روز بزرگ قيامت بر شما مي‌ترسم. (3) رجوع شما به سوي خداست و او بر همه چيز تواناست. (4) آگه باشيد که آنان (يعني منافقان امت) روي دلها از خدا مي‌گردانند (و از حضور رسول و استماع کلام خدا دوري جسته و احتراز مي‌کنند) تا خود را از او پنهان دارند، آگه باش که هر گه سر در جامه خود بپيچند (که از حق پنهان شوند) خدا هر چه پنهان يا آشکار کنند همه را مي‌داند، که او بر درون دلها محققا آگاه است. (5) و هيچ جنبنده در زمين نيست جز آنکه روزيش بر خداست و خدا قرارگاه (منزل دائمي) و آرامشگاه (جاي موقت) او را مي‌داند، و همه احوال خلق در دفتر علم ازلي خدا ثبت است. (6) و اوست خدايي که آسمانها و زمين را در فاصله شش روز آفريد و عرش با عظمت او (شايد يک معني عرش که روح و حقيقت انسان است اينجا مراد باشد) بر آب قرار داشت (شايد مراد از آب علم باشد) تا شما را بيازمايد که عمل کدام يک از شما نيکوتر است. و محققا اگر به اين مردم بگويي که پس از مرگ زنده خواهيد شد، همانا کافران خواهند گفت که اين سخن را هرگز حقيقتي جز سحر آشکار نيست. (7) و اگر ما عذاب را از آن منکران معاد تا وقت معين (هنگام مرگ) به تعويق اندازيم آنها گويند: چه موجب تأخير عذاب شده؟آگه باشند که چون هنگام عذاب برسد هرگز از آنان بازگردانده نشود و آنچه بدان تمسخر مي‌کردند سخت آنان را فرا گيرد. (8) و اگر ما بشر را به نعمت و رحمتي برخوردار کنيم، سپس (چون کفران کرد) آن نعمت را از او بازگيريم او سخت به خوي نوميدي و کفران درافتد. (9) و اگر آدمي را به نعمتي پس از محنتي که به او رسيده باشد رسانيم (مغرور و غافل شود و) گويد که ديگر روزگار زحمت و رنج من سرآمده، سرگرم شادماني و مفاخرت گردد. (10) مگر آنان که داراي ملکه صبر و عمل صالحند که بر آنها آمرزش حق و اجري بزرگ است. (11) (اي رسول ما) مبادا بعض آياتي را که به تو وحي شده (درباره کافران به ملاحظاتي) تبليغ نکني و از قول مخالفانت که مي‌گويند (اگر اين مرد پيغمبر است) چرا گنج و مالي ندارد و يا فرشته آسمان همراه او نيست دلتنگ شوي، که وظيفه تو تنها نصيحت و اندرز خلق است، و حاکم و نگهبان هر چيز خداست. (12) آيا کافران مي‌گويند اين قرآن را خود او به هم بافته و به خدا نسبت مي‌دهد؟! بگو: اگر راست مي‌گوييد شما هم با کمک همه فصحاي عرب بدون وحي خدا ده سوره بربافته مانند اين قرآن بياوريد. (13) پس هرگاه کافران جواب شما را ندادند در اين صورت بدانيد که اين کتاب به علم خدا نازل شده و دعوتش اين است که هيچ خدايي جز آن ذات يکتاي الهي نيست، پس آيا شما مردم تسليم (حکم خدا و رسول) خواهيد شد؟ (14) کساني که طالب تعيّش مادي و زينت دنيوي هستند ما مزد سعي آنها را در همين دنيا کاملا مي‌دهيم و هيچ از اجر عملشان در دنيا کم نخواهد شد. (15) ولي هم اينان هستند که ديگر در آخرت نصيبي جز آتش دوزخ ندارند و همه اعمالشان در راه دنيا (پس از مرگ) ضايع و باطل مي‌گردد. (16) آيا پيغمبري که از جانب خدا دليلي روشن (مانند قرآن) دارد و گواهي صادق (مانند علي عليه السّلام) در پي اوست و به علاوه کتاب تورات موسي هم که پيشوا و رحمت حق بر خلق بود پيش از او بوده و اينان (از اهل کتاب) به آن ايمان دارند (به آمدن آن پيامبر بشارت داده، چنين پيامبري مانند آن کس است که اين امتيازات را ندارد) ؟و هر کس از طوايف بشر به او کافر شود وعده گاهش البته آتش دوزخ است، پس در آن هيچ شک مدار که اين حق و درست از سوي پروردگار توست و ليکن اکثر مردم (به آن) ايمان نمي‌آورند. (17) و در جهان از آنهايي که به خدا نسبت دروغ دادند ستمکارتر کيست؟آنان بر خداي خود عرضه داشته شوند و گواهان (محشر) گويند: اينان هستند که بر خداي خود دروغ بستند، آگاه باشيد که لعن خدا بر ستمکاران عالم است. (18) آن ستمکاران که (بندگان را) از راه خدا باز مي‌دارند و سعي مي‌کنند که راه حق را کج کنند (و خلق را به راه باطل کشند) و هم آنها که منکر قيامتند. (19) اينها هيچ قدرت و راه مفرّي در زمين (از قهر خدا) ندارند و جز خدا يار و مددکاري نخواهند يافت، عذابشان دو چندان شود، و هرگز گوششان هم در شنوايي (سخن راست) و چشمشان در بينايي (حق و حقيقت) به آنها مدد نتواند کرد. (20) همين مردم هستند که نفوس خود را سخت در زيان افکندند و هر دروغي که مي‌بسته همه از دستشان برود و محو و نابود شود. (21) ناگزير در عالم آخرت زيانکارترين مردم آنها هستند. (22) اما آنان که به خدا ايمان آورده و به اعمال صالح پرداختند و به درگاه خداي خود خاضع و خاشع گرديدند آنها البته اهل بهشت جاويدند که در آن بهشت متنعّم ابدي خواهند بود. (23) حال اين دو گروه (کفر و ايمان) در مثل به شخص کور و کر و شخص شنوا و بينا مانند است، آيا حال اين هر دو شخص يکسان است؟! پس چرا متذکر نمي‌شويد؟! (24) و به حقيقت ما نوح را به سوي قومش به رسالت فرستاديم (او قومش را گفت) که من با بيان روشن براي نصيحت و هشدار شما آمدم. (25) که غير خداي يکتا کسي را نپرستيد، که من از عذاب روز سخت و دردناک قيامت بر شما مي‌ترسم. (26) سران کافران قومش پاسخ دادند که ما تو را مانند خود بشري بيشتر نمي‌دانيم و در بادي نظر، آنان که پيرو تواند اشخاصي پست و بي‌قدر بيش نيستند و ما هيچ‌گونه مزيتي براي شما نسبت به خود نمي‌بينيم، بلکه شما را دروغگو مي‌پنداريم. (27) نوح قومش را پاسخ داد که اي قوم، شما چه مي‌گوييد، اگر مرا دليل روشن و رحمت مخصوص از جانب پروردگار عطا شده باشد ولي حقيقت حال بر شما پوشيده مانده باشد آيا (جهالت نيست که) ما شما را (به رحمت و سعادت) اجبار کنيم با آنکه شما تنفّر اظهار مي‌کنيد؟ (28) اي قوم، من از شما در عوض هدايت ملک و مالي نمي‌خواهم، اجر من تنها بر خداست و من هرگز آن مردم با ايمان را از خود دور نمي‌کنم، که آنها به شرف ملاقات خدا مي‌رسند، ولي به نظر من شما خود مردم ناداني هستيد. (29) و اي قوم، اگر من آن مردم (پاک خداپرست) را از خود برانم (و خدا از من برنجد) به مدد که از خشم خدا نجات يابم؟آيا پند نمي‌گيريد؟ (30) من شما را نمي‌گويم که خزائن خدا نزد من است و نه مدعيم که از علم غيب حق آگاهم و نه دعوي کنم که فرشته آسمانم و هرگز مؤمنان پاکي را که به چشم شما خوارند نخواهم گفت که خدا آنها را هيچ خيري نرساند، که خدا بر دلهاي با اخلاص آنها داناتر است که (آنها را عزيز و گرامي داشته و) اگر من آنها را خوار شمارم از ستمکاران عالم به شمار باشم. (31) قوم گفتند: اي نوح، تو با ما جدل و گفتگوي بسيار کردي، اکنون اگر راست مي‌گويي بر ما عذابي که وعده مي‌دهي بيار. (32) نوح گفت: آن وعده را اگر خدا خواهد به شما مي‌رساند و هيچ از آن مفرّي نداريد. (33) و اگر بخواهم شما را پند دهم ديگر پند و نصايح من سود نکند اگر خدا خواهد که شما را گمراه کند (يعني پس از اتمام حجت به تعليمات رسالت به حال گمراهي خود واگذارد) ، او خداي شماست و به سوي او بازگردانده مي‌شويد. (34) آيا باز خواهند گفت که او از پيش خود اين سخنان (قرآن) را فرا بافته؟بگو: اگر چنين باشد عقوبت آن گناه بر من است (نه بر شما) و من از (کفر و) گناه شما بيزارم. (35) و به نوح وحي شد که جز همين عده که ايمان آورده‌اند ديگر ابدا هيچ کس از قومت ايمان نخواهد آورد، پس تو بر کفر و عصيان اين مردم لجوج محزون مباش. (36) و به ساختن کشتي در حضور و مشاهده ما و به دستور ما مشغول شو و درباره ستمکاران که البته بايد غرق شوند ديگر با من سخن مگوي. (37) و نوح به ساختن کشتي پرداخت و هرگاه گروهي از قومش بر او مي‌گذشتند وي را مسخره و استهزاء مي‌کردند و نوح در جواب آنها مي‌گفت: اگر (امروز) شما ما را مسخره مي‌کنيد ما هم (روزي) شما را مسخره کنيم همان‌گونه که شما مسخره مي‌کنيد. (38) و به زودي معلوم شما شود که کدام يک به عذاب ذلت و خواري گرفتار و عذاب دائم خدا را مستوجب خواهد شد. (39) (نوح به ساختن کشتي و قوم به تمسخر پرداختند) تا وقتي که فرمان (قهر) ما فرا رسيد و از تنور آتش آب بجوشيد، در آن هنگام به نوح خطاب کرديم که از هر جفت حيوان دو فرد (نر و ماده) با جميع خانواده‌ات-جز آن (پسرت کنعان و زنت) که وعده هلاکش در علم ازلي گذشته-و هر که ايمان آورده همه را در کشتي سوار کن (که از غرقاب برهند) . و گرويدگان به نوح عده قليلي بيش نبودند. (40) و نوح دستور داد که شما مؤمنان به کشتي در آييد تا به نام خدا کشتي هم روان شود و هم به ساحل نجات رسد، که خداي من البته بسيار آمرزنده و مهربان است. (41) و آن کشتي آنان را در ميان امواجي مانند کوه گردش مي‌داد که در آن حال نوح فرزندش را که به کناري رفته بود ندا کرد که اي پسر، تو هم با ما بدين کشتي درآي و با کافران همراه مباش. (42) آن پسر (نادان نااهل) پدر را پاسخ داد که من به زودي بر فراز کوهي روم که از خطر آبم نگه دارد، نوح گفت: امروز هيچ کس را از (قهر) خدا جز لطف او پناه نيست. و موج ميان آنها جدايي افکند و پسر با کافران به دريا غرق شد. (43) و به زمين خطاب شد که اي زمين، فورا آب خود را فرو بر، و به آسمان امر شد که باران را قطع کن، و آب (به يک لحظه) خشک شد و حکم (قهر الهي) انجام يافت و کشتي بر کوه جودي قرار گرفت، و فرمان هلاک ستمکاران در رسيد. (44) و نوح به درگاه خدا عرض کرد: بار پروردگارا، فرزند من از اهل بيت من است (که وعده لطف و نجات به آنها دادي) و وعده تو هم حتمي است و قادرترين حکمفرماياني. (45) خدا خطاب کرد که اي نوح، فرزند تو هرگز با تو اهليت ندارد، زيرا او را عمل بسيار ناشايسته است، پس تو از من تقاضاي امري که هيچ از حال آن آگه نيستي مکن، من تو را پند مي‌دهم که از مردم جاهل مباش. (46) نوح عرض کرد: بار الها، من پناه مي‌برم به تو که ديگر چيزي که نمي‌دانم از تو تقاضا کنم، و اگر گناه مرا نبخشي و بر من ترحم نفرمايي من از زيانکاران عالم خواهم بود. (47) و خطاب شد که اي نوح، از کشتي فرود آي که سلام ما و برکات و رحمت ما بر تو و بر آن امم و قبايلي که هميشه (در خداپرستي) با تواند اختصاص يافته، و امتهايي ديگر هستند که (خودسر و ستمگر شوند و) ما به آنها بهره‌اي (از دنيا) دهيم سپس عذابي سخت (در قيامت) از ما به آنان خواهد رسيد. (48) اين (حکايت نوح) از اخبار غيب است که به تو وحي مي‌کنيم و پيش از آنکه ما به تو وحي کنيم تو و قومت هيچ از آن آگاه نبوديد، پس تو در طاعت حق راه صبر پيش گير که عاقبت نيکو اهل تقوا راست. (49) و ما براي (هدايت) قوم عاد برادرشان (يعني مردي از طايفه آنها) هود را فرستاديم، گفت که اي مردم، خداي يکتا را پرستش کنيد که جز او شما را خدايي نيست و شما (در گفتاري که از بتان و خدايان باطل به ميان آورده‌ايد بدانيد که) افترا زننده‌اي بيش نيستيد. (50) اي قوم، من از شما مزد رسالت نمي‌خواهم، اجر من جز بر خدا که مرا آفريده، نيست، آيا فکر و عقل را کار نمي‌بنديد؟ (51) و اي قوم، از خداي خود آمرزش طلبيد و به درگاه او توبه کنيد تا از آسمان بر شما رحمت فراوان نازل گرداند و بر قوت و توانايي شما بيفزايد، و زنهار به نابکاري و عصيان روي مگردانيد. (52) قوم هود وي را پاسخ دادند که اي هود، تو براي ما دليلي (روشن بر دعوي رسالت خود) نياوردي و ما هرگز از خدايان خود به مجرد حرف تو دست نمي‌کشيم و ما هرگز به تو ايمان نخواهيم آورد. (53) تنها چيزي که (درباره تو) مي‌گوييم اين است که برخي از خدايان ما تو را آسيب جنون رسانيده است. هود به آنها گفت: من خدا را گواه مي‌گيرم و شما هم گواه باشيد که من از خداياني که غير خداي يکتا مي‌پرستيد بيزارم. (54) شما هم هر فکر و تدبيري در کار من داريد بينديشيد و هيچ مهلتم ندهيد. (55) من بر خدا که پروردگار من و شماست توکل کرده‌ام، که زمامن اختيار هر جنبنده‌اي به دست اوست و البته پروردگار من (در کار بندگان) به راه راست است. (56) پس اگر شما روي بگردانيد من به وظيفه خود که ابلاغ رسالت (و اتمام حجت) بر شماست قيام کردم، و خداي من قومي ديگر را جانشين شما خواهد کرد و به او هيچ ضرري نتوانيد رسانيد، که پروردگار من بر هر چيز نگهبان است. (57) و چون فرمان (قهر) ما (به هلاکت قوم) در رسيد ما به فضل و رحمت خود هود و کساني را که با او ايمان آوردند نجات بخشيديم و آنها را از عذاب بسيار سختي ايمن ساختيم. (58) و همين قوم عاد (امت هود) هستند که آيات خدا را انکار و پيغمبران او را نافرماني کردند و پيرو امر هر شخصي جبار و عنودي شدند. (59) و آنها به لعن خدا هم در حيات دنيا و هم در قيامت گرفتار گرديدند، آگاه باشيد که قوم عاد به خداي خود کافر شدند، بدانيد که قوم عاد، امت هود از رحمت خدا دورند. (60) و باز ما به سوي قوم ثمود برادرشان صالح را به رسالت فرستاديم، صالح به قوم خود گفت: اي قوم، خداي يگانه را که شما را جز او خدايي نيست پرستش کنيد، او خدايي است که شما را از زمين بيافريد و براي عمارت و آباد ساختن آن برگماشت، پس شما از خداي خود آمرزش طلبيد و به درگاه او توبه کنيد که البته خداي من (به همه) نزديک است و شنونده و اجابت کننده است. (61) قوم گفتند: اي صالح، تو پيش از آنکه دعوي نبوت کني در ميان ما مورد اميدواري بودي، آيا مي‌خواهي ما را از پرستش خداياني که پدران ما مي‌پرستيدند منع کني؟ما به دعوي نبوتت سخت بدگمان و بي‌عقيده هستيم. (62) صالح گفت: آيا رأي شما چيست اگر من بر دعوي خود معجز و دليلي از طرف خدا در دست داشته باشم و او مرا از نزد خود رحمتي (مقام نبوت) داده باشد، اگر باز هم فرمان او نبرم در اين صورت مرا در برابر (قهر) خدا که ياري تواند داد؟که شما بر من جز ضرر و زيان چيزي نخواهيد افزود. (63) و اي قوم، اين ناقه آيت خداست و معجز براي شماست، او را به حال خود آزاد گذاريد تا در زمين خدا چرا کند و قصد آزار او مکنيد و گر نه شما را به زودي عذابي در خواهد گرفت. (64) قوم ناقه را پي کردند، صالح هم گفت که تا سه روز ديگر در منازل خود از زندگي تمتّع بريد که (سپس همه هلاک خواهيد شد و) اين وعده البته دروغ نيست. (65) چون وقت فرمان (قهر) ما فرا رسيد تنها صالح و مؤمنان به او را به رحمت خاص خود از بلا و از خواري و رسوايي آن روز نجات داديم، که خداي تو مقتدر و تواناست. (66) و آن گاه ستمکاران را (شب) صيحه عذاب آسماني بگرفت و صبحگاه در ديارشان بي‌حس و حرکت و خاموش ابدي شدند. (67) چنان هلاک شدند که گويي هرگز در آن ديار نبودند. آگاه باشيد که قوم ثمود، به خداي خود کافر شدند، آگاه باشيد که قوم ثمود دور از رحمت ابدي خدا گرديدند. (68) و محققا فرستادگان ما (فرشتگان آسمان) بر ابراهيم (خليل) بشارت آورده و او را سلام گفته و او پاسخ سلام بداد، آن گاه ابراهيم بي‌درنگ از گوشت گوساله کبابي آورد. (69) و چون ديد که آنان به طعام دست دراز نمي‌کنند آنان را بيگانه شمرد و در حال از آنها دلش متوحش و بيمناک گرديد، آنان گفتند: مترس که ما فرستاده خدا به قوم لوط مي‌باشيم. (70) و زن ابراهيم ايستاده بود که (از فرط شوق) متبسّم (يا حائض) گرديد، پس ما آن زن را به فرزندي به نام اسحاق و سپس (فرزندش) يعقوب بشارت داديم. (71) زن گفت: اي واي!آيا مي‌شود من بزايم با آنکه پيري سالخورده‌ام و شوهرم نيز مردي پير و فرتوت است؟اين چيزي بسيار شگفت‌انگيز است. (72) فرشتگان با او گفتند: آيا از کار خدا عجب داري؟ (عجب مدار) که رحمت و برکات خدا مخصوص شما اهل بيت است، زيرا خدا بسيار ستوده صفات و بزرگوار است. (73) چون ابراهيم را وحشت از دل برفت و بشارت (فرزند) بيامد در آن حال براي خلاص قوم لوط با ما به گفتگو و التماس در آمد. (74) که همانا ابراهيم بسيار بردبار بود و بسيار دعا و تضرع داشت و بسيار مغفرت و آمرزش مي‌طلبيد. (75) (خطاب شد) اي ابراهيم از اين خواهش درگذر که هنگام حکم (قهر) الهي بر اين قوم فرا رسيده و بر آنها عذابي که حتمي است و بازگشت ندارد خواهد رسيد. (76) و چون فرستادگان ما (فرشتگان قهر) به لوط وارد شدند به آمدن آنان پريشان خاطر و دلتنگ شد و گفت: اين روز بسيار سختي است. (77) و (چون فرشتگان به صورت جوانان زيبا به خانه لوط درآمدند) قوم لوط به قصد عمل زشتي که در آن سابقه داشتند به سرعت به درگاه او وارد شدند، لوط به آنها گفت: اين دختران من (جنس زنان امتم که به منزله دختران منند) براي شما پاکيزه و نيکوترند، از خدا بترسيد و مرا نزد مهمانانم خوار و سرشکسته مکنيد، آيا در ميان شما يک مرد رشيد نيست؟ (78) قوم لوط گفتند: تو خود مي‌داني که ما را رغبت و ميلي به آن دختران نيست و تو به خوبي مي‌داني که مطلب ما چيست. (79) لوط گفت: اي کاش مرا بر منع شما اقتداري بود يا (حالي که بر منعتان قدرت ندارم از شر شما) به رکن محکمي پناه مي‌بردم. (80) فرشتگان به لوط گفتند: ما رسولان پروردگار توايم و هرگز دست آزار قوم به تو نرسد، تو اهل بيت خود را در پاسي از شب از اين ديار بيرون بر و از شما هيچ کس نبايد وابماند جز آن زن (کافر) تو که آن هم با قوم تو بايد هلاک شود. همانا وعده عذاب صبحگاه است، آيا صبح نزديک نيست؟! (81) چون فرمان (قهر) ما در رسيد ديار آن قوم نابکار را ويران و زير و زبر ساختيم و بر سر آنها مرتب سنگ گل (هلاکت کننده) فرو ريختيم. (82) که آن سنگها از امر خدا نشاندار و معين بود و البته چنين هلاکتي از ظالمان عالم دور نخواهد بود. (83) و ما به سوي اهل مدين برادرشان شعيب را (به رسالت فرستاديم) ، وي گفت: اي قوم، خداي يکتا را که شما را جز او خدايي نيست پرستش کنيد و در کيل و وزن کم‌فروشي مکنيد، من خير شما را در آن مي‌بينم (که با همه عدل و انصاف کنيد) و (اگر ظلم کنيد) من مي‌ترسم از روزي که عذابي سخت شما را فراگيرد. (84) اي قوم، در سنجش وزن و کيل اجناس عدالت کنيد و آن را تمام دهيد و به مردم کم نفروشيد و در زمين به فساد برنخيزيد. (85) (و بدانيد که) آنچه خدا بر شما باقي گذارد براي شما بهتر است (از آن زيادتي که به خيانت و کم و گران فروشي به دست مي‌آوريد) اگر واقعا به خدا ايمان داريد. و من نگهبان شما (از عذاب خدا) نيستم. (86) قوم گفتند: اي شعيب، آيا اين نماز تو، تو را مأمور مي‌کند که ما دست از پرستش خدايان پدرانمان و از تصرف در اموال به دلخواه خودمان برداريم؟ (آفرين) تو بسيار مرد بردبار خردمندي هستي! (87) شعيب گفت: اي قوم، رأي و نظريه شما چيست؟آيا اگر مرا از جانب پروردگارم حجت روشن و دليل قاطع باشد و از خود بر من رزق نيکو رسانده باشد (باز اطاعت او نکنم) ؟و (بدانيد که) غرض من در آنچه شما را نهي مي‌کنم ضدّيت و مخالفت با شما نيست بلکه تا بتوانم تنها مقصودم اصلاح امر شماست و از خدا در هر کار توفيق مي‌طلبم و بر او توکل کرده و به درگاه او انابه و بازگشت دارم. (88) شعيب باز گفت: اي قوم، ضدّيت با من شما را بر آن وادار نکند که بر شما هم بلايي مانند قوم نوح يا قوم هود يا صالح از جانب خدا نازل شود و (به خصوص که) قوم لوط دورانشان دور از شما نيست. (89) و از خداي خود آمرزش طلبيد و به درگاهش توبه و انابه کنيد که خداي من بسيار مهربان و دوستدار بندگان است. (90) قوم پاسخ دادند که اي شعيب، ما بسياري از آنچه مي‌گويي نمي‌فهميم و تو را در ميان خود شخصي بي‌ارزش و ناتوان مي‌بينيم و اگر (ملاحظه) طايفه تو نبود سنگسارت مي‌کرديم، که تو را نزد ما عزت و احترامي نيست. (91) شعيب گفت: اي قوم، آيا طايفه من عزتش نزد شما بيش از خداست؟و خدا را به کلّي فراموش کرديد؟همانا خداي من به هر چه شما مي‌کنيد کاملا آگاه است. (92) اي قوم، شما هر کار مي‌توانيد انجام دهيد من هم هر چه موظفم خواهم کرد، به زودي شما خواهيد دانست که عذاب خواري و رسوايي بر کدام يک از من و شما مي‌آيد و دروغگو کيست، پس شما منتظر (نزول عذاب خدا) باشيد که من هم (بر خود لطف و بر شما قهر حق را) منتظرم. (93) و هنگامي که حکم (قهر) ما فرا رسيد، ما شعيب و کساني را که با او ايمان آوردند به لطف و مرحمت خود نجات داديم، و ستمکاران را صيحه عذاب فرا گرفت که صبحگاه همه در ديار خود هلاک شدند. (94) چنان هلاک شدند که گويي هرگز در آن ديار نبودند، آگاه باشيد که اهل مدين هم مانند کافران قوم ثمود از رحمت خدا دور شدند. (95) آن گاه موسي عمران را با آيات خود و حجت روشن (به رسالت) فرستاديم. (96) به سوي فرعون و اشراف قومش، و آنان پيرو حکم و امر فرعون شدند با آنکه هيچ هدايت و رشدي در اطاعت امر فرعون نبود. (97) فرعون پيروان خود را در قيامت پيشوايي کند و آنها را (با خود) به آتش دوزخ در افکند، که بسيار بد ورودگاه و منزلگاهي است. (98) و فرعونيان را در اين جهان بد لعنتي در پي است و آن بد عطا و بخششي است. (99) (اي رسول ما) اين بعضي از اخبار ديار ستمکاران است که بر تو حکايت مي‌کنيم که برخي از آن ديار هنوز معمور است و برخي ديگر شهرها داس مرگ اهلش را درو کرد. (100) و آنها که به هلاکت رسيدند نه ما بر آنها بلکه خود بر خويشتن ستم کردند و هنگامي که امر (قهر) خداي تو بر هلاکشان در رسيد همه خدايان باطلي که غير خدا مي‌پرستيدند هيچ دفع هلاکت از آنان ننمودند و جز بر خسران و تباهي آنها نيفزودند. (101) و اين گونه است مؤاخذه پروردگارت هرگاه بخواهد ديار ستمکاران را ويران کند، که انتقام و مؤاخذه خدا بسيار دردناک و شديد است. (102) همانا در اين هلاک بدکاران آيت و عبرتي است بر آن کس که از عذاب روز محشر بترسد که روز محشر روزي است که همه خلق را در آن جمع آورند و آن روز، روز حضور همگان است. (103) و ما آن روز را به تأخير نيفکنيم جز تا وقتي که (در علم ما) معين است. (104) در آن روز که فرا رسد هيچ کس جز به فرمان خدا سخن نگويد، پس برخي شقي و بد روزگارند و بعضي سعيد و خوشوقت. (105) اما اهل شقاوت همه در آتش دوزخند در حالي که سخت آه و ناله حسرت و عربده مي‌کشند. (106) آنها در آتش دوزخ تا آسمان و زمين باقي است مخلّدند مگر آنچه مشيّت پروردگار تو باشد، که البته خدا هر چه خواهد مي‌کند. (107) و اما اهل سعادت هم تمام در بهشت ابد تا آسمان و زمين باقي است مخلّدند مگر آنچه مشيّت پروردگار تو باشد، که عطايي ابدي و نامقطوع است. (108) پس تو شک نداشته باش که اينان عبادت بتها را جز به پيروي و تقليد (جاهلانه) پدرانشان نمي‌کنند و ما آنچه سهم (عذاب) اين مشرکان است بي کم و کاست خواهيم داد. (109) و محققا ما کتاب تورات را براي موسي فرستاديم آن‌گاه در آن اختلاف کردند، و اگر کلمه سابقه الهي و مشيّت ازلي خدا (بر تأخير عذاب خلق تا قيامت) نبود همانا ميان آنها حکم (به عذاب) مي‌شد. و اين مردم از اين گونه وعد و وعيدها هميشه بدگمان و در شکّند و بر خود ريب و شبهه مي‌کنند. (110) و محققا خداي تو همه خلق را به جزاي همه اعمالشان مي‌رساند، که او بر همه کردار خلق آگاه است. (111) پس تو چنان که مأموري استقامت و پايداري کن و کسي که با همراهي تو به خدا رجوع کند نيز پايدار باشد، و (هيچ از حدود الهي) تجاوز نکنيد که خدا به هر چه شما مي‌کنيد بصير و داناست. (112) و (شما مؤمنان) هرگز نبايد با ظالمان همدست و دوست و بدانها دلگرم باشيد و گر نه آتش (کيفر آنان) در شما هم خواهد گرفت و در آن حال جز خدا هيچ دوستي نخواهيد داشت و هرگز کسي ياري شما نخواهد کرد. (113) و نماز را در دو طرف (اول و آخر) روز به پا دار و نيز در ساعات آغازين شب، که البته حسنات و نکوکاريها، سيّئات و بدکاريها را نابود مي‌سازد، اين (نماز يا اين سخن که حسنات شما سيّئات را محو مي‌کند) يادآوريي است براي اهل ذکر و پندي بر مردم آگاه است. (114) و صبر کن که خدا هرگز اجر نيکوکاران را ضايع نگذارد. (115) پس چرا در امم گذشته مردمي با عقل و ايمان وجود نداشت که (خلق را) از فساد و اعمال زشت نهي کنند مگر عده قليلي که نجاتشان داديم، و ستمکاران از پي تعيّش به نعمتهاي دنيوي رفتند و مردمي فاسق بدکار بودند. (116) و خدا بر آن نيست که هيچ قومي و هيچ اهل دياري را در صورتي که آنها مصلح و نيکوکار باشند به ظلم هلاک کند. (117) و اگر خداي تو مي‌خواست همه (ملل و مذاهب) خلق را يک امت مي‌گردانيد و ليکن دائم با هم در اختلاف خواهند بود. (118) مگر آن کس که خداي تو بر او رحم آورد و براي همين آفريدشان، و کلمه (قهر) خداي تو به حتم و لزوم پيوست که فرموده دوزخ را از کافران جن و انس پر خواهم ساخت. (119) و ما از همه اين حکايات و اخبار انبيا بر تو بيان مي‌کنيم از آنچه که قلب تو را به آن قوي و استوار گردانيم، و در اين شرح حال رسولان آنچه حق و صواب است بر تو آمده و اهل ايمان را نيز پند و عبرت و تذکر باشد. (120) و با آنان که ايمان نمي‌آورند بگو که شما هر چه بتوانيد به زشتکاري و معصيت خدا بپردازيد ما هم به کار اطاعت مشغول خواهيم بود. (121) و شما (جزاي کردار خود را) منتظر باشيد ما هم (پاداش عمل خود را از حق) منتظريم. (122) و هر چه در آسمانها و زمين پنهان است همه براي خداست و امور عالم همه به خدا بازگردانده مي‌شود (و به دست قدرت اوست) ، او را بپرست و بر او توکل کن، و پروردگار تو از آنچه مي‌کنيد غافل نيست. (123)
الر، اين کتابي است که آياتش استحکام يافته؛ سپس تشريح شده و از نزد خداوند حکيم و آگاه (نازل گرديده) است! (1) (دعوت من اين است) که: جز «اللّه» را نپرستيد! من از سوي او براي شما بيم دهنده و بشارت دهنده‌ام! (2) و اينکه: از پروردگار خويش آمرزش بطلبيد؛ سپس بسوي او بازگرديد؛ تا شما را تا مدّت معيّني، (از مواهب زندگي اين جهان،) به خوبي بهره‌مند سازد؛ و به هر صاحب فضيلتي، به مقدار فضيلتش ببخشد! و اگر (از اين فرمان) روي گردان شويد، من بر شما از عذاب روز بزرگي بيمناکم! (3) (بدانيد) بازگشت شما بسوي «اللّه» است، و او بر هر چيز تواناست! (4) آگاه باشيد، آنها (سرها را به هم نزديک ساخته، و) سينه‌هاشان را در کنار هم قرارمي‌دهند، تا خود (و سخنان خويش) را از او [= پيامبر] پنهان دارند! آگاه باشيد، آنگاه که آنها لباسهايشان را به خود مي‌پيچند و خويش را در آن پنهان مي‌کنند، (خداوند) مي‌داند آنچه را پنهان مي‌کنند و آنچه را آشکار مي‌سازند؛ چرا که او، از اسرار درون سينه‌ها، آگاه است! (5) هيچ جنبنده‌اي در زمين نيست مگر اينکه روزي او بر خداست! او قرارگاه و محل نقل و انتقالش را مي‌داند؛ همه اينها در کتاب آشکاري ثبت است! [= در لوح محفوظ، در کتاب علم خدا] (6) او کسي است که آسمانها و زمين را در شش روز [= شش دوران‌] آفريد؛ و عرش (حکومت) او، بر آب قرار داشت؛ (بخاطر اين آفريد) تا شما را بيازمايد که کداميک عملتان بهتر است! و اگر (به آنها) بگويي: «شما بعد از مرگ، برانگيخته مي‌شويد! «، مسلّماً» کافران مي‌گويند: «اين سحري آشکار است!» (7) و اگر مجازات را تا زمان محدودي از آنها به تأخير اندازيم، (از روي استهزا مي‌گويند: «چه چيز مانع آن شده است؟!» آگاه باشيد، آن روز که (عذاب) به سراغشان آيد، از آنها بازگردانده نخواهد شد؛ (و هيچ قدرتي مانع آن نخواهد بود؛) و آنچه را مسخره مي‌کردند، دامانشان را مي‌گيرد! (8) و اگر از جانب خويش، نعمتي به انسان بچشانيم، سپس آن را از او بگيريم، بسيار نوميد و ناسپاس خواهد بود! (9) و اگر بعد از شدّت و رنجي که به او رسيده، نعمتهايي به او بچشانيم، مي‌گويد: «مشکلات از من برطرف شد، و ديگر باز نخواهد گشت!» و غرق شادي و غفلت و فخرفروشي مي‌شود... (10) مگر آنها که (در سايه ايمان راستين،) صبر و استقامت ورزيدند و کارهاي شايسته انجام دادند؛ که براي آنها، آمرزش و اجر بزرگي است! (11) شايد (ابلاغ) بعض آياتي را که به تو وحي مي‌شود، (بخاطر عدم پذيرش آنها) ترک کني (و به تأخير اندازي)؛ و سينه‌ات از اين جهت تنگ (و ناراحت) شود که مي‌گويند: «چرا گنجي بر او نازل نشده؟! و يا چرا فرشته‌اي همراه او نيامده است؟!» (ابلاغ کن، و نگران و ناراحت مباش! چرا که) تو فقط بيم دهنده‌اي؛ و خداوند، نگاهبان و ناظر بر همه چيز است (؛ و به حساب آنان مي‌رسد)! (12) آنها مي‌گويند: «او به دروغ اين (قرآن) را (به خدا) نسبت داده (و ساختگي است)!» بگو: «اگر راست مي‌گوييد، شما هم ده سوره ساختگي همانند اين قرآن بياوريد؛ و تمام کساني را که مي‌توانيد -غير از خدا- (براي اين کار) دعوت کنيد!» (13) و اگر آنها دعوت شما را نپذيرفتند، بدانيد (قرآن) تنها با علم الهي نازل شده؛ و هيچ معبودي جز او نيست! آيا با اين حال، تسليم مي‌شويد؟ (14) کساني که زندگي دنيا و زينت آن را بخواهند، (نتيجه) اعمالشان را در همين دنيا بطور کامل به آنها مي‌دهيم؛ و چيزي کم و کاست از آنها نخواهد شد! (15) (ولي) آنها در آخرت، جز آتش، (سهمي) نخواهند داشت؛ و آنچه را در دنيا (براي غير خدا) انجام دادند، بر باد مي‌رود؛ و آنچه را عمل مي‌کردند، باطل و بي‌اثر مي‌شود! (16) آيا آن کس که دليل آشکاري از پروردگار خويش دارد، و بدنبال آن، شاهدي از سوي او مي‌باشد، و پيش از آن، کتاب موسي که پيشوا و رحمت بود (گواهي بر آن مي‌دهد، همچون کسي است که چنين نباشد)؟! آنها [= حق‌طلبان و حقيقت‌جويان‌] به او (که داراي اين ويژگيهاست،) ايمان مي‌آورند! و هر کس از گروه‌هاي مختلف به او کافر شود، آتش وعده‌گاه اوست! پس، ترديدي در آن نداشته باش که آن حق است از پروردگارت! ولي بيشتر مردم ايمان نمي‌آورند! (17) چه کسي ستمکارتر است از کساني که بر خدا افترا مي‌بندند؟! آنان (روز رستاخيز) بر پروردگارشان عرضه مي‌شوند، در حالي که شاهدان [= پيامبران و فرشتگان‌] مي‌گويند: «اينها همانها هستند که به پروردگارشان دروغ بستند! اي لعنت خدا بر ظالمان باد!» (18) همانها که (مردم را) از راه خدا بازمي‌دارند؛ و راه حق را کج و معوج نشان مي‌دهند؛ و به سراي آخرت کافرند! (19) آنها هيچ گاه توانايي فرار در زمين را ندارند؛ و جز خدا، پشتيبانهايي نمي‌يابند! عذاب خدا براي آنها مضاعف خواهد بود؛ (چرا که هم خودشان گمراه بودند، و هم ديگران را گمراه ساختند؛) آنها هرگز توانايي شنيدن (حق را) نداشتند؛ و (حقيقت را) نمي‌ديدند! (20) آنان کساني هستند که سرمايه وجود خود را از دست داده‌اند؛ و تمام معبودهاي دروغين از نظرشان گم شدند... (21) (به ناچار) آنها در سراي آخرت، قطعاً از همه زيانکارترند! (22) کساني که ايمان آوردند و کارهاي شايسته انجام دادند و در برابر پروردگارشان خضوع و خشوع کردند، آنها اهل بهشتند؛ و جاودانه در آن خواهند ماند! (23) حال اين دو گروه [= مؤمنان و منکران‌]، حال «نابينا و کر» و «بينا و شنوا» است؛ آيا اين دو، همانند يکديگرند؟! آيا پند نمي‌گيرند؟! (24) ما نوح را بسوي قومش فرستاديم (؛ نخستين بار به آنها گفت): «من براي شما بيم‌دهنده‌اي آشکارم! (25) جز «الله» [= خداي يگانه يکتا] را نپرستيد؛ زيرا بر شما از عذاب روز دردناکي مي‌ترسم! (26) اشراف کافر قومش (در پاسخ او) گفتند: «ما تو را جز بشري همچون خودمان نمي‌بينيم! و کساني را که از تو پيروي کرده‌اند، جز گروهي اراذل ساده‌لوح، مشاهده نمي‌کنيم؛ و براي شما فضيلتي نسبت به خود نمي‌بينيم؛ بلکه شما را دروغگو تصور مي‌کنيم!» (27) (نوح) گفت: «اگر من دليل روشني از پروردگارم داشته باشم، و از نزد خودش رحمتي به من داده باشد -و بر شما مخفي مانده- (آيا باز هم رسالت مرا انکار مي‌کنيد)؟! آيا ما مي‌توانيم شما را به پذيرش اين دليل روشن مجبور سازيم، با اينکه شما کراهت داريد؟! (28) اي قوم! من به خاطر اين دعوت، اجر و پاداشي از شما نمي‌طلبم؛ اجر من، تنها بر خداست! و من، آنها را که ايمان آورده‌اند، (بخاطر شما) از خود طرد نمي‌کنم؛ چرا که آنها پروردگارشان را ملاقات خواهند کرد؛ (اگر آنها را از خود برانم، در دادگاه قيامت، خصم من خواهند بود؛) ولي شما را قوم جاهلي مي‌بينم! (29) اي قوم! چه کسي مرا در برابر (مجازات) خدا ياري مي‌دهد اگر آنان را طرد کنم؟! آيا انديشه نمي‌کنيد؟! (30) من هرگز به شما نمي‌گويم خزائن الهي نزد من است! و غيب هم نمي‌دانم! و نمي‌گويم من فرشته‌ام! و (نيز) نمي‌گويم کساني که در نظر شما خوار مي‌آيند، خداوند خيري به آنها نخواهد داد؛ خدا از دل آنان آگاهتر است! (با اين حال، اگر آنها را برانم،) در اين صورت از ستمکاران خواهم بود!» (31) گفتند: «اي نوح! با ما جر و بحث کردي، و زياد هم جر و بحث کردي! (بس است!) اکنون اگر راستي مي‌گويي، آنچه را (از عذاب الهي) به ما وعده مي‌دهي بياور!» (32) (نوح) گفت: «اگر خدا اراده کند، خواهد آورد؛ و شما قدرت فرار (از آن را) نخواهيد داشت! (33) (اما چه سود که) هرگاه خدا بخواهد شما را (بخاطر گناهانتان) گمراه سازد، و من بخواهم شما را اندرز دهم، اندرز من سودي به حالتان نخواهد داشت! او پروردگار شماست؛ و بسوي او بازگشت داده مي‌شويد.» (34) (مشرکان) مي‌گويند: «او [= محمد (ص)] اين سخنان را بدروغ به خدا نسبت داده است! «بگو: «اگر من اينها را از پيش خود ساخته باشم و به او نسبت دهم، گناهش بر عهده من است؛ ولي من از گناهان شما بيزارم!» (35) به نوح وحي شد که: «جز آنها که (تاکنون) ايمان آورده‌اند، ديگر هيچ کس از قوم تو ايمان نخواهد آورد! پس، از کارهايي که مي‌کردند، غمگين مباش! (36) و (اکنون) در حضور ما و طبق وحي ما، کشتي بساز! و درباره آنها که ستم کردند شفاعت مکن، که (همه) آنها غرق شدني هستند!» (37) او مشغول ساختن کشتي بود، و هر زمان گروهي از اشراف قومش بر او مي‌گذشتند، او را مسخره مي‌کردند؛ (ولي نوح) گفت: «اگر ما را مسخره مي‌کنيد، ما نيز شما را همين‌گونه مسخره خواهيم کرد! (38) بزودي خواهيد دانست چه کسي عذاب خوارکننده به سراغش خواهد آمد، و مجازات جاودان بر او وارد خواهد شد!» (39) (اين وضع همچنان ادامه يافت) تا آن زمان که فرمان ما فرا رسيد، و تنور جوشيدن گرفت؛ (به نوح) گفتيم: «از هر جفتي از حيوانات (از نر و ماده) يک زوج در آن (کشتي) حمل کن! همچنين خاندانت را (بر آن سوار کن) -مگر آنها که قبلاً وعده هلاک آنان داده شده [= همسر و يکي از فرزندانت‌]- و همچنين مؤمنان را!» اما جز عده کمي همراه او ايمان نياوردند! (40) او گفت: «به نام خدا بر آن سوار شويد! و هنگام حرکت و توقف کشتي، ياد او کنيد، که پروردگارم آمرزنده و مهربان است!» (41) و آن کشتي، آنها را از ميان امواجي همچون کوه‌ها حرکت ميداد؛ (در اين هنگام،) نوح فرزندش را که در گوشه‌اي بود صدا زد: «پسرم! همراه ما سوار شو، و با کافران مباش!» (42) گفت: «بزودي به کوهي پناه ميبرم تا مرا از آب حفظ کند!» (نوح) گفت: «امروز هيچ نگهداري در برابر فرمان خدا نيسست؛ مگر آن کس را که او رحم کند!» در اين هنگام، موج در ميان آن دو حايل شد؛ و او در زمره غرق‌شدگان قرار گرفت! (43) و گفته شد: «اي زمين، آبت را فرو بر! و اي آسمان، خودداري کن! و آب فرو نشست و کار پايان يافت و (کشتي) بر (دامنه کوه) جودي، پهلو گرفت؛ و (در اين هنگام،) گفته شد:» دور باد قوم ستمگر (از سعادت و نجات و رحمت خدا!)» (44) نوح به پروردگارش عرض کرد: «پروردگارا! پسرم از خاندان من است؛ و وعده تو (در مورد نجات خاندانم) حق است؛ و تو از همه حکم‌کنندگان برتري!» (45) فرمود: «اي نوح! او از اهل تو نيست! او عمل غير صالحي است [= فرد ناشايسته‌اي است‌]! پس، آنچه را از آن آگاه نيستي، از من مخواه! من به تو اندرز مي‌دهم تا از جاهلان نباشي!!» (46) عرض کرد: «پروردگارا! من به تو پناه مي‌برم که از تو چيزي بخواهم که از آن آگاهي ندارم! و اگر مرا نبخشي، و بر من رحم نکني، از زيانکاران خواهم بود!» (47) (به نوح) گفته شد: «اي نوح! با سلامت و برکاتي از ناحيه ما بر تو و بر تمام امتهايي که با تواند، فرود آي! و امتهاي نيز هستند که ما آنها را از نعمتها بهره‌مند خواهيم ساخت، سپس عذاب دردناکي از سوي ما به آنها مي‌رسد (، چرا که اين نعمتها را کفران مي‌کنند!)» (48) اينها از خبرهاي غيب است که به تو (اي پيامبر) وحي مي‌کنيم؛ نه تو، و نه قومت، اينها را پيش از اين نمي‌دانستيد! بنابر اين، صبر و استقامت کن، که عاقبت از آن پرهيزگاران است! (49) (ما) به سوي (قوم) عاد، برادرشان «هود» را فرستاديم؛ (به آنها) گفت: «اي قوم من! خدا را پرستش کنيد، که معبودي جز او براي شما نيست! شما فقط تهمت مي‌زنيد (و بتها را شريک او مي‌خوانيد)! (50) اي قوم من! من از شما براي اين (رسالت)، پاداشي نمي‌طلبم؛ پاداش من، تنها بر کسي است که مرا آفريده است؛ آيا نمي‌فهميد؟! (51) و اي قوم من! از پروردگارتان طلب آمرزش کنيد، سپس به سوي او بازگرديد، تا (باران) آسمان را پي در پي بر شما بفرستد؛ و نيرويي بر نيرويتان بيفزايد! و گنهکارانه، روي (از حق) بر نتابيد!» (52) گفتند: «اي هود! تو دليل روشني براي ما نياورده‌اي! و ما خدايان خود را بخاطر حرف تو، رها نخواهيم کرد! و ما (اصلاً) به تو ايمان نمي‌آوريم! (53) ما (درباره تو) فقط مي‌گوييم: بعضي از خدايان ما، به تو زيان رسانده (و عقلت را ربوده) اند!» (هود) گفت: «من خدا را به شهادت مي‌طلبم، شما نيز گواه باشيد که من بيزارم از آنچه شريک (خدا) قرارمي‌دهيد... (54) از آنچه غير او (مي‌پرستيد)! حال که چنين است، همگي براي من نقشه بکشيد؛ و مرا مهلت ندهيد! (اما بدانيد کاري از دست شما ساخته نيست!) (55) من، بر «الله» که پروردگار من و شماست، توکل کرده‌ام! هيچ جنبنده‌اي نيست مگر اينکه او بر آن تسلط دارد؛ (اما سلطه‌اي با عدالت! چرا که) پروردگار من بر راه راست است! (56) پس اگر روي برگردانيد، من رسالتي را که مأمور بودم به شما رساندم؛ و پروردگارم گروه ديگري را جانشين شما مي‌کند؛ و شما کمترين ضرري به او نمي‌رسايند؛ پروردگارم حافظ و نگاهبان هر چيز است!» (57) و هنگامي که فرمان ما فرا رسيد، «هود» و کساني را که با او ايمان آورده بودند، به رحمت خود نجات داديم؛ و آنها را از عذاب شديد، رهايي بخشيديم! (58) و اين قوم «عاد» بود که آيات پروردگارشان را انکار کردند؛ و پيامبران او را معصيت نمودند؛ و از فرمان هر ستمگر دشمن حق، پيروي کردند! (59) آنان، در اين دنيا و روز قيامت، لعنت (و نام ننگيني) بدنبال دارند! بدانيد «عاد» نسبت به پروردگارشان کفر ورزيدند! دور باد «عاد» -قوم هود- (از رحمت خدا، و خير و سعادت)! (60) و بسوي قوم «ثمود»، برادرشان «صالح» را (فرستاديم)؛ گفت: «اي قوم من! خدا را پرستش کنيد، که معبودي جز او براي شما نيست! اوست که شما را از زمين آفريد، و آبادي آن را به شما واگذاشت! از او آمرزش بطلبيد، سپس به سوي او بازگرديد، که پروردگارم (به بندگان خود) نزديک، و اجابت‌کننده (خواسته‌هاي آنها) است!» (61) گفتند: «اي صالح! تو پيش از اين، مايه اميد ما بودي! آيا ما را از پرستش آنچه پدرانمان مي‌پرستيدند، نهي مي‌کني؟! در حالي که ما، در مورد آنچه به سوي آن دعوتمان مي‌کني، در شک و ترديد هستيم!» (62) گفت: «اي قوم! اگر من دليل آشکاري از پروردگارم داشته باشم، و رحمتي از جانب خود به من داده باشد (، مي‌توانم از ابلاغ رسالت او سرپيچي کنم)؟! اگر من نافرماني او کنم، چه کسي مي‌تواند مرا در برابر وي ياري دهد؟! پس، (سخنان) شما، جز اطمينان به زيانکار بودنتان، چيزي بر من نمي‌افزايد! (63) اي قوم من! اين «ناقه» خداوند است، که براي شما نشانه‌اي است؛ بگذاريد در زمين خدا به چرا مشغول شود؛ هيچ گونه آزاري به آن نرسانيد، که بزودي عذاب خدا شما را خواهد گرفت!» (64) (اما) آنها آن (ناقه) را از پاي در آوردند! و (صالح به آنها) گفت: «(مهلت شما تمام شد!) سه روز در خانه‌هايتان بهره‌مند گرديد؛ (و بعد از آن، عذاب الهي فرا خواهد رسيد؛) اين وعده‌اي است که دروغ نخواهد بود!» (65) و هنگامي که فرمان (مجازات) ما فرا رسيد، صالح و کساني را که با او ايمان آورده بودند، به رحمت خود (از آن عذاب) و از رسوايي آن روز، رهايي بخشيديم؛ چرا که پروردگارت قوي و شکست ناپذير است! (66) و کساني را که ستم کرده بودند، صيحه (آسماني) فروگرفت؛ و در خانه‌هايشان به روي افتادند و مردند... (67) آنچنان که گويي هرگز ساکن آن ديار نبودند! بدانيد قوم ثمود، پروردگارشان را انکار کردند! دور باد قوم ثمود (از رحمت پروردگار)! (68) فرستادگان ما [= فرشتگان‌] براي ابراهيم بشارت آوردند؛ گفتند: «سلام!» (او نيز) گفت: «سلام!» و طولي نکشيد که گوساله برياني (براي آنها) آورد. (69) (اما) هنگامي که ديد دست آنها به آن نمي‌رسد (و از آن نمي‌خورند، کار) آنها را زشت شمرد؛ و در دل احساس ترس نمود. به او گفتند: «نترس! ما به سوي قوم لوط فرستاده شده‌ايم!» (70) و همسرش ايستاده بود، (از خوشحالي) خنديد؛ پس او را بشارت به اسحاق، و بعد از او يعقوب داديم. (71) گفت: «اي واي بر من! آيا من فرزند مي‌آورم در حالي که پيرزنم، و اين شوهرم پيرمردي است؟! اين راستي چيز عجيبي است!» (72) گفتند: «آيا از فرمان خدا تعجب ميکني؟! اين رحمت خدا و برکاتش بر شما خانواده است؛ چرا که او ستوده و والا است!» (73) هنگامي که ترس ابراهيم فرو نشست، و بشارت به او رسيد، درباره قوم لوط با ما مجادله مي‌کرد... (74) چرا که ابراهيم، بردبار و دلسوز و بازگشت‌کننده (بسوي خدا) بود! (75) اي ابراهيم! از اين (درخواست) صرف‌نظر کن، که فرمان پروردگارت فرا رسيده؛ و بطور قطع عذاب (الهي) به سراغ آنها مي‌آيد؛ و برگشت ندارد! (76) و هنگامي که رسولان ما [= فرشتگان عذاب‌] به سراغ لوط آمدند، از آمدنشان ناراحت شد؛ و قلبش پريشان گشت؛ و گفت: «امروز روز سختي است!» (زيرا آنها را نشناخت؛ و ترسيد قوم تبهکار مزاحم آنها شوند.) (77) قوم او (بقصد مزاحمت ميهمانان) بسرعت به سراغ او آمدند -و قبلاً کارهاي بد انجام مي‌دادند- گفت: «اي قوم من! اينها دختران منند؛ براي شما پاکيزه‌ترند! (با آنها ازدواج کنيد؛ و از زشتکاري چشم بپوشيد!) از خدا بترسيد؛ و مرا در مورد ميهمانانم رسوا نسازيد! آيا در ميان شما يک مرد فهميده و آگاه وجود ندارد؟!» (78) گفتند: «تو که مي‌داني ما تمايلي به دختران تو نداريم؛ و خوب مي‌داني ما چه مي‌خواهيم!» (79) گفت: «(افسوس!) اي کاش در برابر شما قدرتي داشتم؛ يا تکيه‌گاه و پشتيبان محکمي در اختيار من بود! (آنگاه مي‌دانستم با شما زشت‌سيرتان ددمنش چه کنم!)» (80) (فرشتگان عذاب) گفتند: «اي لوط! ما فرستادگان پروردگار توايم! آنها هرگز دسترسي به تو پيدا نخواهند کرد! در دل شب، خانواده‌ات را (از اين شهر) حرکت ده! و هيچ يک از شما پشت سرش را نگاه نکند؛ مگر همسرت، که او هم به همان بلايي که آنها گرفتار مي‌شوند، گرفتار خواهد شد! موعد آنها صبح است؛ آيا صبح نزديک نيست؟!» (81) و هنگامي که فرمان ما فرا رسيد، آن (شهر و ديار) را زير و رو کرديم؛ و باراني از سنگ [= گِلهاي متحجر] متراکم بر روي هم، بر آنها نازل نموديم... (82) (سنگهايي که) نزد پروردگارت نشاندار بود؛ و آن، (از ساير) ستمگران دور نيست! (83) و بسوي «مدين» برادرشان شعيب را (فرستاديم)؛ گفت: «اي قوم من! خدا را پرستش کنيد، که جز او، معبود ديگري براي شما نيست! پيمانه و وزن را کم نکنيد (و دست به کم‌فروشي نزنيد)! من (هم اکنون) شما را در نعمت مي‌بينم؛ (ولي) از عذاب روز فراگير، بر شما بيمناکم! (84) و اي قوم من! پيمانه و وزن را با عدالت، تمام دهيد! و بر اشياء (و اجناس) مردم، عيب نگذاريد؛ و از حق آنان نکاهيد! و در زمين به فساد نکوشيد! (85) آنچه خداوند براي شما باقي گذارده (از سرمايه‌هاي حلال)، برايتان بهتر است اگر ايمان داشته باشيد! و من، پاسدار شما (و مأمور بر اجبارتان به ايمان) نيستم! (86) گفتند: «اي شعيب! آيا نمازت به تو دستور مي‌دهد که آنچه را پدرانمان مي‌پرستيدند، ترک کنيم؛ يا آنچه را مي‌خواهيم در اموالمان انجام ندهيم؟! تو که مرد بردبار و فهميده‌اي هستي!» (87) گفت: «اي قوم! به من بگوييد، هرگاه من دليل آشکاري از پروردگارم داشته باشم، و رزق (و موهبت) خوبي به من داده باشد، (آيا مي‌توانم بر خلاف فرمان او رفتار کنم؟!) من هرگز نمي‌خواهم چيزي که شما را از آن باز مي‌دارم، خودم مرتکب شوم! من جز اصلاح -تا آنجا که توانايي دارم- نمي‌خواهم! و توفيق من، جز به خدا نيست! بر او توکّل کردم؛ و به سوي او بازمي‌گردم! (88) و اي قوم من! دشمني و مخالفت با من، سبب نشود که شما به همان سرنوشتي که قوم نوح يا قوم هود يا قوم صالح گرفتار شدند، گرفتار شويد! و قوم لوط از شما چندان دور نيست! (89) از پروردگار خود، آمرزش بطلبيد؛ و به سوي او بازگرديد؛ که پروردگارم مهربان و دوستدار (بندگان توبه‌کار) است!» (90) گفتند: «اي شعيب! بسياري از آنچه را مي‌گويي، ما نمي‌فهميم! و ما تو را در ميان خود، ضعيف مي‌يابيم؛ و اگر (بخاطر) قبيله کوچکت نبود، تو را سنگسار مي‌کرديم؛ و تو در برابر ما قدرتي نداري!» (91) گفت: «اي قوم! آيا قبيله کوچک من، نزد شما عزيزتر از خداوند است؟! در حالي که (فرمان) او را پشت سر انداخته‌ايد! پروردگارم به آنچه انجام مي‌دهيد، احاطه دارد (و آگاه است)! (92) اي قوم! هر کاري از دستتان ساخته است، انجام دهيد، من هم کار خود را خواهم کرد؛ و بزودي خواهيد دانست چه کسي عذاب خوارکننده به سراغش مي‌آيد، و چه کسي دروغگوست! شما انتظار بکشيد، من هم در انتظارم!» (93) و هنگامي که فرمان ما فرا رسيد، شعيب و کساني را که با او ايمان آورده بودند، به رحمت خود نجات داديم؛ و آنها را که ستم کردند، صيحه (آسماني) فرو گرفت؛ و در ديار خود، به رو افتادند (و مردند)... (94) آنچنان که گويي هرگز از ساکنان آن (ديار) نبودند! دور باد مدين (و اهل آن) از رحمت خدا، همان گونه که قوم ثمود دور شدند! (95) ما، موسي را با آيات خود و دليل آشکاري فرستاديم... (96) بسوي فرعون و اطرافيانش؛ اما آنها از فرمان فرعون پيروي کردند؛ در حالي که فرمان فرعون، مايه رشد و نجات نبود! (97) روز قيامت، او در پيشاپيش قومش خواهد بود؛ و (به جاي چشمه‌هاي زلال بهشت) آنها را وارد آتش مي‌کند! و چه بد آبشخوري است (آتش)، که بر آن وارد مي‌شوند! (98) آنان در اين جهان و روز قيامت، لعنتي بدنبال دارند؛ و چه بد عطايي است (لعن و دوري از رحمت خدا)، که نصيب آنان مي‌شود! (99) اين از اخبار شهرها و آباديهاست که ما براي تو بازگو مي‌کنيم؛ که بعضي (هنوز) برپا هستند، و بعضي درو شده‌اند (و از ميان رفته‌اند)! (100) ما به آنها ستم نکرديم؛ بلکه آنها خودشان بر خويشتن ستم روا داشتند! و هنگامي که فرمان مجازات الهي فرا رسيد، معبوداني را که غير از خدا مي‌خواندند، آنها را ياري نکردند؛ و جز بر هلاکت آنان نيفزودند! (101) و اينچنين است مجازات پروردگار تو، هنگامي که شهرها و آباديهاي ظالم را مجازات مي‌کند! (آري،) مجازات او، دردناک و شديد است! (102) در اين، نشانه‌اي است براي کسي که از عذاب آخرت مي‌ترسد؛ همان روزي است که مردم در آن جمع مي‌شوند، و روزي که همه آن را مشاهده مي‌کنند. (103) و ما آن (مجازات) را، جز تا زمان محدودي، تأخير نمي‌اندازيم! (104) آن روز که (قيامت و زمان مجازات) فرا رسد، هيچ کس جز به اجازه او سخن نمي‌گويد؛ گروهي بدبختند و گروهي خوشبخت! (105) امّا آنها که بدبخت شدند، در آتشند؛ و براي آنان در آنجا، «زفير» و «شهيق» [= ناله‌هاي طولاني دم و بازدم‌] است... (106) جاودانه در آن خواهند ماند، تا آسمانها و زمين برپاست؛ مگر آنچه پروردگارت بخواهد! پروردگارت هر چه را بخواهد انجام مي‌دهد! (107) امّا آنها که خوشبخت و سعادتمند شدند، جاودانه در بهشت خواهند ماند، تا آسمانها و زمين برپاست، مگر آنچه پروردگارت بخواهد! بخششي است قطع نشدني! (108) پس شکّ و ترديدي (در باطل بودن) معبودهايي که آنها مي‌پرستند، به خود راه مده! آنها همان‌گونه اين معبودها را پرستش مي‌کنند که پدرانشان قبلاً مي‌پرستيدند، و ما نصيب آنان را بي‌کم و کاست خواهيم داد! (109) ما به موسي کتاب آسماني داديم؛ سپس در آن اختلاف شد؛ و اگر فرمان قبلي خدا (در زمينه آزمايش و اتمام حجّت بر آنها) نبود، در ميان آنان داوري مي‌شد! و آنها (هنوز) در شکّ‌اند، شکّي آميخته به بدگماني! (110) و پروردگارت اعمال هر يک را بي‌کم و کاست به آنها خواهد داد؛ او به آنچه عمل مي‌کنند آگاه است! (111) پس همان‌گونه که فرمان يافته‌اي، استقامت کن؛ و همچنين کساني که با تو بسوي خدا آمده‌اند (بايد استقامت کنند)! و طغيان نکنيد، که خداوند آنچه را انجام مي‌دهيد مي‌بيند! (112) و بر ظالمان تکيه ننماييد، که موجب مي‌شود آتش شما را فرا گيرد؛ و در آن حال، هيچ وليّ و سرپرستي جز خدا نخواهيد داشت؛ و ياري نمي‌شويد! (113) در دو طرف روز، و اوايل شب، نماز را برپا دار؛ چرا که حسنات، سيئات (و آثار آنها را) از بين مي‌برند؛ اين تذکّري است براي کساني که اهل تذکّرند! (114) و شکيبايي کن، که خداوند پاداش نيکوکاران را ضايع نخواهد کرد! (115) چرا در قرون (و اقوام) قبل از شما، دانشمندان صاحب قدرتي نبودند که از فساد در زمين جلوگيري کنند؟! مگر اندکي از آنها، که نجاتشان داديم! و آنان که ستم مي‌کردند، از تنعّم و کامجوئي پيروي کردند؛ و گناهکار بودند (و نابود شدند)! (116) و چنين نبود که پروردگارت آباديها را بظلم و ستم نابود کند در حالي که اهلش در صدد اصلاح بوده باشند! (117) و اگر پروردگارت مي‌خواست، همه مردم را يک امّت (بدون هيچ گونه اختلاف) قرار مي‌داد؛ ولي آنها همواره مختلفند... (118) مگر کسي را که پروردگارت رحم کند! و براي همين (پذيرش رحمت) آنها را آفريد! و فرمان پروردگارت قطعي شده که: جهنّم را از همه (سرکشان و طاغيان) جنّ و انس پر خواهم کرد! (119) ما از هر يک از سرگذشتهاي انبيا براي تو بازگو کرديم، تا به وسيله آن، قلبت را آرامش بخشيم؛ و اراده‌ات قوّي گردد. و در اين (اخبار و سرگذشتها،) براي تو حقّ، و براي مؤمنان موعظه و تذکّر آمده است. (120) و به آنها که ايمان نمي‌آورند، بگو: «هر چه در قدرت داريد، انجام دهيد! ما هم انجام مي‌دهيم! (121) و انتظار بکشيد! ما هم منتظريم! (122) و (آگاهي از) غيب (و اسرار نهان) آسمانها و زمين، تنها از آن خداست؛ و همه کارها به سوي او بازمي‌گردد! پس او را پرستش کن! و بر او توکّل نما! و پروردگارت از کارهايي که مي‌کنيد، هرگز غافل نيست! (123)
A. L. R. (This is) a Book, with verses basic or fundamental (of established meaning), further explained in detail,- from One Who is Wise and Well-acquainted (with all things): (1) (It teacheth) that ye should worship none but Allah. (Say): "Verily I am (sent) unto you from Him to warn and to bring glad tidings: (2) "(And to preach thus), 'Seek ye the forgiveness of your Lord, and turn to Him in repentance; that He may grant you enjoyment, good (and true), for a term appointed, and bestow His abounding grace on all who abound in merit! But if ye turn away, then I fear for you the penalty of a great day: (3) 'To Allah is your return, and He hath power over all things.'" (4) Behold! they fold up their hearts, that they may lie hid from Him! Ah even when they cover themselves with their garments, He knoweth what they conceal, and what they reveal: for He knoweth well the (inmost secrets) of the hearts. (5) There is no moving creature on earth but its sustenance dependeth on Allah: He knoweth the time and place of its definite abode and its temporary deposit: All is in a clear Record. (6) He it is Who created the heavens and the earth in six Days - and His Throne was over the waters - that He might try you, which of you is best in conduct. But if thou wert to say to them, "Ye shall indeed be raised up after death", the Unbelievers would be sure to say, "This is nothing but obvious sorcery!" (7) If We delay the penalty for them for a definite term, they are sure to say, "What keeps it back?" Ah! On the day it (actually) reaches them, nothing will turn it away from them, and they will be completely encircled by that which they used to mock at! (8) If We give man a taste of Mercy from Ourselves, and then withdraw it from him, behold! he is in despair and (falls into) blasphemy. (9) But if We give him a taste of (Our) favours after adversity hath touched him, he is sure to say, "All evil has departed from me:" Behold! he falls into exultation and pride. (10) Not so do those who show patience and constancy, and work righteousness; for them is forgiveness (of sins) and a great reward. (11) Perchance thou mayest (feel the inclination) to give up a part of what is revealed unto thee, and thy heart feeleth straitened lest they say, "Why is not a treasure sent down unto him, or why does not an angel come down with him?" But thou art there only to warn! It is Allah that arrangeth all affairs! (12) Or they may say, "He forged it," Say, "Bring ye then ten suras forged, like unto it, and call (to your aid) whomsoever ye can, other than Allah!- If ye speak the truth! (13) "If then they (your false gods) answer not your (call), know ye that this revelation is sent down (replete) with the knowledge of Allah, and that there is no god but He! will ye even then submit (to Islam)?" (14) Those who desire the life of the present and its glitter,- to them we shall pay (the price of) their deeds therein,- without diminution. (15) They are those for whom there is nothing in the Hereafter but the Fire: vain are the designs they frame therein, and of no effect and the deeds that they do! (16) Can they be (like) those who accept a Clear (Sign) from their Lord, and whom a witness from Himself doth teach, as did the Book of Moses before it,- a guide and a mercy? They believe therein; but those of the Sects that reject it,- the Fire will be their promised meeting-place. Be not then in doubt thereon: for it is the truth from thy Lord: yet many among men do not believe! (17) Who doth more wrong than those who invent a life against Allah? They will be turned back to the presence of their Lord, and the witnesses will say, "These are the ones who lied against their Lord! Behold! the Curse of Allah is on those who do wrong!- (18) "Those who would hinder (men) from the path of Allah and would seek in it something crooked: these were they who denied the Hereafter!" (19) They will in no wise frustrate (His design) on earth, nor have they protectors besides Allah! Their penalty will be doubled! They lost the power to hear, and they did not see! (20) They are the ones who have lost their own souls: and the (fancies) they invented have left them in the lurch! (21) Without a doubt, these are the very ones who will lose most in the Hereafter! (22) But those who believe and work righteousness, and humble themselves before their Lord,- They will be companions of the gardens, to dwell therein for aye! (23) These two kinds (of men) may be compared to the blind and deaf, and those who can see and hear well. Are they equal when compared? Will ye not then take heed? (24) We sent Noah to his people (with a mission): "I have come to you with a Clear Warning: (25) "That ye serve none but Allah: Verily I do fear for you the penalty of a grievous day." (26) But the chiefs of the Unbelievers among his people said: "We see (in) thee nothing but a man like ourselves: Nor do we see that any follow thee but the meanest among us, in judgment immature: Nor do we see in you (all) any merit above us: in fact we thing ye are liars!" (27) He said: "O my people! See ye if (it be that) I have a Clear Sign from my Lord, and that He hath sent Mercy unto me from His own presence, but that the Mercy hath been obscured from your sight? shall we compel you to accept it when ye are averse to it? (28) "And O my people! I ask you for no wealth in return: my reward is from none but Allah: But I will not drive away (in contempt) those who believe: for verily they are to meet their Lord, and ye I see are the ignorant ones! (29) "And O my people! who would help me against Allah if I drove them away? Will ye not then take heed? (30) "I tell you not that with me are the treasures of Allah, nor do I know what is hidden, nor claim I to be an angel. Nor yet do I say, of those whom your eyes do despise that Allah will not grant them (all) that is good: Allah knoweth best what is in their souls: I should, if I did, indeed be a wrong-doer." (31) They said: "O Noah! thou hast disputed with us, and (much) hast thou prolonged the dispute with us: now bring upon us what thou threatenest us with, if thou speakest the truth!?" (32) He said: "Truly, Allah will bring it on you if He wills,- and then, ye will not be able to frustrate it! (33) "Of no profit will be my counsel to you, much as I desire to give you (good) counsel, if it be that Allah willeth to leave you astray: He is your Lord! and to Him will ye return!" (34) Or do they say, "He has forged it"? Say: "If I had forged it, on me were my sin! and I am free of the sins of which ye are guilty! (35) It was revealed to Noah: "None of thy people will believe except those who have believed already! So grieve no longer over their (evil) deeds. (36) "But construct an Ark under Our eyes and Our inspiration, and address Me no (further) on behalf of those who are in sin: for they are about to be overwhelmed (in the Flood)." (37) Forthwith he (starts) constructing the Ark: Every time that the chiefs of his people passed by him, they threw ridicule on him. He said: "If ye ridicule us now, we (in our turn) can look down on you with ridicule likewise! (38) "But soon will ye know who it is on whom will descend a penalty that will cover them with shame,- on whom will be unloosed a penalty lasting:" (39) At length, behold! there came Our command, and the fountains of the earth gushed forth! We said: "Embark therein, of each kind two, male and female, and your family - except those against whom the word has already gone forth,- and the Believers." but only a few believed with him. (40) So he said: "Embark ye on the Ark, In the name of Allah, whether it move or be at rest! For my Lord is, be sure, Oft-Forgiving, Most Merciful!" (41) So the Ark floated with them on the waves (towering) like mountains, and Noah called out to his son, who had separated himself (from the rest): "O my son! embark with us, and be not with the unbelievers!" (42) The son replied: "I will betake myself to some mountain: it will save me from the water." Noah said: "This day nothing can save, from the command of Allah, any but those on whom He hath mercy! "And the waves came between them, and the son was among those overwhelmed in the Flood. (43) Then the word went forth: "O earth! swallow up thy water, and O sky! Withhold (thy rain)!" and the water abated, and the matter was ended. The Ark rested on Mount Judi, and the word went forth: "Away with those who do wrong!" (44) And Noah called upon his Lord, and said: "O my Lord! surely my son is of my family! and Thy promise is true, and Thou art the justest of Judges!" (45) He said: "O Noah! He is not of thy family: For his conduct is unrighteous. So ask not of Me that of which thou hast no knowledge! I give thee counsel, lest thou act like the ignorant!" (46) Noah said: "O my Lord! I do seek refuge with Thee, lest I ask Thee for that of which I have no knowledge. And unless thou forgive me and have Mercy on me, I should indeed be lost!" (47) The word came: "O Noah! Come down (from the Ark) with peace from Us, and blessing on thee and on some of the peoples (who will spring) from those with thee: but (there will be other) peoples to whom We shall grant their pleasures (for a time), but in the end will a grievous penalty reach them from Us." (48) Such are some of the stories of the unseen, which We have revealed unto thee: before this, neither thou nor thy people knew them. So persevere patiently: for the End is for those who are righteous. (49) To the 'Ad People (We sent) Hud, one of their own brethren. He said: "O my people! worship Allah! ye have no other god but Him. (Your other gods) ye do nothing but invent! (50) "O my people! I ask of you no reward for this (Message). My reward is from none but Him who created me: Will ye not then understand? (51) "And O my people! Ask forgiveness of your Lord, and turn to Him (in repentance): He will send you the skies pouring abundant rain, and add strength to your strength: so turn ye not back in sin!" (52) They said: "O Hud! No Clear (Sign) that hast thou brought us, and we are not the ones to desert our gods on thy word! Nor shall we believe in thee! (53) "We say nothing but that (perhaps) some of our gods may have seized thee with imbecility." He said: "I call Allah to witness, and do ye bear witness, that I am free from the sin of ascribing, to Him, (54) "Other gods as partners! so scheme (your worst) against me, all of you, and give me no respite. (55) "I put my trust in Allah, My Lord and your Lord! There is not a moving creature, but He hath grasp of its fore-lock. Verily, it is my Lord that is on a straight Path. (56) "If ye turn away,- I (at least) have conveyed the Message with which I was sent to you. My Lord will make another people to succeed you, and you will not harm Him in the least. For my Lord hath care and watch over all things." (57) So when Our decree issued, We saved Hud and those who believed with him, by (special) Grace from Ourselves: We saved them from a severe penalty. (58) Such were the 'Ad People: they rejected the Signs of their Lord and Cherisher; disobeyed His messengers; And followed the command of every powerful, obstinate transgressor. (59) And they were pursued by a Curse in this life,- and on the Day of Judgment. Ah! Behold! for the 'Ad rejected their Lord and Cherisher! Ah! Behold! removed (from sight) were 'Ad the people of Hud! (60) To the Thamud People (We sent) Salih, one of their own brethren. He said: "O my people! Worship Allah: ye have no other god but Him. It is He Who hath produced you from the earth and settled you therein: then ask forgiveness of Him, and turn to Him (in repentance): for my Lord is (always) near, ready to answer." (61) They said: "O Salih! thou hast been of us! a centre of our hopes hitherto! dost thou (now) forbid us the worship of what our fathers worshipped? But we are really in suspicious (disquieting) doubt as to that to which thou invitest us." (62) He said: "O my people! do ye see? if I have a Clear (Sign) from my Lord and He hath sent Mercy unto me from Himself,- who then can help me against Allah if I were to disobey Him? What then would ye add to my (portion) but perdition? (63) "And O my people! This she-camel of Allah is a symbol to you: leave her to feed on Allah's (free) earth, and inflict no harm on her, or a swift penalty will seize you!" (64) But they did ham-string her. So he said: "Enjoy yourselves in your homes for three days: (Then will be your ruin): (Behold) there a promise not to be belied!" (65) When Our Decree issued, We saved Salih and those who believed with him, by (special) Grace from Ourselves - and from the Ignominy of that day. For thy Lord - He is the Strong One, and able to enforce His Will. (66) The (mighty) Blast overtook the wrong-doers, and they lay prostrate in their homes before the morning,- (67) As if they had never dwelt and flourished there. Ah! Behold! for the Thamud rejected their Lord and Cherisher! Ah! Behold! removed (from sight) were the Thamud! (68) There came Our messengers to Abraham with glad tidings. They said, "Peace!" He answered, "Peace!" and hastened to entertain them with a roasted calf. (69) But when he saw their hands went not towards the (meal), he felt some mistrust of them, and conceived a fear of them. They said: "Fear not: We have been sent against the people of Lut." (70) And his wife was standing (there), and she laughed: But we gave her glad tidings of Isaac, and after him, of Jacob. (71) She said: "Alas for me! shall I bear a child, seeing I am an old woman, and my husband here is an old man? That would indeed be a wonderful thing!" (72) They said: "Dost thou wonder at Allah's decree? The grace of Allah and His blessings on you, o ye people of the house! for He is indeed worthy of all praise, full of all glory!" (73) When fear had passed from (the mind of) Abraham and the glad tidings had reached him, he began to plead with us for Lut's people. (74) For Abraham was, without doubt, forbearing (of faults), compassionate, and given to look to Allah. (75) O Abraham! Seek not this. The decree of thy Lord hath gone forth: for them there cometh a penalty that cannot be turned back! (76) When Our messengers came to Lut, he was grieved on their account and felt himself powerless (to protect) them. He said: "This is a distressful day." (77) And his people came rushing towards him, and they had been long in the habit of practising abominations. He said: "O my people! Here are my daughters: they are purer for you (if ye marry)! Now fear Allah, and cover me not with shame about my guests! Is there not among you a single right-minded man?" (78) They said: "Well dost thou know we have no need of thy daughters: indeed thou knowest quite well what we want!" (79) He said: "Would that I had power to suppress you or that I could betake myself to some powerful support." (80) (The Messengers) said: "O Lut! We are Messengers from thy Lord! By no means shall they reach thee! now travel with thy family while yet a part of the night remains, and let not any of you look back: but thy wife (will remain behind): To her will happen what happens to the people. Morning is their time appointed: Is not the morning nigh?" (81) When Our Decree issued, We turned (the cities) upside down, and rained down on them brimstones hard as baked clay, spread, layer on layer,- (82) Marked as from thy Lord: Nor are they ever far from those who do wrong! (83) To the Madyan People (We sent) Shu'aib, one of their own brethren: he said: "O my people! worship Allah: Ye have no other god but Him. And give not short measure or weight: I see you in prosperity, but I fear for you the penalty of a day that will compass (you) all round. (84) "And O my people! give just measure and weight, nor withhold from the people the things that are their due: commit not evil in the land with intent to do mischief. (85) "That which is left you by Allah is best for you, if ye (but) believed! but I am not set over you to keep watch!" (86) They said: "O Shu'aib! Does thy (religion of) prayer command thee that we leave off the worship which our fathers practised, or that we leave off doing what we like with our property? truly, thou art the one that forbeareth with faults and is right-minded!" (87) He said: "O my people! see ye whether I have a Clear (Sign) from my Lord, and He hath given me sustenance (pure and) good as from Himself? I wish not, in opposition to you, to do that which I forbid you to do. I only desire (your) betterment to the best of my power; and my success (in my task) can only come from Allah. In Him I trust, and unto Him I look. (88) "And O my people! let not my dissent (from you) cause you to sin, lest ye suffer a fate similar to that of the people of Noah or of Hud or of Salih, nor are the people of Lut far off from you! (89) "But ask forgiveness of your Lord, and turn unto Him (in repentance): For my Lord is indeed full of mercy and loving-kindness." (90) They said: "O Shu'aib! much of what thou sayest we do not understand! In fact among us we see that thou hast no strength! Were it not for thy family, we should certainly have stoned thee! for thou hast among us no great position!" (91) He said: "O my people! is then my family of more consideration with you than Allah? For ye cast Him away behind your backs (with contempt). But verily my Lord encompasseth on all sides all that ye do! (92) "And O my people! Do whatever ye can: I will do (my part): Soon will ye know who it is on whom descends the penalty of ignominy; and who is a liar! and watch ye! for I too am watching with you!" (93) When Our decree issued, We saved Shu'aib and those who believed with him, by (special) mercy from Ourselves: But the (mighty) blast did seize the wrong-doers, and they lay prostrate in their homes by the morning,- (94) As if they had never dwelt and flourished there! Ah! Behold! How the Madyan were removed (from sight) as were removed the Thamud! (95) And we sent Moses, with Our Clear (Signs) and an authority manifest, (96) Unto Pharaoh and his chiefs: but they followed the command of Pharaoh and the command of Pharaoh was no right (guide). (97) He will go before his people on the Day of Judgment, and lead them into the Fire (as cattle are led to water): But woeful indeed will be the place to which they are led! (98) And they are followed by a curse in this (life) and on the Day of Judgment: and woeful is the gift which shall be given (unto them)! (99) These are some of the stories of communities which We relate unto thee: of them some are standing, and some have been mown down (by the sickle of time). (100) It was not We that wronged them: They wronged their own souls: the deities, other than Allah, whom they invoked, profited them no whit when there issued the decree of thy Lord: Nor did they add aught (to their lot) but perdition! (101) Such is the chastisement of thy Lord when He chastises communities in the midst of their wrong: grievous, indeed, and severe is His chastisement. (102) In that is a Sign for those who fear the penalty of the Hereafter: that is a Day for which mankind will be gathered together: that will be a Day of Testimony. (103) Nor shall We delay it but for a term appointed. (104) The day it arrives, no soul shall speak except by His leave: of those (gathered) some will be wretched and some will be blessed. (105) Those who are wretched shall be in the Fire: There will be for them therein (nothing but) the heaving of sighs and sobs: (106) They will dwell therein for all the time that the heavens and the earth endure, except as thy Lord willeth: for thy Lord is the (sure) accomplisher of what He planneth. (107) And those who are blessed shall be in the Garden: They will dwell therein for all the time that the heavens and the earth endure, except as thy Lord willeth: a gift without break. (108) Be not then in doubt as to what these men worship. They worship nothing but what their fathers worshipped before (them): but verily We shall pay them back (in full) their portion without (the least) abatement. (109) We certainly gave the Book to Moses, but differences arose therein: had it not been that a word had gone forth before from thy Lord, the matter would have been decided between them, but they are in suspicious doubt concerning it. (110) And, of a surety, to all will your Lord pay back (in full the recompense) of their deeds: for He knoweth well all that they do. (111) Therefore stand firm (in the straight Path) as thou art commanded,- thou and those who with thee turn (unto Allah); and transgress not (from the Path): for He seeth well all that ye do. (112) And incline not to those who do wrong, or the Fire will seize you; and ye have no protectors other than Allah, nor shall ye be helped. (113) And establish regular prayers at the two ends of the day and at the approaches of the night: For those things, that are good remove those that are evil: Be that the word of remembrance to those who remember (their Lord): (114) And be steadfast in patience; for verily Allah will not suffer the reward of the righteous to perish. (115) Why were there not, among the generations before you, persons possessed of balanced good sense, prohibiting (men) from mischief in the earth - except a few among them whom We saved (from harm)? But the wrong-doers pursued the enjoyment of the good things of life which were given them, and persisted in sin. (116) Nor would thy Lord be the One to destroy communities for a single wrong-doing, if its members were likely to mend. (117) If thy Lord had so willed, He could have made mankind one people: but they will not cease to dispute. (118) Except those on whom thy Lord hath bestowed His Mercy: and for this did He create them: and the Word of thy Lord shall be fulfilled: "I will fill Hell with jinns and men all together." (119) All that we relate to thee of the stories of the messengers,- with it We make firm thy heart: in them there cometh to thee the Truth, as well as an exhortation and a message of remembrance to those who believe. (120) Say to those who do not believe: "Do what ever ye can: We shall do our part; (121) "And wait ye! We too shall wait." (122) To Allah do belong the unseen (secrets) of the heavens and the earth, and to Him goeth back every affair (for decision): then worship Him, and put thy trust in Him: and thy Lord is not unmindful of aught that ye do. (123)